استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والعاقبة للمتقين. ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله. بعثه الله سبحانه وتعالى بالحق
0:22بشيرا ونذيرا. وصلوات الله وسلامه عليه. وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين الذين عملوا بكتاب ربهم وجاهدوا في الله حق جهاده حتى اتاهم اليقين. ومن اتبع هداهم وسار في منهجهم اما بعد فلا نزال ايها الاخوة في كتاب الجهاد وقد انتهينا الى ما يتعلق بالمرأة والصبر
0:52والعدل ممن لا يجب عليهم القتال هل يسهم لهم اذا حضروا او يرضخوا؟ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين
1:12اهدنا الصراط المستقيم. وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد. وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا. قال شيخ الاسلام غفر الله له ورحمه قال كتاب الجهاد
1:32قال باب قسمة الغنائم. قال فصل ولا يسهم لامرأة ولا صبي ولا مملوك هؤلاء كما مر بنا لا يسهم لهم لاننا عندما درسنا ايها الاخوة في اوائل كتاب الجهاد شروط
1:52الجهاد ايمن يجب عليه الجهاد رأينا انه يشترط التكليف والتكليف يدخل تحته الاسلام والعاقل ويشترط ايضا الحرية ويشترط الذكورية ويشترط العدالة وان يكون ايضا لديه الاستطاعة. هذه شروط مضت. هؤلاء مر بنا بانهم ليسوا ممن ليسوا من اهل الجهاد
2:22والمرأة كما مر بنا عليها جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة والصبي كذلك ليس عنده من القوة والقوة قدرة ما يجعله من اهله. والعبد كما هو معلوم مشغول بامور سيده. اذا العلماء مختلفون هنا
2:42هل يرضخ لهم او يسهم؟ الائمة التلاتة ابو حنيفة والشافعي واحمد يقولون بانه ليس لهم الا والامام مالك قوله قريب منهم الا انه يستثني رحمه الله تعالى انه اذا كان الصبي خاصة
3:02اذا قاتل وكان جلدا يعني لديه القدرة على الجهاد فانه يسهم له والا فلا قال ولا يسهم لامرأة ولا صبي ولا مملوك. لانهم من غير اهل القتال. قال ويرضخ لهم دون السهم
3:21عرفناه وهو او سيأتي وهو ان يعطى ما يقدره الامام ولا يصل الى حد السهل. بمعنى ولا يصل الى حد الغانمين لانه لا يمكن ان يأتي انسان من غير المقاتلين فيسوى
3:41للمقاتل في شأنه. اذا هذا مكروك الى اجتهاد الامير قائد الجيش. فهو يجتهد وهو في اولئك على حسب نفعهم وما قدموه من خدمات في ذلك الشيء قال لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يغزو بالنساء فيداويهم
4:08الجرحى ويحذين من الغنيمة يعني يعطين من الغنيمة وفي غزوة خيبر اجتمع وصل عددهن الى ثمان اذا الرسول عليه الصلاة والسلام ما كان يسهم الاغاني وانما كان يعطيهن من الغنيمة. تقديرا لما
4:28النبي من جهود من مداواة المرظى وكذلك ما يتعلق بالسقي وايظا امور اخرى غزل وغيره هذه كان يحتاج اليها في ذلك الوقت. نعم. المرأة المرأة لا يتعلق بسنها ليس هناك سن مشترى. المرأة متى ما بلغت فهي داخلة في ذلك. نعم. قال واما سهم
4:58فلم يضرب لهن رواه مسلم يعني لم يضرب الرسول عليه الصلاة والسلام لهن سهما اي لم يعطيهن قال وقال سعيد بن المسيب رحمه الله كان الصبيان والعبيد يحذون من الغنيمة في صدر هذه
5:18ثم يعني في صدر هذه الامة يقصد في وقت الصحابة لانه من التابعين الكبار من فضلاء التابعين ممن تتلمذ على عمر وغيره من الصحابة رضي الله تعالى عنهم فهو يصف لنا ذلك الوقت الذي ادركه وان اولئك ما كانوا يعطون ما كان
5:38لهم قال وقال تميم ابن فرع وقال تميم بن فرع مم قال وقال تميم بن فرع كنت في الجيش الذي فتحه وتتمة اسمي المهري. يعني اسمه الكامل تميم ابن فرع المهري
6:01وهذا حقيقة اخرج قصته الجوزجاني وكما ذكرت لكم اظن في درس ليلة البارحة ذكرها ابن عبد الحكم في كتاب المعروف فتوح مصر. فانه حضر فتح الاسكندرية مرتين. حضر المرة الاولى والاخرى
6:21قال كنت بالجيش الذي فتح الاسكندرية في المرة الاخرة فلم يسهم لي عمرو شيئا. يعني قصده لان عمرو بن العاص وهو كان امير في مصر في ذلك الوقت وقائدها وهو الذي افتتح مصر كما هو معلوم قال لم يسهم له لم
6:41يعني لم يجعل له سهما. بل حقيقة المؤلف هنا اوجد والا القصة اكثر من ذلك. حتى كادت تثور ثائرة يعني اقارب هذا الرجل جماعته اختلفوا مع اناس من قريش. اهله واقاربه
7:01طالبون ان يسهم له واولئك يقولون لا. فلما كاد الخلاف ان يسري اشار البعض عليهم كيف ذلك وفيكم اناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا الاثنين اللذين اشار اليهما المؤلف عقبة ابن
7:21وعامر ومن مانع. قال فلم يسهم لي عمرو رضي الله عنه شيئا وقال غلام لم يحتلم قال فسألوا ابا بكر قبل هذا السؤال حصل خلاف كبير فانتهى الى ان حكموا في ذلك صاحب رسول
7:41الله صلى الله عليه وسلم. قال فسألوا ابا بصرة الغفار وعقبة بن عامر رضي الله عنهما. عقبة ابن العامر هذا لو عدة احاديث رواها عن الرسول عليه الصلاة والسلام. من احاديث ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا ان نصلي فيهن
8:01ان نقبر فيهن موتانا. هم. قال فقالا انظروا فان كان قد اشعر فاقسموه. انظروا الى الحكمة والى الروية والى كيف قرر الحكم ورفع الخلاف. يعني هناك علامة هذه العلامة هي علامة
8:21والاحتلام هنا لا يمكن ان يعرف. وايضا السن قد يكون غير واضح هنا لكن ينظر الى امر يشاهد وهو الانبات وهذا الذي حصل في قصة اليهود عندما نظروا الى الذي انبت وغيره ينبت والذي انبت قتل والذي لم ينبت
8:41يكون صغيرا. اذا هنا رد ذلك الى سن البلوغ فوجدوه قد انبت. قال فان كان قد اشعر فاقسموا له فنظر الي بعض القوم فاذا انا قد انبت قد يسأل سائل فيقول هذه عورة فكيف
9:01اليها لا شك هنا حاجة وفيها رفع للخلاف فهم نظروا الى ذلك وعلى اساس ايضا انه صغير. نعم. قال فاذا انا قد فقسم لي يعني فاخذ السهم وانتهى الامر وايضا هو سر بذلك وسعد ان صار في مصاف الرجال
9:21وانه اخذ سهما كغيرهم. وقال الجوزجاني رحمه الله هو راوي هذا الحديث. الاثر هذا من مشاهير حديث مصر وجيده. يعني يشير الى ان هناك احاديث رويت ايضا في مصر لانه كما تعلمون
9:41الصحابة انتشروا في الافاق فمنهم من ذهب الى ان يشعر وهم قلة ومنهم من ذهب الى الشام وهم كثر والعراق وهم كثر منهم من بقي بمكة وفي الطائف المهم انه انتشروا الى ان حصلت الفتوح والفتوحات وامتد اماكن
10:01الى مواقع كثيرة. اذا هذي مصر كان فيها ولذلك كان فيها الامام الليث. والامام الليث كان بمنزلة الامام وكان بينهما رسائل يتكاتبان فيها والامام الليث كالاوزاعي هما لا يقلان عن الائمة الاربعة ولكن
10:21لم يوجد لهما تلاميذ يعنون بفقههما ويدونان لا تكاد تجد فقههما الا في الكتب الكبيرة كالمغني والمجموع وبعض كتب الحديث التي تتوسع كفتح الباري قال وعن عمير مولى ابي اللحم قال شهدت فيبر مع سادتي. فكلموا في رسول الله
10:46يطلق على الكبار ويطلق على الموالي والمراد هنا الموالي لانه كان مملوكا تكلموا في يا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فامرني فقلدت سيفا فاذا انا اجره. اذا اذن
11:03الرسول عليه الصلاة والسلام بان يعطى سيف. لكن عندما قلد السيف كان يجره. وكونه يجره يحتمل واحد اما لصغر سنه اي انه بعده لم يبلغ او لحصر قامته. لانه قد يكون الانسان كبيرا ولكنه قصير
11:23اقامة فهذا محتمل يعني هذا وذا المهم انه خلد السيف وانه قاتل نعم. قال فاخبر ان اني مملوك فامر لي بشيء من خبثي المساء من خرثي المتاع خرفي المتاع يعني سققوا المتاع يعني
11:43التي توجد في البيوت من اواني من بعض الفرش الصغيرة من الالات هذي تسمى المتاع يعني ما سقط المتاع فاعطوه شيئا من ذلك ارضاء له هذا حديث صحيح. هذا الحديث هو حديث صحيح. نعم. قال فامر لي بشيء من خرطي المتاع
12:09رواه احمد وابو داوود والترمذي رحمهم الله الترمذي نص على انه حسن صحيح وصححه الحاكم ايظا ووافقه الذهبي كثير من العلماء صححه نعم. قال الالباني ايضا رحمه الله رحمهم الله تعالى جميعا نعم. قال رحمه الله تعالى والمكاتب والمدبر
12:29كالقنط. لدينا ثلاثة والمدبر والقن. الخل معروف هو كامل الرق وصدق يعني لم يتحرر منه شيء. والبكاء كم مر بنا ودرسناه. وهو الذي يكاتب او يكاتبه سيده وعلى اقساط لكي يتحرر. يعني يعطيها الفرصة يعمل عنده فترة وفترة يعمل لنفسه. ويجمع المال في دفع
12:59الى سيدي اخشاط ليكون حرا فهو ان استطاع ان يسدد تلك النجوم اصبح حرا وان عجز عاد الى الرق وبذلك الرسول عليه الصلاة والسلام يقول المكاتب عبد ما بقي عليه درهم. لو بقي عليه
13:19واحد فهو لا يزال عبد بمعنى انه عرظة لان يرد الى الملك. واما المدبر فهو الذي يدبر سيده عتقه على موته يعني يقول له انت حر بعد وفاته هذا يسمى مدبر. وقد مر بنا بانه لو دبر الانسان
13:39وعليه ديون فانه يباع منهم ما يوفي الدين يقرع بينهم ويباع ما يغطي الدين والباقي يصبح يصبح حرا بعد وفاته هذا فعله الرسول عليه الصلاة والسلام في الذي اعتق ستة عبد هذا كله مر بنا فانا اعيد
13:59ذلك للتذكير نعم. قال والمكاتب والمدبر كالقن لانه عبد. يعني كالقن يعامل معاملة العبد هو ماذا الرقيق الخالص قال فاما المعتق بعضه يعني المباع بيسمى مر بنا المباعة يعني بعضه حر وبعضه فما حكم
14:24هل يعامل معاملات؟ ماذا العبد بمعنى يغلب الملك عليه؟ او يعامل معاملة الحرية او انه يعامل من طرفين كما مر بنا في الميراث. الحقيقة الراجح انه يعامل بجانبه الحر او بجزءه الحر
14:44وبجزئه المملوك قال فاما المعتق بعضه فظاهر كلام احمد رحمه الله يعني نفرض ان مشتركا بين اثنين. فقام احدهما فاعتق نصفه. وليس عند المعتق ما يشتري الباقي من شريكه لانه اذا اعتق الانسان عبدا وعنده مال فانه يسري الى ماذا نصيب الاخر فيحرره
15:14هذا جاء في الحديث المتفق عليه. نعم. قال فظاهر كلام احمد رحمه الله انه يرغف له. لانه لم تكمن له الحرية اشبه القيم وقال ابو بكر رحمه الله يسهم له بقدر ما فيه من الحرية وهذا هو الراجح في الحقيقة نعم
15:37قال يسهم له. يعني نفرض ان نصفه حر يعطى نصف سهام الحر. ويعطى بعد ذلك نصف ما يرغف للعبد قال وقال ابو بكر رحمه الله يسهم له بقدر ما فيه من الحرية والرق لانه
15:57تجزأ وقسم على قدر ما فيك الميراث وقال ابن ابي مر بنا بانه يرث نصف ميراث حر ونصف ميراث عبد وقال ابن ابي موسى رحمه الله هذا هو الصحيح. هذا يعني الاخير هو الصحيح وهو فعلا هو الذي يعني يلتقي لان يوجد منه
16:21فهو حر فلماذا يحرم من ذلك قال ومن ومن اعتق قبل انقضاء الحرب او بلغ اسهم له. يعني من اعتق قبل الحر ربي او بعد ذلك يعني قبل الحرب ثم دخل الحرب. المراد ان يكون حضر الموقعة سواء قاتل او
16:45فنريد ان فانه يأخذ سهما كاملا. قال ومن اعتق قبل انقضاء الحرب او بلغ اسهم له ولانه صار من اهل يعني او كان صغيرا فبلغ فانه في هذه الحالة يعني قبل انتهاء الحرب ايضا
17:05يأخذ سهما قال لانه صار من اهل الاستحقاق فاشبه المدد اذا لحق. فاشبه المدد يعني الذي يلحق بالجيش يعني المدد الذي ياتي لاعانة الجيش يشترك ايضا في الغنيمة قال والربح غير مقدر. اعاد المؤلف رحمه الله تعالى ليبين لنا ما هو الرأس. نحن عرفنا سابقا ان
17:35ان الراضخ هو الاعطاء من غير قدر. يعني من غير تحديد لكن هذا الرضخ ما هو؟ اذا وهل يتفاوت فيه من يرزق لهم؟ وهل هو متروك الى سلطة القائد الامير
17:55قال والرب غير مقدر لكنه يرجع فيه الى اجتهاد امير الجيش. لان الناس يتفاوتون ففيهم عبد وفيهم صغير وفيهم امرأة. وقد يبدع بعض العبيد ما لا يبدع الاخر. ربما هذا العبد ينطلق
18:15الشمس يقاتل. ربما يكون شديد البأس. ربما يقدم خدمات فيها منافع عظيمة فلا يمكن ان تأتي بانسان ثاني بذل نفسه وروحه وتسويه بشخص اخر لم يقدم الا الشيء اليسير. وكذلك امرأة ربما
18:35توجد امرأة ذات همة تتنقل هنا وهنا فتداوي الجرحى وتسقي وتغزل وتعد الطعام وتفعل اشياء كثيرة تختلف عن اخرى لا تقدم الا شيئا يسيرا. ايضا قد يوجد صبي شهم كما قال الامام مالك عنده جلد عنده صبر
18:55يحمل السيف ويقاتل ويكون شجاعا. وانتم تعلمون بان الذين قتل ابا جهل كان شابين. نعم. قال تفضلوا ذا الغناء على من دونه. ذا الغناء تكرر معنا يعني المراد بالغنى هنا النفع. الغنى بالفتح يقصد به النفع والكتاب
19:15تقول تعمل كذا وكذا فان لك فيه غناء يعني لك فيه منفعة وكفاية تسد عوزك قال فيفضل ذا الغناء على من دونه في النفع. لان الشرع لم يرد كما ذكرت لكم في الامثلة. لان
19:36الشرع لم يرد بتقديره فرجع في تقديره الى الاجتهاد كالتعزير. لان النساء اللاتي حضرن بغزوة خيبر قال الرسول ما جاء بكن فبينا السبب حين لمداواة الجرحى جيل للساقي جيل لكذا لكذا للقتال فذكرن عدة اشهر
19:56فاسهم الرسول صلى الله عليه وسلم طبق لهن. قال ولا يبلغ ولا يبلغ في الربخ لراجل سهم راجل. يعني الى يبلغ بالرش لراجل يعني الذي يقاتل على رجليه سهم الراجل مثله لان هذا يرضخ له
20:16لانه تابع لمن له سهم فنقص عنه كالتعزير هو كل الذي فيه اعترض عليه ولم يرده المؤلف ان امرأة في خيبر دفع اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم سهما. فقيل فقال احد الصحابة الحاضرين سهم
20:36هناك شهمي وقد اجاب العلماء عن ذلك بانه اعطاها وولدها ايضا الرضيع. كانت بامس الحاجة قالوا كأنه اعطاها واعطى ولدها اي خص لها شيء اعطاه الرغب ولولدها شيئا ايضا فاذا ما اجتمعا
20:56كان بمقدار الشأن قال فرجع في تقديره الى الاجتهاد كالتعزير. كالتعزير التعزير يترك للامام كما مر بنا قريبا. ان يقول مقدرة ليست محل اجتهاد الا حد الخمر فتعلمون الخلاف فيه ثم استقر على انه يقاس على
21:20الصحابة على القذف يجلد ثمانين جلدة الشرب. اذا اما ما عدا فهي محددة السرقة معروفة القاطع وذلك ايضا الزنا ان كان محصنا يرجم حتى يموت ان كان غير محصن ذكرا فانه يوجد مئة جلدة وهكذا. هذا
21:40لان الامام ينظر الى هذا الذي يحتاج الى تعزير. فهو انسان حصلت منه فلتة يعني انسان صالح ولكن الامارة بالسوء وكذلك اغراه الشيطان ودفعه فوقع في ذلك الشيء فانه يبي يصرف النظر عنه
22:00كما رأينا رسول الله فالذي لقي امرأة في اطراف المدينة ومعي عمل معها كل شيء الا انه لم يوقعها. وازلت الاية قال ولا يبلغ بالربخ لراجل سهم سهم راجل لانه تابع لانه تابع لمن له سهم
22:20عنه كالتعزير عن الحد والحكومة لا بتعزير لا يصل الى الحد. يقول فالتعذير الحاجة هي ان التعزير لا يصل الى درجة الحد. وقد جاء لا يجلد فوق عشرة اسواق الا في حد من حدود
22:40لله لكن قد يرى الامام المصلحة فيتجاوز ذلك. فيأتي الى اقل الحدود التي تمانين فيجلده تسعة وسبعين صوتا قال كالتعزير عن الحج والحكومة كالتعزير يقصر على الحد. يعني لا يصل الى الحد. والحكومة لا يبلغ بها
23:02الحكومة يعني انسان قطع يد انسان فيها نصف هدية. ولو جرح يده ففي هذه الحالة فيها حكومة. بمعنى ينظر يقدر انه عبد. كم قيمته قبل الجرح وكذا؟ كم قيمته بعد الجرح كذا؟ فيعطى الفرق. ولا يصل الى
23:22ماذا الدية؟ قال والحكومة لا يبلغ بها ارش العضو. قال رحمه الله انظر هذه تطبيقات يعني امور مرت بنا المؤلف يطبقها في دروس يعني جاءت نعم. قال رحمه الله ويكون الرضخ من اربعة
23:42الغنيمة ويكون الرضخ من اربعة اخماس الغنم ومر بنا الخلاف. هل يكون من الاخماس او يكون قبل اخراج الخمس الخامس الذي لله ولرسوله الى اخره. فالعلما اختلفوا فالمؤلف هنا سلك المسلك الاخر انه يكون
24:02هذا يكون من الاربعة الاخماس. يخرج الخمس ثم يخرج بعد ذلك الرفخ ثم اذا كان هناك نفل يخرج ثم تقسم الغنائم. قال ويكون الرث من اربعة اخماس الغنيمة. لانهم من المجاهدين
24:22فكان حقهم من اربعة الاخماس فذوي الشهمان. يعني يريد انهم يعطون من الغنم لا من بيت المال ماذا؟ لانهم مجاهدون لكنهم ما وصلوا الى درجة المقاتلين الذين توفرت فيهم الشروط. قال الامام رحمه الله
24:42تعالى فصل واذا غزى الكافر معنا من غير اذن الامير فلا سهم له. يعني قد يأتي الكافر وتعلمون قصة الكافر الذي لحق رسوله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ائذن لي في الغزو فقال اتشهد ان لا اله
25:02ان الله قال لنا ثم استمر الرسول عليه الصلاة والسلام هذا في موقعة بدر فلحق به في موضع اخر فقال يا رسول الله ماذا تأذن لي بالقتال؟ قال اتشهد ان لا اله الا الله؟ قال لا. فانصرف عنه. ثم
25:22هذه على مقربة من مكان وقعة فقال نعم اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فاذن العراق فصلى فيه تعلمون قصة الكافر ذاك المنافق الذي قاتل وقال الصحابة لم يقاتل احد مثل فلان ثم ان الرسول قال
25:42فهو في النار ثم تبعه احد الصحابة فوجد نهايته التي انتهى اليها انه وضع اسفل سيفه على الارض ووضع وابته بين ثدييه ثم فحامل على نفسه فخرج في بعض الروايات من ظهره فقتل نفسه وقاتل نفسه في النار
26:02العلماء كلام كثير في هذا. قال واذا غزى الكافر معنا من غير اذن الامير فلا سهم له. لانهم ممن يستحق المنع من الغزو فاشبه المخذل. لان الرسول عليه السلام يقول لا استعينوا بمشرك. اذا الاصل فيه الا يسمح له لكن قد تكون هناك
26:22اصبح ايضا كما حصل مع صفوان ابن امية الرسول عليه الصلاة والسلام استعار منه اذراعا يعني كان رجل كن غنيا ويملك كثيرا من الاذراع التي يحتاج اليها المسلمون في جهادهم وفي نفس الوقت انا قلت له صول وجولة واراد عليه
26:42الصلاة والسلام من يتعلم ان يرغبه في الاسلام. فكان اكره ما يكره رسول الله والاسلام. فلما اعطاه الرسول واكثر العطاء تغيرت الصورة فصرع حب شيء اليه ودين الله واحب الناس اليه ورسول الله فتغيرت الحال
27:02وهذا حصل مع عدد كثير من الناس فبعض الناس يؤثر عليه بالاخلاق. بعض الناس تؤثر عليه بالمعاملة. بعض الناس تؤكد عليه بالعطاء. ولذلك معاوية رضي الله تعالى عنه كان من دهائه اذا اراد ان يستميل شخصا خصما له قال اقطع
27:22يعني ليس يقطع لسانه واقطعه حقيقة لا هذا كما يعني بالعطايا اقطع لسانه بالعطايا اعطه حتى خلاص يرضى وسط معي الناس. قال وان وان غزا باذنه ففيه روايتان. وان غزا يعني باذن الامام
27:42فيه روايته احداهما لا سهم له لانه من غير اهل الجهاد. وهذا هو مذهب الائمة الثلاثة الان احمد عرفنا يبقى الائمة الثلاثة ابو حنيفة ومالك والشافعي يقولون لا سم له لانه كافر
28:00نعم. قال احداهما لا سهم له لانه من غير اهل الجهاد فلم يسهم له كالعبد. فعل هذا يرضخ له قال والثانية يسهم له اختارها الخرقي رحمه الله. لما روى سعيد رحمه الله باسناده. سعيد ابن
28:22منصور في سننه وهو مطبوع ولكنه ناقص نعم قال عن الزهري لما روى عن الزهري. روى سعيد في سننه بسنده عن الزهري من تابع من صغار التابعين ايضا نعم قال لما روى سعيد رحمه الله باسناده عن الزهري رحمه الله ان رسول الله نقف هنا ان رسول الله فاين الصحابي غير موجودين
28:46اذا هذا حديث مرسل. فالاحتجاج فيه في كلام نعم. ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حان بناس من اليهود في حربه فاسهم لهم قال وروي ان صفوان ابن امية رضي الله عنه خرج مع النبي صلى الله عليه واله وسلم كان من الدعيم
29:12يعني كان من اشد اعداء الاسلام والان نحن نترضى عنه لانه انتقل الاسلام والاسلام يجب ما قبله. فاذا دخل الاسلام كانوا في رفقة هذا الدين وذاق حلاوته وطعم طعم الايمان لا شك بانها تغيرت حاله ولذلك
29:32قالوا رضي الله تعالى عنه قال وروي ان صفوان بن امية رضي الله عنه خرج مع النبي صلى الله عليه واله وسلم يوم حنين وهو على شركه هذا له قصة ان الرسول عليه الصلاة والسلام اخذ منه اذرعا فقال يا محمد انا غصب ام عري
29:55وقال للرسول عليه بل عارية مؤداة يعني نحن استعرناها منك وسنردها اليك او نردها اليك بدلا عنها. ثم ان الرسول صلى الله عليه وسلم اعطاه ماذا؟ من نصيب المؤلفة قلوبهم
30:15اتعلمون ان الله سبحانه وتعالى عندما عد اصناف الزكاة قال انما الصدقات للفقراء والمساكين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والراغبين وفي سبيل الله وابن السبيل. فذكر منهم المؤلف قلوب والمؤلف
30:35قد يكون من اغنى الناس. قد يملك الملايين من الذهب والفضة. قد يملك القناطير المقنطرة. ولكن ومن يعطى من المال لمعرفة ان هذا المال سيؤثر في نفسه. وانه سيقوده الى الاسلام وانه
30:55موسى يجلبه اليه وانه سيحببه سيحبب الاسلام اليه وهذا ما فعله الرسول عليه الصلاة والسلام اعطاه واعطى غيره قال ولان الكفرة ولان الكفر نقص دين فلم يمنع استحقاق السهم كالفسق
31:15انا حقيقة اميل لرأي الائمة الثلاثة وان هذا العطاء انما هو كان لاجل التأليف. فلم يرد نص صحيح فيما اعلم يعني نص صحيح صريح في اعطاء المشرك سهما واليهود الذين اعطاهم اعطاهم ايضا من باب
31:37الترغيب ولما قدموه من جهود قال ولان الكفر نقص دين فلم يمنع استحقاق السهم كالفسق. قال رحمه الله تعالى فصل من استأجر على الجهاد من غير اهل القتال كالكافر والعبد اذا الذي يستأجر على نوعين
32:01اما ليكون من غير اهل القتال اي ممن لا يجب عليه الجهاد يعني انتم تعلمون الجهاد قلنا هو فرض كفاية في العصر اذا قام به من يكفي سقط عن الباقيين لكن يتعين في امور. اذا هاجم العدو بلاد المسلمين او اذا
32:21انفر الامام الناس دعاهم الى القتال فهذا الثاني والثالث اذا حضرت المعركة الصف فانه يجب على الانسان في هذه الحالة ان يقاتل هذه امور ثلاثة. اذا العبيد والنسا والكفرة هؤلاء ليسوا ممن يجب عليهم القتال
32:41نعم فلو استأجرته للقتال هذا هو مراد المؤلف قال ومن استأجر على الجهاد من غير اهل القتال كالكافر والعبد لم يستحق غير الاجرة وهكذا الاجير للخدمة كذلك ايضا الذي يستأجر لخدمة الجيش المجاهدين. يعني يستأجر مثلا يطبخ
33:06لهم ليعد الاشياء لينقل السلاح ليقوم برعاية الدواب بطعامها الى غير ذلك. خدمات كثيرة جدا. فهذا الذي يستأجر للخدمة لا للجهاد. قال ثم لا ننسى ايها الاخوة بان الجهاد يحتاج الى نية
33:26لان الجهاد في الحقيقة يقوم على النية. ولذلك الرسول عليه الصلاة والسلام سئل عن من يقاتل حمية ومن قاتلوا العصبية ومن يقاتل لاجل الشجاعة فاختصر الكلام في جوامع كلمي عليه الصلاة والسلام من قاتل لتكون
33:46كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله. يعني من قاتل لنصرة هذا الدين وابتغاء مرضاة الله سبحانه وتاب وطلب ثوابه فهذا هو المجاهد حق قال وهكذا الاجير للخدمة والذي يكري دابته
34:09قال كذلك الذي يؤجر دابته ويسمى تأجير الدابة قراء او قراء يعني عندك دابة فاجرتها لشخص فهذا ايضا لا يكون لا يأخذ سهما كغيره قال فاما المسلم الحر اذا استأجر انتقل المؤلف الى المولى المسلم الحر
34:36يعني البالغ يعني مراده المسلم الذي توفرت فيه شروط الجهاد. هل يمكن الاستئجار يعني شخص ويقول له خذي يا فلان هذا الفرس وقاتل ولك الاجرة الفلانية. وهل يؤجر ايضا على ذلك في الدنيا
34:56وفي الاخرة وان اجر في الدنيا فهل يأخذ اجرا في الاخرة؟ ساتي اشارة المؤلف وذكره للحديث وان فنصيبه في هذه الحياة انما هو ما اخذ من دريهمات. قال فاما المسلم الحر اذا استوجر للجهاد
35:16وقال القاضي رحمه الله تعالى لا يصح استئجاره وهذا ايضا مذهب الامام اشد الائمة الاربعة في هذا الموضوع والامام الشافعي اما ابو حنيفة ومالك رحمه الله تعالى وهي احدى الروايتين لاحمد كما سيذكر المؤلف فيقولون له
35:37يستأجر ويأخذ المهم انه يقصد بذلك وجه الله. نعم وقال القاضي رحمه الله لا يصح استئجاره. وهو قول الشافعي. لان الغزو يتعين بحضوره على من هو من اهله. وهذا قد
35:54حضر فيجب عليه ان يقاتل. نعم. فلا يصح ان يفعله عن غيره كالحج. فعلك الحج نناقش حتى نوضح العيب ليس مطلق الحج. المراد بالحج هنا حجة الاسلام فلا يجوز لاحد ان يحج عن غيره وهو لم يحج بعد حجة الاسلام. لان حجة الاسلام ركن من اركان الاسلام وفرض
36:20فهي احد واركان الاسلام الخمسة. ولذلك في قصة الرجل الذي سمعه الرسول عليه الصلاة والسلام. يقول لبيك عن قال ومن شبرمة؟ قال اخ لي وابن عم لي. قال هل حججت عن نفسك؟ قال لا. قال حج عن نفسك ثم عن شبرمان
36:40فالانسان اول ما يؤدي الفرض المتعين عليه ابدأ بنفسك. فيبدأ بنفسه. فهنا قوله كالحد يعني قياسا للحج الواجب. لا يجوز لك ان تنوب عن غيرك والحج واجب عليك. هذا بيان
37:00قال فعل هذا يرد الاجرة وله سهمه. هذا هو مذهب الشافعي نعم. لان غزوه لان قال لان غزوه بغير اجرة. قال رحمه الله وظاهر كلام احمد والخرق رحمهما الله صحة الاجارة لمن لم يتعين عليه الجهاد. انظر لمن لم يتعين عليه الجهاد
37:30من هو الذي لم يتعين عليه الجهاد؟ رجل توفر فيه عدد من الشروط هو مكلف مسلم بالغ عاقل حر وايضا عادل. لكنه لم يستطع ليس عنده الاستطاعة فحظر ليخدم ماذا يعين في بعض الامور ثم بعد ذلك استأجره احد المجاهدين هذا هو مراد المؤلف
38:00قال لان قال وظاهر كلام احمد الخرقي صحة الاجارة لمن لم يتعين عليه الجهاد. لانه لا يختص فاعله ان يكون من اهل القربة. يعني من اهل القرى كما نجد مثلا الصلاة الزكاة الصيام
38:21هذه كلها ويختلفون ايضا في قراءة تعليم القرآن وفي اخذ الاجرة على الاذان واخذ الاجرة على الامامة هذه كلها فيها كلام للعلماء وجاز استئجار الحر المسلم عليه كبناء المساجد. كبناء المساجد فان المسجد قد ايظا تستعين بكافر فيبني لك المسجد
38:44نعم الاصل هو المسلم لو بنى لا اثر لانها ليست من القرب هذه. خرق بناء بين بناء المسجد وبين الصلاة ما في المسجد نعم قال رحمه الله ولان ما صحت تجارة العبد والكافر عليه صح اجارة الحر المسلم عليه كالبناء
39:07فعل هذا العبد حقيقة هناك فرق لان العبد هناك حائل يحول بينه وبين الجهاد نفسه تطوف ويتمنى الجهاد لكن انه غير مكتوب عليه. ولكن له ان يقاتل ايضا لكن الكلام في السهم
39:25اما الاخر فلا. ما دام متمكن وله القدرة فعليه ان يتقدم. لكن المؤلفون قيده بان لا ان بسرعة يعني مكان القتال وهو غير متوفرة فيه جميع الشروط. نعم هو كلامه عن المسلم. هو كلامه عن لا نزال في المسلم غير المسلم مضى. هاتان الروايتان عند مالك وابي حنيفة واحمد
39:53في رواية هذه الرواية ان له ذلك وله ان يأخذ الاجرة وقضية انه قاتل واخذ الاجرة الذي يقاتل عظة يا نأخذ السهم وهذا الذي يقاتل قصد اعلاء كلمة الله. وربما يأتي انسان يقاتل لاجل الغنيمة. فهذا الذي يقاتل لاجل
40:13غنيمة يأخذ نصيبه في الدنيا ويأتي يوم القيامة صفر اليدين. قال فعلى هذا اذا حضر القتال فظاهر نص احمد والخرق رحمهما الله انه لا يفهم له لما روى يعلى ابن
40:33هذا يعلى تعرفونه مر بنا كثيرا في قصة مع عمر عندما سأل عمر طلب من عمر ان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله عندما ينزل عليه الوحي وكانوا في منى في قصة الرجل
40:53الذي وقصته دابته فلما سري برسول يعني لما نزل الوحي على رسول الله كشف عمر الستار فدعاه فنظر الى الرسول الى ان سري به. هذا هو يعلى ابن امية. يعلى ابن امية هنا ابن امية هذه امه. امه اسمها منية
41:13وابوه اسمه امية. ويجوز كان يعني كانوا يكرون الرجل يعني يسمون الرجل بامه ابيه ولا يرون ايضا في ذلك وقد تكون الام من فضليات النساء ومن اكارمهن فيكدى بها الرجل فيكون فخرا له
41:33ولكن النسبة لا ينتسب الانسان الا الى ابيه فورد هذا يعلى ابن امية ويعلى ابن منية. امية ابوه مني امه قال لما روى يعلى ابن منية رضي الله عنه انه استأجر اجيرا يكفيه في الغزو
41:56قال فسميت له ثلاثة دنانير. فلما حضرت غنيمة لانه واستأجره فقال وما شهمي يعني المؤلف اختصر قال ما سهلي انا ما الذي ستعطيني؟ يقول ففكرت فادركت انه لا يستحق الشحن فقلت احدد له
42:17حدد له ثلاثة دنانير. نعم قال فلما حضرت غنيمة اردت ان اجري له سهمه. عليكم. تذكر. نعم. وذكرت الدنانير. فجئت النبي صلى الله عليه عليه واله وسلم فذكرت له امرا. انظروا ايها الاخوة الى جواب رسول الله. نعم
42:37وقال اولا هذا حديث صحيح. نعم. قال وذكرت له امره. فقال ما اجد ما اجد له في غزوته هذه في الدنيا والاخرة الا دنانيرك الا دنانيره التي سمى ليس له في هذه الحياة
42:57من الاجر او الثواب ولا في الاخرة الا تلك الدلائل. يعني فائدته وكسبه هو هذا. بمعنى انه مكاسب حسنات ليس معنى هذا انه خرج عن الاسلام وهو قال لا لكنه ما ظفر بالثواب العظيم الذي اعده الله تعالى للمجاهدين
43:19الذين قال فيهم ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون. والايات الكثير التي وردت في ذلك والرباط في سبيل الله وانه خير من الدنيا وما عليها. هذا اخذ نصيبه. قال تنسى لاجل هذه
43:39الدنانير الثلاثة وقد اخذتها ويقف الامر عند هذا الحديث. اما ان تأتي يوم القيامة وتطالب باجر المجاهد اذا هذا ايها الاخوة يعطينا اهمية الاخلاص. واهمية قصد الله سبحانه وتعالى الاعمال الصالحة
44:01ولذلك نجد ان البخاري رحمه الله تعالى لحصافته ودقة فقه وغزارة علمه افتتح كتابه الصحيح بحديث عمر انما الاعمال بالنيات. وانما لكل امرئ ما نوى فالانسان النية مكانها القلب. والانسان قد يظهر للناس بالاعمال الصالحة وهذا هو شأن المنافقين
44:29والله اعلم بما يثمره. وربما ترى في الانسان بعض التصرفات فتقول هذا انسان سيء. وترى الاخر فتقول هذا لانه يرائيك في العمل. لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا بين لما استغرب الصحابة في قصة الذي قال
44:49قتل وقتل نفسه قال ان الانسان ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يظهر للناس. انظروا وهو من اهل النار. ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يظهر للناس وهو من اهل النار. وان الرجل
45:09ليعمل بعمل اهل النار فيما يظهر للناس وهو من اهل الجنة. قد يرتكب بعض المعاصي. ولكنه سرعان ما يتوب شرعن ما يندم. شرعن ما يكفر عن اخطائه. شرعن ما يخلو بربي سبحانه وتعالى ويبكي بكاء مؤلما يتقرب
45:29قلبه حزن ولوعة. والرسول عليه الصلاة والسلام يقول عينان لا تمسهما النار. عين بكت من خشية الله وقال عينان لا تمسهما النار ومنهما رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه. ايضا هذا في
45:49اذا الرجل الذي يبكي من خشية الله سبحانه وتعالى لا تمسه النار. اذا عينان لا تمسهما النار عين باتت تحرس في سبيل الله وعين بكت من خشية الله. والاخر ربما تراه يعمل ولكن تراه يسخر من هذا ويلمز
46:09ويأكل حق هذا ويعتدي على هذا كالذي يوم لما سأل الرسول من المفلس؟ قالوا المفلس فينا من لا دينار له ولا دينار؟ قال لا المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وصدق الى اخره. وقد شتم هذا وضرب هذا وقتل هذا
46:29تواصل معنا هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته فاذا لم يبقى اخذ من سيئات فطرحت عليه فطرحت النار العلماء وضعوا القاعدة العظيمة الامور بمقاصدها اخذت من حديث انما الاعمال بالنية. وهذه الدنيا
46:49ايها الاخوة ومنتهية وما يبقى معك هو ما تدخره لاخراك. ومن هنا يتميز الصالح من قل هل يستوي الله سبحانه وتعالى يقول افمن كان مؤمنا فمن كان فاسقا لا يستوون. نعم
47:09قال قال ما اجد له في غزوته هذه في الدنيا والاخرة الا دنانيره التي سمى وقصة الذي سيأتي اذا ما جاء به المؤلف انا اذكره ان شاء الله الذي يعني كان الرسول عليه الصلاة والسلام اذا اصاب غنيمة امر بلال
47:29تعلمون بلال كان عندي الصوت عندي صوته عالي يسمعه البعيد. كاصوات المكبرات الان يمتد وينتشر في الافق فكان اذا اصاب الرسول غنيمة امره ان ينادي ثلاثا ايها الناس ايها المسلمون هلموا يعني احضروا غنائمكم. رجل تخلف
47:49ثم جاء بزمام من شعر يعني عنان من شعر. من شعر قال اسمعت بلالا وهو ينادي ثلاثا؟ قال نعم. قال ما منعك؟ بدأ يعتذر باعذار. قال لا اقبل تأتي بها تجيء بها انت يوم القيامة لا اقبلها منك يعني تقف امام الله سبحانه وتعالى وتحاج عن نفسك
48:15اذا هذه امور قطعة من شعر ايها الاخوة اذا هذه الحياة الدنيا الذي يتعلق الناس بادابها والله سرعان ما تضمحل ويتمنى الخلاص منها وبخاصة الذين جمعوها عن عن طرق غير مشروعة فتجد انهم في اخريات حياتهم يتمنون ما هو الخلاص
48:39من يسأل في بلادي شك ما هو الطريق كيف وحتى لو تخلص منها لا تبقى نفسه لانه تغذى منها واولاده واعطى ومنها واذ غيره واكل مال غيره. هناك مصائب كبرى. قال رواه ابو داوود رحمه الله وهو حديث صحيح. ولان
49:03ان غزوه بعوض فكأنه واقع من غيره فلم يثبت له حكمه وفائدته. كما لو حج عن غيره هذا الذي نحن تكلمنا به لا نقصد به هذا الرجل. هذا الرجل يعني يقاتل باجر لكن يعني هو ايضا يريد الثواب من
49:23لكن نحن نقصد اصلنا الذي قاتل لاجل المغنم قال فلم يثبت له حكمه وفائدته كما لو حج عن غيره يعني شوفوا من الامثلة ايها الاخوة هذا الذي ضربها الرسول عليه الصلاة والسلام
49:40ذكرت له امرأة وانها تقوم الليل وتفعل وتفعل كذا وكذا صاروا يعدون من فضائلها الا انها تؤذي جيرانها خدمة اتعلمون الاحاديث التي وردت في حقوق الجهر وذكرت له اخرى انها تقصر في بعض العبادات لكنها تحسن الاجر
50:00صدقا هي في الجنة. انظروا فليست الامور ايها الاخوة بكثرة العمل ولكن بحسنه يحسنون صنعا. نعم. فلم فلم يثبت له حكمه وفائدته كما لو حج عن غيره. واستحقاق استحقاق الغنيمة من احكامه وفوائده. قال رحمه الله انا اقول يعني اذا احتيج الى ان يستعان باناس ويستأجرون
50:30ممن لم يتعين عليهم الجهاد فذلك امر جائز. لكن كلامنا عن الشخص ذاته. يا اخي خذ الاجرة وقاتل وابتغي بعملك وجه الله سبحانه وتعالى فاي عمل تعمله قد تراه حقيرا ولكن هذا العمل الحقيق قد يدخله
50:50الله به الجنة لانك احسنت الى اخيك المؤمن او دافعت عنه في ظهر الغيب ولذلك من الامور الكثيرة التي كثيرا ما تمر بنا قال رحمه الله تعالى وروي عن احمد رحمه الله انه يسهم له. وهذا مذهب كما قلنا
51:11مالك وابي حنيفة قال الخلال رحمه الله وهو الذي اعتمد عليه وهو الذي اعتمد عليه من قول ابي عبد الله بعبد الله يعني الامام احمد قال وهو الذي اعتمد عليه من قول ابي عبد الله رحمه الله لما روى عبدالله ابن عمرو رضي الله عنهما
51:35ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال للغازي اجر وللجاعل اجره واجر الغازي. انظروا للغاية اجره الغازي يعني المقاتل وللجاعل يعني اللي يجعل جعلا يأتي يقول لك خذ هذا الفرس
51:55وخذ نفقتك وقاكم فله اجر الاثنين معا كما جاء في الحديث من جهز غازيا فقد غزى العلماء اللي مع الرواية هذي يا شيخ من؟ نعم؟ من العلماء مع الرواية هذي؟ قلت لكم ابو حنيفة
52:16مالك والشافعي مع الرواية الاخرى لا يرى. احسن الله اليك. قال الخلان رحمه الله وهو الذي اعتمد عليه من قول ابي عبد الله لما روى عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال للغازي اجره وللجاعل اجره
52:36له اجره ما في شك. وللجاهل يعني الذي يدفع جعل. يعني يدفع جعلا لشخص يقاتل فهو ينال الثواب تعلمون عثمان رضي الله تعالى عنه وظن المؤلف سيذكره تخلف عن واقعة بدر
52:53لكن لماذا تخلف؟ ما تخلف كسلا ولا خمولا ولا مال ضعفا ولا فرارا له. ومعرفة تغامر بنفسه يوم صلح الحديب وذهب الى المشركين. لكنه تخلف بامر وتوجيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهو تزوج ابنه
53:13رسول الله رقية وام كلثوم رقية اولا ثم ام كلثوم. ولذلك سمي بالذو النورين فارشده رسول الله. كانت زوجته فريضة فرخص له بان يبقى وبين له بان له اجر الغاز وسهمه. قال لما جاء المنافقون
53:33ابو القهوة الفاسدة جاءوا الى عبد الله ابن عمر اصحاب الاهوى الذين خرجوا عليه وكذا وبدأوا يطرحون الشبهات يا عبد الله ابن عمر ورد عليهم في ذلك قال يعني صاروا يسألون اسئلة وكلها يقولون نعم. تخلف عن بدر نعم. تخلف مثلا عن الخندق نعم. ثم لما انتقل انتظر اسمع ما عندي
53:57فبين له قال رحمه الله رواه ابو داوود رحمه الله. وعن جبير بن نفير قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مثل الذين يغزون عن امتي ويأخذون فيه تطمين نعم. ويأخذون الجعل ويتقوون به على عدوهم مثل ام موسى ترضع
54:25وتأخذ اجرها. فاعلمون لما قرر فرعون يستحي نسائهم يعني يقتل الابناء ويستحي النساء وانه ولد موسى في ذلك الوقت وانه سيشمله فماذا فاوحى الله اليها سبحانه وتعالى فوضعته فيها ونقي في التابوت فليوقه
54:45قاموا بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له. ها وجاء فيها ليكون لهم عدوا وحزنا. قالوا واللام هون ليست لا ماذا؟ هي لام العاقبة ليكون لهم عدوا وحزنا. يعني اخذه فرعون وزوجته ليغدوه
55:05ويجعله ابنا لهم وكانت الاية انصار عدوا لهم فيما بعد. عدوا لهم بالنسبة لفرعون. اما امرأة فرعون تعلمون نتيجتها وما انتهت اليه ربي اهدني عندك بيتا في الجنة. ونجني من فرعون وملأ. قال رواه سعيد رحمه الله
55:25ولانه حاضر للوقعة من اهل القتال فاشبه اهل الديوان. اذا انظروا ام موسى ماذا فعلت؟ يعني وظعت ولدها في التابوت واخذته وقالت لاخته يعني تتبعي اخباره ثم صارت تذهب الى بيت هل ادلكم وصار على
55:45يقبل اي ثدي حكمة الله. هل ادلكم على اهل بيت يكفرونه؟ فرده الله الى امه فرجع اليه وصارت ترضعه. وتأخذ اجرة على ذلك فيقول مثله هذا. وهي تأخذ الاجرة فيما مضى لكن هل شرع من قبلنا شرع لنا؟ هو الحقيقة ليس هناك مانع
56:05لكن هذا لا يغير ما القصد. حتى لو قاتل انسان ولم يقصد الاجرة لكنه قصد بعمله شهرة او انه شجاع حقيقة يذهب ثوابه قال فاما التاجر والصانع واشباهه نقف عند التاجر تعرفونه يعني التاجر دائما يبحث عن الرزق
56:31والله سبحانه وتعالى يقول واحل الله البيع وحرم الربا. الا ان تكون تجارة عن فراغ منكم. هل بيعني بالخير يا كريم اعلم يتفرق فان صدق وبين بورك لهما في بيعهم وان كذب وكتم محقت بركة بيعنا. ولا شك ان من
56:51لاجل الاعمال هو البيع وقام بالخصم الحلال. هذا لا شك انها من انفع الامور. وبذلك الرسول لما جاءوا الانصاري الذي يسأل طلب ما عنده من كعب وفراش وغيره فباعها ثم اعطاه درهما ينفق وقال اشتري فأسا وحبل واحتطب. ثم جاءه بعد اسبوع
57:11هو معه شيء من المال الى اخره. اذا ايها الاخوة له ان يتنقل وان يبحث عن الرزق. وطلب الرزق عن طريق حلال هذا عمرو ممدوح وليس فيه شيء. فابو بكر الم يكن من التجار؟ ماذا قدم للاسلام؟ عثمان رضي الله
57:31على ان اليس هو الذي جاه؟ هذا ماذا جيش العسرة؟ اليس هو الذي حفر تلك البئر التي قال رسول الله بين ثواب من يعملها هؤلاء لهم اعمال عظيمة. فهذا المال ولذلك ذهب اهل الفتور في الاجور. فاذا كان الانسان صالحا وعنده عمى
57:51وعنده وعندهما فما احسن الدين والدنيا اذا اجتمع لكن اذا كان ماله يساوي طغيه فهنا يأتي الخطر اذا هنا التاجر لو ذهب الى هناك فهل يأخذ فيها خلاف. بعض العلماء قال له ماذا ان قاتل فانه يستحق وان لم يقاتل فلا وبعضهم يقول لا لانه جاء
58:18نأتي الى الصانع ما المراد الصانع؟ مثل ذلك بالخباز ليخبز للناس جاء ليخبز. يعني تصنع الخبز لا يأكله المجاهدون. الخياط الذي يخيط ثيابهم. ايضا الحداد الذي يصنع لهم ما يتعلق باوانيهم وقدورهم
58:38ايضا كذلك كما يسمونها البيطار الان يسمونه البيطري هذا الذي يعالج الحيوانات هؤلاء كلهم يدخلون في مسمى ماذا الصنع قال فاما التاجر والصانع واشباههما انا ذكرت اشباههما نعم. فيسهم لهم اذا حضروا القتال
59:00نص عليه احمد رحمه الله قال لقول عمر رضي الله عنه الغنيمة لمن حضر الوقعة. قال القاضي رحمه الله هذا اذا كان ابو حنيفة ومالك يشترطان ان يقاتلوا والا غير ذلك لا. هم
59:22قال رحمه الله تعالى قال القاضي هذا اذا كان قصدهما الجهاد قال هذا اذا كان قصدهم الجهاد ويقاتلون اذا احتيج اليهم وامكنهم عليه الشرط الذي وضعه الامام مالك رحمه والله لكم قصدهم الجهاد في سبيل الله. واي انسان لا يقصد بذلك قد يصلي. انت الان مثلا
59:51الان نجد مثلا هناك عادة وهناك عبادة ما الذي يفرق لك بين العادة وبين العبادة الاثنين يصليان؟ احدهما تجده ماذا يطمئن في ركوعه وفي سجوده يخشى وتجد الانسان يصلي صلاة ليس فيها تكلف خفيفة. هذا يجر وهذا يكون ماذا؟ لان هذا
1:00:17ينافق ويماري. هذا صلى رياء وهذا صلى ابتغاء وجه الله. ما الذي يفرق بين العادة وبين العبادة هو تجد الانسان يصوم اما فرض او يصوم تطوعا. ابتغاء مرضاة الله تعالى. وواحد يصوم لاجل الحمية
1:00:37لاجد مثلا هذا يخص كما يقولون هل هذا يسويه بهذا؟ لا قال رحمه الله تعالى قال القاضي هذا اذا كان قصدهم الجهاد. ويقاتلون اذا احتيج اليهم وامكنهم. وكذلك من يكره
1:00:53هو مذهب مالك وابي حنيفة قول القاضي نعم. وكذلك من يكري دابته. قال ومن لم يكن كذلك لم يسهم له لانه لا وهذا حقيقة هو الاولى. الذي قاله القاضي هو الاولى وهو يقول للجمهور
1:01:10قال لانه ومن لم يمكن ومن لم يكن كذلك لم يسهم له لانه لا نفع في حضوره اشبه المخذل. قال المصنف رحمه الله كثير ما في داعي نفسره كثيرا نعم قال المصنف رحمه الله تعالى فصل واذا لحق الجيش
1:01:30مدد او اسير افلت واحد ناخذ هنا الاذان قرب. يعني يقود المؤلف رحمه الله تعالى اذا اعد فمدد يعني للجيش. كرسي الجيش ثم بعد ذلك اعدت كتائب او سرايا لتلحق بالجيش اي ليزداد عدد
1:01:50هو يتقوى بها. فما حال هذا المدد؟ هل يشارك في الغنيمة او لا؟ هذا يحتاج الى تفصيل لانه قد يلحق المدد بعد ان تضع الحرب اوزارها وتوزع الغنائم فهذه انتهت. وربما يأتي قبل
1:02:10الغنايم واحازتها فهذا له حكم. اذا هذا كله يحتاج الى تفصيل ولعلنا ماذا نقف عند هذا اول سؤال يقول الاخ يعني من اراد ان يقاتل باجرة وقصده بذلك وجه الله هو خلط ذا وذا ولكن اذا كان
1:02:34المعاصر هو القتال وانه قاتل هنا بيجرى لان الذي يقاتل بعض الناس لا يستطيع لا يملك مثلا الة يقاتل عليها وليس عنده نفقة ينفقها فهذا معذور. هذا مر بما في الشريعة. فاذا وفرت له تلك الاشياء فهذا امر
1:02:54ولا يدخل في هذا النوع لكن رجل يعني اذا قيل له قاتل فيقول ما شاء الله هذه حسنيان انا اقاتل في سبيل لا فان قتلت اموت شهيدا وان لم يكن فيكون الله ينصر المؤمنين واظفر بذلك ونالوا الثواب في
1:03:14الامرين واحصل ايضا على غنيمة. هذا يرجع الى نيات ايها الاخوة. النية هذه هي كل مدار الاعمال عليه اي عمل تعمله؟ بخاصة العبادات لابد فيها من نية التي فيها قربة لا بد فيها اي عمل
1:03:34تغيبة وجه الله شيخ اه حقيقة عدة اسئلة بعضها مرتبطة وبعضها خارج عنه ولا مانع من الاجابة قدر الامكان يقول الاخ لم افهم مسألة التعزير ونسمع في بعض الاحكام قد تصل يعني
1:03:55عقوبة التعزيل ويقال قتل تعزيرا فكيف وصل الى القصاص وقد قلتم التعزيرات لا تصل الى حد ما الاحكام يعني قصده الحدود المعروفة لست انا الذي قلت وانما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام وابين لك المراد مما سألت عنه
1:04:17لا يجلد فوق عشرة اسواق الا في حد من حدود الله. اما هذا الذي تتكلم عنه بانه قد لا يكون فيه حد من الحدود ويحصل القصاص هذا من باب الافساد في الارض
1:04:33والله تعالى يقول وهذا نبهت عليه هناك خشية ان يشكل على البعض وها هو اشكل. الله تعالى يقول انما جزاء الذين يحاربنا الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفخ
1:04:53فانظر مثلا الى انسان يروج المخدرات يبيضها. كم سيفسد؟ الله سبحانه وتعالى ماذا قال؟ قال في قصص ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب كيف يكون في القصاص حياة؟ لان هذا الذي يهم في القاتل يريد ان شخصا اذا ايقن بان
1:05:18ما حصل لمن قتله وسيحصل له فانه يطلع عن ذلك ويتوب فيكون في ذلك حياة له ولمن كان يريد قتله فهؤلاء الذين يروجون مثل ذلك وينشرون الفساد والرذيلة وغير ذلك فهذا يدخل في المصالح المرسلة
1:05:37قد يصل به الامر ماذا الى ماذا القتل كما ترون في من يختطفون ويفعلون بعض الجرائم وغير ذلك وهذه منتشرة في هذا الزمان يقول الاخ هل يوجد في هذا الزمان
1:05:54علم الجرح والتعديل موجود في الكتب. يعني بحمد الله لما ضعفت الهمم ذووا لذلك في كتب النص وترك لنا العلماء السابقون تلكم الثروة العظيمة فهو بلا شك معروف وهذا ايضا يختص به
1:06:15الذين يشتغلون بعلم الحديث وغيرهم ايضا ممن يعنون بالحديث وهذا موجود لكن قلت العناية به لما الاعتماد على الحفظ يقول الاخ ما هي حجوب التعامل مع اهل البدع والمنكرات؟ هذا سؤال مهم
1:06:39اولا ايها الاخوة اهل البدع والمنكرات يختلفون هناك من تكون بدعته في امر عقدي ويدعو اليها ايضا تجد انه منحرف في عقيدته. يعتقد امورا تقصد به احيانا الى درجة الكفر
1:07:00وتجد انه يدعو الى بدعته فهذا ينبغي ان يشهر به وان يعاد. هناك انسان له بعظ البدع الاخطاء يعني منكرا قد يطيل ثيابه يحلق لحيته مثلا تجد انه ربما يكون سليط اللسان
1:07:20هناك اشياء كثيرة تعلمونها تحصل من الانسان فهذا ينبغي للمسلم ان ينصحه وان يعظه ثم اذا بذلت الجهد وعجزت عن ذلك فانظر هل من المصلحة ان تقاطعه زجرته ليزدجر اذا كنت ترى ان في مقاطعتك له ما يحرق فؤاده ويغير منهجه وانه سيتأثر
1:07:47بانتقاعك عنه وبانقطاع الاخرين فافعل ذلك اما اذا كان بعدك عنه سيزيده عتوا ونفورا كما يحصل لبعض الناس المغرورين فعليك ان تبذل الجهد والا تيأس من من روح الله. يعني المسلم دائما ينبغي ان ينصح وان يوجه. الى ان يعجز
1:08:11فداك امرنا اخر. يعني كلما تحملت هذا ايها الاخوة يعني هذا المنهج هو منهج الرسل يعني الناس يبتلون على قدر اعمالهم. ربما تقول يسبني يتكلم عني في المجالس لا يهمك. لانك انت تدعو الى الحق
1:08:30والى طريق مستقيم وهو يسبق طريق الغواية والضلال فشتان بينكما. فالرسول الم يخرج في مجتمع مشرك يعبد الاوثان عدد الاشجار يعبد الاوصار يصنع التمرة ويعبدها ويأكلها فانتشرت بينه مرة كل هذا موجود. فالرسول يدعوهم الى الحق وهم
1:08:50ماذا يقابلونه؟ يسبونه ويعتدون عليه. وكذلك فعلوا مع المؤمنين. كم صبر؟ ثلاثة عشر عاما. وبعد ثلاث سنوات يجهر بالدعوة وقال اني نذير لكم بين عذاب شديد فاصدع بما تومر واعرض عن المشركين
1:09:10صبر وتحمل ماذا كانت النتيجة؟ ان انتقل الى المدينة كون مجتمع تطور ذلك المجتمع اصبح دولة تلك الدولة كان يتكون فيها جيش بدأت هذه الدولة تدافع عن نفسها ثم بعد ذلك امتد نفوذها وقويت شوكتها وصارت
1:09:30خارج المدينة ثم ايضا قاتلت قريشا وانتصرت عليها فكانت الغلبة للحق. الله تعالى يقول جارحة وزهق الباطل ان لكن الانسان قليل من يصبر والا يبتلى الناس على قدر اعمالهم الامثل فالام
1:09:50فكل من كان الانسان عمله اكثر واخلاصه اوفى يبتلى اكثر فانت امه ادرس حالة انظر مثال ليس بداعي شيخ الاسلام ابن تيمية الم يلقى في غيابات السجن لماذا كان لانه يدافع عن الاسلام
1:10:10لانه يحارب البدع التي سأل عنها هذا الاخ. لانه حذر من امور الا يدعى رسول الله الا يتمسح بالقبر والا تشد الرحال الى القبور. امور كلها نهي عنها. ومع ذلك حولب وحلب ممن؟ من صنف من العلماء. لكن
1:10:30ماذا؟ انه سجن وقال جنتي في سجني في نفيي يعني كان لم يتألم انه يعمل وامثاله كثير من العلماء في كل زمان اذا ايها الاخوة يعني لا ينبغي اذا وجدنا خطأ من اخينا المسلم لا ينبغي ان نشهر به بل ندعوه الى الحق وبخلوة
1:10:55لانك اذا شهرت بالانسان هذه فضيحة امسك به واجد فيه العاطفة انت من اسرة طيبة اسرة كريمة نشرت على نشأت على الاخلاص على الديانة. اهلك فلان جدك فلان وابوك فلان وعمك فلان واخوك فلان
1:11:15وانظر الى اقاربك فلان كيف يذكرهم الناس بخير ويثنون عليهم وانظر الى جيرانك وانظر الى فلان اصغر منك كيف وهكذا تأخذه فتبدأ ماذا؟ تنفذ الى قلبه شيئا فشيئا حتى تمسك بزمامه. فاذا وصلت الى دوائي
1:11:35ايها الاخوة الله تعالى يكفيك ادفع بالتي هي احسن. ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموضع الحسن. فهناك اسلوب للدعوة ينبغي وهذا حقيقة يطول فيه الكلام فلعل ما ذكرناه يشير الى شيء من ذلك. يقول الاخ ما حكم تعلم الرماية بانواعها
1:11:55عنه انه قال علموا اولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل. ايضا الان يتعلم الانسان. لكن يتعلم الانسان تلك الامور دفاعا عن الحق. انه اذا احتيج اليه يكون موجودا في ذلك المكان. ولو اريد ان يعتدى عليه ويدافع عن نفسه
1:12:15لمن قتل دون نفسه فهو شهيد. اذا ينبغي ان يخلص في تعلم فيسأل يقول لو ترك هلية العلماء تكلموا عنه من حفظ القرآن ثم بعد ذلك تساهل فيه فما فيها. او نسي اشياء منه. بعض العلماء يقول يعني هذا لا ينبغي
1:12:35هذا تقصير ويلحقه بعض العلماء يقال على الاقل ما فيه انه مكروه. فليس ذلك اعظم من ان تحفظ القرآن العظيم ثم تتساهل فيه وايضا نسيانك له قد يكون لاسباب. تساهل انك لا تراجعه. وربما شغلتك امور ظرورية ما
1:12:55كفرصة هذه يعني تختلف الاحوال. لكن ما قال احد فيما اعلم ان هذا يحرم وان اللسان مرتكب كبيرة لا يعرف ذلك يقول الاخ من هم الائمة الثلاثة الذين قالوا لا يسهم للمشرك الذي هو احمد وابو حنيفة ومالك
1:13:16احمد له روايتان كما سميت هنا يقول الاخ هل يصح استئجار العبد بعد اذن سيدها؟ الجواب نعم. يعني اذا اذن له سيده فله ان يحارب سيدي له ان يعطيه ماذا ما يقاتل عليه ولا هو ان يأذن له ويستأجر لا مانع من ذلك. ما هو الراجح في صحة استئجار المسلم
1:13:41الحر نحن قلنا هذا لا مانع منه ولكن ينبغي الا يكون قصد المستأجر هو الدنيا وحدها بل يكون هدفه الاخرة يقول الاخ هل يحرم الاجر او اخذ الاجر للذي يعلم الامور الدينية ويأخذ اجرة على تعليم القرآن والامور الدينية قصده مثل الذي يصلي
1:14:07الناس يؤمهم هذه ايها الاخوة تنقسم الى قسمين. هناك من يخلط بينها. هناك شيء يعرف بالرزق. يعني ما يعطى من بيت المال هذا ليس فيه شيء يعني امام عينه ولي الامر ويأخذ من بيت المنهج ليس فيه شيء. او عين مدرسا يعلم القرآن
1:14:27مثلا او عين مؤذنا فهذا يأخذ من بيت المال وبيت المال فيه حق للمسلمين الاخر وهو محل الخلاف بين العلماء هو الامام او المؤذن او الذي يقرئ الناس القرآن الذي يأخذ
1:14:44اجرة من الناس على ذلك. يعني يجتمع اهل الحي مثلا فيخصصون مبلغا من المال فيأخذ. هذا اختلف فيه العلماء. احمد وابو حنيفة يقول ان لا يجوز. احمد له روايتان. ابو حنيفة رواية واحدة. احمد له روايتان. مالك والشافعي وهي الرواية الاخرى
1:15:04ايضا للامام احمد هذه سؤال يعني يجوز ذلك. والرسول قال واتخذ مؤذنا لا يأخذ هذا اخذه الذين منعوا ذلك واتخذ امر قالوا والامر يقتضي ماذا؟ الوجوب اتخذ مؤذنا لا يأخذ على اجرا. والذين اجازوا ذلك قالوا ان استدلوا باحاديث ان اعظم ما اخذتم عليه اجرا كتاب الله. قالوا فهذا
1:15:34وحديث الرقية المتفق عليه حديث ابي سعيد الخدري وكانوا اخذوا الاجرة مقابل ماذا؟ الرقية والرقية كانت بفاتحة الكتاب وقرأها سبع مرات وشفي ماذا زعيم ذلك الحي؟ اذا حقيقة يعني من يتورع هذا خير له لا شك
1:15:54يعني الذي يتضرع ولا ياكل وهذا وجد من عدد من المشايخ فما احسن هذا؟ يكون الثواب هنا خالص. وبخاصة الانسان الذين يحتاجن ما الذي يحتاج ومتفرغ لذلك فله ان يأخذ لانها حق له. اذا ليس في ذلك شيء في نظري هنا يقول
1:16:14الاخ انا شاب من كرسيستان العراق من اجل من اهل السنة والجماعة الحمد لله قبل قليل وقعت موبايلي في دورة المياه وفيه مصحف فام ماذا يكون؟ هل انا اثم اولا؟ اولا ايها الاخوة
1:16:35الانسان اذا اراد ان يدخل بيت الخلاء في هذه الحالة لا ينبغي له ان ان يذكر الله سبحانه وتعالى داخل ابنك ولا يدخل بمصحف لكن لو كان معك مصحف او معك شيء فيه ذكر الله وخشيت ان
1:16:55يشرب فهنا قضيتان مصلحة ومضرة فقالوا هنا يعني يتحمل الظرر الذي هو والدخول في المصحف وغيره حتى لا يسرق ذلك فصلوا لو نتمها غدا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.