استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والارشاد وصلنا الى الاشتغال وهو الذي قال عنه الثالث الثالث يقصد من المواضع التي
0:31يحذف عاملها وجوبا لانه قال قبل وقد يحذف الفعل لقرينة جوازا ويحذف وجوبا في اربعة مواضع عد الاول منها وهو السماعي ثم الثاني هو باب المنادى وما يلحق به والثالث باب
0:53الاشتغال فالاشتغال الباب او النوع الثالث من الانواع على حسب تقسيم الكافية من الانواع التي يجب حذف عام قال في تعريفه في حده الاشتغال ما اضمر سماه عرفه بقوله ما اضمر عامله على شريطة التفسير
1:21هذا هو حد او النوع الثالث وهو الذي يسمى باب الاشتغال وباب الاشتغال وباب التنازع بابان مع ثالث لهما وهو نائب باب نائب الفاعل الابواب الثلاثة هذه من الملحقة الفاعل كما يكتب عادة في التصانيف المبتدأ
1:42ابدأوا الخبر يتكلمون عن المبتدأ والخبر ثم يلحقون به جميع النواسخ التي تدخل على باب الابتداء ويذكرون باب الفاعل ثم يلحقون به نائب الفاعل والاشتغال التنازع او يلحقون الاشتغال باب المفعول
2:04نرجع الى قوله ما اضمر عامله على سبيل الوجوب طبعا لانه يعدد مواضع ادمار العامل. سواء كان فعلا او ما يعمل عمل الفعل على سبيل الوجوب قال على شريطة التفسير يعني على شريطة تفسير المضمر
2:28هذا العامل المضمر بمعنى هذه الجملة يجب ان تحتوي على يفسر لنا هذا العامل المضمر ما هو هذا تماما يشبه آآ في باب جملة آآ في باب التمييز او في جملة نعمة وبئس من ضمن الاحوال اللفظية
2:56نعمة وبئس ان يكون ضميرا. ضميرا ما هو هذا الضمير؟ يقولون ان يكون ضميرا مفسرا بنكرة بعده منصوبة على التمييز. يعني الفاعل ضمير لكن كيف اعرف ما هو هذا الضمير
3:15هذا الضمير يفسر لنا المقصود بهذا الضمير او ما هو الضمير؟ طبعا المضمر اقصد عفوا ليس ضمير وانما مضمر. هذا المضمر يفسره الظاهر بعده المنصوب على التمييز كما في قوله تعالى بئس للظالمين
3:32بدل قارئ التقدير بئسا بدلوا فالفاعل هنا مضمر فسره الظاهر المنصوب على التمييز. وهنا في جملة الاشتغال العامل مضمر المقصود بالمضمر محذوف العامل مضمر يفسره ويبينه شيء موجود في جملته
4:00الحد الذي ذكروه اه غير هذا الحد يبين المقصود تماما. قالوا في حد الاشتغال او من جملة الحدود التي قالت في الاشتغال قالوا ان يتقدم اسم اذا صدر الجملة مبدوء باسم ان يتقدم اسم
4:19ويتأخر عنه اي عن هذا الاسم المتقدم فعل ان يتقدم اسم ويتأخر عنه فعل عمل في ضمير الاسم المتقدم او في محل ضميره او في مضاف الى ضميره نقول مثلا
4:44زيدان اكرمته. تقدم اسم وهو زيد وتأخر عنه فعل وهو اكرمت وهذا الفعل قد عمل في ضمير الاسم المتقدم نصب ضميرا يرجع الى اسم المتقدم وهو الهاء زيدا اكرمته قلنا ان يتقدم اسم ويتأخر عنه فعل عمل في ضمير الاسم المتقدم. طبعا عندما نقول فعل عمل في ضمير الاسم المتقدم اذا هذا الفعل
5:14يجب ان يكون متعديا لانه سيصل الى الضمير بنفسه ويعمل في الضمير. وهذا معنى قولهم عمل في ضمير الاسم المتقدم. ثم قالوا او في محل ضمير بمعنى هذا الفعل لازم
5:33لا يقوى لا يقدر ان يصل الى الضمير بنفسه وانما احتاج اليه بواسطة حرف الجر كما نقول زيدا مررت به زيدا مررت به. فهذا الفعل لازم لم يعمل في ضميره الاسم المتقدم لان الهاء ما عمل به مرة وانما الذي عمل به الباء
5:56لكنه عمل في محله لان زيدا مررت به وفي محل نصب الضمير في محل نصب مجرور في محل نصب. طبعا على اعتبار ان جميع الافعال متعدية. ما يصل منها الى الفعل بنفسه نقول عنه
6:13متعد من باب الاصطلاح وما لا يصل بنفسه يسمى لازما. ولكنه في الحقيقة في المعنى يجب ان يكون آآ ناصبا لمفعول فان نصبه بنفسه قيل متعد وان نصبه وان وصل اليه بغيره قيل هو لازم والا فكل فعل
6:31يحتاج الى فاعل والى مفعول اذا قلنا ان يتقدم اسم ويتأخر عنه فعل عمل في ضميره في ضميره اسم متقدم او في محل ضميره سيكون هنا الفعل لازما او في مضاف الى ضميره. كأن نقول زيدا
6:53اكرمت غلامه زيدا اكرمت غلامه فهنا ما عمل اكرم في ضمير الاسم المتقدم وانما عمل في مضاف الى ضمير الاسم المتقدم. هذا هو حد الاشتغال طيب نرجع الى قوله ما اضمر عامله على شريطة التفسير
7:21كيف سيحصل التفسير؟ التفسير هو هذا الفعل هو المفسر للعامل المضمر المحذوف فعندما تقول زيدا اكرمته العامل محذوف وجوبا تقديره اكرمت زيدا اكرمته. فاكرمته الثانية المذكورة هي التي تفسر العامل المحذوف. ولذلك الفعل هنا يسمى
7:48اما مفسرا في جملة الاشتغال يقال للفعل هو مفسر وهذا المصطلح سوف يمر معنا في عدد من المواضيع سيقول ان كان المفسر ان تقدم المفسر ان تأخر المفسر المفسر المقصود به الضمير. عفوا الفعل الذي
8:09سيفسر العامل المحذوف وجوبا هذا المفسر هو الذي يوضح العامل المحذوف هذا العامل المحذوف سيكون من نفس لفظ الفعل المتأخر اذا ناسب السياق والمعنى. ففي قولك زيدا ضربته التقدير ضربت زيدا
8:41وضربته الثانية تكون الجملة الثانية طيب ضربت زيدا. طيب زيدا اكرمته اكرمت زيدا زيدا قابلته قابلت زيدا زيدا اكرمت غلامه اكرمت زيدا لانك في اكرام غلامه تكون قد اكرمت له. اكرمته هو. طيب اذا قلت زيدا مررت به
9:14لا تقدروا مررت زيدا لان الفعل لازم اذا ستقدر فعلا مناسبا يناسب المعنى زيدا مررت به ستقول جاوزت او تجاوزت زيدا مررت به. طيب زيدا ضربت غلامه ستقدر نعم ما ينفع ان تقدر ضربت زيدا
9:44لانك في ضرب الغلام ما ضربت زيد. وانما ستقدر شيئا مناسبا وهو اهنت زيدا لانك في ضرب غلامه في ضرب صاحبه تكون قد اهنته نعم اه طالما ادمر عامله على شريطة التفسير
10:05ثم قال وهو اي الضمير يرجع الى آآ المشتغل عنه وهو كل اسم بعده فعل هو اي المشتغل عنه. جملة الاشتغال لها اركان واركانها ثلاثة المشتغل عنه وهو الاسم المتقدم
10:30المشتغل عنه وهو الاسم المتقدم سمي مشتغلا عنه لان الفعل اشتغل بغيره عنه هو. بمعنى كأنه نسيه وتركه واشتغل به غيري اشتغل بهذا عن هذا يعني التفت الى هذا وترك هذا. فالاسم المتقدم يسمى مشتغلا عنه
10:57هذا هو الركن الاول. الركن الثاني هو المشغول او المشتغل وهو العامل المفسر للعامل المضمر يعني في زيدان اكرمته المشتغل او المشغول هو اكرمت زيدا مررت به المشتغل او المشغول هو
11:26مررت هذا هو الركن الثاني الركن الثالث والاخير هو المشغول به المشغول به نحن قلنا ان يتقدم اسم ويتأخر عنه فعل عمل فيه يعني اشتغل بي فعل هو المشتغل. اشتغل بماذا؟ بضمير الاسم المتقدم. فهذا الضمير هو
11:50المشتغل به او المشغول به هذا الضمير الذي نصب مباشرة او الذي اذا كان الفعل لازما وصل اليه بواسطة حرف الجر او الذي اضيف اليه اه الضمير المضاف اليه اذا صار عندنا مشتغل عنه
12:13ثم مشتغل او مشغول ثم مشغول به هذه هي الاركان الثلاثة. بدأ يعرف المشتغل به فقال او يحد الاشتغال فقال هو كل اسم او صورته كل اسم حتى نقول هذه المسألة من باب الاشتغال او هذه الصورة من صور الاشتغال او الاشتغال نفسه حده ان يقال هو كل اسم بعد
12:39فعل او شبهه العامل ليس بالضرورة ان يكون الفعل وما يعمل عمل الفعل فعل او شبهه ثم قال مشتغل اي هذا الفعل او شبه مشتغل بماذا؟ عنه اي عن هذا
13:04الاسم المتقدم بضميره. وهذا معنى قولهم عمل فيه ضميره. او متعلقه يعني او بمتعلقه عندكم باء في نسخكم او لا نعم. اذا مشتغل عنه بضميره اي بضمير الاسم المتقدم او
13:24بمتعلقه ليشمل نحو مررت به واكرمت لامه. او بمتعلقه اذا صارت عندنا مجموعة قيود الى الان لم تكتمل اسم لما قال كل اسم بعده يعني اسم متقدم القيد الاول ان يتقدم الاسم لانه قال هو كل اسم بعده اي كل اسم متقدم. بعده فعل او ما يعمل عمل الفعل
13:57هذا القيد الثاني. القيد الثالث هذا الفعل او ما يعمل عمله قد اشتغل عن الاسم المتقدم بضمير الاسم المتقدم او بمتعلقه يعني او بمحل ضميره او مضاف الى ضميره. هذا القيد كان
14:15ثلاثة القيد الرابع وهو من اهم القيود وسيفسر لنا عددا من المسائل ستأتي في باب الاشتغال هو الذي ذكره بقوله لو كلط عليه لو سلط عليه هو او مناسبه لنصبه
14:35لو سلط اي من قيود هذا العامل الذي هو الفعل او شبه الفاعل ان يصح ان تسلطه ان تعمله في الاسم المتقدم. هذا هو معنى لو سلط عليه هو هذا العامل الفعل او ما شبه او ما اشبهه او مناسبه او مناسبه ليشمل لما قلنا زيدا مررت به
15:05لا يسلط مررت وانما سيسلط مناسبه وكذلك لما قلنا مثلنا بزيدا ضربت غلامه لا يسلط ضربت على زيد وانما سيسلط مناسبه. اذا صار عندنا القيد الرابع بانه يصح حتى تكون الصورة
15:26اشتغالا يجب ان يصح ان نسلط هذا الفعل المفسر ليس المضمر المفسر يجب ان يصح ان نسلطه على المشتغل عنه. هذا الفعل او ما يناسبه نسلطه على المشتغل عنه فينصبه على انه مفعول
15:48له واضح الكلام الى الان. قال وذلك مثل زيدان ضربته. هنا تقدم اسم وتأخر عنه فعل عمل في ضميره. وزيدا مررت به تقدم اسم وتأخر فعل عمل في محل ضميره
16:13زيدا ضربت غلامه تقدم اسم وتأخر عنه وهو ضربت عمل في مضاف الى ضميره وزيدا حبست عليه زيدا حبست عليه تقدم الاسم وتأخر فعل حبست عليه. لم يعمل في ضميره وانما في متعلق بضميره
16:45قال ينصب هذا الفعل هنا بيان في اه او شروع في مسألة جديدة قبل ان نبدأ بهذه المسألة ويجب ان نوضح ان هذا المشتغل عنه حتى يصح ان يكون مشتغلا عنه نحن اتفقنا ان جملة
17:05الاشتغال اركانها ثلاثة. مشتغل عنه ومشتغل او مشغول ومشغول نعم حتى يصح نصب هذا الاسم المتقدم على انه مشتغل عنه يجب ان تتحقق فيه شروط طبعا هنا ذكر هذه الشروط من غير
17:30تقسيم انها شرط اول شرط ثاني وانما ذكر السياق يوضح هذه الشروط او اربعة منها الشروط خمسة هذه الشروط تتعلق مشتغل عنه ذكر هنا اربعة منها السياق يوضح انها طالما قلنا قيود اذا هي شروط
17:49الشرط الاول ان يكون هذا المشتغل عنه غير متعدد لفظا ومعنى غير متعدد في اللفظ والمعنى في الوقت نفسه او ان يكون متعددا لفظا لا معنى. طبعا الامثلة ستوضح ان يكون
18:11غير متعدد لفظا ومعنى او ان يكون متعددا في اللفظ فقط دون المعنى. مثلا تقول زيدا وبكرا زيدان وبكرا اكرمتهما زيدا وبكرا اكرمتهما طيب اذا تعدد اذا تعدد المشتغل عنه في اللفظ
18:43وفي المعنى نحن قلنا ان يكون غير متعدد في اللفظ والمعنى في الوقت نفسه. طيب زيدا وبكرا اكرمتهما يوجد تعدد او لا يوجد تعدد في زيد ولكنه تعدد في اللفظ
19:06دون المعنى. معنى بكر يختلف عن معنى زيد طيب في نحو زيدا درهما اعطيته زيدا درهما اعطيته زيد درهما اعطيته تعدد في ماذا والمعنى. نعم. طيب نرجع الى الشرط الثاني
19:41الشرط الثاني التقدم وهذا بينه بقوله كل اسم بعده سيقع كذا. اذا هذا الاسم المتقدم الشرط الاول الشرط الثاني التقدم الشرط الثالث ان يقبل الاضمار ان يقبل الاضمار الضمير طبعا في يقبل يرجع الى المشتغل عنه وليس الى العامل يعني في زيدان اكرمته المضمر الان هو عامل اكرمت زيدا
20:17نتحدث الان عن المشتغل عنه ان يقبل الاضمار هذا المشتغل عنه المنصوب على الاشتغال من شروطه ان يصح ان يضمن طيب هل هناك منصوبات معنى هذا الكلام انه هناك في النحو العربي منصوبات لا تقبل الادمار
20:36نعم يوجد الحال لا يقبل الادمار التمييز لا يقبل الادمان المجرور بحرف جر خاص بجر الظاهر ايضا لا يقبل الادمار اذا هناك من الظواهري من الظاهر ما لا يقبل الاضمار. نحن نتكلم عن اسم ظاهر الذي هو زيدا مثلا في زيدان
21:02شرطه ان يقبل الحذف والادمار حتى يسمى مشتغلا عنه الشرط الرابع افتقاره لما بعده افتقار هذا المشتغل عنه الى ما بعده. في زيد اكرمته انت مفتقر في نصبه الى في نصبه مفتقر الى
21:28ما بعده لان زيدا منصوب على ماذا ستقول محتاج الى ما بعده الذي هو في علم من جنس ما بعده. طبعا هو مفعول به. المشتغل عنه في النصب المفعول به. لكنه مفتقر الى ما بعده. مفتقر الى ما بعده
21:50من حيث احتياجه الى هذا المفسر الذي سيوضح العامل الناصب له لانك لو لم تقدر العامل اكرمت في زيدان اكرمت العامل اكرمت زيدا اكرمته. قد يتوجه الذهن الى انه منصوب
22:08على الاختصاص مثلا والمنصوب على الاختصاص لا يجوز حذف عامله ايضا فاذا انت يجب ان تبين هو على اي شيء منصوب منصوب على الاشتغال اذا هو مفتقر الى العامل الذي بعده ليفسر
22:24العاملة المدمرة الناصبة له. الشرط الخامس كونه صالحا هذا المشتغل عنه للابتداء يعني بعبارة اخرى ان يصح ان ترفعه على انه مبتدأ ثم الجملة الفعلية بعده هي الخبر ان نقص
22:46شرط من هذه الشروط او قيد من هذه القيود لا تكون الجملة اشتغالا نقصان بعض هذه القيود سيتضح في الاحوال احوال الاسم المتقدم اما المشغول وهو العامل الذي هو الفعل وما اشبهه فله شرطان
23:07مرة واحد منهما بقوله او او شبهه وهو كل اسم بعده فعل او شبهه مشتغل عنه بضميره او متعلقه قال لو سلط عليه هذا شرط فيه في المشغول وهو ان يصح
23:27ان يسلط على الاسم. فان لم يصح ان يسلط على الاسم طبعا ان يصح ان يسلط هو بلفظه او بما يناسبه في المعنى ان لم يصح ان يسلط على الاسم المتقدم
23:42اه لم تكن الجملة من باب الاشتغال. الشرط الثاني نحن قلنا اه ان يصح ان يسلط عليه يعني بعبارة اخرى كون هذا الفعل او ما اشبه صالحا للعمل في الاسم المتقدم. الشرط الثاني عدم الانفصال
24:05بمعنى الاسم المتقدم تلاه هذا الفعل العامل فيه او ما اشبه الفعل واما المشغول به الذي هو الضمير فشرطه الا يكون اجنبيا عن المشغول او المشتغل عنه ان لا يكون هذا الضمير اجنبيا عن المشتغل عنه
24:34يعني عندما نقول زيدا اكرمت الهاء سيكون آآ الضمير سيكون المشغول به اكرمته الهندين اكرمتهما الزيدين اكرمتهما الزيدين اكرمتهم الهندات اكرمتهن فالضمير يجب ان يكون من جنس مناسبا للمشتغل عنه وليس اجنبيا عنه. يعني لا يصح ان نقول مثلا
25:14اه فاطمة اكرمتك فلا يقال تقدم اسم وتأخر عنه فعل. عمل في ضميري. ضمير نعم عمل في ضمير ولكنه ليس ضمير الاسمل متقدم. فالحد شرط المشغول به وهو الضمير ان يكون ضمير الاسم
25:36المتقدم يعني من جنسه وليس اجنبيا عنه. هذه الشروط آآ ليست طبعا على سبيل الاستقصاء وانما اشهر ما قيل من الشروط في المشتغل عنه والمشغول والمشغول به. وصلنا الى قوله بدأ يتكلم في العامل الناصب
25:56واشتغلي عنه قال ينصب بفعل يفسره ما بعده. ينصب بفعل يفسره ما بعده هذا اختيار ابن الحاجب رحمه الله تعالى الناصب عند الجمهور هو الفعل بنفس لفظه او بمعناه هو الفعل وهذا رأي الجمهور
26:28وهذا الفعل مضمر وجوبا الفعل الناصب العامل الناصب لزيد لقولنا زيدا اكرمته اكرمت محذوف وجوبا وليس الفعل المذكور ليس الفعل المذكور. اذا زيدا منصوب باكرمت زيدا. اكرمته. هذا رأي الجمهور منصوب بفعل مضمر
26:56جوبا لماذا هذا الفعل مضمر وجوبا؟ لانه من القواعد الكلية في النحو انه لا يجمع بين المفسر والمفسر اذا اتفقنا ان اكرمته في قولنا زيدا اكرمته اكرمته في مفسر اكرمته مفسر
27:18اذا المفسر هو اكرمت المضمرة ولا يجوز اظهارها لانه لا يجمع ما بين المفسر والمفسر كما لا يجمع بين العوض والمعوض عنه هذا رأيه الجمهور محذوف بفعل منصوب بفعل محذوف وجوبا. وهذا احد مواضع حذف العمل
27:45حاملي وجوبا الذي هو الفعل او ما اشبهه اظن مر معنا من قبل مواضع حذف العامل وجوبا نحن ذكرنا في باب الاشتغال هذا موضع مر معنا تعداد ليس في آآ اول باب المفعول به وانما من قبل هنا قال يحذف العامل وجوبا في بداية المفعول به فذكرنا من ضمن
28:10من المواضع الاشتغال ليست هذه طبعا على سبيل الحصر كما مر معنا من قبل. الكوفيون يقولون وهو رأي آآ اسهل وليس فيه تقدير يقولون في زيدان اكرمته ان زيدا منصوب بالفعل المذكور
28:30زيدا اكرمته منصوب بالفعل المذكور طبعا هذا الرأي قابل للمناقشة يعني يمكن ان يقبل شيء منه ويرد عليه باشياء لا يسلم هكذا مباشرة لكنه يزينه انه لا تقدير فيه وعدم التقدير اولى من التقدير ويشينه انه لا يستقيم في كل
29:03الصور والاحوال نرجع الى قوله ينصب بفعل يفسره ما بعده. اذا مذهبه هنا اختياره اختياره نهوى ما هو مذهب الجمهور خلافا للكوفيين اي ما معنى يفسره ما بعده؟ قال اي ضربت في قولك
29:29زيدا ضربته اي ضربت زيدا. ضربته وجاوزت تجاوزت هذه تتعلق زيدا مررت به واهنت تفسير لعاملي زيدان ضربت غلامه ولابست تفسيرا لعاملي زيدا حبست عليه نعم. قال ويختار الرفع بدأ يتكلم في الصور اللفظية المحتملة
30:08لهذا المشتغل عنه الاسم المشتغل عنه او ساقول الاسم المتقدم الاسم المتقدم اما ان يكون واجب النصب على انه مفعول به فاذا نصبته سارة اشتغالا صارت الجملة من باب الاشتغال. اما ان يكون واجب النصب. هذه الصورة الاولى او ان يكون واجب الرفع
30:43على انه مبتدأ والجملة التي بعده خبر نعم لا يكون اشتغالا اذا هو منصوب على انه مفعول به والجملة تكون من الاشتغال اذا نصبته او مرفوعا على انه مبتدأ والجملة التي بعده
31:06خبر او يجوز النصب والرفع. والنصب ارجح. هذه الصورة الثالثة او يجوب النصب والرفع. يجوز النصب والرفع والرفع ارجح او يجوز الامران النصب والرفع على السواء بلا ترجيح اذا صار وجوب النصب
31:27وجوب الرفع ترجيح النصب ترجيح الرفع جواز الامرين على السواء بلا ترجيح لا للنصب ولا للرفع اعتمد رحمه الله تعالى هنا في عرض هذه الاوجه الخمسة على مبدأ التعريف بالبواقي
31:47فذكر اربعة ثم قال كل ما ليس من الاربعة السابقة هو خامس نبدأ بهذه الاربع التي ذكرها قال يختار الرفع بالابتدائي. يعني اذا رفعت الاسم المتقدم سيكون رفع على انه مبتدأ والجملة بعده
32:17هي الخبر ويختار الرفع بالابتداء عند عدم قرينة خلافه او عند وجود اقوى منها اما مع غير الطلب واذا للمفاجأة يعني اذا قد تكون شرطية قد تكون للمفاجأة يقصد اذا التي هي ليل
32:52اذا الفجائية ثم قال ويختار النصب ذكر الوجه الثاني. نبدأ واختياري الرفع اختيار الرفع يعني النصب جائز والرفع ايضا جائز. ولكن الرفع هو الاقوى وهو المختار. متى يختار الرفع؟ هنا ذكر قال يختار الرفع بالابتداء
33:17على انه مبتدأ ذكر له حالتين الاولى عند عدم قرينة خلافه عند عدم قرينة خلافه يعني هذا الاختيار الرفع كان يجب ان يكون هو الصورة الخامسة والاخيرة ترجيح الرفع يعني اختياره هو الصورة الخامسة والاخيرة. لانه قال عند عدم اختيار خلافه
33:51يعني بعبارة اخرى سيترجح الرفع ان لم تكن السورة سورة وجوب الرفع او صورة وجوب النصب او صورة ترجيح النصب او صورة جواز الامرين بلا ترجيح فكان ينبغي ان يذكر ان يذكر
34:16لانه احال الى مجهول هنا احال الى مجهول قال ويختار الرفع بالابتداء في حالتين الاولى عند عدم قرينة خلاف الاختيار يعني عندما تكون الصورة ليست صورة ترجيح الرفع طب انا لم اعرف
34:37الصور الاخرى حتى اعرف ان هذه الصورة ليست من صور ترجيح الرفع فاختيار الرفع كما هو شأن كثيرا من كتب النحو يذكرون سورة اختيار او ترجيح الرفع الاخيرة ويذكرون الاربعة قبلها. ثم قال او عند وجود
34:59قرينة اقوى منها منها الضمير هنا هل يرجع الى اقوى من قرينة ترجيح الرفع او اقوى من قرينة جواز النصب ساوضح هذا نأتي اولا ساترك هذه الصورة الى الاخير ثم نرجع اليها
35:26اول موضع من المواضع وجوب النصب الصورة الاولى. الصورة الثانية وجوب الرفعي. الصورة الثالثة ترجيح النصب الرابعة جواز الامرين على السواء الخامسة ترجيح الرفعية. طبعا هنا بدأ بالخامسة يختار عند عدم قرينة خلافه يعني عند ما تكون الصورة ليست
35:58سورة عند عدم قرينة عدم وجود قرينة تدل ان خلاف الترجيح هو الاولى هذه الحالة الاولى عند عدم قرينة خلافه عندما تكون الصورة ليست صورة فيها قرينة تبين ان عدم الترجيح هو الاولى من الترجيح. هذه الاولى ثم عند وجود قرينة
36:28وعند وجود اقوى منها عند وجود قرينة اقوى منها سابين الضمير نرجع الى آآ آآ ترجيح الرفع بناء على ما ذكره بهذه الطريقة قال قلت الحالة الاولى اي في غير السور
36:48المتقدمة. هذا معنى قوله عند عدم قرينة خلافه عند عدم وجود قرينة تبين ان خلاف الترجيح هو تقول مثلا طبعا هنا احالة الى مجهول لكن ساشرحها سريعا ثم ارجع اليها لانها ستتضح بما بعدها. تقول زيد اكرمته. زيد
37:14اكرمته هذه صورة من صور ترجيح الرفع سورة منصور ترجيح الرفع. السبب لانه ليس في هذا التركيب ما يوجب الرفع ولا ما يوجب النصب ولا ما يرجح النصب ولا ما يجيز الرفع والنصب على السواء
37:43ما زال الكلام احالة الى مجهول. لاني اقول ليس في هذه الصورة ما يوجب كذا ويوجب كذا ويجيز الامرين ويرجح كذا. لم اعرف هذا الذي يوجب الرفع يوجب النصب هكذا قال سأمشي معه ثم نرجع. هذه الصورة الاولى. لكن لماذا اختيار الرفع هنا
38:04لانه بلا تقدير يعني عندما نختار الرفع او نرجح الرفع عندما نرجح الرفع على النصب لان الرفع بلا تقدير عامل وعدم التقدير اولى من التقدير اذا عندما نختار الرفع على النصب لانه في الرفع
38:25لا تقدير لا اضمار ولا تقدير وعدم الاضمار اولى من الاضمار عدم التقدير اولى من التقدير. ثم قال او عند وجود اقوى منها. ما معنى عند وجوده؟ يعني عند وجود قرينة
38:44للرفع اقوى من قرائن النصب عند وجود قرينة للرفع اقوى من قرائن وجوب النصب او ترجيحه او وجوب الرفع والمقصود هنا قال ما هي هذه القرينة التي تجعل الرفع ارجح
39:11من النصب وليس اوجب ليس واجبا وانما ارجح من النصب هذه القرينة بينها بقوله اه كاما مع غير الطلب وقوله مع غير الطلب ايضا احالة الى صورة كان يجب ان تتقدم لانه لو كان هناك طلب بعد الاسم المتقدم
39:37فالمسألة من مسائل ترجيح النصب مسألة من مسائل نعم قال كاما مع غير الطلب واذا للمفاجأة تفسير هذا الكلام آآ هي قال اما هي اما عندكم اما بالكسر نعم اما وليست
40:07كأن ما في نسخة اما ولذلك قرأتها بالكسر. اما مع غير الطلب يقولون قام زيد مثلا قام زيد واما خالد اكرمته واما خالد فاكرمته اما هنا بعد عاطف وهذا قيد احالة الى مجهول ايضا تفسيره كان ينبغي ان يتبين في الصور السابقة. اما
40:48اذا سبقت بعاطف وسبق العاطف بجملة فعلية لذلك مثلت بقامة زيد قام زيد اما خالد فاكرمته جملة فعلية يليها عاطف بعده اما ثم خالد الذي هو خالد اكرمته خالد كان ينبغي ان يكون هو المشتغل عنه خالدا اكرمته
41:23هنا يترجح الرفع لماذا يترجح الرفع لانه اذا جاءنا هذه الجملة خالدا اكرمته عطفت على جملة فعلية قام زيد وفصل فاصل بين هذه اه جملة الاشتغال خالدا اكرمته وبين الجملة الفعلية
41:52وهذا فاصل ثم فاصل هذا شيء واحد وشيء اخر. هذا الفاصل الغالب ان يدخل على الابتدائي سيكون الترجيح الرفع سيكون ترجيحا الرفع لوجود فاصل لوجود فاصل ان لم يوجد الفاصل
42:16وهذا الفاصل الغالب ان يدخل على الابتداء وهو اما واذا الفجائي ايضا اما لذلك قال واذا اما في غير طلب اما في غير طلب اما داخلة على الابتداء على هذا الاسم الذي سنرفعه على الابتداء والرفع فيه ارجح ولم
42:39يلي هذا الاسم طلب لم يلي هذا الاسم طلب لانه ان ولي الاسم الذي هو مثلا خالد اكرمته ان وليه طلب كان نصب خالد والارجح لماذا نصب خالد هو الارجح؟ لاننا لو رفعنا خالدا
43:02سيكون الطلب خبرا والجملة الانشائية يعني خالد اكرمه صارت جملة اكرمه خبر ووقوع الجملة الانشائية الطلبية خبرا ممتنع او يقال غير جائز الا بتأويل ولذلك النصب هو اولى فيكون ترجيحا للنصب. هذا الكلام مع وجود فاصل
43:35يترجح الرفع. لا يوجد فاصل يترجح الرفع لا يوجد آآ عفوا مع عدم وجود فاصل يترجح النصب وبعده طلب بعد الاسم مع وجود فاصل ومن غير طلب صار الرفع هو الارجح ولذلك قال او وجود قرينة
43:56اقوى منها اي وجود قرينة للرفع اقوى من نصب الاسم المتقدم. مثل اما لان الغالب ان تدخل على الابتداء بهذه القيود ليست اما دائما بهذه القيود. ان تلي عاطفا معطوفا على
44:17جملة فعلية والا يلي الاسم طلب لانه لو وليه طلب؟ صار الكلام من باب هل النصر. نعم ثم قال اذا الفجائية الثانية مثل وصل زيد فاذا خالد بالباب مثلا نقول دق
44:45طرق الباب فاذا خالد بالباب اذا اذا الغالب على مذهب سيبويه اقول اذا الفجائية الغالب على مذهب سيبويه ان تدخل على الابتداء الغالب وليس الواجب على مذهب سي باي سيتبين في الصور السابقة اللاحقة غير هذا الكلام. اذا الان صار هذا هذه الصورة ترجيح الرفع صارت
45:20احالة في معظمها الى الى مجهول ستتضح تماما بعد ان نبين الصور الاخرى فتتكشف هذه فكان الاولى ان تجعل من باب التعريف بالبواقي نقف هنا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.