8577 - فضل الأهتمام في العشر الأواخر - نور على الدرب
0:00تسألنا عن شيء مضى وهو ليلة القدر. تقول اه يوم ففتحت الراديو الى اذاعتكم في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل في رمضان. وسمعت نقل الصلاة الى المسجد النبوي الشريف وسمعت قراءة سورة ليلة القدر
0:14فظنيت انها ليلة القدر. ولم يكن عندي متسع من الوقت للسؤال والخروج في تلك الساعة المتأخرة فاقمت تلك الليلة الى الفجر وعند الصباح سألت وقالوا لي انها ليست ليلة القدر. وان الليلة لم تأتي بعد. وانني في تشوق الى تلك الليلة لكني لم اوفق لاقامتها بسبب المرض
0:34افيدوني رحمكم الله هل تلك الليلة حسبت لي اقامة؟ وهل ليلة القدر الحقيقية تحسب لي؟ لاني كنت متشوق لها. لكن للسبب اعلاها ولم اقمها وشكرا لكم الجواب ينبغي للمسلم ان يهتم بكل ليالي العشر
0:51كما ينبغي له ان يهتم بجميع ليالي الشهر بالاعتناء فالنبي عليه افضل الصلاة والتسليم كان يولي شهر رمضان من العناية والاهتمام ما لا يولي بقية الشهور وكان يولي العشر الاواخر منه بمزيد خصوصية ما لا يوليه لبقية الليالي
1:11واما تحديد ليلة القدر فقد اختلف العلماء اختلافا كبيرا فيها وليست قراءة تلك السورة في تلك الليلة دليل على دليلا على انها ليلة القدر قد يقرأ القارئ سورة ليلة سورة القدر مصادفة
1:31او قد يتوقع اما النبي صلى الله عليه وسلم فقد جاءت احاديث كثيرة عنه وفهم الصحابة انها ليلة سبع وعشرين. واوصى فيما يروى عنه صلى الله عليه وسلم شخصا الا يغلب على ليلة سبع وعشرين
1:49فينبغي للانسان فاما قولك انك تهجدت تلك الليلة فلا شك ان من عمل صالحا بشروطه كان اداه على الصفة التي وردت عن الشارع صلى الله عليه وسلم مخلصا من قلبه راغبا بثوابه انه لا يفوته ولا يضيع عليه
2:09العمل اذا كان عملا صالحا خالصا لوجه الله موافقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالله لا يضيع اجر من احسن عملا ولا يضيع عليك ذلك العمل. والذي ننصحك به ان تهتمي في كل وقت بطاعة الله. وان تولي شهر رمضان مزيد عناية وان تولي العشر الاواخر منه
2:28امن العناية ابلغ مما تجري في اول الشهر وان تهتمي في الاوتار هاي ليلة احدى وعشرين وثلاث وعشرين وخمس وعشرين وسبع وعشرين وتسع وعشرين فان النبي عليه الصلاة والسلام قال التمسوها في
2:43الوتر اي من ذلك من تلك الليالي وان استطعت ان تعملي العشر كلها بجد واجتهاد ونصب فاني ارجو ان توفقي لها وبالله التوفيق