شرح بداية المجتهد {{101}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
محمد بن حمود الوائلي
الدرس 101 / 830
1:00:05
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:02قال المصنف رحمه الله تعالى كتاب الصلاة قال الباب الثاني قال هذا الباب ينقسم ايضا الى فصلين الاول في الاذان والثاني في الاقامة ها المؤلف سيبدأ في الاذى ولكن قبل هذا اود لان انبه الى امر هام
0:23يقع فيه كثير من الاخوة المسلمين في غير هذه البلاد الا وهو ما يتعلق حقيقة بدعاء غير الله سبحانه وتعالى ربما يظن البعض ان بعض الصالحين اذا مات فانه من الخير له ان يذهب اليه في قبره
0:42ويطلب منه ان يدعو له وان يشفي له مريضا او ان يرفع عنه كربا او ان يرزقه او ان يخفف عنه الم او ان يرفع ما حل به من مشكلات. هذه ايها الاخوة انما هي من اعمال المشركين. هذا انسان قد مات
1:02الى ربه هو لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا واذا قال الله واذا كان الله سبحانه وتعالى يقول لنبي قل لا املك لنفسي نفعا قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضر الا ما
1:17يا الله واذا كان الصحابة رضوان الله عليهم يطلبون الشفاعة من الرسول صلى الله عليه وسلم في وقت حياته فانه كان قادر ان يدعو الله الله سبحانه وتعالى لكن بعد مماته ما اتجه الصحابة الى الرسول عليه الصلاة والسلام وهو موجود بينهم في قبره
1:37وانما لما اجدبت الارض طلبوا من العباس عن الرسول صلى الله عليه وسلم ان يدعو لهم اذا اذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم افضل خلق الله سبحانه وتعالى
1:52اذا كان لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا في حالة موته. الا انه اذا سلمنا عليه فان الله سبحانه تعالى يرد عليه روحه فيرد علينا السلام. ما من احد يسلم علي الا رد الله علي روحي فارد عليه السلام
2:12وموته صلى الله عليه وسلم انما هو موت برزخي. فلم تكن الان في الحالة التي كان عليها قبل الموت ولم تكن حالة ايضا كحالة الشهداء فهو فوق ذلك. لكنه ميت كما قال الله سبحانه وتعالى انك ميت
2:32وانهم ميتون. وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل. افإن مات او قتل انقلبتم على اعقاب اذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يملك وهو ميت ان ينفع احدا. فما بالك بغيره من سائر الناس
2:50وربما يكون هذا الذي تتجه اليه قد ارتكب كثيرا من المعاصي والذنوب. وقد يكون هذا الذي تذهب اليه وتذبح وتتقرب له خيالا من الخيالات كما الان نجد مثلا في مصر ما يعرف بالبدوي او بالحسين وتعلمون الكلام في الحسين واين رأسه هذا كله ايها الاخوة من الامور
3:14التي دخلت علينا من البدع والخرافات. والتي اريد بها شغل المسلمين عن دينهم. والتي اريد بها ايضا اضعاف كلمة المسلمين. فاذا اردنا ان نطلب امرا فلماذا لا نرجع الى الحي القيوم
3:31والله تعالى يقول واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي اذا لماذا لا نتجه الى الله سبحانه وتعالى؟ وقال ربكم ادعوني هذا امر ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون
3:50العبادة سيدخلون جهنم داخرين الله يغضب ان تركت سؤاله وبني ادم يغضب حين يسأل. والشاعر يقول ولو سئل الناس التراب قيل هاتوا ان يملوا ويسأموا اذا كان هذا في شأن الان احياء ان تطلب منهم شيئا من حطام الدنيا فكثير منهم لا
4:14كما تطلب. لماذا تتجه الى انسان قد اصبح رميما؟ لا يملك لنفسه نفسه نفعا ولا ظرا فتطلب والله سبحانه وتعالى يقول الذين تدعون من من دون الله عباد امثالكم لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنفذ منه. لا يستنفذوه منه ضعف الطالب والمطلوب. هذه قضية
4:41مهمة امرها خطير وجسيم يقع فيها كثير من المسلمين فقد رأينا وشاهدنا رأينا اناسا في مصر يأتون ويذبحون للحسين الذبح لا يكون الا لله لان الذبح نوع من انواع العبادة
5:00ومن يذبح لغير الله فهو مشرك فلماذا هذا؟ تذبح لهذا المخلوق اذا ذبحت فاذبح نسكك لله سبحانه وتعالى. قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. وبذلك امرت
5:20اذا هذه امور لا ينبغي ان نتجاوز بها عن حدها. فاذا كنا قد افنينا جزءا من اعمارنا. وجمعنا بعد سنوات طويلة وخاصة الاخوة الذين يفيدون لهذه البلاد. قد جمعنا المال بعد جهد جهيد ومشقة ومرور
5:41ومرور سنون طويلة نجمع هذا المال لنحج به لماذا جينا الى الحج؟ السنا جئنا طاعة لله سبحانه وتعالى واستجابة لندائه وارضاء له سبحانه وتعالى وطلبا لمغفرته. فاذا كنا نسعى الى ذلك
6:01ونطلب منه ذلك كل فلماذا نتجه الى المخلوقين؟ لماذا لا نربط صلتنا بالله سبحانه وتعالى في كل امر من امورنا فالله سبحانه وتعالى سيفرج عنا كل كرب. ويرفع عنا كل ضيق. لان الله سبحانه وتعالى
6:21سيغفر لكل مؤمن صادق. ولكن الدعاء ايها الاخوة له شروط والتزامات. فاذا ما دعوت الله سبحانه قال فينبغي ان تكون صادقا في دعوتك. وان تكون مخلصا وان تتحرى اوقات الاجابة
6:41وما والمواضع التي يدعى فيها كأن تكون ساجدا اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. والا تتعجل الاجهاد سبحانه وتعالى قد يدخر لك ذلك في الاخرة ليرفعك به درجات
6:57وقد وقد يستجيب لك الله سبحانه وتعالى فيحول ذلك الى امر يدفع الله سبحانه وتعالى عنك به ضره وقد يستجيب الله سبحانه وتعالى لك لكنك تتسرع لجهادة. فانت تتجه الى الله بقلب صادق ومخلص
7:17الله سبحانه وعد وقال وقال ربكم ادعوني استجب لكم. والله سبحانه وتعالى لا يخلف الميعاد. اذا ينبغي يا ايها الاخوة ان نربط صلتنا بالله سبحانه وتعالى وان نتجه اليه في كل امورنا فلا نستغيث
7:37الا بالله سبحانه وتعالى ولا ندعوا ولا ننظر ولا نذبح ولا نستغيث ولا نتوكل الا على الله سبحانه وتعالى. والرسول عليه الصلاة والسلام يقول لو انكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزقك
7:57طيب تغدو خماسا تغدو خماصا وتروح بطانا. اذا حقيقة المسلم بحاجة الى امر عظيم ليس فقط ان تأتي فتؤدي مناسك الحج تحرم وتطوف وتسعى وتقف بعرفات وترمي الجمرات ان كنت قارنا او متمتعا وكذلك ايضا تطوف طواف الافاضة وتسعى هذه امور مطلوبة فمنها ما
8:27هو ركن ومنها وهو واجب ومنها ما هي من سنن الحج. لكن ينبغي ان تكون جميع اعمالك على وفق ما جاء به شريعة الاسلام الخالدة اما الاذان الذي سنتحدث عنه ايها الاخوة فالمراد به في اللغة انما هو الاعلان. والاعلام ايضا انما هو دعاء
8:50دعاء ونداء اذا النداء في اللغة او الاذان في اللغة انما هو الاعلان. ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر ان الله بريء من المشركين ورسوله. اذان من الله اي اعلام منه. وقوله
9:11سبحانه وتعالى اذنتكم على سواء اي اعلمتكم. ويقول الشاعر اذنتنا ببينها اسماء او رب ثاو يمل منه الثواب اي اعلى متنه. اما بالنسبة للاعلام للاذان سلاح الشرعي فهو الاعلام بدخول وقت الصلاة في امر مخصوص. ولا شك ان الاذان شعيرة من شعائر الاسلام
9:41واذا ما القى المسلم نظرة فاحصة في الفاظ الاذان. لوجد انه يشتمل على عقيدة التوحيد خالصة. اذا هذا النداء الذي ينادى به للصلاة الجماعة في كل يوم للصلاة في كل يوم
10:01خمس مرات سواء كانت الصلاة تعدى في وقتها او فوائد انه سيأتي الكلام عن ذلك وانه يؤذن لها ويقام لكل صلاة لكن الاذان انما هو خاص بالصلوات الخمس. اما بقية الصلوات فلا يؤذن لها. وما قيل من ان من
10:21انه يؤذن للعيدين فهو كلام ضعيف لان حديث جابر ابن سمرة بين فيه انه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العيدين مر غير مرة ولا مرتين وانه عليه الصلاة والسلام ما كان يؤذن ولا يقام فيه
10:40الاذان هو الاعلان. الاذان مشتمل على عقيدة التوحيد عندما قدم المسلم الصلاة كما هو معلوم وتحدثنا عنها سابقا انما فرضت بمكة. فانها فرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:57عندما عرج به الى السماء السابعة فرضت عليه اول الامر خمسين صلاة. لكنه ما زال عليه الصلاة سلام يتردد بين ربه وبين موسى يقلب يطلب التخفيف حتى قال الله سبحانه وتعالى هي خمس وهي خمسون لا
11:17يبدل القول لديه. ولا شك ان هذه من رحمة الله سبحانه وتعالى بهذه الامة. ان فرض علينا خمس صلوات وهي قليلة اذا ما ما قارناها بالوقت الذي نمضيه في كل يوم. لكن الله سبحانه وتعالى منح هذه الامة
11:37وخصها بخصائص وميزها بمزايا لا توجد في غيرها. ومن ذلك قوله تعالى كنتم خير امة اخرجت الناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله. وهذا من الامور التي ينبغي من اخواننا الحجاج اذا ما عادوا
11:57الى بلادهم ان يحاولوا ان ينصحوا اخوانهم يبدأوا باقاربهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم لان الله سبحانه وتعالى اذا ما اصلح على يديك رجل فوالله كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام لعلي ابن ابي طالب عندما ارسله الى خيبر
12:17فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم اذا الصلاة فرضت على المسلمين بمهج. وتعلمون ان المسلمين كانوا في مجتمع مشرك. وان المشركين كانوا يحاربون وان الله سبحانه وتعالى قد اذن لرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين بالهجرة الى هذه المدينة. وان الرسول عليه الصلاة والسلام كان
12:43من اول اعمالهم بنى مسجد قباء وان بنى هذا المسجد الكريم الذي نعيش فيه. وان ذلك كان في السنة الاولى ان الاذان ايضا انما شرع في السنة الاولى بعد ما تم بناء مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:03كما ورد ذلك في حديث عبدالله بن زيد لان عبد الله لان حديث عبد الله بن زيد انما كان في السنة الاولى للهجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم. والرسول عليه الصلاة والسلام والمسلمون عندما قدموا المدينة كانوا يصلون. لان الصلاة سبقت
13:23فرضت عليهم لكنهم كانوا يتحيلون الاوقات ويتحررون ويتحرون. فاصبح ذلك شاقا على المسلمين ولذلك فكر الرسول صلى الله عليه وسلم مع اصحابه في وسيلة يجتمع حولها المسلمون لاداء الصلوات الخمس
13:44تفكروا في ماذا؟ في صنع ناقوس اي ظرب الناقوس وهو شعار النصارى. او ان يضعوا بوقا ينادون به للصلاة وانتهى بهم الامر كما في حديث عبد الله ابن زيد الصحيح الاتي ان الرسول عليه الصلاة والسلام امر ان يعمل الناقوس
14:04حتى يضرب به لجمع الناس في الصلاة وبين وبين ما كان عبد الله ابن زيد نائما اتاه رجل وهو نائم. قال طاف بي رجل وانا نائم. وفي يده ناقوس. فقلت يا عبد الله
14:23اتبيع ما في يدك؟ قال وما تصنع به قال ننادي به للصلاة. فقال له الا ادلك على خير من ذلك؟ قال بلى. قال تقول الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر اربع مرات. اشهد ان لا اله الا الله ذكرها مرتين. اشهد ان محمدا رسول الله مرتين. حي على الصلاة مرتين
14:47حي على الفلاح مرتين الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله. قال ثم استأخر غير بعيد عني او عني غير بعيد ثم قال له اذا اقمت الصلاة تقول الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة
15:07الصلاة حي على الفلاح. قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة. الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله. فذهب عبدالله بن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقص عليه رؤياه
15:22فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم انها لرؤيا حق ان شاء الله قم فالق على بلال اي القي عليه ما رأيت فانه اندى صوتا منك. وبهذا سنتبين انه مما
15:38ينبغي ان يختار من صفات المؤذن ان يكون صيتا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم علم ابا محذورة الاذان حسن الصوت وكذلك بلا الالق على بلال فانه اندى صوتا منك. يعني ابعد صوتا منك واعلى
15:58فالقاه على بلال فقام بلال ينادي بذلك فسمع ذلك عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وهو في بيته فخرج مسرعا يجر رداءه فجاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لقد رأيت ما رأى عبد الله
16:19فيما اجابه الرسول عليه الصلاة والسلام؟ فقال فلله الحمد اذا يجب ينبغي للمسلم فيه كلما نزل به امر عظيم او امر فيه فائدة فينبغي ان يتذكر الله سبحانه وتعالى وان يحمده. ها نحن قد ابدينا هذه الفريضة. فينبغي ان نحمد الله سبحانه وتعالى
16:44كان المسلمون حياة في امر الاذان. فرأى هذا الصحابي الرؤيا فجاء يلقيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له انها لرؤيا حق. ثم يأتي عمر رضي الله عنه وقد رأى ذلك مؤيدا لرؤيا الصحابي الاول. فيقول رسول الله صلى الله
17:04عليه وسلم فلله الحمد. اذا هو حمد الله سبحانه وتعالى شكرا له فهو اهل للشكر. وهو الذي يستحق الشكر وكله لانه انعم عليهم سبحانه وتعالى بان وفقهم الى هذا الاذان الذي يشتمل على عقيدة التوحيد
17:24كان ايضا رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما في امر الناقوس والغوط وانتهى الى الناقوس كان لذلك كارها لان ذلك فكان يفعله النصارى. اذا هذه نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى. فينبغي ان نكون كذلك في كل موقف
17:44اذا ما انعم الله سبحانه وتعالى علينا بنعمة او وفقنا سبحانه وتعالى الى فعله لا خير او رفع سبحانه وتعالى ضرا او شفى لنا مريضا فاننا نتجه الى الله سبحانه وتعالى بالحمد وبالثناء
18:04وبالشكر تقديرا لله سبحانه وتعالى فهو الذي يرفع ويخفض. وهو الذي يعز ويذل ليس ذلك احد غيره سبحانه وتعالى. اذا الاذان انما شرع للصلاة. والصلاة ايها الاخوة انما تعلمون ان هي الركن
18:24الثاني من اركان الاسلام. والرسول عليه الصلاة والسلام كان اذا حزبه امر اذا حزن فزع الى الصلاة وكان يقول ارحنا يا بلال بالاذان وهذا امر مجرب. فكلما ظاقت على المسلم ظائقة او تكدر خاطره فاتجه الى الله سبحانه وتعالى
18:47قال فصلى الصلاة مقبلا على الله سبحانه وتعالى مدبرا عما سواه يطرح بين يدي الله سبحانه وتعالى يمرغ اعز شيء في بدنه الا الا وهو وجهه خضوعا لله سبحانه وتعالى وانقيادا له واستجابة له
19:07فالله سبحانه وتعالى سيجازيه على ذلك. وسيوفيه اجره غير منقوص. اذا الاذان شرح. وان انما شرع لماذا لاجل الصلاة؟ ولذلك نجد انه ورد في احاديث كثيرة تبين فضل الاذان قناته واهميته
19:29ولو لم يرد في ذلك الا قول الرسول عليه الصلاة والسلام لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم الا ان يستهموا عليه لاستهموا عليه. يعني لو يدرك الناس قيمة الاذان ثم لم يجدوا الا ان يستهموا يعني
19:49تقرعوا بينهم لتسابقوا الى ذلك ويقول ايضا الرسول عليه الصلاة والسلام المؤذنون اطول الناس اعناقا يوم القيامة. وهذا ايضا في حديث في الصحيح ايضا. اذا هذا ايضا دليل على فضل المؤذنين. وان اعناقهم ترتفع فوق الناس يوم القيامة. وما احوج المرء
20:12ان يكون رافع العنق العنق في ذلك اليوم. ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام ايضا اذا كنت في غنمك او باديتك فارفع صوتك بالاذان. فانه لا يسمع صوت المؤذن انس ولا جن الا شهد له يوم القيامة. سل يقول
20:33بو سعيد سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن هنا وقع خلاف بين العلماء. اي الاذان او او ايما افظل الامامة يعني يؤم الانسان الناس في الصلاة او الاذان
20:49ومن العلماء من قال ان الامامة افضل. لماذا؟ قالوا لان الرسول عليه الصلاة والسلام كان اماما. كان يصلي بالمسلمين. وكان خلفاؤه الراشدون ائمة يصلون بالناس ايضا بعدا. ولا يختار رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ما هو افضل. اذا
21:09هذا دليل على افضلية الايمان. وقال ايضا الرسول عليه الصلاة والسلام لمالك بن الحوير في الحديث المتفق عليه ليؤدي لكم احدكم وهل يؤمكما اكبركما؟ فقال يؤذن احدكما وخص الامامة وليؤمكما اكبركما فدل
21:29ذلك على انها تنتاز. واما الذين قالوا بان الاذان افضل فاستدلوا بالاحاديث التي مرت بنا. والذين ايضا قالوا ان الامام افضل قالوا ان الرسول عليه الصلاة والسلام ومن بعده الخلفاء لم يؤذنوا لانهم كانوا مشغولين بالخلافة. ولذلك نقل عن
21:49عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال لولا الخلافة لاذنت اذا كانوا مشغولين بالخلافة والاذان يختلف عن الامامة. لان الامامة الانسان سيأتي للصلاة. اما الاذان فيحتاج الى ان الانسان
22:05تحرى الوقت ويحدد له ويربط نفسه في اوقات معينة. وسنتكلم بعد ذلك ان شاء الله في اخذ ايضا الرزق. والاجرة على الاذان كما تكلمنا عن ذلك بالنسبة ايضا للحج وغير ذلك من المسائل
22:21سنقف او نقرأ شيئا مما في الكتاب ثم بعد ذلك ايضا نعلق عليه ان شاء الله بشيء من البسط والطول قال الفصل الاول هذا الفصل ينحصر الكلام فيه في خمسة اقسام
22:37الاول صفته الثاني في حكمه الثالث في وقته الرابع في شروطه الخامس فيما يقوله السامع له قال المصنف رحمه الله تعالى القسم الاول من الفصل الاول من الباب الثاني قال اختلف العلماء في الاذان على اربع صفات مشهورة. اه اولا كلام المؤلف هنا يتعلق بالفاظ الاذان. يقصد بصفاته
23:08اذان الفاضلة الان نحن نجد الاذان الذي نسمعه هنا في هذا المسجد بل في المملكة وكثير من بلاد المسلمين. يعني انا كثير من البلاد يعني ذهبت اليها وجدت هذا هو اذان بلال. وهو ان الانسان يقول الله اكبر اربع مرات اشهد ان لا اله الا الله مرتين. اشهد ان محمدا رسول الله
23:28مرتين حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين. الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله. وبذلك تكون الفاظ الاذان خمس هذا هو الاذان الذي ورد في حديث عبد الله ابن زيد
23:44والذي القاه على بلال وهو الذي اذن به زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحتى لم ينقطع عنه بلال بعد فتح مكة لان الرسول عليه الصلاة والسلام ايضا علم ابا محذورها الاذان. وهو في صحيح مسلم وغيره. وايضا حديث
24:04محظور فيه ان ايضا التكبير اربع مرات لكن في اشهد ان لا اله الا الله يقولها مرتين بصوت منخفض منخفض ثم فيقول اشهد ان محمدا رسول الله بصوت منخفض مرتين ثم يعود فيرفع صوته فيقول اشهد ان لا اله الا الله
24:24اشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان محمدا رسول الله. اشهد ان محمدا رسول الله. وهذا هو الاذان الذي اخذ به المالكية والشافعي لكنهم يختلفون في القدر فلذانوا عند الشافعية عدد الكلمات فيه تسعة عشر. لانه الله اكبر اربع مرات ثم بقية
24:44ثم اشهد ان لا اله الا الله اربع مرات اشهد ان محمدا رسول الله اربع مرات. ثم مرتين مرتين ويختم بلا اله الا الله تقول المجموع تسعة عشرة كلمة الخلاف بين المالكية والشافعية ان المالكية يقولون يقول الله اكبر مرتين
25:04لانه ورد في حديث ابي محذورة مرة ان الرسول علمه الله اكبر اربع مرات ومرة علمه مرتين فالشافعي اخذوا بالرواية المشهورة المعروفة فقالوا تسعة عشر. تسع عشرة كلمة. والمالكية حذفوا لاثنتين. الحنفية
25:23حنابل يأخذون بالاذان الذي نسمعه الان وهي وهو خمس عشرة كلمات ثم ذكر المؤلف اذان البصريين وهذا ليس حقيقة بالدرجة التي يصل فيها الى الاذان بالنسبة للصفات الثلاث لان هذه ورد فيها
25:41احاديث صحيحة بعد ذلك ايضا هذه الصفات لو اذن الانسان باي صفة لا يقال بانه اخطأ لو اذن باذان بلال او باذان محظورة في صفتيه لا يعتبر مخالفا لكن من العلماء من اختار هذا
26:00منهم من قال اخطر اذان بلال لانه القي على بلال واقره رسول الله صلى الله عليه وسلم اذن به لرسول الله صلى الله عليه وسلم حظرا وسفرا في كل في زمن حياته. وكذلك استمر في عهد الخلفاء ايضا الراشدين. واشتهر ذلك. ومنهم من اخذ باذهان
26:23محظورة وقالوا انه جاء متأخرا لان ابا محظورة انما اسلم يوم فتح مكة حتى ان بعضهم يقول ان ايضا تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم لابي محذورة الترجيع وهو ان يقول اشهد ان لا
26:40لا اله الا الله مرتين بصوت منخفض. اشهد ان محمدا رسول الله. مرت اشهد ان محمدا رسول الله. ايضا بصوت منخفض ثم يرفع صوته قالوا وذلك لتثبيت عقيدة التوحيد في قلب ماذا؟ بمحذورة لانه قريب العهد بالاسلام فهو بحاجة
27:00الى ذلك قالوا ومع ذلك بعد ان علم الرسول ابا محذورة عاد بلال واذن بعد فتح مكة بنفس الفاظ الاذان التي يؤذن فيها. ولذلك لا نجد الخلاف في هذه المسألة كبيرا وانما الخلاف ما هو الاولى. فلو اذن
27:19بالاذان الذي اخذ به المالكية او الشافعية هو الذي اخذ به الحنفية والحنابلة فكل ذلك صحيح وسياتي الخلاف ايضا بينهم في الاقامة. هل هي كالاذان كما هو عند الحنفية؟ يزيدون عليها لفظتين قد قامت الصلاة قد قامت
27:38فتكون تسع عشرة كلمة ويستدلون بحديثهم المحذورة ان الرسول عليه الصلاة والسلام علمه الاذان تسعة عشرة كلمة والاقامة سبع عشرة كلمة او هو ايضا احدى عشرة كلمة كالذي نسمعها الان الاقامة التي نسمعها الان في كل يوم هنا
27:56احدى عشرة كلمة وهذا هو مذهب الشافعي والحنابلة. يعني الشافعية التقوا مع المالكية في جزء من اذان ابي محبوب ووافقوا الحنابل بالنسبة للاقامة. والحنفية التقوا مع الحنابلة بالنسبة للذان وخالفوهم بالنسبة لماذا؟ للاقامة
28:16اقامة عند المالكية كالحال عند الشافعي والحنابلة الا انهم يقولون فقط يقول قد قامت الصلاة مرة واحدة فيقول مجموع عشر كلمات. هذا ملخص ما في او هذا تفصيل ما في الفاظ الاذان
28:32قال احداها تثنية التكبير فيه وتربيع الشهادتين وباقيه مثنى التكبير يعني ان يقول الله اكبر الله اكبر. هذا الذي اختاره المالكي الشهادتين يعني يقول اشهد ان لا اله الا الله اربع مرات يعني يكررها اربع مرات ويكرر
28:58واشهد ان محمدا رسول الله اربع مرات هذا هو اذان ماذا؟ الاذان الذي اختاره المالكية في احدى روايات ابي محدود ووالذي اختاره الشافعي الا انهم اخذوا بتربيع الله اكبر اي ان يقول الله اكبر اربع مرات
29:19اذا يكون تكون الفاظ الاذان عند المالكية سبع عشرة كلمة وعند الشافعية تسعة عشر تسعة عشرة كلمة وعند الحنفية والحنابلة خمسة عشرة ثانية وهو مذهب اهل المدينة مالك وغيره واختار المتأخرون من اصحاب مالك الترجيع
29:41وهو ان يثني الشهادتين اولا خفيا. ثم ثم يثنيهما مرة ثانية. مرفوع الصوت والصفة الثانية واضح لكم يعني ان يأتي بالشهادتين يقول اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله بصوت منخفض
30:00اشهد ان محمدا رسول الله. اشهد ان محمدا رسول الله بصوت منخفض. ثم نقول اشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان لا اله الا الله ليصبح مع غيره وكذلك يقول اشهد ان محمدا رسول الله مرتين فيصبح ايضا تلفظه بالشهادتين اربعا اربعا
30:20قال والصفة الثانية اذان المكيين. وبه قال الشافعي قصده اذان المدنيين اهل المدينة. ولا شك ان امام دار الهجرة انما هو الامام مالك. الامام المعروف مالك ابن انس واذان اهل مكة يقصد به اذان المكي
30:41وبه قال الشافعي وهو الشافعي كما تعلمون ايها الاخوة هو احد الائمة الاربعة فلا يفهم البعض ان الشافي يعني من اهل مكة وانه يمثل اهل مكة وانما اخذ اذان المكي والا الشافعي كما هو معلوم تردد بين الانصار. فالشافعي كما هو معلوم ان ما هو من فلسطين. وجاء العراق
31:01وبقي به فترة ثم بعد ذلك ذهب الى مكة والقى دروسه في المسجد الحرام وذهب الى اليمن واخر حياته ان القى عصا التسيار في مصر يعني انتهت به الحياة ان اقام بمصر واخذ يلقي دروسه وتخرج عليه التلاميذ
31:21وكتب مذهبه الجديد وله مذهبان القديم والجديد اما الامام مالك فهو امام دار الهجرة التابعي التابعين المعروف والذي كانت تضرب اليه اكباد الابل واما ابو حنيفة فهو العالم الجليل الذي كان قد عاش بالكوفة وله مواقف جليلة فانه اول ما بدأ تعلمه انما اشتغل بعلم
31:47الكلام الذي نعرفه بعلم التوحيد وكان يذهب في كل سنة من الكوفة الى البصرة لينافح فرق المعتزلة وهناك بعض العلماء فمن يأخذ اشياء على الامام حنيفة قوله ايماني كايمان جبريل وتلكم القظية وصلت الى الامام مالك وقد اقنعه ايظا
32:07ابنه او شرح له ابنه ابن الامام ابي حنيفة فابتسم الامام ما لك والامام ابو حنيفة ايضا له مواقف جليلة وكان من العلماء الاجلة اما الامام احمد فهو ايضا امام دار السلام يعني بغداد ويكفيه من المواقف الجليلة موقفه العظيم في ماذا؟ في
32:27خلق القرآن عندما ذب عن كتاب الله سبحانه وتعالى ودافع عنه مع عدد من العلماء وقدم نفسه رخيصة في سبيل ولذلك ضرب به المثل فقيل ابو بكر يوم الردة يعني يوم ارتد العرب واحمد يوم الفتنة يعني فتنة خلقي
32:47وهكذا كان العلماء العاملون. كانوا اخلصوا دينهم لله سبحانه وتعالى. لكن دعوتهم كانت صادقة. لكن لم تكن دعوته مواقف ومواقفهم او تلكم المواقف العظيمة لينفروا الناس ويفرقوا الكلمة لا كان الامام احمد
33:07رحم الله في قضية خلق الغانم يؤذى ويسجن ويعذب ومع ذلك كان يقول لو كانت لي دعوة مستجابة لدعوت لها لدعوت بها للسلطان لانه يعلم انه باصلاح السلطان وباجتماع الكلمة عليه في اصلاحنا الرعية. فما بالك باولئك الذين يأتون
33:27على الامة ويتكلم ابننا بامور لا تجد لها حقيقة ولا صدقا. مسؤولية الامة نحو واليها وراعيها مسؤولية كبيرة ايها الاخوة الرسول عليه الصلاة والسلام حذر من المخالفة حتى بين انه لو ظرب ظهر المرء واخذ ماله
33:47انه يسمع ويطيع ويطيع ويقول اسمعوا واطيعوا وان تامر عليكم عبد حبشي اذا رأينا الامام احمد كان على الحق وكان غيره على غير الحق ومع ذلك يظرب في بعظ الاحيان حتى يغيب عن الدنيا
34:06وبعد ذلك ينطلق ما عليه ماذا من السراويل؟ فاذا ما افاق وعاد يسأل عن ذلك ويقول لو كان في دعوة مستجابة لدعوات بهذا الصوت هؤلاء الذين ادركوا الفقه غاية الادراك. عرفوا معنى قول الرسول من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
34:29الفقه في الدين هو ان تدرك هذا الدين غاية الادراك. ان تعرف ما لك وما عليك فللوالي واجبات ينبغي ان تؤدي نحوه. ومن هذه الواجبات بل في مقدمتها ان تدعو له بالصلاح والتقى وان
34:46الله الجلساء الصالحين الذين يعينونه على الخير وان تذب عنه اذا سمعت كلام وان تدافع عنه لان هذا رجل ومن الامة لا ينبغي حقيقة ان نأخذ بمثل هذه الشوشرات التي نجدها في بعض البلاد لا لا مسؤولية مسؤولية عظيمة
35:06ولذلك ادركها العلماء السابقون وعرفوا قيمتها ومكانتها وانه بطاعة السلطان تجتمع والرسول عليه الصلاة والسلام قال لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق اما في غير هذه الامور فليس لاحد ان ينقص او ان يفرق بين المسلمين او ان يأتي بما يشوش عليهم او يفرق
35:33وكلمتهم او يمزق صفوفهم بل نحن مطالبون بجمع الكلمة والتوحيد. اذا يجب على المسلم ان يدعو للولاء وان يخلص وان يناصحهم هذه من الامور الطيبة التي رأيناها في ماذا؟ في كل العصور السابقة وجدنا هذا في عصر الصحابة
35:53كيف كانوا يتعاونون مع الخلفاء وفي العصر الاموي وكذلك وجدنا هذا في العصر العباسي وجدنا تعاونا بين العلماء وبين الخلفاء لانه بوجود هذا التعاون يتم يتم بعون الله سبحانه وتعالى وتوفيق اصلاح الامة واجتماع كلمتها
36:13ولا شك ان الانسان في هذه الحياة غير معصوم. والانسان نفسه لو اشتغل بعيوب نفسه لشغلته عن عيوب غيره اذا كل ما نريده في هذا المقام ان السعي في جمع كلمة المسلمين. وحقيقة التوفيق بينهم انما هي مسئولية كل مسلم بقدر طاقته
36:37ان الانسان في سبيل دعوته ينبغي ان يكون مقتديا برسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكون حكيما فيما يدعو اليه بصيرا عالما بالامر الذي يدعو اليه هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة. وان يتعامل مع الناس برفق وبلين ايضا وبروية. والله تعالى يقول عنا
37:02ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين. اذا هذه القظايا التي رأيناها في موظوع الاذان هي قضايا انما اختلف فيها العلماء فيما هو الاولى. فلم يكن اختلافهم تفرقا ولا تباعدا. وانما هو
37:22سعي الوصول الى الحق من اقرب طرقه واهداها قال والصفة الثانية اذان المكيين وبه قال الشافعي وهو تربيع التكبير الاول والشهادتين. وتثنية باقي الاذان والصفة الثالثة اذان الكوفيين وهو تربيع التكبير الاول بالكوفيين ان ما هم اهل الكوفة ويقصد من بينهم يعني يأتي في مقدمتهم الامام ابو حنيفة. وهو
37:55التكبير الاول وتثنية باقي الاذان. وبه قال ابو حنيفة. هذا هو اذان بلال وهو ايضا مذهب الحنفي. الحنابلة قال وصف قال والصفة الرابعة اذان البصريين وهو تربيع التكبير الاول وتثليث الشهادتين
38:16وحي على الصلاة وحي على الفلاح يبدأ باشهد ان لا اله الا الله حتى يصل الى حي على الفلاح ثم يعيدك ذلك مرة ثانية اعني الاربع كلمات تبعا ثم يعيدهن ثالثة. وبه قال الحسن البصري وابن سيرين
38:39هذا الثالث هو حقيقة اقله وانما كما ذكر المؤلف تلقوه هكذا عن طريق العمل. اما بقية الاقوال الاخرى الثلاثة والصفات الاخرى فكلها لها ادلة. فما اخذ به الحنفية والحنابلة كما قلنا انما هو دليل حديث عبد الله ابن
38:58وهو الاذان الذي اذن به بلال في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعده. وانتم تعلمون ايضا هناك قضية هامة هنا نجد ايضا ان الرسول عليه الصلاة والسلام عندما جاءه ايضا عبد الله بن زيد فالقى عليه الاذان قص عليه رؤياه قال ان
39:17رؤيا حق ان شاء الله. ثم قال له قم فالق على بلال بلال كما تعلمون انما هو حبشي وبلال انما هو كان ماذا مولى لابي بكر مولى لماذا لقريش؟ وانما اعتقه ابو بكر رضي الله عنه اشتراه واعتقه. اذا كان اذا كان مملوكا ومع ذلك
39:41نجد ان الرسول عليه الصلاة والسلام امر عبدالله بن زيد بقوله قم فالق على بلال ان هذا نستفيد فوائد عظيمة ان قيمة المسلم انما هي بتقواه. فالاسلام لا ينظر الى جنس ولا الى نسب ولا الى عنصر ولا الى وطن
40:02وانما تكون قيمة الانسان بطاعة الله سبحانه وتعالى. امتثال اوامره واجتناب اجتناب نواهيه فهذا بلال ظل يؤذن زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ماذا حبشي؟ فلم ينقص قدره انه لم يكن عربيا
40:24ولم ينفع جمعا من العرب الذين اخذه ولم ينفع با لهب وهو عم رسول الله صلى الله عليه وسلم لن ينفعه نسبه لانه ولم يرفع ذلك ابا جهل بل في الحضيض وسينتهي الى نار جهنم وبئس المصير
40:43اذا انما يعز الله سبحانه وتعالى بهذا الدين اقواما. ولذلك نجد ان الله سبحانه وتعالى قد اعز هؤلاء اه لان بلالا كان من اوائل الذين استجابوا لدين الله سبحانه وتعالى. هو كان سابع سبعة امنوا برسول الله صلى الله عليه
41:04عليه وسلم. كم لا له من الاذى ومن التعب يسوقه غلمان مكة وهو يضربونه وهو يقول واحد احد توضع الصخرة على صدره في بطحاء مكة. وهو يقول احد احد. وتمر ايضا نقلب
41:24التاريخ وتمضي الايام واذا ببلال يرد المدينة ويصبح مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويهبه الله سبحانه وتعالى صوتا مؤثرا نديا. اذا ما سمعته القلوب وجلت تأثرا به ولذلك رأينا فيما نقل المؤرخون ان عمر رضي الله عنه عندما ذهب الى بيت المقدس الح
41:53على بلال ليؤذن يذكرهم بما كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولما عاد الى المدينة ايضا اذن فاهتزت قلوب تذكروا ايام رسول الله صلى الله عليه وسلم
42:11يقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم فقيمة المرء بلا شك المسلم انما تكون بتقوى الله سبحانه وتعالى
42:28ولذلك نجد ان الرسول عليه الصلاة والسلام مما بين ان المرأة تنكح لاربع لمالها وجمالها وحسبها ودينها لكنه قال عليه الصلاة والسلام في نهاية المطاف فاظفر بذات الدين تربت يداك ويمينك
42:46اذا لا شك ان الدين مقدم. قد ينكح الانسان امرأة لجمالها. او لانها صاحبة مال او لانها صاحبة حسب ونسب ووجاهة لكن الرسول عليه الصلاة والسلام ارشد الى الامر الذي ينبغي ان يفعله المؤمن فاظفر بذات الدين. لانه بها تكون السعادة والاطمئنان. اذا نجد من هذا ان
43:13اسلاما انما يضع قيمة الانسان ويحددها بتقوى الله سبحانه وتعالى. وهكذا رأينا مكانة بلال عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك صهيب الرومي وسلمان الفارسي عندما قال عليه الصلاة والسلام سلمان منا
43:33وظلت قيمته في المجتمع الاسلامي الى يومنا هذا عند كل من يدرك قيمة المسلم اه هناك قال والسبب في اختلاف كل واحد من هؤلاء الاربع فرق اختلاف الاثار في ذلك. واختلاف اتصال العمل هذا الكلام كله يتعلق بامر شرحناه في درس الامس وهو يتعلق
44:00الفاظ الاذان وما عيننا ان الصيغ متعددة وان كلها صحيحة. وان ما وقع بين العلماء من اختلاف وجهات نظر انما هو في لا في الافضل اختلاف في اختيار الافظل منها وما هو الاولى. فهناك من اخذ بالاذان الذي كان يؤذن به بلال رسول الله
44:20صلى الله عليه وسلم والذي ورد في حديث عبد الله ابن زيد ومنهم من اخذ بما ورد بحديث ابي محذورة ومنهم من ورى اخذ ايضا ببعض روايات حديث ابي محذورة. وكل منهم يتمسك بقول صحيح. ولا شك اننا بهذه المناسبة ايضا ينبغي ان نعرف
44:40ايها الاخوة ان محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم انما تكون باتباعه. قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم لا يؤمن احدكم يقول عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به
44:58لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين ولا شك ان علامة محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. انما تكون بطاعته ان طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم
45:19باتباع اوامره اجتناب ما نهى عنه الا يعبد الله سبحانه وتعالى الا بما جاء عن طريق هذا الرسول الكريم قال واختلاف اتصال العمل عند عند كل واحد منهم وذلك ان المدنيين يحتجون لمذهبهم بالعمل المتصل بذلك في المدينة
45:44والمكيون كذلك كذلك ايظا ذكرته لكم بالامس وقلت لكم انه يقصد بالمدنيين يمثل ذلك مدرسة المدينة الامام ما لك ومعنى كثير الان من الاخوة من الحجاج من المغرب يدركون ذلك. والامام ما لك امام جليل هو الذي يعرف امام دار الهجرة. والامام
46:06انما هو اخذ بماذا؟ بما انتهى اليه عند المكيين وله ايضا دليل واما الحنفية والحنابلة فاخذوا كما ذكر المؤلف لماذا؟ باذان بلال وهو قال اذان الكوفيين والصحيح ان هذا هو اذان
46:22الذي كان يؤذن به لرسول الله صلى الله عليه وسلم. والمكيون كذلك ايضا يحتجون بالعمل المتصل عندهم بذلك وكذلك الكوفيون والبصريون. ولكل واحد منهم اثار تشهد لقوله اما تثنية التكبير في اوله على مذهب اهل الحجاز
46:46فروي من طرق صحاح عن ابي محذورة وعبدالله بن زيد الانصاري كله فصلناه في درس الامس فلا نريد ان نعود نعم. وتربيعه ايضا مروي عن ابي محذور من طرق اخرى وعن عبدالله بن زيد قال الشافعي وهي زيادات يجب قبولها مع اتصال
47:09للعمل بذلك بمكة يعني يريد ان يقول الشافعي هذا الذي اخذت به له ادلة يضاف الى ذلك ان العمل ظل متصلا به الى وقته مكة واما الترجيع الذي اختاره المتأخرون من اصحاب ما لك
47:29من طرق فروي من طريق ابي قدامة. قال ابو عمر وابو قدامة عندهم ضعيف وامل الكلام الذي ذكره المؤلف هداه الله امر غريب منه وقلت لكم مرات مما يؤخذ على المؤلف هو قلة زاد احيانا في
47:47ما يتعلق بالحديث. كلامه هذا الذي يقوله عن طريق ابي قدامة. نعم هذا الطريق الذي ذكره هو طريق ضعيف لكن هناك طرق في حاجات عن طريق ابن جريج طرق متعددة صحيحة منها ما هو في صحيح مسلم. فهذا الذي ذكره ضعيف لكن ليس معنى
48:07انه ذكر هذا هذه الرواية الضعيفة ان تبقى حجة هذا الفريق ضعيفة لا هناك طرق صحيحة منها ما هو في صحيح مسلم وفي السنن وفي مسند احمد فهذه كان ينبغي للمؤلف ايضا ان يأتي بها بدل هذه الرواية الضعيفة
48:26قال واما الكوفيون فبحديث ابي ليلى وفيه ابن ابي ليلى يعني عبدالرحمن ابن ابي ليلى هنا سقطت كلمة ابن واما الكوفيون فبحديث ابن ابي ليلى وفيه ان عبد الله ابن ابن زيد رأى في المنام
48:45رأى في المنام رجلا قام على خرم حائط على جذم حائط. يعني جذم حائط اصل حائض ليس خرم على جذمي يعني اصلها على جذم حائط وعليه بردان اخضران فاذن مثنى واقام مثنى. وانه وانه اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
49:10اقام بلال فاذن مثنى واقام مثنى والذي خرجه البخاري في هذا الباب انما هو من حديث انس فقط وهو ان بلالا امر ان يشفع حديث امر بلال الحديث المتفق عليه امر بلال ان يشفع الاذان يعني
49:31يأتي به شفعا مرتين مرتين ويوتر الاقامة يعني مرة. في الاقامة يقول والله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمد رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت لان فيه الا قد قامت الصلاة وفي بعض الروايات الا الاقامة
49:51يعني يأتي بها مثنى يعني يشفعها يقول قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة وهذا الخلاف بين الائمة الشافعي واحمد يرى يعني ان الفاظ الايذاء الاقامة احدى عشرة كلمة ومالك يرى انها عاشر لان مالكا يرى ان المؤذن يقول قد قامت الصلاة مرة واحدة والامامان الشافعي
50:16يقول ان قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة وهو الذي ورد في حديث عبدالله ابن زيد الصحيح عندما رأى رجلا الذي طاف به وهو نايم والذي بطوله وعلقنا عليه في درس الامس ثم استأخر غير بعيد فذكر له الاقامة التي هي احدى عشرة كلمة
50:38ان بلالا امر ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة الا قد قامت الصلاة فانه يثنيها وخرج مسلم عن ابي محذورة على صفة اذان اذان الحجازيين ولمكان هذا التعارض الذي ورد في الاذان رأى احمد بن حنبل وداود
51:02ان هذه الصفات المختلفة انما وردت على التخيير لا على الايجاب واحدة منها. نعم وهذا الانسان عندما يدقق النظر في الادلة في الاحاديث يجد ذلك. ولذلك لا نرى احدا من الائمة الاخرين يرى ان من اذن باذان غير الاذان الذي يأخذ بانه اخطأ
51:22نعم. وان الانسان مخير فيها قال واختلفوا في قول المؤذن في صلاة الصبح الصلاة خير من النوم. هذه تعرف فقها بالتذويب. ما معنى التثويب؟ يقال ثوب ثوب بالصلاة يعني نادى بها
51:40المؤذن عندما ينتهي من قوله حي على الصلاة حي على الفلاح. يعني حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح يقول في صلاة الفجر الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم. قد يسأل سائل فيقول ما الحكمة؟ لماذا قصت صلاة الفجر
52:00او اولا هل التتويج يخص صلاة الفجر او يشمل غيرها من الصلوات؟ الصحيح ان ذلك خاص بماذا؟ بصلاة الفجر اما في غيره فقد وجدنا عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما الصحابي الجليل دخل مسجدا فوجد رجلا يثوب فقال هيا بنا
52:20خرج فسأل عن ذلك قال البدعة اعتبر ذلك من البدعة رجل يثوب في صلاة الظهر اذا التثويب ان يقول الصلاة خير من النوم لماذا سمي تثويبا؟ سمي تثويبا لانه من تاب
52:37اذا رجع فالمؤذن عندما يقول حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح هو يدعو الناس الى الصلاة يدعو دعوهم يحضهم على الاقبال على الصلاة. وينبههم الى المسارعة الى ما فيه فلاح في الدنيا والاخرة
52:58الدعوة الى اداء هذه الصلاة في الجماعة التي هي الركن الثاني من اركان الاسلام. ثم يتبع ذلك فيقول الصلاة خير من النوم هي دعوة اخرى اذا كانه اعاد الدعاء مرة اخرى ولذلك سمي بماذا بالتثويب؟ ثاب بمعنى رجع هذا معناه
53:21هذا معنى قوله وهو المقصود. لماذا كما قلنا نجد ان هذا خاص بصلاة الصبح؟ لا شك ان صلاة الصبح تختلف عن غيرها. فالناس في الغالب في نوم عميق. وهم بحاجة الى من ينبئهم ويوقظهم ويحظهم
53:41لذلك جاءت هذه الزيادة في اذان الصبح حتى يتنبه الناس ويتهيأ للصلاة فيذهب الى المساجد كما ورد في ذلك ان يذهبوا اليها بادب وسكينة ووقار والا يسرعوا وان الانسان يذهب الى المسجد
54:04غير مسرع فما ادركتم كما جاء في الحديث فصلوا وما فاتكم فاتموا الصلاة خير من النوم. هل يقال فيها ام لهذه ايضا القضية قضية التثويب فيها خلاف بين العلماء. في المقصود
54:20للتتويج نحن نجد الان الائمة مالك والشافعي واحمد يقولون التخويف هو هذا يعني بعد ما يفرغ المؤذن من في صلاة الصبح من قوله حي على الفلاح يقول الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم عند
54:37يقولون التثويب له معنى اخر ما هو؟ قالوا هو الدعاء ما بين الاذان والاقامة. هناك فترة تأتي بين بين الاذان والاقامة يقال فيها حي على الفلاح مرتين. حي حي على الصلاة مرتين. حي على الفلاح مرتين
54:57ومع ذلك نجد ان بعض العلماء يقولون ان نقل عن اسحاق بن رهواي انه قال هذا الذي ذكر الذي ذكرناه الذي ياتي بين الاذان والاقامة قالوا احدثه الناس الو احدثه الناس وكذلك ايضا نقل عن الترمذي لانه قال ما نقل عن بعض العلماء من انكار التثويب انما هو
55:22وانكار هذا النوع. يعني الحنفية فهموا من التثويب هو هذا الذي يأتي بينهما ولا يمنع ان الانسان قد يفعل ذلك لا لكن لا يكون سنة. ولذلك سيمر بنا بعد قليل او ربما في درس اخر ان المؤلف
55:39ايضا مرة اخرى وانه اشار الى انه اختلف ان السبب في الخلاف ربما في هذه المسألة هل التثويب كان موجودا في زمن الرسول يعني في عهد الرسول او في عهد عمر هذا خطأ من المؤلف حقيقة وغريب منه لعله موجود لنعلق عليه في نفس المكان فذهب
55:59ذهب الجمهور الى انه انظروا ايها الاخوة المالكية والحنف والحنابلة قولا واحدا والصحيح من مذهب يقولون بهذا التذويب الذي ذكرنا بعد اي حي على الفلاح يقول الصلاة خير من النوم مرتين يثوغ بالصلاة. يعني يدعو اليه
56:20هذا علم. الحنفية كما عرفتم طريقتهم والامام الشافعي له رواية اخرى ليست الصحيحة لا يرى التثبيت في صلاة الصبح ولا غيرها قلت لكم لا ينبغي ان يتوب في غير صلاة الصبح
56:34فذهب الجمهور الى انه يقال ذلك فيها. وقال اخرون انه لا يقال لانه ليس من الاذان المسنون وبه قال الشافعي. وبه قال انظروا المؤلف هداه الله يعني اخذ الرواية المرجوحة في المذهب فنسبه الى الشافعي مع ان الصحيح من مذهب الامام الشافعي
56:55وهي الرواية التي حررها اصحابه ودققوا القول فيها وانتوا الى انها الصحيحة هي مع الجمهور الذين ذكرهم المؤلف اما الاخرى تعتبر مرجوحة في المذهب وكان الاولى ان يعده من الجمهور اذا كان ولابد لكن لا مانع ما دام ان قد ذكره هي رواية له
57:15وسبب اختلافهم اختلاف هل قيل ذلك في زمان النبي صلى الله عليه قلت لكم في مرات من مؤلف رحمه الله وعفا عنا وعنه هذا خطأ كبير يعتبر منه وغريب منه في هذا لانه فقير
57:33وايضا له اطلاع على الاحاديث. لكن حقيقة هو غالبا ما يقتصر في الاحاديث على ما في موطأ الامام مالك وفي كتب ماذا ابن عبد البر وخاصة الاستذكار منها؟ ولذلك هنا ذكر هذا لماذا
57:52هو فهم هذا مما ورد في موطأ مالك انه بلغه ان مؤذن عمر رضي الله عنه تأخر عمر عن الصلاة فذهب المؤذن قال يعني مالك بلغه ان المؤذن اي مؤذن عمر ذهب اليه ليؤذنه
58:12الصلاة. اي ليعلمه بالصلاة فوجده نائما. فلما وجده نائما قال الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم. فما كان من عمر رضي الله عنه وهو الصحابي الجليل. وهو من احرص الناس على الصلاة استيقظ وجاء
58:31فقال لمؤذنه افعل ذلك في صلاة الصبح هو اطلع على هذا البلاغ الذي الذي في موطأ الامام مالك فقال انه حصل خلاف. والا الحقيقي ليس هناك خلاف في ان ذلك
58:47ثابت في ماذا؟ في عهد رسول الله. فهذا موجود في حديث بلال. وموجود ايضا في حديث ابي محذورة. وموجود في حديث عبد الله بن ابن زيد وموجود في حديث انس وموجود كذلك في حديث عائشة وفي حديث ابي هريرة هذه اذكرها الان وفي غيرها من الاحاديث. وبعض
59:07ايضا في صحيح مسلم وفي غيره. اذا هذا ثبت في عهد رسول الله. اذا اطلاع المؤلف على هذا وعدم اطلاع على غيره ولذلك هذا من غرائب المؤلف. يعني ان تفوت مثل هذه المسألة وهذه من الامور الدقيقة التي ينبغي ان ينتبه لها في مثل هذا الكتاب. يعني هذا الكتاب
59:27بيحتاج الى عناية وخاصة فيما يتعلق بالامور الحديثية انتبه لذلك. نعم. او انما قيل في زمن عمر. من معه كتاب يعلق عليه يقول بل ثبت ذلك في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
59:43كما في احاديث صحيحة التي ذكرنا حديث بلال حديث محذورة عبدالله بن زيد انس ابي هريرة عائشة ابن عمر منهم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة