شرح بداية المجتهد {{285}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:00في الجملة الاولى منه وهي معرفة انواع الصيام. فنقول ان الصوم الشرعي منه واجب ومنه مندوب اليه والواجب ثلاثة اقسام ما يجب للزمان نفسه وهو صوم شهر رمضان بعيده. صوم رمضان كما هو معلوم انما يجب لشهر رمضان. فلو قدر ان انسانا نذر ان
0:25تصوم الشهر الذي اقدم فيه ابنه او الذي يشفي الله فيه والدته او والدته فيصادق شهر رمضان هذا يصوم فيه صيام الواجب الذي هو ركن اما النظر فاما ان يؤجله او هل يسقط عنه المسألة في هذا
0:43اذا لان رمضان بوق طيب غير موسع. انتم ترون ان الصلاة اوقاتها موسعة فانت تؤدي فيها الفرض او تؤديه في طول الوقت او في وسطه او في اخره ولا تكون اثما في شيء من ذلك. لكن الخلاف ما هو الافضل؟ اهو اول الصلاة؟ او
1:03هو اول وقت الصلاة واخره لا شك ان الافضل هو اداء الصلاة على وقتها كما جاء في الحديث اي الاعمال افضل سئل رسول الله؟ قال الصلاة في اول وقتنا عدا وقت اشتداد الحرم ان العلماء نبهوا على انه ينبغي على وقت لان الرسول صلى الله عليه
1:23وسلم قال ابردوا للصلاة فان شدة الحر مثل جهنم. وكذلك الحال بالنسبة لصلاة العشاء فمن العلماء وقد حصل ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد مضى الالهام في ذلك تفصيلا. اذا
1:43رمضان ضغط طيب. اما اوقات الصلاة فهي موسعة. ولذلك رمضان يؤدى بوقته فلا يصام معه غيره وهذا امر متعذب قال ومنه ما يجب لعلة وهو صيام الكفارات لا يجب لعلمه انسان او انسان ايضا جامع في نهار رمضان يعني مما
2:10يكون من الكفارات الى الصيام فهذا شيء وجب على الانسان لعلمه ما هي هذه العلة؟ انه فرط في ومنه ما يجب بايجاب الانسان ذلك على نفسه. كذلك ترون ايضا مما يصام
2:30مسائل ايضا حصلت في الحج نعم قال ومنه ما يجب بايجاب الانسان ذلك على نفسه. وهو صيام النذر. النذر الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال قال من نظر ان يطيع الله فليطعه ومن نظر ان يعصي الله فلا يأس
2:50فلو ان انسانا نظر لله انه اذا شفى الله مريظا فانه سيصوم شهرا او اسبوعا او يصلي عددا من الصلوات او يذهب لحج تطوع او يصلي في بيت الله الحرام هذا امر مطلوب للانسان ان
3:10فقال تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شهر مستقيم. يوفون بالنائم. اذا النذر مخلوق لكن لو ان انسانا نذر ان يعصي الله نذر ان يسافر ليسلم او يحدد وقت ليسرق هذا لا يجوز ذلك. ولا ايضا عليه لانه من نذر ان يطيع الله فليطيعه
3:38ومن نذر عن يعصي الله يعصى لان النظر في طاعة الله قربة والنظر في معصية الله معصية لله سبحانه وتعالى وشتان بين الامرين قال رحمه الله والذي يتضمن هذا الكتاب القول في القول والذي يتضمن هذا الكتاب لا يقصد
4:03وانما يقصد كتاب الصيام. القول فيه من انواع هذه الواجبات هو صوم شهر رمضان لماذا افرد المعلم في هذا الكتاب صوم رمضان فقط. نعم. لان النظرة كما تعلمون له باطل يخصه في الفقه. وهناك ابواب او احكام النذور
4:25وكذلك بالنسبة للفقارات ايضا لها كتاب يخصها وسيأتي الكلام عنها ان شاء الله مفردا واما صوم الكفارات فيذكر عند ذكر المواضع التي تجب منها الكفارة وكذلك صوم النذر ويذكر بكتاب النذر
4:44قال المصنف رحمه الله تعالى فاما صوم شهر بعض العلماء يخرجه بباب مستقل وبعضهم يدخلهم على امام فيقولون كتاب الايمان والنبوة وهذا كله ان شاء الله سيأتي قال فاما صوم شهر رمضان فهو هناك كلام لبعض العلماء حول كلمة من يقال جاء رمضان او جاء شهر
5:11رمضان بعضهم يكره ان يقال جاء رمضان. وانما يقال جاء رمضان وقد جاء في ذلك حديث فيه كلام ان رمضان لا تقولوا جاء رمضان لان رمضان اسمه من اسماء الله سبحانه وتعالى. لكن بعد التحفيظ ان ذلك غير ممنوع
5:32هو لانه جاء في الحديث المتفق عليه الذي اشرنا اليه في مقدمة الدرس اذا جاء رمضان فتحت ابواب الجنة. اذا هنا جاء رمضان لكن بعدا عن الشبه يقال جاء شهر رمضان
5:50قال فاما صوم شهر رمضان فهو واجب بالكتاب والسنة والاخرة. الان نبدأ الى الان اول ما نبدأ هنا ان نتكلم عن حكم عن حكم صيام رمضان. لا شك ان الامر في ذلك واضح وجلي
6:10لكن جرت العادة انه يقين مثل ذلك في الدروس وكما ذكر المؤلف شهر صيام رمضان واجب بالكتاب وبالسنة وبالاجماع. هذه الادلة الثلاثة التي نقلت نقلا هذه بالادلة المنقولة يعني اذا صيام شهر رمضان واجب بالكتاب وبالسنة وبالاجماع هل هو ركن من
6:44اما الكتاب فقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب الذين من قبلكم لعلهم تفلحون والجهل انما هو الايجاب وهذا قد اعتبره ايات كثيرة من كتاب الله. كقوله تعالى وكتبنا عليهم فيها من
7:10النفس بالنفس الى اخر الاية في سورة المائدة والامثلة على ذلك كثيرة جدا. كتب عليه القصاص وكتب عليكم القتال وهو خير لكم. وعسى ان تكرهوا شيئا وكتبوا عنه. عليكم القصاص وهو شر
7:30خير لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم اذا كتب عليكم القصاص ايها انما هو بمعني اذا هنا الاية يا ايها الذين امنوا كتب عليكم عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلهم يتقون
7:52كذلك ايضا جاء بعده بثمانين شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن للناس وبينات من الهدى والقرآن ومن شهد منكم الشعر فليصمه. ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخرى
8:16يريد الله بكم اليسر ولا يهين بكم العسر تكمل العزة وتكبر الله على ما هداكم ولعلهم تشكرون. ثم جاء بعد ذلك مباشرة والى سار ابن عبادة اذا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبل
8:45وكتبنا عليهم فيها ان الناس بالناس هل يصمه بعد ذلك جناية اخرى؟ اذا دل الكتاب على ان صيام رمضان واجب كذلك دلت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم باحاديث كثيرة على وجوب الصيام في صيام رمضان ومن ذلك
9:11الحديث المتفق عليه هو قوله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمد محمد رسول الله في اقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان
9:28اذا بني الاسلام على خمس اذا الصيام ركن من هذه الاركان الخمسة لا يتم اسلام ديونها كذلك جاء في قصة الاعرابي الذي جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس. وقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم
9:49قل لي ماذا فرض الله علي من الصيام؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم شهر رمضان قال هل علي غيرك؟ قال لا الا وسأله عن اشياء اخرى كما مضى. ماذا فرض الله علي من الصيام؟ قال شهر رمضان
10:08سنمر بها ان شاء الله اثناء دراستنا للمساجد. واجمع العلماء دون اي خلاف على ان صيام شهر رمضان ركن واقياد الاسلام هذا فيما يتعلق بوجوب الي شهر رمضان واجب وركن من اركان الاسلام
10:33قال فاما الكتاب فقوله تعالى كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون واما السنة في قوله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس فيها الصوت
10:53قوله وقوله للاعرابي وصيام شهر رمضان قال هل علي غيرها؟ اذا المؤلف اورد لنا الاية ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم. والاية التي ذكرتها بما حصل فيها خطأ وهي كتب عليه
11:13القتال وهو كره لكم وعسى ان تقرأوا شيئا وهو خير لكم قال واما الاجماع. هذا الاعرابي كما تعلمون مر بنا ذكره في احكام الصلاة وفي الزكاة. لانه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:32من عما لا يجب عليهم الاسلام. اعرابي جاء من مكان ما ثائرا راسعا لمنتشر الرأس. فسأل حريص ماذا فرض الله علي من السجن؟ قال له شهر رمضان هل علي غيره؟ قال لا الا ان تتطوع. فلما صرخ الرجل عن رسول الله صلى
11:52الله عليه وسلم قال افلح ان صدق يعني التزم الرجل بما انه لا يزيد ولا ينقص. فان وقته لكن ليس معنى هذا ان الانسان من الله سبحانه وتعالى لماذا بالسنن والنوافل؟ هذا امر مرغب فيه
12:12قال واما الاجماع فانه لم يضمن الينا خلاف عن احد من الائمة في ذلك واما على من يجب وجوبا غير مخير في المؤلف كما ترون الان تكلم هنا عن الصيام لكنه
12:29ويندر ان يعنف المؤلف وهذا ينبغي حقيقة ان نعرف ايضا ما معنى الصيام في اللغة وفي الشرع ايضا الصيام في اللغة انما هو ليس ومعناه اللغوي ايضا له اتصال بالمعنى الشرعي
12:49هل هل الصيام في اللغة انما هو الامساك؟ هذا هو معناه العام ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى حكاية عن مريم عليها السلام اني نذرت للرحمن صوما فلم اكلمه الرومانسية اين رجل الرحمن صمتا عن الكلام
13:13بشر بقوله ومن ذلك قول النابغة ايضا خير صيام وخيل غير صائمة تحت العجاجل اخرى تعلو النجم خير صيام يعني خيل ممسكة عن الصعيد وخيل غير صائمة اي اصواتها مرتفعة لان اصوات الخيل انما يعرف بالصحيح ثم
13:46قد تحت العجاج يعني ان هذه الخيل كما تعلمون من اجل الامور التي كانت تستخدم في انها كانت تستخدم في الحروب واذا كانت الحرب ثار العجاج اي الغبار تحت واخرى الاخرى من هذه الخيل
14:05يعني تمضغ اللجم اللجام الذي يوضع في فمها اي تلجم به اذا بهذا نتغير ان هل الصيام في اللغة انما هو الامساك. هذا هو معنى يخالف فلان صائم عن الكلام يعني
14:27ممسك عنه واما في المصطلح الشرعي فهو امساك مخصوص في وقت مخصوص عن شيء مخصوص الانشاء يمسك في شهر رمضان من طلوع الفجر الصادم الى غروب الشمس. ويمسك عن اشياء مخصوصة
14:51اذا هذا هو معنى الصيام. هذه الاشياء المخصوصة هي التي ستتغير لنا اثناء الحقيقة المسائل هذا اذا الصيام كلها انما هو الامساك ودليل ذلك ما جاء في كتاب الله عز وجل ان الارض والرحمن صوما
15:12ذلك ما جاء في بيت النابغة الذكيان قال واما على من يجب وجوبا غير مخير وهو البالغ العاقل الحاضر انظر وان على من يجب وجوبا غير مؤيد يعني وجوبا لا
15:32من هم الذين يجب عليهم الصيام يعني كان الوالدين من هو الذي يجب عليه الصيام؟ نسأله قال واما على من يجب وجوبا غير مخير وهو البالغ العاقل الحاضر الصحيح وهو البالغ. البالغ العامل الحاضر الصحيح
15:55قبله الاسلام المسلم لان الصيام كما تعلمون تكليل والكنز غير مكلف. والله تعالى يقول وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا وما منعهم من قتل منهم نفقات الا انهم كفروا بالله وبرسوله
16:19الى الاعمال المطلوبة. الى نفس النهار يجب على كل مسلم ان يكون هذا المسلم العافية لان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر رفع القلم عن ثلاثة على حتى يستيقظ وعن المجرور حتى يطيل وعن الصغير حتى يطيل
16:42فهؤلاء اي المجنون والصغير غير مكلفين. فلو قلنا بايجاد الصيام عليهما لو قلنا بوضع القلم عنهما وهذا خلافها ونبي رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم لان رسول الله اخبرنا
17:01ان قد رفع عن هؤلاء فعلى فلو قيل بان الصيام يجب عليهما لكان ذلك وضعا للقدر عليهما وتكثيفا لهما بما لم تؤلفه ما بهم هذه الشريعة لكن يحصل ان يعوض
17:24الذي لم يبلغ ان يعود على الصيام وان يشدد عليه في ذلك مدى ما استطاع يتور نفسه ويكون لديه الاستعداد عندما يصبح الصيام واجبا في حقه اذا يجب الصيام على كل مسلم بالغا عاقل حاقد
17:50لماذا قيدها بالحاضر لان المسافر لا يجب عليه الصيام لكن لا يسقط عنه وانما يقضيه كما قال الله سبحانه وتعالى او على سفر فعدة من ايام اخرى ثم بين الله سبحانه وتعالى الحكمة في ذلك والعلة وهو التيسير على عبادك والتكفير عنهم وهذا
18:20في كثير من الاحكام انه عندما يذكر العظمى يذكر علته يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وفي اية اخرى يريد الله ان يخفف عنكم وفي رواية اخرى في حكم اخر وما جعل عليكم في الدين من حرج. وفي اية رابعة ما يريد الله ان يجعل عليكم
18:49من حرج ولكن يريد ان يطهركم نعمته عليكم اذا الله تعالى خفف عن المؤمنين. وانتم تعلمون ان النساء تلحقه مشقة وهذه المشقة وان لم تكن متيقنة فانها مشقة مظنونة ومع دورها مغنونة
19:16استدعت ان يخفف عن المسافر اسقط عنه شهر الصلاة كما مر غنى كذلك ايضا الفطر له افضل لان رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم قال ليس من البر الصيام في السفر. وانكر على الرجل الذي ظلل عليه وهو مسافر
19:39اذا المسلم البالغ العالم واعتقد انه الاضاءة الصحيحة اليس كذلك قال فهو البالغ العاقل الحاضر الصحيح. الصحيح لان المريض ايها الاخوة انواع هناك مريض يسقط عنه الصيام وقتا. بمعنى يجوز له الفطر لكن يلزمه قضاء. لكن لو كان انسان عنده مرض
20:10مزمن لا يستطيع ان يصوم يتعذر عليه الصيام فهذا يسقط عنه الصيام لكنه يطعم عن كل يوم مسكينا المرأة الحائفة وايضا المرضع اذا خافت على ولديهما واطعمتا عن كل يوم مسكين
20:30كذلك ايضا المرأة ايضا الحامل وكذلك ايضا المرضع كما قلنا تخطئ وتطلع عن كل يوم مسكين اما الحائض والنقصاء انه لا يجوز لهما الصيام ولا يسقط عنهما ان هناك فارق بين الصلاة وبين الصيام
20:52كما في حديث عائشة المتفق عليه كانت احدانا الصوم ولا تحوي الصلاة لماذا تقضي الصوم ولا تبطل الصلاة لان الصلاة تتكرر في كل يوم خمس مرات اما الصيام فانه يأتي مرة في العام
21:11والحيض في الشعر تأتيها مرة واحدة فهذا ليست عليها مشقة فيه. فمن هنا لا تصوم لكنها يلزمها القضاء. ولا من الله سبحانه وتعالى قال اذا لم تكن فيه الصفة المانعة من الصوم وهي الحيض للنساء
21:37هذا لا خلاف فيه لقوله تعالى المؤلفون كما تعلم يذكر النفساء بان علق بعض القرآن يلحق احكامها باحكام اذن هذا لا خلاف فيه لقوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصله
21:58وهذا فعل الامر فعل مضارع اقترن بلام الامر فهو ايضا يدل على العرب خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة