استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:02وعلى المصنف رحمه الله رحمة واسعة الفصل الثاني في الافعال التي هي اركان. اذا المؤلف انتقل من الاقوال الى ماذا؟ الى الافعال. كان يتحدث عن تكبير الله اكبر تحدث ايضا عن القراءة وذكر ايضا عرض اظنه فيما وضعوا نحن نبهنا الى قول سمع الله لمن حمده ربنا
0:25ولك الحمد. الان سينتقل الى الافعى. يعني الامور التي يفعلها الانسان في الصلاة والافعال كركوع رفع من الركوع رفع اليدين وضعهما وضعهما على الركبة السجود الاطمئنان هذه كلها يفعلها المصلي. فالصلاة تقوم على اقوال واسعة. الان سيبدأ ويتحدث. لكن المؤلف لا يعرض لكل مسائل
0:52وانما هو كما سيذكر قواعد ماذا هذا هذا قال وفي هذا الفصل من قواعد المسائل ثمان مسائل. اذا هو اختار مسائل سماها قواعد اذا الاسس التي ترد اليها بقية المسائل الفرعية. فهناك مسائل امهات مسائل كبرى. وهناك مسائل صغرى
1:20اذا مضت هذه المسائل الاصول حينئذ سهل عليك ان تمسك بفروعهم. فمن استطاع ان يمسك خف وسهل عليه ماذا؟ الالمام بفروع وربها ولذلك شبهوا ذلك بمذهب السبحة في العقد. فهذا انما هو هناك له اصل فهذا الذي يوجد في هذا الخيط هذه
1:46القاعدة كلها هذه الفروع تجمعها. يعني القواعد كما يقولون تجمع اشتات المسائل وتلم وتلم متفرقها في في حكم واحد فهي اصل له فروع. هذه الفروع تذهب وتعود لهذا الاصل اذا هناك مسائل كبرى ولذلك كثيرا ما كررت بعض العلماء يطلق على هذا الكتاب بانه كتاب القواعد
2:14كثيرا ما رأيت الامام العيني يقول وذكر ابن رشد الحفيد في كتابه القواعد. واحيانا يسمي فتجدها بنفس هذا الكتاب قال المسألة الاولى وربما هذا هو ايضا ايها الاخوة هو السبب في كون الان ترون ان هذا الكتاب الان تجاوز
2:36لاكثر من ثلاثين سنة ويدرس في الجامعة لانك لكي تجد كتابا يلتقي حوله الطلاب جاؤوا ودرسوا مذاهب متعددة ربما درسوا بعض المتون ان لا يمكن ان تلقي بهؤلاء الطلاب في خضم كتاب من الكتب الكبيرة فيأتيه في ذلك. لكن لكي تربطهم
3:00بكتاب يعنى بامهات المسائل ووصولها. فهو يقرب لهم ماذا؟ ما درسوه فيما مضى من جزئيات فمن وهبه الله ذكاء وفطنة وحرص فانه حين يتذكر تلك المسائل فتعينه هذه ايضا القواعد والمسائل الكبرى
3:20في ان يربط ما درسه ويرده الى هذه المسألة انه يوجد من الطلاب منعنوا بحفظ المتون الصغيرة وكذلك من ايضا داسوا بعض الشروع غير المبسوطة نصطا كبيرا ما يعاد لمثل هذا الكتاب ويحاول ايضا الدارس ان يقرأ مثل هذا الكتاب يستفيد. ولا نظن ايضا اننا عندما ندرس
3:45الفقه على المذاهب الاربعة ونعرض للخلاف ان هذا قد يشتت اذهاننا كما يظن البعض لا هذا فيه صقر للذهن فيه احييكم للمواهب. هذا يدفع الطالب بان يحقق ويغوص في اعماق المسائل. لان المطلوب من الدراسة ان تنتهي الى ان تعرف
4:05هؤلاء ورأي هؤلاء وان ايضا تعرف الادلة وان تناقش الاراء والادلة وان تقوم بتحرير المسائل تحريرا لتنتهي الى الرأي الصحيح الراجح. يعني لتنتهي الى القول الذي يرجح يرجحه الدليل وترى
4:25تقيلة وسليما مستقيما. هذا هو المقصود من دراسة المسرح قال المسألة الاولى اختلف العلماء في رفع اليدين في الصلاة ولذلك قضية اخرى يعني الاخوة الذين ايضا قرأوا في كتب القواعد
4:42خصوصا القواعد المتقدمة لماذا اهتم العلماء بوضع القواعد؟ القواعد ما كانت مدونة لم تبدأ الا في ماذا في القرن يعني وين وجد في اواخر القرن التالت؟ لكنها بدأت تظهر ظهور الاوليين في القرن الرابع في القرن الرابع ثم بلغت اوج مجدها
5:03في ماذا؟ يعني بلغت العصر الذهبي في القرن الثاني. لانها ظهرت كتب القواعد واتضحت معالمها وعرفت حدودها وبعد ذلك فرع العلماء عليها ودققوا. لكن ما اريد ان اصل اليه هو ان العلماء لما رأوا ضعف
5:23ايضا وانصراف كثير من طلاب العلم عن الحفظ والعناية بالمسائل وصعوبة ايضا الحفظ الازمنة فما بالكم في زمننا هذا قالوا دفعهم ذلك الى العناية بوظع القواعد الفقهية لتظبط للفقيه وصول المسائل وتطلعه
5:47مآخذ الفقه على ما كان عنه قد تغيب. هذي اللي من اسباب وظع كتب القواعد ولذلك كتب القواعد مهمة جدا لدارس الفقه. لا يستغني عنها لانها ايضا هي في نفس الوقت كالوصول تخدم المذاهب عموما. لانك عندما تدرس دراسة مقارنة بين في مسائل
6:10كبرى تستطيع ان تعرف ماذا ان تستر عورة اليمن. يعني ان تعرف اتجاه هذا المذهب ورميه. ومراميه. لكن عندما تدرس فروع تسير فيها وتضيع لا يصعب عليك ان ماذا تقارن بين المعداد لانك قد تجد هذا الفرض في هذا المدد ولا تجده في الاخر
6:30ربما يكون هذا الفرع وهذه الفروع موجودة في كل المذاهب لكن لكثرتها وانتشارها وتفرقها واختلاف الفقهاء بوضع مناهج وفي تأليف الكتب هذا يذكر هذا هنا وهذا هنا قد لا تهتدي اليه ولذلك نجد كثيرا من طلاب العلم يقول لم اجدها في المذهب كذا لانها
6:50موجودة يعرفها الذين مارسوا المذهب ويدركون وهكذا قال اختلف العلماء في رفع اليدين في الصلاة ايضا انا خرجت الى قضية هناك قضية مهمة ايها الاخوة وهي ايضا التي ينبغي ان ننتبه
7:05رفع اليدين في الصلاة هذا امر هام. يعني هذه المسائل المهمة. قد يأتي بعضنا فيقول هذه غاية ما قاله العلماء فيها انها سنة فلماذا نشمل انفسنا كثيرا بها هي سنة لكن نحن في هذه الحياة السنا نسعى لكي نحصل على الفضل
7:30السنا في هذه الحياة نتعب لعل الله سبحانه وتعالى ان يهبنا الثواب الجزيل اذا ها رفع اليدين انما هو يتكرر في الصلوات والصلوات ليست مقصورة ايها الاخوة على الفرائض فقط
7:47وهناك الفرائض الصلوات الخمس وانظر في كم مرة ترفع يدك. هناك موضع متفق عليه يعني شبه اجماع رفع عند تكبيرة الاحرام هناك موضع ترفع فيه اليدان عند الركوع. عند الرفع من الركوع وعند القيام من السجدتين يعني من التشهد الاول. وهناك
8:09كما يزيد من العلماء هناك صلوات التطوع بانواعه ذاك السنن الرواتب هناك ايضا صلاة الجمعة انما الصلوات ايها متعددة. ثم لا ننسى ان الناس يتفوقون في هذه الحياة. فهنا فمثلا من الناس من تشغله بعض
8:31قلت الياء فتصرفه عن اخرته بعض الشيء. ومنهم من ينصرف كثيرا ومن الناس من يقبل على الله سبحانه وتعالى بقلبه. ومن اقبال على الله ان يتقرب اليه سبحانه وتعالى بالنوافل
8:46لا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها الى اخر الحديث المعروف. اذا من الامور او المسائل المهمة هي
9:06ومن هنا نجد ان الامام البخاري قل ان يكتب في مساجده ونعم كتب في الحديث كتابه الجليل الذي هو اصح كتاب بعد كتاب الله عز وجل لكنه عني برفع اليدين وكتب فيها
9:24مثل كذلك وكتابته انما جاءت باثباته عن طريق الادلة الصحيحة وتعلمون ان الامام البخاري يعنى بالادلة الصحيحة. ولذلك حشد كثيرا من الادلة جاء بعده الامام البيهقي. وجاء بعض العلماء ايضا الذين كتبوا في القرن الثامن وقبلهم وبعدهم. اذا هذه من المسائل المهمة لماذا
9:51لانها تتكرر مع المسلم في كل يوم عدة مرات. في الصلوات المفروضة في صلوات التطوع اذا ينبغي للمسلم ان يعنى بهذه المسألة هناك اسباب تدفع المسلم الى العناية بها لذلك وجدنا ان العلماء اعطوها اهمية كبيرة
10:15ولان الفقهاء قد اختلفوا فيها فمنهم من قصر ماذا تكبيرة الاحرام ان اصر ذلك على تكبيرة الاحرام اي الرفع منهم من زاد ذلك كما سيأتي. ثم يختلفون بعد ذلك الحد الذي ترفع اليه الايدي. وهناك قولان مشهوران
10:35هل هما الى المنكبين او الى فروع الاذنين؟ كلا القولين صحيح. لكن اكثر العلماء يأخذوا الى المنكبين لانها الصالحين حنفية مثلا يأخذون الى الاذنين لان حديثهم في مسلم وغيره. لكن لا يجوز لي ان ارى انسانا يرفع مثلا يديه الى الاذنين
10:57هذا كله متلقى عن رسول الله عليه الصلاة والسلام اذا لا ننكر على مسلم يأخذ بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام. فقد يأخذ بهذا ويأخذ بهذا. ولا لانك اخذت بهذا وقلت في الصحيحين تعاتب غيرك وتخطئ لك. انت اخذت بهذا واخذ بهذا وكله صحيح بحمده
11:24قال اختلف العلماء في رفع اليدين في الصلاة في ثلاثة مواضع احد احدها في حكمه اذا لا يقصد بالمواظع رفع اليدين انك ترفعها مثلا في ثلاثة مواضع عند افتتاح الصلاة وعند الركن والرفع لا هو
11:43اختلف العلماء في احكام ثلاثة الحكم الاول ما حكم الرفض يعني المسألة تقوله والجزئية الأولى من هذه وهذا مما يدلكم ايها الإخوة على ان مسائل هذا الكتاب هي مسائل كبرى
11:59لان هذا الذي ذكره هي طروح اذا المسألة رفع اليدين في الصلاة لكن ما حكم رفع اليدين في الصلاة ثانيا المواضع الذي ترفع فيها ايضا الايدي للصلاة. ثالثا الحد الذي يرفع المصلي يديه في الصلاة. اذا هي ثلاث
12:17ليست مسألة واحدة لكنها مسائل صغرى درجت تحت مسألة كبرى والثاني في المواضع التي يرفع فيها من الصلاة والثالث الى اين ينتهي برفعها واما الحكم وذهب الجنود يا ايها الاخوة من التقسيمات البديعة
12:37من مزايا هذا الكتاب نحن احيانا نقول الكتاب عليه ما اخذ وهذا شأن اي كتاب لكن له محاسن ومن محاسن هذا الكتاب انه لم يسبق الى حسن هذا الترتيب الذي سلكه. وكنت اقول في اول الدروس
12:54كثيرا ممن كذبوا في الدراسات الحديثة الرسائل استفادوا كثيرا من هذا الكتاب لانه كما ترون يؤسس ثم بعد ذلك يفصل ثم بعد ذلك يبدأ ايضا في دراسة المسائل اذا هو يعرض المسائل جملة ثم يدخل في تفصيلاتها ودراساتها. وهو وان اختلف منهجه في دراسة
13:20لكن بعض المسائل يعطيها حقها كما رأيتم فيما مضى مسألة قراءة القرآن في الركوع ما حكم ذلك؟ قلت لكم هذه المسألة قد لا تجدون التفصيل مثلا في المغني وهو من الكتب الكبرى ولا في المجموع لماذا؟ لان المؤلف اولى عنايته
13:40تجدون ايضا في اول الكتاب الماء القليل والكثير في تحديد ذلك نجد ان المؤلف فصل القول فيها فهو في كل مسألة يريد ان يدرسها دراسة مناقة مقررة محررة ينتهي فيها الى الترجيح نجد انه يستوفي القول فيها
13:59وهناك مسائل وهو الاكثر يجمل والمؤلف معذور في ذلك لان وضع كتابه يقفظ الاجمال قال فاما الحكم فذهب الجمهور الى انه سنة في الصلاة وذهب داوود وجماعة المسألة او الفرع الاول من مسائل هذه المسألة الكبرى ما حكم رفع اليدين
14:24الصلاة المؤلف يقول سنة. لكن العلماء يختلفون في ماذا بعد ذلك في المواضع التي يتم فيها اذن هم من حيث الجملة لا يقولون بالوجوب هناك من يقول بالوجوه كما سيذكر
14:42هناك من يرعى وجوب رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام هذا نقل عن الامام الاوزاعي. وكذلك ايضا نقل عن الحميدي شيخ البخاري. ونقل ايضا عن احمد بن سيار. ونقل ايضا عن
14:57داوود لكن داوود يعمم. لكنه كما ذكر ايضا ابن عبد البر قال لم يقل احد من هؤلاء لان الانسان هؤلاء الذين يقولون بالوجوه قالوا لم يقل احد منهم بان المسلم لو لم يرفع يديه بطلت صلاته
15:16لا يقولون ببطلان الصلاة لكنهم يؤكدون عليه اذا المسلم بحمد الله لا تلحقه مشقة انما هي السيادة الله تعالى يقول يا ايها الذين نستجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحيى
15:31نحن مطالبون بان نستجيب لاوامر الله واوامر رسوله صلى الله عليه وسلم. ونحن ايضا مطالبون بان نقتفي منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو القائل صلوا كما رأيتموه المصلي وقد رفع يديه بمواضع فما احسن ان نرفع ايدينا فيه
15:51اما دعوة ان ذلك لم يرد في حديث المسيء فكثير من احكام الصلاة لم ترد فيه. فلو وقفنا عند هذا الحديث لعطلنا كثيرا من احكام الصلاة وقد سبق ان اقمنا حجة على الحنفية لما قالوا بالنسبة لوجوب التشهد قالوا بعدم وجوب التشهد الاخيرة قضى عليها
16:11الحجة لانهم يرون وجوب الجلوس ماذا؟ بقدر التشهد مع انه لم يرد في حديث المسيء واقمنا الحجة على المالكية بانهم قالوا بوجوب التسليم والتسليم ليس موجودا في حديث المسلم وليس معنى هذا انه عندما يقول امام من الائمة برائية وينسب اليه رأي ويكون رأيه مرجوحا ويخالف غير ان هذا الامام
16:37عن كونهم ام لا؟ هو له وجهة نظر. وقد يكون له دليل. وقد يكون دليل غير اقوى منه هذه مسألة طويلة جدا لو دخلنا فيها فهناك كمن كتب في هذه المسائل وفي الاعتذار للائمة وفي الاجابة عنها
16:53ان ذلك فرض وهؤلاء انقسموا اقساما. فمنهم من اوجب ذلك في تكبيرة الاحرام فقط ومنهم من اوجب قلت لكم من اوجب ذلك ما عرض المؤلف لان المؤلف كما قلنا كتاب مجمل
17:10او كتاب مؤسس مقنع كما يقولون الان. يعني لا يستطيع ان يدخل او يتطرق لكل الجزئيات والا لا خرج عن الذي وضعه مؤلفه ومنهم من اوجب ذلك في الاستفتاح وعند الركوع اعني عند الانحطاط فيه وعند الارتفاع منه الى العلم الاستفتاح
17:34في عند تكبيرة الاحرام وعند الركوع يشمل موضعين يعني عندما يأتي الانسان يريد ان يركع في رفع يديه وايضا عندما يرفع رأسه من الرقية هو هناك تفصيلات مما يدلكم على ان المؤلف لا يتتبع الجزئيات العلماء تكلموا ايضا
17:52اذا رفع يديه هل يرفعهما ممدودة الاصابع؟ او يرفعهما هكذا. ورد في بعض الاحاديث ان الرسول كان يمدهما مدا وهل يرفعهما الاصابع او مضمومة الاصابع مثلا عند الشافعية مفردة الاصابع عند الحنابلة لا يظم الاصابع
18:15وهذا ايضا في المسائل الاخرى. اذا هناك جزئيات كبيرة لا يعلم بها المؤلف. لكن هذه الجزئيات ليست من الاهمية اهمية رفع اليدين نفسه كونك مثلا تمد يديك يعني تأتي بها مستقيم هكذا او تفرج او تلم الاصابع هذي جزئيات الخلاف فيها اخف من ماذا؟ من
18:37قال ومنهم من اوجب ذلك في هذين الموضعين وعند السجود ايها الاخوة حتى اختصر لكم المواضع المعروفة التي وردت فيها ادلة صحيحة ثابتة عند تكبيرة الاحرام وقد ورد في ذلك حديث عبد الله ابن عمر
18:58عند تكبيرة الاحرام وعند الركوع عند الراحمين. وورد ايضا في حديث صحيح ان الرسول عليه الصلاة والسلام رفعهما عندما قام من الاول من السجدتين اذا هذه اربعة مواضع فينبغي ان ان يعني نحافظ عليها ونرفع اليدين فيها
19:18وهذا اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وكلنا نسعى الى الاقتداء بمحمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم وذلك بحسب اختلافهم في المواضع التي يرفع فيها قال وسبب اختلافهم معارضة ظاهر حديث ابي هريرة رضي الله عنه الذي فيه تذكرون عندما مر بنا هذا الحديث
19:41قلت لكم ربما نصل لاخر ابواب الصلاة وهذا الحديث يتكرر معنا. يحتج به العلماء مرة هذا الفريق ومر الذي فيه تعليم فرائض الصلاة لفعله صلى الله عليه وسلم. وذلك ان حديث ابي هريرة رضي الله عنه انما فيه انه
20:04قال له وكبر ولم يأمره برفع يديه. هؤلاء يردون عليهم ويقولون انتم قلت بان ذاك الحديث اقتصر على الفرائض. والصحيح انه اختصر على بعض الفرائض ليس على كل الفرائض اذا كيف نجعله حجة في عدم ثبوت رفع اليدين مع ان القول بذلك انما هو سني يحتج به على الذين يقولون بالوجوه نعم
20:28لكن ان يحتج به على الذين يقولون بسنة فهذا احتجاج في غير محله لانه قد ورد في احاديث كثيرة جدا في الصحيحين احدهما في غيرهما حديث صحيحة كلها فيها ثبوت الرحم
20:45وثبت عنه صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما وغير الحديث المتفق عليه. نعم انه كان يرفع يديه اذا افتتح الصلاة واما اختلافهم في المواضع كان يرفع يديه اذا افتتح الصلاة حذو منكبيه وجاء بجزء منه واذا كبر للركوع رفعهما
21:08رفعهما كذلك. هذا حديث عبدالله بن عمر المتفق عليه وهو نص في المسألة. وجاء حديث اخر انه رفعه ما عليه الصلاة والسلام جاء فيه عندما قام من التشهد الاول واما اختلافهم في المواضع التي ترفع فيها. فذهب اهل الكوفة ابو حنيفة وسفيان الثوري. فذهب
21:33اهل الكوفة ابو حنيفة وسفيان الثوري وسائر فقهائهم الهاء الذين يسمونه بمدرسة العراق هناك كان مدرستان يعرفها الذين درسوا الاخوة تاريخ التشريع مدرسة الحجاز يمثلها الامام مالك وتلاميذه وامام معهم وهناك مدرسة ايضا العراق التي هي تبني بعض المسائل على الاراء وعرفت ماذا
22:02عرفوا باهل الرأي وليس معنى هذا كما يظن البعض انه لا يأخذون بالراية ويتركون الاحاديث لا ولكن اشتهر عنهم القول بذلك هؤلاء هم تلاميذ ماذا تلاميذ عبدالله بن مسعود؟ وايضا هذه المدرسة ايضا الى جانب انه ايضا يؤخذ
22:22باقوال عبد الله ابن مسعود ايضا كذلك عمر هو من ائمة ايضا هذه المدرسة لكن ليس معنى هذا انه عبد الله بن مسعود وعمر القصد ان لهم اراء في بعض المسائل
22:39بمعنى اعمال الرأي ولا شك ان اعمال الرأي الذي يبنى على دليل هذا امر مقبول. لكن الرأي المردود هو الذي لا بلا دليل هذا هو الذي يرد اما الراعي والاجتهاد في المسائل فتعلمون خطاب عمر او كتاب عمر رضي الله عنه لابي موسى الاشعري
23:00عندما كتبه الكتاب المشهور الذي شرحه العلام ابن القيم في مجلديه من كتابه المعروف على ذلك هو الكتاب العظيم اذن عمر في هذا الكتاب ارشد الى كثير من المسائل لارشد القاضي كيف يحكم اذا تردد واذا ظهر له الحق الرأي الرأي يعرف الامثال يعرف الاشباه والامثال خذ الامور برأيك
23:27وليمنعنك قضاء لم تقضيه العون فترى الحق عنه غدا يعني معنى كلام ان ترجع اليه فان الحق ضالة المؤمن اذا مدرسة اهل الرأي هي هذي التي يعبر عنها بمدرسة العراق واحيانا يقولون اهل الكوفة
23:45فذهب اهل الكوفة ابو حنيفة وبعضهم يعلل لماذا يعني اهل العراق او مدرسة العراق كانت يعني ربما احاديث مقل من الحجاز هذا ايها الاخوة في اول الامر لا نجعل هذا يسري مطلقا له. السبب انه كما تعلمون الفرق التي ظهر اصحاب الغلو اصحاب البدع
24:09ذلك الزنادق ظهروا في ذلك في ذلك المرء فصاروا يتشددون في رواية الاحاديث. اما الحجاز فلا تجد فيه مثل هذه هذه النزعات ذلكم الغلو اصحاب تلكم الفرق لان من الفرق التي وجدت في ذلكم العصر من يضع احاديث
24:29يقوي رأيه ومذهبه نعم الخوارج ما كانوا يضعون لانه ما عرف عنهم ذلك لكن منهجهم ايظا معروف انحرافهم وخروجهم والرسول ارشد الى ذلك. لكن وجدت فرق اخرى كانت تظع الاحاديث
24:46تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لتحقق مزاعمها الباطلة لذلك علي العلماء والتعديل وضعوا الكتب المعروفة واصبحوا ينقذون الرجال ويحققون في روايات الاحاديث. وهذا من توفيق الله سبحانه وتعالى لهذه الامة
25:08لنا هذا الكنز العظيم سنة رسول الله صلى وكلامه في هذا يقول جدا وانتم تعرفون ذلك. او كثير منكم يعرفه. فذهب اهل ابو حنيفة وسفيان وسفيان الثوري وسائر فقهائهم طيب انظروا سفيان الثوري من ائمة الحديث
25:27صيام الثوري ايضا من رواد الحديث وممن روى عنه الائمة. وكثيرا ما يسأل الامام احمد قال سفيان بكذا ويوافقه في كثير من اذا سفيان ايضا من رواة الاحاديث ومن الائمة لا تقل درجته عن الامام ابي حنيفة. وايضا ايضا
25:47ابو حنيفة هناك عالمان مشهوران. ابو يوسف ومحمد الحسن وابو يوسف ايضا انه معروف برواية الحديث القاضي المعروف الى انه لا يرفع المصلي يديه الا عند تكبيرة الاحرام فقط وهي رواية ابن القاسم وهي رواية ابن القاسم عن مالك. وذهب الشافعي واحمد وابو عبيد وابو ثور
26:12جمهور وجمهور اهل يطلق الفقهاء فيقولون يذكرون ابا عبيد كما قال الان ابو عبيد فيقصدون به ابو عبيد هو المراد هنا فذهب وذهب الشافعي واحمد وابوه قال ابو عبيد يعني وهذا هو الصحيح واما ابو عبيدة فهو الصحابي
26:36وذهب الشافعي واحمد وابو عبيد وابو ثور. وجمهور اهل الحديث. ابو حور كما تعلمون هو البعض ينسبه الى الشام ولكنه ايضا من العلماء المجتهدين يعني من العلماء الذين لهم رأي مستقل. وحتى اتباع الائمة لهما فابو يوسف لم يوافق
26:56قضى حنيفة في كل شيء وهناك ارام فرد بهم. وكذلك محمد بن الحسن الذي يعتبر حقيقة صاحب الفضل الاكبر في هذا المذهب الذي دون مسائل المذهب وعني به وحققه وكل الذين جاءوا به انما نهلوا من كتبه. ولذلك كتبه تأتي في المقدمة كذلك
27:16محمد بن الحسن ايضا خالف امامه في بعض المسائل. لماذا؟ لان هذا الخلاف الذي كان يقصدها هو خلاف انت الى وفاق لا لا اختلاف هو ما خالف مثلا محمد الحسن ابو يوسف ابن القاسم كذلك ايضا
27:36ودور ايضا كذلك من اصحاب الامام احمد. ايضا الذين عاصروه ورووا عنه هؤلاء عندما يخالفون ائمتهم مسألة هم لا يخالفونهم لاجل الشهرة. ولا يقال لانه خرج منه وانما يخالفه لانه ظهر له ان هذا الحق
27:56وقد يكون الحق مع الامام اذا هو خلاف يقصد به الوصول الى الحق وكلهم يروم الحق. يريد الوصول اليه من اقرب طريق واهل وذهب الشافعي واحمد وابو عبيد وابو ثور وجمهور اهل الحديث واهل الظاهر الى الرفع عند تكبيرة الاحرام وعند
28:21الركوع وعند الرفع من الركوع لماذا قال وجمهور اهل الحديث؟ احيانا المؤلف وغيره يذكر اهل الحديث هذه من المواطن التي يقع فيها اهل الاحاديث الحديث لماذا؟ لان هذه جاءت في الاحاديث. وانتم تعلمون ايها الاخوة ان الفقه
28:39مهما يعني الفت فيه المؤلفات المستقلة فهو لا يمكن ان ينفك عن الحديث اصلا كتابة الفكان اول ما جمع كان مختلفا بالحديث كذلك ايضا الحال بالنسبة للتفسير. انت الان عندما تقرأ كتب التفسير تجد اكثر ما فيها الفقه. وكتب الحديث اكثر ما تجد فيها مسائل الفقه
29:02ولذلك الان بدأ العلماء يؤلفون في فقه السنة. يعني ما يؤخذ من السنة. اذا هذه العلوم كلها مرتبطة. لا هو ان نحسم العلوم وان نفصل بعضها عن بعض. فعلوم الشريعة لها اصل. اصلها هذه العقيدة. هذه الباقية انما
29:22هذه الفروع كلها حقيقة تلتقي وتصب في مصب واحد وتغترف من ينبوع واحد هذا الينبوع والكتاب والسنة قال وهو مروي عن مالك الا انه عند بعض اولئك فرض وعند مالك سنة
29:42وذهب ابنه عند ملك الوحي يعني عند مالك ايضا وعند غير مالك بل وعند الائمة الثلاثة. فلم يقل احد من الائمة الثلاثة بانه فرض وحتى ابو حنيفة وان اقتص على تكبيرة الاحرام فلم يقل بانها ركن او واجب. وذهب بعض اهل الحديث الى رفعها عند السجود وعند الرفع
30:05والسبب في هذا الاختلاف كله اختلاف الاثار الواردة في ذلك. ومخالفة العمل بالمدينة لبعض وذلك ان عمل اهل المدينة انما هو حجة عند المالكية ويأخذون به. والمالكية عندما يرون عملا من
30:25المدينة هي دار الهجرة وهي ايضا مقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مواو بها تجمع الصحابة ومنها ايضا خرجوا فهو وان بعدوا عنها فانهم يعودون اليها. فهذه الامور التي نجدها في الكيل او في الوزن او في بعض المسائل
30:45تلقوها عن ماذا اخذوها عن الجيل الذي قبلهم؟ اذا عمل اهل المدينة يعتبرونه حجة ولهم تعليلات وهذه مسألة ايضا اصولية معروفة ويخالفهم غيرهم من جمهور العلماء وذلك ان في ذلك احاديث
31:02احدها حديث عبدالله بن مسعود لان الذين يخالفهم يرون ان العلم ليس مقصورا فقط في المدينة فالصحابة تفرقوا في الافاق كما تعلمون فمنهم من ذهب الى البصرة ومنهم من ذهب الى الكوفة ومنهم من ذهب الى مكة وبقي بها ومنهم من ذهب الى الطائف ومنهم من استقر في الشام ومنهم من القى ايضا
31:22عصا التسيار من مصر وكل منهم يحمل علما على الرسول عليه الصلاة والسلام. ولذلك قد نجد هنا اراء فقهية ولذلك يعني من اثر ذلك اننا نجد ان الامام الشافعي رحمه الله دون مذهبه الجديد. كان له المذهب القديم في العراق. ثم دون مذهب
31:42لانه وقف على ادلة لم يقف عليها. ليس معنى هذا ان كل ما دونه الشافعي من قديم خطأ وصل لا فيه مسائل في القديم هي اقوى ادلة من الجنين. وينص عليها بعض محقق الشافعية كالنووي وغيره. لكن الامام الشافعي
32:02مدرسة ايضا في مصر انها تستند الى كثير من الادلة فاخذ عنها وتلقى وروى عنها قال وحديث البراء ابن عازب انه كان لو لم يكن نحن نجد الصحابة يعني من الصحابة من سافر الى الشام
32:22ليأخذ حديثا واحدا بلغ وان احد الصحابة يحفظ عن حديث عن رسول الله فذهب اليه بالشام واخذه عنه. هي موجودة في صحيح البخاري اذا الصحابي قد يده ليأخذ حديثا عن صحابينا
32:42والائمة كلهم الشافعي كم مرة دخل العراق ذهب الى مكة وكان يلقي دروسه بماذا يلقي دروسه بمكة وكان الامام احمد ياخذ بيده اسحاق فيقول تعال استمع وكان كثيرا ما يدعو الامام الشافعي الامام احمد
33:02كان يكثر من الدعاء له. وكذلك الامام احمد واسحاق سافر اليمن وتنقله نورنا. كل ذلك رواية الحديث ولجمع المسائل وللاخذ عن العلما لان العلما لا لان العلم لا يكفي ان تأخذه عن كتاب لا بد من التلقي
33:22لذلك كان العلماء الى القرون المتأخرة. يعني ظل هذا الى القرن العاشر وربما تجاوز ذلك كانوا ينتحلون. والان الحمد ها نحن الان نجد مثلا طلاب العلم يفيدون من كل مكان ويتلقوا العلم في جامعات متعددة لينهلوا مما
33:42يخرج عن طلاب العلم وهذا امر بحمد الله قد تيسر. والظروف التي هيت لطلاب العلم بحمد الله في هذا الزمن ما عند غيري فكانوا فيما مضى يعني الانسان يسافر مما كان الا ما كان ان اسحبه اسحبته النفقة ركع
34:01وان لم يجد نفى نفقة فانه انفقى قدميه وما شئت يعني يسافر راكبا ان وجد راحلة يمتضيها. ويمشي على قدميه لم يلد. وربما يمشي حافيا تتفقر قدماه وتتشقق حتى يصل. لكنهم ما كانوا يبالون بما يناله من نصب ولا ما يقعون
34:26ما فيه من تعب ومشقة. لان طلب العلم كان لذته وهو كان غايتهم التي يرمون الوصول اليها. كان العلماء كان طلاب العلم يسعون الى العلم ومع ذلك وايضا سبب ذلك كله انما هو الاخلاص في طلب العلم. هذا النور ايها الاخوة التي متى ما اذقه الله سبحانه وتعالى في قلب
34:52عبدي فانه لا شك يسلك طريقا مستقيما لا عوج فيه ولا انحراف متى ما وفق الله الانسان الى صدق النية والى الاخلاص في عمله فانه سيوفق بلا شك لذلك ولماذا عندما ولا ذلك نحن عندما نوازن ما عندنا من علم قليل؟ بالنسبة الى اولئك لا يبلغ
35:18بل ربما بعضنا يتصور ان ذلك ربما من ضرب الخيال. كيف يحفظ هذه الكتب؟ وكيف يجود؟ وكيف يكتب من ذاكرة المجلدات هكذا كان العلماء كتب كتابه الكبير وهو في السجن. وابن تيمية كانت في جلسات يكتب الرسائل. يكتب المجلدات في مواقف فهو لا يرجع كثيرا
35:42لان الله اخلص للعلم فاعطاهم الله سبحانه وتعالى منه نصيبا وفيرا قال وذلك ان في ذلك احاديث احدها حديث عبد الله ابن مسعود وحديث البراء ابن عازب انه كان صلى الله
36:02عليه وسلم يرفع يديه عند الاحرام مرة واحدة رفع يديه ولم يعد لرفعهما. ولم يعد ان رفعهما يعني جاء في احاديث ان الرسول رفعهما عند تكبيرة الاحرام وما عاد لربه ولكن العلماء باختصار المسألة ايها الاخوة طويلة والكلام فيها كثير وقلت لكم من اراد ان يستفيد فليرجع الى الكتب
36:28العلماء الذين عنوا بها ايضا من الكتب التي هي قريبة التناول لطلاب العلم الامام النووي فانه لخص في كتابه المجموع ما جاء في كتاب البخاري والبيهقي. وتعلمون الامام النووي ايضا من العلماء المحققين الذين اعطاهم الله ايظا يعني
36:48قدرة على التأليف وعلى العناية بالمسائل والتحقيق وهو ايضا من العلماء الذين عنوا الى جانب الفقه في الحديث فهو ممن يصحح الحديث ويبين ضعيفة ويهتم بهذه المسائل هو ايضا ممن يهتم بمثل هذه المسائل وكذلك ايضا ابن قدامة في كتابه المغني عني بهذه المسألة
37:08وكذلك ايضا ابن حجر في كتابه الفتح الباري وغير هؤلاء كثير والحديث الثاني حديث ابن عمر عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه
37:24واذا رفع رأسه من الركوع رفعهما ايضا كذلك. اذا المؤلف عادل ان يأتي بالحديث كاملا هذا طيب نعم. وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد كان لا يفعل ذلك في السجود. وهو حديث متفق على صحته. وزعم حديث عبدالله ابن عمر
37:45كذلك في مواضع ثلاثة وهو حديث متفق عليه. كان اذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه. واذا كبر للركوع رفعهما واذا رفعه من النار واذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك
38:07قال وهو حديث متفق عليه صحته. وزعموا انه روى ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر رجلا من اصحابه احيانا المؤلف بكلمة زعمه ليس القصد هنا بكلمة زعم اللي هو الزعم الذي لا يبنى على بريء لا هو المؤلف يقول زعم
38:27انه روي ذلك عن ثلاثة عشر نعم العلماء والصلاة الى اكثر من خمسين ومن الذين رووا عنهم يعني مناسبة الرفع روي عن العشرة عن العشرة المبشرين بالجنة روي ذلك عنه
38:42وهذا امر قد اشتهر وعرف بين الصحابة قال والحديث الثالث حديث وائل ابن حجر وفيه زيادة على ما في حديث عبد الله ابن عمر ان انه كان يرفع يديه عند السجود. حديث وائل ابن حجر يتكلم عنه العلماء من حيث السند. لانه من رواية عبدالجبار ابن
39:04وهو لم يسمع من والده فيكون الحديث منقطعا قال فمن حمل الرفع ها هنا على انه ندب او فريضة فمنهم من اقتصر به على الاحرام فقط ترجيحا لحديث عبد الله ابن مسعود الاخوة القول بان رفع اليدين
39:28انما هو واجب هذا قول ضعيف يعتبر وقد حكيت لكم من روي عنهم هؤلاء منهم الاوزاعي وكذلك الحميمي شيخ البخاري وداوود وجماعة اخرون. وذكرت لكم ان ابن عبد البر حكى عن هؤلاء جميعا انهم قالوا بصحة
39:48صلاة المصلي لو لم يرفع يده عند تكبيرة الاحرام. اذا لا يرون بفران الصلاة الذين يقولون بالوجوب ترجيحا لحديث عبد الله ابن مسعود وحديث البرأ ابن عازب. وهو مذهب مالك لموافقة العمل به
40:05ومنهم من رجح حديث عبد الله ابن عمر فرأى الرفع في الموضعين اعني في الركوع وفي ان الاخذ بحديث عبد الله ابن عمر هو الاولى لان هذا حديث في الصحيحين وقد ايضا جاءت احاديث اخرى مؤيدة له وجاءت ايضا اسعار القصة كثير من
40:25وحاب على وفد ما جاء في ذلك الحديث يضاف اليه القيام من التشهد الاول ورأى الرفع في الموضعين اعني في الركوع وفي الافتتاح لشهرته واتهموا في الركوع يعني عند الركوع وعند الرفع منه
40:42واتفق الجميع عليه. ومن كان رأيه من هؤلاء ان الرفع فريضة حمل ذلك على الفريضة. ومن كان رأيه انه ندب حمل ذلك على الندب. ومنهم من ذهب مذهب الجمع وقال انه يجب ان تجمع هذه الزيادات بعضها الى بعضنا. على ما
41:02في حديث وائل ابن حجر فاذا العلماء ذهبوا في هذه الاثار مذهبين. هناك مسالك يسلكها المحدثون النسخ معرفة اللاحق من السابق او السابق من اللاحق يعني المتقدم والمتأخر وهناك مذهب الترجيح وهناك مذهب
41:22ولا شك ان مذهب الجمع هو ارشد هذه المسالك لانه بذلك يمكن الاخذ بجميع الادلة فاذا العلماء ذهبوا في هذه الاثار مذهبين. اما مذهب الترجيح واما مذهب الجمع والسبب فيها في اختلافهم في حمل رفع اليدين في الصلاة هل هو على الندب او على الفريظة
41:48هو السبب الذي قلناه قبل من ان بعض الناس يرى ان الاصل في افعاله انتبهوا هذا حقيقة تعليق من المؤلف جيد هو يريد ان يرد على بعض الذين يقولون بما ورد في حديث المسي وغيره. نعم
42:02هو السبب الذي قلناه قبل من ان بعض الناس يرى ان الاصل في افعاله صلى الله عليه وسلم ان تحمل على الوجوب حتى يدل ما الدليل على غير ذلك؟ هذه المسألة ليست يعني محل خلاف عند الرسول ومعروفة وعند المحدثين هل افعاله عليه الصلاة والسلام تحضر تحمل
42:22على الوجوب او لا ومنهم من يرى ان الاصل الا يزاد فيما صح بدليل. فيما صح بدل علم. ومنهم من يرى ان الاصل ان لا يزاد في الا يزاد فيما صح الا الا بدليل واضح من قول ثابت
42:44او اجماع انه من فرائض الصلاة. يعني يريد افعاله عليه الصلاة والسلام هل تحمل على الوجوب او لا؟ نحن نعرف ان الاصل في الامن عندما يطلق يحمل على الوجوب ما لم تأتي قرينة ترث قرينة تدل على صرفه عن الوجوب. هذا بالنسبة للاوامر
43:04الاقوال عليه الصلاة والسلام عندما يأمر بامر افعاله كما تعلمون الكلام فيها يختلف عن ذلك لكن افعاله عليه الصلاة والسلام في الصلاة يسندها حديث صلوا كما رأيتموه يصلي فهل هذا الحديث ايضا على اطلاق يصلوا كما رأيتم المصلي او ان ذلك يفصل القول فيه؟ الرسول عليه الصلاة والسلام فعل
43:30في الصلاة. وايضا قام باقوال منها ما هو واجب ومنها ما هو غير واجب. اذا هذا يحتاج ايضا الى ادلة اخرى قال ومنهم من يرى ان الاصل الا يزاد فيما صح بدليل واضح من قول ثابت او اجماع انه من فرائض الصلاة الا بدليل واضح
43:50وقد تقدم هذا من قولنا ولا يريد ان المؤلف كرر هذا القول مرات فيما قرناه وسيعود اليه ضمن مرات. نعم ولا يمنع يعني احيانا يكون المكرر فيه حلاوة ومناسب. لانه احيانا يكون تكرار الشيء فيه زيادة فائدة وبيان
44:10ولا معنى لتكرير الشيء الواحد مرات كثيرة قالوا اما الحد الذي ترفع اليه اليدان فذهب البعض فذهب بعضهم اشرنا اليه في درسنا الماضي وبينا ان القولان المشهوران في ذلك ان هناك قولين مشهوران في ذلك مشهورين في ذلك. الاول رفع اليدين حذو المنكبين والثاني الى فروع الاذنين
44:40بالقول الاول قال جمهور العلماء المالكية والشافعية والحنابلة وهذا الذي اخذ به ايضا اكثر المحدثين او عامتهم قول الاخر الى فروع الاذنين. الحديث الاول او دليل القول الاول حديث عبد الله ابن عمر
44:57وهو متفق عليه والثاني دليله حديث مالك بن الحويرث وهو ايضا في صحيح مسلم وهذا صحيح وهذا صحيح ولا يعاب على من فعل هذا ولا من فعل هذا لكن الذين يأخذون برفع اليدين حذو المنكبين يقولون لان الدليل اقوى وان كان الكل
45:17صحيحة قال واما الحج الذي ترفع اليه اليدان فذهب بعضهم الى انه المنكبان وبه قال مالك والشافعي وجماعة واحمد ايضا وذهب بعضهم الى رفعهما الى الاذنين وبه قال ابو حنيفة. بعض الفقهاء يحذر يقول الى فروع الاذنين
45:39وذهب بعضهم الى رفعهما الى الصدر وكل ذلك مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم الا ان اثبت ما في ذلك انه كان يرفعهما حذو منكبيه وعليه الجمهور. والرفع الى الاذنين اثبت من الرفع الى الصدر
45:57نعم الاول يقدم الرفع الى المنكبين ثم الى الامام خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.