كتاب الصلاة من المنتقى لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 69
0:18الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم وعين الحسن ابن حسن عن سالم بن عبادة ان ان امه كيف؟ يتم صامه وثوابه وامر به ما يقول من ذلك
0:41عن عبدالله بن محمد ابن ابي بكر ابن عمرو ابن حزم عن ابيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال ما من ما من ما منها
0:53ما من مؤمن يعزى اخاه يعزي يعزي اخاه بمصيبة الا كساه الله عز وجل من حور الكرامة يوم رواه ابن ماجة وعين الاسود بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من عزى مصابا به رواه ابن ماجة والترمذي. هم
1:14عن عبدالله وعن الحسين بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكرها وان قدم عهدها ويحدث بذلك استرجاعا الا جدد الله تبارك وتعالى له عند ذلك فاعطاه مثل اجرها يوم اصيب
1:41رواه احمد ابن ماجة بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى باب تعزية المصاب وثواب اجره و وثواب صبري وامره به وما يقول لذلك التعزية بمعنى التقوية تعزية الشيء يعني تقويته
2:04اي انك تقويه على تحمل الصبر لان المصاب بلا شك يحتاج الى من يقويه فاما ان يكون المقوي امرا باطنا وهو الايمان بالله عز وجل لقوله تعالى وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة
2:25قالوا انا لله وانا اليه راجعون واما ان يكون امرا خارجيا وذلك بما يشاهده حوله وبما يقال عنده كما نشاهده حوله هو ان الانسان اذا نظر الى مصيبته والى ما اصيب به غيره
2:47فان ما اصاب به فانما اصاب غيره يعينه على التحمل ولهذا قالت الخنساء وكرثي اخاها صخرا قالت ولولا كثرة الباكين حولي على اخوانهم لقتلت نفسي وما يبكون مثل اخي ولكن
3:08اسل النفس عنه بالتأسي ويدل لذلك قوله تعالى ولن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم انكم في العذاب مشتركون فان الناس اذا اشتركوا في العذاب هانت عليهم المصيبة لكن اذا انفرد بها احدهم
3:26ها صلاة عشا اذا الانسان يتسلى ويتصبر اما بما معه من الايمان واما بما يشاهد حوله واما بما يلقى اليه من الكلمات التي تقويه وتحمله اثر هذه المصيبة في المعزيات الان كم
3:49ثلاثة مع زياد سرعته ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم بالتعزية الا قوله لاحدى بناته حين ارسلت اليه رسولا قال له مرها فلتصبر ولتحتسب فان لله ما اخذ وله ما ابقى
4:13وكل شيء عنده باجل مسمى وهذه الجملة احسن ما يعزى به المصاب واما قول الناس عظم الله اجرك واحسن عزاءك وغفر لميتك فهذه لم ترد عن النبي عليه الصلاة والسلام
4:30لكن قالها بعض اهل العلم لانها جامعة لكن لكن تعزية الرسول عليه الصلاة والسلام خير وابين واوقع في النفس فلتصبر على المصيبة ولتحتسب الاجر من الله فان لله ما اخذ
4:49وله ما ابقى واذا كان الكل لله فالله عز وجل لا يحشر عليه في خلقه وفي ملكه يفعل ما يشاء فيفني هذا ويبقي هذا ثم قال وكل شيء عنده باجر مسمى يعني معناه مهما كان الامر لا يمكن ان يتأخر. هذا
5:08هذا المصاب ابدا لان كل شيء فهو مقدر فاذا اطمئن الانسان الى هذين الامرين ان الكل لله وان الكل باجر مسمى فانه يطمئن ويعرف ان لا مفر وحينئذ وحينئذ يصبر
5:28ثم ان المصاب كلمة المصاب كعن الذي ظهرت عليه اثار المصيبة وليس المصاب من مات له ميت فان الانسان قد يموت له ميت ويضرب الدفوف لموته وهدفوف الحزن دفوف السروخ
5:48لان بينه وبينه عداوة في الدنيا وهذا الميت صاحب ملايين من الدراهم والوارث هذا صاحب اعواز وحاجة فاذا مات خصمه وورثه وماله ها فرح ولا لا طيب هل نهنئه بموته
6:10نعم الظاهر ان ما نهنئه لانها غير لائقة وان كان حقيقة الامر انه فرح مسرور نعم ولكن مع ذلك لا ينبغي ان نهنئه لانه لانه خلاف المعتاد لكن هل نعزيه
6:28لا ولهذا من المصيبة الان ان الناس صاروا يجعلون العزاء مقرونا بالقرابة فمن كان قريبا للشخص وان كان لا يكره موته ذهبوا يعزونه ومن اصيب به وهو بعيد فانهم لا يعزونه
6:48لان من الناس من يصاب بهذا الميت اكثر من اصابة اقاربه اليس كذلك نعم هذا واضح ولهذا المؤلف يقول تعزية المصاب فيكون عاما للقريب ولغيره طيب وثواب صبره لو لم يكن من ثواب الصبر الا قوله تعالى اولئك عليهم
7:08صلوات من ربهم ورحمة واولئك المهتدون وامره وامره به اي بالصبر والصبر على المصائب من باب الصبر على اقدار الله لان الصبر ثلاث اقسام صبر على طاعة الله وصبر عن معصيته
7:30وصبر على اقداره وافضلها الصبر على طاعة الله هذا افضلها ثم الصبر عن معصية الله ثم الصبر على اقدار الله وان كان الانسان قد يجد من المشقة في الصبر على اقدار الله اكثر مما يجري من مشقة
7:53بالصبر على طاعة الله بل قد تكون طاعة الله انسى قلبه وسرور نفسه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام جعلت قرة عيني في الصلاة وحينئذ ما احتاج الى مصابرة ومعاناة
8:07لكنها لكن لكنها افضل من الصبر عن عن على على المصائب ولهذا كان صبر يوسف عن فعل الفاحشة اعلى من صبره على القائه في الجب وبيعه وشرائه وغير ذلك مما حصل له
8:30نعم قال وما يقول لذلك؟ عن عبد الله ابن محمد ابن ابي بكر ابن عمر ابن حزم عن ابيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم المؤلف ليتبين معنى قوله عن ابيه عن جده
8:48من ابوه محمد ابن ابي بكر اه من جده عمرو ابن حزم كده ايه طيب عبد الله بن محمد ابوه محمد ابن ابي بكر نعم جده ابو ابو بكر ابن عمرو
9:12ابن حزم عن ابيه عن جده هذي شبيهة بترجمة الشعر شعيب عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ولكنها يقولون ان رواتها ثقات اقفل في الشرح قال ما من مؤمن يعزي اخاه بمصيبة
9:32الا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامة رواه ابن ماجة ما من مسلم يعزي ها نعم ما من مؤمن يعزي اخاه بمصيبة يعني ما هذه نافية ومن زائدة ومؤمن
9:53مبتلى اي مؤمن يعزي اخاه بمصيبة ومصيبة هنا نكرة بسياق النفي ستكون عامة اي مصيبة تعزيه بها فانه فانك تنال هذا الاجر لكن كلما كانت المصيبة اعظم وكلما كان العزاء اقوم
10:20كان الاجر اكمل لان الله يقول ولكل درجات مما عملوا وقوله يعزي اخاه ان يقويه على تحمل الصبر عليها وهذا يعم كل ما يحصل به التعزية حتى بالفعل يمكن ان تعزيه بالفعل
10:44كيف تعزيه بالفعل تذهب اليه وتقول نخرج نتمشى مثلا نعم نذهب الى البلد الفلاني نذهب الى الصديق الفلاني وما اشبه ذلك هذا يعذب ولا لا يعزي بلا شك وينسي المصيبة
11:00فكل شيء يحصل به العزاء من قول او فعل فهو داخل في الحديث وقوله يعزي اخاه بمصيبة ظاهره انه وان تكرر العزاء وان تكرر العزاء فقد يتعزى الانسان باول مرة
11:19وقد لا يتعزى باول مرة فلا حرج ان نكرر العزاء وايضا قوله من عز اخاه مصيبة يشمل ما دون ثلاثة ايام وما فوق ثلاثة الايام فما دامت المصيبة لم تنسى في قلب المصاب
11:41فان سببا العزائم قائم واما تحديد بعض العلماء ذلك بثلاثة ايام فلا وجه له بل يعاز الانسان ما دامت المسلمين مؤثرة فيه طيب وهل من التعزية ان نخاطبه بما يثير الاحزان
12:05نعم لا هذا خلاف التعزية ولهذا لاحظ هذه المسألة انك لا تعزيه بامر يثير حزنه ويشدد عليه الامر ولما خرجوا بابن لعلي ابن عقيل رحمه الله احد علماء المذهب الحنبلي
12:26وكان هذا الابن كان طالب علم وكان من انبل ابنائه واصيب به رحمه الله فلما كانوا في المقبرة قام قائم فقال يا ايها العزيز ان له ابا شيخا كبيرا فخذ احدنا مكانه انا نراك من المحسنين
12:52نعم لما سمع الناس هذا الكلام ضجوا بالبكاء ضجوا بالبكاء فناداه الشيخ ابن عقيل نادى هذا الرجل وقال يا هذا يا هذا ان القرآن لم ينزل لاثارة الاحزان وانما نزل لتسكين الاحزاب
13:15وانت الان هيجت الناس بالبكاء والحزن ووبخه على ما فعل فاذا اه نقول ان التعزية يجب ان لا تكون مثيرة اما تيجي مثل واحد مصاب بابيد والله الله يخلف علينا وعليك
13:33هذا الوالد اللي يجيب لكم الحبحب ويجيب لكم الرز يشوفون كذا الله يخلف عليكم على حقده وما اشبه ذلك هذي تعزية ذي ابدا وهذي اظنها موجودة في بعظ البلاد تجدهم يجتمعون
13:51ويقولون وفلان وفلان ندب الذي كان يفعل كذا ويفعل كذا ويفعل كذا وراح ما راح طيب اذا راح لنا الله سبحانه وتعالى من دونه وهذا ليس مما يهيج ليس هذا مما يصلح حرارة المصيبة ولكنه مما يوقد حرارة المصيبة. نعم
14:10نعم الحين اذا ما في الصلاة. طيب وعن الاسود عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان قال من عزى مصابا فله مثل اجره. رواه ابن ماجة والترمذي
14:28من عزى مصابا مصابا نكرة في سياق الشرط فتعم اي مصاب فمن عز مصابا فله مثل اجره قد يصاب الانسان بفقد الولد وبفقد المال وقد يصاب بالم في بدنه ومرظ
14:52وهل من المصائب ايضا ان يصاب المسلمون نكسات او هل اداء من ادائهم ها؟ نعم. نعم فاذا رأينا احدا مصابا باي مصيبة كانت فاننا نعزيه ونقويه على الصبر والتحمل وهنا يقول فله مثل اجره
15:15اي اجر ذلك المصاب ووجهه ان هذا المصاب الذي اصيب اذا صبر على المصيبة بسبب تغزيتك كنت انت السبب في حصول هذا العمل الصالح وهو الصبر وكل من اعان على عمل صالح كان له
15:40مثل مثل اجر فاعله فان التعاون على البر والتقوى فيه خير كثير للفاعل والمعين وعن وعن الحسين ابن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة يذكرها
15:57وان قدم عهدها فيحدث لذلك استرجاعا الا جدد الله له تبارك وتعالى عند ذلك فاعطاه مثل اجرها يوم اصيب رواه احمد وابن ماجية شوف تخريج الحديث عندك الظاهر انه ضعيف
16:21ولكن مع ذلك ما من انسان يصاب بمصيبة فان الذي ينبغي له ان يعرض عنه والا يتذكرها لان تذكر المصائب يوجب تجدد الاحزان ولا شك ان تجدد الاحزان مما يخالف مقصود الشرع
16:42فان الشارع يريد من الانسان ان يكون مسرور القلب منشرح الصدر بل ان الله تعالى قد بين لنا في كتابه ان الشيطان يسعى في الاسباب التي تحزن المرء قال تعالى انما النجوى من الشيطان
17:02ليحزن الذين امنوا وليس بضارهم شيئا الذي ينبغي للانسان اذا اصيب بالمصيبة ان يتلهى عنها والا يذكرها بل انه اذا ذكرها ينبغي ان يفعل الاسباب التي تزيلها من قلبه حتى لا يحدث له ذلك حزنا جديدا والشيطان اذا وجد من القلب
17:26هشاشة الى هذا الحد تسلط عليه بتذكر المصائب حتى يبقى لا يسر ولا ينشرح صدره والله اعلم