شرح بداية المجتهد {{811}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:01واما الواجب فهو الحد والتفصيل الا ان تكون توبة. ايضا شارب الخمر يوصف بانه فاسق لانه فسق عن امر الله سبحانه وتعالى وارتكب ما نهى عنه ولذلك يسمى فاسقا وسميت الفأرة هويسقة لانها تخرج من مكان الى مكان. كذلك الفاسق هو الذي يتجاوز حدود الله
0:28الله سبحانه وتعالى ويرتكب نواهي والتفسيق في شارب الخمر باتفاق لا خلاف بين العلماء في ذلك. نعم وان لم يبلغ حد السقم نعم. وفي من بلغ حد السقم فيما سوى الخمر. نعم. واختلف الذين رأوا تحريم قليل الانفذة في وجوب الحج
0:53والصحيح ان الانبذة وغيرها ما كل مسكر فانه محرم. لان معنى حديث رسول الله كل مسكر خمر ما اسكر كثير فقرينه اذا سمى الرسول كل ما يسكر يذهب العقل فهو خمر
1:11واختلف الذين رأوا تحريم قليل العنفدة في وجوب الحج. واكثر هؤلاء على وجوبه الا انهم اختلفوا في مقدار الحد الواجب وقال جمهور هذا الذي قال المؤلف واختلفوا في وجوب الحد وغيره هذا الكلام نحن قلنا حصل خلاف في زمن الصحابة وبينوا للذين قال لهم
1:35وجهة نظر ورجعوا الى الحق ونابوا الى الله لان عمر رضي الله عنه لما ناقش قدامى لما تلى الاية ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا
1:50قال اذا اتقيت اجتنبت ما حرم الله الا انهم وقبل ذلك قال له لقد اخطأت يا قدامى اذا اتقيت تجنبت او اجتنبت ما حرم الله الا انهم اختلفوا في مقدار الحد الواجب. فقال جمهور الحد في ذلك ثمانون
2:14وقال الشافعي اذا هناك خلاف في مقدار الحد لانه جاء في حديث انس رضي الله عنه المتفق عليه انس ابن مالك انه قال اتي برجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب بالنعال اربعين
2:33وفي زمن ابي بكر فصنع به مثل ذلك وفي زمن عمر رضي الله عنه فاستشار الصحابة وقال عبدالرحمن بن عوف يجلد جلد الفرية ثمانين وجاء في بعض الروايات انه استشار ممن استشار استشار علي بن ابي طالب رضي الله عنه فقال له
2:55اذا سكر هذا واذا هذا افترى فيجلد حد الفريا يعني حد القذف الذي مر بنا قبل هذا الكتاب وحد القذف قد بينه الله سبحانه وتعالى في سورة النور يعني الله سبحانه وتعالى بينه والذين يرمون المحصنات
3:14ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولئك هم الفاسقون. هذا هو حد القذف. اذا هو محدد وقالوا الذي يشرب الخمر يصيبه الهليان واذا هدف ترى ربما يرمي هذا ويرمي هذا واقل الحدود انما هو حد ثمانون جلدة
3:40اذا يجلد السكران ثمانين جلدا ولا يعتبر هذا ايها الاخوة مخالفة لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الصحابة رضي الله عنهم انما غلظوا ذلك ماذا من باب المصلحة
3:56ومن باب درء المفاسد فالناس تساهلوا في ذلك الامر واصبح امرا سهلا عندهم. ولذلك رأى عمر رضي الله عنه باستشارة الصحابة ان يضع حد الرادعا زاجرا مانعا لهم ولن يقدموا على هذه المعصية فزاد في الحل. نعم
4:19وقال جمهور الحد في ذلك ثمانون وقال الشافعي وابو ثور والداود رحمهم الله الحد في ذلك اربعون. وهي ايضا ثمانون رواية للامام احمد يعني القول الاول الذي نسبه الى الجمهور ثمانون هي ايضا رواية للامام احمد
4:41وقول ايضا للشافعية بان حد الخمر هو قول الجمهور يعني من يشرب الخمر يجلد ثمانين جلدة. هذا قول اكثر العلماء وهناك من يقول يجلد اربعين جلدة وهذا هو مشهور قول الشافعي ورواية
4:58للامام احمد ايضا وقال بها بعض العلماء وقال الشافعي وابو ثور وداوود رحمهم الله. ولذلك ايها الاخوة الصحابة رضي الله عنهم يدركون بان ما يقررونه وفي وقت هو من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:17ولذلك في الحديث الصحيح الذي اخرجه مسلم وغيره في لما جيء الى علي ابن ابي طالب بعقبة ابن عامر في عقبة ماذا جلده وماذا قال؟ قال جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم اربعين
5:35وجلد ابو بكر اربعين وجلد عمر ثمانين وكل سنة وهذا احب اليه اذا بين علي ابن ابي طالب بان ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وما فعله ابو بكر كفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وان ما فعله عمر رضي الله عنه لم يكن خارجا عن سنة رسول الله
5:59ولذلك قال وكل ذلك سنة وهذا احب اليه يعني ما الذي احب اليه هو انه جلد اربعين؟ جلد عقبة اربعين جلد الوليد ابن عقبة اربعين وقال هذا احب الي ماذا
6:14لانه فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن الكل قال سنة وقال الشافعي وابو ثور وداوود الحج في ذلك اربعون. وهي رواية كما قلنا للامام احمد هذا في حد الحر
6:32واما الحد العبد واما الحد العبد فاختلفوا فيه. اذا عرفنا في كثير من الحدود التي مرت بنا بدءا بالزنا. فان حد العبد على النصح من حد ماذا الحر الله تعالى يقول فاذا اتينا بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب
6:55وان العبد يقاس على العمى والاية نص في العمى واننا عندما انتقلنا الى الخذف رأينا ان الذين قالوا بان العبد يحد نصف حد الحر راسوا ذلك على ماذا على الزنا وكذلك ايضا هنا
7:15واما حد العبد فاختلفوا فيه. فقال جمهور هو على النصف من حد الحر وقال اهل يعني الجمهور قولهم مستقر بالنسبة لحد العبد منذ ان بدأنا بكتاب الزنا ثم في القذف والى هنا هم يرون بانه على النصف من الحر
7:37وقال اهل الظاهر حد الحر والعبد والعبد سواء. لماذا اهل الله؟ لان اهل الظاهر كما هو معلوم يأخذون بظاهر وللكتاب والسنة والله تعالى هناك يقول الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة
7:57اذا قالوا لا فرق بين حر وعبث هذا الاية عامة والجمهور كما ترون استدلوا بناية هناك وقاسوا العبد على الامان ايضا كذلك هنا قالوا الادلة عامة فالرسول جلس اربعين وعمره جلد ايضا ثمانين ولم يرد تفريق بين حر وعبد
8:18قالوا وقال اهل الظاهر حد الحر والعبد سواء وهو اربعون وعند الشافعي عشرون. اه لان الشافعي ماذا قال؟ لان الشافعي يرى بان الحد الحر هو اربعون اذا يكون العبد كم حدها المملوك على النصف من ذلك؟ وكم من نصف ما هو عشرون
8:41اذا هو ما خرج الامام الشافعي عن قاعدته وهي رواية اخرى للامام احمد وان من قال ثمانون اربعون يعني الذين قالوا بان الحد اخذوا بما فعله عمر رضي الله عنه وجاء تعليله بانه كثر التساهل
9:01التساهل وكثر الذين يشربون الخمر فاستشار الصحابة فاشاروا عليه بذلك. وممن اشار عليه عبدالرحمن ابن عوف وعلي ابن ابي طالب رضي الله عنهم جميعا فيكون النصف اربعون قال المؤلف رحمه الله فعمدة الجمهور تشاور عمر وصحابتي لما كثر في زمانه شرب الخمر. وبهذا
9:25تبين ايها الاخوة اهمية الشورى وما كانتها في الاسلام. ومع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل عليه الوحي وما كان ينطق عن الهوى ولكنه كان يستشير اصحابه في ذلك
9:42وتعلمون بان من اوليات استشارته لاصحابه ما وقع في ما حصل في وقعة بدر عندما استشاره في المكان اين يقفون قالوا للرسول اهو الراعي؟ اهو الامر او المشورة؟ قال بل الرأي والمشورة فبينوا له ما هو الموقف الذي ينبغي ان يكون؟ وتلك
10:02الابار التي كانت للعدو انما هي تغور هي ترمى فيها الحجارة حتى يكون المسلمون على السداد فاخذوا اماكنهم المناسبة المناسبة والرسول صلى الله عليه وسلم تعلمون في غزوة الاحزاب لما جاء المشركون من كل حدب وصوب وتكالبوا على المؤمنين مهجاوة من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحنان
10:29وتظنون بالله الظنون. لا شك بان المؤمنين في غاية التوكل على ربهم وهم يتوكلون على الله تعالى حق توكله. لكن ايضا هناك امر مطلوب من المؤمن بان يأخذ بالاسباب ومن الاسباب ان استشار الرسول صلى الله عليه وسلم اصحابه في ذلك
10:50فاشار عليه سلمان الفارسي بما كان عنده من خبرة في بلاده التي قدم منها ليدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم وتم له ما تمنى. فكان احد اصحابه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عنه سلمان منا ال البيت
11:10اذا اشار عليه بان يحفر خندقا اذا فحفر الخندق فان كان ذلك الخندق بين المؤمنين وبين الكافرين وتعلمون بان هذه اسباب ولكن النصر كله ايها الاخوة لا يكون الا بنصر الله سبحانه وتعالى ان ينصركم الله فلا غالب لكم
11:33ان ينصركم الله فمن ذا الذي يخذلكم اذا اذا نصر الله عباده المؤمنين فلا يستطيع احد ان يقف امامهم ولذلك الخندق ما كان هو النهاية فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها. ارسل الله سبحانه وتعالى عليهم تلكم الريح فكفأت قدورهم واطفأت نارهم
11:57اصاحت اسقطت خيامهم وفروا لا يلوون على شيء من الذي هزمهم انما هو الله سبحانه وتعالى فالمؤمنون لا قيمة لهم ولا مكانة الا بالرجوع الى الله سبحانه وتعالى وبذل كل الاسباب
12:18التي تجعلهم يكونوا لله سبحانه وتعالى الجمهور تشاور عمر والصحابة لما كثر في زمانه شرب الخمر واشارة عميد. اذا عمر رضي الله عنه لم يفعله من غير سبب ولكن عمر رضي الله عنه هو امير المؤمنين
12:44وهو الخليفة الثاني بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعلمون مكانة عمر وحصافته وكيف كان ينزل القرآن مؤيدا لرعيه في كثير من الامور في اسرى بدر فيما يتعلق ابراهيم
13:01فيما يتعلق بالحجاب بغير ذلك من الامور. وفيما يتعلق بالخمر ايضا كان يدعو الله تعالى التي معنا عمر رضي الله عنه رأى التساهل من الناس والاستخفاف بهذا الامر فاراد ان يجعل زاجرا اقصى حتى يرتدع الناس. ولذلك قال العلماء لولي الامر من باب المصلحة
13:22ان يضاعف العقوبة وترون الان ما صدر من ان من يروج للمخدرات ويؤذن لان هذا اشد ظررا من يشرب الخمر الذي يشرب الخمر انما يظر نفسه. لكن هذا يأتي بهذه السموم ليقتل به المؤمنين
13:40لولي الامر ان يتخذ عقوبة صارمة ليردعه. وهو المسؤول لان السلطان هو المسؤول امام الله سبحانه وتعالى والله تعالى يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. فالقرآن كتاب تعليم وهداية وارشاد. ولكن
14:00كان ينفذ ما في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهو يطبق ذلك تطبيقا عمليا. اما بالنسبة الصالحين المتقين الخاشعين المنيبين لله تعالى فليسوا بحاجة الى زواج
14:18ولذلك كان الصحابة رضي الله عنهم كما كان يقال في وصفهم تجد احدهم قرآنا يمشي على الارض. تقرأ الايات ستراها في اخلاق رسول الله في صفاتهم في افعالهم في اقوالهم في دعوتهم. ولذلك كان الناس يتسابقون الى الدخول
14:37في دين الله سبحانه وتعالى لما كانوا يرونه من الحالة والصفات التي كان عليها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهكذا ايها الاخوة ان المسلمين بحاجة الى ان يعودوا الى هذا الدين الحنيف. وان يتمسكوا باهدابه وان يكونوا قدوة صالحة لغيره
15:02فكم من الذين دخلوا في الاسلام اذا اعطوا صورة صادقة عن هذا الدين. كثير من الناس يظنون بان هذا الدين ما هو دين العنف هو دين القسوة هو دين الشدة. هو لا يقبل احدا لا مع ان هذا الدين هو دين السماحة والصبر
15:22ارأيتم صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ كيف كان يتسامح؟ كيف تسامح مع اعدائي لا تثريب عليهم اقول لكم كذا وكذا لا تثريب عليكم اليوم وكم عفا رسول الله وكم صافح
15:37وهكذا كان ايضا والله تعالى يقول خذ العفو وامر بالمعروف. ولا تجادلوا اهل الكتاب الا الا بالتي هي احسن ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن
15:56فكان المسلمون قدوة صالحة مرآة صافية نقية اذا رآها الاخرون نظروا فيها وكانوا يتأثرون بما كانوا عليه ولا شك بان غير المسلم ينظر الى صفات المؤمن فان كان يسير في نور الله فان ذلك سيجذب المخالف الى الحق
16:19وقد رأيتم كثيرا من الاطباء غير المسلمين الذين وقفوا على بعض تلكم الاسرار المتعلقة بعلم الطب والذين وضح لهم وادركوا ان القرآن قد اشار اليها قبل اكثر من الف واربع مئة عام
16:37راجعوا وانابوا الى الله ولعلي ذكرت لكم قصة ذلكم القبطان الفرنسي الذي كان يقود سفينة في البحر الابيض المتوسط فكان يقودها في ذات يوم فاشتدت بهم الامواج وكأنه سمع في الاية
16:56التي يصف الله سبحانه وتعالى فيها اعمال المشركين او كظلمات في دحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه ساحات اذا اخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور
17:15سأل سؤالا واحدا فقط قال هل ركب محمد البحر ايها الاخوة هذا الدين له تأثير عظيم يأخذ بمجامع القلوب ويؤثر فيها فما احوج المؤمنين الى ان يعطوا صورة صادقة صافية نقية لغير المؤمنين
17:37انتم تسمعون في كل فترة بين الذين يدخلون في الايمان. انت عندما توازن بين الاسلام وغيره. تجد ان غير المسلمين يبذلون وينفقون والمغريات وينذر ان يدخل احد في دينه بينما تجد الاسلام يغزو النفوس بذاته
17:58اذا نقل بصورة صادقة كلما اصغى الانسان الى هذا الدين وما فيه من الحكم والاحكام وما فيه من الاسرار والغايات فانك تجد ان المنصف يقبل على هذا الدين الم يسلم كثير من اهل الكتاب في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:20الله تعالى يقول في سورة المائدة لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ولتجدن اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى ذلك لان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون. واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم
18:45من الدم يقولون ربنا امنا فاغفرون ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا امنا فاكتبنا مع الشاهدين هذا هو الشاهد اذا نحن ايها الاخوة بحاجة الى ان نبين لغيرنا الاسلام
19:05الكلام وحده لا يجدي وانا مسلم وكذا والناس ينظرون الى اعمالك قبل اقوالك. فما الفائدة ان تقول الحق وتعمل على خلافه والله تعالى يقول لما تقولون ما لا تفعلون؟ كبر مقتا عند الله
19:22ان تقولوا ما لا تفعلون الجمهور تشاور عمر والصحابة رضي الله عنهم لما كثر في زمانه شرب الخمر ويذكر بعض الكاتبين في انه جرى في اليابان قبل فترة انهم رأوا حالتهم ترون البوذية فاخذوا ينظرون في الاديان
19:44نظروا في اليهودية فوجدوا ان اليهودية فيها القسوة وفيها الغلظة وفيها الشدة. ونظروا في النصرانية فقالوا في هذا الضعف من ضرب على خدك الايمن فادل وخدك الايسر فوجدوا ان الحق في الاسلام لكن بعضهم اشار عليهم قالوا لا انتم انظروا اذهبوا الى بلاد المسلمين انظروا
20:05فذهبوا الى بعض بلاد المسلمين فوجدوا ما يسمعونه عن الاسلام يخالف ما هم عليه فقال اذا كانت هذه حالهم من الضعف ومن التأخر والتقهقر فكيف نحن ندخل؟ يعني يكون مصيرنا مصيرهم فظنوا ان هذا هو الاسلام
20:23ولكنهم ما ادركوا بان هذا هو فعل المنتسبين اليه. نعم واشارة علي رضي الله عنه عليه لان يجعل الحد ثمانين قياسا على الحد الفريا فانه كما قيل عنه رضي الله عنه يعني عنه كما قيل عن علي رضي الله عنه. نعم. فانه كما قيل عنه رضي
20:48الله عنه اذا شرب سكر. اذا شرب يعني الخمر سكر هذي واحدة واذا سكر ماذا يحصل منه يحصل له الهذيان. يبدأ يهدي بالكلام ها لا يعرف هذا من هذا لون هذه
21:04وخاصة اذا اشتد هل هذا ضار وهذا نفي؟ يبدأ يتخبط في الكلام. والناس يختلفون في هذه الحالة نعم واذا سكر هزأ واذا هز افتراء. واذا هذا اصابه الهذيان والخلط في الكلام والاضطراب يفتري على غيره
21:24وافتراءه قد يقذف غيره. واذا قذف ما حده حده حد الفرية وما هو حد الفريال ثمنها جلدة وهي التي نص الله تعالى عليها في كتابه اذا ننظر الى مقايسة الصحابة رضي الله عنهم انظروا الى عمقهم كيف كانوا يفهمون كتاب الله
21:42عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لان الله سبحانه وتعالى لان الله تعالى وهبهم عقولا راجحة ايضا وهبهم اخلاصا لدين الله. وهبهم ايضا صفاء في اذهانهم وفي عقولهم
22:01ولو لم يكن من ذلك الا صحبتهم لمحمد ابن عبد الله. هم الذين تربوا في مدرسته واخذوا العلم صافيا نقيا من مشكاة النبوة لم تشوبه شائبة ولم يخالطه اشكال اذا هم تلاميذ محمد ابن عبد الله تربوا في مدرسته تخرجوا في جامعته تعلموا في هذا المسجد المبارك من رسول الله صلى الله
22:29عليه وسلم ولذلك كان يقول الصحابي الملهم عبدالله ابن مسعود من كان مستنا فليستن بمن قد مات فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة. اولئك يشير الى من؟ اولئك اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:46كانوا ابر الامة قلوبا. واعمقها علما واقلها تكلفا قوم اختارهم الله تعالى لنبيه فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في اثرهم فيا سعادة من اذا تردد في امر من الامور ان يرجع الى ما كان عليه الصحابة. وهكذا ايها الاخوة ترون كثيرا من المشكلات من البدع من الخرافات
23:14التي يقع فيها بعض المؤمنين وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا لو انهم عادوا الى ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم فهم خير من يقتدى بهم بل نحن مأمورون بان نقتدي به
23:28كيف كانوا يتعاملون مع تلك الامور لكفاهم ذلك يعني اذا لم نجد ذلك في الكتاب العزيز ولا في السنة نرجع الى من؟ الى الصحابة. هل فعلوا ذلك الفعل او لم يفعلوا؟ الجواب لم يفعلوه. بل بعضها حد
23:42احذروا منها اذا ما يذهب مثلا بعض الناس الى التوسل في الاموات ايها الاخوة شرك كان الصحابة رضي الله عنهم يذهب بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستسقي. ولما مات رسول الله ماذا فعلوا؟ طلبوا
24:01ابن العباس قالوا اللهم انا كنا برسولك والان ماذا يعني يطلبون منه ان يدعوا لهم لانه عم رسول الله ما كانوا لماذا يعني يعتقدون فيه ماذا؟ انه ينفع او يضر او كما يقولون ماذا وافعل؟ لا
24:19ولا يعتقدون انه واسطة بينهم وبين الله. لا فيا ايها الاخوة الصحابة ما كانوا يرجعون الى رسول الله في قبره. ما كان يطلبون منه المدد ولا يقولون يفعلن كذا او ارفع عنا كذا
24:32ولكنهم كانوا يتجهون الى الله سبحانه وتعالى وعمدة الفريق الثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يحج في ذلك حدا وانما كان يضرب فيها بين يديه بالنعال ضربا غير محدود. يعني ظرب بالنعال وجليد النخل
24:57كما مر في حديث انس الذي ذكرنا المتفق عليه بانه صلى الله عليه وسلم اوتي برجل شرب الخمر فضربه اربعين بالنعال و فعل ذلك واوتي عمر واوتي ابو بكر رضي الله عنه فصنع مثل ذلك اي كما صنع
25:14فلما كان زمان عمر رضي الله عنه واستخف الناس وتساهلوا اراد عمر رضي الله عنهم يتخذ زادرا ورادعا فاستشار الصحابة سار عليه عبد الرحمن بن عوف بان يجلد جلد الفري ثمانين. وعلل علي رضي الله عنه بقوله اذا سكر هذا واذا
25:35يجلد ثمانين وامة الفريق الثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يحد في ذلك حدا وانما كان يضرب فيها بين يديه بالنعال ضربا غير محدود وان ابا بكر رضي الله عنه
25:56شاور اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما بلغ درب رسول كم بلغ الدرب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لشراب الخمر فقدروه باربعين اذا الرسول صلى الله عليه وسلم ظرب واعتبر ايظا الصحابة رضي الله عنهم ذلك حدا
26:18لانه كونه يضرب بالجريد وبالنعال انما هو حب ولكن تعلمون ايها الاخوة بان الخمر كما رأينا انا اولع فيها الناس في ذاك الوقت وتأثروا بها. وكانوا قد تعلقوا بها وذكرت لكم ذلك
26:34ولذلك لما جاء تحريمها لم يأتي دفعة واحدة. بل مر بمراحل ثلاث سؤال ثم نزلت الاية ثم النهي عنها وقت الصلاة ثم جاءت الاية الحاسمة للخلاف الرافعة له المقررة تحريم وانها ارتكاب لماذا؟ لحد من حدود الله تعالى
26:59وروي عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب في الخمر بنعلين اربعين فجعل عمر مكان كل نعل صوتا وروي من طريق اخر عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ما هو اثبت من هذا
27:24وهو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب في الخمر اربعين ورؤي هذا عن علي رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام ذكرت لكم فيما يتعلق عن علي بانه جلد الوليد ابن عقبة اربعين. ثم فصل قال جلد رسول الله اربعين
27:51اذا علي فهم ذلك. قال جلد رسول الله اربع اولا علي ماذا افعل؟ جلد اربعين. اذا هناك حد فعله الرسول صلى الله عليه وهذا حديث صحيح اخرجه مسلم وغيره. قال جلد رسول الله اربعين
28:06وجلد ابو بكر اربعين وجلد عمر ثمانين وكل سنة يعني كل ذلك سنة السنة ماذا يقصد بها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا احب الي. اذا هو اختار هذا. ثم كما قلنا الامام يجتهد وما فعله عمر. انتم تعلمون ايها الاخوة بان الناس في
28:27زمني رسول الله يختلفون عن غيرهم ولذلك جاء في الحديث خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم فهل عصرنا كعصري رسول الله صلى الله عليه وسلم. الجواب لا. هل عصرنا كعصر القرون المفضلة؟ الجواب لا
28:46اذا ولكننا بحمد الله في هذه البلاد كما ترون بلاد تطبق فيها شريعة الله سبحانه وتعالى. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة