الكافية لابن الحاجب - 37 - الفصل الثامن - أ. د. حسن العثمان
0:00طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اليوم استكمالا لما تكلمنا به البارحة ساتكلم في مواضع تقديم في مواضع امتناع
0:26تقدم المفعول به بالامس كان الكلام في مواضع وجوب تقديم المفعول به اليوم ساتكلم في مواضع امتناع تقديمي المفعول به الموضع الاول من المواضع هو اذا كان المفعول معمولا معمولا
0:57لصلة موصول حرفي اذا كان المفعول به معمولا لصلة موصول حرفيا يعبر عنه طبعا المثال يوضح قد يقولون ايضا اذا كان الفعل صلة لموصول حرفي اذا كان الفعل صلة لموصول حرفي
1:28فانه يمتنع ان تقدم مفعول هذا الفعل الذي هو صلة لموصول حرفي طبعا الموصول في كلام العرب ينقسم قسمين موصول اسمي وموصول حرفي. الموصول الحرفي ان الناصب للمضارع ان المفتوحة الهمزة المشددة
1:52ما المصدرية لو المصدرية طبعا اقول ما المصدرية لان ما انواع المصدرية منها فقط ماء من انواعها ان تكون مصدرية وكذلك لو المصدرية وكي المصدرية كي ولو وما وان كل واحد من هذه الخمسة يسمى موصولا حرفيا لانه هو ان ان الى اخره مع ما دخل عليه يتحول الى مصدر وهذا
2:26المصدر يأخذ محلا من الاعراب. قد يكون فاعلا قد يكون مبتدأ قد يكون خبرا. الى اخره فاذا كان المفعول معمولا لصلة موصول حرفي فانه يمتنع ان نقدم هذا المفعول على هذا الموصول
2:49لماذا يمتنع ان نقدمه لانهم يقولون لا يفصل بين الموصول صلته اذا قدمناه وضعناه ما بين الموصول والصلة او اذا قدمناه عليهما صلة الموصول لا تتقدم عليه. اذا لهذين السببين لانه لا يفصل بين الموصول وصلته
3:11ولانه ايضا صلة الموصول لا تتقدم عليه نقول مثلا اعجبني ان اكرمت زيدا. اعجبني ان اكرمت زيدا ان اكرمت زيدا في محل نصب اعجبا صار عفوا اعجبني ان اكرمت زيدا آآ في محل رفع فاعل اعجبا
3:42لكن عندنا هنا موصول حرفي وهو ان يعني اعجبني اكرامك. زيدا هو معمول صلة الموصول. الموصول ان صلته اكرمت معمول الصلة زيدا فيمتنع تقدم زيدا على الموصول او بين الموصول
4:06وصلته يعني يمتنع ان تقول اعجبني زيدا ان اكرمت بان معمول الصلة لا يتقدم عليها ويمتنع ايضا ان تقول اعجبني ان زيدا اكرمت لانه لا يفصل بين الموصول وصلته يمتنع ان تقول اعجبني زيدا ان اكرمته لان صلة الموصول معمول الصلة لا يتقدم عليها
4:33والصلة لا تتقدم ايضا على الموصول ويمتنع ان تقول اعجبني ان زيدا اكرمت لانه لا يفصل بين الصلة والموصول. اذا هذا الموضع الاول الموضع الثاني من المواضع التي يمتنع فيها ان يتقدم المعمول
4:50اذا اقترن الفعل بما حقه الصدارة اذا اقترن الفعل الناصب لمفعول. اذا اقترن الفعل الناصب لمفعول بما حقه الصدارة فان معمول هذا الفعل الناصب لهذا المفعول المعمول يعني المفعول يمتنع ان يتقدم لان تقدمه
5:18سيكون فيه تضييع لما حقه الصدارة او تأخير لما حقه الصدارة. يعني مثلا اذا اقترن الفعل بلام الابتداء لام الابتداء جاء حقها الصدارة اذا اقترن الفعل بالعام الابتدائي مثل ان سعدا
5:35ليحب الخير ان سعدا ليحب الفعل الان اقترن بالعام الابتدائي والخير مفعول به. هنا يمتنع تقديم الخير لا يجوز ان تقول ان سعدا الخير لا يحب لانك قدمت المعمولة على ما حقه
5:58الصدارة وبهذا يكون فيه اخراج لما حقه الصدارة عن الصدارة قلت اذا اقترن الفعل بما حقه الصدارة الذي حقه الصدارة من اشهر امثلته او انواعه لام الابتداء وايضا لام القسم
6:16مثل والله لاقولن الحق والله لاقولن الحق الحق هنا حكمه يمتنع ان يتقدم لماذا؟ لان الفعل اقترن بما حقه الصدارة وهو لامو القسم. فيمتنع ان تقول والله الحق لاقولن لانك لو قلت هكذا تكون
6:41قد اخرجت ما حقه الصدارة عن صدارته الموضع الثالث من المواضع اذا التبس المفعول بالفاعل ولم توجد قرينة لا لفظية ولا معنوية ولا حالية لا قرينة لفظية ولا معنوية ولا حالية تميز الفاعل من المفعول
7:10والمسألة نفسها في باب المبتدأ والخبر نفسها في باب الفاعل اذا قلنا مثلا سبق موسى عيسى هنا يجب ان نحكم بحسب الاصل. موسى هو الفاعل وعيسى هو يمتنع ان نقدم المفعول على الفاعل لا يصح ان نقول ان سبق موسى عيسى موسى مفعول به مقدم. لانه لا دليل
7:43ويمتنع ان نقول عيسى سبق موسى ثم نعرب عيسى مفعول به مقدم لانه لا دليل لا قرين يعني لا قرينة لا يعني عيسى سبق موسى لا ينفع ان نقول عيسى مفعول به مقدم
8:00اين القرينة؟ لا توجد قرينة لفظية ولا قرينة معنوية ولا قرينة حالية لا يوجد في السياق ما يحدد. اذا ان التبس الفاعل بالمفعول امتنع تقديم المفعول على الفاعل وحده او على الفعل والفاعل معا
8:19الموضع الثالث الموضع الرابع اذا كان المفعول مفعولا لما حقه الصدارة اذا كان المفعول به مفعولا معمولا لما حقه الصدارة فمعمول ما حقه الصدارة يمتنع ان نقدمه عليه طبعا هذا لا لا يختلط بينه وبين قلنا اذا اقترن الفعل بما حقه الصدارة
8:54الابتداء الى ام القسم هنا في هذا الموضع الرابع المفعول به ليس معمولا للام القسم التي حقها الصدارة بل المعمول هنا المفعول به في الموضع الرابع هو معمول منصوب بما حقه
9:10الصدارة في الموضع السابق كان اللي هو الثاني لام القسم لام الابتداء حق والصدارة ولكن ليست هي الناصب لهذا المعمول الناصب له الفعل الذي اقترنت به لام الابتداء ولام القسم. مثلا نقول
9:28من ضربت من نقول من ضرب زيد من ضرب زيدا من ضرب زيدا في الشرط من ضرب زيدا ضربته من ضرب زيدا ضربته هنا زيدا يمتنع تقديمه لانك لو قدمته اخرجت ما حقه الصدارة
10:04عن صدارتي وهو اسم الشرط وهنا يجب ان نتنبه لان هذه المسألة تشبه مسألة من مسائل وجوب تقدم المفعول يجب ان نتنبه الى ان المثال الذي سنسوقه يجب ان يكون فيه
10:20فعل متعد نصب مفعوله فعل متعد نصب مفعوله لانه لو قلنا من ضربت فقط من غير مفعول به ستكون من هي المفعول به نحن الان سنضرب مثال لمن التي هي الشرطية او الاستفهامية وليست هي المفعول
10:43حتى لا تكون هي المفعول يجب ان يأتي بعدها فعل متعد قد نصب مفعولا به اذا نقول من ضرب زيدا من ضرب زيدا ضربته زيدا في هذين المثالين يمتنع تقديمه
11:06لانه سيكون مقدما على ما حقه الصدارة طيب الموضع الخامس في باب التعجب في باب التعجب يمتنع ان نقدم المفعول به على اداة التعجب في مثل ما اجمل زيد ما اجمل الصدق يمتنع ان نقول الصدق ما اجمل
11:40زيدا ما اجمل نعم الموضع السادس مع الفعل المؤكد بالنون والخامس والسادس يمكن ان يلحقا بالموضع الرابع. لان القضية كلها ترجع الى المحافظة على صدارة ما حقه الصدارة وما التعجبية حقها الصدارة. فلو قدمت معمولها عليها معمول فعل التعجب على ماء التعجبية اخرجت ما حقه الصدار عن صدارته
12:17واما بالنسبة للمؤكد بنون التوكيد المؤكد بنون التوكيد مثل اكرمن زيدا اصدقن القول اكرمن زيدان زيدا مفعول به. يمتنع ان يتقدم لانك لو قدمته تكون خالفت الغرض الذي من اجله اتيت بالتوكيد
12:44انت عندما اكدت ما القصد من التوكيد اذا قلت اكرمن زيدا اكدته للدلالة على مزيد الاعتناء به والرعاية له فهذا التقديم يعني من ضمن مدلولاته هذا عفوا هذا التأكيد انه يجب ان يبقى مقدما
13:08والا لو انك اخرته هذا يعني انك لم تبالي به او اهميته ليست كاهمية هذا المقدم فتأكيده دليل الاعتناء به فلو اخرته وقدمت المفعول تأخيره صار دليل عدم الاعتناء به فحصل هناك تناقض
13:29تأكيد الفعلي الدليل على الاعتناء به والاهتمام به فلو اخرت الفعل وقدمت غيره اذا قدمت ما هو اولى بالتقديم وصار هناك تناقض بالغرض ولذلك يجب ان تبقى اه يبقى الفعل المؤكد هو المقدم والمفعول هو المؤخر فتقول اكرمن زيدا ولا يصح ان تقول زيدا
13:54اكرمن طبعا هذا ان كان مؤكدا ان لم يكن مؤكدا جازت المسألة الموضع الذي يليه هذا كان كم رقمه؟ سابع الموضع السابع الموضع السابع اذا كان المفعول نفسه هو المصدر المؤول من حرف مصدري
14:24مثل عرفتوا انك حاضر. اي عرفتوا حضورك فهمت انك قادم اي فهمت قدومك الفرق بينه وبين الذي مر معنا قبل قلت اذا كان معمولا لصلة موصول حرفي هناك قلنا عجبت او اعجبني
14:52ان اكرمت زيدا المعمول مفعول به معمول لصلة الموصول واما الموصول الحرفي واما هنا في هذا الموضع المفعول به هو المصدر المؤول من ان وما دخلت عليه وليس معمولا لصلة هذا الموصول الحرفي. هو المصدر المؤول من حرف مصدري
15:17وما دخلت وما دخل عليه. تقول عرفت انك قائم بمعنى عرفت قيامك نعم اه الموضع الثامن الموضع الثامن في مثل تقول مثلا علمت او سوف اخبر زيدا بكذا وقد اخبرت زيدا بكذا
15:57سوف اخبر زيدا بكذا قد اخبرت زيدا بكذا اذا صدر الفعل بي سوف او بقد فيمتنع ان نقدم معمول هذا الفعل عليه ويقوم بهذا التقديم فاصلا بين قد والفعل او بين سوف والفعل. اذا اقترن الفعل بقد
16:21او بسوف او بلم الجازمة لم اخبر زيدا اذا اقترن الفعل بقد او بسوفة او بلم الجازمة وكان هذا الفعل متعديا ناصبا اللي معمول لمفعول به فيمتنع ان نقدم المفعول به على هذا الفعل
16:41سيكون فاصلا ما بين سوف والفاعل او قد والفعل او لم هو الفعل. هذه مواضع امتناع تقدم المفعول به ثم يقال بعد ذلك وطبعا هذه ليست على سبيل الحصر وانما على سبيل الاشهر. ثم يقال بعد ذلك كل موضع ليس من مواضع
17:01التقديم وليس من مواضع امتناع التقديم هو موضع من مواضع جواز التقديم نعم انتهينا من ما يتعلق بقوله رحمه الله تعالى وقد يتقدم على الفعل قلت قوله قد يتقدم حد هنا
17:24اشارة الى ان الاصل في المعمول في المفعول به ان يتأخر وتأخره يكون على سبيل الوجوب او على سبيل الجواز تأخره على سبيل الجواز اي يجوز ان يتقدم ثم التقدم
17:41اما على سبيل امتناع وبالتالي يكون وجوب التأخر او على سبيل الوضوء ثم قال بعد ذلك وقد يحذف الفعل لقيام قرينة جوازا وقد يحذف الفعل لقيام قرينة جوازا هذا الامر ليس خاصا بالفعل
18:04وطبعا هنا لا يقصد الفعل وان فقط وانما يقصد الناصب للمفعول به سواء كان فعلا او ما يقوم مقام الفعل او ما يعمل عمل الفعل قد يحذف الفعل اقصد به قد يحذف العامل
18:21الناصب للمفعول به جوازا والحذف على سبيل الجواز ليس خاصا بالفعل او العامل العملي الفعل. بل هو يكون في الفاعل يكون في المبتدأ يكون في الخبر يكون في كل انواع
18:38كل ابواب النحو الحذف على سبيل الجواز طبعا بشرطين اثنين ان توجد قرينة لفظية او معنوية او حالية اي قرينة ذهنية ذكرية اي قرينة ان توجد قرينة تعين المحذوف والا يمنع من ذلك مانعا صناعي او مانع معنوي. بهذين الشرطين في كل ابواب النحو. اذا تحقق هذان
19:11وجد قرينة ايا كان نوعها ولم يمنع مانعا صناعي او معنوي فانه يجوز التقديم يجوز التأخير يجوز الحذف يجوز الذكر الى اخره نعم ثم قال بعده كقولك زيدا لمن قال من اضرب
19:36من اضرب فتقول زيدا فزيدا يكون مفعولا به لفعل محذوف دل عليه السؤال دل عليه الفعل المذكور في السؤال والتقدير زيدا اضرب او اضرب زيدا. ثم قال ووجوبا في اربعة مواضع
20:04وجوبا في اربعة مواضع. اذا يحذف العامل ليس الفعل فقط العامل الناصب للمفعول وجوبا في مواضع اربعة وهذا العدد اربعة على رأي ابن الحاجب وغيره زاد فيها هذه الاربع على رأيه الموضع الاول
20:27النوع الاول من المواضع التي يحذف فيها العامل او الفعل الناصب للمفعول مقصور على السماع قال الاول سماعي مثل امرأ ونفسه ومثل قوله تعالى وانتهوا خيرا لكم. هذه اية وانتهوا خيرا لكم
20:56ومثل القول المشهور اهلا وسهلا ومرحبا. اهلا وسهلا ومرحبا هذا الاول السماعي والثاني من المواضع التي يحذف العامل الناصب للمفعول به فيها وجوبا المنادى المنادى ويلحق به الابواب التابعة للمنادى. ما اقول تابع المنادى
21:29المنادى والابواب اللاحقة او الملحقة بالمنادى وما يتبع المنادى الابواب الملحقة بالمنادى هي باب الترخيم وباب الندبة وباب الاستغاثة فاذا المنادى ويلحق به الندبة والترحيم والاستغاثة او باب المندوب وباب المرخم وباب المستغاث به
22:03الثالث مما ذكره طبعا هو لم يذكر المندوب والمرخم والمستغاث به ولكنها ايضا من جملة ما يحذف عامله وجوبا لعله لم يذكرها لانها من جملة انواع المنادى. ومن انواع المنادى المرخم. ومن انواع المنادى المندوب ومن انواع المنادى
22:25المستغاث به ومن انواع المنادى المتفجع اه المتعجب عفوا لان المندوب هو المتفجع المتعجب منه اذا صار عندنا المنادى وتلحق به ابواب اربعة وهي المندوب والمرخم والمستغاث به والمتعجب منه
22:52والمستغاث به والمتعجب منه عادة ما يذكرونهما معا لان احكامهما واحدة يعني في كثير من الاحيان تجد باب المستغاث به وامثلة المستغاث به ومعها ايضا المتعجب منه لان القواعد واحدة وقد بعض النحات يفرد المتعجب منه
23:18عن باب المستغاث به الثالث طالما ادمر عامله انا الان اعدد فقط العناوين الثالث مما يحذف عامله وجوبا هو ما اضمر عامله على شريط في التفسير وهذا الذي يسمونه باب الاشتغال
23:39باب الاشتغال يعني المشتغل عنه والرابع التحذير المنصوب على التحذير صارت اربعة هذه الاربعة على رأيي من الحاجب رحمه الله تعالى هي التي يحذف عاملها الناصب لها وجوبا. هذه الاربعة قلنا نبدأ اولا طبعا يمكن ان يزاد عليها زدنا عليها نحن اربعة اولا فوق المنادى. المنادى
24:16ويزاد عليه المندوب والمستواث والمرخم والمتعجب منه انتهينا من هذه الاربعة. ثم بعد ذلك هنا ذكر التحذير طالما ذكر التحذير المنصوبة على التحذير اذا يجب ان يلحق به ايضا وهو مثله تماما المنصوب على
24:41الاغراء والمنصوب على الاختصاص اذا المنصوب على التحذير والمنصوب على الاغراء والاغراء عكس التحذير والمنصوب على الاختصاص ازا صار عندنا المنادى والاربعة اللاحقة به. وعندنا المنصوب على التحذير والمنصوب على الاغراء والمنصوب على
25:05الاختصاص بقي عليه واحد وهو المنصوب ان نعت المقطوع الى النصب النعت المقطوع الى النصب النعت المقطوع الى النصب يعني بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن الرحيم نعتاني تابعان للفظ الجلالة في الجار
25:45يجوز قطعهما الى الرفع فتقول بسم الله الرحمن الرحيم ويكون هذا موضعا من مواضع وجوب حذف المبتدأ ويجوز قطعهما الى النصب فتقول بسم الله الرحمن الرحيم سيكون هذا موضعا من مواضع وجوب حذف الفعل
26:13هذا الموضع الاخير من مواضع وجوب حذف العامل الناصب للمفعول به. اذا قلت بسم الله الرحمن التقدير مفعول بي الاعراب الرحمن مفعول به لفعل محذوف تقديره اعني او اقصد او اخص او اريد
26:38نعم المنصوب على الاختصاص المقطوع لا آآ يسأل سؤال جميل يقول آآ المدح والذم آآ نفس الشيء النعت المقطوع او التابع اما ان يكون هذا المقص القصد منه المدح او القصد منه الذم او القصد منه الاشفاق او القصد منه الترحم او القصد
27:09منه كذا او كذا هذه من اغراض النعت نعم. فلما اقول النعت المقطوع النعت المقطوع يحدد هنا هذا القطع هنا نحن نتكلم في باب النعت. اذا قطعته اخرجته من باب النعش الى باب المفعول به او الى باب الابتداء
27:27لكن ما اغراض النعت هنا في الاصلي المدح الذم الترحم الاشفاق الى اخره نرجع الى آآ قوله قال سماعي مثل امرأ ونفسه ومثل قوله تعالى وانتهوا خيرا لكم. ومثل قول العرب المشهور اهلا
27:56وسهلا طبعا بالنسبة لاهلا وسهلا ومثلها مئات الكلمات التي استعملت هكذا منصوبة. هذه فيها تأليف مفردة الالفاظ التي استعملت منصوبة هكذا وشاعت مفردة او مركبة مع تراكيب فيها تأليف كثيرة. فيها تآليف كثيرة وهي اما منصوبة على
28:21المفعولية المطلقة مفعول مصدر مفعول مطلق وهي الاكثر او منصوبة على انها مفعول به او على انها حال او على انها تمييز. وهذا قليل لكن الاكثر مفعول مطلق سبحان الله معاذ الله او مفعول به او حال الى اخره وفيها تأليف كثيرة جدا ومنها الفاظ لازمت النصب ومنها
28:48الفاظ لم تلازم النصب نرجع الى قوله السماعي المقصود بالسماع هنا اولا هذا الذي قيل فيه سماعي علته ترجع يعني ليه ما حذف العامل هنا لكثرة الاستعمال وكل ما كثر استعماله
29:10جاز فيه التخفيف او جاز فيه او صنعوا فيه التمسوا فيه الخفة. والتماس الخفة من القواعد الكبرى. فاذا علة الحذف هنا التماس الخفة لكثرة الاستعمال ولكن لما سمي سماعيا انما قيل هذا سماعيه
29:37لعدم وجود ضابط في هناك فرق بين علة الحذف وسبب حذف قيل سماعي لعدم وجود ضابط يعرف به سبب وجوب الحذف حتى يلحق بغيره هذا الذي حذف منه يلحق بغيره مما عرف سببه
30:01الحذف فيه اذا قيل سماعي لماذا قيل سماعي لعدم وجود ضابط يعرف به سبب وجوب الحذف هنا اذ لو عرف سبب وجوب الحذف لالحق بغيره مما يشترك معه في ذات السبب
30:26مثلا المنصوب على الاختصاص المنصوب على التحذير المنصوب على الاغراء هذه التي عددناها في مواضع وجوب حذف العامل. هنا سبب الحذف معروف معروف وهو انك اردته منصوبا على الاختصاص. اذا الضابط معروف
30:49طالما الضابط معروف فكل ما قصدت به التحذير او الاغراء اول او الاختصاص صار حذفه ليس مقصورا على السماع ليس سماعيا وانما صار حذفه قياسيا لوجود الضابط فيلحق بكل ما اردت به الاختصاص كل ما اردت به التحذير يلحق
31:17بما حذفه واجب قياسا حذفه طبعا عامله ارجع الى هذه الامثلة امرأ ونفسه قالوا ان امرأ مفعول به. لفعل محذوف تقديره دع امرأ ونفسه. اتركوا اتركوا امرأ ونفسه واما قوله تعالى وانتهوا خيرا لكم
31:46فاختلفوا نعم انتهوا خيرا لكم. نعم. انتهوا خيرا ويعني وقوله تعالى انتهوا خيرا لكم آآ اختلف في آآ تقديري الناصب بعضهم قال ان التقدير انتهوا يكن خيرا لكم وبعضهم قال ان التقدير انتهوا
32:10الزموا خيرا لكم اصنعوا خيرا لكم التقادير متعددة على معظمها يكون خيرا مفعولا به فعلا محذوف على سبيل الوضوء ومنه من الامثلة ايضا اهلا وسهلا ومرحبا في اهلا وسهلا ومرحبا من جملة ما اعربت به اعربت
32:45مفعولا به ليست جميع الاعرابات مفعول به اهلا يعني اتيت اهلا او صادفت اهلا لك. لا غرباء يعني ستكون انت بيننا بمنزلة من هو بين صادفت اهلا ونزلت سهلا اهلا وسهلا صادفت اهلا ونزلت
33:09سهلا واما الامثلة الاخرى قالوا من من المشهور ايضا وهذا المشهور الكثير المقصود بهذا السماع هنا كراكيب جرت امثالا او نزلت منزلة ما جرى مثلا المقصود بهذا الاول الذي يحذف عامله وجوبا كل ما جرى مثلا على السنة العرب
33:38او شاع واشتهر وانتشر ونزل منزلة منزلة ما جرى مثلا فهذا يحذف عامله وجوبا. وجوبا لماذا؟ يعني لماذا لا لا تذكر انت العامل؟ لا يجوز ان تذكر العامل. لماذا لا يجوز ان تذكر العامل؟ لان
33:55امثال لا تغير الامثال لا تغير. يعني تقول لرجل مذكر الصيف ضيعتي اللبن الصيف ضيعتي ضيعت الكلام عن انثى وانت تريد به هذا المخاطب الذي امامك ما تقول له الصيف ضيعت اللبن انت
34:21الصيف ضيعت اللبن. الصيف ضيعت ماء اللبن. الصيف ضيعتم اللبن. لا يقال هذا. تقول للواحد للواحدة للاثنين اثنتين جماعة الذكور جماعة اناث هكذا الصيف ضيعت اللبن. بلا تبديل ولا تغيير
34:39لان الامثال لا تغير يقول لي واحد على نفسها وهو رجل مذكر تقول له يعني انت جنيت على نفسك؟ تقول له على نفسها جنت براقش والكلام هنا ومذكر ومع ذلك
34:58لا تغيروا بهذا المثل. اذا هنا علة كون الحذف واجبا يعني لا يمتنع ان تذكر العامل لانك لو ذكرته تكون قد غيرت المثل هذا المثل سيقا محذوف العامل فيجب ان تلتزم بحذف العامل لان الامثال لا تغير. اذا هذا السماعي
35:20كل ما كثر استعماله مثلا او جاريا مجرى المثل ولكونه كذلك تلتزم حذف العامل ولكونه كثر استعماله التمسوا التخفيف بحذف هذا العامل من الامثلة المشهورة ايضا قولهم حسبك خيرا لك
35:45يعني توقف يكن خيرا لك او تفعل بتوقفك خيرا لك حسبك خيرا لك طبعا هذا من الامثال ومثلها ايضا كليهما وتمرا اليهما وتمرا. هذا من المثل رجل خير بين سمن وعسل
36:11وقال كليهما وتمرا يعني يخير بين خيرين فيطمع بهما وزيادة بهما معا وزيادة فقال كليهما وتمرا اي اعطني كليهما فكليهما مفعول به لفعل محذوف نجوبا. كليهما وتمرا ومنه ايضا من الامثال الكلاب على البقر
36:41الكلاب على البقر المعهود ان كلاب الصيد هي التي ترسل على البقر بمعنى ارسلي الكلاب على البقر بمعنى اعطي كل ذي اختصاص اختصاص كل صاحب عمل عمله الكلاب على البقر ومنه كل شيء
37:09ولا شتيمة حر كل شيء ولا شتيمة حر يعني اصنع افعل كل شيء ولا تفعل تصنع شتيمة حر كل شيء ولا شتيمة حر ومنه ايضا هذا ولا زعماتك جمع زعمة
37:38يعني هذا هو الحق. هذا هو الصدق. ولا ازعم او ولا اتوهم زعماتك وتوهماتك. هذا ولا زعماتك طبعا هذا مفعول به لفعل محذوف. ازعم هذا او هذا الحق هذا مبتدأ والحق خبره ولا زعاماتك يعني هنا مفعول به لفعل محذوف ولا ازعم زعماتك ولا اتوهم زعماتك ولا اقول
38:07ومنه اهلك والليل اهلك الحق اهلك والليلة ومنه ايضا كاليوم رجلا يقصدون ما رأيت عفوا كاليوم رجلا. يعني ما رأيت رجلا كاليوم الرجل الذي رأيته اليوم ومنه عزيرك او عذيري من فلان. عذيري من فلان اي اطلب عاذري
38:40من فلان وعذيرك من فلان اي احضر عزيرك احضر عاذرك من فلان ومنه ايضا ديار الاحبة. ايذكر ولا تنسى ديار الاحبة هذه كلها والامثال تراكيب الامثلة كثيرة جدا كلها ما كان مثلا او
39:09جرى مجرى المثل مما كثر واشتهر على الالسنة فهذا لان الامثال لا تغير يكون حذفه على سبيل الوجوب وهو مقصور على السمع سبب كونه مقصورا على السماع انه لا ضابط يرجع اليه
39:28لو وجد له ضابط كالذي موجود في باب الاختصاص باب الاغراء التحذير الى اخره نقيل باب النداء مثلا لقيل ان العامل هنا على سبيل حذف العامل على سبيل القياس النوع الثاني مما يحذف عامله وجوبا قال هو المنادى
39:54والمنادى قال في تعريفه تعريف المنادى بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم كل شيخ قال رحمه الله المنادى وهو المطلوب اقباله بحرف ادعوا لفظا او تقديرا. اذا المنادى حده ارتضى للمنادى هذا الحد وهو قوله وطبعا اقول لا يوجد حد
40:24في كل النحو ولا في كل علم من العلوم مرتضى من جميع العلماء لذلك لا يعيب ابن الحاج في الكافية ان الحد هذا لم يرتضه جميع الشراح او جميع العلماء لانه لا يوجد حد في اي علم من العلوم
40:43ارتضاه جميع علماء هذا الفن لذلك هذا الحد هو الذي ارتضاه ابن الحاجب لنفسه وارتضاه اخرون ايضا معه ولكن كثيرين ايضا خالفوه جملة او تفصيلا خالفوه على سبيل الاجمال او خالفوه في بعض
41:05اجزائي وقيودي هذا الحد قال المنادى طبعا انا اقول ان الكافية بنت المفصل الزمخشري رحمه الله تعالى ما حد المنادى لم يذكر حدا للمنادى اما لاستغنائه لشهرته عن الحج الغريب ان بعضهم
41:26فسر اند زمخشرية لم يذكر حدا للمنادى هربا من الحد لانه لو ذكره لانتقد عليه هذا الحد فهربا من ان ينتقد وان يؤاخذ فيه لم يذكره. والصحيح ان يقال ان مثل الزمخشري لا يقال في حقه هذا وانما
41:47الزمخشري نفسه وابن الحاجب نفسه الذي هو الذي قال هذا الكلام الاخير ابن الحاجب نفسه في كثير من الابواب لا يذكر حدها اذا هربا وخوفا من ذكر الحاج او لشهرتها ومعرفتها مستغنية عن ذكر حد لها. لشهرتها مستغنية عن ذكر حد لها
42:13اه ابن الحاجب قال في التعريف المنادى هو المطلوب اقباله اي انت المنادي توجه نداءك الى من تتوقع منه الاجابة. ولذلك المنادى يشترط في المنادى ان يكون ممن تتوقع انت منه الاجابة مما يصح منه ان يكون اه اهلا الاجابة والرد. وبالتالي
42:39غير العاقل لا ينادى الا على تنزيل غير العاقل منزلة العاقل اذا تنادي يا جدار هذا عبث لان الجدار الان من يجيب لكن اذا نزلت الجدار لحال ما منزلة من تتوقع منه الاجابة صح هذا النداء
43:05اذا المنادى هو المطلوب اقباله. بحرف وهو حرف النداء وحروف النداء كم عددها؟ تسعة باي حرف من حروف النداء يا التي هي الاشهر وهي ام ادوات النداء او غيرها او غيرها. طبعا عندما يقال والمنادى هو المطلوب نداؤه او المطلوب اقباله بياء
43:36لا يقصدون ان غير ياء ليس من حروف النداء وانما ذكروا هذا على سبيل الاشهر والاكثر استعمالا وهو النداء بي بحرف نائب منابا. الفعل ادعو فانت عندما تقول يا رب
43:56التقدير ادعو ربي عندما تقول يا زيد انا التقدير ادعو زيدان وهذا الحرف قال نائب مناب ادعو واذا قلنا نائب منابة ادعو فمعناها المنادى منصوب بي باي شيء بي هذا هذا النص معناه
44:28هو من غير تصريح ان الناصب للمناداة هو يا لانها نابت منابا الفعل والذي ينوب مناب شيء يأخذ حكمه اليس نائب الفاعل المفعول به عندما ناب عن الفاعل اخذ حكمه لذلك
44:47المؤلفون العلماء عندما يتكلمون عن باب الفاعل وينتهون منه ثم يتكلمون عن نائب الفاعل يوجزون الكلام فيه يجعلون الكلام في بغاية الاختصار ويقولون بسطر واحد فقط ويقولون وله جميع ما تقرر من احكام
45:08فاعل له جميع ما تقرر من احكام الفاعل. يعني حكمه الرفع هذا المفعول به اذا جعلته نائب فاعل له جميع ما تقرر من احكام الفاعل. اخذ حكم الرفع اخذ حكم امتناع التقدم على
45:24العامل الرافع له اخذ حكم انه لا يجوز ان تلحقه علامة تثنية ولا جمع ان كان نائب الفاعل مسنا او جمع اخذ حكم انه تلحقه علامة التأنيث احيانا على سبيل الوجوب في مواضع على سبيل الجواز في مواضع ويمتنع الى اخر ما قيل من احكام الفاعل. وهنا لما قال
45:47المطلوب اقبال بحرف نائب مناب ادعو لما جعله نائب المناب ادعو اذا سيكون الناصب للمنادى هو وهو رأي من الاراء رأي ثان يقول بل الناصب له الفعل وليس وهناك اراء
46:09اخرى ايضا طيب الناسب له يا لنيابتها عنه او الفعل المحذوف او يا مع الفعل المحذوف هذا رأي ثالث او امرا معنوي وهو النداء نرجع الى قال بحرف النائب المنابة ادعو لفظا. مثل يا عبد الله
46:52هنا هي موجودة لفظا او تقديرا مثل رب اغفر لي ربي منادى باي شيء نودي بحرف ناب مناب ادعو موجود تقديرا اذ التقدير يا ربي نعم تفضل اذا كان مفردا
47:22معرفة مثل يا زيد ويا رجل وزيدان ويا زيدون نعم اذا المنادى المنادى ثلاثة انواع هذا الذي ستوجه اليه النداء اما ان يكون مفردا وليس المقصود بالمفرد هنا الذي هو خلاف المثنى
47:50وخلاف الجمع المقصود بالمفرد هنا ما يقابل المضاف والشبيه بالمضاف يعني كلمة مفردة لم تركب مع غيرها على هيئة المضاف والمضاف اليه او على هيئة شبه المضاف والمضاف اليه وهو الذي يسمى الشبيه بالمضاف
48:12اذا المنادى ثلاثة انواع مفرد بمعنى كلمة مفردة وليس المقصود به خلاف المثنى وخلاف الجمع. فيا رجل مفرد يا زيد مفرد يا رجل يا زيدان مفرد بمعنى كلمة مفردة لم تركب مع غيرها على هيئة الاضافة او على هيئة شبه الاضافة
48:32علما بان زيدان مثنى يا زيدون جمع ولكن نقول عنه هنا في باب النداء وفي باب لا النافية للجنس نفس تقسيم يقال التقسيم الى مفرد ومضاف وشبيه المضاف المفرد في باب النداء
48:55هنا نوعان معرفة قبل النداء مثل زيد خالد ينادي واحدا اسمه زيد تقول يا زيد وزيد معرفة قبل ان يدخل في باب النداء قبل ان يتوجه اليه النداء هو زيد
49:13تقول يا خالد يا سعد هذا منادى مفرد وهو معرفة والنوع الثاني الذي كان نكرة قبل النداء نوع الثاني من المفرد قلت المفرد نوعان في باب النداء معرفة قبل النداء
49:37ومعرفة بعد النداء. معنى معرفة قبل النداء عفوا بعد النداء يعني كان نكرة قبل ان توجه انت اليه النداء ثم صار معرفة كيف صار معرفة لانك تقول مثلا المدرس يقول لاحد من الطلاب المشغولين لو احد طلابي المشغولين تقول يقول له يا طالب انتبه
50:06يا طالب انتبه طالب هنا صار معرفة كيف صار معرفة النداء موجه اليه بعينه دون غيري النداء خاص به. فطالما النداء وجه اليه دون غيره اليه بعينه هذا هو تعريف
50:29المعرفة المعرفة ما اطلق على واحد بعينه تخصيصه بالنداء بعينه دون غيره جعله معرفة مثله مثلا انت تتكلم مع رجل فبدأ يأتي الاعاجيب فتقول له يا رجل انتبه لكلامك. يا رجل وهو امامك وتعرفه ويعرفك
50:57فهذا يسمى معرفة بعد النداء. بسبب انك وجهت اليه دون غيره وخصصته بنفسه دون غيره. اليه دون غيره بعينه دون غيره خصصته دون غيره. هذا هو المعرفة المعرفة هو ما
51:15التعليق على واحد دون غيره اذا قال هنا ويبنى على ما يرفع به ان كان مفردا معرفة اختار كلمة معرفة ليشمل نوعي المفرد الذين اشرت اليهما معرفة قبل النداء معرفة بعد
51:39النداء ولكن بعض النحات يفرقون بينهما فيقولون المفرد في باب النداء مفرد علم ومفرد معرفة علم يعني ايش المقصود بالعلم ما كان معرفة قبل النداء. ومعرفة يعني مسار معرفة بسبب توجه النداء اليه دون غيره. اذا المفرد في باب النداء
52:09العلم معرفة عندما تقول يا رجل ما صار علما؟ لكنه صار معرفة بسبب توجه النداء اليه دون غيره. هذا الذي اه هو مفرد سواء اكان معرفة قبل النداء او بعده حكمه البناء
52:35يعني مبني لفظا منصوب محل مبني لفظا منصوب محل لماذا منصوب محلا لان المنادى مفعول به المنادى مفعول به لكن ابن الحاجب رحمه الله تعالى وهنا توفيق في العبارة قال ويبنى على ما يرفع
53:00به ولم يقل يبنى على ما يضم به لانه لو قال ما يضم به لخرج نحو يا زيدان ويا زيدون فهذا لا يضم. وانما الزيدان والزيدون لا يضم علامة رفعه ليست الضمة. وانما الالف وعلامة رفع زيدون الواو وليست الضمة. فقال ويبنى على ما يرفع به
53:29ليشمل ما يرفع بالضمة ويرفع بالالف ويرفع بي الواو. فتقول في يا زيد الذي هو معرفة قبل النداء ويا رجل تقول منادى مبني على الضمة في محل نصب مفعول به
53:47وفي زيدان ويا رجلان الاول معرفة قبل النداء والثاني معرفة بعد النداء تقول منادى مبني على الالف لانه قال يبنى على ما يرفع به اي علامة بنائه في حالة كونه منادا هي علامة رفعه قبل ان يكون منادى
54:09فتقول يا زيداني يا رجلان منادى مبني على الالف في محل نصب يا زيدون يا رجلون منادى مبني على الواو في محل نصب ومثله طبعا يا رجال يا طالبات لان الذي يبنى على الضم هو المفرد
54:33وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم فتقول يا رجل يا امرأة يا رجال يا نساء يا بنات يا طالبات منادى مبني على الضم في هذا هو الاول قلت مبني على ما يرفع به
54:57آآ المعرفة قبل النداء وبعد النداء هذا النوع الاول وحكمه هذا النوع الاول انه يبنى على ما كان يرفع به علامة بنائه في النداء هي علامة رفعه قبل النداء. النوع الثاني المضاف
55:12من انواع المنادى المضاف ما جاء على هيئة المضاف والمضاف اليه ما تكون من كلمتين المنادى الكلمة الاولى هو المنادى والمضاف والمضاف اليه الاضافة من خصائص الاسم المعرب ومن خصائص الاسماء
55:33الاضافة من خصائص الاسماء ومن خصائص المعرب من الاسماء ولان الاضافة من خصائص المعرب من الاسماء فهذا النوع الثاني المضاف حكمه انه معرب وليس مبنيا. بعكس الاول المفرد معرب ونحن نتكلم عن منادى والمنادى مفعول به اذا سيكون منصوبا
55:55ما هي علامة نصبه؟ علامة نصبه هي نفس علامة نصبه قبل ان يصير منادى يقول يا رجل العلم رجلا منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة طيب ان كان اثنين ستقول يا
56:19يا انصبه يا رجلي العلم طيب مسلم يا مسلمي الهند. يا مسلمي الهند طيب مسلمون يا مسلمي الهند تقول منصوب وعلامة نصبه الفتحة او منصوب علامة نصب الياء او منصوب علامة نصبه
56:41الياء ان كان مسنا او جمعا للمذكر السالم اسماء الستة ستقول يا ابا بكر منصوب علامة نصبه الالف. اذا النوع الثاني المضاف حكمه النصب وهو معرب وعلامة نصبه واعرابه هي نفسه علامة نصبه قبل ان يصبح منادى
57:04علامة نصب الفتحة او الالف او الياء كما هو معهود في علامات النصب النوع الثالث والاخير من انواع المنادى هو الشبيه بالمضاف من كلمة شبيه بالمضاف نفهم انه ليس مفردا
57:24بل يشبه المضاف في شيئين انه كالمضاف مركب من كلمتين ولذلك سمي شبيها اذا ليس مفردا بل مركب من كلمتين ولكن تركيبه من كلمتين ليست على هيئة المضاف والمضاف اليه
57:45والمنادى الشبيه بالمضاف قالوا في تعريفه هو كل ما اتصل به شيء هو يعني هذا شيء من تمام معناه كل ما اتصل به شيء هو من تمام معناه اذا اتصل به شيء
58:10يعني هناك كلمتان وهذا الشيء الذي هو الكلمة الثانية من تمام معنى الكلمة الاولى فالكلمة الاولى بحاجة التي هي الشبيه بالمضاف الاولى وطبعا حكمه الشبيه بالمضاف كالمضاف يشبه المضاعف في انه من كلمتين ويشبه ايضا انه معرب منصوب ويشبهه في شيء ثالث سيأتي بيانه
58:37اذا هو ما اتصل به شيء هو من تمام معناه ما كون من كلمتين ليست على هيئة المضاف والمضاف اليه الكلمة الثانية هي تمام النقص الموجود بالكلمة الاولى الكلمة الثانية هذه ستكون معمولا للاولى ان كان الاولى من النوع الذي
59:00يعمل الاولى من النوع الذي يعمل. نحن نتكلم عن اسماء شبيه بالمضاف. نتكلم اضافة وشبيه بالمضاف يعني اسم وليس فعلا اذا هو من الاسماء العاملة عمل الفعل النوع الاول بالشبيه بالمضاف ان يكون من الاسماء العاملة عمل الفعل ويليها معمولها
59:22معمولها يكون مثلا يا حافظا يا حافظا الكتاب يا حافظا القرآن اقبل فهذا شبيه بالمضاف حافظا منادى شبيه بالمضاف منصوب والقرآن مفعول به لحافظ لان حافظ اسم فاعل يعمل عمل الفعل مضارع. اذا هذا الشيء الذي به التمام هذا الشيء الذي به التمام
1:00:00اما ان يكون معمولا للشبيه بالمضاف للكلمة الاولى واما ان يكون معطوفا عليه يعني يا طالعا جبلا يا حافظا القرآن يا قارئا قصيدة هذا مفعول به ليه الاول. طيب يا محمودا فعله
1:00:23يا مستحسنا خلقه يا طويلا. شعره يا مكرما اخوه ان كان اسما للفاعل نصب مفعولا به بعده ان كان الشبيه بالمضاف اسما للمفعول رفع نائبا للفاعل بعده. فنقول يا محمودا
1:00:43فعله يا مكرما اخوه يا مضروبا جاره ان كان صفة مشبهة رفعت بعدها نائبة للفاعل يا حسنا فعله يا كثيرا بره يا جميلا خلقه. اذا الشبيه بالمضاف اما ان يكون اسما للفاعل
1:01:08وينصب بعده مفعولا به واما ان يكون اسما للمفعول فيرفع بعده نائبا للفاعل. واما ان يكون صفة مشبهة باسم الفاعل في رفع بعده فاعلا اذا الذي يرفع بعده هو الاسم المفعول يرفع نائبا للفاعل. او الصفة المشبهة ترفع بعدها فاعلا
1:01:30واما ان يكون هذا الذي به التمام هو الجار والمجرور يا خيرا من زيد ويا افضل مين بكري يا خيرا مين زيدين يا افضل من بكر من زيد بن بكر هو الذي به التمام
1:01:52ويكون جارا ومجرورا واما النوع الثالث وساختم به ثم نبدأ بالتفصيلات النوع الثالث قلت اتكلم عن الشبيه بالمضاف هو ما اتصل به شيء هو هذا الشيء يعني من تمام معنى الشبيه بالمضاف وهذا الذي به التمام اما ان يكون معمولا له هذا المعمول مفعول به ان كان الشبيه
1:02:15مضاعف اسما للفاعل او هذا المعمول نائب فاعل ان كان الشبيه بالمضاف اسم المفعول او هذا المعمول فاعل ان كان الشبيه بالمضاف صفة مشبهة او هذا المعمول جار ومجرور اسمعتم يا خيرا من زيد يا افضل من بكر. او يكون المعمول او يكون الشبيه بالمضاف عبارة عن معطوف
1:02:39ومعطوف عليه وهما كالاسم الواحد كالكلمة الواحدة. وليسا كلمتين يعني عندما نقول يا رجل وامرأة يا رجل وامرأة هما كلمتان وليستا كالكلمة الواحدة نعم يا رجل وامرأة كلمتان ولكنهما ليستا كالكلمة الواحدة
1:03:05لكن يا ثلاثة وثلاثين فيمن سميته هكذا اذا هو كالكلمة الواحدة لماذا الكلمة الواحدة؟ لانه عدد واحد الثلاثة والثلاثون عدد او عددان عدد واحد اذا هما كالكلمتان كلمتان كالكلمة الواحدة فاذا قلت ناديت واحدا هكذا اسمه ثلاثة وثلاثين ستة
1:03:30واربعون سبعة وخمسون. فتقول يا سبعة وخمسين بنصب الاثنين ويكون شبيها بالمضاف لانه مكون من كلمتين معطوف ومعطوف عليه لكن بشرط كما قلت ان تكونا الكلمة الواحدة. هذه انواع المنادى مفرد معرفة والمفرد المعرفة ينقسم قسمان وحكمه البناء على ما كان يرفع به قبل النداء النوع الثاني المضاف
1:04:02وحكمه النصب وهو معرب والنوع الثالث الشبيه بالمضاف وحكمه النصب طبعا وعلامة نصبه هي نفس علامة نصبه قبل النداء الفتحة او الياء او الالف الى اخره اه اكتفي بهذا المقدار ثم نكمل باذن الله تعالى وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين