الكافية لابن الحاجب - 28 - الفصل السابع - أ. د. حسن العثمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم وصلنا الى الكلام في قوله وقد يتضمن بدأوا معنى الشرط يعني بعبارة اخرى. طبعا قد افادة للتقليل بمعنى ليس الاصل ان يتضمن المبتدأ معنا الشرط وقوله يتضمن معنى الشرط يختلف
0:40عن ان يكون المبتدأ نفسه اسما شرط. لا يقصد ان المبتدأ هنا اسم شرط ليس لا يقصد ان المبتدأ اسم شرط. وانما المبتدأ ليس اسم شرطين ولكنه تضمن معنى الشرط
0:57التفصيل الذي سيذكره وقوله قد تفيد للتقليل لان تضمن المبتدأ معنى الشرط ليس هو الشائع الكثير المستعمل في انواع المبتدأ ولا يكون المبتدأ متضمنا معنى الشرط الا اذا افاد الابهام
1:20والعموم تضمن معنى الشرط يعني ليس اسم شرط لكنه تضمن معناه كما سيأتي ولا يكون كذلك الا بمجموعة من القيود والشروط. المسألة هنا فيها مجموعة من القيود والشروط الاول منها ان يفيد هذا الذي تضمن معنى الشرط معنى
1:44العموم وفيه ابهام ايضا اذا قد هنا لتقليل ماذا لتقليل نوع المبتدأ الذي تضمن معنى الشرط وهو خلاف الاكثر الاكثر الا يكون المبتدأ متضمنا لمعنى الشرط. وليست قد لتقليل تضمن الفاء لانه قال
2:13وقد يتضمن المبتدأ معنى الفاء فيصح معنى الشرط فيصح دخول الفاء اذا ليس لتقليل صحة دخول الفاء وان الاكثر عدم دخول الفاء. بل الامر بالعكس تماما واضح المقصود اذا التقليل لي
2:37نوع المبتدأ الذي يتضمن معنى الشرط هذا هو القليل وليس التقليل مقدار مجيء الفاء في الخبر خبر هذا المبتدأ الذي تضمن معنا شرط. بل الامر بالعكس تماما اذا تضمن المبتدأ معنى الشرط
2:56وتحققت القيود الباقية فالاكثر ان ان تدخل على خبره الفاء اذا المسألة معقودة هنا لمبتدأ تضمن معنى الشرط هل تدخل الفاء على خبره او لا تدخل الجواب الاكثر ان تدخل وليس الاقل. الاكثر ان تدخل الفاء على
3:20خبره والقليل الا تدخل. يعني بعبارة اخرى المسألة هنا من مسائل الجواز وليست الوجوب. دخول الفاء على الخبر واجب او ممتنع او جائز الذي سيذكره هنا من الجائز يجوز ان تدخل الفاعلة الخبر ودخولها كثير اذا كان المبتدأ متضمنا معنى الشرط وتحققت بقية
3:50الشروط التي سيذكرها واضحة هذه البداية. اذا التقليل لتضمن المبتدأ معنى الشرط وليس تقليلا لتضمن الخبر للفاء الاكثر ان يكون الخبر متضمنا للفاء متضمنا يعني متصلا بالفاء طيب الدخول دخول الفاء على الخبر قلت واجب جائز
4:15ممتنع هو الذي سيعدده الان هو الجائز اما الواجب اشهر مواضع وجوب دخول الفاء على الخبر بعد ان ما بعد ان ما ليس المقصود بعد ان مباشرة يعني اما ثم سيأتي بعدها مبتدأ
4:37ثم يأتي بعدها الخبر. ومرة معنا من قبل ان من اشهر مواضع تقدم المبتدأ وجوبا بعد ان ما. اليس هكذا؟ اذا اما وسيأتي بعدها مقدم وجوبا ثم يأتي الخبر متصلا بالفاء وجوبا. اذا هنا وجوبان وجوب تقدم المبتدأ ووجوب اقتران الخبر
4:59بالفاء. نقول اما زيد فشاعر واما خالد اما زيد فشاعر دخلت الفاء على الخبر وجوبا هذا هو معنا بعد اما يعني بعد في خبر ما بعد اما الموضع الثاني اذا كان المبتدأ والموضع الثاني من مواضع الوجوب
5:23اذا كان المبتدأ شرطا وكان الخبر جملة المبتدأ اسم شرط وليس متضمنا معنى الشرط هذا الفرق بينه وبين المبتدأ نفسه اسمه شرط اذا كان المبتدأ اسم شرط وكان الخبر جملة
5:41طبعا عندما نقول اسم شرط واضح ان الخبر سيكون جملة لان اسم الشرط يقتضي فعل الشرط جملتين فعلية فعل الشرط وجواب الشرط مثل من يزورني من يزرني من اسم شرط؟
5:57طبعا من يزورني فله جائزة من يزرني فله جائزة من اسم شرط واعرابه في محل رفع مبتدأ. لانه جاء بعده فعل متعد نصب مفعوله. وقلنا في مواضع اعراب اسم الشرط واسم الاستفهام مبتدأ. اذا جاء بعده
6:18وفاعل نصبة مفعولا والياء المتكلم في من يزورني هي المفعول. اذا من في محل رفع مبتدأ؟ اين خبره فله جائزة جاء الخبر هنا المبتدأ اسم شرط وخبره جملة. فيجب ان تقترن الجملة هنا بالفاء. هذان
6:37اشهر موضعين لوجوب اقتران الخبر اشهر موضعين اما مواضع الجواز جواز احترام بالفاء وعدم الاقتران والاقتران هو الاكثر هي المواضع التي سيعددها واما مواضع الامتناع فكل ما ليس راجعا الى الوجوب او
6:58جواز ولا يحتاج الى تعداد نرجع الى قوله واذا تضمن الخبر قال ايش؟ وقد يتضمن المبتدأ معنى الشرط اذا تضمن المبتدأ معنى الشرط يصح دخول الفائف الخبر يصح لا يجب
7:19لا يمتنع يصح يعني يجوز وهو الاكثر وذلك في صورتين اثنتين. السورة الاولى الاسم الموصول يعني اذا كان المبتدأ اسما اذا كان المبتدأ اسما موصولا بفعل او ظرف هذا الاول
7:44الثاني النكرة الموصوفة بهما. اذا كان المبتدأ نكرة موصوفة بهما يعني يقصد احدهما احدهما الضمير يرجع الى الفاعل او الظرف اذا صار عندنا المبتدأ الذي هو موصول الاسم الموصول بفعل
8:11او ظرفين. النوع الثاني النكرة الموصوفة اذا كان المبتدأ نكرتان موصوفة باحدهما طبعا بهما لا يمكن باحدهما نكرة موصوفة بفعل او بظرف قبل ان اقرأ الامثلة التي ذكرها اوضح هذا
8:32الاسم الموصول يشمل قوله الموصول هنا قال وذلك الاسم الموصول الموصول يشمل الاسم الموصول الذي نحو الذي التي اللذان اللتان الى اخره. ويشمل ايضا الوصف الموصولة باللام الموصولية الموصولية الوصف الذي وصفه الفاعل اسم الفاعل المفعول القاتل المقتول القاتل المقتول هل هنا بمعنى الذي يعني الذي قتل الذي
9:02قتل فيشمل ما هو اسم موصول هو الذي والتي ويشمل ال الموصولية. وال هي اسم هنا وليست حرف ال التي في القاتل مقتول هذا موصول ولكن لا ليس له اعراب مستقل وانما الاعراب لما
9:22اتصل به اذا يشمل الذي التي وما مثلها ويشمل اللام الموصولية او الموصولية اذا اتصلت باسم الفاعل او اسم المفعول كقوله تعالى الزانية والزاني فاجلدوا الزانية يعني التي زنت. والزاني يعني والذي زنا. فاجلدوا كل واحد منهما
9:49اه المبرد والكوفيون يرون هذا الثاني. يعني يشمل الموصولية اذا دخلت على اذا اتصل بها وصف هو اسم الفاعل او اسم المفعول ايضا يدخل تدخل اللام على تدخل الفاء على الخبر. هذا رأي المبرد والكوفيين ولا يراه
10:10المصريون على اطلاقه بل يرونه بقيود وشروط المبرد والكوفيون يراها يرى هذا على اطلاق البصريون يرونه بقيود شروط لكن الذي لا يحتاج الى قيود ولا شروط وهو الاسم الموصول من نحو الذي التي الى اخره
10:31طيب اذا هنا الان قال الاسم الموصول بفعل الموصول هنا فيه قيد ان يفيد العموم وان تفيد صلته الاستقبال ان يفيد العموم وان تفيد صلته الاستقبال يعني الذي هذا ليس خاصا بواحد
10:58بعينه قال مثاله قولك الذي يأتيني الذي يأتيني اسم موصول متضمنا معنى الشرط الذي يأتيني طبعا بالياء يأتيني بالياء بعد التاء. ليست ياء المتكلم اقصد. الذي ياتيني او الذي في الدار فله درهم. قال موصول بفعل مثاله الذي يأتيني جاء بعد يعني موصول بكذا يعني صلته في
11:29الاسم الموصول بفعل يعني الاسم الموصول وصلته الفعل او الاسم الموصول بظرف يعني الذي صلته فار فور الذي يأتيني فله درهم. الخبر له درهم. اقترن على سبيل الجواز والاكثر الاقتران ان شئت قلت الذي يأتيني
11:52فله درهم وان قلت وان شئت قلت له درهم وهنا موصول بفعل الثاني اللي هو الاسم الموصول يعني صلته ظرف قال الذي في الدار الذي في الدار فله درهم ما وصل بفعل وانما وصل ظرف. اين الظرف
12:19الجار والمجرور تسامحا يقال له ظرف ولذلك معظم آآ الفاظ ابن هشام في مغني لبيب يقول ظرف ظرف ظرف ثم تقرأ المثال فتجده جار ومجرور. اذا الجار والمجرور والظرف الزماني ظرف حقيقة الزماني والمكاني والجر والمجرور تسامحا الثلاثة كلها تسمى
12:45ظرفا وتتبع الامثلة عند ابن هشام في المغني تجد يتكلم عن الظرف ويمثل بجار ومجرور اذا المقصود وبعضهم يكون دقيقا فيقول الظرف وشبه الظرف الظرف يقصد به الجار والمجروء. وبعضهم ما يقول شبه الظرف. يقول الزرف
13:06ويتكلم عن الجاردي والمجرور وعن الظرف الزماني والمكاني. وهنا قال الظرف ومثل بجار ومجرور. الجار هو مجرور تسامحا ايضا يسمى ظرفا وبعضهم يقول شبه ظرف طيب اذا قال الذي يأتيني فله درهم وهنا موصول وصل بفعل. او الذي يأتيني عفوا الذي في الدار فله درهم
13:29موصول وصل به في ظرف وطبعا ممكن ان تقول الذي عندي فله درهم فبظرف حقيقة نعم اذا هذا الكلام الموصول يجب ان يفيد العموم والابهام وصلته يجب ان تكون تفيد
13:51الاستقبال ثم ان كانت الصلة صلة هذا الموصول فعلا فيجب ان يكون هذا الفعل صالحا للشرطية يصلح لان يكون فعل شرط الفعل ان اذا وصل الموصول بشرط فشرطه شرط الفعل ان يكون صالحا
14:12لان يكون فعل شرط لانه من الافعال ما لا يصلح اذا يجب ان يكون صالحا لان يكون فعل شرط. لماذا يجب اشترط هذا الشرط؟ لان الموصول هنا متضمن معنى الشرط
14:26وشرط الفعل الذي بعده ان يصلح لان يكون شرطا. كيف اسم موصول متضمن معنى الشرط انت عندما تقول الذي يأتيني فله درهم. يأتيني يأتي فعل مضارع مرفوع لكن الذي هنا بمعنى
14:43من الشرقية لو لو اتيت به مشروط آآ من شرطية ستقول من من يأتني من يأتيني بحزف الياء جزما فله درهم. اذا يأتيني التي مع الذي ياتيني صالح لان يكون
15:00شرطا بدليل انك تقول من يأتني فله درهم. اذا يشترط في الفعل الذي هو صلة الموصول ان يكون صالحا لان يقع شرطا يعني لان يقع فعل شرط عندما يقولون في كتب النحو ان يقع شرطا يعني يقصدون ان يقع فعل
15:19شرط لان الشرط ليس هو الفعل الشرط هو الاسم اسم الشرط الذي قبله او ما تضمن معنى الشرط نعم اه ثم قال او النوع الثاني النكرة الموصوفة بهما بهما يعني
15:39باحدهما موصوفة نكرة موصوفة باحدهما مثل تمثل لها بقوله كل رجل يأتيني كل رجل يأتيني فله درهم او كل رجل في الدار فله درهم. الان كل رجل كل رجل فيه عموم
16:05مثل الذي يأتي له فيه عموم. نحن اشترطنا في المتضمن معنى شرط يعني افادة العموم والابهام. وهنا كل رجل يأتيني. كل ليس شرطا ولكنه يتضمن معنى الشرط وفيه الابهام والعموم. لانه لا يخص
16:22واحدا بعينه وهنا نكرة وهي رجل صفتها ماذا كل رجل يأتيني صفته يأتي. كل رجل كل رجل يحفظ فله درهم. كل رجل يحضر اذا هنا يحضر ويحفظ صفة لرجل كل رجل في الدار فله في الدار صفة لرجل وهذا معنى قوله
16:50او نكرة موصوفة بهما اي باحدهما هذان موضعان اذا كان المبتدأ واحدا من هذين النوعين جاز ان تدخل الفاء على الخبر جاز ان تدخل الفاء على الخبر وجاز الا تدخل
17:14واضح الكلام الى الان اذا هذا ما يتعلق بقوله وقد يتضمن المبتدأ معنا الشرطي فيصح دخول الفاء في الخبر وذلك نوعان الاول الاسم الموصول بفعل او ظرف. والنوع الثاني النكرة الموصوفة بفعل او ظرف
17:38النوع الاول مثل له بقوله وهو الموصول بفعل او ظرف الموصول بفعل الذي يأتيني فله درهم الموصول بظرف يعني الذي صلته فعلا او ظرف. الذي الذي في الدار فله درهم
17:52والنوع الثاني الذي هو النكرة الموصوفة باحدهما قوله كل رجل يأتيني فله درهم او كل رجل في الدار فله درهم ثم بعد ذلك قال وليت ولعل وليت ولعل مانعان بالاتفاق
18:14والحق بعضهم ان بهما. هذه المسألة تابعة لمسألة دخول الفاء على الخبر جوازا او وجوبا او امتناعا قال وليت ولعل مانعاني بالاتفاق باتفاق او بالاتفاق. يعني ليت ولعل يمنعان من دخول الفاء على الخبر
18:45بمعنى يمتنع دخول الفاء على الخبر في الصورة في اية صورة في سورة الكلام المبدوء بليت او لعنا اي دخول الفاء في خبرهما؟ ما هو ما حكمه نعم النوع الاول للمبتدأ الذي تضمن معنى الشرط
19:07بالقيود التي ذكرناها يصح الدخول وعدم الدخول. لكن في ليت ولعل هل يصح ان تدخل الفاء على خبرهما؟ فقال ليت ولعل مانعان باتفاق يعني ما عليك ولعل لا يصح ان تدخل الفاء على خبرهما
19:27الحق بعضهم اتفاقا ايضا كأن ليت ولعل وكأن صارت ثلاثة ليت ولعل وكأن اتفاقا لا يجوز ان تدخل الفاء على اخبارها الان كأن بعدين ان قال وبعضهم والحق بعضهم ان ان هذا موضوع ثاني. نحن الان نتكلم عن ثلاثة اتفاقا لا يصح. اما قوله الحق بعضهم هذا ليس من باب الاتفاق. يجوز
19:57عند بعضهم ولا يجوز عند الاخرين. اما الثلاثة التي اتفاقا لا يصح ان تدخل الفاء على خبرها هي ليت. ولعل و كأن لماذا لا يصح تفسيرات اولا قالوا ليت ولعل وكأن هذه الثلاثة مما له صدر الكلام
20:18لماذا لماذا لها صدر الكلام ليت للتمني والتمني له صدر الكلام لعل للترجي والترجي له صدر الكلام. كأن للتشبيه والتشبيه له صدر الكلام لانها افادت معاني هذه الثلاثة افادت معاني
20:39مما له صدر الكلام. التمني والترجي والتشويه مما له صدر الكلام. كالنفي والاستفهام والشرط الى اخره. هذه مما له صدر الكلام فلا تجتمعان يعني هذا الذي له صدر الكلام ليت
20:59ولعل وكأن هذه الثلاثة تفيد التشبيه تفيد التمني تفيد الترجي ولا يمكن تجتمع مع ما له الصدر الذي هو الشرط لان المعنى متناقض هذي معناها تشبيه الترجي التمني ولا يمكن ان تكون متضمنة معنى
21:29الشرط لان صحة دخول الفاء هي تضمن معنى الشرط فهنا تناقض. هذا واحد. اثنان توجيه اخر او لكوني سبب اخر لعدم صحة دخول الفاء يعني يمتنع الفاء ان هذه الثلاثة تفيد الانشاء
21:49ليت انشاء التمني انشاء لعل الترجي ايضا انشاء. التشبيه انشاء. هذه الثلاثة تفيد الانشاء والشرط خبر الشرط اخبار ويحصل فلا يجتمع الانشاء الاخبار في الوقت نفسه. فلهذا السبب ايضا لا تدخل الفاء على الخبر
22:17التفسير الثالث او العلل الثلاثة كلها متراكبة قالوا او لكون الفاء الفاء الداخلة على الخبر لا تدخل الا على خبر محض وهذه الثلاثة للانشاء فلذلك لا يمكن ان تدخل على الخبر
22:38اذا صار عندنا ليت ولعل وكأن لا تدخل اللام الفاء على خبرها لما يحصل من التناقض اه اما ان بفتح الهمزة ولكن ليت لعلك ان من اخواتي ان وان ولكن ايضا من
23:04اخواتي ان بفتح الهمزة ولكن ان ولكن من النوع الذي يمتنع دخول الفاء في خبره عند الجمهور يعني يكون حكم حكم ليت ولعل وكأن ان ولكن عند الجمهور يمتنع دخول الفاء على خبرها. فصار ما يمتنع الدخول الفاء على خبره
23:31هذه الخمسة ما عدا ان التي سيأتي تفصيل الكلام فيها لماذا لا يمتنع اما بالنسبة لكن هي استدراك لا يبتدأ الكلام بها وان ايضا لا يبتدأ الكلام بها. ما علاقة ان الكلام يبتدأ بها ولا يبتدأ بها؟ هذه القصة تتضح عندما نتكلم عن
24:01ان كيف يعني علاقتك او انه يبتدأ بها او لا يبتدأ الكلام بها؟ الكلام عن ان وان يبتدأ الكلام بها مكسورة الهمزة اتفاقا ان لا يبتدأ الكلام بها لكن لا يبتدأ الكلام بها ايضا. ما علاقة هذا بدخول الفاء او امتناع دخول الفاء؟ سيتضح عند شرحي لان
24:22ان قال هنا وليت ولعل مانعان باتفاق والحق بعضهم ان بهما اذا الالحاق ليس باتفاق وانما على سبيل الجواز والحق بعضهم ان ليتوى لعل فصارت ان ايضا مما يمنع او يمتنع دخول الفاء على خبرها على رأي بعضهم. على رأي بعضهم
24:49البعض الذي اجاز هو الاخفش والجمهور وسيمويه منعوا فصارت ان كبقية اخواتها يمتنع دخول الفاء على خبرها توضيح هذا الكلام. ما المانع من دخول الخبر على الفاء على خبر ان
25:08المانع ذات العلة. ان لها الصدارة والشرط له الصدارة واجتماعهما في الوقت نفسه فيه تناقض لا يمكن ان يجتمعا. هذا اولا ثانيا ولانها ايضا ان لا تدخلوا على شرط ابدا
25:30ان لا تدخل على شرط ونحن اشترطنا ان الاسم الذي هو المبتدأ الذي يصح ان تدخل الفاء على خبر يجب ان يكون متضمنا لمعنى الشرط فعدم صحة دخولها على الشرط
25:49عدم صحة دخولها على الشرط يأخذ حكم عدم صحة دخولها على ما اشبه الشرط من باب اولى. والذي اشبه الشرط هو الاسم المتضمن معنى الشرط. وصحة دخول الفاء انما على ما اشبه
26:06الشرطة الاسم المتضمن معنى الشرط. فاذا كانت ان لا تدخل على شرط فمن باب اولى الا تدخل على ما اشبه يعني تضمن معنى الشرط ولذلك لا تدخل الفاء على خبرها. لان الفاء انما تدخل على خبر ما اشبه
26:23الشرطة يعني ما تضمن معنى الشرط هذا تفسير اذا الذي منع سيبويه والجمهور الذي اجاز بالنسبة لي ان هو الاخظر نعم نكون بهذا قد انتهينا من الكلام في قوله وقد يتضمن المبتدأ معنى الشرط
26:43ثم عقب بقوله وليت ولعل مانعان باتفاق او بالاتفاق من دخول الفاء يمنعان باتفاق دخول الفاء على خبرها على خبرهما والحق بعضهم ان ايضا بامتناع دخول الفاء على خبرها ثم قال وقد يحذف
27:01بدأ يتكلم في حذف المبتدأ وحذف الخبر وحذف كل منهما اما على سبيل الوجوه او الامتناع اويل جواز قال وقد يحذف المبتدأ لقيام قرينة الحث في كل كلام العرب الحذف في كل كلام العرب
27:28جائز اذا قامت قرينة قرينة لفظية يعني مقالية او قرينة معنوية او قرينة حالية قرينة من داخل السياق. قرينة من خارج السياق. لا فرق. المهم المهم ان تكون هناك قرينة. ولذلك قال
27:50اه وقد يحذف المبتدأ لقيام قرينة جوازا قد ايضا تفيد التقليل ان الاصل ذكر المبتدأ وان حذفه قليل الا انه جائز وجواز حزفه مشروطا بوجود هذا القليل مشروط بوجود قرينة
28:20كقول المستهل الهلال والله الهلال والله يعني هذا الهلال ويقسم. يعني رأى الهلال هذا الهلال ويقسم والله كقولك المسك مثل ايضا بمثال اخر المسك والله يعني واحد يشم انواعا من العطور
28:56انواع متعددة من العطور فيقول المسك والله يعني هذا المسك او العطر مسكو وغيره ليس عطرا هذا المسك والله او اذا شم انواعا من العطور فالتقدير العطر المسك والله وغيره ليس عطرا
29:20واما اذا شم انواعا من المواد الخبير وكلها يدعى انها مسك انواع هذا مسك وهذا مسك وهذا مسك بدأ يريد ان يفحص الاصلية من المزيف فقال المسك والله يعني هذا المسك وغيره
29:39ليس مسكا اطلاقا او ليس مسكا خالصا بل هو مغشوش اذا يحتمل بحسب السياق المهم لابد من وجود قرينتي ثم قال بعده والخبر جوازا يعني وقد ايضا كما قال وقد يحذف المبتدأ يعني وقد يحذف الخبر
30:05جوازة طبعا لم افصل الكلام بحذف المبتدأ لقرينة. حذف المبتدأ لقرينة شائع كحذف الخبر كحزف المبتدأ للفاعل حزف المفعول الى الفعل الى اخره. طبعا عند من يجيز مر معنا في باب الفاعل ان معظم النحات لا يجيزون حذف الفاعل. عند من يجيزه
30:26لقرينة مثلا قال لك احدهم كيف انت؟ فقلت صحيح كيف انت صحيح صحيح خبر لمبتدأ محذوفات تقدير انا صحيح متى سفرك غدا غدا خبر لمبتدأ محذوف والتقدير سفري او متى السفر تقول غدا؟ يعني السفر
30:51غدا كم كتبك كم كتبك؟ فتقول عشرون يعني كتبي عشرون اين اعتكافك؟ فتقول في المسجد يعني اعتكافي في المسجد. فهذه الاجابات كلها اخبار اين ان تكون اخبارا والمبتدأ محذوف دل عليه
31:14السياق وصلنا الى قوله قال والخبر جوازا يعني وقد يحذف الخبر جوازا. نقدر قد لانه قال قد يحذف المبتدأ والخبر يعني وقد تحذف الخبر ايضا جوازا والخبر جوازا ايضا بمعنى ماذا نفهم من هذا الكلام
31:42ان الاصل ان يكون الخبر مذكورة الاصل ان يكون الخبر مذكورا لا محذوفة يحذف الخبر اذا دل دليل عليه ايضا لقرينة كما قلنا يحذف الخبر جوازا لقرينا. اذا شرط جواز حذف الخبر وجود
32:06قرينة معينة للخبر المحذوف كقولك خرجت فاذا السبع خرجت فاذا السبع فتحت الباب فوجدت سبعا بالباب. اذا الفجائية هنا الكلام لا يحتاج الى خبر لماذا لانك انت لن تحتاج الى خبر
32:30لانك صرت ضاع هل تحتاج الى خبر اذا اكلك السبع هذا السبب. والسبب الثاني لانه واضح خرجت فإذا السبع او فاذا السبع واقف او فاذا السبع متهيأ تقدر سياقا مناسبا. قلت لواحد كيف انت اذا كنت في
32:52الصحراء وفجأة خرج لك اسد قال اجري قلت اذا انت عنتر بن شداد انا مكانك اسقط في مكاني اذا كان عندك اعصاب تحملك وتجري فمعناها بطل وهنا اذا خرجت فاذا السبع فان جريت
33:09نقدر لك خبرا واما ان سقطت والتهمك فلا تحتاج لا الى مبتدئين ولا الى خبر ثم قال ووجوبا يعني وايضا قد يحذف الخبر ويكون حذفه على سبيل الوجوب. بمعنى الاصل في الخبر ان يكون محذوفا. الا انه ياتي احيانا
33:35جوازا لقرينة تدل عليه وفي مواضع قليلة ايضا يأتي محذوفا وجوبا متى يحذف الوجوه الخبر على سبيل الوجوب هذا ما سيكون في بداية اللقاء القادم باذن الله تعالى لكن يجب ان ننبه هنا الى انه
34:02ذكر رحمه الله تعالى مواضع حذف الخبر وجوبا. مواضع تقديم الخبر مواضع تقديم المبتدأ ولم يتكلم مطلقا عن مواضع حذف المبتدأ قال يحذف المبتدأ جوازا ثم قال هنا يحذف الخبر جوازا. ثم قال يحذف الخبر وجوبا. اين الكلام في مواضع حذف المبتدأ جوازا
34:29وجوبا سكت عنها واضح من السكوت انه لا يرى ان المبتدأ يحذف وجوبا ومذهبه هنا تماما كم مذهبي في باب الفاعل باب الفاعل تكلم عن تقديم المفعول به وجوبا عن تأخير المفعول به وجوبا. تكلم عن مسائل تتعلق بتأنيس العامل لتأنيث الفاعل. تكلم عن مسائل كثيرة ولكن
34:57لو سكت عن حذف الفاعل. في باب الفاعل قال يحذف الفاعل وقال يحذف المفعول به ولكن ما تكلم عن حذف الفاعل. لماذا؟ لانه يرى ان الفاعل لا يجوز حذفه لانه عمدة ولا يستغنى عنه ابدا. وهنا سكت عن حذف المبتدأ
35:18لم يتكلم عن حذفه وجوبا. تكلم عن حذفه جوازا والمحذوف جوازا لوجود قرينة كانه موجود. ولكن ما تكلم عن حذفه وجود لان مذهبه في حث المبتدأ تماما كمذهبه في حث الفاعل كل منهما لا يحذف على رأيي وهو رأيك
35:38كثيرين من النوحات لا يجوز حذفه ابدا على رأيه لماذا لا يجوز حذفه؟ لانه عمدة لا يستغنى عنه. هناك من العمدة ما يستغنى عنه كما مر التفصيل في باب الفاعل. وهناك ما لا يستغنى عنه
36:00المبتدأ والفاعل كلاهما عمدة من النوع الذي لا يستغنى عنه طيب الفعل الفعل هو الخبر كلاهما عمدة ولكنه عمدة يمكن ان يستغنى عنه. كيف يستغنى عنه المثال واضح جدا يعني شرح كيف يستغنى عنه الامر واضح جدا عندما نتكلم في تعداد مواضع حذف الخبر وجوبا
36:26كيف حذفته وجوبا وهو عمدة لانه يستغنى عنه واما الفاعل واما المبتدأ فلا يستغنى عنهما مطلقا على رأيه. فلا يجوز حذفهما ابدا. الفعل يستغنى عنه الخبر يستغنى عنه وهما عمدة. اذا العمدة قسمان قسم لا يستغنى عنه
36:46هو الفعل والخبر المبتدأ والفاعل وقسم يستغنى عنه وهو الفعل عفوا قسم لا يستغنى عنه وهو المبتدأ والفاعل. وقسم يستغنى عنه وهو الفعل والخبر اذا تفصيل الكلام في حذف الخبر وجوبا سيأتي في اللقاء القادم باذن الله تعالى