شرح بداية المجتهد {{468}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:02قال المسلم رحمه الله رحمة واسعة الركن الثالث قال وكل امرأة فانها تحل للشرع بوجهين. هذه ايها الاخوة الان سيدخل في الركن الثالث وهو من اهم المشاكل الزواج وتترتب عليه امورا خطيرة
0:22لانه سيتبين في هذا ما نحل وما يحرم وان الذي يحيي انما هو الله سبحانه وتعالى هو الذي يحرره وليس لاحد من البشر ان ينظر بانها لحلال وهذا حرام ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى
0:45هذا حلال وهذا حرام يكذب على الله الكريم سبحانه وتعالى الا ما ليس لك بعلم انما حرم ربي والفواحش ما ظهر منها وما مطن فالفتن حق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به شيطان وان تكونوا
1:05ولذلك المحرمات ينبغي ان يكون الانسان على غير انفه. وينبغي ان في يدي خاصة المسائل قال وكل امرأة فانها تحل للشرع بوجهين ان بنكاح او بملك يمين وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:43قال والموانع الشرعية الا على ازواجهم او ما ملكت انام فانه غير لا يريد قال والموانع الشرعية بالجنة تنقسم اولا الى قسمين موانع مؤقتة يعني مؤقتة لا تتغير لتغير الزمان والاحوال دائما محرمة والبنت والاخت والان
2:13وكذلك وكذلك ايضا المحرمات بالمساهرة في الارض التي سيأتي الحديث عنها نفسيا المسلم لا يجوز الجمع بين الاختين وما بين المرض لكنه اذا ظلمها ولم تكن به عدة فانه يتقدم اليها ويقبضها. اذا هذه هي المسائل الدقيقة وجريمة وعامل
3:15الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ولم يقل ذلك وانما جاء سلفا في كتابه العزيز صلى الله عليه وسلم قال والمواضع الشرعية موانع مؤقتة وموانع غير مؤكدة والموانع المؤكدة تنقسم الى متفق عليها ومختلف فيها
4:04يعني اذا كان رجل امرأة فيما يتعلق بتحريم امها وابنتها وكذلك زواجه بها. ندعوته لمن قال المتفق عليها ثلاثة نسب وفكر ورضاء لا شك ان هذه يريد الكتاب والسنة والاجماع
4:31عن كتاب قول الله سبحانه وتعالى وبنات اخي وبناتي وامهات نسائكم بعد اذن الله في حضوركم ان لم تكونوا دخلتم فلا جناح عليكم فأنتم ترون ان الله تعالى نص على هذه المدرسة بعد ان تجمعوا بين
5:19اذا هذه محرمة هي تنصص على الاهل وايضا من البيان. الله سبحانه وتعالى رضي الله عنهم هل هي مقصودة من الله؟ ام بعضها مقصود ثلاثة نسب وطهر هؤلاء هم مطالبهم من حيث لا شك
6:21والاخوات يعني الذي ذكر منه الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز. ولا تنفعوا معك هذا قال الله سبحانه وتعالى حرم هل معنى هذا يعني قال وطهر ورقان يعني وكذلك الرضاعة ان الرسول صلى الله عليه وسلم
8:05في صحيح مسلم عليه ان الله يقول مظلما قال والمقتنع فيها الزنا والنعان سيعبد المؤنث لكل واحد منهما مسألة مستقلة قال وغير المؤذن بمنقسم الى بدعة احدها مانع العدد يعني
8:54والثاني مانع الجمع يعني لا يجوز للانسان ان يجمع بين ولا بين مرة ولا بينه وبين نفسه والطالب مانع مانع الرزق غير هذا من الموانع نعم. والراجل مانع الكتب. لكن المانع ان يكفيه ايضا خلاف
9:15الرسول صلى الله عليه وسلم قال النبي عمرو ابن مشورة وقال فيها وخابع مانع الكفر. كذلك الكفر والخامس مانع الاحرام وان جمهور العلماء يعني ان يتزوج ولا ان يتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حياة
10:17تزودها وهو حرام المحرم واما صاحبة القصة صلى الله عليه وسلم فزيدهم وهو حلال وان الواحد ذكر ان الرسول تزوجها وهو حلال وان العلماء اليوم ان ابن عباس لم يعلم بذلك الا اذا احرم الرسول صلى الله عليه
10:50ومنها انه صغير الى غير ذلك من الاقوال المرة الاولى وسنعود الينا ان شاء الله مرة اخرى. لان المعلم سيعبد صغير والثالث مانع المرض الانسان الذي يكون مريضا اولا والسابع مانع العزة على اختلاف في عدم تأبيده
11:26اتعلمون ان الرسول صلى الله عليه وسلم والكامل مانع التطبيق ثلاثا للمطلق. لذلك المقلب ثلاثا لا تحل له حبة في مزاج غير كما جاء بذلك الله عز وجل لكن الخلاف ايها الاخوة
11:52ان شاء الله وهي من المسائل التي سبحانه وتعالى يحيى قال مانع الزوجية. مانع الزوجية ان يتزوج امرأة. نسأل الله العافية قال رحمه الله ما الموانع الشرعية بالجملة اربعة عشر مانعا. الآن جمع المؤبد وغير المؤبد
12:32مختلف فيها ثم سيأخذها ان شاء الله بشيء من الناس في هذا الباب اربعة عشر بطنا قال القتل الاول هذه التقسيمات ايها الاخوة كما ترون لماذا؟ يعني اخذنا كما يقولون اخذنا كل عمود
12:59مسألة والحكم على الشيطان ان الذين ولذلك هذه المقدمة الطيبة التي يذكرها المهندس في فهم بعض النساء قال واتفقوا على ان النساء اللائي يحرمن من قبل النسب السبع المذكورات في القرآن. بعض العلماء يقول
13:43التي ذكرت في نهاية تحريم المحرمات اية تحليل المحرمات ما هي المذكورة سبحانه وتعالى هؤلاء عن طريق النسب كتاب الله عز وجل. ولم يخالف في ذلك احد من ولم يشر احدنا لرب تحريم هؤلاء لان تحريمهن واضح
14:33في كتاب الله عز وجل قال السبع المذكورات بالقرآن الامهات والبنات ايها الاخوة هي رحمة ليس الاصل من ذلك ان يقتصر عليها يدخل في ذلك حرمت عليكم امهاتكم فكل ذنب يذكر بذلك
15:21اباه هريرة رضي الله عنه عندما عندما جاء وتكلمنا عنها كثيرا اما صلاة الحج عندما كنا نتكلم عن ماذا عن السائل كان يقول هذا ام اسماعيل يقول فيك يعني ايها العرب
15:54العلم كلها حقيقة نفسيات مقبولة وواقعة. فبعضهم قال كان العرب يتنقلون في سنوات لان مواضع نزول الماء هذا الى الغائب على حال العرب فيما مضى اذا يا بني ماء السماء القصد من ذلك هو انكم استعرتم بتتبع ما لمياء الذي تنزل من السماء
16:48هذا يعني هذا كما تعلم عندما كانت وقصتها المعروفة الله سبحانه وتعالى رواية ابن حاتم وغيره انما هو من السماء الى المسجد الى ذلك نسخة من ادم. وبعضهم يقول اننا على
17:34يعني اما الرسول صلى الله عليه وسلم. لكن القصد من ذلك ان ان كانت معروفا فقيل على كل حبيب هذا الذي خرجت فيه ان انزل وفيما يتعلق ايضا باتمام الاب ايضا على الجد
18:30اللهم صل على نبينا ادم يا حور فالحال بالنسبة وبعد يقول ان المزاد موجود لكن القرآن له سفينة ايش لله سبحانه وتعالى واسأل الاية لا يقولون هذا ليس مجازا وانما هو ايجاز بالحج
19:46يعني لمن يعرض على المسلم ان يتغير ولماذا الله سبحانه وتعالى امام امه ولان الزواج سبحانه وتعالى من سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى استئناف قال الامهات والبنات الله سبحانه وتعالى امر كيف نشأ الله
22:31هذه زوجة قالوا المهام والبنات والاخوات لان ايضا لانه ولا ولا قال والعمات ان المحرمات وكذلك ايضا ما على حالة فانها فاذا هؤلاء احدا من اعوذ بالله وبنات العمال واتفقوا على ان الام ها هنا
25:37على ان الامة هنا اسم لكل انثى لها عليك ولادة من جهة الذل او من جهة يعني لا قال والبنت اسم لكل. لك عليها ولادة من قبل الابل. او من قبل البنت او مباشرة. يعني شيء اخر
26:14يعني واما الاسلوب اسم في كل رؤية شعرة كف لاحد افضيك او مجموعهما اعني الاب والام او معهما يقولون لمن هديت من من قال والعمد اسم لكل انثى هي ام لابيك او لكل ذكر له عليك ولادة حتى ولو الله يدخل الجنة
27:32لكل انثى لها عليك ولادة اسم لكل انثى لاخيك عليها ولادة عن ملائكة الاخرة الرسول صلى الله عليه وسلم قال اسم وبنات الاخ اسم لكل انثى. لاخيك عليها ولادة من قبل امها او من قبل ابيها او
28:19وبنات الرشدي اسم لكل انثى عليها ولادة مباشرة او من قبل امها او من قبل ابيها قال فهؤلاء الاعيان محرمات ولا خلاف اعلمه في هذه الامة والاصل فيها قول الله تعالى قل لمن عليكم في هذه الاية
28:48قال واجمعوا على ان النسب الذي يخرج يحرم الوطن كذلك خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة