استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة. مسألة ومن هذا الباب اختلاف في بيع الدقيق بالحنطة مثلا بمثل هذه المسألة لو اردنا ان الحديث عنها لاحتجنا الى دروس لكننا كما ذكرت لكم احاول ان نلم بالاصول
0:20انك عندما تأخذ هذه الحمطة فتطحنها ستتحول الى وهذا الدقيق كم يصنع منه من الاصناف وبخاصة في هذا الزمان. فانتم ترون الان ما يعرف بالكعك بالكعك وهو انواع كثيرة جدا. وهناك ما يعرف بالمطبق وهناك ما يعرف بالفطائر وهناك ما يعرف بالهريسة وهناك ايضا
0:46ايضا انواع كثيرة من الاطعمة كالشربة والعصيدة وغيرها تصنع من هذا الدقيق اذا ما الطريق الى ان نعرف الحكم في مثل هذه الامور؟ لاقرب لكم ايها الاخوة المشكلة هنا هو ان تبيع
1:04صنف من هذه الانواع بصنف من مثلي او بغيره. لكن لو اشتريت هذه شراء فلا اشكال فيه. الكلام هنا هو ان نوعا بنوع من جنسه او بنوع اخر. اما لو اشتريت بالدراهم والدنانير بالريالات الان
1:24هذا امر لا اشكال فيه اذا تجنبت ماذا؟ اذا لم يكن هناك غبن في الامر الموضوع قال ومن هذا الباب اختلاف في بيع الدقيق بالحنطة مثلا بمثل. هذا الدقيق لا طحن هذه الحنطة اذا طحنها الانسان
1:42فتحولت من كونها حبيبات صغيرة الى ان اصبحت دقيقا ناعما هل تغير وضعها؟ كانت تسمى حلة والان اصبحت تسمى دقيقا. فهل تغير الاسم يؤثر في تغيير الحكم؟ او يبقى الحكم كما كان
2:03واذا اردنا ان نتعامل في الدقيق فهل نرده الى اصله؟ او اننا ماذا نجى قد انفصل عنه واصبح بهذا التحول صنفا جديدا بعض العلماء يجعله بمثابة الحمطة. وانه وان طحن ما لم يظف اليه غيره. لان العلماء
2:29ذلك الى قسمين يقيكم مجرد لم يظف عليه غيره. ودقيق اضيف عليه غيره كما ترون الان في انواع المأكولات كمثلا السمبوسك وكذلك ايضا كما ذكرنا المطبق وانواع الكعك فهذه اصلها من
2:49لكن بعضها وظيفة اليه مثلا اللبن وبعضها اضيف اليه العسل وبعضها الجبن وبعضها البيض وبعضها اللحم وبعضها الزيت وبعضها التمر وغير ذلك. انتم ترون انواع ذلك فهل هذا يتغير؟ نبقى الان عند الطرف الاول الدقيق الذي لم يخالطه غيره. ما حكمه
3:14بعض العلماء يرى انه يأخذ حكم الاصل. وانه يجوز ان تبيع الدقيق بالقمح لماذا وقاسوا ذلك على الحنطة المكسرة؟ فلو وجدت نوعا من الحنطة مكسر الحبوب يعني حبوبه غير صحاح غير صحيحة. وحنطة سليمة لم تكسر فهل يجوز البيع؟ قالوا نعم. اذا هذا
3:44مثله تماما اكثر ما فيه انه قصر فدق فاصبح شيئا ناعما. وبعضهم يقول لا تغير الحال فكأنك تبيع الشيء بجنسه متفاعلا. هذا دقيق وهذه حمقة. وهنا موجود. اذا لا يجوز ذلك وسنتبين هذا عند هذه وقلت لكم فيها تفصيلات وكلام كثير للعلماء
4:14قال فالاشهر عن مالك رحمه الله جوازه. وهي رواية للامام احمد وهو قول مالك في موطئه وروي عنه انه لا يجوز. وهي الرواية الاخرى للامام احمد. وهو قول الشافعي وابي حنيفة
4:32نعم يعني هذا هو رأي اكثر العلماء. جمهور العلماء لا يجيزون. لانهم يرون انه بتحوله الى دقيق تغير فاصبحت المفاضلة موجودة. وينصون على الكي فلو كلتا الدقيقة لاختلف عن الحد
4:52ان الحد لا يحمل الصاع منه كما يحمله من التقيد. لان الدقيق يرتص بعضه على بعض التاسع له الصاع فيأخذ اكثر. اما الحبوب فتتراكم على بعضها. فيوجد شيء من الفراغات. هذه الفراغات وان كانت صغيرة
5:12لكن مع كثرة الحبوب يوجد فارقا بين ذا وذاك والاخرون يقولون لا قال وروي عنه انه لا يجوز وهو قول الشافعي وابي حنيفة وابن الماجيون من اصحاب مالك وقال وقال بعض نص اكثر المؤلف رحمه الله من ذكر لان له اصولا في هذا الباب
5:40يخالف فيها امامه وسيأتيكم بعد قليل كلام المؤلف عن عدم وجود قانون يضبط مثل هذه المسائل. وان اصحاب من مالك ترددوا في ذلك وان صاحب المنتقى حاول ان يقرب الاقوال. هذا كله سيذكره ونبينه في موضعه ان شاء الله
6:02وقال بعض اصحاب مالك ليس هو اختلاف من قوله. وانما رواية المنع اذا كان اعتبار المثلية بالكيل لان الطعام اذا صار دقيقا اختلف كيله. ورواية الجواز اذا كان الاعتبار بالوزن
6:23اذا هنا ماذا يقول المعلم؟ يعني انظر وهذا يعتبر ملحظا دقيقا مالك منع من ذلك عندما نبيع دقيقا بقمح الليلة لان الفرق موجود ولا بد ولكن عندما نزل كل واحد منهما فانه حينئذ يزول الفارق في القبر
6:50لكن يبقى الفارق في شيء اخر القمح لا يزال عليه قشره وذاك ليس عليه شيء. ايضا اختلف نوعهما فهذا اشتدت نعومته وهذا بقيت حاله على ما كانت. فبعض العلماء يوجد الفوارق بينهما. نعم
7:13قال واما ابو حنيفة رحمه الله المنع عنده في ذلك من قبل ان احدهما مكيل اخر موزون لاحظتم هذا؟ يعني ابو حنيفة يرى ان العلة غير الامرين الاصل في القمح ان يكون مكيلا. واذا قلت من
7:38الدقيقة لم يتغير بطحنه فلماذا لجأتم وذهبتم الى الاخذ بالوزن؟ مع ان الاصل فيه انما هو الكيف وملحظ الامام مالك ومن وافقه يرون انه يجوز التبادل بين الوزن والقيل. وها انتم ترون هذا قد
7:59اصطلح عليه الان الان ترون غالب الاشياء انما هي توزن وبعضها يكاد. وبعضها يكال ويوزن وبعضها يوزن ويكه. اذا تغيرت الامور فهذا مصطلح اصطلح عليه العلماء. ولذلك جاء في الاثر المكيال مكيال المدينة والميزان
8:21كانوا ميزان اهل مكة ومالك رحمه الله يعتبر الكيل او الوزن فيما جرت العادة ان يكال او يوزن والعدد فيما لا يكال ولا يوزن. اذا هناك امر اصطلح على ان الاصل فيه الكيد
8:41وامر مقياسه واصله الوزن. وهناك امور تعد. وهذه التي تعد ايضا توزن الان. كما نرى في برتقال والتفاح والليمون وربما تباع جملة ايضا قال المصنف رحمه الله واختلفوا من هذا الباب
9:03فيما تدخله الصنعة مما اصله منع الربا فيه. وهذا هو الذي فيه نفسي الان ما تدخله الصنعة. الان اذا جئنا الى هذا القمح بعد طحنه نجد انه على نوعين. دقيقة
9:20بقي هكذا دقيقة. دون ان يضاف اليه غيره ودقيق دخلته الصنعة اما تحول انه تحول الى خبز. وهذا الذي تحول الى خبز لا يخلو ايضا من يكون خبزا مجردا لن يضاف اليه الا شيء يحتاج اليه. اي مما هو يعتبر
9:45اضافا الى اصله وهناك اضافات تضاف اليه تغير من شكله وطعمه. كما ترون الان في خبز الابازير هناك من يضيف الى الخبز الكمون. وهناك من يضيف اليه الحبة السوداء وهناك من يضيف اليه العسل او الجبن او غير ذلك من الانواع التي تضاف اليه
10:12اذا هذا يختلف. فهناك خبز بقي على عصره. ولم تبقى المشكلة الا في كونه رطبا او جاف وهناك نوع من الخبز مثلا اضيفت اليه اشياء. هذا هو الذي دخلته الصنع. فانت تصنع
10:33الدقيق الكعك والكعك كما ترونه الان في المحلات يشكل اصنافا كثيرة مصنع يصنع منه الان ما يعرف عند الناس بالمطبق. ما يعرف ايضا بانواع السندوتشات تجد انها رغيف لكنه اضيفت اليه اشياء. وربما لبدت به فاصبحت كانها جزءا منه. هناك
11:00من يضيف اليه الزبدة او الجبنة او التمر او العسل او غير ذلك فهذا هذه صنعة هذا الدقيق دخلته صنعة. هذه الصنعة ربما تغيره ربما انها لا تغيره. السويق ايضا ادخلت عليه اشياء
11:21المرق ايضا ادخل المرق اذا خلط بالدقيق ايضا تغير ذلكم الدقيق ودخلته الصنعة هكذا نجد ان هناك انواعا كثيرة فهل هناك روابط نقف عند او لا؟ لنستمع لما يذكره المهم
11:40قال لو اختلفوا من هذا الباب فيما تدخله الصنعة مما اصله منع الربا فيه مثل نقف مما تدخله الصنعة منا اصله هذي عبارات تمر ينبغي ان ننتبه لها مما اصله الربا ما معنى هذا الكلام
11:57ما تدخله الصنعة من ما اصله الربا يعني قصده مما يكون الاصل مما يدخله الربا. كما رأينا البر الشعير التمر كذلك الملح والانواع التي مرت بين التي نسميها بالانواع الربويات. هي ليست ربا في اصلها لكن الربا يدخلها
12:21يعني هي التي جاءت نصوص تدل على جريان الربا فيه يزول الربا ربا الفاضل عنها اذا وجد التماثل. يزول عنها ربا الفضل والنسي اذا بيعت قافلة ويدا بيد اي دون تأجيل
12:41بعد ذلك تأتي ايضا طرق اخرى عند اختلاف الاجناس يزول ربا الفضل ويبقى ربا وجد تأجيل يعني انا اقول لكم الربا يحتاج ان تربط مسائله بعضها ببعض كالحال في الفرائض وفي الرياضيات
13:01فاذا لم يكن عندك تصور كامل تربط بين ما مضى وماذا سيأتي فانه في الحقيقة تختلط الامور على ماذا الدرس قال مثل الخبز بالخبز. فقال ابو حنيفة رحمه الله لا بأس ببيع ذلك متفاضلا ومتماثلا. يعني
13:25يجوز ان تبيع رغيفا برغيف عند ابي حنيفة ورغيفا برغيفين يعني قرص من العيش تبيعه بقرص يماثله وتبيعه ايضا بفرصين ذلك جائز لماذا؟ لان ابا حنيفة رحمه الله يرى ان الصنعة نقلته منه
13:45من اصله الى غيره ما زال ما كان في العصر. الصنعة نقلته من كونه اصلا ربويا الى ان اصبح جنسا من الاجناس فجاز حينئذ التفاضل فيه وايضا عدم فجاز التماثل اي بيعا وجاز ايضا
14:08وقال ابو حنيفة رحمه الله لا بأس ببيع ذلك متفاضلا ومتماثلا. لانه قد خرج بالصنعة عن الجنس الذي فيه الربا. ما هو الجنس يكرر لكم الذي يشكل على بعض الاحيان المؤلف يقول الوصف. واحيانا يقول الجنس ما هو الجنس
14:29والوصفة التي مرت بنا في الامور الستة. الجنس او الوصف هو التماثل هو التساوي بين شيئين. هذا يعني انهما من جنس واحد. البر والبر من جنس واحد. التمر بالتمر من جنس واحد وهما وصفهما واحد
14:49لان هذا تمر وهذا تمر هذا بر وهذا هو. ايضا يرجعان الى جنس واحد هو هنا البر وهنا الشعير وهنا التمر وقال الشافعي رحمه الله لا يجوز متماثلا فظلا عن متفاضل لا يجوز الشافعي هو اشد الفقهاء في هذه
15:10لا يجوز متماثلا فما بالك بان يكون متخاضلا اذا من باب والامام احمد فصل القول في هذه المسألة. وقسم ذلك الى قسمين. ما تدخله الصنعة من الخبز ويكون ما يلحق به غير مقصود وانما هو مما يفيده في ذلك الامر
15:38الحالي في الخبز والنشا. فيجوز ان تبيع كل نوع بجنس شريطة ان تزول ان يزول الفارق بينهما من حيث الرطوبة فيكونان اما رفضين معا او يابسين معا بشرط ان وجود آآ التساوي ولا يتحقق التساوي الا بالوزن عند احد. مرة اخرى
16:08عند الحنابلة يقسمون ذلك الى قسمين. القسم الاول ان يضاف اليه ما ليس مقصودا وانما يضاف اليه شيء مما يصلحه. قليل من الملح قليل من النشا فانه في هذه الحالة يجوز شهريا
16:28الا يوجد رطب الى جانب يابس فانه في هذه الحالة لا يجوز ولابد من وجود التساوي والتساوي يعرف عن طريق الوزن. هذا هو القسم الاول. القسم الثاني ما يضاف اليه غير
16:48مما هو مقصود خبز الابازير التي اشارت اليها قبل قليل هذه انواع الخبز التي ترون تضاف اليها اشياء كثيرة ومثل السندويتش مثل المطبق وغيرها فهذا ومثل هناك من الخبز من يضيف اليه التمر والعسل والجبن وغير ذلك
17:09فهذا يقول لا يجوز بيع جنسه بجنسه ولا بجنس اخر ايضا لا يجوز ذلك. اذا الحنابلة قسموا ذلك الى قسمين قال وقال الشافعي رحمه الله لا يجوز متماثلا فضلا عن متفاضل لانه قد غيرته الصنعة تغييرا
17:33اجتهدت به مقاديره التي تعتبر فيها المماثلة ولكن كما قال بعض العلماء حقيقة المماثلة تزول في القدر. نعم. يعني الشافعية لهم وجهة نظر. لانه وحقيقة عندما نقول اختلف نعم انت تستطيع ان تحدد كل واحد منهما وزنا فتعرف القدر. لكن لا تستطيع ان تحدد حجم ما
18:01قد يكون هذا الرغيف عجيله اكثر. وهذا عجينه اقل. ما اظيف اليه من المواد الاخرى في هذا اكثر وفي هذا اقل هذه هي نظرة الشافعية لهذه المسألة. فيقولون ضبط ذلك اصبح صعبا يعني تعقد. يعني تعقد الامر
18:21فلا تستطيع ان تضبط ذلك وحتى وان ضبطته وزنا فالمواد التي اضيفت اليه يصعب عليه ان تحدد قدرها. انت نعم تحدد القدر مجتمعا من حيث الوزن. لكنك لا تستطيع ان تعرف ما
18:41اليه. والفقهاء الاخرون رحمهم الله يرون ان هذه امور مبنية على التخفيف. وانه اذا كان الجهل يسيرا فذلك مما خففت به الشريعة لان هذه الشريعة قامت على التيسير ويصعب في كل قيظية من القظايا ان تعرف جزئياتها الدقيقة. وانما المهم
19:06من تعرف ما يظهر لك. فاذا تحقق لك القدر اما بالكيل او بالوزن او بالعدد فانك بذلك وان لم تصل وان لم تصل الى حقيقة الامر تماما قال واما ما لك رحمه الله فالاشهر في الخبز عنده انه يجوز متماثلا وقد قيل فيه انه يجوز
19:32فيه التفاضل والتساوي واما العجين بالعجين فجائز عنده مع المماثلة ايضا العجين وبالعجين العجينة اذا كانت مجردة فكما عرفتم كالحال في الخبز يعني اذا كانت مجربة عجينة خالصة لم يضاف اليها الا الماء
19:53لكن هذه العجينة قد تضاف يضاف اليها البيض قد يضاف اليها العسل اذا تغيرت فاذا اضيفت هنا وهنا نفس المواد يقع فيها الخلاف الذي وقع في الخبز ولذلك اذا ظبطنا
20:09اصول هذه المسائل الحقنا بها غيرها هذا وسبب الخلاف هل الصنعة تنقله من جنس الربويات او ليس تنقله؟ يعني هل هذه الصنعة هذا القصد بالصنعة هذا الان ادى القمح او الحنطة التي طحنت ثم عجنت ثم بعد ذلك خبزت تغيرت اصبحت دقيقا
20:35ثم اضيف اليها الماء فعجنت اضيف اليها الملح ايضا عملت خبزا دخلتها النار والنار جعلتها ايضا اصبحت ماذا قوية صالحة للاكل. النار ايضا جففتها وربما ايضا تبقى رغبة فهذا يختلف عن هذا
20:57وسبب الخلاف هل الصنعة تنقله من جنس الربويات؟ او ليس تنقله وان لم تنقله فهل فهل تذيب او لا تمكن وان لم تنقله فهل المماثلة نحن نقول نقارب ذلك ولا نستطيع ان نجزم بان المماثلة تحققت مئة بالمئة
21:20لكن يستطيع الانسان ان يقارن. فلو عجنت عجينة ووظع فيها ثلاث من البيض ومثلها كذلك. ربما اذا ارادنا ان في الامور وان نشدد ربما يقال بعض البعير اكبر من بعض
21:35اذا نحن لو صرنا وراء هذه الامور صعب علينا ان نحدد الامور. لكننا نقول ثلاث بيضات متوسطات يقابلها كذلك وهذه نضعها هنا وهذه نضعها هنا. هذه فيها ملح وهذه فيها ملح. هذه فيها كأس من الزيت وهذه فيها كأس من الزيت. هذه
21:55وما فيها زبدة وهذي فيها زبدة وهكذا امور متقاربة. واذا وزنتها تجد انها متساوية فتزيل الفارق لكن ان تعرف ذلك بقدر دقيق جدا فما اظن ان هذه الشريعة الغر التي
22:15على اسس عظيمة منها مراعاة مصالح الناس انها تشدد في مثل هذه الامور لانها قامت على تخفيف. يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. يريد الله ان يخفف عنكم
22:34وقال ابو حنيفة رحمه الله تنقله وقال مالك والشافعي لا تنقله. واحمد واختلفوا في امكان المماثلة فيها وكان مالك يجيز اعتبار المماثلة في الخبز واللحم بالتقدير والحذر عن الوزن. نعود مرة اخرى. اذا ما لك
22:58له طريقان في ذلك الحديث الاول هو التقدير ان يقدرها كالخرس مثلا يعني انتم تعلمون العمال الذين يذهبون لاخر الزكاة يخلصون ذلك بالنسبة للثمار. ولا يستطيعون ان يعرفون ذلك معينة وانما يتركون الثلث والربع لصاحب ماذا؟ ذلك البستان. لان البستان ايضا يشرك صاحبه معه
23:26الطير يأتيه الضيف اهله هناك ما يتساقط. ولذلك اذا خلصتم فدعوا الثلث فان لم تدعوا الثلث فدعوا الربع اذا الخرس يقوم على التقديم. اذا هذا الكلام الذي يشير الى المالكية لهم منهجان. اخذ عن ايمانه. المنهج
23:46الاول هو منهج التقدير والحزر يعني التخمين والخرص والحجز والظن. اذا قضية محققة القضية الاولى قضية الوزن وعن طريق الوزن يلتقي الحنابلة معه المالكية في هذه المسألة اذا كان الحنابلة اكثر في قضية معرفة القدر وانه لابد من وزن. اما المالكية فلهم طريقان
24:16طريق مبني على التخفيف لا يكلف الله نفسا الا وسعها يريد الله بكم اليسر فيقولون يكفي ان نقدر الامور سددوا وقاربوا يعني ان نقارب بين المرت تقديرا مثلا حرزا يعني نحرز ان هذه كذا وهذه كذا نخمن ان هذه كذا وهذه
24:39يعني امور تقريبية وكان مالك رحمه الله يعني انا اعطيكم ملا يعني تأتي الى بعض الناس اصحاب الخبرة غالبا ما تجد ان حدثهم ان لم يوافق الحقيقة تجد انه يقرأ. فلو جئت بانسان عاش حياته في معرفة النخل
25:03يقف عند النخلة وربما يحرز ما فيها فيقول هذه مثلا تبلغ كذا من قد تزيد قليلا وتنقص. لكن لو جئت من لا يعرف ذلك ربما يسقط النصف او يزيد الضعف
25:17اذا الامور تختلف. اذا الخبرة ايضا هنا لها اثر في المعرفة كان مالك رحمه الله يجيز اعتبار المماثلة بالخبز واللحم بالتقدير والحزر فضلا عن الوزن. يعني اذا كان يجيز ذلك في التقدير وفي حزر وفي التخنين وفي الحدس فمن باب اولى ان يجيز ذلك في الوزن هذا هو
25:43هذا هو معنى كلام المالي قال واما اذا كان احد الربويين لم تدخله صنعة. والاخر قد دخلته الصنعة فان مالكا رحمه الله يرى في كثير منها ان الصنعة تنقله من الجنس
26:03اعني من ان يكون جنسا واحدا فيجيز فيها التفاضل. يعني لو جئت الى خبز مجرد عجينة عجنت بماء وضع الفخابزة كالخبز العادي. ووجدت خبزا اخر اضيفت اليه اشياء. اذا هذا اثرت فيه الصنعة وهذا لم تؤثر
26:23وان مالك يرى في كثير منها ان الصنعة تنقله من جنس اعني من ان يكون من جنس من ان يكون جنسا واحدا يجوز فيها التفاضل وفي بعضها ليس يرى ذلك
26:40وتفصيل مذهبه رحمه الله في ذلك عسير الانفصال اللحم عسير الانفصال صعب والانفصال انت الان عندنا تأتي مثلا بفخذ من اللحين نأتي بفخذين فتشوي احدهما يعني تشويه على النار على الفحم
27:01وتطبخ الفخذ الاخر وهما متساويان لا شك ان هذا في الاصل يعادل هذا. لكن هذا شويته فاخذت منه النار. وذاك طبخته فربما انه زاد بدخول بعض المواد فيه وتشرب الماء. ذاك جففته النار فربما قللته
27:26وهذا ايضا ربما زاد. هذا الذي تشويه ايضا ربما تضيف اليه ماذا انواعا من البزارات الابازير فكأنك عرفت اليها وهذا طبخته بالماء والمرق. اذا هل هذا يعادل هذا هذا من مثل ذلك ايضا اللبن بالجبن. الجبن ما اصله؟ اصله انما هو اللبن. القشطة ما
27:53اصلها انما هو اللبن لكن الفرق بين ماذا جاف ورطب؟ فاللبن رطب سائل والجبن انما يصنع من ماذا؟ من اللبن. ومثله ايضا العقل هل هذه متساوية؟ هذا جاف وهذا رطب لا يجوز بيعه ببعض
28:15نستمع الى ما يقول المؤلف. قال وتفصيل مذهبه في ذلك عسير الانفصال. اللحم المشوي والمطبوخ عنده من جنس واحد طيب الان انت عندما تنظر وتمعن فكرك وتدقق النظر لا شك ان اي انسان ببديهته العادية
28:35فرقا بينهما فرق بين لحم شوي وبين لحما طبخ على النار. هذا يحتاج الى مواصفات وهذا يحتاج الى مواصفات هذا مسته النار مباشرة وهذا انما مسته النار بواسطة حائل الاواخر
28:57الا وهو القدر الذي يطبخ فيه. هذا يحتاج الى ان تضيف ان تضيف اليه امورا وهذا يحتاج الى امور اخرى ومع ذلك نجد ان الامام مالكا رحمه الله سوى بينهما. مع انها
29:17سيصبح جافا وهذا سيصبح رطبا. اذا وكما قال المؤلف وكما قال المؤلف تحديد هذه امر عسير. وانا اقول لكم جزئيات الربا تحديدها امر عسير وهذا قد احتار فيه ذلكم الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه. لكننا نحاول قدر الامكان
29:46ان نقرب ولنقرب من بعض الامور نعم قال فاللحم المشوي والمطبوخ عنده من جنس واحد والحنطة المقلوة عنده وغير المقلوة جنسان. لماذا؟ لان المقلوة يعني التي قليت عن النار اصبحت
30:06يمكن ان تأكلها. لكن الحنطة الحنطة النية لا هذا واضح انه مع صنفان عندنا. واضح تماما انهما صنفان لكن ربما وجهة ما لك والمالكية عموما ان هذا طبخ وهذا طبخ. ان هذا استوى وهذا استوى. لكن اختلفت
30:28الطريقة فقط طريقة الاعداد. اذا طريقة الاعداد هل لها اثر هذي الاظافة لها اثر؟ هل طريقة الاعداد لها اثر؟ هذا اعد عن طريق الشوي وهذا اعد عن طريق الطفل لكنه
30:44مع الاستويا فاصبح صالحين لك. لكن الحنطة المقلوة تختلف عن الحنطة فهذه ممكن ان تقرضها ان تطحنها وان تأكلها ان تغمس فيها الخبز وهذه لا اذا رأيتم ايها الهوى ان كنت ربما تأخذها من سنبلها فتأكلها
31:08اذا لاحظنا الان ان طريقة الاعداد ايضا تلاحظ عند بعض العلماء ولا تلاحظ عند البعض الاخر قال اللحم المشوي والمطبوخ عنده من جنس واحد والحنطة المقلوبة عنده وغير المقلوبة جنسان. وقد
31:30اصحاب التفصيل في ذلك. يعني راما حاول قصد اصحابه التفصيل في ذلك. يعني حاول اصحابه ان يفصلوا القول في ذلك. وان يصلوا الى اسس واصول يقفون عندها فان فيدرجون تحتها فروع
31:50وقد رام اصحابه التفصيل في ذلك والظاهر من مذهبه انه ليس في ذلك قانون من قوله حتى ينحصر في اقواله فيها. نقف عند هذه الكلمة ليس في مذهبه قانون. هذه كلمة قانون مفرد قوانين. يعني تجمع
32:11وعلى قوانين وهي كلمة معربة ما معنى معربة؟ اي انها لم تكن في اصل الوضع في اللغة العربية ولكنها نقلت من لغة الى لغة فعربت فاصبحت تدل على شيء. ما هو هذا الشيء؟ هو المقياس
32:31من كل شيء. فنقول مثلا قانون الكيل مثلا انما هو الصاع. قانون الوزن انما هو الميزان اذا هذا عصر نرجع اليه. ما تعريف القانون هو امر كلي منطبق على جميع
32:51وهذا التعريف هو تعريف القاعدة عندنا فقها. فنحن نقول في القاعدة حكم كلي منطبق على ولكن لما كانت القاعدة الفقهية خاصة قد تنخرم في كثير من الامور قال عنها الفقهاء بعضهم امر كلي وبعضهم قال عنها حكم كلي فقالوا حكم كلي منطبق على
33:21جزئيات او معظمها لتعرف احكامها منه. لكننا لو رجعنا الى قوانين النحو نجد انها منضبطة تماما فنقول مثلا الفاعل اسم مرفوع. المبتدأ هو ماذا الماء يبتدأ به من الاسمى. الخبر هو الجزء المتم الفائدة
33:45فانت تجد ان قوانين النحو منضبطة اذا هي فوائد ثابتة مستقرة لا تنخرم وان وجدت امثلة فانه يعبر عنها النحات بانها سماعية. ولا يجعلونها خارمة لقواعد النحو لكنك عندما تجد ترجع الى قواعد ماذا؟ ايضا القواعد الاصولية تجد ايضا انها لا
34:13الا نادرا. نادرا لكنك عندما ترجع الى قواعد الفقه. تجد ان بعضها له استثمار لماذا بسببي ايها الاخوة كثرة الفروع الفقهية ستجد ان اي قاعدة حتى القواعد الخمس الامور بمقاصده اليقين لا يزول بالشك
34:37الضرورات تبيح المحظورات. القاعدة محكمة. هذه القواعد ايضا تجد ان لها استثناء. مع انها امهات الفواحش اذا القانون عندما نقول القانون هو امر كلي ينطبق على معظم جزئياته ما الذي يقابله في المصطلح الفقهي؟ كلمة اصل كلمة قاعدة كلمة ضابط
35:05وان كانت القاعدة في المصطلح الاخير تختلف عن لانه كان فيما مضى الفقهاء يعبرون عن الظابط ويريدون به القاعدة. ويقولون القاعدة ويقصدون القاعدة. لكن تغير بعد ذلك الحال. فاصلح يطلقون ماذا القاعدة على ما يشتمل على احكام على فروع من ابواب متفرقة
35:35وجعلوا الضابط محصورا في احكام في باب واحد او في كتاب واحد. فجعلوا ماذا ضابطة اقل اتساعا من القاعدة هذا هو معنى كلمة قانون اي القانون هو المقياس من كل شيء. وهو يقابله الاصل
35:59اصل الشيء كذلك يقابله القاعدة وكذلك الظابط قال والظاهر من مذهبه رحمه الله انه ليس في ذلك قانون من قوله حتى ينحصر فيه يعني مراده وانه لم ينقل عن الامام ما لك اصل يرجع اليه في هذه الفروع الكثيرة المتعلقة باحكامه
36:26كانه يقول ان الامام مالك رحمه الله لم يرى اصلا وضابطا وقانونا يرجع فيه الفقهاء بعده الذين اخذوا بوصوله وتتبعوا علل احكامه فخرجوا عليها. قال ليس وهناك عصر يرجع اليه في هذه المسائل. وانتم تعلمون ايها الاخوة بان الائمة رحمه الله كانوا
36:56ما معنى مرسلة مطلقة احدهم فيفتي بحكم يتكلم في مسألة في بين الحكم فيه. وربما تتعدد اقوام. تلاميذ هؤلاء الائمة حفظوا اقوالهم وبعضهم دونها كما تجدون في ماذا الامام مالك بالنسبة للمدونة المعروفة التي دونها
37:23ماذا سحنون رواية عن ابن القاسم؟ وتجد كذلك ان محمد بن الحسن دون ماذا؟ فقه الامام ابي حنيفة والشافعي ايضا دون كثيرا من فقهه بنفسه ككتابه الام وكذلك الرسالة. وبعض فقهه دونه
37:43والامام احمد له المسائل الكثيرة جدا التي نقلها الاصحاب. ثم جاء بعد ذلك تلاميذ التلاميذ فوجدوا ان الفقه قد توسع اصوله ثابتة. لكن فروعه بدأت تمتد واصلا لماذا توسع الفقه الاسلامي؟ كان في الاصل جزئيات. فلما اتسعت الفتوحات الاسلامية وانتشرت
38:13اتسعت الدولة الاسلامية وقف المسلمون على عادات وتقاليد لم تكن معروفة احتاجت الى ان تقرر فيها اذا كذلك هؤلاء تلاميذ التلاميذ لما جاءوا الى هذه الثروة العظيمة هذا الكنز الكبير الذي خلفه الائمة. هذا الكنز يحتاج الى ربط. فاخذوا يبحثون عن ادلة المسائل
38:40فاقاموا الادلة على المسائل. ثم بعد ذلك وجدوا ان المسائل تجد. والحوادث تقع والوقف تتنوع فوجدوا ان خير سبيل للوصول الى ذلك هو ان يعرفوا علل الاحكام التي بها وضع الائمة ماذا هذا الفقه؟ ما هي العلل التي كان يعلل بها الائمة؟ تلكم الاحكام
39:10فلما وقفوا على علل الاحكام التي كانت الاسس التي يرجع اليها الائمة حينئذ بدأوا يخرجون على ماذا؟ اصول الائمة. ولذلك يقول لك هذه مسائل مخرجة. يعني ليست من قول في مم لكنها خرجت على اصوله
39:33بعد ان عرفت التعليلات التي كان يعتمد عليها الامام في تقرير الاحكام وتثبيته هذا كلام يعني هذا بيان ويحتاج الى وقت. لكن نحن نعطي بعض الشيء نعم قال ظاهر من مذهبه انه ليس في ذلك قانون من قوله حتى ينحصر فيه اقواله فيها
39:58وقد رام حصرها الباجي في المنتقى. طيب نقف من هو الباجي الباجي هذا احد الائمة الحفاظ والعلماء الكبار اذا هو من حفاظ الحديث. وهو كما هو معلوم ولد سنة ثلاث بعد الاربعمائة وتوفي سنة واحد وسبعين
40:20سنة اربع وسبعين اذا عاش تقريبا واحدا وسبعين سنة ولد سنة ثلاثا واربع مئة وتوفي سنة اربع وسبعين وبعدهم فيقول توفي سنة اثنين وتسعين ونحوها. لكن هذا هو الصحيح. لكن يهمنا من هو هذا الباجي؟ يظهر لي
40:43لان المعارف منذ ان بدأنا منذ سنوات لاول مرة يذكر الباجي. اعتقد انكم معي اول مرة يشير الي مع انه من العلماء الكبار ومن علماء الاندلس ولكنه يكثر من ذكر ابن عبد البر الذي يقول قال ابو عمر ومن ذكر ابن حزم الذي يقول قال ابو محمد لكن هذه هي المرة الاولى التي ذكرها
41:09فيها الباجي ولهذا اردت ان اعطي نبذة يسيرة عنه لانه ورد لاول مرة. اما الامام الباجي كما هو معلوم فهو سليمان بن خلف بن سعد القرطبي الاندلسي الباجي. وهو بلا شك من مشاهير علماء المالكية. ارتحل في طلب العلم
41:32وفي الثالثة والعشرين من عمره. فحج ثم جاور بمكة ولزم احد شيوخها مدة ثلاث سنوات. فكان يخدمه واستفاد منه علما كثيرا ثم بعد ذلك طوف في كثير من البلاد. فذهب الى بغداد تعلمون ان بغداد في ذلك الوقت هي قصبة الخلافة الاسلامية
41:56عاصمة الخلافة وكانت المكان الذي ازدهر فيه العلم لانها انتقلت الخلافة من دمشق من العاصمة دمشق الى ان اصبحت في بغداد في ذلك الوقت. فمكث فيها مدة ثم ارتحل الى دمشق والتقى بعدد من علمائه ثم عاد
42:16الى الموصل وبقي في تلكم الرحلة ثلاثة عشر عاما يصل كلام الليل بكلال النهار. يحفظ الاحاديث يقرأ الفقه يضع ركبتيه الى جوار ماذا؟ ركبتي شيوخه يتلقى العلم عنهم تلقيا وحفظا وتدوينا. فبعد ان امضى ثلاثة عشر عاما حمل علما كثيرا
42:46اصبح من الحفاظ من الفقهاء الكبار فعاد الى الاندلس فبدأ ينشر علما. ومن العلماء الجهابرة الكبار الذين اخذوا عنه ورووا عنه ماذا الخطيب البغدادي الذي تعرفونه صاحب تاريخ بغداد وكذلك ابن عبد البر الذي يكثر
43:06مؤلف من ذكرى صاحب الاستذكار والتمهيد. وابو محمد ابن حزم ولما دخل الاندلس كان ابن حزم قد انتشر. واشتهر مذهبه في ذلك الوقت وما كان احد يستطيع ان يقف امامه فجاء البادي فناظره في مسائل فتغلب عليه. الشاهد انه اشتهر بعد
43:29كذلك كانت له صولات وجولات في العلم. وتقلد منصب القذى مرات وكانت له حظوة في كثير من المناصب الى اخره هذا هو الباجي وما يهمنا هنا ما يقوله المؤلف ان الباجي حرام
43:47الباقي حاول ان يقرب ماذا مذهب مالك. فحاول ان يقسمه الى قسمين. فيجعل اصلا سار عليه ماذا ابن الماجسون ويريد ان يجعل عصرا اختطه مالك لنفسه ففرق بين الامرين فحاول ان يقرب لكنه في الحقيقة نالته
44:10مع المؤلف بانه ما استطاع ان يغبط الامور ظبطا محكما لان الامور متسعة وكما سترون سيأتي المؤلف بشاهد على ذلك يوضح ما انتهى اليه قال وقد رام حصرها الباب. ما هذا الكلام ذكره في كتابه المعروف الذي هو المنتقى كما ذكر المؤنث. في الجزء الرابع عندما تكلم
44:36عن الربا وقد رام حصرها الباجي رحمه واعتقد انه ذكره في احكام المزابنة في اول حديثه عن المزابنة تكلم عنها وقد رام حصرها الباجي رحمه الله في المنتقى. وكذلك ايضا المنتقى هو شرح لمواقع ايمانه. فموطأ ما لك
44:59ما هو معلوم يقي عناية فائقة من العلماء اهتموا به اهتماما كثيرا. ومن بين الذين شرحوه انما هو الامام وكتاب حقيقة المنتقى كتاب عظيم اشتمل على كثير من مسائل الفقه فروعا واصولا وحواجلا
45:19من الاحاديث لانه اصلا يشرح الموطأ. والموطأ كما تعلمون اشتمل على كثير من الاحاديث الى ايظا بعظ الاثار الى بعظ البلاغات وكذلك بعظ المسائل الفقهية التي دونها الامام ما لك رحمه الله
45:39وبقلمه وكذلك ايضا يعصر حصر المنافع التي توجب عنده الاتفاق في الشيء وكذلك ايضا يعصر حصر المنافع التي توجب عنده الاتفاق في شيء شيء من الاجناس التي يقع بها هو يكرر احيانا شيء شيء يريد التأكيد. يعني احيانا يأتي بعبارة ويردفها بنفس العبارة وقصده التأكيد
46:08وتميزها من التي لا توجب ذلك اعني في الحيوان والعروض والنبات. في الحيوان كما مر بكم بين الحيوان بالحيوان عرفنا وهو ما يتعلق ايضا بالعروض يحصل فيها الاشياء التي تباع وكذلك النباتات كما مر بكم المادة النباتات القطنية نسبة الى الاقامة لا الى
46:31كما وضحنا ذلك اعني بالحيوان والعروض والنبات وسبب العسر ان الانسان وسبب العسر. هذا تعليل من المؤلف هو يقول لماذا كانت عسيرة؟ لاننا لا نجد ضابطا لا نجد قانونا لا نجد اصلا نرجع اليه في هذه الجزئيات
46:54المتشابهة المتداخلة بعضها مع بعض والسبب العسر ان الانسان اذا سئل عن اشياء متشابهة في اوقات مختلفة. انتم ترون ان الفقيه عندما يسرع الحكم من الاحكام فهو لا يخلو. اما ان يكون الحكم موجودا في ذهني مستقرا في فحين
47:20اذا يعرف الحكم فيجيب عنه. وربما يحتاج لكي يفتي في ذلك الحكم يحتاج الامر الى امعان نظر الى تدقيق الى ان يأخذ فترة ليفكر وهذا كان العلماء الاعلام ما كانوا يتسرعون في الفتوى. وانما اذا سئل عن مسألة اولا يعرف المراد
47:45السؤال اولا يتأكد ما المراد منه؟ وربما اذا ما اتضح منه يطلب من السائل ان يكرره. وربما اذا وجد في تناقضا ويحاول ايضا ان يصلح للسائل ماذا؟ المراد مما سأل عنه على ضوء ما فهمه منه
48:05ثم بعد ذلك قد يكون حاضر البديهة. ايضا الناس يختلفون. فهناك من العلماء من وهبه الله سبحانه وتعالى سرعة بديلة تجد انه في كلامه تتوارد عليه المعاني يعني متى ما شاء اخذ
48:25منها وبعض الناس يحتاج الى وقفات لكي يفكر ويعيد النظر ويجمع الامور. وهناك من المسائل اصلا الا يمكن الافتاء فيه بعجلة. بل يحتاج ان تلم باصل المسألة وان تلحق هذا الفرع بهذا الاصل. اذا هذا
48:45الى تدقيق نظر وعناية. ولذلك يعني جاء في الحديث او في الاثر اجرأكم على الفتيا على النار فما ينبغي لطالب العلم ان يتسرع في الفضل وما اجمل ان يقول لا اعلم فهي نصف يعني. واذا كان هذا الامام الذي قرأنا الليلة عنه كثيرا ووقفنا على
49:10شيء من حصافته الامام مالك يسأل عن مسائل كثيرة ويقول لا ادري فيستغرب الناس. فيقول اخرجوا الى خارج المسجد واعلنوا في السوق ان مالكا لا يدري هذا لا يعيب ولا يضره ما قوله لا ادري ما منع ان تظرب اليه اكباد الابل هذا هو شأن العلماء فاذا كان ما لك رحمه
49:32والله امام دار الهجرة. يقول لا اعلم في كثير من المسائل فما بالكم اذا كان واحد منا لا يمكن الله تعالى يقول وما اوتيتم من العلم الا قليل قال وسبب العسر ان الانسان اذا سئل عن اشياء متشابهة في اوقات مختلفة
49:55ولم يكن عنده قانون يعمل عليه في تمييزها فما قيل؟ تتشابه كما قال الشاعر وتشاكل الامر فاذا اشتبهت الامور تحتاج الى وقف والى تدقيق وكلما كان الانسان عنده ادوات الاجتهاد يكون اقرب الى اصابة الحق ان شاء الله. لكن
50:15يأتي انسان لا يعرف في اللغة شيئا ولا يعرف في اصول الفقه شيئا وزاده ضئيل في الفقه مثلا وفي بقية في العلوم الاخرى من ناسخ ومنسوخ ومطلق ومقيد ثم يأتي اما الانسان اذا توفرت عنده ادوات الاجتهاد
50:35فانه حينئذ يكون اقرب الى ان يفتي فيما يسأل عنه ولم يكن عنده قانون يعمل عليه في تمييزها الا ما يعطيه الا ما يعطيه بادئ النظر في الحال. يعني قريحته ما يهبه الله سبحانه وتعالى. الناس يختلفون كما ترون
50:56الناس مهما تعددت حقيقة ومواهبهم فانهم يختلفون في الذكر. فالله سبحانه وتعالى يعطي هذا ذكاءا نادرا وهذا دون وهذا دون هذا. هذا يعطيه الله سبحانه وتعالى قوة في الحفظ وهذا يكون متوسطا وهذا دون ذلك. ربما
51:16اتجد انسان ليس عنده الذكاء المفرط ربما تجد من يفوقه. لكن هذا يهبه الله سبحانه وتعالى اخلاصا ورغبة صدق لطلب العلم فتجد ان الله سبحانه وتعالى ييسر له الامر. ويهب له من امره رشدا. فتجد انه يحوي
51:36ثروة عظيمة. واذا اردت ان تعرف ذلك تماما فوازن بين الطلاب. قد تجد طالبا يأخذ الاول في كلية من الكلية واذا ما اجتمع ببعض زملائه تجد ان هذا عنده من العلم اكثر. لان هذا تجده يقرأ للعلم وهذا يقرأ للامتحان
51:57فشتان بينهما. هذا قد يكون ذكاؤه اشد وهذا قد يكون ذاك وقل لكن ما عنده من الاخلاص من الصبر من التحمل من الرغبة من الحرص انه اذا حفظ شيئا لا يهمله ولا يفرط فيه. كالذي يحفظ القرآن ويهمله. وانسان يحفظه مع انه تعب في حفظه لكنه حافظ عليه
52:22لا شك انه امتاز على الاخرة الله سبحانه وتعالى جعل الناس درجات قال ولم يكن عنده قانون يعمل عليه في تمييزها الانسان اذا رأى ان غيره قد امتاز عليه في امر
52:39فليحمد الله سبحانه وهو يسأل الله سبحانه ان يعطيهم ما اعطاه من الخير. لا ينبغي للانسان هو يغبطه نعم جائز لكن ان تحسده لا الحسد يفسد الجسد وينهك الاود اي القلب. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول دب اليكم دار الامم من قبلكم والحسد والبغضاء. لكنني اقول لكم اني
52:59العلم لابد له من مواضيعه في مقدمة ذلك الاخلاص وتقوى الله سبحانه وتعالى. فاذا ما اتق طالب العلم رب فهو اخلص في طالب العلم وصبر وتحمل فان الله سبحانه وتعالى لا يضيع جهده. والله لا يضيع اجر من احسن عملا
53:20قال ولم يكن عنده قانون يعمل عليه لتمييزها الا ما يعطيه بادو النظر بادئ النظر في الحال جاوب فيها بجوابات مختلفة. يعني الانسان يسأل عن قضية ليست عنده اصول ثابتة مستقرة
53:40اليها فمجرد ان يرد هذا الفرع يرده الى الاصل. لكنه في هذه الحالة عنده بادئ دينار يفكر في المسألة ويفتي فيه. وربما تكون فتواه لم تكن مبنية على اسس ثابتة
53:59وانما مسائل اجتهادية. فبعد فترة يدقق النظر ويمعن ربما يتغير نظره. وربما يقف على حجة احد اللاعبين وربما يقف على دليل لم يبلغه سابقا. كما رأيت في شأن الائمة الاربعة رحمه الله بل قبلهم
54:19الصحابة قد يقول احدهم قولا ثم يقول قولا اخرا ليس ذلك تناقضا ولكنه يفتي في مسألة او يسأل عن بامر فيبدي فيه رعيا ثم بعد ذلك يسأل مرة اخرى فيظهر له الحق في خلافه فيرجع عن ذلك القول. ولو تتبعت
54:39ثم رأى العلماء لوجدتم انهم نفصوا على ذلك في مثل هذه الامور قال جاوب فيها بجوابات مختلفة. فاذا جاء من بعده احد فرام ان ان يجري تلك الاجوبة على قانون
54:57واحد واصل واحد عسر ذلك عليه. يعني اذا جاء بعد ذلك التلاميذ او من بعدهم. ثم وقفوا على عدة اقوال لهذا الامام. او لهذا العالم وجدوا عدة اقوال اذا صعب عليهم بعد ذلك فلا بد من دراسة هذه الاقوال. وامعان النظر فيها والتدقيق فيها
55:24ومحاولة معرفة علل تلك الاحكام والجاء الى اصولها لعله يترجح عنده قول من تلك الاقوال ان كان هذا القول او ذاك له دليل ربما كان الامر فيه ايسر واسهل. لكن اذا كان الدليل عقليا
55:47ليس نقليا فهو يحتاج الى امعان نظر اكثر وتدقيق. هذا هو ما يشير اليه المؤنف قال وانت تتبين ذلك من كتبهم فهذه هي امهات هذا الباب. نعم عندما تقرأ في كتب الفكر نحن الان نقرأ في
56:06كتاب كما ترون كتاب اجمل مؤلفه واوجز المسائل وحذف عن الاف المسائل الفرعية ومع كذلك كم امضينا في دراستك؟ فما بالكم لو دخلنا في كتاب ككتاب المجموع للنووي او المغري لابن قدامى او المحلل ابن حزم
56:26او غير ذلك من الكتب ماذا الكبيرة الواسعة؟ هذه مليئة بالفروع اذا انت تحتار فيها اذا هذه من الكتب التي قربت ماذا مسائل الفقه الى اذهان الطلاب خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.