كتاب بدء الوحي من صحيح البخاري للشيخ ابن عثيمين 13
0:16نعم اه في هذا الحديث من الفوائد انه لا ينبغي للانسان ان يكلف نفسه بالعمل وانه اذا تعارظ عنده عمل افضل من غيره لكنه يجد من نفسه الملل والتعب وانه يرتاح الى عمل اخر مفضول فانه
0:39قدم العمل المفضول الا في الواجبات. الواجبات لا بد منها وفي ايضا ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليس معصوما من الذنب لقولهم قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فاقرهم
1:01ولم يقل اني لا اذنب وهو وهذا كقوله انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر نعم ان يغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر
1:21قال بعض العلماء الذين يريدون ان ينزهوا الرسول عليه الصلاة والسلام عن الذنوب قالوا المراد بالذنب ذنب امته يقال هذا خطأ فان الله قال واستغفر لذنبك فاعلم انه لا اله الا الله
1:42واستغفر لذنبك بعده وللمؤمنين والمؤمنات فاثبت ذنبه واثبت ذنوب المؤمنين والمؤمنين والمؤمنات ولكن الرسول صلى الله عليه واله وسلم يمتاز بانه لا يمكن ان يقر على ذنب لا يمكن ان نقر على ذنب
2:08بل لا بد ان ينبه عليه وان يتوب الى الله منه ودليل ذلك قوله تعالى عفا الله عنك لم اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين قال عفا الله عنك
2:26وقال الله له يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك تبتغي النظارة ازواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم وقال الله تعالى عبس وتولى ان جاءه الاعمى
2:40وما يجيك لعله يزكى او يتذكر فانتفاع الذكرى لكن غيره قد يستمر في المعصية دون ان يوفق للتخلص منها كذلك ايضا ممنوع النبي عليه الصلاة والسلام من كل شرك لا يمكن ان يكون في
3:00ما جاء فيما قاله او فعله شيء من الشرك كذلك معصوم من الكذب والخيانة لان ذلك ينافي ما جاء في ما ما جاء ما جاءت به الرسالة ويخدش في صحة الرسالة
3:18لو قدر انه يجوز عليه الكذب والخيانة لكان هذا قدحا في الرسالة كذلك معصوم من سفاسف الاخلاق لان الله قال وانك لعلى خلق عظيم بسباسب الاخلاق كالزنا واللواط وما اشبه ذلك هذا معصوم منه الرسول عليه الصلاة والسلام
3:42لان هذا ينافي الخلق اما الاشياء الاخرى التي لا تنافي ما ذكر فانها جائزة عليه لكن يمتاز بانه لا يقر عليه خلاص ايش نعم اه المسألة الثانية كيف يغضب وقد قال عليه الصلاة والسلام لا تغضب. نهى الرجل عن الغضب
4:08فيقال ان الرسول عليه الصلاة والسلام لم ينهى الرجل عن الغضب الطبيعي الذي يأتي تأتي به الطبيعة لان ذلك غير مقبول للشخص لكن المعنى ان لا تسترسل فيه والا وان تكون عند الغضب مطمئنا ثابتا لا تنفذ
4:26ما يقتضيه الغضب هذي واحدة. الوجه الثاني ان نقول ان غضب النبي عليه الصلاة والسلام غضبا لله غضب لله والغضب لله محمود بخلاف الغضب لامور دنيوية فان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه
4:44السلام عليكم ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح حديث يؤيد احد الماليين في موعد هذا الرجل اخاه في الحياة. نعم وهو ما هو يقول رحمه الله تعالى نعم
5:00ان يقول والاولى ان يشكر فيما جاء عند المصنف في الادب من طريق عبدالعزيز بن ابي سلمة عن ابي شهاب. ورفضه يعاتب اخاه في الحياة يقول انك لتستحي حتى كانه يقول قد اضر بك
5:15زيد اذا صار هذا يوافق الظاهر في الحياة اي في انه يستحي نعم اي نعم نعم حتى لا يؤمن احدكم الكمال شفتوا لا قلنا المفهوم فيه تفصيل. نعم من كان محترما
5:52فان فان المسلم لا يتسلط عليه بلسانه ولا بيده كيف نجاح بين هذا وكيف وسلم نعم المعنى ان لا تفسحوا لهم المجال ليس المعنى ان اني ادفه حتى الجدار لا ولا كان الرسول يعامل اليهود بالمدينة هكذا ولا المسلمين اليس هذا من
6:19عدم ما هي مسالفة ابدا هذي اعطاء حقوق العهد اللي الذمة اللي بيني وبينهم يعطون حقوقهم لكن لا يجعلونه فوق المسلمين او مثل المسلمين معناه انك لا توسع لهم. الان مثلا الطريق ظيق
6:41اه التقى فيه ثلاثة مسلمين وثلاثة غير مسلمين لا يجوز للمسلم انهم يرجع واحد منهم او اثنين عشان يفسح المجال لهؤلاء لا تضيق عليهم وليس المعنى انك انت اذا وجدتهم تذهب وترس على اضيق شيء
7:02لان السنة يفسر بعضها بعضا نعم انتهى انتهى الوقت قال البخاري رحمه الله تعالى باب فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم حدثنا عبد الله بن محمد المسندي قال حدثنا ابو روح الحرمي ابن عمارة قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد قال
7:27سمعت ابي يحدث عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام
7:47وحسابهم على الله بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم الجملة شرية تفيد انهم اذا قاموا بذلك وجب علينا ان نخلي سبيلهم
8:03لانهم دخلوا في الاسلام ومفهومها ان لم يفعلوا فاننا لا نخلي سبيلهم وبين هذا في الحديث ونرجع نقاتل الناس والامر له هو الله عز وجل وكلمة الناس عامة الناس كلهم
8:25حتى الله ورسوله ولا يدين ولا دين الحق من الذين هو في الكتاب حتى يعطوا الجزية فجعل غاية القتال اعطاءهم الجزية عن يد وهم صاغرون وعلى هذا فيكون هذا الحديث
8:42مخصصا بالاية وتخصيص السنة بالقرآن نادر يعني مو موجود لكنه نادر منه هذا المثال ومنه قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله اعلم بايمانهن فان علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن الى
9:06هذا مخصص لعموم ما صالح عليه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم المشركين في الحديبية. وهو انهم من جاء منه مسلما فاننا ايش؟ نرده اليه فالعموم يشمل حتى النساء
9:25لكن الاية اخرجت النساء والصحيح ان الجزية تعصم دم اليهودي والنصراني والمشرك وغيرهم لانه ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه اخذ الجزية من مجوس هجر والمجوس ليسوا من اهل الكتاب قطعا
9:49ودعوة بعض العلماء ان لهم شبهة كتاب وان او ان لهم كتابا رفع هذه دعوة ليس لها اصل فيما نعلم ويدل لهذا ما رواه مسلم في صحيحه من حديث بريدة
10:05ابن حصيب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان اذا امر اميرا على جيش او سرية فذكر الحديث وفيه انهم اذا اعطوا الجزية وجب الكف عن قتالهم
10:20فالصواب ان اخذ الجزية ان بذل الجزية مانع من استحلال القتال. من اي نوع من الكفار نعم باب نعم وقوله وحسابهم على الله فائدة هذه الجملة بعد ان ذكر شعائر الاسلام
10:40الدلالة على اننا نحن نعامل الناس بحسب ايش؟ بحسب الظاهر وحساب الباطن على الله نعم باب ولهم عهد على الدولة يعني. وهؤلاء لا يعادون ولا يعني يحترمون. لكن يا شيخ لم يعلموا عنه
11:07من المسلمين عموما وكأنهم يحاربون اشياء كثيرة جدا هؤلاء اذا قتلوا مسلما او اعتدوا عليه انتقض عهده نعم باب من قال ان الايمان هو العمل لقول الله تعالى وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون. وقال عدة من اهل العلم
11:33في قوله تعالى فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون. عن قول لا اله الا الله. وقال لمثل هذا فليعمل العاملون حدثنا احمد بن يونس وموسى بن اسماعيل قال حدثنا ابراهيم بن سعد قال حدثنا ابن الشهاب عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة ان
11:56رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل اي العمل افضل؟ فقال ايمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور نعم لا شك ان الايمان من العمل
12:16نعم لا شك ان العمل من الايمان واما حصر البخاري رحمه الله باب من قال ان الايمان هو العمل فالقائل بذلك لا يريد انه عمل بلا ايمان عمل مجرد لاننا لو قلنا الايمان هو العمل لكان المنافقون
12:39مؤمنين لانهم يعملون عمل المؤمنين لكن مراد القائل ان العمل من الايمان ان العمل من الايمان ولا شك ان العمل من الايمان وقد عرفنا فيما سبق ان مذهب اهل السنة والجماعة ان الايمان
12:58قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح وهذا لا شك واما قوله تعالى وتلك الجنة التي اورتموها بما كنتم تعملون فيقال نعم الايمان من العمل لان الايمان اقرار القلب
13:18والاقرار نوع من العمل لكنه عمل قلب ثم يلي ذلك او ينبني على ذلك عمل الجوارح في اقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت وكذلك قوله تعالى فربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون
13:36نعم هو سيسأل الانسان عما كان يعلم من خير وشر ويسأل ايضا عن اشياء اخرى ثم لتسألن يومئذ عن النعيم السؤال يكون على عدة اشياء منها انه يسأل عن عن اجابته للرسل ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم للمرسلين
13:58ويسأل عن الشرك ويوم يناديهم اين شركائي الذين كنتم تزعمون فيسأل عن التوحيد وعن الرسالة وعن كل الاعمال ومنها الايمان وذكر يقول العدة من اهل العلم في قوله تعالى فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون عن قول لا اله الا الله
14:23واذا كان وهؤلاء الذين فسروا الاية بهذا العمل الخاص يريدون عن قول لا اله الا الله والعمل بمقتضاها لا عن مجرد قولها باللسان لان هذا لا يفيد اذا لم يعمل الانسان بمقتضاها
14:42وقول سئل اي العمل افظل؟ قال ايمان بالله ورسوله وفي حديث ابن مسعود انه سئل اي العمل احب الى الله؟ قال الصلاة على وقتها قال ثم اي؟ قال بر الوالدين
14:57قال ثم اي؟ قال الجهاد في سبيل الله. وهنا يقول ايمان بالله ورسوله وكما قلت اسلفنا قريبا وفي هذا المجلس ان النبي صلى الله عليه وسلم يجيب على حسب حال السائل
15:13وبهذا يعني يزول عنا اشتباه كثير من الاحاديث الذي يسأل فيها ايها اي هذا افضل اي هذا خير ثم يجاب لشخص بشيء ويجاب لشخص اخر بشيء اخر نعم نعم الاية تدل على ان هذه الجنة اخرين فجاءوا هؤلاء
15:43امنوا بالله وقولوا نعم هذا صحيح كل انسان مؤمن يرث الكفار الذين كان لهم امثلة في الجنة لانه كل نفس لها مكان في الجنة ومكان في النار فيرث اهل الجنة اهل النار في
16:07اماكنهم في الجنة. ويردوا اهل النار اهل الجنة في اماكنهم من النار ولهذا يقال للمؤمن هذا مقعدك ويشار الى الى مقاديهم النار ويقال للكافر هذا مقعدك ويشار الى مقعده في الجنة
16:23من اجل ان يزداد المؤمن فرحا وسرورا وغبطة والكافر يزداد حزنا وحسرة نعم ايش نعم نعم لان الاصل ان ان الارث ما خلف عن الغيب هذا الاصل ووجهه ما قلت لكم نعم
17:01ايش ان اختلاف اجوبة نعم نعم نعم. كان هذا ايضا في نفس واحد ايضا اي نعم اي نعم نعم وكذلك ربما يكون مثلا في بعض الاحاديث ذكر اثنين او ثلاثة
17:23يكون هذا الثاني في حديث اخر مقدم عليه غيره هذا سؤالك؟ نعم. باعتبار الاحاديث الاخرى وباعتبار افراد نفس الحديث اي نعم باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف من القتل. لقوله تعالى قالت الاعراب امنا
17:46قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا فاذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره ان الدين عند الله الاسلام حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا باب اذا لم يكن الاسلام الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف من القتل
18:07واستدل بقوله قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمت هذه الاية اشكلت على على بعض العلماء فقالوا ان المراد بالاسلام هنا الاستسلام الظاهر وقال بعضهم بل هو الاسلام لكنه لم يصل الى حد الايمان
18:30لان الايمان افظل من الاسلام عند اقتران احدهما بالاخر ولهذا قال هنا ولكن كونوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم وكلمة لما مقتضاها اللغوي انه لم يدخل ولكن سيدخل وعلى هذا فيكون خطاب
18:54لاناس ضعيف الايمان لكنهم في اعمالهم الظاهرة مستسلمون تماما مسلمون تماما لكن القلب لم يطمئن بعد بالايمان وهذا يوجد كثيرا في بني ادم تجد الانسان في اعماله الظاهرة قد قام بها على اكمل وجه
19:17لكن ايمانه فيه فيه شيء لم يدخل الايمان الى الى قلبه وهذا هو الصحيح واما بعض العلماء فقال لا ان المراد بالاسلام هنا الاستسلام الظاهر وان القوم منافقون وليس على الاسلام الحقيقي
19:39وهنا نبحث هل بين الاسلام والايمان فرض لان الله هنا اثبت الاسلام ونفى الايمان فيقال اما اذا اطلق احدهما فانه يشمل الاخر وان ذكرا جميعا صار الايمان بالقلب والاسلام بالجوارح
20:05ولهذا يقول بعض السلف الايمان سر والاسلام علانية يعني هو الذي يظهر من اعمال الجوارح