٦٨. تفسير الجلالين، سورة العنكبوت ١-٦٩ – الشيخ عادل بن أحمد
0:00اطلب العلم اخي فهو درب به نور. به ترقى به تحيا عالما حرا فخور الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله
0:18وحدة لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ثم اما بعد ما زلنا في هذا الكتاب المبارك في تفسير الجلالين وصلنا الى سورة العنكبوت. اعوذ من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الف لام ميم الله اعلم بمراده به
0:38احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا اي بقولهم. يعني احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا. انا هذه مصدرية وهناك حرف جر محذوف. تقديره احسب الناس ان يتركوا بقولهم امنا وهم لا يفتنون يختبرون بما
0:59يتبين به حقيقة ايمانهم نزل في جماعة امنوا فاذاهم المشركون لانهم لم يصبروا على الاذى يعني ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا في ايمانهم علم مشاهدة. لماذا قال علم مشاهدة
1:19حتى لا يتوهم ان الله عز وجل لا يعلم الشيء الا بعده. وقوعه. وهذا لا يقول به احد من اهل الملة الا القدرية النفاة. وهنا انقرضوا وليعلمن الكاذبين. فعلم الله نوعان. علم غيب وعلم ماذا؟ مشاهدة. وعلم مشاهدة. وليعلمن الكاذبين فيه فيه اي
1:39في ايمانهم ام حسب الذين يعملون السيئات الشركة والمعاصي ان يسبقونا يفوتون فلا ننتقم منهم ام حسب الذين يعملون السيئات شرك المعاصي ان يفوتونا من العذاب ان يسبقونا من العذاب فلا ننتقم منهم ساء بئس ما الذي
2:02يحكمونه حكمهم هذا بئس الذي يحكمونه حكمهم هذا من كان يرجو يخاف لقاء الله فان اجل الله به لات فليستعد له من كان يرجو يخاف لقاء الله فان اجل الله فان اجل الله به. الضمير يعود لمن
2:27الضمير في به الى اين الى اين مرجعه الى من؟ الى الانسان من كان يرجو لقاء الله يخاف لقاء الله فان اجل الله به اي بالانسان لات فليستعد له وهو السميع لاقوال العباد العليم بافعالهم. ومن جاهد
2:51جهاد حرب او نفس فانما يجاهد لنفسه لان منفعة جهاده له لا لله الجهاد قد يكون جهاد العدو وقد يكون جهاد النفس ان الله لغني عن العالمين الانس والجن. وعن عبادته والملائكة وعن عبادتهم. والذي
3:15الذين امنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم بعمل الصالحات ولنجزينهم احسنا بمعنى حسنة ونصبه بنزع الخافض الباء. يعني احسن لنا اسم تفضيل ليس على بابي انما معناه الصفة المشبهة. حسن الذي كانوا يعملون. وقال بعض
3:37المفسرين انه يجري على بابه. انه يجري على بابه. فاذا جرى على بابه ماذا سيكون المعنى؟ سيكون المعنى ان الله عز وجل يجزيهم احسن عمل عملوه من من نوع كل عمل فيعطيهم اجر افضل صلاة اجر افضل صلاة قد صلوها. واجر افضل يوم
4:01يا من قد صاموا واجر افضل زكاة قد زكاها وهكذا لابو ادم من كرمه سبحانه وتعالى وقال في في حق الكافرين ولنجزينهم اسوأ فلنجزين الذين كفروا اسوأ ما عملوا. اسوأ ما عملوا. اسوأ ما عملوا هو الكفر. وهذا ليس ظلما منه سبحانه وتعالى
4:22لانه اذا جزاهم بالكفر فقد جازاهم بما يستحقونه ولنجزينهم احسن الذي كانوا يعملون وهو الصالحات هو الصيد الانسان بوالديه حسنا اي صاء ذا حسن بان يبرهما. اذا كيف نعرب حسنا؟ اذا اردنا ان نعربها كيف نعربها
4:45اذا اردنا ان نعلن حسن كيف نعلمها؟ ستكون نائبا عن المفهوم المطلق. المفهوم المطلق محذوف تقديره ايصال. وهذا صفته وان جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به باشراكه علم موافقة للواقع فلا مفهوم له. يعني قوله تعالى ما ليس لك به علم. هذا القيد لا مفهوم مخالفة له لا مفهوم
5:14مخالفة له لماذا لان الواقع ان كل ما اشرك بالله عز وجل فليس فليس هناك علم بك. ليس معنى ان هناك من من يشرك بالله وله به علم نعم هذا معنى قوله لا مفهوم له. يعني هذا القيد
5:34موافق للواقع. الواقع ان كل من اشرك بالله فليس له علم بالذي اشرك به مفهوم قوله فلا تطعهما في الاشراك ولا ما دونه لا تطعمها في الاشراق ولا ما دون الاشراك من المعصية
5:52الي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون فاجازيكم به والذين امنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين. الانبياء والاولياء بان نحشرهم معهم ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اودي في الله جعل فتنة الناس
6:12اي اذاهم له كعذاب الله في الخوف منه فيطيعهم فينافق ينافق خوفا منهم خوفا من عذابهم ولئن لا منقسم جاء نصر للمؤمنين من ربك فغنموا. ليقولن حذفت منه نون الرفع لتواني النونات
6:36والواو ضمير الجمع لالتقاء الساكنين. هذا معروف في الفعل بالافعال الخمسة. اذا اسند اتصل بدون التوكيد اصله لا يقول ننة الرفع اولا لتوالي الامثال. توالي النونات يعني. ثم التقت ساكنان وهي النون الاولى من النون التوكيد وهو الجماع في حروف التواء والجماعة
6:56انا كنا معكم في الايمان فاشركونا في الغنيمة لماذا قال انا كنا معكم في الايمان؟ لانهم لا يذهبون للجهاد. هم يقعدون في بيوتهم فيقولون كنا مؤمنين معكم فاشركون في الغنيمة
7:11قال تعالى اوليس الله باعلم اي بعالم بما في صدور العالمين. لماذا قال باعلى بعالم لماذا قال بعالم؟ لانه لو اجرينا اسم التفضيل على بابه وكل الناس بتفضيل معنى ذلك ان هناك من يعلم
7:29ما في صدور العالمين مع الله. ولكن علم الله اعظم. ولا احد يعلم ما في صدور العالمين. فاذا اعلم هنا بمعنى عالم. لانه لا احد يعلم ما في في صدور العالمين. نعم. اوليس الله اليس الله باعلم اي بعالم بما في صدور العالمين
7:46قلوبهم بما في قلوبهم يعني من الايمان والنفاق؟ بلى. الجواب بلى وليعلمن الله الذين امنوا بقلوبهم بقلوبهم واعمالهم. فالايمان ليس ايمانا بالقلب فقط. لكن هذا مبني على مذهبه في الايمان ان الايمان عنده التصديق وهذا مذهب المرجئة
8:08وليعلمن المنافقين يجازي الفريقين واللام في الفعلين لام قسم وقال الذين كفروا للذين امنوا اتبعوا سبيلنا طريقنا في ديننا. ولنحمل خطاياكم. اتباعنا ان كانت يعني ان كانت لكم خطايا ان كانت لكم خطايا في اتباعنا سنحملها
8:32والامر بمعنى الخبر نعم وهذا يأتي كثيرا في اللغة وفي القرآن ان الامر قد يأتي بمعنى ماذا؟ الخبر. والعكس؟ بيعمل ايه؟ الخبر الامر مثل قوله تعالى مثلا والوالدات يرضعن اولادهن هذا خبر معناه الامر. وهنا امر واللحم خطاياكم ولكنهم يقصدون به ماذا؟ الاخبار الخبر
8:54وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء انهم لكاذبون في ذلك. وليحملوا الناس قالهم اوزارهم واثقالا مع اثقالهم بقولهم للمؤمنين اتبعوا سبيلنا واضلالهم مقلديهم ها يحملون اثقالهم نعم. كما قال تعالى ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم. وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفتقرون
9:24يكذبون على الله. سؤال توبيخ واللام في الفعلين لام قسم يعني ولا يسألن ولا يحملن ليحملن ولا يسألن كلاهما قسم وحذف فاعلهما الواو ونون الرفع يحملون ليسألون الناس. لماذا قال قيد السؤال بانه سؤال توبيخ
9:52بقوله وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون. حتى لا يظن ان الله يسألهم سؤال استعلام. بل هو يعلم سبحانه وتعالى ولكن يسألهم سؤال قال تعالى ولقد ارسلنا نوحا الى قومه وعمره اربعون سنة او اكثر
10:12فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما. يدعوهم الى توحيد الله فكذبوه. لماذا لم يقل فلبث فيهم تسعمائة وخمسين عاما. لماذا قال الف سنة الا خمسين عاما؟ في شرك وفي توحيد؟ نعم
10:30خمسين في التوحيد باقي في شركة ما هو ما كان فعلا هو مكث بعدهم خمسين عاما. يعني عمر نوح قيل انه كان اربعون سنة قبل البعثة. وتسعمائة وخمسون في الدعوة. ثم خمسون
10:46خمسون عاش فيها مع الموحدين بعد هلاكهم بالطوفان الف واربعون بالتوفيق. لا ليس الف واربعون تسعمائة وخمسون هذا الف الف واربعون الف واربعون الف واربعة صحيح لا هذه الالف واربعون. لماذا قال في في المدة التي لبث فيها معه؟ لماذا قال الف سنة الا خمسين عام؟ الف سنة الا خمسين عاما هي هي تسعمية
11:13وخمسون قيل لمعاني المعنى الاول التهويل في طول المدة. عندما تسمع كلمة الف لبث في الف سنة غير ما تسمع كلمة ماذا؟ تسعمائة. للتهويل للمبالغة في المدة ان هذه مدة كبيرة جدا. وقيل لحكمة اخرى اشارة الى ان هذه الخمسين اتمت بعد ذلك الالف بعد موته. ولكن هذا ليس ظاهرا في الاية. طب لماذا قال
11:38نوعان الف سنة الا خمسين عاما. يعني كان يمكن ان يقول الف سنة الا خمسين سنة مثلا. اشارة الى ان المدة التي بقي فيها معهم فيها شدة لان السنة في القرآن من من الجدب. في عون من الجدب. قال تزرعون سبع سنين ذهبا. ثم قال بعد ذلك في مات عام في اغاث الناس
12:05اموال عام يطلق علاجا على الرخاء والسنة تطلق على الجذب. فكأن التسعمائة والخمسين التي مكث فيها معهم كان فيها شدة وصعوبة في الدعوة ثم بعد اهلاكهم بكت في خمسين عاما في قوم فيها فيها يسر وفيها سهولة
12:19يعني فاخذهم الطوفان اي الماء الكثير طاف بهم وعلاهم فغرقوا وهم ظالمون مشركون. فانجيناه وان نوحا واصحاب السفينة اي الذين كانوا معه فيها. وجعلناها اية عبرة للعالمين لمن بعدهم من الناس ان عصوا
12:36وعاش نوح بعد الطوفان ستين سنة او اكثر حتى كثر الناس واذكر ابراهيم اذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه خافوا عقابه ذلكم خير لكم مما انتم عليه من عبادة الاصنام ان كنتم تعلمون
12:52الخير من غيره. انما تعبدون من دون الله اي غيره او ثانا وتخلقون افكا تقولون كذبا. ان الاوثان شركاء لله. هذا الكذب الذي يقولون ان الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا. لا يقدرون ان يرزقوكم فابتغوا عند الله الرزق. اطلبوه منه. واعبدوه
13:13واشكروا له اليه ترجعون وان تكذبوا اي تكذبوني يا اهل مكة فقد كذب امم من قبلكم من قبلي وما على الرسول الا البلاغ المبين الابلاغ البين في هاتين القصتين تسلية تصبير للنبي صلى الله عليه وسلم. وقال تعالى في قومه اي في قوم النبي صلى الله عليه وسلم وفي غيره من الكفار
13:41اولم يروا بالياء والتاء ينظر كيف يبدئ الله الخلق بضم اوله وقرأ بفتحه كيف يبدأ الله الخلق وكيف يبدو الله ماذا بضم اوله ماذا نقول يبدأ يعني كيف يبدي وكيف يبدأ بضم اوله وقرأ بفتحه يعني كيف يبدئ الله الخلق وكيف يبدأ الله الخلق
14:06من بدأ وابدء بدأ يبدأ وابدأ يبدأ بمعنى بمعنى يعني بنفس المعنى. نقول هاتان الكلمتان بمعنى اي بنفس المعنى. مترادفتان يعني اي يخلقهم ابتلاء. ثم هو يعيده اي الخلق كما بدأه. ان ذلك المذكور من الخلق الاول والثاني
14:26على الله يسير. فكيف ينكرنا الثاني قل سيروا في الارض وده دليل عقلي في القرآن على البعث. الاستدلال بالمبدأ على الميعاد. قل سيروا في الارض فانظروا كيف ملأ الخلق. لمن كان قبلكم وماتهم
14:43ثم الله ينشأ الاخرة مدا. وقصرا مع سكون الشين. النشأة الاخرة ان الله على كل شيء قدير. ومنه البدء والاعادة يعذب من يشاء تعذيبه ويرحم من يشاء رحمته واليه تقلبون تردون ومشيئة الله عز وجل ليست معلقة
15:13بمن يشاء تعذيبه فقط بل لو اراد ان يعذبه. من اراد ان يرحمه لفعله كما ذكرت هذا كثيرا في كلامه تردون. وما انتم بمعجزين ربكم عن ادراككم في الارض ولا في السماء لو كنتم فيها
15:33وكنتم في السماء لا تعجزون الله عن ادراككم اي لا تفوتونه وما لكم من دون الله اي غيرهم من ولي يمنعكم منه ولا نصير ينصركم من عذابه والذين كفروا بايات الله ولقائه اي القرآن والبعث اولئك يئسوا من رحمتي اي جنتي
15:55اولئك لهم عذاب اليم. مؤلم. وقوله من رحمة جنتي هذا تأويل للرحمة لانهم يرون ان الله عز وجل لا يتصل بالرحمة. نعم جنة الله من رحمته المخلوقة ورحمة الله نوعان كما تعلمون رحمة مخلوقة. خلقها يتراحم الناس فيها بها فيما بينهم. ورحمة هي صفته. هذه ينكرنا ينكرها الاشاعرة
16:21فلذلك يؤولونها بمخلوق منفصل عن الله. كما فعل ها هنا قال تعالى في قصة ابراهيم كما كان جواب قومه الا ان قال اقتلوه او حرقوه فانجاه الله من النار التي قذفوه فيها
16:38بان جعلها عليه بردا وسلاما. ان في ذلك اي انجائه منها لايات هي عدم تأثيرها مع فيه مع عظم اتعلم تأثير النار في ابراهيم ما عظم هذه النار وايضا واخمادها وانشاء روض مكانها في زمن يسير. اخماده يعني يطفئها. اخمد للنار اطفأها. وانشاء روض مكانها في زمن يسير
17:02روضة لبستان وجنة ولكن هذا لم يأتي فيه دليل الذي ورد في القرآن ان الله قال للنار قل يا نار كوني باردا وسلاما على ابراهيم. اما مساء الروضة الله اعلم بالصواب
17:15لقوم يؤمنون يصدقون بتوحيد الله وقدرته لانهم منتفعون بها. وهذا ايضا تفسير للايمان بالتصديق على مذهب المرجئة. يا شيخ عدم ما نقول نكون بردا واسلاما كن دافئا كن دافعا لابراهيم. لا لانها قولي بردا
17:35لماذا قال وسلاما؟ لانه قال كلي بردا فقط قد يظن انها تكون بردا اي شديدة البرد يتجمد منها. فسيأمل يعني ماذا؟ ليصيبه ضرر لا يصيبه ضرر بها انت لماذا تقول لماذا لم يعوض عن هذين اللفظ بلفظ واحد؟ نافذ مثلا. نعم. نعم؟ الله اعلم. يقول الى ربهم يردوا اه تقلبون
17:55ثم تقول ترجعون ثم تردون. هذه الفائزة يعني مترادف. مترادف ولكن طبعا انت تعلم ان شيخ الاسلام في مقدمة التفسير ذكر انه لا ترادف تام في اللغة. ولا يوجد في القرآن لفظة يقوم مكانها لفظة اخرى ترادفها من كل وجه
18:12لغة القرآن لفظة يقوم مكانها. اللفظة الاخرى ترادفها من كل وجه. وكل لفظة لها معنى ينبه على هذا البلاغيون نعم حسب ما يفتح الله عليهم. وقال ابراهيم انما اتخذتم من دون الله اوثانا مودة
18:29او سائلا تعبدونها؟ وما مصدرية المودة بينكم خبر ان وعلى قراءة النصب مرة اخرى. وقال ابراهيم انما اتخذتم من دون الله اوثانا تعبدونه. وما مصدريا يعني اذا كيف يكون الكلام؟ يعني ان اتخاذكم من دون
18:51الله اوثانا مودة بينكم المودة على كرات الرفع هناك قراءتين قراءة بالرفع وبالنصب في مودة. قراءة الرفع ما اعرابها ان اتخاذكم من دون الله وثانا المودة بينكم كيف سيكون اعراب المودة؟ لا خبر ان يعني ان اتخاذكم ان اتخاذكم ماذا
19:14الاوثان بسبب ماذا؟ مودة بينكم ليس بسبب. لا مودة بينكم. اتخاذك المثال هو المودة. في الموت ده مقدم؟ نعم؟ كني خبر هذا قراءة الرفع هناك قراءة رفع. نحن الان في قراءة الرفع. الرفع. اسم ان المصدر المؤول. ان اتخاذكم
19:34ان اتخاذكم ان اتخاذكم من دون الله مودة بينكم. خبر ان وعلى قراءة النص بقراءة حفص مودة بينكم كيف تعربها؟ مفعول له. مفعول له مفعول لاجله. يعني لماذا انتقذتم من دون الله اوثانا
19:50مودة بعد ما ودت بينكم يعني. يعني مجاملة لبعضكم فقط حبا لبعضكم. يعني انتم ليسوا ليس عندكم اي بينة ولا اي دليل على عبادة الاوثان. فقط تقلدون بعضكم محبة من بعضكم لبعض
20:06نعم اذا قراءة النصب ستكون ماذا مفعول لاجله طيب اين اسم ان اذا؟ لا ستكون ما كافة. ان هنا لن تكون عابدة في قراءة النصب ستكون ماذا؟ ما كافة. ولذلك تجدوها في قراءة حفص
20:23ما مع ان متصلة ما الكافر تتصل بماذا؟ بان. اما ان قدرت ان ما مصدرية سوف سوف ماذا؟ تفصلان سوف تفصله عن ان تجعل ان وحدها وما وحدها. فهمتم الفرق بين القراءتين؟ نعم. نعم
20:42هذا معنى قوله وعلى قراءة النصب مفعول له مفعول لاجله. وما كافة؟ ما كافة تبطل عمل ان. المعنى توددتم على عبادتها. احب بعضكم بعضا على عبادتها في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض. يتبرأ القادة من الاتباع ويلعن بعضكم بعضا. يلعن
21:09الأتباع القادة ومأواكم مصيركم جميعا النار وما لكم من ناصرين مانعين منها فامن له صدق بابراهيم لوط. نعم. امن اذا تعدى بالله قد يكون معناه التصديق وما انت بمؤمن لنا اذا تعدى بالله. وابن اخيه هاران وان كان الايمان والتصديق بينهما خلاف في المعنى حتى في اللغة كما ذكر شيخ
21:33الانسان في كتاب الايمان. وقال ابراهيم اني مهاجر اني مهاجر من قومي الى ربي اي الى حيث امرني ربي وهجر قومه وهاجر من سواد العراق الى الشام. ان هاجر من ارض العراق الى الشام. انه هو العزيز في ملكه الحكيم في
21:54خلقه وهو لا يثبت صفتي العزة والحكمة ويفسرها بمخلوق منفصل عن الله ويجعل العزة في الملك لو عادي في ملكي وفي ذاتي. والعزيز هو الذي لا يغلب. وحكيم في خلقه وفي افعاله سبحانه وتعالى. ووهبنا له بعد اسماعيل اسحاق ويعقوب بعد اسحاق
22:14واجعلنا في ذريات النبوة فكل الانبياء. بعد ابراهيم من ذريته. والكتابة بمعنى الكتب. اي التوراة والانجيل والزبور والقرآن وغيرها واتيناه اجره في الدنيا وهو الثناء الحسن في كل اهل الاديان. وهل اجره في الدنيا هذا انقص اجره في الاخرة؟ الجواب لا. وان
22:35وفي الاخرة لمن الصالحين الذين لهم الدرجات العلى. فاجروا في الدنيا لا ينقص شيئا من اجره في الاخرة كان في دليل ان من اراد الثناء الحسن فعليه بالاخلاص الذي يرائي في اعماله ماذا يريد؟ يريد فلان الحسن
22:51واعظم ثناء حسن يقود العبد باخلاصه وليس بريائه فيكون قد حصل الدنيا والاخرة. ولكن لا يكون قصده الثناء الحسن بالعمل الصالح انما يكون قصده وجه الله ويأتيه الثناء الحسن تابعا. وانه في الاخرة لمن الصالحين الذين لهم الدرجات العلى. واذكر لوطا اذ قال لقومه ائمة
23:11لكم بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وادخال الف بينهما على الوجهين في الموضعين. ويأتي كثيرا في التنوع في القرآن في مثل هذا الهمزتان الوان المفتوحة والثانية مكسورة. لتأتون الفاحشة اي ادبار الرجال. ما سبقكم بها من احد من العالمين الانس والجن
23:31اانكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل طريق المارة بفعلكم الفاحشة بمن يمر بكم فترك الناس الممر بكم خوفا منكم يعني وتأتون في ناديكم اي متحدثكم المتحدث اسم مكان. المكان الذي تتحدثون فيه. المنكر فعل الفاحشة
23:55بعضكم ببعض. يعني يفعلون الواط امام بعضهم عياذا بالله تعالى. فهذا غاية الفساد والافساد. فما كان جواب قومه الا ان قالوا ائتنا بعذاب بالله ان كنت من الصادقين. استقباح ذلك وان العذاب نازل بفاعليه. قال رب انصرني بتحقيق
24:15قولي في انزال العذاب على القوم المفسدين العاصين باتيان الرجال فاستجاب الله دعاءه ولما جاءت رسلنا ولما جاءت رسلنا ابراهيم بالبشرى. تسكين السين في القراءة باسحاق ويعقوب بعده قالوا انا مهلك اهل هذه القرية اي قرية لوط. انها لكانوا ظالمين كافرين. قال ابراهيم
24:42فيها لوطا قالوا اي الرسل نحن اعلم بمن فيها. لننجينه بالتخفيف والتجديد لننجينه ولننجينه واهله الا امرأته كانت من الغابرين الباقين في العذاب بتخفيف الجيم وتجديد الجيم. بدنا نوجهنه ولن ولننجينه
25:14واهلك الا امرأتك كانت من الغابرين ان منجوك وفي قراءة منجوك. اين وصلنا نحن ولما ان جاءت رسلنا لوطا سيئ بهم حزن بسببهم وضاق بهم ذرعا صدرا لانهم حسان الوجوه في صورة اضياف. فخاف عليهم قومه فاعلموه بانهم رسل ربه. وقالوا لا تخف ولا تحزن
25:45انا منجوك بالتشديد والتخفيف منجوك ومنجوك واهلك الا امرأتك كانت من الغابرين. ونصب اهلك عطفا على محل الكاف يعني قوله تعالى منجوك كيف تعرب الكاف هي مضافة اليه للضمير المبني على الفتح في محل جر مضاف اليه لفظا ومنصوب محلا لماذا المنصوب
26:17اسمي بقى ده اسم فاعل. يعمل عمل الفعل. فالفعل اضيف الى المفعول هنا. كانك تقول ها؟ لا ونجوك اسم فعل ليس اسم مفعول. ننجيك. منجي قال لك انا قلت لبلجيكا. فهمت؟ فمحله ماذا؟ محله النصب
26:35ولذلك اهلك نصب عطفا عليهم. نعم؟ واهلك نصب اهلك عطفا على محل الكاف ليس على لفظ الكاف كانت من الغابرين ان منزلون بالتخفيف والتجديد منزلون ومنزلون. على اهل هذه القرية رجزا عذابا من السماء بما بالفعل الذي
26:57كانوا يفسقون اي بسبب فسقهم. فما هنا تجعلها مصدرية فتقول انزلنا على هذه القرية رجلا من السماء بفسقهم. بسبب فسقهم. او موصولة بالذي كانوا يرسقونه ولقد تركنا منها اية بينة ظاهرة هي اثار خرابها لقوم يعقلون يتدبرون وارسلنا الى مدينا
27:25اخاه شعيبا فقال يا قومي اعبدوا الله وارجوا اليوم الاخر. اخشوه هو يوم القيامة. ولا تعثوا في الارض مفسدين مؤكدة لعاملها العامل هو انعس بالعافية يعفى اي افسد مفسدين نفس معنى ماذا
27:51حالة مؤكدة لعاملها من عافية بكسر مثلثة افسدت اي بكسر الثاء يعني فكذبوا فاخذتهم الرغفة الزلزلة الشديدة فاصبحوا في دارهم جاثمين باركين على الركب ميتين عادا وثمودا بصرف ثمود وتركه. بمعنى الحي والقبيلة. اذا تركت الصرف سيكون ببعض القبيلة فيكون
28:19عالما مؤنثا لان القبيلة مؤنثة. واذا صرفته سيكون علما على على جدهم هو مذكر فسيكون مصروفا ولقد تبين لكم اهلاككم من مساكنهم بالحجر واليمن وزين لهم الشيطان اعمالهم من الكفر والمعاصي
28:38فصدهم عن السبيل سبيل الحق وكانوا مستبصرين ذوي بصائرا واهلكن قارون وفرعون وهامان ولقد جاء اب من قبل موسى بالبينات بالحجج الظاهرات فاستكبروا في الارض وما كانوا سابقين فائتين عذابنا
28:59وكلا من المذكورين اخذنا بذنبه فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا ريحا عاصفة فيها باؤك قوم لوط ومنهم من اخذته الصيحة كثبوت. ومنهم من خسفنا به الارض كقارون. ومنهم من اغرقنا كقول
29:19نوح وفرعون وقومه وما كان الله ليظلمهم فيعذبهم بغير ذنب. ولكن كانوا انفسهم يظلمون بارتكاب الذنب. هذه الاية والاية التي والاية التي قبلها فيها نوع من الرواية البلاغة ما هو
29:37العلاقة بين الايتين في الترتيب ما هو اللف والنشر. تعرفون اللف والنشر نعم في اخر الكلمات. لا. اللف والنشر ان تذكر اشياء ثم تذكر نظائرها على الترتيب. يعني الاية التي قبلها ماذا تقول
30:00ماذا تقول؟ قال تعالى وقارون وفرعون وهامان ثم قال وعادا وثامون وقد تباين لكم من مساكنهم ثم ذكر ترتيب العذاب. فكلا اخذنا بذنبه قال قال وعادل واعاد وثبوت. اول شيء بدأ بماذا
30:20بعاد وثبوت ثم قارون وفرعون وهامان صح؟ عد وثمانون الاول ثم قالون فرعون وامانه. ثم قال فكلا اخذنا بالذنب فمنهم من ارسل علي حاصبا. هذا عادي. ومنهم اخذته الصيح هذا ثمود ومنه
30:33قصفنا به الارض هذا قارون ومنهم من اغرقنا هذا فرعون. فذكره المرتبين وذكر عذابهم مرتبا. نعم لف ونشر قال فكلا قال مثل الذين اتخذوا من دون الله اولياء اي اصناما
30:50يرجون نفعها كمثل العنكبوت اتخذت بيتا لنفسها تأوي اليها. وان اوهن اضعف البيوت لبيت العنكبوت لا يدفع عنهم حرا ولا بردا. كذلك الاصنام لا تنفع عابديها لو كانوا يعلمون ذلك ما عبدوها. ان الله يعلم ما
31:10هنا بمعنى الذي ليست نافية كما يظن البعض. ان الله يعلم الذي يدعون من دونه من شيء ما معنى اذا الاية؟ يعني الله عز وجل يعلم كل ما يعبدون من دون الله من شيء ابي زائدة لتأكيد
31:29لتأكيد العموم لتأكيد العموم يعني الله عز وجل يعلم كل المعبودات التي يدعونها من دون الله وانها ليست شيئا وانها ليست شيئا كما في قوله تعالى مثلا ان هي الا اسماء سميتموها انتم هو العزيز في ملكي الحكيم في صنعه مضى ان هذا تأويل او تفسير
31:49ببعض متعلقاتها وتلك الامثال في القرآن نضربها نجعلها للناس. وما يعقلها يفهمها الا العالمون المتدبرون خلق الله السماوات والارض بالحق اي محقا يعني حال هذا الجار مجنون متعلق بحذوف حال. ان في ذلك لاية دالة على قدرته تعالى للمؤمنين. خصوا بالذكر
32:13انهم المنتفعون بها في الايمان بخلاف الكافرين. المؤمنون هم الذين ينتفعون بالايات وما تغني الايات ولنذروا عن قوم لا يؤمنوا اطلب ما اوحي اليك من الكتاب القرآن واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر شرعا. اي من شأنها ذلك ما دام المرء فيها. ما
32:32ايش كان هنا ما الاشكال في جلاله؟ ما وجه الاشكال هم لا يثبتون ارادة تكونية هم ينفون التحسين والتقبيح العقليين. مضى مثل هذا كثيرا. نعم. مضى في سورة الاعراف. يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث في قوله تعالى
32:58شرعا لا المنكر هذا شرعا وماذا؟ وعقلا. هم ينفون اثبات المنكر عقلا. اهل السنة يثبتون ماذا؟ الانقاض والقبح للاشياء قبل ورد الشرع ولكن لا يثبتون احكاما يقولون الاحكام لا تأتي الا بعد ورود الشرع. الاشاعرة يقولون المنكر ليعرف بالعقل. اللي بيعرف فقط بالشرع. فكان يمكن ان يأمر الله بالزنا. وان يبيح ان
33:21وان يحرم النكاح مثلا. طبعا هذا هذا من اه من الباطن الشنيع. نعم والمنكر شرعا وعقلا نعم ان الصلاة تابعة للفحشاء والمنكر شرعا وعقلا. اي من شأنها ذلك ما دام المرء فيها. ولذكر الله اكبر من غيره من الطاعات
33:41والله يعلم ما تصنعون فيجازيكم هذا على احد التفسيرات يعني الذي ذكره فيجازيكم به ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي اي مجادلة التي هي احسن كالدعاء كالدعاء الى الله. باياته والتنبيه على حججه. الا الذين ظلموا منهم بان حاربوا وابوا
34:03ان يقروا بالجزية فجالدوهم اي قاتلوهم بالسيف حتى يسلموا او يعطوا الجزية. وقولوا لمن قبل الاقرار بالجزية اذا اخبروكم بشيء مما في كتبهم امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم ولا تصدقوهم ولا تكذبوهم في ذلك
34:23والهنا والهكم واحد والهنا والهنا والهكم واحد ونحن له مسلمون مطيعون. فهذه الاية تشير الى ماذا؟ الى موقف المسلم منه مما ورد في كتب اهل الكتاب كذلك انزلنا اليك الكتاب اي القرآن كما انزلنا اليهم التوراة وغيرها
34:44والذين اتيناهم الكتاب التوراة كعبد الله ابن سلام وغيره. يؤمنون به في القرآن ومن هؤلاء اي اهل مكة من يؤمن به وما يجهل باياتنا بعد ظهورها ان الكافرون اي اليهود وظهر لهم ان القرآن حق والجائي بهم حق صلى الله عليه وسلم وجحدوا ذلك. وما كنت تتلو
35:06من قبله اي القرآن. من كتاب ولا تخطه بيمينك. اذا اي لو كنت قارئا وكاتبا لارتأب شك المبطلون اليهود فيك. وقالوا الذي في التوراة انه امي لا يقرأ ولا يكتب
35:24صلى الله عليه وسلم كذلك في التوراة. وجاء صلى الله عليه وسلم موافقا بصفته في التوراة. ولا تخضه بيمينه بيمينه خط يخط اي كتب. يمينك يا مازن. طيب لماذا لماذا قال تعالى بيمينك؟ اخونا يسأل لماذا قال بيمينك؟ معروف ان الذي يكتب يكتب بيده
35:44وما كنت تتلو من قبل من كتاب ولا تخطه. لماذا قال بيمينك؟ هذا تأكيد انه يكتب بنفسه لانه قد يكون كاتبا بما يمليه على غيره قد يكون كاتبا بما يمليه على غيره. الا ترى انه لو قال الامير كتبت الكتاب قد يكون هو ليس هو الذي كتبه. قد يكون امر ماذا؟ امر الكاتب ان يكتب
36:04واضح؟ فالله عز وجل اراد ان ينفي كتابته صلى الله عليه وسلم باي وجه من وجوه بكل وجه من وجوه النفي. فاتى بيمينك ماذا؟ لتأكيد انه ليس كاتبا. لانه قال وما كنت تقرأ ولا تكتب
36:18ربما يفهم انه لمنزلته العالية هو يحسن الكتاب ولكنه لا يكتب بنفسه يأمر كاتبه ان يكتب. فهمت ولا تغطوا بيمينك اذا انه لا يكتب بنفسه عليه الصلاة والسلام وامي لا يقرأ ولا يقرأ. اذا لو كنت قارئا كاتبا لارتاد شك المبطلون اليهود فيك. وقالوا
36:40الذي في التوراة انه امي لا يقرأ ولا يكتب. بل هو القرآن الذي جئت به ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم. اي المؤمنين يحفظونه. ما مناسبة هذا بعد ذكر نفي الكتابة؟ شرف الله والنبي عليه الصلاة والسلام بنفي الكتابة عنه بعد نشر
36:59كتابة عيب عيب في غيره. لماذا كان هذا التجريفا له؟ انه اتى بهذه العلوم العظيمة التي يعجز عنها الاولون والاخرون في هذا الكتاب. وفي سنته هو لم يقرأ كتبا. معنى هذا
37:09ان علمه علم لدني من عند الله عز وجل. وكذلك امته امة الامية كما قال في الحديث ان امة الامية لا نقرأ ولا نكتب. وفي رواية ولا نحسب يعني ليه نحسن القراءة والكتابة ولا الحساب؟ فهذه الامة الامية جعل كتابها في صدورها يسهل حفظه عليه. فهذه نفسها معجزة من معجزات القرآن
37:31بخلاف الكتب الاخرى التي انزلها الله على انبيائه. حفظها لا يسهل كما يسهل حفظ القرآن. يحفظه الصبي ويحفظه الكبير والصغير بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم اي المؤمنين. يحفظونه وما يجهل باياتنا
37:52الا الظالمون اي اليهود وجحدوها بعد ظهورها لهم جحود بعد علم ليس عن جهل وقالوا اي كفار مكة لولا هلأ حرف تحضيض انزل عليه على محمد اية من ربه وفي قراءة الايات كان اخ صالح وعصا موسى
38:10وبينة عيسى قل له انما الايات عند الله ينزلها كما يشاء وانما انا نذير مبين. بين الانذار بالنار وقبل هذه الاية ذكر ايات بينات كانه يقول له اعظم اية اوتيها النبي عليه الصلاة والسلام هي القرآن. وهي اعظم من كل معجزة اوتيها
38:29الانبياء لانها معجزة خالدة. باقية لليوم القيامة لا تختص بزمن دون زمن اولم يكفهم فيما طلبوا انا انزلنا عليهم الكتاب القرآن يتلى عليهم هذه الاية في اية مستمرة لا انقضاء لها. بخلاف ما ذكر من الايات نقل صالح او عصا موسى او اليد هذه ايات انقضت وانتهت. ان في ذلك الكتاب
38:58لرحمة وذكرى عظة لقوم يؤمنون مرحبا وذكرى لقوم يؤمنون. قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا بصدق يعلم ما في السماوات والارض ومنه حالي وحالكم يعلم انني صادق وانكم مكذبون والذين امنوا بالباطل وهم ما يعبد من دون الله وكفروا بالله منكم اولئك هم الخاسرون. في صفقتهم. حيث اشتروا الكفر بالايمان. بئس
39:29تلك ويستعجلونك بالعذاب ولولا اجل مسمى لهم لجاءهم العذاب عاجلا. وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون بوقت اتيانه يستعجلونك بالعذاب في الدنيا. وان جهنم لمحيطة بالكافرين يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت ارجلهم ونقول فيه بالنون. اي نأمر بالقول وبالياء
39:56اي يقول الموكل بالعذاب. ما الاشكال هنا الكلام. طويل الكلام الاشعيرة لا يثبتون لله كلاما وهذا من ضلالهم. ومن تحت ارجلهم ونقول فيه بالنون. اي نأمر بالقول عندما يقول نقول هذا ماذا؟ الان نقول هذا للتعظيم
40:18فنقول ليس نحن الذين نقول نأمر بالقول نأمر. طب يقول ها ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون. ما الذي يقول؟ ليس الله الذي سيقول. بل الذي يقول هذا مالك. الموكل بالعذاب
40:33نعم فعل كلا القراءتين اولا على قراءة النون وعلى قراءة ماذا؟ الياء. ذوقوا ما كنتم تعملون اي جزاءه فلا تفوتون له يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة فاياها فاعبدون. في اي ارض تيسرت فيها العبادة
40:51بان تهاجروا اليها من ارض لم تتيسر فيها نزل في ضعفاء مسلمي مكة كانوا في ضيق من من اظهار الاسلام بها كل نفس ذائقة الموت ثم الينا ترجعون بالتاء والياء ترجعون ويرجعون بعد البعث
41:11وترى القرآن كثيرا ما يستدل بالموت على البعث. وجه الاستدلال ان الله عز وجل قهر الناس بالموت فلما قارن بالموت لما قهرهم بالموت. ولم يفلت منه واحد. علم ان هناك اله قارهم بالحياة عندما اوجدهم في هذه الدنيا
41:33ثم قهرهم بالموت فهو قادر ان يقهرهم بالبعث. فهو قادر ان يقهره فهو قادر ان يقهرهم بالبعث. وهذا المعنى موجود كثيرا في القرآن. تجده مثلا في سورة الواقعة في قوله تعالى فلولا ان كنتم غير مدينين ترجعون اي ان كنتم صادقين. يعني ان كنتم غير محاسبين وانا بعثه. ترجعون اي الروح
41:53ان كنتم صادقين. ان كنت صادق في انه لا يبعث فامنع نفسك من الموت. فقهر الناس عن الموت دليل من ادلة البعث. ها التي من تدبر فيها دليل من اقوى الادلة على البعث وادلة البعث في القرآن العقلية كثيرة. اوصلها بعضهم الى خمسة او ستة انواع. قال والذين امنوا وعملوا
42:13الصالحات لنبوئنهم ننزلنهم وفي قراءة بالمثلثة بعد النون. ماذا يقصد هذه القراءة؟ نعم لا لا لنوينه المثلثة هي ماذا ما هي مثلثة؟ الثاني لنثوينهم من الثوي. الثوي من ثوا يثوي ثويا. اي الاقامة
42:43وتعديته الى غرفا بحذف فيه والذين امنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم او ننزلنهم يعني. او لنثوينهم فهذا من الاعجاز في تنوع القرآن ما الاعجاز عندما تجمع بين القراءات المختلفة هناك كتاب جميل اسمه الاعجاز في تنوع القراءات. ها يتكلم عن اعجاز القرآن في تنوع القرآن. عندما تجمع لقراءة
43:09مختلفة في نفس الاية تجد عجزت في المعنى اعجاز في المعنى. يعني لو قال لننزلنه قد يوفى بانهم سينزلون في هذا المكان ثم يتركونه لكن عندما تجمع معه القراءة الاخرى لنثوينه الثواب معناه ماذا؟ اقامة بدون انتقال
43:27ده فين هم ينزلون ويقيمون. طب لماذا ان ينزلنهم وننزلنهم اليوم. عرفت لماذا ننزلنهم ليغلي عن نثويهم. كذلك نثوينهم ليغني عن ننزلنهم لانه قد ينزل في مكان ويقيم فيه اقامة دائمة ولكن لا يملكه. لا
43:49يملكه لكن لما ينزل في مكان نقول نزل في المكان من معانيه انه ماذا؟ ملك هذا المكان. المنزل يملكه صاحبه مكان النزول والله اعلم. قال والذين امنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم لننزلنهم وفقرات من مثلثة لنثوينهم من السوي الاقامة
44:09وتعدية الى غرفا بالتحفي فيه. لانه فعل لازم تتعدى بحذف حرف الجر من الجنة غرفا تجري من تحتها الانهار خالدين مقدرين فيها نعم اجر العام نعم اجر العاملين. هذا الاجر هم الذين صبروا على اذى المشركين
44:29والهجرة لاظهار الدين. وعلى ربهم يتوكلون فيرزقهم من حيث لا يحتسبون وكأين كم من دابة لا تحمل رزقها لضعفها الله يرزقها واياكم ايها المهاجرون لم يكن معكم زاد ولا نفقة. وهو السميع العليم. وهذه لفتة حسنة منه رحمه الله. في بيان مناسبة
45:01ذكر الرزق ها هنا. لانه قبل ذلك قال يا عبادي يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة. فاياي فاعبدوه كل نفس ذائقة الموت ثم قال بعد ذلك ها وكأي من دابة. ما هو اللي سابت زكر الرزق بعد الامر بالهجرة؟ ان الذي يهاجر يترك بلده وماله وقد يخشى على الرزق
45:21فالله عز وجل يقول وكاين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم فلا تخشوا على على الرزق ولئيم لا مقسم. سألتهم اي الكفار من خلق السماوات والارض وسخر الشمس والقمر؟ ليقولن الله فانى ينفقون يصرفون عن توحيد
45:41بعد اقرارهم بكل ذلك الله يبسط الرزق. يوسعه. البسط والتوسعة لمن يشاء من عباده امتحانا ويقدر يضيقه له بعد البسط او او لمن يشاء ابتلاء ابتلاء وامتحان كلاهما امتحان البسط والتضييق ان الله بكل شيء عليم
46:08ومنه هو ترجع الى ماذا الى كل شيء منه من علم الله يعني بكل شيء البسط محل البسط والتضييق. من يقصد بمحل البسط والتضييق محل الانسان من يستحق ان يبسط له في رزقه؟ ومن يستحق ان يضيق عليه؟ لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى. بعض الناس لا يصلحه الا الفقر
46:36بعض الناس لا يصحه الا الغنى هذا في المؤمنين. اما في الكفار الله يبسط عليهم فتنة لهم وابتلاء. المؤمن الله يعامله بالبسطة والتضييق رحمة منه واختبارا ولئن لا مقسم سألتهم من نزل من السماء ماء فاحيا به الارض من بعد موتها ليقولن الله فكيف يشركون به
46:58قل لهم الحمد لله على ثبوت الحجة عليكم الحجة عليكم بماذا؟ بالربوبية التي يستلزم منها الالوهية بل اكثرهم لا يعقلون تناقضهم في ذلك. يدعون انه ربا ثم يعبدون غيرهم. وما هذه الحياة الدنيا الا لهو ولعب
47:20واما القرب فمن امور الاخرة لظهور ثمرتها فيها. حتى لا يظن ان العموم غير مخصوص. لان الحياة الدنيا لفظ من فضل العموم. فهي قد يكون كل الحياة الدنيا لهم ولا عيب. لا الا القرب. يستثنى منها ماذا
47:38القرى جمع قرب والطاعات يعني فمن امور الاخرة لظهور ثمرتها ثمرة القرب فيها اي في الاخرة وان الدار الاخرة لهي الحيوان بمعنى الحياة صيغة فاعلات تدل على الامتلاء. لماذا لم يقل وان الدار الاخرة هي الحياة؟ الحيوان ابلغ من الحياة. لان هذه صيغة تدل على ماذا؟ على الابتلاء يعني الحياة
48:02كاملة الحياة الكاملة التي لا نخسى فيها لا بنوب ولا بمرض ولا بموت ولا بفقر ولا بغير ذلك من افات التي الحياة لو كانوا يعلمون ذلك ما اثروا الدنيا عليها
48:17فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين. اي الدعاء اي لا يدعون معه غيره لانهم في شدة لا يكشفها الا هو فلما نجاه من البر اذا هم يشركون به ليكفروا بما اتيناهم من النعمة
48:35وليتمتعوا باجتماعهم على عبادة الاصنام وفي قراءة لسكون الله وليتمتعوا امر تهديد ماذا يقصد؟ يقصد ان الامر هنا خرج عن المعنوي الحقيقي الى معنى اخر هو التهديد لان الله عز وجل لا يأمر شرعا بالكفر
48:55هذا كقوله تعالى اعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير. امر تهديد فسوف يعلمون عاقبة ذلك. اولم يروا يعلموا انا جعلنا بلدهم مكة حرما امنا. ويتخطف الناس من حولهم قتلا وسبيا دونهم. الناس يقتلون ويموتون حولهم. افبالباطل الصنم
49:18يؤمنون وبنعمة الله يكفرون. هذا التفسير بالمثال يعني. الباطل يعم الصنم وغيره وبنعمة الله يكفرون باشراكهم. ومن اي لا احد هذا استفهام انكاري. اظلم ممن افترى على الله كذبا بان اشرك به
49:34او كذب بالحق النبي او الكتاب. لما جاءه اليس في جهنم مثوى مأوى للكافرين؟ اي فيها ذلك وهو منهم والذين جاهلوا فينا لنهدينهم سبلنا والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا والذين جاهدوا فينا في حقنا لنهدينهم سبلنا. وفي قرآة سبلنا
50:10قال قبل ذلك وهو منه. الضمير هو يعود الى ماذا؟ وهو منه. ممن افتراه؟ ممن افترى. يعني النبي اختار الله كذبا هو من اهل النار. والذين فينا في حقنا لنهدينهم سبلنا اي طرق السير الينا. وان الله لمع المحسنين المؤمنين بالنصر
50:30والعون