شرح بداية المجتهد {{757}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:02قال ونوع يقع بغير اختيار وهو ان يعتق ان يعتق على السيد من لا يجوز له بالشريعة ملكه وجب ان يكون اثق بالسعي كذلك الذي بالاختيار ومنه والذي بالاختيار منه والكتابة
0:19والذي هو داخل بغير اختيار هو السعي قال واختلف مالك والشافعي في احد قوليه اذا كان المعتق احد قوليه يرجع الى قال اذا كان المعتق موترا هل يعتق عليه نصيب شريكه في الحكم او بالسراية
0:40اعني انه يسري وجوب عتقه عليه بنفس العتق. الامام احمد مع الشافعي في هذه المسألة بانه يعتق سراية والحديث يدل على وقالت الشافعية يعتق بالسراية ومعهم الحنابلة وقالت المالكية بالحكم
1:00واحتجت المالكية بانه لو كان واجبا للسراية لترى مع العدم واليسر يعني لا ترى سواء كان المعتق موسرا او معسرا وهذا يرد عليه اعتراف. لانه كيف هو اعتق نصيبه وذاك ملك للاخر
1:18الشافعية باللازم عن مفهوم قوله صلى الله عليه وسلم قوم عليه قيمة العدل لان كونه قوم عليه معنى هذا افتراء يعني لازموا هذا القول ما هو اثيران بمعنى ان هذا الزام له
1:38اذا لزم من ذلك هي الدراية لانه اذا كانت التقويم لازما فلا يتم الا عن طريق ولا يحتاج الى حكم حاج واحتجت الشافعية باللازم عن مفهوم قوله صلى الله عليه وسلم قوم عليه قيمة العدل فقالوا ما يجب تقويمه
1:59فانه فانما يجب بعد اتلافه. فاذا بنفس العتق اتلف حظ صاحبه. فوجب عليه تقويمه في وقت الاسلام ليتلفه اذهبه يعني. هذا الذي كان يملكه اذهبه عليه ولكنه اخذ عوضه ووجب عليه تقويمه في وقت الاسلام
2:21وان لم يحكم وان لم يحكم عليه بذلك حاكم. يعني لا يحتاج الى حاكم. نعم قال رحمه الله على هذا فليس للشريك ان يعتق نصيبه لانه قد نفذ العتق وهذا بين. وهذا بين. اذا رأيتم هذه اللفتات المعلقة
2:41فان اشارته هذه تدل على انه مع مذهب الشافعي والحنابلة. وهذا ما نبهنا عليه كثير وقلنا انها من ظاهرة وباردة في هذا وابدا ما رأيته نحن الان على وشك ان نتم الكتاب. فما رأيناه في مسألة من المسائل
3:00ولا في حكم من الاحكام يتعصب لمذهب مذهب المالكي قال رحمه الله وعلى هذا فليس للشريك ان يعتق نصيبه لانه قد نفذ العتق وهذا بين وقول ابي حنيفة رحمه الله في هذه المسألة
3:20مخالف لظاهر الحديثين. نعم. كما ذكر المؤنث. لا هو مع حديث ابن عمر ولا مع حديث ابي هريرة لانه ايضا خالف اصحابه في المسألة قال وقد روي فيها خلاف سال
3:33وقيل عن ابن سيرين رحمه الله انه جعل حصة الشريك في بيت المال هذه اقوال سيريدها المؤلف بعض اقوال اقوال يعني قام بها بعض العلماء وقيل عن ربيعة رحمه الله
3:48في من اعتق نصيبا له في عبد ان العتق باطل. هذا ربيع الذي هو شيخ الامام مالك الذي يعرف بربيعة احران وقال قوم لا يقوم على المعسر الكل وينفذ العتق فيما اعتق
4:04وقال قوم بوجوب التقويم على المعتق موترا او معسرا ويتبعه شريكه والمؤلف سيرد هذه الاقوال بجملة موجزة بان هؤلاء عذرهم لعلهم لم يقفوا على الاحاديث التي معها وقال قوم بوجوب التقويم على المعتق موترا او معسرا ويتبعه شريكه وسقط العسر في بعض الروايات في حديث ابن عمر
4:30قال رحمه الله وهذا كله خلاف الاحاديث. نعم والاحاديث لا تلتقي معه وانما الاحاديث رأيتم الاقوال فيها ان الراجح فيها يتردد بين قولين حتى مذهب ابي حنيفة الذي انفرد به عن اصحابه وهو ضعيف في هذه المسألة
4:56قال وهذا كله خلاف الاحاديث. ولعلهم لم تبلغهم الاحاديث قال رحمه الله ومن يقول بقول وهو مجتهد من العلماء ولم يبلغه الدليل فهو معذور في ذلك. نعم. لكن الذي يبلغه الدليل ويعرف الحق
5:12ويقول يعمل بخلافه فهو الذي يأذن ولا يكفي ان يكون قال به فلان انت انظر من اين اخذ فلان قال واختلف قول مالك رحمه الله من هذا في من هذا في فرعي
5:28واختلف قول مالك من هذا في فرع هذا ينفرده من مالك لانه استقل بهذه المادة. نعم. وهو اذا كان معسرا تأخر الحكم الحكم عليه باسقاط التقويم حتى ايسر وقيل القوم وقيل لا يقوم هو كان الاولى ان يرد المؤلف مسألة اخرى متى ينبض العتق
5:50هل هو من مجرد ان يعتق احد الشريكين نقيبا او حتى يقوم نصيب الاخرة؟ هذه هي المسألة التي فيها العلماء وهي في نظري اهم بعض العلماء يقول ان العتق ينقل من حين ان يعتق
6:09الشريك نقيبا وقبل ان يقوم للاخر. وحتى ان وجدت فتنة فهو يكون قد عتق. ثم بعد ذلك يسري في ماذا في اداء هكذا قال بعضهم قال لا حتى يقوم ويأخذ الشريك نصيبه
6:28والذين قالوا بانه من حين بداية العتق اخذوه من الادلة التي تحظ وترغب في العلم قال واتفق القائلون بهذه الاثار على ان من ملك باختياره شقا يعتق ان من ملك باختياره صدقا يعتق عليه من عبد
6:53انه يعتق عليه الباقي ان كان موسرا لا تعيد مرة اخرى يعتق عليه من عبد قال واتفق القائلون بهذه الاثار على ان من ملك باختياره شقا يعتق عليه من عبد
7:08ان يقال يعتق اهله. قال ان ان من ملك باختياره شخصا يعتق عليه من عبد انه يعتق عليه الباقي ان كان موترا الا اذا ملكه بوجه الله اختيار له فيه
7:24وهو ان يملكه بميراث هذه مسألة يعني فيها كلام للعلماء. يعني اذا مثلا ملكوا عن طريق الميراث قال فقال قوم يعتقوا علي في حال اليسر وقال قوم لا يعتقوا عليه
7:42وقال قوم في حال اليسر بالدعاية وقال قوم لا قال واذا ملك السيد جميع العبد فاعتق بعظه وجمهور علماء الحجاز والعراق مالك وجمهور علماء الحجاز والعراق مالك والشافعي والثوري والاوزاعي واحمد وابن ابي ليلى
8:06محمد ابن الحسن وابي يوسف يقولون يعتق عليه كله. يعتق عليه كله. يعني انساننا المراد سيد يملك عبدا ملكا تاما لا يشاركه فيه غيره. فاعتق بعظه نصفه او ثلثه هنا يعتق عليه جميعه. لانه لا شريك له في ذلك فلا دعاية ولا تقويم
8:34ومع ذلك خالف البعض في هذه المسألة يقولون يعتق عليه كله. وقال ابو حنيفة واهل الظاهر يعتق منه ذلك القدر الذي عتق ويسعى العبد في الباقي وهو قول طاووس وحماد. ولكن هذا حقيقة ايها الاخوة لانه
8:53يعني هذا يتعارض مع عموم الادلة. هؤلاء يقولون هو يملكه فاعتق بعضه فيبقى العتق في بعضه. ويطالب حينئذ بالاستثناء ذلك على قال وعمدة استدلال الجمهور انه لما ثبتت السنة باعتاق نصيب الغير على الغير لحرمة العتق كان احرى ان يجب ذلك عليه في ملكه. يعني الجمهور يقولون اذا ثبت
9:23في ان احد الشريكين اعتق رقيقا اترى ذلك العتق لنصيب الاخر؟ فقومها احد فما بالك بما يملكه الانسان اذا كان انسان اعتق جزءا له في مملوكه يتعدى ذلك الى ان يشتري القسم الاخر والجزء الاخر فيعتقه وهذا شيء بين يديه لا يحتاج الى شراء هو اولى. لا شك قول الجمهور واضح
9:50قال وعمدة ابي حنيفة ان سبب وجوب العتق على المبعض للعتق هو الضار الداخل على شريكه فاذا كان ذلك كله ملكا له لن يكن هنالك ابو حنيفة رحم الله نظر الى الضرر والجمهور نظروا الى معنى ادق
10:10وهو ما يتعلق بماذا بامر العطر والترغيب الديني وسبب الاختلاف من طريق المعنى هل علة هذا الحكم حرمة العتق؟ اعني انه لا يقع فيه تبعير او مضرة الشريك هل هي حرمة العتق؟ اي ان هذا العتق له مكانة في الاسلام لان الاسلام رغب في وحتى وحظ ونادى ايظا
10:37لا شك ان هذه حكمة ظاهرة بينة وباردة. او ان القصد هو عدم ادخال الظرر على الشريك ما اعتقد ان ذلك وان الاقرب لروح الشريعة هو قول جمهور العلماء قال واحتجت الحنفية
10:58فيما رواه اسماعيل ابن امية عن ابيه عن جده انه اعتق نصف عبده فلم ينكر فلم ينكر رسول الله صلى الله عليه وسلم عتقه قال هذا يتطرق لعدة احتمالات اولا الحديث فيه مقال مختلف في صحته
11:17الامر الاخر انه اعتق نصفه لانه احتمال ان لا يملك غيره واحتمال انه لا يستطيع ايضا ان يعتق الباقي. اذا الاحتمالات ترد قال ومن عمدة الجمهور ما رواه النسائي وابو داوود
11:33عن ابي المليح عن ابيه ان رجلا من هذيل اعتق له من مملوك فتمم النبي صلى الله عليه وسلم عتقه وقال ليس لله ليس لله شهيد. فاجازه النبي صلى الله عليه وسلم في رواية ابن كثير فاجازه النبي صلى الله عليه وسلم اذا اقره
11:54وانظروا ايها الاخوة ليس لله شريكا يؤيد منهج الجمهور اعتق شق يعني نصيبا او شقيقا او جزءا له من العبد فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ليس لله شريك
12:12لان هذا القدر الذي يعتق من هذا العبد اصبح به العبد حرا طليقا ماذا ليس متعبدا الا لله وحده سبحانه وتعالى فلا سلطة لاحد عليه في هذا الجزء ولما كان هذا الجزء حرر لله سبحانه وتعالى فينبغي الا يكون هناك شريك لله في
12:39وتعالى وفي هذا الحظ والترغيب على عتق باقي. لا شك ان هذا ملحظ جيد اخذ به جمهور العلماء واستمدوه من هذا النص وهو حديث صحيح قال وعلى هذا فقد نص عن العلة التي تمسك بها الجمهور. اذا هذا الحديث دل على العلة الذي اخذ بها الجمهور العلماء. وليست كما قال
13:04ابو حنيفة هو ادخال الظرر على الشريك المراد هو هذا وان المراد من ذلك هو كما قال الجمهورية حرمة العتق والقصد هنا المحافظة على العتق. والدفع اليه والترغيب والحث ولذلك قال الرسول ليس لله شريك
13:26اذا هو يدفع ذهب الى الباقي حتى يكون خالصا لله سبحانه وتعالى وليس الاصل ايها الاخوة بالعبودية هنا هي العبودية الخضوع التي يتعلق بالعبادة لا انما انقذت من ذلك هي الرزق. اما العبودية بمعنى العبادة فهذه لا تجوز الا لله سبحانه وتعالى لا يختلف فيها الانسان
13:50ان اخر هو ان كان حرا او مملوكا ذكرا او انثى فان العبادة لا تجوز الا لله سبحانه وتعالى وهذه قضية واجتمعت عليها دعوة الرسل والانبياء منذ ادم عليه السلام حتى محمد صلى الله عليه وسلم
14:08ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وما صلى من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا الا انا اعبدوا قال وعلى هذا فقد نص على العلة التي تمسك بها الجمهور. وصارت علتهم اولى
14:34لان العلة المنصوصة عليها اولى من المستنبطة يقول الجمهور اوردوا علة والحنفية اوردوا علة وكان المرء مترددا بينهما فلما جاء هذا الحديث ليس لله شريك في قصة وقضية ظاهرة تبين لنا ان علة الجمهور والصحيح
14:57واما علة الجمهور منصوص عليها جاءت بالنص وعلة ابي حنيفة مستنبطة مفهومة فكيف نقدم علة جاء بها النص عن رسول الله فكيف نقدم علة استنبطها احد العلماء على علة جاء ذكرها في حديث عن رسول الله صلى الله عليه
15:19ملاحظة ايضا جيدة من المؤلف رحمه الله وسبب اختلافهم تعارض الاثار في هذا الباب وتعارض القياد واما قال رحمه الله واما الاعتاق الذي يكون بالمثنى اولا انتم تعلمون بان الرسول صلى الله عليه وسلم حظ على ذلك
15:44وذكرت لكم حديث ثلاثة لهم اجران والثالث منهم ورجل له امة فادبها فاحسن تأديبها وعلمها فاحسن ثم اعتقها ثم تزوجها فلا هو فرع وقال عليه الصلاة والسلام اخوانكم خوالكم يعني خدمكم وحشمكم
16:06بما فيه التنصيب فليس ايضا للسيد ان يشق عليه كما جاء في حديث قبل قليل. وليس ايضا ولا ينبغي له اذا ان يسهل عليه في العمل ولا ان يكلفه فوق طاقته
16:23ولا ان يسبه ولا ان يحتقره وقد مر ذكر حديث في ذلك تنهى عن ذلك وان ماذا الانسان وتميزهن ما يكون بالتقوى. هذه كلها دلت عليها الاحاديث فليس له ان يمثل به
16:42لكن قد تصدر من السيد ماذا في حالة في ثورة غضب؟ ربما يلطم او ربما تقصر منه كلمة كما ترى في قصة جارية التي كانت ترعى في ماذا؟ في سل عند جبل سل
16:59سألها ذلك الصحابي فقالت اكلها الذيب تأثر فرطمها ثم جاء بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبر الرسول بان عليه عتق رقبة واراد ان يعتقها. فسألها رسول الله اين الله
17:20قالت في السما قال من انا؟ قال انا. قالت انت محمد؟ قال اعتقها فانها موقنة. وهذا دليل ايها الاخوة على ان الانسان بفتراته يدرك ان الله تعالى في السماء. اذا لم تلوث كثرته هو لا شك يدرك ويعرف بان الله
17:39واكبر العتاد هو فرعون كما هو معلوم. مدعي الالوهية ولما حصل على الخلاف بينه وبين موسى قال يا ما نبني لي ترحل لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات اطلع الى اله موسى ما قال احضر لي في العرب. انما قال ابن لي فرحا. فهو في قرارة نفسه يدرك بان هناك اله. وانه
18:04لكن الغرور والكبر والانحراف والخروج عن الحق وهذا ما وقع به كثير من المشركون المشركين يمنع الانسان من ان يقول الحق. فكم من اناس ظلوا السبيل وركبوا طريق الرواية نتيجة كبرهم وغرورهم وتعاليهم
18:25كما حصل ماذا من ابليس عندما امتنع ان يسجد ماذا لادم؟ خلقتني من نار وخلقته من طين قال رحمه الله واما الاعتاق الذي يكون بالمثلى فان العلماء اختلفوا فيه وقال مالك والليث والاوزاعي من مثل بعبده اعتق عليه
18:49وقال ابو حنيفة والشافعي واحمد لا يعتق عليه وشذ الاوزاعي فقال من مثل بعبد غيره اعتق عليه. يعني لو ان انسان تعدى فمثل بعبد لغيره فانه يعتق الذي مثل به
19:07قال والجمهور على انه يضمن ما نقص من قيمة العبد له لانه يضمنه لانه تعدى عليه قال فمالك ومن قال بقوله اعتمد حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده
19:22ان ذنباعا وجداع ذنباعا وجد غلاما له مع جارية وانت تعلمون قصة العرابيين الذين اكرمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وارسلهم في ابل الصدقة فلما شفوا طغوا فكانت النتيجة ماذا مثلوا بالراعي
19:41فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبحث عنه فاتوا به اتي بهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فثمل اعينهم وتركهم يعيشون في في الحرة حتى ماتوا لانهم
19:57تجبروا وعصوا ولذلك جوزوا بمثل ما عملوا فهم تنكروا للفضل وللمعروف فبدل ان يشكروه قابلوا الاحسان والله تعالى يقول وهل جزاء الاحسان الا الاحسان قال وعمدة الفريق الثاني قوله صلى الله عليه وسلم
20:18في حديث ابن عمر رضي الله عنهما من لطم مملوكه او ضربه فكفارته عتقه. ليس المراد هنا بالامر ليس ايجابا ولكن كفارة ذلك العمل هو ان يعتقه. وهذا ليس الزاما وتعلمون بان قضية الكفارة تدل على انه تكفير للذنب
20:40يعني حتى وهذا ايضا فيه ايضا بيانا ايضا ان المالك لا يتعدى على مملوك ولا يرضيه ولا يتجاوز الحد في ذلك وعليه ان يتلطف معه. وتعلمون كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعامل مع الموالي ومع الخدم. وانس بن مالك عاش مع رسول الله صلى الله عليه
21:00عليه وسلم عشر سنوات يقول ما قال لي لامر فعلته لم فعلت كذا او ما لم افعله لما لم تفعل كذا؟ بل كان عليه الصلاة والسلام رؤوفا رحيما شفيعا لامته عليه الصلاة والسلام
21:17وهذه هي الصيغة التي ينبغي ان يتأسى بها المسلم وعلى المسلم دائما اذا كان عنده خدم او عمال فعليه ان يرفق بهم وان يرحمهم وان يعطف عليهم. وان يتجاوز ايضا على هفواتهم فيما يتعلق بامور الدنيا
21:35اما ان تحصل منهم اخوات في امور الدين فلا ينبغي له ذلك قال قالوا فلم يلزم العتق فلم يلزم العتق في ذلك وانما ندب اليه ولهم من طريق المعنى ان الاصل في الشرع
21:50هو الا يكره السيد على عتق عبده الا ما خصصه الدليل واحاديث عمرو بن يعني تعليل جيد الاصل في الشرع ان الانسان لا يجبر على عتاق عبده فهذا تأييد لمذهب الجمهور نعم
22:04وحديث عمرو بن شعيب مختلف في صحتها ولم تبلغ من القوة لم نعلق على الاحاديث. حديث عمرو ابن شعيب اختلفوا فيه وتعلمون الكلام عن عمرو ابن شعير. لكن الحديث حقيقة جاءت له متابعات
22:18وشواهد شواهد وادلة تشهد لكنه لا يقاوم الحديث الاخر حديث اللطم لان ذاك في صحيح مسلم وعند في صحيح مسلم وعند اصحاب السنن لا شك ان الحديث الثاني اصح واقوى لانه في صحيح مسلم وفي كتب السنن وعند الامام احمد وغيره
22:37وحديث عمرو بن شعيب مختلف في صحتها ولم تبلغ من القوة ان يخصص بها مثل هذه القاعدة قال رحمه الله واما هل يعتق على الانسان احد من قرابته وان عتق وان عتق فمن يعتق
22:58اه الان جاء الى القرابة يعني اذا اشترى الانسان قريبا له فهل يعتق عليه ولاياته؟ الا قال الاقارب كما تعلمون ايها الاخوة اعمدة فهناك عمود الاباء الو هو عمود الابناء والنزل والاخوة وهناك ايضا ابناء العم ونحو ذلك
23:17فما المراد بالقريب؟ اي قريب يكون له او هو قريب محدد. نستمع الى المؤلف وسترون ان الاقوال في ذلك ثلاثة. قول للمالكية وقول للشافعية وقول للحنفية والحنابلة قال فان مختلفوا في ذلك
23:34وجمهور العلماء على انه يعتق على الرجل انه يعتق يعتق على الرجل بالقرابة. هذا من حيث الجملة. الجمهور يرون لكن عند التفصيل قال الا داوود واصحابه فانهم لم يروا ان يعتق احد على احد من قبل قربى
23:54والذين قالوا بالعتق اختلفوا في من يعتق ممن لا يعتق بعد اتفاقهم على انه يعتق على الرجل ابوه وولده هذا لا خلاف فيه بين العلماء امر مجمع عليه الا من خالف وهو داوود وخلافه لا يعتبر في هذا المقام
24:12وقال مالك رحمه الله يعتق على الرجل ثلاثة. اه الان بدا في التقسيم. يعني الجمهور عرفنا انهم يرون انه لكن من هم هؤلاء القرابة الذين العلماء الجمهور انقسموا ثلاثة اقسام اولا بدأ في مذهب المالكية
24:29قال فقال مالك يعتق على الرجل ثلاثة احدهما اصوله وهم الاباء والاجداد والجدات والامهات واباؤهم. يعني هؤلاء نقول الاباء واين علوا يعني الاباء من اي نوع كانوا مهما ارتفعوا فهم يدخلون في ماذا؟ درجة الافاء
24:49قال واباؤهم وامهاتهم وبالجملة كل من كان له على الانسان ولادة والثاني بشك لان هذا الذي اعلى هو فيه ولادة اما عن طريق الرجل او عن طريق المرأة. فهذا ولد هذا وهذا ولد هكذا وهكذا
25:07قال والثاني فروعه وهم الابناء والبنات وولدهم ما كفلوا. اذا هناك وان علوا وانهاوا وان سفلوا وسواء في ذلك ولد البنين وولد البنات وبالجملة كل من رأى من للرجل عليه ولادة. لماذا هذا التفصيل حتى لا يظن نظام بان القضية وان علا وان سفل كالفرائض لا هنا الصورة
25:30وبالجملة كل من للرجل عليه ولادة. بغير توسط او بتوسط ذكر او انثى والثالث الفروع المشاركة له في اصله القريب وهم الاخوة سواء كانوا لاب وام او لاب فقط او لام فقط. لانهم يدخلون في مسمى الاخر
25:53قال واقتصر من هذا العمود على القريب فقط فلم يوجب عتق بلي الاخوة يعني في العمود الاول والثاني استقصى وفي الثالث اقتصر على العمود القريبي ولذلك قوله قريب جدا من مذهب الحنفية والحنابلة
26:12قال واما الشافعي رحمه الله وقال مثل قول مالك في العمودين الاعلى والاسفل وخالفه في الاخوة فلم يوجب عتقهم واما ابو حنيفة رحمه الله كنا ومعه احمد في هذه المسألة وفي هذا نص جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:31فاوجب عتق كل ذي رحم محرم بالنسب. انظروا كل ذي رحم محرم. العم محرم والخال محرم. ولذلك هذا تحديد دقيق وهو ما حدده رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاوجب عتق كل ذي رحم محرم بالنسب
26:51العم والعمة والخال والخالة وبنات الاخ ومن اتباعهم ممن هو من الانسان ذو محرم اذا يدخل في ذلك العمود الذي ذكره الاعلى الاباء وان علوا الذي ذكره المالكية والشافعي هي الابنا وان سفلوا وكذلك الاخوة وكل من يكون محرم
27:12لو كانت انثى يكون محرما لها اذا هذا المذهب هو اشمل تلك المذاهب. وهم وضعوا في ذلك قاعدة تلتقي مع الحديث. وربما يسأل سائل فيقول ماذا لم يأخذ المالكية والشافعية بما اخذ به الحنفية والحنابلة؟ مع ان في ذلك حديث المؤلف ذكر بانه لم يصح عندهم ولكن الحقيقة
27:36ان الحديث صحيح لانه احيانا ايها الاخوة قد يكون الحديث فيه مقال من قريب ربما يكون فيه قدح لان احد رواة لكن يأتي من عدة طرق له شواهد تعرضه فيرتقي الى درجة الصحيحة والحسن
27:52وما حصل في هذا الحديث الذي قال وسبب اختلاف اهل الظاهر مع الجمهور اختلاف في مفهوم الحديث السابق وهو قوله اذا اولا بدأ بالخلاف بين الجمهور وبين اهل الظاهر في اثبات الاصل. نعم
28:09وهو قوله صلى الله عليه وسلم لا يجزي ولد عن والده الا يجده مملوكا فيشتريه ما معنى ولا يساوي ولا يوازي ولا ما عمله له والده الا ان يشتريه يجده مملوكا فيشتريه لانه حرره من الرق
28:33ما وجه الشبه؟ لان الاب كان سببا في ايجاد هذا الولد بعد الله وهذا ايضا عندما يخرج هذا الرقيق من الرق كأنه اخرجه من العدم. لانه قبل لا تصرف له لا ارادة لا ملك
28:48وانتشله واخرجه قال خرجه مسلم والترمذي وابو داوود وغيرهم وقال الجمهور يرفع من هذا انه اذا اشتراه وجب عليه عتقه وانه ليس يجب عليه شراؤه وقالت الظاهرية المفهوم الحديث انه ليس يجب عليه شراؤه ولا عتقه اذا اشتراه
29:11قالوا لان اظافة عتقه اليه دليل على صحة منه اولا جاءت رواية اخرى تنفي هذه التعيلات التي ذكرها اهل الظاهر ولم يردها فلا شك ان تعليلهم وقولهم ضعيف وقول الجمهور هو الظاهر
29:26قال ولا عتقه اذا اشترى قالوا لان اظافة عتق اليه دليل على صحة ملكه له ولو كان ما ما قالوا صوابا لكان الا ان يشتريه فيعتق عليه كله تعرية اهل الظاهر لكنه مردود نعم
29:44وعملة الحنفية ما رواه قتادة عن الحسن عن ثمرة رضي الله عنه. ما رواه قتادة نعم عن الحسن نعم تعلمون روايات الحسن الثمرة يعني فيها كلام ما يتعلق بالارسال لكن
30:02صحح بعض العلماء وقف هذا الحديث هذا الذي تكلمت عنه لكنه ايضا جاء من طرق اخرى وصل هذا الحديث فلما وصل هذا الحديث الذي فيه فصار حجة قال وعمدة الحنفية ما رواه قفادة عن الحسن عن ثمرة رضي الله عنه
30:22ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ملك ذا رحم محرم فهو حر. المؤلف لم يأتي بالطرق الاخرى التي عن طريق وغيره وهي طرق قد صحت واتقها كثير من العلماء وصححها الحاكم في المستدرك ووافقه الذهبي وابن حزم وبعض العلماء كابن
30:42وغير هؤلاء صححوا وهناك رواية اخرى وثقها العلماء وصححوها قال وكأن هذا الحديث لم يصح عند مالك والشافعي وكأن هذا الحديث لم يصح. والشافعي يقول اذا صح الحديث فهو مذهبي. معنى هذا لو صح عندهم الحديث
31:03اذا نحن لا نلزمهم لماذا ما عملوا؟ لانه ما صح عندهم وقد صح عند غيرهم فعملوا به وقاس مالك الاخوة على الابناء والاباء ولم يلحقهم به ولم يلحقهم بهم الشافعي
31:19واعتمد الحديث المتقدم فقط وقاص الابناء على الاباء قال وقد رامت المالكية ان تحتج لمذهبها. ما معنى رامت قصدت المؤلف بكلام غريب جدا يعني وهو نفسه سينقذه. وهذا مما يعجبني في في كتابة هذا يعني في هذا الكتاب نعم
31:41وقد رامت المالكية ان تحتج لمذهبها بان البنوة صفة هي ضد العبودية يعني دخلوا في قضية اخرى تتعلق بالبنوة والعبودية نعم. وانه ليس تجتمع معها لقول الله تعالى وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن الا اتي الرحمن عبدا
32:05قال وهذه العبودية انتم تعلمون تكاد السماوات يتفقرن منه وتشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا هذه من اخطر ما صدر من بني ادم. حتى الجبال كما ترون والارض
32:21تكاد السماوات يتفطرن من هذه المقالة لان هذه فيه تجاوز وتعد على الله على الله سبحانه وتعالى. وكذلك الارض تكاد تتفطر تنشق حتى جاء في بعض الروايات بان الارض لم يكن فيها الا ما ينفع فلما حصلت مثل هذه المقالة وجد الشوك
32:44جاء في بعض الاثار وكذلك ايضا تكاد الجبال تتهدد من هذه المقالة وانتم تعلمون بان هناك من قالوا بان الملائكة بنات الله لان الملائكة قناة الله وهناك من قال بان الله ثالث ثلاثة والله سبحانه وتعالى قد رد عليه تعالى الله تعالى
33:08وتحدس وتنزه وتعاظم عما يقول هؤلاء الملحدون علوا كبيرا وانتم تعلمون بانه يلحق بامثال هؤلاء. الذين ينكرون اسماء الله وينكرون صفاته وذر الذين يلحدون في اسمائه يجزون ما كانوا يعملون. فان الله سبحانه وتعالى له صفات تليق بجلاله واعظمه
33:33لا لا تتفقوا ولا تشتبهوا ولا تلتبسوا بصفات المخلوقين. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح الرحمن على العرش سواء. ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه
33:57اذا هؤلاء لا شك انهم تعدوا وتجاوزوا وانهم بذلك ادعوا على الله ما ليس بحقيقة الله سبحانه وتعالى احد قام لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد فهو منزه عن الاشباه
34:18ومنزه عن الامثال ومنزه بان يكون له ولد ومنزه بان يكون له صاحبة والله سبحانه وتعالى قد رد عليهم في كتابه العزيز وفند هذه المقالات وابطلها ابطالا لا يتطرق اليه شك
34:37لكن هذه الاقوال كما سمعتم تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال الرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا
34:57اذا كلهم عبيد لله سبحانه وتعالى. وما دام هذا الكون الذي يعج بهذه المخلوقات في سمائه وارضه كله ملك لله سبحانه وتعالى فهو ليس بحاجة الى ولد ولا الى صاحبة
35:13الله وتقدست اسماؤه وصفاته عما يقول اولئك المعتدون قال وقد رامت المالكية قال وهذه العبودية هي معنى غير العبودية التي يحتجون بها. وهذه اذا المؤلف بدأ يرد عليهم يعني يقول بان العبودية ذكرت هنا لكنها غير المعنى المراد. فهذه شيء وتلك شيء. لان هذه العبودية التي تكون
35:41بين العبد وبين سيده هي عبودية ماذا؟ هي عبودية السلطة هي عبودية هيمنة عليه اما عبودية الله سبحانه وتعالى فهي عبودية خضوع وذل وامتياز وطاعة واستكانة وعبادة له سبحانه وتعالى فهذه لا تشبه تلك. فليس مجرد كلمة عبودية ان يلتقى فيها. نعم
36:10قال وهذه فان هذه عبودية معقولة وبنوة معقولة. والعبودية هي البنوة والعبودية المعقولة هي التي تكون بين السيد وعبده لاننا نعرفها ما معنى هذا؟ هذا معناه كانسان. انت اذا ملكت سلعة فانك تتصرف فيها بيعا وشراء
36:30تشتري التوبة وتلبسه وتخلعه وتتصدق به. وتتصرف فيه وكذلك ايضا الفراش وغير ذلك. ايضا هذا مملوء تشتري وتتصرف به يعمل في مزرعتك في متجرك في مصنعك يأتيك بما تحتاج اليه يخدمك يقدم لك ما
36:50نحتاج من اعمال اذا هذه هي العبودية هنا اذا هي عبودية التطرف ماذا محصورة في عبودية المخلوقين. لكن لو تجاوزت الى ان يخضع لك او ان يذل لك او ان يستكين
37:08فذلك لا يجوز لان الخضوع لا يكون الا لذكر قال وقد رامت المالكية ان تحتج لمذهبها لان البنوة صفة هي ضد العبودية وانه ليس تجتمع معها لقول الله تعالى لان الضجين كما هو معلوم لا يجتمعان
37:32فهذي يعني قضية اوردها المؤلف في هذا المقام على اساس انها حجة للمالكية ثم ناقشها وضعفها. آآ هذه تتعلق بماذا بعيسى عليه السلام فان الله سبحانه وتعالى قد ذكر قصته في مواضع كثيرة من كتابه العزيز وهنا في سورة مريم. فان الله سبحانه
37:56تعالى بعد ان اثبت عبوديته لله سبحانه وتعالى. جاء في اخر السورة فقال وقالوا اتخذ الرحمن ولدا شيئا الا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا. ان دعوا للرحمن ولدا
38:16وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا الله سبحانه وتعالى منزه عن ذلك وذكر الله تعالى ايضا في سورة المائدة وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه ثم رد عليهم بقوله قل فلما يعذبكم بذنوبكم؟ بل انتم بشرا ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء
38:44وهم ارادوا بالبنوة هناك انهم ينتسبون الى الانبياء. والانبياء لهم مكانة وحظوة عند الله سبحانه وتعالى. ولذلك كانوا يرون تميزهم على غيرهم قال وانه ليس تجتمع معها لقول الله تعالى وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا. فالله سبحانه وتعالى منزه عن
39:07الشريك وعن الولد وعن الصاحبة. والقرآن كما هو معلوم قد ناقش هذه الامور بالحجج القوية التي لا تقف امامها اي حجة. لان هذا القرآن العزيز هو كلام الله سبحانه وتعالى. منه بدأ واليه يعود. وهو
39:27كتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ففي كتاب الله عز وجل رد على اولئك الذين يدعون مثل هذه الاشياء من بني ادم. وقد بين الله سبحانه وتعالى حال السماوات وحال الارض وحال الجبال. من هذه
39:47المقالة الشنيعة قال قال الله تعالى وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا الذي يتخذ الولد او الصاحب او الخادم هو الذي يحتاج الى ذلك. اما الله سبحانه وتعالى فالناس بحاجته
40:10لا يستيقظون عنه سبحانه وتعالى طرفة عين. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد ان يشاء يذهبكم ويأتي بخلق جديد. ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. نعم. قال وهذه العبودية هي معنى غير
40:30العبودية التي يحتجون بها. نعم المؤلف سيناقشهم ويظعفه في نظر ان الاولاد الا يرد مثل هذا في هذا الكتاب لانه حقيقة منذ ان بدأنا في هذا الكتاب الى هذه الليلة لم نجد امثال ذلك. فاولا هو اوردها وهي ظعيفة ثم
40:50وفي اخرها فاشار الى مقطع نقف عندها قليلا. ونعم اوردها وناقشها وظاعفها. لكن لا ارادها في هذا المقام اصلا من مالكها هي ليسوا بحاجة اليها لان المالكية اخذوا بالحديث والحقوا الابناء بماذا؟ بالاباء وايضا اضافوا الى ذلك الاخوة
41:11فان هذه عبودية معقولة وبنوة معقولة. يعني يقصد بماذا؟ ماذا؟ هذه العبودية التي لله. فهي عبودية ذل وخضوع وانقياد وطاعة لله سبحانه وتعالى. وكذلك ايضا البنو التي نفيت هي لا تليق بالله سبحانه وتعالى
41:31لانها لا تليق بغريف. اما العبودية والبنوة التي تقع بين المخلوقين فهذه واردة ولكن انها في هذا المقام لا تجتمع ايضا لانه لا يجتمع وابن في وقت واحد القصد بذلك الحرية
41:51قال والعبودية التي بين المخلوقين والمولايية هي عبودة بالشرع لا بالطبع. يعني والى ان يشرب واذا ايضا الى ان يقضي شهوته المباحة لكنه امتنع عن ذلك لماذا؟ خشية الله سبحانه وتعالى ونزولا
42:12عند اوامره واتباعا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا علينا ان نستفيد ايها الاخوة من هذا الشهر لانه شهر عظيم. انزل الله سبحانه وتعالى فيه ليلة القدر
42:29انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر! ليلة القدر خير من الف شهر هذه الليلة العظيمة التي سألت عائشة رضي الله عنها فيما لو رأتها ماذا تقول؟ اخبرها رسول الله صلى الله اخبرها بكلام
42:47قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني اذا علينا ان نقبل على الله سبحانه وتعالى. وتعلمون ايها الاخوة بانه مثل هذه المواسم احيانا تكون حافزا للانسان على الى الخير
43:05فكم من اناس استقامت احوالهم وصلحت امورهم وهداهم الله سبحانه وتعالى في هذا الشهر. لانه عندما دخل هذا الشهر اقبل على الله سبحانه وتعالى بقلوب صادقة بنية خالصة باخلاص العمل لله سبحانه وتعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء
43:32والمسلم اذا اقبل على الله سبحانه وتعالى بكل صدق واخلاص فان الله تعالى لا يرده صفر اليدين هذا الشهر عندما تنظر فيه من عدة امور تجد ان كل انواع الصبر توفرت لهذا الشأن. وجدت فيه
43:53فانت تصبر على طاعة الله. وتصبر عن معاصي الله سبحانه وتعالى وتصبر على قدر الله. اما كان كالصبر وقد قال بعض العلماء لو لم يرد في الصبر الا قول الله تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب
44:11فانت اذا صبرت في هذا الشهر انت صبرت على طاعة ربك عن الشراب وعن الطعام وعن كل ما كان مباحا لك ومنعك الله سبحانه وتعالى منه وايضا صبرت على ما ينالك من مشقة
44:31ومن جهدك فانت تجوع في ذلك اليوم وتعطش حتى وان كنت تحت المكيف. فان الجوع يتطرق اليك. وانت تخرج وتذهب وقبل ذلك وبعده انما فعلت ذلك طاعة لله سبحانه وتعالى
44:51يقول الله تعالى في الحديث القدسي كل عمل ابن ادم له الا الصوم فانه لي وانا اجزيه. كل عن ابن ادم له الا الصوم فانه لي وانا اجزي انتم تعلمون بان الصلاة هي الركن الثاني بعد الشهادتين وامرها عظيم وشأنها كبير. وهي ايضا تؤدى في هذا الشهر. فينبغي ان يكون
45:14لك علي ولكن من المعلوم بان الانسان لو ترك الصلاة فلا يستطيع ان يخفي نفسه وربما يخفي نفسه عن الناس اياما وشهورا لكنه سيظهر وكذلك ايضا من يعص الله ربما يفعل ذلك في خلوة او يسرق او يشرب الخمر او غير ذلك
45:39فهذا امر يخفيه ولكنه بالنسبة وسيظهر مهما كان. لكنك بالنسبة للصيام تستطيع ان تدخل في مكان ما في زاوية في غرفة فتناولوا قال لي فتتناولوا قليلا من الماء او قليلا من الطعام فتشرب
46:00من الذي يطلع عليك هو الله سبحانه وتعالى؟ اذا تستطيع ان تختفي عن عن الناس وما ايسر ذلك وتفعل ما هو محظور عليك. لكن لماذا فعلت ذلك؟ لاجل الله سبحانه وتعالى
46:17والله يجازيك اعظم مما تعمل فانت كلما تقربت الى الله سبحانه وتعالى بفريضة فان الله سبحانه وتعالى يحب ذلك منك ويجازيك عليه فان انك اذا صمت رمظان ايمانا واحتسابا غفر لك ما تقدم من ذنبك
46:37وكذلك اذا قمت في ماذا في شهر رمضان ولذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغيبة وعن النميمة وعن قول الزور والا يقول الانسان الا حقا في هذا الشهر وفي غيره لكنه اكد في هذا الشهر
46:58كما ينفعك ان تمسك عن الطعام وعن الشراب وعن الملاذ ثم بعد ذلك تقضي ليلة في اكل اعراض الناس في في النميمة في شهادة الزور في التفرغ للاذى في في النوم عن صلاة الفجر الى اخر ذلك
47:16علينا جميعا ان نستفيد من هذا الشهر وان نستغل هذا الشهر في طاعة الله وهو ايها الاخوة اعلموا بانه فرصة لنا لنصلح ما قصرنا في جنب الله سبحانه وتعالى. اي ما لم يخطئ في جنب الله
47:34سبحانه وتعالى. والله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعا. وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون. ويقول سبحانه واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى. بل انه سبحانه
47:54الا يفرح بتوبة عبده المؤمن اشد فرحا من صاحب راحلة عليها طعامه وشرابه ظلت عنه فايقن بالهلاك فنام فاستيقظ فاذا هي واقفة عند رأسه. فاخطأ من شدة الفرح فقال اللهم
48:14انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح اراد ان يقول اللهم انت ربي وانا من الذي رد له تلك الراحلة؟ من الذي انعم عليه هو الله سبحانه وتعالى؟ الله سبحانه وتعالى يرحم عباده اشد
48:32رحمة من الام بولدها الله تعالى لطيف بعباده رؤوف بهم رحيم بهم. كما قال تعالى ورحمتي وسعت كل شيء ساكتبه الذي لا يتقون. فالله سبحانه وتعالى رحمته عامة. فلا ينبغي للانسان مهما بلغت ذنوبه حتى
48:55بلغت عنان السماء كما جاء في الحديث الصحيح على الانسان ايها الاخوة الا ييأس من رحمة الله. لا تيأسوا من روح الله. الا يقنط من رحمة الله سبحانه وتعالى بل عليه ان يتوب الى الله ولكن التوبة له لها شروط لا ينبغي ان نفعل كما يفعل بعض الناس اذا
49:19جاء شهر رمظان تغيرت احوالنا في ملبسنا في سيرتنا في نطقنا في محافظتنا على الصلاة في علاقتنا اخواننا المؤمنين في اقاربنا في برنا بوالدينا في كل اعمالنا تتغير. فيصبح احدنا صالحا. فاذا ما انتهى الشهر
49:39عاد كل شيء الى مكان. فكأن هذا الرب الذي تعبده هو رب رمضان. مع انه رب العالمين وهو ربنا في كل وهو يطالبنا دائما بان نلجأ اليه وانتم تعلمون بان الله سبحانه وتعالى ينزل كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الاخر
49:59فيقول هل من مستغفر فاغفر له؟ هل من تائب فاتوب عليه فينبغي للمسلم ان يستغل مثل هذه الفرص الرسول صلى الله عليه وسلم وعظ اصحابه موعظة في حديث العرباظ ابن سارية فقالوا يا رسول الله كأن هذه
50:20موعظة مودع فاوصنا فاوصاهم بتقوى الله عز وجل ثم قال انه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا. ثم قال فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها وعرضوا عليها بالنواجذ
50:40اذا ايها الاخوة وهذا ما اريد ان اصل اليه ينبغي ان تكون اعمالنا على وفق كتاب الله عز وجل ان تسير في منهج كتاب الله عز وجل هذا الذي انزله الله سبحانه وتعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
50:56وقال فيه سبحانه وتعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله والله سبحانه وتعالى يطالبنا بان نهتدي ان نتبع طريق الهداية. فاما يأتينكم اني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. ومن اعرض عن ذكري فان له
51:21معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا؟ قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم حرسا هذا الكتاب العزيز ايها الاخوة فيه حياة للقلوب. كما ان بالماء حياة للاجساد. فهل يستغني احدنا عن شربه
51:43الماء؟ الجواب لا. اذا قلوبنا وافئدتنا لا تعمر الا بماذا؟ بالايمان. وهذا الايمان هو الذي جاء به هذا الكتاب العزيز امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون جاء ذكر الامام باركانه الستة في كتاب الله عز وجل. ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين
52:09على حبه ذوي القربى. وفي الاية الاخرى التي تثمن السادس ان كل شيء خلقناه بقوم اذا هذا الشهر اذا هذه الموعظة التي وعظنا بها رسول الله وعظ اصحابه وهي عامة للمسلمين على مر الدشور والعصور بما اوصى
52:32انه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. فها انتم ترون احوال المسلمين اليوم بما اوصانا رسول الله بان نتمسك به. ماذا قال؟ عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين. اذا عندما يشكل علينا امر من الامور
52:52ولا نجد الله نصا في كتاب الله عز وجل. ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فعلينا ان نرجع الى ما كان عليه الصحابة لان الرسول صلى الله عليه وسلم اوصانا بان نتبع اثاره
53:08ولذلك علقنا في درس ليلة البارحة حول سؤال ورد يتعلق بماذا؟ دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ونبهنا على هذه القضية وفي من سأل عن المغلوب ونحن نعلم بان الذين يقيمون مثل هذه الاشياء بعظهم يجعل ذلك
53:28الاستغلال ليتخذ ذلك طريقا ليستغل الناس وبعض الناس ربما يعتقد ان في ذلك خيرا. وان هذا فيه محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وطريق لكن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لا تكون الا بماذا؟ باتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم
53:54فاذا اردنا اذا مر بنا وقت مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليس الرسول قال عليكم بسنتي وقال النكاح سنتي فقط من رغب عن سنتي فليس مني. وقال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء. اذا نحن نتدارس سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
54:14نرى ما فيها من الامجاد. ما فيها من الصفات العظيمة فنحاول ان نستفيد منها وان نطبقها في انفسنا. لماذا لا نجتمع هنا تدارس هذه السيرة. نحن الان في مثل هذا المقام السنا نشتغل بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ الجواب بلى. لان
54:34اننا في حلقة من حلقات العلم من حلقات الذكر والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله هنا كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة. وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله تعالى
54:54ولا شك ان من بان من اعظم القربات الى الله ان تقضي وقتك في ماذا؟ في طلب العلم تعلما وتعليما فاي ما هما خير ان تكون في خارج المسجد تضيع وقتك في القيل والقال. وربما لا يوجد خير وقال ولكن في
55:14لا تنفعه ولا تضر بيننا اذا جئت هنا ربما تستمع للاية الى حديث الى موعظة في هذا المسجد فتكون سببا في هدايتك. سببا في فتح قلبك تنفذ الى قلبك فتستقر في سويدائه. فتكون سببا في استقامة امورك
55:34وصلاحها وتحولك من حال الى حال. لان الانسان اذا ابتعد عن الذكر حينئذ يكون بعيدا عن ماذا؟ ربما يكون بعيدا الخير لكن اذا قرب الى مواضع الذكر الى الدروس استمع الى المواهب ايضا حتى
55:54الاذاعات وغيرها لا شك انه بذلك يكسب اجرا ويستفيد ايضا حتى ولو اية يتعلمها او حديث فان ذلك يفيده ايها الاخوة اذا نحن الان كما تعلمون نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا جميعا لادراك هذا الشهر
56:15لننعم بما فيه من الفضائل. ونسعد ايضا بما فيه من الخيرات وان يجعلنا ايضا ممن يؤدون حق هذا الشهر وان يعملون فيه بصدق وباخلاص وان يكون ذلك قربة تقربهم الى الله سبحانه وتعالى. وان يكون ذلك
56:35وصلى الله خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة