استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الصالحين اشهد ان محمدا عبد الله ورسوله بعثه الله سبحانه وتعالى بالحق بين يدي الساعة بشيرا منذيرا صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله واصحابه
0:28طيبين الطاهرين الذين عملوا بكتاب ربهم وبسنة نبيهم وجاهدوا في الله حق جهاده حتى اتاهم اليقين منهجهم اما بعد ولا زالوا في كتاب الجهاد وقد انتهينا في درس ليلة البارحة
0:49فيما يتعلق بالقائد. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم. وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد. وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه الى يوم الدين
1:12وسلم سليما كثيرا قال المصنف رحمه الله وغفر الله له ولشيخنا ونفعنا الله بعلومهما قال كتاب الجهاد قال باب ما يلزم الجيش من طاعة الامام قال رحمه الله فصل وقال احمد رحمه الله تعالى لا لا يعجبني ان ان يخرج مع القائد اذا عرف به ان يخرج
1:38قال لا لا يعجبني ان يخرج مع القائد اذا عرف بالهزيمة هذا مرتبط بما مضى في درس ليلة البارحة وهو وجوب طاعة الامير في الجيش عملا بقوله تعالى يا ايها الذين امنوا
1:56واولي الامر منكم. وايضا حديث الرسول عليه الصلاة والسلام من اطاعني فقد اطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله. ومن اطاع الامير فقد اطاعني ومن عصى الابريل فقد عصاني. والادلة كثيرة جدا
2:13وصلنا الى طرف منها في درس ليلة البارحة. المهم هنا انه يجب ان ينزل عند رعي الامير يعني امير الجيش اي قائده ولا ينبغي ان يخالف الا ان يأمر فيه معصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
2:33ولذلك معلوم بان القائد انما يختار وامير الجيش يختار لخبرته ودرايته ومعرفته كما بينا ذلك في درس قال قال رحمه الله لا يعجبني ان يخرج مع القائد اذا عرف بالهزيمة وتضييع بالهزيمة يعني اللي يبث روح
2:54والهزيمة في نفوس الناس لن يثبتهم ويقول الجهاد ليس بامر سهل والجهاد فيهم مخاطرة بالنفس وربما لا تعود وتفقد ماذا يفقدك اهلك واولادك ثم يأتي بتلك العبارات التي يضعف فيها الهمم بدل ان يشد منها وان يبث فيهم العزيمة. فيقول الامام احمد رحمه الله تعالى هذا لا يفرج
3:23قال فان كان القائد يعرف الخمر والغلول يغزى معه. المؤلف رحمه الله تعالى يقول قد يكون القائل صالحا ولكنه ضعيفا وظعفه لا يقف عنده وحده بل ينتقل الى جنوده والى المقاتلين معه. فهذا ينبغي عدم الخروج معه لان هذا
3:49ففيه مخاطرة ومغامرة. لكن قد يوجد شخص يقع في بعض المعاصي كما ذكرت شرب الخمر او الاخذ من الغنيمة او لذلك لكن لديه غيرة على الاسلام وحرص على الحفاظ عليه والدفاع عن بيضته وهو يسعد بسعادة
4:09المؤمنين وبنصرهم ويعلم لالامهم. فهذا لديه من المزايا الشيء الكثير. وقد ذكرنا نماذج من ذلك وذكر رحمه الله تعالى اذا كان لك من الامر شيء فلا تخرج فانت سمعت رأي الامام وهذا رأي اكثر العلماء. لانك اذا كان معروفا بضعفه وبالهزيمة فماذا
4:32تنتظر منه يعني العلماء تجاوزوا قالوا قد يكون فاسقا لكنه خوي ولذلك المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف في كل خير قال فان كان القائد يعرف بشرب الخمر والغلول يغزى معه. اذا كان له شفقة وحيطة على المسلمين. انما
4:57فجوره على نفسه قال ويروى عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ان الله لا يؤيد هذا الدين للرجل الفاجر متفق عليه. هذا ان يولي هو قطعة صغيرة من حديث طويل اخرجه البخاري رحمه الله تعالى في عدة مواضع واخرجه مسلم. وله
5:20قصة معروفة هو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج الى خيبر يعني في قتال اهل خيبر ثم انه جاء ذكر رجل فذكره عدد من الصحابة بخير وما يتميز فيه من الشجاعة
5:40فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المعركة الى معسكره وكذلك الاخرون ايضا زادوا في الثناء علي وانه ابلي بلاء حسنا وانه لا يقف امامه شارد او الا ما
5:58كان يلقي برؤوس الاعداء فكان معروفا بطعنه وبشجاعته الى اخره الرسول عليه الصلاة والسلام رد قال هو في النار. او هو من اهل النار ثقل ذلك على عدد من الصحابة رجل
6:17اولي في سبيل الله ونافع عن الاسلام وكان شديدا على الاعداء برز ذلك في المعركة فشق عليهم وقف شخص نفسه على ان يعرف حقيقة لا نوفمبر لذلك. فصار يتبع الرجل اينما ذهب
6:37ان ذهب ذهب وراءه ان وقف وقف بجواره الى ان اصابته جراح شديدة اتخنته يعني اثقلته فانتهى الى ان اخذ سيفه فوضع طرفه على الارض ووضع ذبابته ما بين ثدييه ثم
6:59اخذ يدفع نفسه عليه يعني يحمل نفسه عليه حتى مات. اذا هو قتل نفسه وقتل نفسه جزعا فعاد الرجل فقال اشهد انك رسول الله ثم سأله الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة يسمعون فذكر له قصة ذلك
7:22وقال الرسول عليه الصلاة والسلام ان من الرجال من يعمل عمل اهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من اهل النار وان الرجل ليعمل عمل اهل النار فيما يبدو للناس. وهو من اهل الجنة. وفي الحديث الاخر ان احد
7:42ليعملوا بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما بعمل اهل النار حتى بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبين اهل ذراع فيسبقه
8:02الكتاب فيدخل النار هذا بينه الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا ايضا حديث مشهور والحديث الذي اورده المؤلف هذا حديث متفق عليه والاعمال بالخواتيم كما هو معلوم. ولذلك المؤمن دائما ينبغي ان يسأل الله سبحانه وتعالى حسن الخاتمة. لان هذه
8:23العصر وهي الاساس. فمن الناس من تجده يبدأ حياته طيبا متقيا ورعا. ولكن تغيره الدنيا فينقلب ومن الناس من ترى انه ينغمس في الفسق وفي الفجور ثم يهديه الله سبحانه وتعالى فتصلح احواله. فكم نرى من الذين التزموا بعد شقاء
8:45بعد انحراف. ولذلك لا ينبغي لاحد ان يحكم على احد ويقول هذا فاسق ابدا هذا لا يهتدي او هذا لا يمكن ان يخطئ الله تعالى يقول من ذا الذي يتألى علي في قصة
9:00الذي قال عن رجل والله لا يهدي الله فلان. اذا ايها الاخوة الرسول صلى الله عليه وسلم اعطانا مقياسه. هذا الرجل قيل انه منافق وقيل يعني للعلماء فيه كلام كثير وفيه انه قاتل عصبية كما نقل ذلك عنه انه سئل فقال ما قتلت
9:21ما اعجب بفعله قال ما قلت ماذا في سبيل الله وانما قتلت عصبيا وتعلمون ان هذا النوع من اول لمن تسعر بهم النار يوم القيامة قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة فصل
9:40واذا غزى الامير بالناس لم يجز لاحد ان يخرج من من المعسكر للتعلم والاحتطاب ولا غارة ولا ايها الاخوة المعسكر هو مكان ماذا اجتماع الجنون وهذا الاجتماع ينبغي الا يحصل فيه خلل
10:05فلا يترك الناس فوضى هذا يذهب هنا وهذا هنا لا يتحرك انسان الا باذن اميره اي قائده. فان اذن له فليفعل وان لم يأذن له فليبقى ولا ينبغي له ايضا يتأثر لكونه لم يأذن له. لان هذا هو توجيه له سبحانه وتعالى كما سيذكر المؤلف
10:32قد يحتاج الى ان يذهب فيما مضى الان تغيرت الامور واصبحت دبابات وطائرات لكن الحاجة قد تبدو لاي انسان بان يطلب ان يخرج ليس شرطا ان يذهب ليأتي بالعالف ربما يأتي بطعام ربما يأتي بماء ربما يأتي بغير ذلك من الحاجيات ربما في
10:52الى غير ذلك المهم انه لا يخرج الا باذن ولو خرج بغير اذن يكون مخالفا قال واذا غزا الامير بالناس لم يجز لاحد ان يخرج من المعسكر للتعلم ولا احتطاب لتعلف يعني لجمع جمع علف للدواب او احتطاب لاشعال النار
11:20ولا غارة او يذهب يتصرف من ذات نفسه فيغير على العدو لا ينبغي ولا غير ذلك الا باذنه. ولا غير ذلك مما ذكرنا. كان يحتاج الى امر من الامور فينصرف يتسلل لا يجوز له
11:38لقول الله تعالى واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه. هذي في سورة النور انظروا الى اول انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه
11:59ان الذين يستأذنونك اولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله الى اخر الاية. اذا انما المؤمنون شف بدأ الاية بماذا؟ انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله صدقوا بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم التصديق يلزم منه الطاعة. واذا كانوا معه على امر جامع
12:24كأن يكون في جمعة يكون في عيد يكون في اجتماع في شورى في مثل ما ذكر المعلف فيما يتعلق والاجتماع لاجل الجهاد لا يجوز لاحد ان يخرج حتى يستأذن. وبين الله سبحانه وتعالى ان الذين يستعدون
12:44لهم فضل عظيم وجزاء كبير من الله سبحانه وتعالى فاذا استأذنوك لبعض شأنهم فاذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله. اذا اذا استأذنوك لبعض شؤونهم فلك ان تأذن ولك الا تأذن لان هذا الامر
13:04مرتبط بك وكذلك من يقوم مقام الرسول لانه ينظر الى المصلحة ينظر في الحال هو اذا رأى ان هناك مصلحة في الاذن اذن. وان رأى ان المصلحة في جمع الجنود وعدم تفرقهم
13:22فله ان يمنعهم من ذلك ومع ذلك لا ينبغي لهم ماذا؟ ان يغضبوا ولذلك الله سبحانه وتعالى بين فضيلة الذين اذا حكم بينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لا
13:41تجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. يعني تنزل عند حكم الله تعالى وحكم رسوله. ولا يكفي هذا ان ترضى بل تسلم لذلك الحكم وتستسلم له قال ولان الامير اعرف بحال الناس
14:01هذا اذا كان الامير نفسه او من يقيمه لانه قد لا يكون الامير مطلعا على تلك الامور لكنه يختار الرجل الصالح العارف بهذه فينبغي ان يقوم مقامه لانه انابه عنه
14:17قال ولان الامير اعرف بحال الناس ومكامن العدو وقربه وبعده ومواضع الامن فلا يأذن لهم الا مع امنه عليهم. يعني يكون القائد على معرفة بتلك المنطقة من اين يمكن ان يدخل العدو؟ من اين يمكن ان يؤتى المسلمون؟ ربما تكون هناك مواضع يكمن فيها العدو يعني
14:45ويغير على المؤمنين ربما تكون المناطق مختلفة فيختار الاحسن والاجود الى اخره. فهو اعرف بذلك متى يبدأ القتال ومتى لا يبدأ الى غير ذلك من الامور التي يرى فيها المصلحة
15:03قال وان خرجوا من غير امره لم يأمنوا كمينا للعدو. يعني بدأ المؤلف يقول يترتب على خروجهم بغير اذن. لا يمنع ان يذهبوا واذا العدو يفاجئهم قد لهم كمينا فاغار عليهم. فادى ذلك الى زهوق ارواحهم. وهذا لا ينبغي
15:27هذا واحد او مهلكة او مهلكة قد يأتيه. يكون في مكان يمشي فيتيه في ذلك المكان فيضيع فيترتب عليها نيام او مهلكة يهلكون بها وربما رحل الجيش فيضيع فيضيع وربما هذا الذي خرج دون اذن انطلق ولم يعلم به الجيش لان الجيش يتفقد
15:52فيه ولا يعلم بان فلانا خرج فحينئذ يتركه الجيش فماذا سيترتب على ذلك؟ ربما يقع في ايدي الاعداء وربما ايضا يهلك نتيجة عدم وجود طعام او شراب او ما يوصله الى بلده. اذا هذه كلها تلك الاخطار وغيرها
16:16نتيجة ماذا؟ المخالفة اذا مخالفة القائد فيها اضرار كثيرة ولذلك لا ينبغي ان يحصل من احد وينبغي اذا منع من الخروج ان يستجاب له بنفس راضية قال المصنف رحمه الله تعالى فصل
16:39وتجوز المبارزة في الحرب وتعلمون قصة عائشة في قصة الافك مجرد ذهبت تقضي الحاجة وماذا حصل رحل وهي خفيفة وظن انها في الاودج فمشوا نعم ولو لم يكن احد يتفقد ما مضى لربما نسيت في البرية لكن هذا لما مر
17:02تركها تركب وصار يمشي امام ماذا؟ الناقة وهي راكبة فيها وتعلم قصة الافك في نفس السورة التي اورد المؤلف قال رحمه الله فصل وتجوز المبارزة في الحرب. ما هي المبارزة؟ المبارزة ان يخرج فارس ليقابل
17:23الى فارسا من الاعداء. هذه لا خلاف فيها بين العلماء يكن العلماء وضعوا لها شروط ما يخرج انسان جبان ضعيف ماذا او هرم لا يستطيع فيخرج الانسان شجاع بمعنى او قوي بمعنى انه مسلم وانه لا يهاب الموت لا
17:45لان هذا يترك اثرا عكسيا على المؤمنين قال وتجوز المبارزة في الحرب وهو ان يخرج الرجل من المسلمين الى الرجل من الكافرين وليس كل الصحابة هناك اعداد معروفة من الصحابة الذين برزوا عرفوا في الشجاعة كحمزة رضي الله تعالى عنه يوم بادر وتعلمون انه قتل
18:10ماذا قتله وحشي في النبل يوم احد؟ وكذلك علي ابن ابي طالب وعبد الرحمن ابن عوف والحارث امثال هؤلاء نعم قال الى رجل من الكافرين بين الصفين ليقاتلا كل واحد منهما صفي المسلمين والكافرين يوجد هناك
18:32منطقة يخرج فيها الفارسان ليتبارزا. وهذه لا شك لها اثارها على كلا الجانبين. لا شك الذي يقتل يترك اثرا ماذا عكسيا يعني يترك اثرا يضعف هذا الجانب. والذي ينتصر ويقتل الخصم
18:52لا شك بان هذا يرفع من معنويات اصحابه والذين هو معهم قال لان حمزة وعليا وعبيدة ابن ابن الحارث رضي الله عنهم انظروا حمزة وعلي وعبيدة ابن الحارث قابلوا ثلاثة من صناديد قريش. نعم
19:17بارزوا يوم بدر عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد ابن عتبة. اذا هؤلاء ومن الذي انتصر؟ انتصر الفريق المؤمن بدليل انهم بقوا واولئك هلكوا اذا هذه المبارزة وهؤلاء معروفون فحمزة هو اسد الله هو علي ايضا معروف بشجاعته كما مر بنا
19:46فانه بارز مرحبا ومرحبا معروف بقوته وشجاعته. ومع ذلك قتله وكذلك عبيد وكثير من الصحابة ايضا ممن مر بنا فيما مضى تذكرون عامر بن سلمة بن الاكوع ماذا عامر ابن الاكوع يعني عم سلمة؟ هذا بارز مرحبا وهو انتصر عليه لان سهام مرحبا وقع فيه
20:13صار يريد ان يأخذه من الاسفل فارتد عليه سهمه والا هو قتل يعني في المبارزة عددا كثيرا من الشجعان. ايضا ذلك في المبارزة ينبغي ان يكون ليست الشجاعة يعني وحدها لابد اذا يكون هناك رأي وان يكون خدعة لانه
20:33لما قابل علي ابن ابي طالب رظي الله برز لشخص اسمه عمرو علي رضي الله تعالى عنه في ذاك الموقف ماذا قال؟ قال انا خرجت لابارز واحدا لا اثنين فالتفت فهجم عليه فقتله
20:48قال بامر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فانزل الله فيهم هذان خصمان اختصموه في ربهم الايات. فالذين كفروا قطعت لهم الى اخر الاية. هذه قيل في سبب نزولها عدة اشياء انها بين المؤمنين وبين الكافرين. وقيل هي بين المؤمنين
21:11واهل الكتاب وقيل هي نزلت في الذين بارزوا. وهي مناسبة جدا لان الذين بارزوا صنفان. اهل ايمان واهل كفر ونفاق فالله سبحانه وتعالى نصر المؤمنين. اذا هي قيل من اسباب النزول انها نزلت في اولئك الثلاثة. وتعلمونهن
21:33لما حلقت ماذا؟ على حمزة لما قتله وحشي واخذت كبده قبل اسلامه رضي الله تعالى عنها الاسلام يجب ما قبله نعم قال ولا يجوز الا باذن الامير. لا يجوز. يعني لا يتسرع الانسان لا يخرج. لان هذه من الامور التي يطلب فيها الاذن
21:54لان امر القتال موكول اليه. وهو اعلم برجاله. هو يعرف الشجاع ويعرف الضعيف ويعرف المتوسط ويعرف ماذا الخوي الى اخر ذلك. يعرف ايضا المغوار الذي يقدم ولا يخاف من الموت
22:14وقد يكون الانسان شجاعا وليس قويا ربما لو صارع الاخر في بدنه لصرعه لكن لك تجدوا فيه خور وظعف وهذا لا يبالي بالموت. نعم قال وهو اعلم برجاله فلا يؤمن مع مخالفته ان يتم
22:33ان يتم ما ينكسر به الجيش ما هو ينكسر به الجيش؟ يعني ما يصاب به الجيش لانه اذا قتل هذا المبارز سيترك اثرا على من؟ على الجيش الذي ينتمي اليه. بمعنى يكسر بمعنى
22:53يرتد عليهم الظعف فتنكسر قلوبهم ونفوسهم لانهم يتأثرون اولا بقتل صاحبهم ثم هذا نوع من الهزيمة لا شك انه يترك اثرا. نعم. قال ومتى خرج كافر قال ومتى خرج كافر يطلب البراز
23:13جاز رميه وقتله لانه مشرك لا امان له. يعني خرج وبدأ يعني يتمايل بسيفه يجوز للمسلمين ان يرموه وان يقتلوا الا اذا كان هناك اتفاق بين الجانبين هناك عادة وعرف يتبع فينبغي ان يوقف عنده لان المؤمنين على
23:36قال الا ان تجري العادة بينهم بترك التعرض لمن يطلب البراز فلا يجوز التعرض وهذا من المواضع التي تحكم فيها العادة وقد مرت بنا في مسائل كثيرة فيما مضى العادة محكمة
23:55قالوا لان ذلك يجري مجرى الشرط قال ويستحب لمن يعلم من نفسه الشدة والشجاع والشجاعة لا اسأل يبارز لانه حقيقة اذا وثق بعد الله تعالى من نفسه بانه شجاع بانه يغلب على ظنه انه سيطيح بعدوه لا شك هذا فيه نصر ورفع ماذا؟ للمسلمين ورفع
24:24اذا يقدم على ذلك قال ويستحب لمن يعلم من نفسه الشدة والشجاعة مبارزته لان في ترك مبارزته كسرا على المسلمين يعني ادخال الظعف عليهم قال ويكره للظعيف الخروج اليه. لان هذا الظعيف الغالب عليه انه يهزم. فما الذي جنى؟ جنى؟ جلب الاف
24:53امن وحسرة للمؤمنين. فكان الاولى بان لا يخرج قال ويكره للضعيف الخروج اليه لان القصد اظهار القوة والظاهر من مبارزة الضعيف خلاف ذلك ولذلك ترون ان الرسول عليه الصلاة والسلام هو الذي اذن لاولئك الثلاثة يوم بدر
25:16لماذا؟ بان يبارزوا ماذا شيبة وكذلك اخاه وكذلك عتبة. نعم قال فان طلب الشجاع المبارزة ابتداء ابيح له يعني لو ان الشجاع نفسه هو الذي بدا وطلب المبارزة فله ذلك
25:37نعم. قال ابيح له لان فيه اظهار القوة قال ولا يستحب لانه لا حاجة اليه. يعني لا يستحب ذلك يجوز ولكن لا يستحب لانه قد تأتي الامور بالعكس. نعم قال ولا يستحب لانه لا حاجة اليه ولا يأمن الغلبة فيكسر قلوب المؤمنين
26:02قال رحمه الله ومتى تبارز بشرط الا يعين الا يعين. ومتى تبارز بشرط ان لا يعين واحدا اصحابه لم يجز رب الكافر يعني بشرط الا يعين اصحاب احدهما ماذا صاحبهم
26:25يعني هذا الشرط ينبغي ان يكون. فينبغي ان يلتزم به اذا اتفق عليه اولا شرب الخمر كما تعلمون معصية. وهذه داخل تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى. وربما قتل في هذه المعركة فيواجه
26:42بين حسناته وسيئاته. وقد رأيتم قصة سعد عندما غفر يعني اوقف حدا بالنسبة هذا لابي محجل لانه كم قتل من الاعداء؟ نصر الله الاسلام حتى كان يقول الذين يشاهدونه وهو متلثم اهذا ملك
27:02يعني مما رأوا من قوة وشجاعته. بل ترك ذلك العكس ماذا؟ انه ايضا رجع واقسم بالله الا يشرب الخمر الامر الاخر انكم تعلمون بان من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة
27:22عملان فالغالب باذن الله تعالى المعلوم ان الشهيد يغفر له كل شيء الا الدين يعني الشهيد مر بنا بانه يغفر له كل شيء الا الدين الا شهيد البحر فانه يغفر له كل شيء حتى الدين فان الله تعالى يرضي غريمة
27:41قال رحمه الله متى تبارزا بشرط الا يعين واحدا اصحابه لم يجز رمي الكافر وفاء بشرطه لان الاسلام ليس فيه غدر وقد رأيتم في ماذا؟ في توجيه ابي بكر رضي الله تعالى لقادته الذين يبعثهم يحظهم على
28:02ومنها الا يغدروا قال فان ولى مدخلا او يعني مثخرا اثقل بالجراح او محتاجا او محتاج يعني يميل الى قومه يعني انحاز اليهم اول عنه المسلم جاء رميه لانه هنا ليس هناك عهد
28:32قال لانه شرط الامانة حال القتال وقد انقضى القتال فزال الامان قال وان استنجد الكافر اصحابه يعني طلب النجدة منهم والعون. فينبغي للمسلمين ان يفعلوا ذلك. يعني ان يعينوا صاحبهم
28:54هذا وين استنجد الكافر اصحابه او بدأوا باعانته فلم يمنع. يعني هي استنجد باصحابه فحذف حرف الجر كما في قول تمرون الديار ولم تعودوا كلامكم اذا علي حرام. يعني تمرون بالديار
29:12فيجوز حذف حرف الجر ونصب ماذا؟ ما يقوم مقام المفعول قال او بدأوا باعانته فلم يمنعهم انتقض امانه لنقظه اياه قال وان منعهم فلم يقبلوا منه فهو على يعني هذا المبارز الكافر منع اصحابه ان يعينوه فابوا فلمسلمون ان للمسلمين ان يعينوا
29:40اذا صاحبهم قال فهو وان منعهم فلم يقبلوا منه فهو على امانه لانه لم ينقضه قال وان شرط لكن لا يترك المسلمون صاحبهم لهؤلاء. نفرض انه هو ما اراد العون منهم لكنهم جاؤوا واقدموا. فهل يبقى
30:00المسلمون يتفرجون لا. يأتون ايضا ويندفعون دفاعا عن صاحبهم قال رحمه الله وان شرط الا يرميه احد حتى يرجع الى صفه وفي له بشرطه فان ولى عنه المسلم فتبعه ليقتله جزر منه. يعني ولى عنه المسلم اما لجراحة وانصرف يعني ما وجد ثمرة
30:27اراد تبع المسلم ليرميه وغير ذلك فعلى المسلمين ان يبادروا فيقتلوه قال فان ولى عنه المسلم فتبعه ليقتله جاز رميه. فتبع الكافر المسلم ليقتله. جاز للمسلمين ان لانه نقض الشرط فسقط امانه
30:53قال المصنف رحمه الله تعالى فصل ومن اسر اسيرا لم يكن له قتله حتى يأتي به الامام؟ يعني لو قدر ان شخصا اسر اسيرا هل له ان يقطع رقبته او انه يتركه حتى يأتي به الامام الجواب حتى يأتي به الامام. لان هذا من اختصاص الامام ومن يفعل ذلك
31:20يكون كما مر بنا افتات على الامام وتعدى على حق وهذا لا ينبغي. لكن لو حصل انقتله ليس فيه شيء نعم قال ومن ومن اسر اسيرا لم يكن له قتله
31:38حتى يأتي به الامام فيرى فيه رأيه لانه اذا صار اسيرا فالخيرة فيه الى الامام والعيسة للمقاتل. نعم. قال وعنه رحمه الله يعني عن الامام احمد ما يدل على اباحة قتله
31:58لانه في وقت الحرب فاشبه قتله الاول هو المشهور وهو رأي اكثر العلماء قال وان امتنع الاسير ان ينقاد له ان ينقاد معه. يعني يطلب منه يسير معه فابى او مثلا امسك به فابى. او بدأ يحتال او خشي ان يمكر به فعليه ان يبادره ويقتله. حتى ولو كان مريضا
32:26قال وان امتنع الاسير ان ينقاد معه فله اكراهه بالظرب وغيره فان لم يمكنه او غيره ان يمسك به ويجره نعم قال فان فان لم يمكنه اكراهه او خافه على نفسه
32:47او خاف انقلابه فله قتله او خال او خافه على نفسه او خاف انفلاته. يعني ان ينطلق منه يفر خاف ذلك فعليه ان يبادر ليقتله نعم. قال فله قتله لانه كافر لا امان له
33:10يخاف شره فابيح قتله كما قبل الاسر قال رحمه الله وان كان امتناعه لمرظ قبيح قتله كما يجوز ان يزفف على جريقه. ما معنى يجفف يعني يجهز يعني فيه جريح من الكفار يدفف عليه يعني يجهز عليه فيقظى عليها يقتل
33:40قال وقد توقف احمد رحمه الله عن قتله والاولى اباحته توقف الامام لكن ابن قدامة يرى لان هذا ايضا هو المشهور عند العلماء انه لا يتوقف في ذلك بل ينبغي ان يقتل
33:58قال رحمه الله والاولى اباحته قال ومتى قتل اسيره او اسير غيره قبل بلوغه الى الامام او بعده قبل الحكم باسترقاقه لم يضمنه. يعني لو قدر انه قتل لاسين او اسير مع زميله فقتله ايضا. قتل هذا اسيره او اسير غيره. ولكن قبل ان يوصل
34:27الى الايمان فهل عليه الظمان او لا؟ الجواب لا ودليل ذلك ما ذكره المؤلف تعلمون في واقعة بدر الكبرى التي حصلت بين المؤمنين وبين المشركين. عبدالرحمن بن عوف اسر رأسا من رؤوس الكفر هما امية بن خلف
34:49ومية تعلمون وتذكرون قصة الصخرة وبلال وتعذيبا فهذا هو اصلا كان يعذبه. ومعه ابنه علي اذا عبدالرحمن بن عوف حتى تعلم ما في الصحابة من الشجاعة اسر امية بن خلف ومعه ابنه ايضا
35:07علي فلما رأى بلال ذلك وبلال تعلمون ممن اوبي والقي في شدة الرمضة بمكة وتوضع عليه الصخرة ويطلبوا منه ان يرتد عن دينه ويكفر ويقول احد احد لما رآه استصرخ الانصار
35:28يعني قال يا للانصار فهجبوا عليهما فقتلوهما. اذا ماذا؟ انتصارا لبلال رضي الله تعالى عنه. قال رحمه الله تعالى قال ومتى قتل اسيره او الشاهد ولم ايضا يطلب الظمأ من الذين قتلوا
35:57اذا يعني بادل الانصار فقتلوهم اي قتلوا امية وابنه علي ولم يضمن شيء من ذلك فهذا دليل على ان قال ومتى قتل اسيره او اسير غيره قبل بلوغه الى الامام
36:16او بعده قبل الحكم باسترقاقه لم يضمنه لانه ليس بمال ولذلك ابيح للامير اتلافه يعني قتله وان قتل قال هذا واحد من الامور الاربعة التي مرت بنا القتل او المن او الفدا او بالسقاء
36:40قال رحمه الله وان قتل امرأة او صبيا قبل الاستيلاء عليهم لم يضمنهم. لان المرأة في الاصل انها لا تقتل وكذلك الصبي لكن قد قتلت لو قتلها ليس في ذلك شيء
36:57قال لم يظمنهم لانهم لم يصيروا مالا للمسلمين. يعني حتى الان ما اصبحوا غنيمة للمسلمين لانها اذا اصبحت غنيمة يعني دخلوا في الاسترقاء في السبي حينئذ يكونون ملكا للغانمين. واذا صار ملكا للغانمين
37:17يمين فانه يطالب بالظمان كما تعلمون في معركة اوطاس حنين الرسول صلى الله لما جاءه وفد هذا ثقيف الى راسه لما جاؤوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلبوا منه ان يرد عليهم السبايا والماء قال اختاروا واحدا فاختاروا ماذا السبايا
37:38ولكنه قبل ذلك استشار الصحابة ايضا بان تطيب نفوسهم قال رحمه الله تعالى لانهم لم يصيروا مالا للمسلمين قال وان قتلهم بعد الاستيلاء عليهم ظمنهم لانهم يصيرون رقيقا بنفس السبي. يعني يصيرون من مال الغنيمة ومن يتلف شيئا من مال الغنيمة
38:06بعد ان تحاز يعني يكون في ذلك ضمان قال المصنف رحمه الله تعالى فصل واذا وجد المسلمون بارض الحرب طعاما او علفا فلهم الاكل منه وعلف دوابهم. وهذا لا خلاف فيه بين العلماء
38:27يعني وجدوا طعام من خبز او كذلك فريد او كذلك هدم او غير ذلك او شحم او دهن او غير ذلك فله من يأكل من ذلك وان يقتات منه بلا خلاف بين العلماء
38:45قال مع الحاجة وعدمها من غير اذن الامام. يعني بحاجة سواء احتاجه او ما احتاجه قال من غير اذن الامام لما روى عبد الله ابن ابي اوفى رضي الله عنه قال اصبنا طعاما يوم خيبر
39:06فكان الرجل يجيء فيأخذ منه قدر ما يكفيه ثم ينصرف قال وروي ان صاحب جيش الشام كتب الى عمر رضي الله عنه وارضاه الشام لها قوات متعددون ما ذكر الاسم نعم
39:28قال انا فتحنا ارضا كثيرة الطعام والعلف. وتعلمون بلاد الشام فيها خيرات. رحلة الشتاء والصيف فهي فيها كثير من الخيرات بلاد زراعية فقد وجدوا فيها اشياء كثيرة من ذلك. نعم
39:44انا فتحنا ارضا كثيرة كانا فتحنا ارضا كثيرة الطعام والعلف وكرهنا ان نقدم في شيء من ذلك وكرهنا ان نقدم في شيء من ذلك. صح. نعم وكتب اليه نقدم عليه نعم. وكرهنا ان نقدم في شيء من ذلك. لماذا رجعت
40:11نقدم وكرهنا ان نقدم في شيء من ذلك فكتب اليه دع الناس يعلفون ويأكلون فمن باع منهم شيئا بلا شك هم من احوج من يفعل ذلك. لان هذا نهي اجماعة ماذا؟ ما قاموا به من جهاد
40:34قال فمن باع منهم شيئا بذهب او فضة ففيه خمس الله وسهام المسلمين. الذي ذكره الله سبحانه وتعالى واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله خمسا قال رواهما وسيأتي الكلام عن الخمس ان شاء الله. قال رواهما سعيد رحمه الله والاول رواه ابو داوود
41:00يعني حديث عبدالله بن ابي اوفى رواه ابو داوود في سننه قال ولان الحاجة تدعو اليه ففي المنع ظار بالجيش ولانه يشق عليهم حمل ايها الاخوة حالة الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ما كانوا عليه من قلة الزاد والمعين
41:22والطعام فكانوا احوج ما يكونون الى اقل شيء ولذلك سترون قصة الصحابي عبدالله بن مغفل عندما راى مرحبا يدل يعني من اسفل من القصر ينزل وثب اليه. وفي بعض الروايات انه اسرع اليه. لماذا؟ لانه فرح به
41:43قال لانه يشق عليهم حمل الزاج والعلف ولاخره ان يعطيه لمن يحتاج اليه فيكون واحق به قال رحمه الله وليس له وليس له بيعه. لان الحاجة تدعو الى الاكل دون البيع
42:06قال فان باعه لبعض الغانمين صار الاخذ احق به لانه من الغانمين. فصار انتقل الحق اليه لانه بحاجة اليه وهو من الظالمين فلا يفظله الاول صار الاخذ احق به لانه صار في يده. وهو من الغانمين الذين لهم الاكل منه
42:33وله اخذ ما دفع من ثمنه وله اخذ الذي اشتراه منه ان يأخذ ما دفعه من الثمن لانه لا يستحق الثمن عليه لانه دفعه الى من لا يستحق وهذا رأي اكثر العلماء انه لا يجوز ان يباع شيء من المغنم
42:51فان رد الطعام الى البائع صار البائع احق به لانه صار اليه قال البائع من المغنم قال وان باعه لغير الغانمين فالبيع باطل. وهذا رأي اكثر العلماء يعني انباعه من غير الغانمين هذا رأي جمهور العلماء باعه لغيرهم. يعني لشخص خارج
43:21الذين يستحقون الود جمهور العلماء يقولون لا يجوز. قال فالبيع باطل ويرد المبيع الى الغنيمة. لانه لا يملك بيعه فان تعذر رده رد ثمنه لخبر عمر رضي الله عنه. الذي مر بنا الذي اذن لهم وقيده بماذا
43:43الخمس فيما الاوضاع قال ولانه تعذر رد المبيع فوجب رد قيمته كالمغصوب قال رحمه الله المغصوب عندما يغصب انسانا سلعة ويتعذر رد تلك السلعة لكونه تصرف فيها باكل كانت مما يؤكل او
44:07ميلبس فانتهت كونها تلبس او غير ذلك فانه يرد قيمتها قال وان وجد دهنا مأكولا فله اكله لانه من الطعام وقد روى عبدالله بن مغفل رضي الله عنه قال دلي جراب من شحم ما معنى انزل يعني من القصر يقولون من قصر خيبر
44:34انزل ذلي فوثب اليه. يعني انطلق مسرعا في بعض الروايات فنزوت اليه. ما معنى نزوت؟ يعني وثبت قال دل لي جراب من شحم يوم خيبر فأتيته فالتزمته وقلت هذا لي. فالتزمت وفي بعض انه وثب الي ايضا جت روايات متعددة هذا في الصحيحين
45:00فالتفت فاذا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يبتسم لي يعني انطلق انظروا من الحاجة مسرعا كالسهم فامسك به وقال هذا لي وفي بعض الروايات والله لا اعطي منه احدا او لا اعطي احدا منه. فلما التفت رأى رسول الله صلى الله عليه يضحك
45:26يبتسم لان الغالب انه يبتسم عليه الصلاة والسلام لماذا يبتسم؟ اما انه يبتسم لقوله اندفع واسرع في ذلك او كونه قال لو اعطي احدا هنا المؤلف ماجة جاء برواية الصحيحين جاءت في رواية صحيحة عند ابي داوود الطيالسي ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال هو لك
45:50يعني اذن له بان يملكه لما رأى تعلقه به قال فاستفدت فاذا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يبتسم لي فاستحييت منه قال متفق عليه قال رحمه الله وان اراد ان به
46:11او يدهن به داب حالتهم ايها الاخوة ليست كحالتنا عندنا ماذا المراهم وعندنا ايضا انواع الطعام والادوية وغيرها هم ماذا يأخذون الشحم ويدهنون به؟ ويدهنون ايضا به ماذا؟ ابلهم التي تصاب بالجرب وغير ذلك وهذا الى
46:31ليس ببعيد فهذا هو علاجه يتصور انه اذا اصابه صداع يدهن الراس واذا في الجسم الام يدهن الجسم لانها تلين الجسم والعظام هذي الشيء الذي كانوا يفعلونها اذا هذا ما سيذكره المؤلف رحمه الله نعم
46:51قال وان اراد ان يدهن به او يدهن به دابته فقال احمد رحمه الله تعالى اذا كان من ضرورة او صداع فلا بأس. يعني اذا كانت هناك حاجة يدهن به ليكون جسمه مثلا اصابه جفاف او
47:10ولذلك او فيه صداع كما يقولون او غير ذلك كانوا يضعونه والله اعلم بل فيما مضى والى وقت ليس ببعيد. كان الانسان قبل ان يوجد الاطبا في هذه البلاد يجد الانسان يربط رأسه واحيانا يأتي بقطعة حجارة ملساء ويضعها على رأسه لتخفف الالام
47:34قال وان كان للزينة فلا يعجبني. ها قد يكون يقصد به الزينة. كما تلمع السيارة ويلمع مثلا الفرس والحصان وغير ذلك وذلك قال رحمه الله وذلك لان ما تدعو الحاجة اليه من هذا
47:51فهو مثل الطعام في الحاجة اليه فابيح ولا حاجة الى الزينة فلم تبح كلبس الثوب قال رحمه الله وليس له غسل ثيابه بالصابون. وانظروا ماذا كانوا عليه. ايضا وجد في ارض العدو صابون
48:11قال ليس له ان يغسل ثوبه فيه لان غسل الثوب القصد به ماذا يكون نظيفا والنظافة يقصد منها الزينة. اذا القصد هنا الزينة وليست الضرورة. اذا ليس له ذلك قال وليس له غسل ثيابه بالصابون
48:29لانه للزينة والتحسين قال القاظي رحمه الله وليس له اطعام الجوارح كالفهد والكلب والصقر. يعني الحيوانات الجارحة ليس له ان يطعمها لانه لا ظرورة لذلك هذه يعني لا تناد فهي تبحث عن طعامها
48:50قال لانه لا حاجة اليه قال رحمه الله وما يحتاج اليه من المشروبات للدواء ابيح له تناوله. قد يجدون دواء يشرب يخفف فلهم ذلك قال ابيح له تناوله لانه طعام احتاج اليه فاشبه الفاكهة
49:12قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة فصل وان احرجت الغنيمة ما معنى احرزت؟ يعني اخذت الى الحرز. يعني كانت موجودة في ارض الغنيمة. ثم جمعت وحيزت في مكان يعني حورت في مكان. يعني هناك ثلاث خطوات ان تكون الغنيمة موجودة في ارض القتال
49:38ثم المرحلة الثانية ان تحاس يعني تحفظ ثم بعد ذلك تقسم. بعد القسم تصبح ملكا شخصيا لا يجوز لاحد ان يأخذ منها وقت الاحازة فيه عظة خلاف لانه ملك مشترك. اما وهي في ارض المعركة فهذا فيه تفصيل. نعم
50:00نعم ورد فيه استثناء للحاجة ورد فيه استثنى للحاجة ولغيرها كما مر بنا نعم ما حليت لا ليس اتفاق لكن ما نبحث لان فيها جزئيات كثيرة سيأتي الان كذلك لو وجد ابرة ووجد خيط او وجد مثلا حبلا او وجد نعلا او وجد خفا
50:35الامام مالك يستثني هذه الاشياء لكن يقيدها. الحبل اذا كان الابرة يجوز يأخذها الحبل يأخذه مثلا النعل والخف اذا كان من جلود البقر يقيد يعني فيها خلافات كثيرة هذي ما ندخل فيها
50:50قال وان احرجت الغنيمة وقال الخرقي رحمه الله تعالى لا يؤكل منها الا ان تدعو الظرورة بالا يجدوا ما يأكلون. ونص عليه احمد لماذا؟ لانها اصبحت ملكا للغانمين. ولكنها بعد لم
51:10وزع على الافراد قال ونص عليه احمد رحمه الله لان المسلمين ملكوها بحيازتها فلم يجز الاكل منها كما لو حيزت الى بلد الاسلام يعني كما لو نقلت الى باب الاسلام. ولكن اكثر العلماء يقولون هذا ينبغي ان يقيد بالنقل الى بلاد الاسلام
51:33اما قبل ذلك فيجوز الاكل منها لانه ملك شائع وله حق فيه قال رحمه الله وقال القاضي رحمه الله لهم الاكل منها ما لم تحرز بدار قول القاضي هو الحقيقة الراجح هو
51:49الذي يقول به جمع من العلماء رحمهم الله قال وقال القاضي لهم الاكل منها ما لم تحرز بدار الاسلام او تقسم لان الحادث تدعو الى الاكل منها. فاشبه ما قبل الحيازة
52:06ويحتمل ان الخرقي رحمه الله اراد بالاحراز ادخالها دار الاسلام. يحتمل لانه يشير الى الخلاف في هذه المسألة وهو ايضا يريد ان يعتذر عن الخرق لانه يميل ويبدو الى رأي القاضي فقال يحتمل يعني هناك مخرج نخرج قول الفرق عليه على انه
52:29ويريد بذلك اذا حيزت فداء المسلمين يعني نقلت قال رحمه الله ويكون ويحتمل ان ان الخرقي رحمه الله اراد بالاحراز ادخالها دار الاسلام فيكون معنى قولين واحدا يعني يريد ان يرد قول الخرق الى قول القاضي لانه هو الارجح. نعم
52:56قال واذا وجد في دار الحرب واذا وجد في دار الحرب حيوانا مأكولا. مثل الشاة واشبه ذلك والدجاج ونحو ذلك والبقر وقال الخراقي رحمه الله لا تعقر شاة ولا دابة
53:19الا لاكل لابد منه. يعني لا تذبح الا لحاجة. لان هذا يستفاد منها وليس حقيقة هذي مثل الشاة والبقرة فقط يؤكل لحمها وهناك يستفاد من لبنها ويستفاد واللبن يستخرج منه الدهن وتستخرج منه القشدة والقشطة وكذلك ايضا
53:39العاقب وغير ذلك من الاشياء الكثيرة. وايضا حيوان يستفاد من شعره ومن صوفه فهذا فيه فوائد كثيرة فلا ينبغي ان بادر الى ذبحها الا لضرورة قال رحمه الله وقال الخرقي رحمه الله لا تعقر شاة ولا دابة الا لاكل لابد منه لانها تقتنى لغير الاكل
54:08لان الفرس لانها تقتنى. نعم. بغير الاكل. كما ذكرت لكم في اشياء كثيرة. يعني انت انظر الان مات بهيمة الانعام الابل والبقر والغنم ماذا يستخرج منها؟ ليس فقط هو الحليب نعم
54:28قال وقال القاضي رحمه الله يجوز ذبح ما جرت العادة بذبحه للاكل كالشاة وما دونها. يعني كانه يقول متسامح فيها. نعم لانها مما توكل عادة فاشبه الطعام قال الامام فاما الطيور كالدجاج ونحوها وغير ذلك نعم. فيباح ذبحها واكلها
54:56نص عليه احمد رحمه لان في نقلها تحتاج الى عناية والى رعاية خاصة والى وهي قد لا تستحق ذلك نعم قال فيباح ذبحه واكله ونص عليه احمد لان هذا مما لا يمكن حمله الى دار الاسلام فاشبه الطعام. يعني لا يمكن حمله الا بمشقة القصد. نعم
55:23قال المصنف رحمه الله تعالى فصل ومن فظل ومن فظل معه من الطعام والعلف كثير وادخله البلد يعني اخذ من الغنيمة طعاما او علفا او حشيشا او حطبا ثم لما وصل زاد عن حاجته
55:45ماذا يعمل به هذا الزايد ينقسم الى قسمين. اما ان يكون كثيرا فهذا يرد الى ماذا؟ المغنم. الى الغنيمة. واما ان يكون قليل فيه خلاف وسيأتي كلام الامام الاوزاعي وهو كلام جميل وحجة يذكره المؤلف رحمه الله
56:06قال ومن فظل معه من الطعام والعلف كثير فادخله البلد فعليه رده الى المغنم لانه انما ابيح للحاجة وقد زالت الحاجة. ولما زالت الحاجة يعود الى ماذا؟ الى اصحابه عموما
56:26قال وان كان يسيرا ففيه رواية بالقاعدة الحاجة تنزل منزلة الضرورة عامة كانت وخاصة فهم يلحقون الحاجة بالظرورات في مثل هذا المقام اذا اشتدت الحاجة الحقت للظرورة قال وان كان يسيرا ففيه روايتان
56:50احداهما يجب رده لانه ابيح للحاجة وقد زالت والثانية له اخذه هو الحقيقة الثانية هي الراجحة والثانية له اخذه لانه اخذ ما له لانه اخذ ماله اخذه. ايه ليس ماله اخذ
57:12هذا ما له اخذه يعني ما يجوز له اخذه قال لانه اخذ ما له مال ما له اخذه فلم يجب رده كالسلف يعني سلب الكافي اذا قتل المسلم قتيلا له سلف بنص الحديث من قتل قتيلا فله سلبه. يعني وما عليه من الثياب والسلاح والعدد وغير ذلك
57:38مهما كثرت ولو قتل اكثر من واحد فله ذلك وهذا سيأتي ايضا قال ولان اليسير تجري المسامحة فيه. هذا هو المعروف حتى تجدوا خاصة بدأ مالك تذكرون لما كنا ندرس المعاملات
57:56وقلنا ان مذهب مالك حقيقة من ادق المدارس في المعاملات. وذكرنا كلام شيخ الاسلام ابن تيمية فانه كان يرى ان يتجاوز الامور اليسيرة البسيطة قال ولان اليسير تجري المسامحة فيه
58:15قال الاوزاعي رحمه الله الاوزاعي الامام المعروف امام اهل الشام في زمنه وهو الذي قال فيه ما دخل الشام بعد الاوزاعي اعلم ابن قدامة هذا الذي ندرس كتابه عمر للاوزاعي هذا في مصاف الائمة ولكن هو كاليث والثوري ضيعوهم
58:35او ضيعهم تلاميذهم قال قال الاوزاعي رحمه الله ادركت الناس يقدمون من ارض العدو يفضل الطعام والاوزاعي من اتباع التابعين فادرك ماذا التابعين والتابعون هم تلاميذ الصحابة فهو ادرك ذلك ورأى فهو يعطي ماذا صورة مشاهدة
59:02قال قال ادركت الناس يقدمون من ارض العدو يفضل الطعام والعلف فيعلفون دوابهم ويهديه بعضهم الى بعض لا ينكره امام ولا عامل ممن انتشر وشاع بين الناس دون نكير فكان شبه اتفاق يعني يعني
59:22لهذا صارت عليه عادة الناس. وتعاملوا عليه ولا يمكن ان يأتي عفوا بل لا بد ان يكونوا ورثوه عن غيرهم. بدليل انهم ماذا يتهادونه فيما بينهم وكانوا يقدمون بالقدير فيهديه بعضهم الى بعض يعني اللحم المجفف
59:45قال المصنف هذا القديد كان له شأن عظيم نعم من يحصل عليه؟ نعم قال المصلي حتى في الحج يأتون به هدايا يعني الذي يبقى من الهادي يجففونه ويردونه ويؤدونه على الناس ويأكلون فيه عاما كاملا
1:00:02نعم قال المصنف رحمه الله تعالى فصل ولا يجوز اخذ ابرة انظروا ايها الاخوة لا يجوز ان تأخذ عبر هذه الابرة التي تضع فيها السلك الصغيرة هذه قطعة الحديد لا يجوز ان تأخذها. يقول المؤلف وهذا مذهب الشافعي. نعم
1:00:25قال ولا يجوز اخذ ابرة ولا خيط الخيط الدقيق هذا وايضا مثله الحبل الذي اعلى منه ولا شعر ولا شعرة ايضا ما تاخذ هذا الشعر الصوف او الشعر ما تاخذه. ولا صوف
1:00:42لما روي ان رجلا ولا تأخذ بنعل ولا تأخذ خف ولا تأخذ جورب ولا تأخذ جلد كل هذه الاشياء ليس لك ان تأخذ قال لما روي ان رجلا اتى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
1:00:58بكبة من شعر الغنم. كبة يعني قطعة الصوف المستديرة هذه قطعة فعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم صلى الله على محمد الاسئلة كثيرة يعني فنحاول قدر الامكان ان نجيب بايجاز مع
1:01:19يعني ما اعتقد انه مر عليها ولكن قدر الامكان يقول الاخ ما معنى حديث افضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى. وان وان تبدأ بمن تعول نعم لانك لا لا تأتي وتتصدق
1:01:35لماذا بطعام اولاده؟ بقوت اولادك وتتركهم ماذا جياعا؟ فاول ما تبدأ به ان تبدأ باقرب الناس اليك فانت عندما تطعم اولادك تنال اجر على ذلك ولذلك جاء في الحديث المتفق عليه انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله
1:01:56الا اجرت عليها حتى اللقمة تضعها في في امرأتك اذا متى يكون التصدق اذا كان عن ظهر غنى عندك ما يزيد على ما تنفق به على اولاده ان تمنع اولادك من الطعام ثم تذهب وتعطيه غيرك فانت خالفت ماذا ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم ابدأ بنفسك
1:02:22ثم بمن تعول يقول الاخ شخص تصدق بمبلغ من المال ثم تذكر ان عليه دينا لرجل متوفى بعد فترة من الزمن هل يجوز ان ينوي بالمبلغ الذي تصدق به ان يكونوا ان يكون صدقة عن الرجل المتوفى
1:02:44علما بان قيمة المال الذي تصدق به هو نفس قيمة الدين وما علاقته؟ هل هو اوصاك ان تتصدق عنه؟ هذا حق واجب عليك متعدد يجب ان تؤديه فادي الى ورثته. واما كونك تصدقت بالمال فهذا يكون عنك انت
1:03:05لكن ان تتصدق بمال عن نفسك ثم تتذكر ان لشخص عليك حق فتقوم فتتصدق بذلك المال لا يعني لا ينبغي هذا هذا صدقة عنك وعليك ان تبحث عن المال حتى تجده ثم بعد ذلك تعطيه لمن يقوم مقامه
1:03:29يقول الاخ في الفقه ماذا يعني الكثير ومعنى اليسير يعني الفاحش واليسير هذه امور ترجع الى ماذا؟ كما في الحديث استفت قلبك وينفتوك وان افتروك يعني الفحش ما الفاحش ما فحش في النفس. فلما نأتي الى الدم
1:03:50هذا قليل وكثير او النجاسة التي تؤثر هذا ما اعتاد عليه الناس وتعارفوا عليه يعني مثلا قطعة خبزة هذه قليلة او خبزة وربما تكون في مضى ليست بقليلة لكن الان يعني الريال يعتبر قليل والعشرة هذي تعتبر من الامور التافهة
1:04:16هذا الاخ يسأل يقول بعد يقول رمي ماذا يقول صح انا كنت قرأت يعني في المقبرة يعني الاخ يقول رمي الحب في المقبرة للحمام ما حكم ذلك؟ هل هو جائز او مكروه
1:04:40انا اسأل هذا الاخ هل ترضى ان ترمي ذلك الحب في بيتك او في مكان يهمك حتى يتهافت عليه الحمام وغيره من الطيور فتكثر ذروق الطير وغير ذلك. هذه الذروق اذا كثرت فيها اذا
1:04:57للموتى وحرمة امواتنا كما جاك حرمة احيائنا. فلا ينبغي ذلك ارض الله واسعة يقول الاخ متى يكون المرأة المتوفى متى تكون عدة المرأة المتوفى عنها زوجها؟ هل هو حين علمها بالموت؟ او من يوم موته يكون من
1:05:21حين علمها بذاك لانها في الاصل ما اعتدت والمسألة فيها تفصيل فيما يتعلق بالمفقود يقول الاخ لو اسلم رجل في دار الحرب قبل القدرة عليه وسبيت زوجته وهي كتابية هل تسلم
1:05:41الولاية هذا مر بنا في درس ليلة البارحة وان المرأة انما هي تصبح سبي يقول الاخ لكن لو اسلمت ذاك شيء اخر يقول اشعر الاخ لما جاءني قال يعني هنا خطه غير واضح ولكنه يتكلم عن قضية حول نفي عثمان
1:06:07لان عثمان رضي الله تعالى عنه في كتاب العواصم من القواصم لابن العرب هناك ابن العربي الامام المعروف شارح سنن الترمذي وهناك ابن عربي الملحد المعروف ايضا. يعني العربي هذا امام وابن عربي هذا صوفي ملحد
1:06:26يقول طلب العزلة فما قيل هو حاول ان يقرب ابن العرب. واما الحقيقة فقضيته معروفة. خالف الصحابة في ذلك وهو يرى انه لا يجوز لاحد ان يجمع المال بل عليه ان ينفقه والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقون
1:06:49هنا في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم. الاخ ربما رأى ذلك صعبا ليس كون عثمان يعني ارسله الى بلده مكرما معززا ان هذا فيه اهانة له. لا ولكنه اراد ان يقلع ابابا ان يغلق بابا
1:07:08خطيرا الا وهو الاختلاف فهو اراد ان يبقى بذلك المكان ولذلك حاول اعداء الاسلام ان يستغلوه فاجاب بانه مهما عمل معه فانه سيبقى فلا يمنع ورأي ابن العربي هذا تعليل من التعليلات والا
1:07:25وللشام من قبل عثمان كتب الى الاذى وقال انه نشر ذلك بين الناس وكثر الكلام فيه والاختلاف فدعاه الى المدينة فحصل ذلك في المدينة فرأى ماذا ان يخرجه الى بلده
1:07:41ولا فرق بين ان يعزله وان يبعده يعني ان يعتزل في ذلك المكان يقول القائد المعروف بالهزيمة ما هو الراجح هل يذهب معه او لا يذهب معه وهل يطاع اذا خذل الجيش لقوله صلى الله عليه وسلم اطمن اطاع الامير فقد اطاعني في غير ما فيه
1:08:08على الاسلام واهله هل يجوز ان ان تقضي يوما من رمظان يوم الجمعة يقول اصبح هل اصبح الجهاد واجب عليه وقد احتل العدو بلاد المسلمين؟ اولا يوم الجمعة يقضى فيه اي يوم من
1:08:33ايام الصيام لكن ان تخص يوم الجمعة او السبت بصيام هذا هو الذي نهي عنه لكن اذا كنت تصوم مثلا ايام الير فصادف يوم جمعة او تقضي ماذا؟ من شهر رمضان فهذا لا علاقة له وهذا جائز وليس
1:08:50فيه شيء قضية ايها الاخوة الجهاد نحن تكلمنا فيه كثيرا ومن اخر ما اشار اليه المؤلف رحمه الله تعالى انه لابد من طاعة الامام. وان الانسان ليس له ان يخرج. وقد بين المؤلف
1:09:07الاثار السيئة التي تترتب على عدم اذن الامام وقد زدنا ذلك بيانا وتفصيلا. فالامر واضح جدا اما دعوة ان بعض بلاد المسلمين حصل فيها ذلك الشيء فانت مانع اولا هل تستطيع ان تقاتل من ترى ان
1:09:28انك تذهب لتقاتلهم هل لديك الخضرة؟ او انك ستذهب ضحية. ثم انظر الى نفسك من الذين ستقاتل معهم عن اولئك اليس عدد من الذين ذهبوا غرر بهم وخدعوا وبيعوا بثمن بخس ودفعوا في اشيا كل الذين عادوا ممن بقوا على الحياة ذكروا تلك الاشياء
1:09:55اذا كان الاخ يقصد ذلك فيا ايها الاخوة الجهاد له شروط طاعة الوالدين موافقة الامام ان يكون في ذلك مصلحة الا تلقي بنفسك الى التهلكة فهذه من الامور واضحة ولا يحتاج ان نعود مرات
1:10:12نبين ذلك يقول الاخ اقترظت او اقترض الزوجة بزوجتي مبلغا من المال من البنك ويخصم كل شهر قسط من راتبها واكملت عليه للسفر يعني هو اكمل عليه للسفر الى السعودية يعني يقصد من بلده. هذا ليس هنا
1:10:38هل اذا جاء ان شاء الله موسم الحج ان احج واريد ولا اريد ان اسدد البنك الحج متى يجب؟ اذا وجب على الانسان دين فلا يجب عليك الحج. الحج له شروط
1:10:56لان الحج يصبح في حقك يا من عليك دين غير واجب لماذا لتعذر وجود المال لان الله تعالى يقول ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا وانت غير مستطيع والدين
1:11:12فرض فرض عين عليك متعين ان تسدد فعليك ان تؤدي الدين الا اذا وجدت من يحج بك مجانا ان تكون مثلا مع رفقة تحج وغيابك لا يؤثر ايضا على جمع المال الذي ستدفعه
1:11:30الى الغريم صاحب الحق او انك ستجد رحلة تذهب معهم وتخدم وتحصل على شيء من المال فتجمع بين الحسنيين فهذا شيء طيب اما ان يكون عليك دين فادي الواجب اولا. فاذا انتهيت اصبح الحج ركنا انذاك في
1:11:51عليك يقول من هو شهيد البحر؟ هل كل من مات من المؤمنين لماذا يقول؟ شهدوا البحر هو الذي يقاتل في البحر يعني شهيد البحر خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.