شرح بداية المجتهد {{122}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:03قال المصنف رحمه الله تعالى المسألة السادسة قال اتفق الجمهور على منع قراءة القرآن في الركوع والسجود لحديث علي في ذلك قال نهاني حفظي صلى الله سيتكلم المؤلف عن مسألة جديدة الا وهي القراءة في الركوع والسجود
0:27تعلمون ان الركوع ورد فيه ادعية مشروعة ان يقول المصلي في ركوعه سبحان ربي العظيم هل يزيد على ذلك؟ ايضا سيعرض المؤلف ايضا يقول في سجوده سبحان ربي الاعلى العلماء ايضا يختلفون في القدر. فجمهور العلماء يقولون يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وادلى الكمال ثلاث
0:53لكن الجمهور منهم يقولون لو تركها بقيت صلاته صحيحة. لانها ليست واجبة ويقول في سجوده سبحان ربي الاعلى ثلاثا. وهذا ادنى الكمال. اذا اعلى الكمالا يزيد بعضهم الى خمس وبعضهم الى سابع
1:12لكن لا ننسى ايها الاخوة قظية هامة جدا فيما يتعلق بامام المأمومين. وقد تكلم عنها العلماء. فالامام دائما يراعي احوال المأمومين فاذا كان الامام يصلي وراءه جماعة من الناس لا يدري عن احوالهم فالاولى في حقه ان يخفف
1:34لان فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة. وتعلمون ان الرسول عليه الصلاة والسلام عاتب معاذ وقال له اتريد ان تكون فتانا؟ ثم قال اذا اما احدكم الناس فليخفف فان فيهم الكبير والظعيف وذا الحاجة. وقصة
1:50صاحب الناضحين معروفا ومن كلام المؤلف ان الانسان لو قرأ اية وايات في الركوع والسجود بطلت صلاته مع الذين يقولون بذلك يقولون بالكراهة لكن ايها الاخوة ليس القصد من القراءة الا يعرض الانسان قراءة لا. لانه كما سيأتي في حديث عقبة ابن عامر واحاديث صحيح انه لما
2:12نزل قول الله سبحانه وتعالى فسبح باسم ربك العظيم. قال الرسول عليه الصلاة والسلام اجعلوها في ركوعكم. ولما نزل سبح اسم ربك الاعلى قال اجعلوها في سجود وسنجد ايضا ان هناك ما يأتي في السجود ربنا اغفر لي. يقول الانسان ذلك في وهاذي بعظها ايات مختبسة
2:32لكن القصد الا يقرأ الانسان في ركوع او سجوده قراءة مرتبة مقصودة. لكن ان يأتي اية في الدعاء هذا امر وارد. اذا يقول سبحان ربي العظيم المراد هنا انه تكره قراءة القرآن في الركوع والسجود لماذا؟ لان الركوع وضع
2:56في غاية والسلوك والسجود كذلك. الرسول عليه الصلاة والسلام قال اما الركوع فعظموا فيه الرفع. واما السجود فاكثروا من الدعاء فقبلوا ان يستجاب لكم واقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد
3:13اذا في حالة الركوع الانسان يعظم ربه وقبل ان ندخل ايها الاخوة في هذه المسألة انتم ترون ما يتعلق بالركوع. الركوع فيه انحنى. الانسان كان قائما في صلاته ثم ينحني هذا الانحناء انما فيه خظوع وخنوع وذل. والسجود ايظا اكثر من ذلك لان الانسان فيه يخظع
3:37يذل ويمرغ اشرف شيء في بدنه الا وهو الوجه. هذا كله خضوع لله سبحانه وتعالى لان الله هو الذي خلقك واوجدنا من العدم وتفضل علينا بالنعم. فمهما شكرناه وعبدناه لا يمكن ان ندرك ان نؤدي
3:58من فضله علينا. ولذلك ادخاله من يدخل الله سبحانه وتعالى الجنة انما هو برحمته لا بعمل الانسان كما جاء في الحديث اذا عندما تخضع في ركوعك هذا موضع موضع شرف وعزة لكن عندما يخضع الانسان للمخلوقين هنا تكون
4:18ولذلك نهى الرسول عليه الصلاة والسلام ان يذل المؤمن. ولذلك نهى ان يعظمه اصحابه كما يعظم لكن فرق ايها الاخوة بينما يتعلق بالخضوع والذل والتعظيم وبين ما يتعلق بالاحترام امرنا ان ننزل الناس منازلهم فليس معنى هذا ان الانسان عندما يأتيه ضيف عزيز او انسان كبير او طالب علم فيكون له
4:50هو يبش في وجهه هذا لا يظر. لكن الممنوع ان تقوم ذلا وخضوعا وانحنى. اما ان تكرم غيرك فهذه من صفات ماذا المؤمنين ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. الممنوع ان يفعله الانسان انما هو الخيلاء والكبر
5:10والاغتيال في الارض ولا تمشي في الارض مرحا. ولذلك نجد ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما وجد ابا دجانة يتبختر في ماذا؟ في وقت المعركة يمشي مشية المتبختر فيها عظمة. قال الرسول عليه الصلاة والسلام انها
5:30يكرهها الله الا في هذا الموقف. لماذا؟ لان موقف الجهاد ينبغي ان يظهر الانسان القوة. القوة امام الاعداء ولا الضعف امامهم فالرسول بين ان هذه المشية المشية التي فيها خيلاء واعتزاز بالنفس انما هي مشية مكروهة
5:50لكنها في هذا الموقف غير مكروهة. لان فيها اظهار وعزة وقوة للمسلمين. وقد رأينا ان الرسول عليه الصلاة عندما قدم مكة وماذا قال المسلمون المشركون قدم عليكم قوم وهنتهم ثم يثرب امر الرسول عليه الصلاة والسلام
6:10اصحابه ان يرموا اذا يرملوا في الطواف لماذا لا يظهروا لهم القوة وان المسلمين اقوياء وانهم لا يذلون ولذلك قالوا اولئك كالغزلان كانوا يظنون ان الحمى قد هانت واذا بهم يرون خلاف ما يتوقعون. اذا ان يخفض الانسان جناحه
6:30المؤمن وايضا ان يعطف عليه ويكرمه في رق ويرحم الصغير يحترم الكبير هذا امر مطلوب لذلك الرسول عليه الصلاة والسلام يقول اقربكم مني منزلة يوم القيامة احاسنكم اخلاق الموطئون اكنافا الذين يألفون ولا يؤلفون
6:50وقال من تواظع لله رفعه قيل التواضع مطلوب لكن التواضع غير للخنوع والذل. اذا الانسان في هذا ينحني كما نرى. وفي السجود ايضا يسجد. السجود للصنم شرك والسجود لله سبحانه وتعالى عبادة
7:10قياد له وخضوع واقتراح بين يديه. والانسان عندما يخضع في ركوعه ويذل في سجوده انما هو يخضع للحي قيوم فالق الحب والنوى. اذا هذا موقفه فيه عزة ورفعة للمؤمن ان يذل لربه. ولذلك نجد ان
7:30تختلف احوالها باختلاف الاخلاص فقد تجد انسانا يصلي يطيل صلاته في ركوعه وسجوده. لكن هذه الصلاة خالطها الريال ليري الناس انه رجل يحسن صلاته. وقد تجد انسانا يصلي صلاة معتدلة فهو لا يرائي احدا ولا يجامل احدا. وانما يخشى الحي الحي
7:53اي هذا هو الانسان المطلوب. اذا لا شك ان الخضوع لله سبحانه وتعالى والانقياد له. انما هو وما اجمل ان يذل المؤمن وان يخضع وان يذل وان يطرح بين يدي الله سبحانه وتعالى
8:13ليظهر له العجز والضعف وانه فقير اليه هذه مواضع عظيمة انما يتجلى فيها المؤمنون حقا اذا ان يركع الانسان في صلاته نعم الركوع في انحناء لكن فيه تعظيم لله سبحانه وتعالى. ولذلك
8:32ورد في حديث علي الذي اخرجه مسلم في الصحيح واخرجه غيره. بين ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان اذا قام الى الصلاة قال وجهت وجهي وللذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين. ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له
8:55وبذلك امرت وانا اول المسلمين ثم اذا ركع يقول في ركوعه هذا الرسول عليه الصلاة والسلام يفعل ذلك يقول اللهم لك ركعت وبك امنت ولك اسلمت. ثم يقول خشع لك بصري وسمعي ومخي وعظمي
9:16ايضا وعصبي هذا غاية في الذل. ثم بعد ذلك اذا رفع رأسه من الركوع يقول ربنا ولك الحمد ملء السماوات والارض وملئت ما شئت من شيء بعده والدعاء هنا ورد في الفاظ متعددة. فاذا ما سجد ايضا يقول سبحان ربي لا
9:36اللهم لك سجدت وبك امنت ولك اسلمت. سجد وجهي لله الذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره لاخر الحديث اذا هذه مواطن هذا ايضا فيه دعاء ايها الاخوة. فيه دعاء الله سبحانه وتعالى واعتراف له بالفضل والاحسان
9:56اذا الركوع لا شك ان امره عظيم ولذلك واما الركوع فعظموا فيه الرب ولا يعظم فيه احد غير الله سبحانه وتعالى وسيأتي ايضا كلام العلماء ربما يتكلم المؤلف او نحن نتكلم لانه لا يتكلم عن كلا المسائل. هل للانسان ان يدعو لصلاته
10:19شخص معين فيها كلام للعلماء والصحيح ان الانسان يمضي ان يدعو في صلاته بما ينفعه في امور دنياه واخرته ولا ينبغي ان يدعو في امور بعيدة عن قال اتفق الجمهور على منع قراءة القرآن في الركوع والسجود. لحديث علي رضي الله عنه في ذلك قال
10:43تهاني حبي صلى الله عليه في بعض الطبقات الطبعات انا شفنا لجبريل من هنا صححها طيب وهذا هو الصحيح الذي في صحيح مسلم المهاني حبي يقصد بحبي انما هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:58ان اقرأ القرآن راكعا وساجدا. الغريب ايها الاخوة قد تستغربون ربما لو رجع احدنا اليد بحث عن هذه المسألة في الكتب المطولة الكبيرة ما يجد هذا التفصيل فيه. يعني مثلا نعطيكم المؤمن لانه يعرف تماما ما بحث هذه المسألة. كما بحث المؤلف
11:17كنت اتمنى لو ان هذا الكتاب فصل في كثير من المسائل كما فصل الحديث عن الركوع في الصلاة. فهو قد استقصر تقريبا الاقوال في هذه المسألة كاد ان يوفيها وهذا حقيقة مسلك جيد. هذا الكتاب نراه احيانا في بعض المسائل يفصل الاقوال كالمسألة
11:37التي انتهينا منها. قال قال الطبري وهو حديث صحيح وبه اخذ فقهاء الامصار وصار قوم من التابعين الى جواز ذلك وهو مذهب البخاري. لانه لم يصح احد لم يصح الحديث عنده. المؤلف لم يصح الحديث عنده هذا حقيقة كلام يحتاج الى وقف
11:58الاخوة الذين لهم معرفة بالحديث او بعلوم الحديث وبشروط الائمة كالامام البخاري وغيره. الامام البخاري وضع له شروط ولا يلزم الا يخرج الحديث في صحيحه الا يصح هذا الحديث لا. الحديث في مسلم. اذا هو حديث صحيح وكل
12:20في الصحيحين انما هو صحيح انما لم يخرجه البخاري لان شروط البخاري لم تتوفر فيه. ولذلك نحن نجد ان البخاري احيانا رحمه الله يضع بعض الاحاديث عنوان ترجمة في كتابه. يعني يضع تراجم هي يأخذها من حديث
12:40في مسلم او في عند السنن ويذكرها. ثم يريد بعد ذلك الادلة التي انطبقت عليها الشروط. اذا ليس معناها لكننا نقول شروط البخاري لم تتوفر في هذا الحديث والا فهو حديث صحيح. واما قول المؤلف
13:00صححه الطبري لانه ما وقف على انه في مسلم وليس في مسلم واحد بل هو في مسلم وعند ابي داوود واحمد وعند غير هؤلاء قال لانه لم يصح الحديث عنده. والله اعلم
13:17قال واختلفوا لا ونحن نقول لان شروط البخاري لم تتوفر في هذا قال واختلفوا هل الركوع والسجود قول محدود؟ يقوله هل في الركوع ليس الركوع قول محدود يعني هنا فيه سقف
13:34هل في الركوع ويجوز لغة ان نقول هل الركوع؟ لكن على تقدير ماذا الفاء اذا هل في الركوع قول وفي قول؟ الجواب نعم. فيهما قول محدود لان الرسول عليه الصلاة والسلام كان
13:51يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وكان يقول في سجوده سبحان ربي الاعلى وفي بعض الروايات جاء سبحان ربي العظيم وبحمده وفي بعضها سبحان ربي الاعلى وبحمده وهذه مسألة ايضا كثر فيها الخلاف عند العلماء
14:11هل الاولى ان يقول ان يقتصر على قول سبحان ربي العظيم سبحان ربي الاعلى وان يزيده بحمده؟ لا شك اكثر الاحاديث جاءت سبحانه ربي العظيم ومن الاحاديث وهي صحيحة وبحمده ولذلك لما سئل الامام احمد عن هذه المسألة عن قول سبحان ربي العظيم قال
14:31ورد هذا وورد هذا اذا هو يأخذ بقول سبحان ربي العظيم ولا ينكر على غيره. ولما تأتي مثلا لمذهب الشافعية تجد انه هناك خلاف في المذهب. ايهما من يقول سبحان ربي العظيم لان الاحاديث وردت اكثر او ان وبحمده جاءت في احاديث صحيحة وهي بزيادة
14:54فيها فضل وزيادة في الدعاء. فينبغي ايضا ان يؤخذ بها وهذا اولى. مهما يكن من الامر الامر فيه سعة بحمد الله فلو اقتصر الانسان على فسبحان ربي العظيم او قال سبحان ربي العظيم وبحمده لكفاه ذلك. او قال سبحان ربي الاعلى او قال
15:14سبحان ربي الاعلى وبحمده كل ذلك ورد. وفي احاديث صحيحة فلو فعل المرء هذا او ذاك لكان ملتزما عاملا فقال مالك ليس في ذلك قول محدود وذهب الشافعي وابو حنيفة وامام الشاة الامام مالك كما ذكر المؤلف يقول ليس فيها دعاء قول محدود
15:40بمعنى ان الانسان لو قال سبحان ربي العظيم او جاء بنحو ذلك لكفى. لكن الائمة الثلاثة قالوا فيه دعاء محدود لان الرسول عليه الصلاة اذا ركعتك فليقل سبحان ربي العظيم
15:53اذا سجد يقول سبحان ربي الاعلى وكان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وفي سجوده سبحان ربي الاعلى. وقال اذا فليقل سبحان ربي العظيم ثلاثا او ادناه ثلاثا هذا كله ورد يا حبيبي
16:11وذهب الشافعي وابو حنيفة واحمد وجماعة غيرهم الى ان المصلي يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم ثلاثا وبالسجود سبحان ربي الاعلى لو زاد الانسان على ذلك فهذا فيه خير يعني لو قال الانسان سبحان ربي العظيم اربعا او خمسا او ستا او
16:32هذا طيب لانه دعا الانسان يعظم ربه سبحان ربي العظيم ان يقتصر على ثلاث هذا ادنى الكمال. ولذلك مثلا لو قرأت في كتب مثلا الشافعية والحنابلة لوجدت انه قال يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وادناه ثلاثا واقله واحدا. بمعنى لو قال واحدة لكفرت
16:54وهم يختلفون بعد ذلك. هل مثلا قول اولا الركوع يعني عدا تكبيرة التكبيرات يعني تكبيرات الخفظ والرفع ما عدا تكبيرة الاحرام لان هذه ركن يعني تكبيرات الخفض والرفع وقول ربنا ولك الحمد وسمع الله لمن حمده وقوله ايضا آآ سبحان ربي العظيم في الركوع وسبحان ربي الاعلى في السجود ورب
17:19بين السجدتين والتشهد الاول والجلوس له هذه من الواجبات او لا هذه فيها محل خلاف بين العلماء المؤلف اذا انتقلنا الى التشهد وان لم يبين ان شاء الله نبين ذلك لاهميته
17:32وفي السجود سبحان ربي الاعلى ثلاثا على ما جاء في حديث عقبة ابن عامر وقال الثوري احب الي ان يقولها الامام خمسا في صلاته ومنهم من قال سبعا ايضا حتى يدرك الذي خلفه ثلاث تسبيحات
17:50قال والسبب في هذا الاختلاف معارضة حديث ابن عباس في هذا الباب لحديث عقبة ابن عامر. وذلك ان في حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه صلى الله عليه وسلم قال الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا
18:10فاما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاجتهدوا فيه في الدعاء. فقمن ان يستجاب لكم. اي جدير وحري ان يستجاب لكم. ولا شك ان الانسان في لهذا الموضع كالركوع كما نبهنا في درس الامس هو موضع فيه ذلة ذلة وخضوع وايضا السجود فيه ذل
18:34انقياد وخضوع واقتراح بين يدي الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى متى ما ادرك صدق العبد واخلاصه في عبادته فان الله سبحانه وتعالى يجازيه على ذلك ويثيبه الثواب الاكبر وفي حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه انه قال لما نزلت فسبح باسم ربك العظيم. قال لنا رسول الله
19:00صلى الله عليه وسلم اجعلوها في ركوعكم ولما نزلت سبح اسم ربك الاعلى قال اجعلوها في سجودكم اذا هذا يدل وهذه اصلها مقتبسة من القرآن كما ترون الاية نزلت فالرسول امر بان يجعلها الانسان في سجوده في في ركوعه
19:22كيف يقول سبحان ربي العظيم وفي سجوده يقول سبحان ربي الاعلى التي هي سبح اسم ربك الاعلى وكذلك اختلفوا في الدعاء في الركوع بعد اتفاقهم على جواز الثناء على الله. اذا لا يختلف العلماء في
19:41على الله سبحانه وتعالى في الركوع والسجود والاحاديث في ذلك كثيرة. لكن هل الدعاء مشروع في الركوع وفي السجود اولى. وان قيل نعم فهل هناك فرق بين الركوع وبين السجود؟ لا شك ان الادلة دلت على
20:01ان المصلي يدعو في ركوعه وفي سجوده فان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي. يقول ذلك في ركوعي وفي سجودي. وهذا دعاء. ولكن ورد ايضا ان السجود يدعى فيه اكثر
20:21ان السجود كما ورد في الحديث الصحيح ان هو احرى للاجابة وقد نبهنا على ذلك ايضا في درس الامس وكره ذلك اقرب ما يكون العبد من ربه وواساه وكره ذلك مالك لحديث علي انه قال انه قال صلى الله عليه وسلم اما الركوع فعظموا فيه الرب
20:46واما السجود فاجتهدوا فيه يقتصر الانسان على تعظيم الله فقط فيقف عندما ورد سبحان ربي العظيم او يزيد على ذلك فيدعو بالدعاء المشروع الذي ورد ايضا اه كلام المؤلف يشير الى ان
21:06الامام مالك يقول لم يرد في ذلك شيء لكن الحقيقة حديث عائشة الذي اشرت اليه وربما يشير اليه هذا حديث صحيح وفيه ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقول ربنا ولك الحمد. اذ كان يقول عليه الصلاة والسلام سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي
21:26وقالت طائفة يجوز الدعاء في الركوع واحتجوا باحاديث جاء فيها انه الطائفة هم جمهور العلماء الذين يرون دعاء في السجود واحتجوا باحاديث جاء فيها انه صلى الله عليه وسلم دعا في الركوع وهو مذهب البخاري. واحتج بحديث عائشة
21:49رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي هذا حديث متفق عليه وقد ذكرت لكم في درس الامس حديث علي الذي اخرجه المسلم وغيره ان الرسول الذي اخرجه مسلم وغيره
22:11الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقول اذا قام الى الصلاة الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقوم وايضا اذا قام الى الصلاة يدعو بالدعاء المشروع فيقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا
22:28وما انا من المشركين الا صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. وبذلك امرت وانا اول المسلمين وكان عليه الصلاة والسلام اذا ركع يقول اللهم لك ركعت وبك امنت ولك اسلمت. خشع لك سمعي وبصري
22:48وعظمي وعصبي ومخي او مخي وعظمي وبصري. هذا ورد فاذا ما رفع رأسه من الركوع يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ملء السماوات او ملء السماء على اختلاف الاحاديث في ذلك والروايات وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعده
23:08واذا سجد ايضا يقول اللهم لك سجدت وبك امنت ولك اسلمت سجد وجهي لله الذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصر اذا هذا ايضا ورد في حديث علي وهو حديث صحيح طويل كما رأيتم تفصيل ذلك
23:25وابو حنيفة لا يجيز الدعاء في الصلاة بغير الفاظ القرآن. السبب يرى ان الدعاء بغير الفاظ القرآن اول كما تعلمون الصلاة اشتملت على اقوال وافعال. ومن الاقوال فيها انما هي قراءة القرآن. ولا شك ان
23:45قراءة القرآن ما هو ركن ما هو ركن الا وهي قراءة الفاتحة. وقد بينا انها ركن من اركان الصلاة على اختلاف بين العلماء ما في القدر الواجب منها وقلنا ان الواجب انما هو اداؤها اي قراءتها في كل ركعة. وسيأتي الخلاف ان شاء الله
24:05قريبا في قراءة الفاتحة اثناء في حق المأموم خلف الامام اذا جهر لماذا؟ بالقراءة في حالة الجهل هذا فيما يتعلق بالقاعد قراءة القرآن. اذا القرآن ورد انه يقرأ في الصلاة. لكن هل الادعية ايضا
24:28تعطى حكم القرآن او انها تختلف عنه واذا كانت تختلف عنه فهل تعتبر الادعية انما هي كلام هي كلام بلا شك وحتى الفاظ القرآن كلام لكن ايضا القرآن استثنيت. ولكن جاء في الحديث الصحيح في حديث عبد الله بن عباس انه قال كان رسول الله
24:54صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن اذا ابو حنيفة منعه لذلك لانه يرى ان الدعاء كلام. ولا ينبغي للانسان ان يتكلم. ولعل الاخوة الذين كانوا معنا في الدروس السابقة يذكرون اننا تحدثنا عن مسألة الكلام في الصلاة. ورأينا ان الحنفية يشددون في ذلك وانه لا ينبغي
25:21ايضا للمأموم من يفتح على الامام وان يرد عليه في امر الا بلفظ من الفاظ القرآن. هذا سبقت الاشارة اليه او ما فيه تسبيح كما ورد في الحديث لانه اذا مثلا حصل خطأ من الامام فان المأموم يسبح. هذا هو السبب الذي اشار اليه المعلم. اما الاخرون
25:41هذه وردت فيها احاديث وهي مشروعة. قال وابو حنيفة لا يجيز الدعاء في الصلاة بغير الفاظ القرآن. وما والشافعي وكذلك احمد ايضا ومالك والشافعي واحمد يجيزون ايضا الدعاء بالفاظ القرآن وبغيرها. ومالك والشافعي
26:05في دار ذلك والسبب في ذلك اختلافهم فيه هل هو كلام ام لا هو كونه كلام هو كلام لكن هل هو كلام مستثنى في الصلاة؟ لا يؤثر عليها ليس كسائر الكلام اولى
26:25خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة