استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:02قال المصنف رحمه الله تعالى واما المسألة السابعة وهي اشتراط الايمان في الرقبة ايضا فان مالكا والشافعي اشترطا ذلك. ان مالكا والشافعي واحمد ثم الشوراني واجاز ابو حنيفة ان تكون الرقبة غير مؤمنة. وهي رواية
0:27قال وسبب اختلافهم هو هل يحمل المطلق على المقيد في الاشياء التي تتفق في الاحكام وتختلف في الاسباب وحكم حال هذه الكفارات مع كفارة الظهار فمن قال يحمل المطلق على المقيد في ذلك؟ قال باشتراط الايمان في ذلك انتم تعلمون العلماء الذين اشركوا فيها
0:52مؤمنا لهم وجهة نظر ولهم مأخذ تأخير فهم يقولون عندما تغتفر رقبة مؤمنة ان في ذلك مصانع. لان هذا العبد الذي كان في الرزق مشغولا بخدمة سيده عن خدمة خالقه
1:12كان مشغولا بحفظ طاعة سيده عن طاعة خالقه. نعم هو يؤدي الواجبات المتعينة لكن تقوده فاذا اعتق انسان مسلم فانه يتقرب لطاعة الله سبحانه وتعالى. يتفرغ ايضا لعبادة الله سبحانه وتعالى يتقرب الى الله سبحانه وتعالى باعمال البر
1:38والله هذا النقص الغائب في في بعض الاحكام يجول فيصبح كاملا كغيره من الحرام. وانتم تعلمون لما كان يشير الى مضى الى قاعدة المشقة يوم ان كانت تحقيق سبعة منها النقص. ومن النقص انما هو رزق
2:05ولذلك نجد انه خفف عنه كثير من الاحكام. فاذا ما تحرر هذا العهد المؤمن اصبح حرم اصبح انشغاله يعني شغله جميع اوقاته بطاعة سيده ان يتجه الى طاعة مولاه الى
2:25الله سبحانه وتعالى وان يكون ايضا كغيره من الناس كغيره من الاحرار ايضا تطبق ومن حقه احكام الشريعة الاسلامية التي تطبق في حق فتتغير الحال واما الكافر فلا ان هذه ايضا مزايا وعلل موجودة في العبد المسلم لا تتوفر ايضا في ذلك
2:54قال فمن قال يحمل المطلق على المقيد في ذلك قال باشتراط الايمان في ذلك حملا على اشتراط ذلك في كفارة لقوله تعالى في قوله تعالى فتحرير رقبتي مؤمنة ومن قال لا يؤمن وجب عنده ان يبقى موجب اللفظ على اطلاقه
3:15خلاف في هذه المسألة يدور هل يؤخذ بهذه معا وبظاهرها دون ان يقيدها؟ او لابد ان يقيدها. الظاهر ان مذهب الجمهور في هذه المسألة هو اولى وقد ذكرنا العلة التي يتميز بها العبد المسلم لاصبح حرا عن غيره
3:38خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.