استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الفصل الخامس واختلفوا فيما افتتح المسلمون من الارض عنوا مسألة مهمة ايها الاخوة والارض تنقسم الى قسمين والمؤلف تكلم عن قسم واحد منها لانه هو وهو الذي وقع فيه اختلاف في زمن الصحابة رضي الله عنهم لكن ذلك الخلاف سرعان ما انتهى
0:26بعد ذلك الخلفاء والائمة على المنهج الذي سار عليه عمر ابن الخطاب رضي الله عنه والتقى حوله ايضا معه سبحان رضي الله عنه واصله ايضا لم يكن ذلك قولا انفرد به عمر
0:43وانما هو فهم فهمه من كتاب الله عز وجل بتنبيه ايضا عن بعض الصحابة رضي الله عنهم جميعا خالفهم ولذلك ركز المؤلف على هذا القسم ونحن ينبغي ان ننبه الى الامرين معا
1:00ولذلك نقول ان الارض على قسمه الارض التي يحصل عليها المسلمون تنقسم الى قسمين. ارض صلح وارض وارض عنوة. يعني ارض صالح المسلمون اهلها عليها. وارض اخذها المسلمون عنوة اي اخذوها قصرا وقوة
1:25لان الارض التي صوح عليها اهلها فانها تبقى في ايديهم ويضرب عليها الخوارج لان الخراج هنا بمثابة وبمنزلة فيؤخذ من اهلها. لكنها تبقى ملكا لايديهم مستقرة فيها. فلو اسلم هؤلاء ارتفعت ارتفع عنهم الخراب في هذه الصورة
1:53اذا الاسم الاول من الاراضي اراضي الصلح وللذي حصل فيها صلح بين المسلمين وبين اهل تلك الاراضي اي صالح المسلمون عليها ويقرهم المسلمون عليها على انها ملكا لهم. لكن يشترط مع ذلك ان يكون فيها خراج
2:18يضرب عليها الفراج وهو شيء يؤخذ منها ينطق في مصالح المسلمين فان اراد هؤلاء ان يرتفع هذا القرار فيبادر الى الاسلام. فمن اسلم منهم انه في هذه الحالة يرتفع عنه
2:35هذه الارض له ان يبيعها وله ان يهبها وله ان يقفها وان يتصرف فيها في اي نوع وهذه سبقت الاشارة اليها في ابواب الزكاة ايضا. سبق ان عرضنا لها عندما تكلمنا عن زكاة الاراضين
2:57الخراب هناك عرضنا لهذه المسألة وكنا ربما تأتي لكن المؤلف هنا كما ترون او لم يشر اليها في هذا المقام وعادة الفقهاء انهم يذكرونها في هذا المقام لان هذا المقام مناسب لنا
3:16اما القسم الاخر وهو مناط الحديث ومكان بلاغ التفصيل فهي الارض التي يفتحها المسلمون عنها وهذه قبل ان ندخل في جزياتها نتبين ما قيل فيها جملة وكل هذه الاقوال الثلاثة التي قيل فيها
3:36هي ايضا اقوال في مذهب الحنابلة فمن العلماء من رأى ان الارض التي يحصل اولا هذه الارض التي يفتحها المسلمون عن الوكالة كيف يتصرف فيها من العلماء من قال ان الامر موقود الى الايمان
4:01ان شاء قسمها بين الغانمين وان شاء جعلها وقفا ينفق منه في مصالح المسلمين ومن مصالح المسلمين المعروفة ان ينفق على الغزاة على المجاهدين على بناء الطرق اقامة السدود الترع
4:22ايضا تمهيدا للانهار كذلك بناء المساجد المدارس وغيرها مما تحتاج اليه المسلمون ما ينفق ايضا على القضاة ما ما يعطون من ارزاق وغيرها. والامور في ذلك كثيرة جدا معروفة اذا القول الاول ان ان الامر موقود الينا. ان شاء قسمها وان شاء تركها
4:51ونحن نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك في ارض الخير. فانتم تعلمون ان الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه الصحابة فتحوا ارواحين نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم احسنها قسمين
5:11القسم الاول وزعه بين الغانمين اي قسمه بينهم. والقسم الثاني جاء والقسم الثاني جعله ولذلك ايضا ترك ذلك القسم الثاني بايدي اهلها يزرعونها ويقومون بسقفها وهو ما يعرف بالمزارعة والمساقاة على ان يدفعوا شطرا مما يخرج منها
5:43ولقد مر بنا في ابواب الزكاة عندما تكلمنا عن ارس تذكرون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان سبعة عبدالله بن رواحة ليحرص على اهل تلك الثمار. وكان عليه الصلاة والسلام يوصيه بالعدد وتحرك
6:03في ذلك والبعد عن الظلم وهذا هو منهج هذه الشريعة الاسلامية الخالدة. اذا خرصتم فدعوا الثلث لم تدعوا الثلث فدعوا ارضكم ايضا القول الثاني انها بمجرد الاستيلاء عليها تصير وقفا للمسلمين
6:26يعني مجرد ان يتغلب المسلمون قهرا ويستولوا على هذه الارض تصبح وقفا من اوقاف المسلمين قولوا منافعها لهم وتصرخ في مصارفها. ودليل هؤلاء قالوا ما فعله الصحابة رضي الله عنهم
6:46ان عمر رضي الله عنه قد فعل ذلك وهذا الموضوع له قصة معروفة فان عمر رضي الله عنه بعد ان تم فتح بلاد الشام قدم الجالية. والجابية انما هي بلدة من بلاد الشام بعد ان حارب المسلمون الروم وتغلب عليهم وفتحوا تلك البلاد ودخلت
7:10في لواء الاسلام واستظلت بظله حينئذ قدم اليها عمر رضي الله عنه فعزم على ان يقسم العرب تذكره معاذ بقوله والله لان فعلت ذلك لتجدن ما تكرهان. يعني معاذ رضي الله
7:31والله اعلم ومعاذ تعلمون مكانته في الاسلام. ولذلك نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما خص بعض الصحابة اوصاه باوصاف قال واعلمكم بالحلال والحرام المعاد. ومعاذ هو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه
7:51وقال انك ستأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوه اليه شهادة ان لا اله الا اذا معاذ اشار الى عمر رضي الله عنه بهذا الامر وكذلك ايضا معه علي ابن ابي طالب في هذا الامر. اذا حصلت
8:12اشارة من معاذ ومن علي رضي الله عنه في ان يقف عمر على هذه الارض فما كان ثم بعد ذلك بين له معاذ هذا الامر ان هذه الارض ستصبح في ايدي جماعة من الناس. يقول
8:32ان تتحول الى رجل او امرأة. ثم يأتي بعد ذلك مسلم يسدون عن الاسلام ويدافعون عن بيضته ويجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم ولا يجدون شيئا. فما كان من عمر
8:52الله عنه الا ان فطر وسنأتي الى من تأليه عمر رضي الله عنه عندما ايضا وقف عند الايات التي هذا هو القول الثاني. هذا القول ايضا له قول يخالفه وهذا الرأي او هذه المشورة من معاذ ومن علي وجد ما
9:14لانه لما اقدم عمر على القسمة ثم عدل عن ذلك وتوقف قام بلال واصحابه فقال اقسمها هذا هذا عين المال وهذه ليست من المال يعني هذه ليست من الارض وانما اتركها شيئا للمسلمين تنفق عليكم وعليهم. يعني تصير بين اي المسلمين ترد
9:44الان ويستفيد منها من جاء بعدكم فقالوا بيننا. قال فقالوا فقال عمر رضي الله عنه اللهم اغفر لي وذويه قالوا فما حال حول وفيهم عين قط اذا هذا هو رأيه
10:04بعد ذلك وافقه الصحابة رضي الله عنهم والتقوا عند قوم عمر رضي الله عنه وساروا الخلفاء يأتي بعد ذلك الرأي الثالث في قسمة هذه الاراضي ما هو؟ هو انها تقسم؟ وهذا هو قول معاذ
10:23تقسم بين الغانمين. قالوا وهذا هو فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم انما اولى من غيره وفي ايضا اية الانفاق بشارة نداء الى ذلك. واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله
10:46وللرسول واليتامى والمساكين. وابن السبيل. قالوا ثم بعد ذلك هذا هذه هي الاقوال الثلاثة. لكننا سننتهي سننتهي بعد ان نعظ ما في الكتاب الى ان نقربه ان يترك ذلك الامام ينظر في المصلح. ولذلك عندما نمعن النظر ونغوص في الاقوال ونتعمق فيها
11:16نجد ان عمر رضي الله عنه كان يدرك ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك قال لولا ما كان ما سيأتي من الناس لقسمتها بين المسلمين كما قسم
11:33رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا. اذا عمر رضي الله عنه كان على علم ودراية بما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير عمر رضي الله عنه في هذا المسلك لم يخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يخرج عن قوله ولكنه
11:56هما ايتان رسول الله صلى الله عليه وسلم طبق ما فيه اية الانفال وايضا وجدنا انه ومرة توقف عن القسمة وعمر رضي الله عنه رأى ان يجعلها هيئة المسلمين فنظر
12:16نظرة ابعد من النظرة التي كان يعيشها. وعللوا ايضا للحديث الذي سيأتي هنا في حصة النظير ان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما ادلاهم وتم الاستيلاء فان اموالهم كانت خالصة لرسول الله صلى الله عليه
12:36ولذلك اصحاب القول الثاني الذين قالوا بانها تصير شيئا. الذين قالوا تصير شيئا بمجرد الاستيلاء عليها استدلوا بهذه القضية لكنه مجيب لان هذه او اجاب بعض بان ذلك كان في اول فلسطين
12:56قال واختلفوا فيما افتتح المسلمون من من الارض عنوة من الارض عنوة فقال مالك لا تقسم الارض اذا مالك يأخذ بماذا وقال مالك لا تقسم الارض وتكون وقفا يصرف خراجها حبسا ولا توسخ
13:19لا تقسم الارض وتكون وقفا يصرف خراجها في مصالح المسلمين من ارزاق المقاتلة وبناء القناطر والمساجد وغير ذلك من سبل الخير. الا ان يرى الامام في وقت من الاوقات ان المصلحة تقتضي القسمة. المعروف
13:39يا ايها الامام الا ان يرى الامام في وقت من الاوقات في نظري ان الثلاثة هو مذهب الحاكم ان المصلحة تقتضي القسمة فله ان يقسم الارض قال الشافعي الاراظون المفتتحة تقسم كما تقسم الغنائم. يعني اخذ بما حصل في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم
14:10يعني خمسة اقسام وقال ابو حنيفة لان انا الامام الشافعي لما سيأتي يرى ان الفيل يكرس على المسلمين او يضرب على اهلها الكفار فيها الخراج ويقرها بايديهم. هذا حقيقة رأي يلتقي عنده الادلة وهذا
14:34من الرسول صلى الله عليه وسلم فانه قسم نصف خيبر بين الغانمين. وترك النصف الثاني وقفا بغير اصحاب تلك العرب وكان يأخذ عليهم رسول الله صلى الله عليهم وسلم نصف ذلك
14:55كما قلنا لهم ثلاث روايات في المذهب مع هذه الاقوال كلها. مع رأي من يقول بالقسمة ورأي من يقول ادمي بالتخيير ورأي من يقول بانها مصير وقفا لمجرد الاستيلاء عليه
15:12قال وسبب اختلافهم وان كان المحققون ايضا من الحنابلة يتجهون الى هذا الرأي الذي اخذ به ملعنا فيه قال وسبب اختلافهم ما يظن من التعارض بين اية سورة الانفال في الحقيقة نحن نرى تعاون ولا نرى ناسخا ومنزوعا وانما نراهما ايتين محكمتين. لان الله سبحانه
15:39وتعالى يقول فيه اية الانفال واعلموا ان ما غنم من شيء فان لله كنوسه وللرسول وذي القربى واليتامى ويقول سبحانه وتعالى في سورة الحشر ما افاء الله على رسوله من اهل القرآن. فلله وللرسول
16:01الغربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الاولياء من وما اتاكم الرسول وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب. ثم قال بعدها ايضا للمهاجرين
16:21للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فرضا من الله ورضوانه. وينصر الله ورسوله اولئك هم الصادقون. للفقراء المهاجرين اولئك المهاجرون الذين اخرجهم الكفار من ديارهم او خرجوا فاستولوا على اموالهم. وهم ايضا فقراء انهم خرجوا دون اموال. لكن ما كان لاخوانهم
16:51رضي الله عنه جميعا الا ان استقبلوهم ورحبوا بهم واثروهم على انفسهم كما سياتي للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم لماذا؟ يفتون فضلا من الله ورضوانه يطلبون فضل الله ويطلبون رضوان الله عليهم ومع ذلك خرجوا لنصرة دين الله ولنصرة رسول الله صلى الله عليه
17:22وسلم وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون وهم في كل ما فعلوه وفيما راموا الرسل اليه صادقون لماذا لان الله حكم عليه بالصدق وزكاهم بذلك ثم قال بعد ذلك سبحانه
17:42وتعالى اذا هذا صنف اخر يصرف اليه من خير. ثم قال بعد ذلك والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم. من هم الانصار؟ يحبون من هاجر اليه اذا هم اخوانهم ويفرحون هجرتهم اليهم ويقربونهم اليهم. فكانوا على خلق
18:06نعم الخلق كانوا على كرم على شهامة وبعد ذلك قال سبحانه وتعالى والذين تبوءوا الدار والايمان من قبل يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في حاجة مما اوتوا ما يدفعونه الى اخوانهم المهاجرين. وما يقدمونه لهم لا يجدون فيه حاجة في
18:35وفي نفس الوقت ايضا ما يحصل عليه اخوانهم المهاجرون من تفضيلهم في بعض الامور او تقديرهم في بعض مبروك الرتب او ايضا تقدمهم في الخلافة ذلك لم يترك حسدا في نفوسهم ولا غلا لان الله
18:55سبحانه وتعالى وقال ولا يبينون في صدورهم حاجة مما اوتوا الضمير يعود الى المهاجرين ومع ذلك ايضا ثم قالت بعد ذلك سبحانه وتعالى. والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا. ولاخواننا الذين
19:23بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غليا للذين امنوا انك رؤوف رحيم والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا فهم يطلبون المغفرة لانفسهم ولاخوانهم السابقون. من هم هؤلاء هم التابعون واتباعهم الى يوم الدين. هم الذين ساروا على المنهج السوي. هم الذين التزموا عقيدة التوحيد
19:50الناس هم الذين ساروا في منهج في منهج السلف الصالح رضي الله عنهم خففوا اثارهم في كل امر منهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين صنعوا لهم المال ولا تجعل في قلوبهم. انظر
20:10ايها الاخوة وطهر قلوبهم من داس حسن. من دنس الغل والله سبحانه وتعالى وصف اهل الجنة بمثل ذلك الوصف. قال ما في صدورهم من ليل ولهذا نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:30ذات يوم جالسا في هذا المسجد ومعه نفر من اصحابه قال يطلع عليكم رجل من اهل الجنة واذا بذاك الرجل يأتي ما صار ممسكا حذاءه بيده اليسرى رافعا والماء يتقاطر من وجهه
20:51ثم يكرر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليوم الثاني يطلع عليكم رجل من اهل الجنة ويقول ذلك في اليوم عبدالله بن عمرو بن العاص وانتم تعلمون حرص عبدالله بن عبد العاص على العمل بهذه
21:11واقتفاء اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحرصه الشديد على التمسك بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدم ايضا تضييع شيء منها وقد مر بنا في اثناء الصيام كيف كان يصوم الدهر وكيف ارشده
21:31رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك قال وبانه من اهل الجنة وما دام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد له بالجنة اذا هو من اهل الجنة لان الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن
21:51الهوا ولا يقول الا حقا فعمل حيلة ليعرف اعمال تلك الرجل عله يقضي اثره من سيرته ويقتدي باعماله الصالحة فلحق به فاشار الى انه حصل بينه وبين والده وانه اقسم الا يدخل البيت ثلاث ليال وطلب من هذا الرجل ان يؤذيه عنده فما كان منه الا يستجاب
22:21فذهب مع اخذ عبدالله بن عمرو يتابع الرجل وهو نائم. ينظر الى حركته فما وجده يقوم الليل. وانما اذا انقلب على جنبه الايمن الايسر الله سبحانه وتعالى وتقوى فلما مضت الايام الثلاثة
22:42ان تقلل عمل هذا الرجل ثم اخبره بحقيقة الامر فقال له لم يقع خلافا بيني وبينه ولكنني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يقول ذلك مرارا كذا وكذا فاردت ان اعرف سيرتك لاستفيد منها واقتديها
23:03فذهب عبدالله بن عمر فلما ولى دعاه فقال تعالى ليس عندي الا كما رأيت الا انني لا ابيت يوما او ليلة وفي قلبي حسد على نور. اذا نزع الله سبحانه وتعالى الحسد
23:20من قال بانه يفرح اذا رأى خيرا من اخيه يمسي قال بذلك فضلت علينا. اذا قهارتنا ان الانسان تسقي نفسه اذا رأى خيرا اصاب اخاه المسلم فيجب عليه ان يسار وان يفرح وان
23:42فيسأل الله سبحانه وتعالى ان يعطيه كما اعطاه او ان يكتب له ما فيه الخير. ربما يكون هذا الرجل وانت ادخرت لك امور الاخرة. ربما انه كتب عنك هذا الامر من هموم الدنيا
24:02والله سبحانه وتعالى سيعوضك بها حسنات يرفعه يرفعك بها درجات يوم القيامة. اذا هذه امور غيبية لا يدركها العبد فعلى المسلم دائما ان يحسن الظن بربه. وانه اذا عمل خالصا الله سبحانه
24:22لا نضيع اجر من احسن عملا اذا رأيتم هذه النظرة الدقيقة من عمر. عمر من هو؟ عمر رضي الله عنه هو الذي نادى في اية بنت ابي راية ابدى رأيه في اسوأ بدر بان ماله بان يقتله. وحصل نقاش في ذلك ثم نزلت الاية تهيئ
24:48عمر رضي الله عنه وقال قولته في الحجاب ونزلت ايات وقال قولته ايضا لو يا رسول الله لو دخلت من مقام ابراهيم مصلى كذلك ايضا نزل قول الله تعالى ابراهيم مصلى. فعمر رضي الله عنه عندما نبهه معاذ وعلي بن ابي طالب معاذ
25:18الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلمكم بالحلال والحرام معاذ وفي علي قال عليه الصلاة والسلام اذا ذكر له ذلك فانتبه عمر رضي الله عنه فاخذ يفكر وقتا فعرض الايات فوجد ان الايات
25:38التي ترونها في سورة الحشر انما هي حجة له. ولذلك ماذا قال؟ قال لا بقيت بعد ان كثرت الاموال وكثرت العطايا بين عمر رضي الله عنه انه قال قال ستصل هذه الاموال الى من كان بسريح الحمير يعني من كان بالاماكن المرتفعة
26:08وان لم يعرق له جبين يعني وان لم يبذل جهدا في ذلك هذا نتيجة وان هذه الصدقات وهذا البيت انما سيوزع ويشمل حتى الراعي الذي في غور من الاهواء تجده بين جبالين او يعيش في جبل او في قطعة من الصحراء او في شرق من الشعاب
26:38فان هذه ستصل اليه كما اوشك الى ذلك عمر رضي الله عنه. ونحن بفضل الله في هذا الزمن كما ترون وتنوعت وتعددت واخاء الله سبحانه وتعالى على المؤمنين في امور لم تكن متوقعة وما كانت تخسر
26:58ولم يبقى علينا الا ان نشكر الله سبحانه وتعالى حتى يزيدنا من فضله لانه سبحانه وتعالى يقول لئن شكرتم لازيدنه قال والسبب اختلافهم ما ما يظن من التعارض بين اية سورة الانفال
27:19واية سورة الحشر ذلك ان اية الانفال تقتضي بظاهرها ان كلما غنم يخمس اعتقد انني يعني فصلت بعض التفصيل هذه المسألة اصبحت واضحة ولم يبق الا ان بعد ذلك يعلق. هناك من يرى اسما باردا لهذه الاراضي. وهي الاراضي التي
27:41يتركها اهلها يعني يجد عنها ارضها ثابتين لها. لم تؤخذ منهم عنها ولم يصالحوا عليها وانما افرغوها وتركوها هذه بعض العلماء يرى انها تصير طيئا بمجرد تصير وقفا بمجرد تركهم لها
28:01وبعضهم يرى انه لا بد ان يوقفها الامام قال وذلك ان اية الانفال تقتضي بظاهرها نقتضي بظاهره ان كل ما ما غنم يخمس وهو قوله تعالى واعلموا ان ما غنمتم الاية وقوله تعالى في في اية الحشر والذين جاءوا من بعدهم
28:27عطفا على ذكر الذين اوجب لهم الفيع. المؤلف جاء باخرها لانها محل الشاهد. والى الله سبحانه وتعالى ذكر الخمسة ما اطاع الله على رسوله فعد الخمسة ثم بعد ذلك انتقل الى المهاجرين للفقراء المهاجرين يعني الفقراء المهاجرين ان يعطون من
28:50الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم الى اخر الاية ثم بعد ذلك الحق بهم والذين تبوأوا الدار والايمان من قبل يحبون من هاجر اليهم. ثم جاء بعد ذلك الذين جاءوا من بعدهم عفوا والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا
29:15اجعل في قلوبنا ايها الذين امنوا. وانظروا الى ايضا ما نظر اليه عمر رضي الله عنه لانه سيأتي المسلمون ولذلك نجد انه عندما حصل ايضا كما سيأتي ان في تقسيم الفيل نقاش بين عمر رضي الله عنه تكلم عن قضية شبيهة بهذه ولكننا نتركها ان شاء الله
29:40قال وقوله تعالى في اية الحشر والذين جاءوا من بعدهم عطفا على ذكر الذين اوجب لهم يمكن ان يفهم منه ان جميع الناس الحاضرين والاتين شركاء في الفيل كما روي عن عمر رضي الله عنه انه قال في قوله تعالى والذين جاءوا من بعدهم ما ارى هذه الاية الا قد عمت
30:07خلق حتى الراعي بكذا حتى المؤلف شاك لكن هذا المعروف حمير هذا الذي ورد في الاحاديث القوية كذا او هدى انتم تعلمون انه ورد انه دخل من او من كذا وخرج يعني
30:26هدى دخل نص لكن هذا جاء في الحديث لما دخل ايضا مكة لكن المعروف انه بسوي حمير. يعني سر ما ارتفع من الارض. او ما هو اسفل الجبل. وحمير انما هي في اليمن هذا الذي ورد
30:43الاحاديث المعروفة ان اقف انا عليه وايضا مؤلف ومتردد في هذا قال او كلاما هذا معناه هو الذي معناه هو هذا الذي اوردناه ولذلك لم تقسم الارض التي افتتحت في ايامه عنوة من ارض العراق ومصر
31:03ولذلك ايضا حصل ذلك ايضا في ارض مصر ايضا ارض مصر لما فتح عمرو ابن العاص طلب منه الزبير كما طلب بلال واصحابه من عمر ايضا ان يقسم ارض الشام
31:19فتوقف عمرو بن العاص وقال لا يعصمها فالح الزبير ومن معه وكتب عمرو بن العاص الى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ويستأذنه فوقف عمر ايضا مؤيد وبذلك تكون ارض العراق وارض الشام وارض مصر انما كانت
31:46على المسلمين قال ان الايتين متوالدتان على معنى واحد وان اية الحشر مخصصة لاية الانفال استثنى من ذلك الارظ مرة ان الايتين ليستا متوالدتين على معنى واحد من رأى ان اية الانفال في الغنيمة واية الحشر في الفيء. وهذا هو الوارد يعني اية الامثال انما هي كالغنية ولذلك
32:13وهنا ما اطاع الله على رسوله. لكن كون اية الحشر عددت ايضا الاصنام الذين وردوا في نهاية الانفال هذا جعل الامام الشاعر يسبق الى القول بان الامر قال وسيأتي بان الشافي
32:33اول من قال بذلك ولها وليس هذا قول مؤلف وانما هو قول منذر وقول القاضي ايضا من العلماء المتقدمين من الحنابلة لم يسبق الشافي احد في ذلك وهي ايضا رواية للحنابل لكن الشافعي اسبق من الامام احمد
32:51ومرة ان الايتين ليستا متواردتين على معنى واحد من رأى ان اية الانفال في الغنم انه قد ثبت انه صلى الله عليه وسلم قسم خيبر بين الغزاة قالوا الواجب انكم خيبر قسم مصر خيبر وترك النصف الان الاخر وقفا لايدي اهلها
33:15قسم خيبر بين الغزاة. قالوا فالواجب ان تقسم الارض لعموم الكتاب. وفعله صلى الله عليه وسلم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.