استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:03قال المصنف رحمه الله تعالى الجملة الاولى وهذه الجملة فيها ثلاثة فصول الفصل الاول في معرفة الايمان المباحة وتمييزها من غير المباح. هناك ايمان ايمان ربما تقسم بعض العلماء يقسمها اقسام خمس. وهناك اليمين التي يؤديها الانسان حرصا على سلامة
0:31كما في قصة سويد بن رحمة فانه كان مع نفر من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وفيهم فاتقوا بعدو فامسكوا به فحلق سويد رأى ان بقية القوم توقفوا في ذلك تحركوا فحلف بالله انه اخاف
0:55وكان ذلك سببا في فعلك فلما جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتم تعلمون ان الصحابة رضي الله عنهم لا يقبلون على امر الا وقد استجابوا فيه رسول الله. وان كانوا بعيدين عنه فانهم يسألون عن ذلك بعد وقوعه. فاسرع الى رسولنا للسلف
1:17وما كان من الرسول صلى الله عليه وسلم الا ان يقول له صدقت انما المؤمنون. المسلم اخو المسلم. اذا هو صدقة في قوله هذه الجديدة التي تقسم بها لتنقذ اخاك المسلم من الهلاك
1:37وهناك يمين ممدوء وانتم تعلمون ان الكذب لا يجوز الا في مواضع ثلاثة في الحرب واجب على امرأته وفي الصلح يعني وجدت قبيلتين بينهما كما حرمته ربما تكون الحرب فتسيل الدماء تقطع الرقاب فتسيل الدماء
2:00لك ان في هذه الحالة بين الخوين صالحين. وتريد ان توفق بينهما وتقلب النفوس فلا مانع في هذه الحالة ان تكذب هذه يسمونها القسم المندوبة. وهناك الثالثة القصة المباحة التي هي تقسم على فعل مباح. والقسم الرابع المكروهة بان تقسم على فعل مكروه او
2:30وهناك القسم النوع الخامس وهي القسم او اليمين المحرمة. صاحبها صاحبها هذه الماء والمعلق لم يفصل هذا وربما احيانا كما ترون يفصل المسائل لاننا نجد ان البلس موت المقام يحتاج الى بيان. وخصوصا المباحث التي معنا ولبس تأتي في النور وانها لا بعلاقة بعلم
3:06قال الفصل الاول في معرفة الايمان المباحة وتمييزها من غير المباحة الثاني في معرفة الايمان اللغوية والمنعقدة الثالث في معرفة الانسان يتحدث مع زميله يقول لا والله وتالله يعني امير يعني اليمين الذي تمر على اللسان
3:30لا يقصدها لا يعقد عليها القلب وانما مجرد تمر على لساني الثالث في معرفة الايمان التي ترفعها الكفارة والتي لا ترفعها. ما هي الايمان التي ترفع الاخبار؟ هي الايمان يقسم الانسان وهو صاحبه او يؤسف ان يقسم على فعله شيء فلا يفعله. او ان يقسم الا يفعل شيء فيفعله
3:57لكن الايمان التي لا تختارك فيها هي اليمين الرموز التي لا تنجز صاحبها في النار انسان يقسم ويمسي مؤمنا بالله او يقسم على ان هذا حق له. ايتبع به الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من اقتطع ما يملك مسلم في حديث اخر لعل احدكم يكون
4:27فمن قضيت له من حق اخيه شيئا فليأخذ رادعه لا يتصور المسكين الذي قد يحكم له من الاحكام لكن الادلة مع الطرف الاخر والشهود معه فيحكم بهذا هذا الحكم لا يخرجك من العقوبة ومن المسئولية امام الله سبحانه وتعالى. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من اقتطع
5:07ان من طوقه الله سبحانه الى يوم القيامة. لكنك انت الذي تعلم له. ومن هنا يأتي الفرق بين الشريعة والقادة القانون والاحكام القانونية ما يحكم فيها وانتهى الامر. اما الشريعة فالانسان عنده ضمير يؤنبه
5:27صاحب الضمن لا يرضى ان يأكل مال غيره. ولا ان يعتدي على حق غيره. وان اعطي هذا الحق فهو لا تقبله نفسك من كافر ومنه كما يفر ماذا الصحيح من المديون؟ لماذا؟ لان هناك ضمير هناك وادعا دينيا
5:47هذا النور يعلم ان عليه رقيبا يعلم ان هناك من يعلم السر واخطأ سروا قولكم او انه عليم بذات الصدور لا يعلم من خلق وهو الله الخبير. فالمؤمن الحق اذا ادرك ذلك غاية نيران
6:07ولا مثقال ذرة من حق اخيه المسلم بغير حق الا ان يعطيه خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.