شرح اقتضاء الصراط المستقيم لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 119
0:01المهم يقول لا ريب ان منفعته متأولا مجتهدا او مقلدا كان له اجر على حسن قصده وعلى عمله من حيث ما فيه من المشروع له اجر وهو مبتدع لماذا كان لانه متأوه مجتهد
0:25والذكر اصله او الصوم اصله او التهجد اصله اصله مشروع لكن كونه بهذا الزمن او بهذا المكان او على هذه الكيفية غير مشروع فاذا اجتهد الانسان واخطأ في الكيفية او في المكان او في الزمان
0:44فله اجر واجتهاد لكن اذا تبين لهم هدى فقد اتبع سبيل غير المؤمنين وقد قال الله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ومسئه جهنم وساءت مصيرا
1:03المهم ان هذه يا اخواني قاعدة مفيدة حتى في العقائد يعني مثلا الان عندنا رجال علما مجتهدون مخلصون للاسلام وللمسلمين يخطئون في بعض المسائل العقدية هل نقول هؤلاء اثمون فساق
1:23لا والله لا نقول هذا بل ربما انهم عند الله اقرب من كثير من المثبتين لكن نقول هؤلاء نعلم انهم شاهدون ونعلم انهم لا يريدون الا الحق لما لهم من قدم صدق في الاسلام
1:41وفي وفي الدفاع عنه لكن اذا اراد الله عز وجل ان يحجب عنهم الهدى فهؤلاء معذورون ورسول الله عليه الصلاة والسلام يقول اذا حكم الحاكم فاجتهد فاصاب فله اجران وان اخطأ فله فله اجر
2:02فالواجب القول بالقسط وبالعدل وان لا يحمل الناس من احكام الله تعالى ما لا ينطبق عليه والله الموفق تفسير؟ نعم بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد فقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في اقتضاء الصراط المستقيم. وهذا المعنى ثابت في كل
2:32لما يذكر في بعض البدع المكروهة من الفائدة. لكن هذا القدر لا يمنع لا يمنع كراهتها والنهي عنها والاعتياض عنها بالمشروع الذي لا بدعة فيه. كما ان الذين زادوا الاذان في العيدين هم كذلك
2:52بل اليهود والنصارى يجدون في عباداتهم ايضا فوائد. وذلك لانه لا بد ان تشتمل عبادتهم على نوع ما من عباداته تصحيح او نسخة عشان تسامح وذلك لانه لا بد ان تشتمل عباداتهم على نوع ما مشروع في مشروع على نوع
3:22مع مشروع في جنسه كما ان اقوالهم لابد ان تشتمل على صدق ما مأثور عن الانبياء ثم مع ذلك لا يوجب ذلك ان نفعل عباداتهم او نروي كلماتهم لان جميع
3:42لا بد ان تشتمل على شر على ما فيها من الخير. اذ لو كان خيرها راجحا لما اهملتها سريعة فنحن نستر. سبق من جملة في اخر الدرس الماضي انها مهمة جدا
4:00وانه ينبغي الاعتناء بها فلعلكم قدرتموها في غرر الفوائد نعم فنحن نستدل بكونها بدعة على ان اثمها اكبر من نفعها وذلك هو الموجب للنهي. واقول ان اسمها قد يزول عن بعض الاشخاص لمعارض لاجتهاد او غيره كما المعارض للاجتهاد
4:33هل لاحسن انا عندي يا شيخ في قال في جيم لعارض عارض الاجتهاد مات اشار الى الاجتهاد لكن لا عندنا لمعارض الاجتهاد هذي النصرة وهي اقرب الصواب من اذا قرأت
4:52لمعاذ اذا اجعلها نسخة لمعارض الاجتهاد اولا واقول ان اثمها قد يزول عن بعض الاشخاص لمعارض الاجتهاد او غيره كما يزول اثم النبيذ والربا المختلف فيهما عن المجتهدين من السلف. ثم مع ذلك يجب بيان حالها. والا يقتدى بمن استحلها
5:17والا يقصر في طلب وان لا يقصر في طلب العلم المبين لحقيقتها. وهذا الدليل كاف في كان في بيان ان هذه البدعة مشتملة على مفاسد اعتقادية او حالية مناقضة لما جاء به
5:37الرسول صلى الله عليه وسلم وان ما فيها من المنفعة مرجوح لا يصلح للمعارضة ثم يقال على سبيل التفصيل اذا فعلها قوم ذوو فضل ودين فقد تركها في زمان هؤلاء معتقدا
5:57لكراهتها وانكرها قوم ان لم يكونوا افضل ممن فعلها فليسوا دونهم ولو كانوا دون في الفضل فقد تنازع فيها اولو الامر فترد الى الله والرسول وكتاب الله وسنة رسوله مع من
6:17كرهها لا من لا مع من رخص فيها. ثم عامة المتقدمين الذين هم افضل من المتأخرين مع هؤلاء واما ما فيها من المنفعة فيعارضه ما فيها من مفاسد البدع الراجحة
6:37عند البدعة نسخة منها مع ما تقدم من المفسدة لعشقها اقرأ ارجع معارض منه فيعارضه. واما ما فيها من المنفعة فيعارضه ما فيها من مفاسد البدع الراجحة كذا عندك؟ اي نعم
7:04عندنا البدعة تقول البدع ساقطة من الف عندنا البدعة بالافراد نسخة فيعارضه ما فيها من مفاسد البدعة الراجحة منها مع ما تقدم من المفسدة الاعتقادية والحالية ان القلوب تستعذبها وتستغني بها عن كثير من السنن حتى تجد كثيرا من العامة
7:40نحافظ عليها ما لا يحافظ على التراويح والصلوات الخمس ومنها ان الخاصة والعامة تنقص بسببها عنايتهم بالفرائض والسنن ورغبتهم فيها فتجد الرجل يجتهد فيها ويخلص وينيب تنقصه الخاصة والعامة ومنها ان الخاصة والعامة. ومنها ان الخاصة والعامة تنقص بسببها عنايتهم بالفرائض والسنن
8:16ورغبتهم فيها فتجد الرجل يجتهد فيها ويخلص وينيب. ويفعل فيها ما لا يفعله في الفرائض السنن حتى كأنه يفعل هذه عبادة. ويفعل الفرائض والصنع والسنن عادة ووظيفة هذا عكس الدين فيفوته بذلك ما في الفرائض والسنن من المغفرة والرحمة والرفقة والطهارة والخشوع
8:46واجابة الدعوة وحلاوة المناجاة الى غير ذلك من الفوائد. وان لم يفته هذا كله فلا بد ان ان يفوته كماله ومنها ما في ذلك من مصير المعروف منكرا. والمنكر معروفا وجهالة اكثر الناس بدين المرسلين
9:11وانتشاء زرع الجاهلية ومنها اشتمالها على انواع من المكروهات في الشريعة مثل تاخير الفطور واداء العشاء الاخرة بلا قلوب حاضرة والمبادرة الى تعجيلها والسجود بعد السلام لغير سهو وانواع من الاذكار
9:36وانواع من الاذكار ومقاديرها لا اصل له. لا اصل لها الى غير ذلك من سيدي التي لا يدركها الا من استراد من استنارت بصيرته الا من استنارت بصيرته وسلمت سريرته
10:00ومنها مشاركة الطبع الى الانحلال من رقة الاتباع وفوات سلوك الصراط المستقيم. وذلك ان هذا اشد اشد ما في البدع هو هذا ان ان الطبع تسارقه هذه البدعة من حيث لا يشعر الانسان
10:24حتى يهون عليه الاتباع ويكون وزنه قليلا عنده ويكون حريصا على الابتداء نعم. ومنها مصارقة الطبع الى الانحلال من رفقة الاتباع. وفواك سلوك وفواته. وفواكه سلوك الصراط المستقيم وذلك ان النفس فيها نوع من الكبر فتح ان تخرج من العبودية والاتباع
10:57بحسب الامكان كما قال ابو عثمان النيسابوري رحمه الله ما ترك احد شيئا من السنة الا لكبر في نفسه ثم هذا مظنة لغيره فينصلح القلب عن حقيقة اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم
11:17ويصير فيه من الكبر وضعف الايمان ما يحسد عليه دينه او يكاد وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا مع ومنها ما تقدم التنبيه عليه في اعياد اهل الكتاب من المفاسد التي التي توجد في التي توجد في
11:40من النوعين المحدثين النوع الذي فيه مشابهة والنوع الذي لا مشابهة فيه والكلام في ذم لما كان مقررا في غير هذا الموضع لم نطل النفس في تقريره بل نذكر بعض اعيان هذه بعض
12:00اعيان هذه المواسم رحمه الله فصل قد تقدم ان العيد يكون اسما لنفس المكان ولنفس الزمان ولنفس الاجتماع. وهذه الثلاثة قد احدث منها اشياء اما الزمان فثلاثة انواع ويدخل فيها بعض بدع اعياد المكان والافعال
12:27احدها يوم لم تعظمه الشريعة اصلا ولم يكن له ذكر في السلف ولا جرى فيه ما يوجب تعظيم مثل اول خميس من رجب وليلة وليلة تلك الجمعة التي تسمى الرغائب. فان تعظيم هذا اليوم
12:47والليلة انما حدث في الاسلام بعد المئة الرابعة وروي فيه حديث موضوع باتفاق العلماء فضيلة صيام ذلك اليوم وفعل هذه الصلاة وفعله مضمونه فضيلة صيام ذلك اليوم وفعل هذه الصلاة المسماة عند الجاهلين بصلاة
13:14وقد ذكر ذلك بعض المتأخرين من العلماء من الاصحاب وغيرهم والصواب الذي عليه من من اهل العلم النهي عن افراد هذا اليوم بالصوم. وعن هذه الصلاة المحدثة وعن كل ما فيه
13:34تعظيم لهذا اليوم من من صنعة الاطعمة واظهار الزينة ونحو ذلك حتى يكون هذا اليوم في غيره من الايام وحتى لا يكون له مزية اصلا. وكذلك يوم اخر في في وسط
13:54يصلى فيه صلاة تسمى صلاة ام صلاة ام داوود فان تعظيم هذا اليوم لا اصل له في شريعة اصناف