كتاب الطهارة من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 2
0:21ثم الله تعالى يحمد على كمال صفاته ويحمد على كمال انعامه قال الله سبحانه وتعالى الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب نعم. وقال الله تعالى وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا وقل الحمد لله
0:40الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل. وهذا حمز على ايش على صفات الله عز وجل الكاملة وكذلك ايضا يحمد الله يحمد الله تعالى على انعامه
0:57نحمد الله على ومن ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام ان الله ليرضى عن العبد يأكل الاكل فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها. هذا حبل حمدا على ايش على الانعام
1:14المؤلف رحمه الله هنا حمد الله على انعامه وقوله لله ماذا نقول في الله يقول في اللام انها تحمل معنيين المعنى الاول الاختصاص والمعنى الثاني الاستحقاق اما المعنى الاول فان المختص بالحمد الكامل من جميع الوجوه هو الله عز وجل
1:38يحمد غير الله لكن حمدا مقيدا وليس على كل حال. اما الرب عز وجل فيحمد على كل حال لانه كامل الصفات والانعام كذلك ايضا للاستحقاق يعني ان تخصيصنا الرب عز وجل بكامل الحمد
1:56ايش هو مستحق له وهو اهل له سبحانه وتعالى اما الله فيقال ان اصلها اله يعني الله الاله ولكن لكثرة الاستعمال حذفت الهمزة تخفيفا وذكروا لذلك مثالا اخر وهي الناس
2:21واصلها الاناس ولكن حذفت الهمزة تخفيفا لكسر لكثرة الاستعمال وعلى هذا فاذا كان الله بمعنى الاله اصلا فانها فعال بمعنى مفعول. فاله بمعنى مألوه اي معبود محبب محبوب معظم وليست اله بمعنى اله. كما زعم ذلك المتكلمون
2:52لانهم يفسرون الاله بانه القادر على الاحتراق وهذا خطأ خطأ عظيم ولكن معنى الاله المعبود المبعوث حقا وقوله على نعمه الظاهرة نعم هذه المفرد المضاف فيشمل جميع نعمه الدينية والدنيوية
3:15الظاهرة والباطنة الظاهرة ما يظهره للناس والباطن ما يخفى على الناس ونعم الله سبحانه وتعالى على العبد هي كما قال المؤلم ظاهرة وباطنة. كما قال عز وجل واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة. فالظاهرة ما يظهر
3:33ويشاهده الناس والباطنة ما دون ذلك من الظاهرة الامن والرخاء والقوة الاكل والشرب وما اشبه ذلك من النعم الباطنة نعم الدين تحقيق الايمان في القلب الانابة الى الله التوكل على الله
3:59والاخلاص لله وما اشبه ذلك هذي نعم لا يعلمها كل الناس لا يعلمها الا الا الله عز وجل هذه هي النعم الباطنة وقوله قديما اي سابقا وحديثا اي لاحقا وفي قوله حديثا
4:19براعة استهلال وهي معروفة في علم البديع وبرأت السهال ان يأتي المتكلم في اول كلامه بما يدل على موضوع كلامه براعة استهلاك يعني انه استهلك كلامه بما يدل على موضوع الكلام لكن
4:44اي تصريح ولهذا تسمى براءة اي حفظ وذكاء فما هي طاعة اسلامنا وان هذا ان هذا الكتاب في ايش في الحديث نعم قدموا حديث والصلاة والسلام على نبيه ورسوله محمد واله وصحبه الى اخره
5:07الصلاة والسلام على هذه جملة خبرية لكن معناها الدعاء كانك تقول اللهم صلي وسلم فما هي الصلاة على الرسول الصلاة على الرسول احسن ما قيل فيها ما قاله ابو العالية الرياحي رحمه الله انها ثناء الله على ملأ
5:28على عبده في الملأ الاعلى عند الملائكة. يعني ذكر الله تعالى عبده بالذكرى الحسنة عند الملائكة هذا ما اختاره كثير من العلماء ولا سيما المتأخرون منهم لكن في النفس من هذا الشيء
5:47وهو ان ابا العالية رحمه الله من التابعين ومثل هذا لا يقال بالرأي لانه من يقول ان الله يثني عليه من يقول ان الله يثني عليه فيحتاج الى دليل من السنة يتبين به الامر ويتضح. ولكن
6:10فسره بعضهم قال ان الصلاة من الله يعني الرحمة وهذا ليس بصحيح ايضا لان الله تعالى قال في الكتاب العزيز اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة. والعطف يقتضي المغايرة وان الرحمة غير الصلوات
6:31وايضا الرحمة يدعى بها لكل واحد كل انسان تقول اللهم ارحمه لكن الصلاة لا يدعى بها لكل واحد بل فيها خلاف وتفصيل عند العلماء اذا فصلت لا نستطيع ان نجزم بانها ثناء الله على عبده في الملأ الاعلى
6:51ولا نقول انها الرحمة لفساد هذا المعنى بل نقول الصلاة هي رحمة خاصة فوق الرحمة التي تكون لكل احد ولا ندري ما هي وحينئذ نسلا من من الشبهة لكن القول بان اثناء الله على عبده في الملأ الاعلى اختاره كثير من من المحققين رحمهم الله
7:14اما السلام فهو السلام السلامة من كل اية والرسول عليه الصلاة والسلام بعد موته سالم اما في حياته فنار معرضة للامراض معرض للاذايا معرض لكل ما يعرض للبشر لكن بعد موته هو سالم هذا
7:39فما الفائدة من من الدعاء له بالسلامة؟ نقول وراء الموت اهوال ما هي؟ اهوال يوم القيامة. ولهذا كان دعاء الرسل يوم القيامة عند الصراط اللهم سلم سلم فهناك اهوال ثم انه صلوات الله وسلامه عليه بموته سالم مما يعرض من من الافات الجسدية
8:04لكن الا يمكن ان يسلط عليه من يأخذ من يأخذ جسمه مثلا نعم يمكن وقد وقع هذا لكن الله حماه فانه نزل المدينة غريبة قريبان يريدان ان يأخذ جسده الشريف عليه الصلاة والسلام
8:27فنزل في المسجد وصارا يحفران خندقا من بعيد من اجل ان يصل الى الجسد الشريف فقيض الله عز وجل السلطان او احد الولاة في ذلك الوقت فرأى رؤيا ان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول انقذني من الازغرين
8:52انقذني من الاصغر والظاهر والله اعلم ان صورتهما اه كشف لهذا الرأي عنها فقدم المدينة فزعا اقام مأجوبة عظيمة وجعل كل اهل المدينة مرتين او ثلاثة ولم ير الرجلين الذين وصف لهم
9:19فسأل قال اين اهل المدينة؟ قالوا كلهم جاؤوا ما في احد الا رجلان اثنان في المسجد جاء من هنا مجيئهما وهما معتكفان في المسجد فدعا بهم فاذا هما الرجلان اللذان نبه عليهما في المنام
9:41سبحان الله حماية للجسد الشريف من العبث واطلع على ما صنع وثم امر بهما فقتلا امر بان يحفر الى الجبل من حول القبر الشريف حفرة وصبها بالرصاص والنحاس حتى لا يستطيع احد ان يصل الى جسد النبي صلى الله عليه وسلم
10:08وهذا من حماية الله واذا كان الله حمى اجساد الانبياء ان تأكلها الارض المسلطة على كل جسد فهو سبحانه وتعالى يحمي الجسد الشريف من شياطين الانس المهم ان السلام على الرسول عليه الصلاة والسلام وارد ولا غير وارد
10:25وارد في الدنيا والاخرة نعم في الدنيا والاخرة. اما في حياته فوروده واضح واما بعد موته فباي شيء تقول السلام شي ناس سلامة جسده من ان يعبث به نعم. وقوله على نبيه ورسوله
10:50نبيه ورسوله هذا من من باب عطف الصفات المترادفة او المتغايرة نعم المتغابي نعم وبدأ بالنبوة بوصف النبوة لانه سابق على وصف الرسالة الرسول عليه الصلاة والسلام نبئ اولا ثم نبئ
11:14ثانيا ثم ارسل ثانية نبئ باول سورة القرآن وارسل باول سورة المدثر بدأ هذا عطف المؤلف رحمه الله الرسالة على وصف الرسالة على وصف النبوة فمن هو النبي النبي يقال النبيء
11:37ويقال النبي فالنبي بالهمز من النبأ من النبأ اي الخبر وهل هو فعيل بمعنى فاعل او فعيل بمعنى مفعول كلاهما فهو فعل بمعنى فاعل لانه منبت عن الله عز وجل
11:58وبمعنى مفعول لانه منبأ اما على قراءة التسهيل النبي بالياء فهو اما مشتق من النبأ لكن حذفت الهمزة تخفيفا يعني سهلت الهمزة تخفيفا واما من النبوة وهي الشيء المرتفع لرفعة مقام النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بما احبه الله به من الوحي
12:30فاذا قال قائل الا يمكن ان يكون من هذا وهذا اجيبوا يا جماعة بلى لان لدينا قاعدة ينبغي لطالب العلم ان يعلمها كل لفظ يحتمل معنيه على السواء يعني في الدلالة عليه
12:51ولا منافاة بينهما فانه يحمل ايش؟ عليهما جميعا لان تعدد المعاني واتحاد اللفظ كثير باللغة العربية وقوله ورسوله اي مرسله الى من اله الى ثقلين الانس والجن فالنبي عليه الصلاة والسلام مرسل الى الانس والجن. ارسله الله تعالى الى الانس والجن منذ بعث الى يوم القيامة
13:24ولا يخفى علينا ما في الاظافة الى ظمير الله عز وجل في قول نبيه ورسوله من التشريق والتكريم وقول محمد كيف نعلن عطف بيان عطف بيان لان البدل غالبا يساوي المبدل منه في الدلالة
13:48وعطف البيان يزيد بيان معنى. وهنا زاد بيان معنى وهو انه وهو انه دل على الاسم العلم لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. محمد وهو اسم محفوظ لانه صلى الله عليه وسلم
14:11قد حمده ربه سبحانه وتعالى وحمده الاولون والاخرون وسيظهر الحمد الكامل يوم القيامة كما قال عز وجل عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا قال حسن ابن ثابت رضي الله عنه
14:32وشق له اي للرسول عليه الصلاة والسلام من اسمه ليجله وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد نعم اسمه محمد في القرآن ورد كم مرة زيد اربع مرات
14:56ورد ذكره في القرآن اربع مرات اسم محمد وورد ذكر احمد مرة واحدة