استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال المصنف رحمه الله مسألة واختلفوا من هذا الباب في الصنف الواحد من اللحن الذي لا يجوز فيه التفاضل. الان سيدخل المؤلف في اللحن واللحم ايضا من الامور الهامة التي لا يستغني عنها الناس في حياتهم. لكننا عندما نلقي نظرة فاحصة دقيقة على اللحم
0:23نجد حقيقة انه يختلف من حيث انواعه. فهناك لحم السمك الذي يستخرج من البحر من الحوت سمك بجميع انواعها حتى ان السمك تجده انواع. وهذا يعرفه اهل الخبرة ومن يأكل ذلك ايضا
0:41كذلك تجد بهيمة الانعام وهي ليست ايضا نوعا واحدا انك تجد فيها الابل وكذلك البقر والغنم فهل تعد صنفا واحدا؟ وهناك من الوحوش ما يشبهها وقد عرفت ذلك فالصيد ايضا
0:59ايها الاخوة الفقه ابوابه مرتبط بعضها ببعض فاذا فككت الرابط بينهما لا تستطيع ان تجمع علما. لكنك عندما تربط بعظها ببعظ فترون مررنا بالزكاة. وايضا له علاقة بالصيد هذا سنتكلم عنه ان شاء الله. اذا ايظا وهناك ايظا لحم الطير
1:26فهل هذه كلها نوع واحد فما هي الرواية للشافعي؟ الامام الشافعي يرى ان اللحوم مهما تعددت انواعها واصنافها مصادرها التي تأتي منها سواء كانت تعيش في البر او في البحر او كانت مما يطير فكل
1:50كلها يجمعها صنف واحد هو اللحن هذا هو ماذا؟ مذهب الامام الشافعي في رواية على العكس من ذلك مذهب الامام ابي حنيفة وهو ايضا وهو ايضا قول للامام الشافعي ورواية للامام احمد وايضا احمد له رواية مع
2:10الشافعي في التي ذكرنا لان له ثلاث روايات في هذه في هذه المسألة اذا القول الاول ان اللحوم كلها تندرج تحت جنس وصنف واحد. مهما تعدى مصادرها واختلفت اسماؤها فهي جنس واحد. لانها تلتقي كلها وتنضوي تحت كلمة لحن
2:37ابو حنيفة على العكس من ذلك يرى ان اللحوم اجناس مختلفة دليل انك تأتي للنوع الواحد فتجده ايضا اجناسا. فمثلا نأخذ بهيمة الانعام. فيها الابل وفيها البقر والغنم. اذا يعد هذه اصنافا ثلاثة
3:01فلك ان تبيع لحم البقر بلحم الغنم ولا تفاضل هنا. يعني لا يوجد الربا لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال فاذا اختلفت هذه الاجناس فبيعوا كيف شئتم اذا كان يدا بيده
3:21واما الامامان مالك واحمد في روايته الثالثة فيرون ان الحيوانات اربعة انواع ثم يعودون فيضمون الثالثة الى الرابع فيجعلون بهيمة الانعام والوحوش صنفا واحدا يدخل في ذلك الربا حمار الوحشي بقر الوحش لتشابهها مع بهيمة الانعام وقد عرفتم في الحج
3:52ان الانسان اذا صاد صيدا فانما ماذا يفديه بمثله؟ وما له ما ليس له مثل فانه بعد كذلك يرجع الى قيمته وان القليل كما عرفتم يخرج به حفنة من طعام يعني الصغير. لذلك كله مر ايضا في الحج
4:12اذا هذا هو القول الثالث اذا يعدونها انواعا ثلاثة بهيمة الانعام والوحوش صنف واحد الطير صنف وبعد ذلك ايضا اذا ما لك واحمد يقسمونها انواعا ثلاثة او اقسم من ثلاثة والشافعي
4:34في قول الله يعدها صنفا واحدا تحتوي كلها تحت كلمة لحم وابو حنيفة يعدل ذلك ولا شك ان قول ابي حنيفة هو ايسر للناس وهو الذي مر ايضا مال اليه المؤلف
4:52ولعلكم تلاحظون ان المؤلف في ابواب الربا يميل كثيرا الى مذهب الحنفية قال واختلفوا من هذا الباب في الصنف الواحد من اللحن الذي لا يجوز فيه التفاضل فقال مالك رحمه الله اللحوم ثلاثة اصناف قال مالك واحمد. اذا نحن قلنا النوع الرابع ينضوي
5:18روايات تحت النوع الاول فتدخل الوحوش تحت بهيمة الانعام. ولذلك يعبرون عنها بتعبير دقيق جيد لان الفقهاء رحمهم الله دائما نجد ان تعبيراتهم فيها دقة وفيها ايظا حيطة فيقولون ذوات الاربع
5:40الاربع يدخلون فيها بهيمة الانعام والوحوش المأكولة. المقصود بها الحيوانات اي الصيد الذي يؤكل قال فقال مالكنا اللحوم ثلاثة اصناف ولحم ذوات الاربع صنف ولحم ذوات الماء صنف. ذوات الاربع بهيمة الانعام مثلا الحمر الوحشية. البقر الوحشي كذلك
6:10ايضا الماعز وغير ذلك ايضا ربا كل هذه تدخل في هذا النوع ولحم الطير ولحم الطير كله صنف واحد. اذا ما له اربع صنف من بهيمة الانعام والوحوش صنف وبعد ذلك النوع الثالث هو السمك تنفيذا للاصناف ثلاثة
6:37ولحم ذوات الماء صنف ولحم ولحم الطير كله صنف واحد ايضا. قال وهذه الثلاثة الاصناف مختلفة يجوز فيها التفاضل. هذا الان سيأتي المؤلف بامثلة يسيرة يطبق هذا مثل الفرائض. انتم ترون ان الانسان يحفظ
6:57وربما يحفظها حفظا دقيقا لكن المهم هو التطبيق اذا جاء يطبق على المسائل هل هذا الحفظ نفعه ففهم ما حفظ او لا؟ الحفظ لا شك انه جيد مطلوب وبخاصة مثل علوم الفقه واللغة. لكنه ينبغي ان يصحبه الفهم
7:20فلو انك حفظت مثلا في الفرائض مثلا الابيات المعروفة ثم جئت لتطبق ينبغي ان تكون عالما بما حفظت فتأتي لهذه المسألة التي يقول انه تحل المسائل كذلك حين ربما تحفظ القوانين وكذلك ايضا القواعد في الحساب وفي الرياظيات وعند التطبيق يتبين هل هذا
7:46الحفظ صاحبه الفهم او لا وهكذا. حتى بالنسبة للفتي ايضا قد تحفظ متنا. فاذا جئت لتبين المراد حينئذ يتضح هل انت فهمته او لا قال وقال ابو حنيفة رحمه الله كل واحد من هذه هو انواع كثيرة. اذا مذهب ابي حنيفة فيه توسعة
8:12لان هذه الانواع بهيمة الانعام هي انواع فلك ان تبيع بعضها ببعض حتى بعضهم يقول وايضا ان ايضا الضان ان الله تعالى يقول ثمانية ازواج من الظأن اثنين ومن المعز اثنين قل الذكرين حرم الى اخر الاية
8:32التي في سورة الانعام قال وقال ابو حنيفة كل واحد من هذه هو انواع كثيرة والتفاضل فيها جائز الا في النوع الواحد بعينه ما تأتي الى لحم بعير فتستبدله بلحم بعير الا اذا وجد التساوي والتماثل الذي عرفنا
8:55الان كررنا كثير التماهر والتساوي والوصف ارجو ان يكون متضحا وللشافعي رحمه الله قولان احدهما مثل قول ابي حنيفة انها اجناس متعددة انها اجناس متعددة والثاني والاخر ان جميعها صنف واحد. وهذا ايضا ينبغي ان ننتبه له الان حتى ندرك المراد. حتى نفرق بين اقوال الائمة
9:26وابو حنيفة يجيز لحم الغنم بالبقر متفاضلا. لماذا؟ لانه عدها هذه اللحوم اجناس والنوع الواحد ادخل تحته عدة اجناس. فيرى ان لحم الضأن جنسا ولحم البقر جنسا ولحم الابل جنسا وكذلك ايضا مثل الظبا فلو استبدلت
9:55هذا بهذا الاجاز مع التفاضل فاذا اختلفت هذه الاجناس فبيعوا كيف شئتم يعني لك ان تستبدل يعني كيلو من لحم الظاء باثنين من لحم ماذا الابل عند ابي حنيفة لماذا
10:13لان الجنس قد اختلف. هما نوع واحد بهيمة الانعام. لكن هذه جنسها الابل وهذه جنسها وانت عندما تنظر اليها من ناحية الثمن والطبائع تجد ان الابل تختلف في طبائعها عن
10:33عن الغنم تجد ان الغنم تتصف بالهدوء وان الناس يميلون الى لحم الضأن اكثر هذا امر معروف ولذلك اذا جئت الى تقدير الاسعار تجد ان اغلاها الضان ثم يليه البقر ثم بعد ذلك يليه ماذا؟ لحم الابل. اذا هي مختلفة لكن نحن لا يهمنا
10:55هنا الاسعار انما يهمنا اتحاد الجنس او اختلافه قال وابو حنيفة يجيد لحم الغنم بالبقر متفاضلا. ومالك لا يجيزه. لماذا لا يجيزه؟ لان مالكا في الرواية الاخرى يعتبرون ذلك نوعا واحدا. يعتبرونه نوعا واحدا
11:19ما لها فرق بين لحم البقر والظان ولا بين لحم الابل والبقر ولا بين لحم ايضا البقر والابل. فهذه كلها يعدونها جنسا واحدا. متى يجوز اذا وجد التماثل واذا لم يوجد تماثل فلا لكن لو انك بعت لحما يعني استبدلت لحم طيرك
11:48بلحم ظأن اللجاجة عند المالكية والحنابلة وهذه التطبيقات التي يريد ان تنتبهوا لها قال والشافعي لا يجيز بيع لحم الطير بلحم الغنم متفاضلا. لماذا؟ لانها كلها عنده جنس واحد على الرواية الاخرى التي انفرد بها. واحمد اذا وافقه في الرواية الثالث
12:17لا يجيد في ذلك الامام الشافعي لا يجيز لك ان تبيع طير بلحم بقر ولا ان تبيع مثلا سمكا بلحم لماذا؟ لانها كلها عنده جنس واحد. فاذا اختلفت هذه الاجناس فبيعوا كيف شئتم. فكيف
12:37تبيع جنسا بجنس مثله مع وجود التفاضل. فاذا وجد التساوي نعم انما اذا وجد التفاضل والشافعي لا يجيز بيعه لحم الطير بلحم الغنم متفاضلا ومالك يجيزه. ومالك يجيزه لماذا واحمد
12:58لان هذا لا يرد عليهم هذا صنف وهذا صنف فلا ما لعنت بيعة صنفا بصنف اخر او جنس يمكن صنف هذي مشكلة على بعض تبي عجيزا بجنس اخر متفاضلا اذا عند مالك يجوز لان هذه جنس وهذه جنس فاذا اختلفت هذا الناس فبيعوا كيف شئتم واه الشافعي يرى كل هذه اللحوم
13:23ومهما مع تنوعها واختلافها هي جنس واحد يجمعها كلمة لحم قال وعمدة الشافعي رحمه الله قوله صلى الله عليه وسلم الطعام بالطعام مثلا بمثل هذا ليس نص نصا في المسألة كما ترون
13:43وانما الطعام بالطعام من ناحية الطعام. فان هذه هي اللحوم انما هي تدخل يعني لها طعم فتدخل فهل هي داخل او لا نحن نجد ان معمر راوي الحديث لما ذكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الطعام بالطعام
14:06قال وكان طعامنا يومئذ الشعير. والطعام اذا اطلق في الحقيقة لا ينصرف الى اللحن انما ينصرف الى ماذا ما اعتاد الناس ان يقتاتونه. كما قال المالكية ما كان قوتا مدخرا فيدخل
14:25في ذلك البر ويدخل الشعير ويدخل ايضا الدخن والذرة والسلك والقطنيات التي مرت بنا هذه فهل يدخل اللحم فنعده او لا؟ هذا حقيقة محل خلاف. اذا الشافعية اخذوا بعموم الحديث
14:46قال وعمدة الشافعي قوله صلى الله عليه وسلم الطعام بالطعام مثلا بمثل. ولانها اذا فارقتها الحياة زالت الصفات التي كانت بها تختلف. يعني الطعام مثلا بمثل يعني عند التماثل لا مانع كما عرفت
15:06اجازة هذا في الربويات الاصل الست التي رأيتم عند التماثل يجوز فما بالك بغيرها؟ من باب اولى ولانها اذا فارقتها الحياة زالت الصفات التي كانت بها تختلف ويتناولها اسم اللحم تناولا واحدا. ولانها اذا
15:25فارقت الحياة زال عنها الاسم وكلها تدخل تحت ماذا لحم لكننا لا نسلم هذا نحن اذا جئنا كان بين ايدينا لحم جمل. ولحم ظاء ولحم بقر. نحن نظيف الى اصله فنقول هذا لحم بقر
15:45وهذا لحم ظان وهذا لحم جمل. اذا نعرفه بالاظافة فنرده الى اصله كما سيأتي بعد قليل. في بيع الدقيق بالقمح الذي هو اصله اذا هذا القول غير مسلم. الشافعية هذا هو تعليل لكن لا لا يسلم لهم ذلك. لماذا
16:08لانهم يقولون اذا ذبحت اصبح اسمها اللحم لكنك لحتى تفرق بينها تضيفها الى الاصل. فتنسبها الى الاصل فتقول هذا لحم طير هذا لحم سمك هذا لحم غنم هذا لحم بقر وهكذا
16:29قال وعمدة المالكية ان هذه اجناس مختلفة. ووجب ان يكون لحمها مختلفا المالكية قالوا اجناس انها اجناس مختلفة فينبغي ايضا ان تكون ايضا اجناسا مختلفة والحنفية تعتبر الاختلاف الذي في الجنس الواحد من هذه
16:52وتقول ان الاختلاف الذي بين الانواع التي في الحيوان اعني في الجنس الواحد كانك قلت الطائر هو الاختلاف الذي بين التمر ما معنى الطائر هو وزان يعني الحنفية يقولون هذه الحيوانات نحن نجدها جناسا مختلفا
17:16اليس حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فرغ بين الذهب والفضة مع ان كل واحد منهما نقد الجواب وبلا كل منهما ثمن للمتلفات او قيم للمتلفات واثمان لرؤوس الاموال. هي رؤوس الاموال وبها
17:38ومع ذلك عدهما الرسول صلى الله عليه وسلم صنفين البر والشعير ايضا حدهما صنفين. كذلك ايضا الملح والتمر وهكذا. اذا هذا يوازن ان يساوي. فما دام تلك تعد اصنافا فكذلك ايضا هنا ينبغي ان نساويها بها
18:06فنقول انها اصناف ايضا اي اجناس مختلفة لماذا قلنا عن تلك بانها اصناف مع انها يجمعها كلمة الطعام جعلناها اصناف وهنا تجتمع تحت كلمة اللحن فلماذا ننفي عنها ايضا تعدد الاجناس والاصناف؟ لا شك انه
18:31تعليل وجيه وللمؤلف الحق بان ايضا يعني يتأثر بمذهبه. واعتقد اي واحد يدرك هذا هناك نجد ان تلكم المطعومات جعلت اصنافا وانواعا. هيء كذلك هنا جعل تصنع وايضا الانسان عندما يدقق في الامر لا يمكن ان ان يجعل لحم البعير كلحم لا من حيث الطعم ولا من حيث
19:00استواء ولا من حيث الجودة ولا من حيث ايضا طريقة التغذية وغيرها فهذا يختلف عن هذا اذا حقيقة هناك اختلاف لكن هل وجود هذه الاختلافات تجعلها يعني صيفين او انها لا تبعدها فنحن رأينا وجود اتفاق كبير بين البر والشعير
19:26ومع ذلك قلنا انهما صنفان وليس صنفا واحدا والحنفية تعتبر الاختلاف الذي في الجنس الواحد من هذه وتقول ان الاختلاف الذي بين الانواع التي في الحيوان اعني بالجنس الواحد منه كانك قلت الطائر هو
19:47الاختلاف الذي بين التمر والبر والشعير. يعني هو كأنك تقول الخلاف او تنوع الطائر كالتنوع الذي بين البر والشعير وغيرها. هذا يوازن هذا يعني انت تجري موازنة. انت اذا اردت مثلا ان تكتب في امر ما فتأتي بشيء يلتقي مع اخر توازنه
20:12وبينهما في اوجه الاتفاق ثم تبين وجه الخلاف تلك مطعومات وهذه لحوم. اذا لماذا جعلنا تلك كلها تدخل وتنفرد عند درج تحت كلمة الطعام وهذه لماذا؟ ايضا اقول انها صنف او نقسمها انواعا ثلاثة كما هو مذهب المالكية والحنابلة
20:37قال وبالجملة فكل طائفة تدعي ان وزان الاختلاف الذي بين الاشياء المنصوص عليها هو الاختلاف الذي ان الميزان الذي تعتمد عليه هو ما تراه بين انواع اللحوم وابو حنيفة كما ترون اراد ان يلحقها او ان يجعل المقياس الدقيق في وجود الفارق بينهما بينها
21:06هو ذلكم الفارق الذي مر بنا بين تلكم الاطعمة بان اصبحت انواعا قال والحنفية اقوى من جهة المعنى. انظروا والحنفية اقوى من جهة المعنى. هذا التعليل الذي ذهب اليه الحنفية قوي
21:25لانه عندما يأتيك الحنفي ويطرح لك هذه الشبهة ويقايس لك هذه المقايسة لا شك كانك تجد ان دليله قوي في هذه المسألة من حيث المعنى. لكن هل هناك نص لم يكن هناك نص؟ والنص الذي تمسك به
21:45الشافعية ليس دليلا صريحا على ما ذهبوا اليه. بل ربما يحتج عليهم به لانه جاء في الاطعمة قال والحنفية اقوى من جهة المعنى لان تحريم التفاضل انما هو عند اتفاق المنفعة
22:02اذا قال والحنفية اقوى من جهة المعنى. لماذا؟ لان تحريم التفاضل هو عند التقاء الاصناف دون التساؤل. فاذا وجد صنف واحد وبيع احدهما بالاخر مع التفاضل فان ذلك لا يجوز
22:22اذا تلك اصناف ايضا هذه ينبغي ان تكون اصنافا قال المصنف رحمه الله تعالى وبهذا نتبين ايها الاخوة ان هذه المسائل لما لم يرد فيها نصوص كثر الخلاف فيها وتعددت اراء الفقهاء واختلفوا في استنباط العلل
22:45وفي وجوهاته الوجوه وفي المقايسة ايضا واذكركم بقول عمر بانه تمنى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم الا وقد بين لهم امورا وذكر منها الربا. الربا هناك امور بينة الله تعالى اصوله. كذلك رسوله صلى الله
23:08لكن هذه المسائل الدقيقة وما سيأتي في مسألة عجوة مسألة مد عجوة ودرهم بمد عجوة درهم سترون اختلاف العلماء فيها يلحقون بها مسائل كثيرة. لماذا؟ هل هي مال ربوي او ليس ربوي؟ لانك ادخلت عليه غيره
23:33قال المصنف رحمه الله مسألة واختلفوا من هذا الباب في بيع الحيوان بالميت. اذا ترون كأن المؤلف مال الى مذهب حنفية وهو حقيقة الظاهر في هذه المسألة ان هذه حقيقة انما هي اجناس متنوعة. ثم ايضا هذا المذهب يلتقي مع رح الشريعة الاسلامية. واصلا انما
23:57الربا لماذا؟ لوجود الغبن والظلم الذي يقع على احد الطرفين. فاذا زال ذلك حقيقة فانها تزول العلة اذا المنع من الربا لما فيه من خطورة ولان الربا الى جانب ما يحصل منه المنظرة ايضا هو
24:20يعين على تفكك المجتمعات. وربما بث ماذا البغظ بين اصناف المجتمع الاسلامي او بين الجسد المسلم الذي وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم لانه كالجسد الواحد والله تعالى عد المؤمنين لانهم اخوة انما المؤمنون اخوة. وبين انهم
24:48بنيان مخصوص في حالة قتالهم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.