استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00قال موسى وحدثني نافع ان ابن عمر كان يصلي في تلك الامكنة فهذا كما رخص فيه احمد الله عنه واما ما كره فروى سعيد بن منصور في سننه قال حدثنا ابو معاوية قال
0:20حدثنا الامش عن معرور بن سويف عن عمر رضي الله عنه قال خرجنا معه في حجة حجا فقرأ بنا في الفجر المتر كيف فعل ربك باصحاب الفيل ولايلاف ولايلاف قريش في
0:40فلما رجع من حجته رأى الناس ابتدروا المسجد فقال ما هذا؟ قالوا مسجد صلى فيه رسول صلى الله عليه وسلم فقال هكذا هلك اهل الكتاب قبلكم اتخذوا اثار انبيائهم بيع من عرضت له منكم فيه الصلاة فليصل. ومن لم تعرض له الصلاة فاليوم فقد
1:14هذا كانوا يتبعون اثار انبيائهم ويتخذونها كنائس وبيعا. فمن ادركته منكم في هذه المساجد فليصل ومن لا فليمضي ولا يتعمدها وروى محمد بن وضاح وغيره في فعل في فعل امير المؤمنين عمر رضي الله عنه
1:42ثم قرأ بالم ترى كيف فعل ربك ولايلاف قريش في صلاة الفجر دليل على ان القراءة في الصلاة في الفجر ليست كالقراءة اه في في حال السفر ليست كالقراءة في حال
2:02اه الاقامة وفي ايضا آآ ان ترتيب الم ترى كيف فعل ربك ولي لها في قريش على هذا يعني معناها اننا انه يقرأ اه الم تر كيف ولايلاف قريش حتى ان بعض المعربين
2:28اعرب قوله تعالى لايلاف قريش الجار مشغول قال متعلق بقوله جعلهم كعصف مأكول اي جعلهم كعصف يقول لايلاف قريش لكن هذا بعيد ان تكون سورة مستقلة تتعلق بما قبلها اعرابا
2:49لكن قصدي بهذا ان ان تفهموا ان السورتين متلازمتان نعم وروى محمد ابن وطاح نقف عليها. نعم نعم يا سليم استاذ سليم نعم لان طالب العلم ما فيها شك. نعم
3:28الانسان الذي يقتدى به بعلمه وفضله قد يكون فعل من واجبا عليه وقد يكون ترك المكروهات واجبا عليه ايضا كان الفرق بين انسان عامي عادي وبين انسان قدوة هذه مع ان الصحيح انه لا يدرك اذا زاد قبر النبي صلى الله عليه وسلم
4:03اما بعد فقد قال شيخ ابن تيمية رحمه الله تعالى في ارتظاء الصراط المستقيم وروى محمد بن وضاح وغيره ان عمر بن الخطاب امر بقطع الشجرة التي بويع تحتها النبي صلى الله عليه
4:24وسلم لان الناس كانوا يذهبون تحتها فخاف عمر الفتنة عليهم وقد اختلف العلماء وهذا من حسناته على هذه الامة رضي الله عنه وجزاه الله عنها خيرا هذه الشجرة لو بقيت الى عصرنا هذا
4:42رأيت اهل البدع يذهبون بائمتهم يدعون انهم ائمة ثم يجلس تحتها ويبايعونه ويقولون لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة والولي يقوم مقام النبي لكن الحمد لله من حسنات عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما اكثر حسناته
5:08انقطع هذه الشجرة ويستفاد من هذا الفعل الراشد من هذه الخليفة الراشد ان كل ما يخشى منه الفتنة وان كان في الاصل مباحا فانه تجب ازالته سدا للذريعة نعم وقد اختلف العلماء رضي الله عنهم في اتيان المشاهد. فقال محمد بن وضاح
5:37كان مالك وغيره من علماء المدينة يكرهون اتيان تلك المساجد وتلك الاثار التي في المدينة ما عدا قباء قباء واحدا ودخل سفيان الثوري بيت المقدس وصلى فيه ولم يتبع تلك الاثار ولا الصلاة فيها
6:00فهؤلاء كرهوها مطلقا لحديث لحديث عمر رضي الله عنه هذا ولان ذلك يشبه الصلاة عند المقابر اذ هو ذريعة الى اتخاذها اعيادا نعم لعند نعم ولان ذلك يشبه الصلاة عند المقابر اذ هو ذريعة الى اتخاذها اعيادا والى التشبه
6:36من كتابه ولأن ما فعله ابن عمر لم يوافقه عليه احد من الصحابة فلم ينقل عن من هنا حتى حتى قوله واستحب اخرون بقدر ستة سطور ساقط من الف وطاء. مم
7:00عندي موجودة عندك طيب اقرأها ولان ما فعله ابن عمر لم يوافقه عليه احد من الصحابة فلم ينقل عن الخلفاء الراشدين ولا غيرهم من المهاجرين والانصار انه كان يتحرى قصد الامثلة التي نزلها النبي صلى الله عليه وسلم
7:28والصواب مع جمهور الصحابة لان متابعة النبي صلى الله عليه وسلم تكون بطاعة امره في فعله في ان يفعل مثل ما فعل على الوجه الذي فعل فاذا قصد العبادة في مكان كان قصد العبادة فيه متابعة له. كقصد المشاعر والمساجد
7:54وهي انه ما كان على سبيل الاتفاق او العادة فاننا اذا وافقنا الرسول عليه الصلاة والسلام فيها لسنا متبعين له خلافا لما يظنه بعض الناس يعني مثلا علمنا ان الرسول نزل في دفعه من عرفة الى مزدلفة نزل في الشعر وبال وتوضأ
8:14هل نقول يسن ان ان ننزل في الشعر ونبول ونتوظأ لا ولو فعلنا ذلك لم يكن هذا عبادة ولا اتباعا له عليه الصلاة والسلام لانه انما فعل ذلك بحكم الحاجة
8:31احتاج ان ان يبول فنزل هل معناه اننا نعصب بطوننا حتى ينزل البول ونبول هنا او نبول بلا حاجة نكون مخالفين للرسول عليه الصلاة والسلام ومثل ذلك اللباس في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام يلبس الازار والردع
8:51والقميص واكثر ما يلبس الناس الازار والرجال هل نقول من السنة ان نلبس الازار والردا في بلد لا يعرفون هذا لا من السنة موافقة اهل البلد في لباسهم الا اذا كان حراما
9:08فانتبه لهذه النقطة لان السنة اما عين واما جنس فالعين ان يستحب الشيء بعين والجنس ان ان يستحب لجنسه ومثل هذه الاشياء التي وقعت اطلاقا لا لا يحكم فيها بالتشريد
9:28ومن ذلك كون النبي عليه الصلاة والسلام وصل الى مكة في عام حجة الوداع في اليوم الرابع وبقي يصلي قصرا حتى رجع الى هل نقول انه لا قص الا فيمن اقام اربعة ايام
9:46لا لان نعلم ان الرسول انما وصل مكة في اليوم الرابع بمقترح السفر خرج في من المدينة في خمسة وعشرين من ذي القعدة وسار حتى وصل الى مكة بن المرار
10:03ولم يقصد هذا والدليل على انه لم يقصد انه عليه الصلاة والسلام لم يبلغ الامة ان من قدم الى مكة قبل اليوم الرابع فعليه الاتمام ولو كان هذا واجبا لبينه الرسول عليه الصلاة والسلام لدعاء الضرورة الى اليه
10:22فانتبه لهذه الفائدة العظيمة التي ذكرها الشيخ رحمه الله وان اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام ليس باتباع العين بل اتباع الجنس الا اذا علم ان هذا المعين عبادة بنفسه كقصد عرفة مزدلفة من وما اشبه ذلك
10:42نعم. واستحب اخرون من العلماء المتأخرين اتيانها وذكر طائفة من المصنفين من اصحاب وغيرهم في المناسك استحباب زيارة هذه المساجد وعدوا منها مواضع وسموها سموها سموه سموها ما تصلح يا اخواني
11:06سموها جعلوا لها سمة وسموها عندي مشاهد نعم عندك المساجد؟ نعم المشاهد نسخة واما وكثير منها كذب ايضا حتى هذه المشاهد الان والتي يسمونها مساجد السبعة في المدينة وغيرها كلها ما ما لها اصل
11:30حتى رأينا في شرق الطائف مسجد صغير في حافة جبل يسمونه مسجد الكوع يقولون الرسول صلى الله عليه وسلم انه حينما خرج من الطائف جلس على هذا المكان ووضع كوعه وايضا لا اعرف ركوعه من كل نعم
11:56فعلى كل حال اشياء مكتوبة كثيرة في هذه في هذه الاثار. لكن عوام الناس لا سيما الذين يأتون من بلاد فيها مثل هذه يظنون حقا اي نعم واما احمد فرخص منها فيما جاء به الاثر من ذلك الا اذا اتخذت عيدا مثل ان تاب
12:21ذلك ويجتمع ومثل ان تنتاب لذلك ويجتمع عندها في وقت معلوم كما يرخص في النساء في المساجد جماعات. وان كانت بيوتهن خير لهن الا اذا تبرجن. وجمع ذلك بين الاثار واحتج بحديث ابن ام مكتوم
12:49ومثله ما فرجاه في الصحيحين عن عتبان ابن مالك قال كنت اصلي لقومي بني سالم فافيهن النبي صلى الله عليه وسلم فقلت اني انكرت بصري وان السيول تحول بيني وبين مسجد قومي
13:09فلو وددت انك جئت فصليت في بيتي مكانا حتى اتخذه مسجدا. فقال افعل ان شاء الله فغدى على رسول الله علينا فغدى علي نقطتين فغدى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر معه بعدما اشتد النهار. فاستأذن النبي
13:37صلى الله عليه وسلم فاذنت له فلم يجلس حتى قال اين تحب ان اصلي من بيتكم له الى المكان الذي احب ان يصلي فيه. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر
13:57طففنا وراءه فصلى ركعتين ثم سلم وسلمنا حين سلم ففي هذا الحديث دلالة على ان من قصد في هذا الحديث فوائد منها ان الانسان اذا كان يشق عليه الحضور للمسجد فلا بأس ان يصلي في بيته
14:17لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم رخص لعتبان بن مالك رضي الله عنه في هذا ومنها تواضع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم حيث خرج الى عتبان وفي شدة النهار
14:36ومنها فضيلة ابي بكر رضي الله عنه. وان النبي صلى الله عليه وسلم يحب ان يكون صاحبا له ومنها انه ينبغي للانسان ان يبدأ بالاهم الذي من اجله جاء مثلا
14:58ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام قبل ان يجلس يا اخ علي انتبه قبل ان يجلس قال اين تريد ان يصلي وهذا لا شك انه هو الحزم ومن ذلك انه اذا اصابت الانسان نجاسة
15:18فلا ينبغي ان يسوه ويقول اذا كنت اصلي غسلتها مثلا بل يبادر بازالتها حتى لا ينسى ويدل لهذا انه جيء بصبي فاجلسه النبي صلى الله عليه وسلم في حجره فبال الصبي في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فدعا بماء فنضحه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.