استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

له ما له وعليه ما عليه | خطبة الجمعة | د . أحمد جلال

0:11ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره. ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا. من يهده الله تعالى فلا مضل قيل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده
0:31ورسوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. يا ايها الناس الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء
0:51اه واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم. ومن يطع الله ورسوله فقد
1:11فاز فوزا عظيما. اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. احبتي في الله مات مباركا
1:31وبمجرد ما علم الناس بوفاة هذا الرجل اصبح الشغل الشاغل عند كثير من الناس هو الجدال حول جزئية واحد هل يجوز ان نترحم عليه ام لا؟ اتنين هل يجوز ان نستغفر
1:51ام لا؟ تلاتة هل يجوز لنا ان نذكر محاسنه ومساوئه ام لا؟ واخذ الناس ينشغلون بهذه المسائل الكثير وانا دائما ما اؤكد عليكم في مثل هذه المواقف انه ينبغي علينا ابتداء ان ننشغل بما هو اهم. هذا الرجل الان
2:21مات بعد ما كانت تحوطه الحراسة من كل مكان برا وجوا وبحرا وبرا من كل اتجاه مات هذا الرجل. ليلقى ربه عز وجل. ويترك القصور وما فيها ليدخل الى القبور وما فيها. هذا الرجل يترك محاسبة الناس ليحاسب هو
2:51الذي ينبغي علي ان يشغلني انا كمسلم ابتداء ماذا لو كنت انا لو كنت انا الان الذي اخذ من هذه الحياة ووضع في القبر ماذا لو كنت انا الان والناس يقولون مات فلان. اكيد سيكون الترند
3:21له ما له وعليه ما عليه. احبابي الكرام ان اعظم ما ينبغي علينا ان ننتبه الي كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم يوم ان مرت جنازة اليهودي فقام لها فزعا من
3:41الموت وقالوا يا رسول الله انه يهودي فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه الموت. ما شغل النبي باله بحال هذا الرجل. ولا بمصير هذا الانسان. انما كان النبي صلى الله عليه وسلم مشغولا بهول الموقف
4:01بهول الحدث بشيء اسمه الموت. بانسان اخذ من بين ايدينا هل اعددنا لهذه اللحظة؟ هل فكر الانسان منا وسأل نفسه سؤالا ماذا لو كنت انا لو كنت انا الان قد اذن الله عز وجل لملك الموت. بدل ما ينزل ياخذ روح هذا الرجل
4:31كون الروح المأخوذة هي روح الانسان نفسه. يا ترى هل نحن قد استعددنا؟ لموقف كهذا وللحظة كهذه ولمحاسبة كهذه المحاسبة هذا ما ينبغي على المسلم ان يتفكر فيه. مات ما له وعليه ما عليك. مات هذا الرجل وانا ساموت. ولكن كيف سيكون المصير؟ اما هو فليس
5:01ليس عندنا الا قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من والي يوليه الله على المسلمين. الا يأتي يوم القيامة يده مغلولة الى عنقه. وقدمه مغلولة الى يديه. يفكه عدله او يوبقه ظلمه
5:21كلام النبي واضح. ولكن انا كيف حالي انا؟ ماذا لو وضعت انا في هذا الموقف ورأيت بعيني ورأيت بنفسي ابواب السماء تفتح الان. وملائكة قد نزلت لاخز الروح. هل انا
5:41استعد بعمل صالح. القى به ربي ام سيكون الحال كحال كثير من الناس. ذكر الله عز وجل حالهم عند هذه اللحظات كما قال ربنا تبارك وتعالى وانفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي احدكم
6:01الموت فيقول ربي لولا اخرتني الى اجل قريب لي فان صدق واكن من الصالحين لم استعد لهذه اللحظة حتى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون لعلي اعمل صالحا في
6:21فيما تركت ما كنتش مستعد؟ كيف سيكون حال الانسان منا؟ كيف سيكون حال الانسان منا عند هذه اللحظات؟ والانسان منا لا يعلم يقينا انه لا ينفع في هذه اللحظات الا العمل الصالح. لا حراسة بتبقى ولا منصب بيبقى ولا
6:41يبقى ولا اهل ولا اولاد ينفعون. انما ينفع الانسان في هذا الوقت عمله الصالح. لا ينتفع الانسان في في هذه اللحظات الا بالعمل الصالح. ايها السادة الكرام ان الله عز وجل قد علمنا في كتابه اننا لا ننتفع
7:01في هذه الحياة اعني بها حياة البرزخ وحياة الاخرة الا بما قدمنا من اعمال. واننا نجازى في هذه المواطن ما قدمن من اعمال كل مسؤول ولاه الله تبارك وتعالى على المسلمين. ان كان رفيقا بهم يرفق الله به
7:21وان شق عليهم شق الله عليه. كل مسئول ولاه الله عز وجل على المسلمين. اما ان يكون قد فتح الابواب لقضاء رأي الحوائج فتكون النتيجة ان يفتح الله له ابواب رحمته. واما ان يكون هذا الانسان قد اغلق بابه دون حاجة المسلمين
7:41وفقرهم ومسكنتهم. فتكون النتيجة ان يغلق الله بابه في وجهه في مثل هذه المواطن. وانت وانا كيف سيكون الحال؟ علمنا نبينا ان هذه الحياة حياة البرزخ وحياة الاخرة لا ينفع فيها الا العمل
8:01صالح لا ينتفع فيها الانسان الا بما قدم. ولا يرى الانسان فيها الا ما قدم. فمن بين اختار في هذه الحياة ان يقدم العمل الصالح الذي به ينتفع في دينه ودنياه وفي اخرته وبين
8:21انسان قصر في العمل الصالح. ان اعظم ما ينبغي علينا ان نلتفت اليه في مثل هذه المواقف وهذه الاحداث. ان ينظر الانسان منا الى عمله. رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا هذا دائما. وعلم اصحابه هذا دائما. عند مشهد الموت
8:41يذكر بالموت لا ينبغي على الانسان ان يفكر الا فيما قدم. رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر مع اصحابه ذات يوم على فقال النبي لاصحابه مذكرا بهذا الاصل. ان يلتفت الانسان منا لعمله. ان ينظر الانسان
9:01الان الى ما قدمت يداه. فقال صلى الله عليه وسلم ركعتان مما تحقرون. احب لصاحب هذا القبر من الدنيا وما ويرى النبي جماعة من الناس قد اجتمعوا على حفر قبر. فخرج النبي من بين ايدي الصحابة مسرعا حتى ذهب هناك
9:21وجثا على ركبتيه امام هذا القبر الذي يحفر. وبكى صلى الله عليه وسلم حتى بل لحيته وصدره. ثم بكى حتى بل ثم نظر الى اصحابه وقال اي اخواني لمثل هذا فاعدوا. اي اخواني مثل هذا فاعدوا. هذا المكان
9:41لا تنفع في حراسات انما ينفع في اجتهاد في جوف الليل بين يدي الله عز وجل. هذا المكان لا ينفع فيه مال انما سينفع فيك صدقات قدمت في هذه الحياة الدنيا. هذا المكان لا ينفع فيه جاه ولا منصب ولا شيء. انما ينفع
10:01عمل صالح قدمه هذا الانسان. هذا المكان الذي يلقى الانسان منا فيه ما قدم كاملا ما فعله الانسان في حياته يلقاه في قبره. كل ما قدمت في هذه الحياة من حلال او حرام من طاعة
10:21او معصية ترى هذا في قبرك عيانا. يقول احد الصحابة رضي الله عنهم صلى النبي ذات يوم في مسجد قباء صلاة العصر فخرجت انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد. حتى نأتي مسجده المبارك
10:41قال فمررنا على البقيع وانا من وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم اتجاهي وقال اف لك اف لك اف لك. قال فرعدت بسببها كأنه اصابته رعدة بسبب هذا الكلام الذي سمعت
11:01ثم نظر الي النبي وقال تقدم تقدم حتى دخلنا مسجده فقلت يا رسول الله انزل في شيء السلفية شيء فقال النبي ولم قال نظرت تجاهي وقلت اف لك ثلاث مرات. قال لا قال لا. ولكن مررت
11:21في قبر رجل ظل بردة من الغنائم قبل ان توزع فرأيته وقد لبس هذه وهي مشتعلة عليه نار في قبره. البوردة اللي اخدها حرام وجدها في قبره وجدها في قبره ويمر النبي صلى الله عليه وسلم على اخر. فيصفر وجهه وترتعد فرائسه
11:51ويقول الا تسمعون ما اسمع؟ الا تسمعون ما اسمع؟ قلنا وما تسمع يا رسول الله؟ قال رجل يعذب في قبره قلنا في اي شيء يا رسول الله؟ قال كان يؤذي الناس بلسانه. هذا انسان في قبره كان كثيرا ما يؤذي الناس في الدنيا بلسانه
12:11يغتاب فلان ويسب فلان ويقع في عرض فلانة. فهو يعذب في قبره ويرى الانسان في هذه اللحظات ما قد قدمت يداه ما قدمت يداه. هذا هو الاصل الاصيل الذي ينبغي ان يحفر في قلوبكم اننا سندخل الى هذا المكان
12:31ومعنا اعمالنا كاملة ومعنا اعمالنا كاملة لزا كان هدي الصالحين رضوان الله عليهم اجمعين الاجتهاد في العمل الصالح من اجل ان يلقى الانسان منا هذا العمل اذا وضع في قبره في هذه الحفرة الضيقة. قال النبي
12:51الله عليه وسلم وهو يؤكد على اصحابه ان الانسان منا في هذا المكان سيلقى ما عمل. قال النبي صلى الله عليه وسلم فاما المؤمن اذا وضع في قبره كانت صلاته عند رأسه وصيامه عن يمينه وزكاته عن شماله واعماله
13:11البر عند قدمه لما سمع الصحابة هذا الاصل كان كل واحد منهم يجتهد غاية الاجتهاد في عمل يلقاه في كان سلمان الفارسي رضي الله عنه يجتهد غاية الاجتهاد في قيام الليل. فاذا سألوه يا سلمان
13:31ان كل هذا القيام؟ قال ركعتان في ظلمة الليل لظلمة القبر. انا اجتهد في ركعتين في ظلمة الليل. حتى الله سبحانه وتعالى لي بهاتين الركعتين. قبري اذا وضعت فيه يسمع الصحابة رضي الله عنهم
13:51رسول الله يقول اما المؤمن فيأتيه في قبره رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول من انت؟ فوجهك الذي لا يأتي الا بالخير فيقول انا عملك الصالح. فيقول انا عملك الصالح. ويسمعون من رسول الله
14:11الله عليه وسلم في شأن المؤمن انه يسأل عن ربه ودينه ونبيه وعمله فيقول ربي الله وديني الاسلام نبي محمد واما عملي قرأت القرآن وعملت بما فيه فتأتيه البشارة من من الملائكة على هذا عشت على العمل
14:31الصالح عشق وعلى هذا مت وعلى هذا تبعث ان شاء الله. ان من اعظم ما ينبغي علينا ان نتفكر فيه اذا سمعنا مات فلان ماذا لو كنت انا؟ ماذا لو كنت انا؟ كيف سيكون حالي انا؟ ان من اعظم
14:51ينبغي على الانسان ان ينشغل به اذا سمع مات فلان ان يتذكر الانسان منا ان عمل هذا الانسان قد انقطع وانه سيلقى ربه بهذا العمل الذي قدمه في الدنيا. والنبي قد اصل لنا هذا الاصل العظيم ان
15:11يوم القيامة لا ينتفع الانسان منا الا بما عمل. واصل لنا ان كل انسان منا سيلقى هذا العمد الذي قدمه في الدنيا ليراه بين عينيه في الاخرة. رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا الفين
15:31احدكم يأتي يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء. او شاة لها سغاء او فرس له حمحمة. يقول يا محمد يا محمد ادركني. اقول اني لا املك لك من الله شيئا. هؤلاء الذين اكلوا المال الحرام سرقوا فرسا او
15:51او مالا يأتون يوم القيامة وقد حملوها على الاعناق ويسرعون لرسول الله صلى الله عليه وسلم لينالوا شفاعته فيقول اني لا املك لك من الله شيئا. بعث الله هذا الرجل وعلى كتفه ما اخذه من حرام. وعلى النقيض
16:11من قدم الاعمال الصالحة في الدنيا يراها عيانا في الاخرة. يراها عيانا في الاخرة. كل كلمة كل مال تصدقت به. كل عمل صالح اديته. والله تراه يوم القيامة عيانا في الاخرة. اما الذين حفظوا البقر وال عمران
16:31فيرونها يوم القيامة كانهما غمامتان يحاجان عن صاحبهما يوم القيامة. واما حامل القرآن فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول يأتي القرآن صاحبه يوم القيامة فيقول له الا تعرفني؟ يقول من انت؟ فوجهك الذي لا
16:51الا بالخير. يقول انا صاحبك القرآن الذي اظمأتك بالهواجر واسهرت ليلك. هذا هو قول الله تبارك وتعالى قالت يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا. كل جنيه تصدقت به تراه في ارض المحشر
17:11بين يدي الله عز وجل محضرا. كل ركعات بسيطات قدمتها في جوف الليل بين يدي الله عز وجل الانسان حاضرة في هذا الوقت بين يدي الله عز وجل. ماذا لو كنت انا وقال الناس مات؟ كيف سالقى الله
17:31وهو انا اعلم يقينا ان تيسير امر المحشر او تعسير امر المحشر مبناه الاساسي على عمل الصالح اذا اجتهد الانسان في عمله الصالح كان الحشر يسيرا وكان هذا الموقف على الانسان يسيرا. كما قال النبي في
17:51المؤمن الذي اجتهد في الدنيا في تقديم العمل الصالح يوم القيامة على المؤمن كساعة من نهار. كساعة من نهاره يحكي الله هذا الموقف عن عبد مؤمن علم يقينا انه سيلقى الله ولا ينفعه الا العمل الصالح
18:11يقول ان يوم القيامة الذين الذي سمعنا عنه في القرآن في يوم كان مقداره خمسين الف سنة. قال ربي تبارك وتعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا اليوم يخفف على المؤمن صاحب العمل الصالح. ليكون كساعة من نهار
18:31تقدم من عمل صالح كيف بنا لو كيف بنا؟ لوقفنا في هذا اليوم جاءت لنا الاحمال هل سيخفف علينا هذا اليوم؟ ام سيطول علينا هذا اليوم؟ هل سيكون هذا اليوم علينا
18:51الذين جاوروا في المساجد في حلقات العلم قراءة القرآن. وانتظار الصلاة بعد الصلاة هؤلاء الذين قدموا هذه الاعمال الصالحة. هل سيكون المحشر عليهم عسير؟ الشباب الذين احاطت بهم الشهوات من
19:11كل مكان وتركوها لله وحسب. وتركوها لله وحسب. هل هؤلاء سيهانون في ارض هل سيكون يوم القيامة عليهم عسير؟ لا وربي. اسمعوا معي لهذا الحديث. الذي يذكر فيه نبينا لربه عز وجل يوم القيامة. ينادي على الشباب الذين حافظوا على الصلوات. وعلى الاباء الذين داؤهم وعلى المساجد
19:41قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي ربنا تبارك وتعالى يوم القيامة في ارض المحشر فيقول اين جيراني؟ اين ان جيراني فتقول الملائكة اي ربي ومن هؤلاء الذين يستحقون ان يجاورونك؟ فقال الله عز وجل اين
20:01المساجد. اين عمار المساجد؟ اليوم اظلهم في ظلي يوم لا ظل الا ظلي. لا خوف عليهم ولا هم يحزنون في هذا الوقت؟ اي اكرام يكرم به هؤلاء؟ كما قال ربنا تبارك وتعالى يوم نحشر
20:21يوم يحشر المتقون الى الرحمن وفدا. المحشرون المتقون يحشرون الى الله عز وجل في احسن صورة وفي ادهى صورة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. انني لا اعلم اقواما يأتون يوم القيامة على وجوههم نور. في
20:41ثيابهم من نور على منابر من نور على يمين الرحمن يوم القيامة. ليسوا بانبياء ولا شهداء. يغبطهم الانبياء والشهداء وعلى قربهم من ربهم يفزع الناس ولا يفزعون وهم عباد الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. هكذا يحشر عباده
21:01هكذا يحشر عباد الله الذين علموا يقينا انهم سيموتون حتما. فقدموا عملا صالحا ينفعهم نادي هذا اليوم هؤلاء الذين اذا نادى الله عليهم للحساب فما ايسر حساب هؤلاء. كما قال ربنا تبارك وتعالى
21:21في شأن عبادك الذين صاموا النهار وقاموا بالليل الذين كانوا يذكرون الله سرا وعلانية يذكرون الله عز وجل قياما عودا وعلى جنوبهم الذين كانوا يبيتون لربهم سجدا وقياما. الذين كانوا يخشون يوما تتقلب فيه القلوب
21:41الابصار هؤلاء الذين ينادي عليهم ربنا تبارك وتعالى تقدموا للحساب. هؤلاء يتقدمون بقلوب امنة مطمئنة وبانفس لا خوف عليها ولا حزن. هؤلاء الذين يتقدمون بين يدي الله للحساب فحسابهم عند الله يسير. لانهم قدموا العمل. وانشغلوا في الدنيا باعمالهم الصالحة. فهؤلاء الذين قال الله
22:11الله عز وجل في شأنهم اولئك الذين نتقبل عنهم احسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في الجنة وعد صدق الذي كانوا يوعدون. حساب الله لهم اذا قدموا عملا صالحا قبله الله سبحانه وتعالى
22:31واذا اخبروا ربهم بسيئة وقعوا فيها لبشريتهم قال الله عز وجل قد غفرتها لكم روى الامام عبدالله بن احمد في زوائد الزهد من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال ينادي ربنا على عبده الصالح يوم القيامة
22:51تقدم للحساب. فيأخذ كتابه فيقول الله عبدي اقرأ كتابك. فيقرأ كتابه فيمر يبيض لها وجهه وينشرح بها صدره فيقول اي ربي حسنة. يا رب يا رب حسنة. عرضت علي شهوة حرام
23:11اي ربي كنت محافظا على صلاتي اي ربي تصدقت اي ربي كنت قارئا للقرآن بالليل والنهار. اي ربي حسنة فيقول الله عز وجل له عبدي انا اعنتك عليها في الدنيا. وانا اقبلها منك الان فيخر لله ساجدا. لا يملك هذا الرجل
23:31القدماه الا وهو ساجد بين يدي الله. لان الله قبل منه الحسنة. فيقول الله عبدي ارفع واقرأ كتابك فيمر بالحسنة ثم الحسنة الحسنة ثم الحسنة حتى اذا مر على سيئة قال اي رب
23:51سيئة يسود لها وجهه ويضيق بها صدره. فيقول الله تبارك وتعالى عبدي انا سترتك في الدنيا وانا لك الان فيخر لله ساجدا. فيخر لله ساجدا. هذا هو قول الله نتقبل عنهم احسن
24:11انما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم. اما من انشغل في الدنيا بدنياه. وانشغل في الدنيا بماله. فضيع يا مولانا وضيع صلاته وضيع صيامه. وانشغل عن ذكر ربي وانشغل عن القرآن. قال الله تبارك وتعالى في شيء
24:31هؤلاء اولئك لهم سوء الحساب. اولئك لهم سوء الحساب. قال اهل العلم كالحسن وغيره قالوا سوء الحساب هو الحساب الذي لا يتجاوز الله فيه عن سيئاته. هو حساب لا تجاوز فيه. هو
24:51وحساب بالعدل لا بالمغفرة والرحمة. هو ان يحاسب الله الانسان منا على عمله وما قدم ولكن لا يغفر لهذا العبد ذنب. وقال بعضهم سوء الحساب هو المناقشة. هو المناقشة. ان
25:11الله عبده على كل معصية فعلها في الدنيا. لما فعلتها؟ اوما علمت اني كنت اوما حلمت اوما علمت اني كنت اسمعك. اوما علمت اني كنت مطلع عليك لما جعلتني اهون الناظرين اليك. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من نوقش الحساب
25:41من نوقش الحساب عذب قارنوا بين هذا الحال وبين الذين صبروا في الدنيا صبروا على طاعة الله تبارك وتعالى. فقاوموا انفسهم بالليل بين يدي الله. وصبروا على طول القيام. قارنوا
26:01ان هؤلاء الذين يجتهدون في مواسم الطاعات في طاعة الله. وصبروا على طاعة الله. قارنوا بين حال هؤلاء الذين قولوا في الدنيا بامراض او ببلاءات فصبروا عليها. قارنوا بين سوء الحساب وبين حال اقوام. ينادي الله
26:21وعليهم يوم القيامة اي عبادي ما فعلتم في الدنيا؟ قالوا اي رب ابتلينا فيك فصبرنا فيقول الله ادخلوا الجنة بغير حساب. ادخلوا الجنة بغير حساب. العملة الرابحة للانسان في هذا
26:41هذا اليوم هو العمل الصالح وعلى الميزان. وعلى الميزان. قال داوود عليه السلام اي ربي انني اريد ان ارى هذا الميزان الذي يسع السماوات والارض فلما كشف الله الحجب عن داود ليرى داود بعينيه هذا الميزان
27:01خر صعق مغشيا عليه فلما افاق بكى وقال سبحانك وبحمدك لمن يزن هذا هذا الميزان سبحانك وبحمدك لمن يزن هذا الميزان. فيقول الله عز وجل لداوود عليه السلام داوود انني اذا رضيت على عبدي ثقلت موازينه ولو بشطر تمرة. لو رضي الله عنا باعمال
27:31الصالحة والله لثقل هذا الميزان بشطر تمرة. هذا الميزان الذي اذا رأته الملائكة يوم القيامة خرت لله ساجدة تقول سبحانك! سبحانك! سبحانك! ما عبدناك حق ما عبدناك حق عبادتك. هذا الميزان لا ينفع فيه ما لي ولا ينفع فيه ولدي. ولا ينفع
28:01فيه منصبي لا ينفعني على الميزان الا عملي. لا ينفعني على الميزان الا عملي. فهل قدمنا العمل يوزن لنا يوم القيامة هل قدمنا العمل الصالح الذي به يرضى الله عنا يوم القيامة؟ هل هل رضي الله
28:21بما يرى من حالنا ليثقل لنا الموازين يوم القيامة. بل ماذا سيفعل الانسان منا وهو يعلم يقينا انه سيأتي عليه يوم تتطاير فيه الصحف والانسان منا لا يدري باي يد سيأخذ كتابه كما قال
28:41الله عز وجل في شأن حال كل الخلق في هذه اللحظة. اللحظة التي يأذن الله فيها للكتب ان تتقرب ليأخذ الانسان منا كتابه. قال الله مصورا لنا حال البشرية في هذه اللحظة. وترى كل
29:01وترى كل امة جافية كل امة تدعى الى كتابها. هل جسوف والجلوس على الركب ولكن بخوف ورعب. في هذا المشهد الكل خائف كيف سيأخذ كتابه؟ هل كمن الاعمال الصالحة التي كتبت في هذا الكتاب حتى ينال الانسان منا شرف ان ياخذ كتابه بيمينه. في نادي
29:31على رؤوس الخلائق هاء مقرأوا كتابية. هذا هو كتابي. هذا هو الملخص لحياتي. انظروا ماذا فعلت في الدنيا هل سيباهي الانسان منا يوم القيامة الناس بهذا الكتاب؟ ام سيكون الانسان في غاية التحسر
29:51على ما وضع في هذا الكتاب من اعمال سيئة. ويصاب بالهم والغم القاتل. فيقول يا ليتني لم اوت كتابا ولا يزال ربنا يؤكد معنا على هذه الحقيقة. ان هذا الكتاب لن ينفع في منصب ولا ينفع
30:11اقطع في مال ولا ينفع فيه ولد انما ينفع فيه العمل الصالح. قال ربنا تبارك وتعالى في شأن حسرة هذا الانسان الذي كانت موازينه في الدنيا مضطربة. فظن ان المال وظن ان السلطان والجاه هو الذي ينفع في هذا اليوم. فقال
30:31فواضحة ما اغنى عني ماليا. هلك عني سلطاني. لا من نفح ولا نفح وما نفع في هذا الوقت الا عمل صالح. قدمه الانسان منا بين يدي الله عز وجل يوم القيامة
30:51حتى اذا عطش الناس واوشك الناس على الهلاك بسبب العطش. ينصب لكل رسول ينصب لكل رسول حوض في ارض المحشر. تشرب منه كل امة. ولكن في هذا الوقت لابد ان نعلم ان هذا المال من حوض رسول الله لا يشترى بمال. ولا يقدم اليه اصحاب المناصب
31:21لا والله بل يقدم اليه اصحاب العمل الصالح. رسول الله صلى الله عليه وسلم اذكروا لنا موقفا عجيبا على الصراط. فيقول انا فرضكم على الحوض. منتظركم على الحوض وانه سيرفع الي اقوام يوم القيامة من امتي. ناس جايين بيجروا على حوض النبي صلى الله عليه وسلم
31:51فتحول الملائكة بيني وبينهم فيضربونهم ويزودونهم عن الحوض كما تزاد الابل الغريبة من على الحوض يصرخ النبي في ارض المحشر. ويقول امتي امتي. دول من امتي. فتقول الملائكة محمد انك لا تدري ما احدثوا بعدك. ضيعوا الصلاة يا رسول الله. ضيعوا صلاة
32:31انهم ظلموا الناس يا رسول الله. انهم استعبدوا الناس يا رسول الله. ليسوا من امتك ليسوا من امتك لا يتقدم انسان للشرب من حوض رسول الله الا من قدم العمل. الا لمن
32:51حافظ على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيقول النبي صلى الله عليه وسلم تركت فيكم ما ان تمسكتم لن تضلوا بعدي ابدا وانهما لن يفترقا حتى يرد علي الحوض. على قدر ما الانسان متمسك بكتاب الله وبسنة
33:11رسول الله يشرب من الحوض. الناس اللي حافزت على الصلاة في الدنيا. الناس اللي حافزت على الصلاة في الدنيا. هم دول اللي هينالوا الشرب من حوض النبي صلى الله عليه وسلم. فكرة اللي قدم العمل الصالح بين يدي الله في الدنيا سيلقاها يوم القيامة بين يدي الله عز وجل
33:31اما الذين تجرأوا على الحدود تجرأوا على المحارم. تجرأوا على ما حرم الله. فهؤلاء هم الذين الذين يزادون من على الحوض. لذا قال صلى الله عليه وسلم اياكم والحدود. اياكم والنار. اياكم والحدود. اياكم
33:51والنار اياكم والحدود اياكم من النار. انا فرضتكم على الحوض منتظركم على الحوض فاياكم ان تقعوا في حد من الحدود حتى لا يحال بيني وبين يوم القيامة العمل الصالح قيمة العمل الصالح في حياة الانسان هتظهر في هذه اللحظات. ستظهر حتما ولابد في هذه
34:11لحظات وعلى الصراط وهذه المشاهد الصعبة. اول مشهد يقابله الانسان منا على الصراط. خد بالك ان الصراط قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا ضرب الصراط على جنبتي جهنم ارسلت
34:31الامانة والصلة فكانت على جنبتي الصراط. الامانة بقت على اليمين والصلة صلة الرحم على شمال الصراط قال النووي اي لا يمر احد على الصراط الا بعد ان يسأل. اديت الامانة؟ امانة الوظيفة اللي انت كنت مؤتمن عليها
34:51انت اديتها الصلاة اللي كانت امانة انت اديتها اموال الناس اللي كانت عندك انت اديتها اموال الشركة اللي انت كنت شغال فيها انت اديتها! حتى يسأل عن الامانة ثم يسأل بعد ذلك عن الصلة. عن صلة الارحام كنت وصلني الارحام ولا قطاع
35:11خلاص حتى الموقف ده انك بيذكرك فيه ان الاصل فيه العمل. يذكرك فيه ان الاصل انه لا ينفع في هذا الوقت لمنصب ولا مال ولا ولد. انما الذي ينفع انسان في مسل هذه المواقف عمل صالح يلقى به ربه تبارك وتعالى
35:31قولوا قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد. لتأتي مرحلة اخيرة هي من اخر المراحل في يوم القيامة. هي مرحلة القصاص. وانا ايضا
35:51واسأل فيها عن عملي. مرحلة القصاص انا ايضا اسأل فيها عن عملي. ولكن العمل المتعلق بالخلق لا ينفع في هذه المرحلة الا عمل صالح. الناس اللي اعطت لنفسها صفة الربوبية. فهي تستطيع
36:11ان تحكم فلان في الجنة وفلان في النار. الناس اللي اعطت لالسنتها مطلق الحرية. ان هي تشتم فلان وتقع في عرض فلان تاب فلان الناس اللي اطلقت لانفسها كمال الحرية. ان تأخذ اموال الناس بغير وجه حق. الموظف اللي اعطى لنفسه
36:31كمال الحرية ففي مكان شغله سرق وارتشى وزور وكذب وخان الامانة. في الموطن ده لا ينفع الا العمل الصالح. اما اللي اجتهد في مظالم الناس واللي كان اعطى لنفسه كمال الحرية لظلم الناس
36:51ففي هذه المرحلة يقتص منه كل كل مظلمة وقع فيها في الدنيا. كل غلطة في حق تعال للحساب في هذا الموطن. ايها السادة الكرام هذا اليوم العظيم يوم لا ينفع فيه الا
37:11العمل الصالح. الله سبحانه وتعالى قالها واضحة. يوم لا ينفع مال ولا بنون. ما ساب القصور ساب الاموال ساب الحراسات. تعال بقى لتلقى الله عز وجل. واليوم ده لا ينفع فيه مال ولا ينفع فيه سلطان ولا ينفع فيه شيء. لا ينفع فيه الا ما قدم الانسان
37:41منا من عمل صالح لذا اذا دخل اهل الجنة الجنة نادت عليهم الملائكة واثنت عليهم بما رأت منهم في الدنيا من عمل صالح. سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدهر. صبرتم في الدنيا صاحبي في الشغل معي عنده عربية وشاري شقة تمليك
38:11ومعه فلوس ودخل اولاده مدارس خاصة بالمال الحرام. وانا شايف ده ويوم خمستاشر في الشهر المرتب بيخلص وبيتعرض علي مال حرام. وفضلت صابر على ترك هذا المال الحرام. كل ده يهون
38:31للكلمة دي للسلام ده. سلام عليكم بما صبرتم. الشاب اللي اللي بيكلمني بيقول لي كل الشباب اللي حواليا بيكلموا بنات. وجاي بيقول لي والله قم ما جم معي في الدرس وقالوا لي لو عايز اي بنت معنا في المجموعة شاوري عليها
38:51الخلايا تمشي معك. ويقول لهم انا هسيب ده لله. انا هسيب ده لله. وصبر الملايكة تنادي على يوم القيامة سلام عليكم بما صبرتم. الاب الكريم او الام الكريمة اللي بمرض ويتألم في هذا المرض. مرض مؤلم فعلا. وبيجري على المستشفيات. وبيتحمل وغز الابل
39:21بيتحمل وخز الابر تاخد الكيماوي من هنا ترجع البيت في حالة لا يعلمها الا الله. يروح يعمل جلسة الغسيل الكلوي من هنا يرجع في حالة لا يعلمها الا الله. صبر. ينادى عليه يوم القيامة سلام عليكم
39:41صبرتم وهذا النداء العظيم الذي اختم به هذه الخطبة. والذي من اجله نتحمل اي شيء اي ضر نزل علينا. ونتحمل الطاعة لوجه الله سبحانه وتعالى. هو قول الله تبارك وتعالى في
40:01لما تنزلي والذين امنوا وعملوا الصالحات. القانون اللي بنتكلم عليه من اول الخطبة العمل الصالح والذين امنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا الا وسعها. اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون
40:21ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم والانهار. وقالوا الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق. ونوده انظروا الى جمال هذا النداء. والى عظمة هذا النداء ونود ان تلكم الجنة اورثت
40:51بما كنتم تعملون. اورثتم الجنة بالركعتين بتوع لاني كنت محافز عليهم ورست الجنة بقراءتك في المصحف اللي كان على الكومودينو اللي جنب السرير. اورثت الجنة صدق الخفي اللي ما كانش حد يعرفها ابدا الا الله سبحانه وتعالى. اورثتموها بالقلب اللي كان بيخاف ربنا سبحانه وتعالى. قولي
41:21بالنفس اللي كانت مراقبة لله عز وجل في كل صغير وكبيرة. اورثتموها بصيام في في في عز وقت الصيف اورثتموها يوم ما ربنا ولاكم على المسلمين فاتقيتم الله ورفقتم بهم وسعيتم في قضاء حوائجكم حوائجهم. اورثتموها
41:41عملكم الصالح اللي انتم قدمتوه. قل استنوها بالامانة اللي انتم شلتوها في الدنيا. امانة العبادة فاديتموها على اكمل وجه. قل استموها يوم ما على المجتمع بتاعكم لما دعيتم الى الله سبحانه وتعالى. اورثتموها لما كنتم بتقولوا للغلط ده غلط وتعلموا الناس ان ده غلط. قول
42:01سموها بعملكم الصالح. قولوا استموها بابنائكم اللي صبرتم على تربيتهم. اورثتموها بصبركم على اذى الناس في الله. قول استموها بمخالفتكم لواقع يسير في الالى الهاوية. وانتم تسيرون الى الله سبحانه وتعالى. اورثتموها لما كان المجتمع كله بيسمع
42:21عياذ بالله ما حرم الله ما كانت اذانكم تعرف الا سماع القرآن. اورثتموها لما كان المجتمع بيصل الى اكل الحرام انتم ما اكلتم الا الحب اورثتموها بصبركم على سخرية الناس منكم لما ذهبتم الى الصلاة اورثتموها بعملكم الصالح. اورثتموها بما قدمتم في الدنيا
42:41ساعتها كل هم وغم والم وتعب ونصب ومشقة كانت موجودة في الدنيا بينساها الانسان وهو ده اللي النبي قاله لنا يؤتى بابئس رجل من اهل الارض فيغمس او من اهل الدنيا فيغمس في الجنة غمسة. فيقال له هل مر عليك بؤس قط؟ قال لا يا ربي وعزتك ما مر
43:01علي بؤس قط. العمل الصالح. العمل الصالح. الان الناس بص على بص على الناس. الناس كلها الان مشغولة بما سينفح اشغلوا انفسكم انتم بما ينفعكم في يوم تلقون فيه الله تبارك وتعالى. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يعينني واياكم على ذكره وعلى
43:21شكري وعلى حسن عبادته. اللهم اغفر لنا ذنوبنا. واسرافنا في امرنا. وثبت على الحق اقدامنا. وانصرنا على القوم الكافرين. اللهم لا تدع لنا في هذا الجمع الكريم ذنبا الا الا فرجته ولا كربا الا نفذته. ولا دينا الا قضيته ولا ميتا الا رحمته ولا مريضا الا شفيته. ولا عاصيا الا هديته ولا
43:41طائعا الا على طريقك ثبته يا رب العالمين. اللهم اقسم لنا بخشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. ومتعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ابدا ما احييتنا واجعله الوارث منا. واجعل ثورنا على من
44:01ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا الى النار مصيرنا واجعل الجنة هي دارنا بفضلك وكرمك ومنك يا ارحم الراحمين. اقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم الصالحين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.