شرح الكافي {{533}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
محمد بن حمود الوائلي
الدرس 533 / 850
1:02:12
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله. بعثه الله سبحانه وتعالى بالحق بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا
0:27صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين. الذين عملوا بكتاب ربهم وبسنة نبيهم اتاهم اليقين. ومن اتبع هداهم واقتفى اثرهم وسار في منهجهم الى يوم الدين. اما بعد
0:48وقد بدأنا ايها الاخوة في درس في اخر درس ليلة البارحة في باب جديد. وهو باب مختصر يتمه ان شاء الله الله سبحانه وتعالى تفضل. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الاتمان
1:08الاكملان على سيدنا محمد. اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا. قال الامام شيخ الاسلام رحمه الله رحمة واسعة. باب احكام المياه
1:28هذا الباب ايها الاخوة بعض العلماء يربطه بباب احياء الموات يعني يجعل فصلا داخلا في ذلك الباب وبعضهم ايضا يفصله كما هنا فعل المؤلف وفي بعض كتبه ضمه من الباب
1:44الذي سبق وهو بلا شك لاهميته نعم. قال في الضرب الاول قال المؤلف باب احكام المياه اي الباب الذي تذكر فيه احكام المياه والمؤلف هنا اشار اشارة لطيفة الى حكم بيع المال دون ان ينص عليه. ولكنه ايضا
2:07تكلم عما يتعلق ببذل فضل الماء اي ما زاد على حاجة الانسان لنفسه ما زاد على حاجة الانسان لنفسه او اولاده او مزرعته او غير ذلك مما يحتاج اليه قال وما فظل عن حاجته لزمه بذله لسقي ماشية غيره. هذا يعني هذا الكلام كلام المؤلف له
2:34منطوق ومفهوم فمنطوقه ان من فضل عن الحاجة يلزمه ان يبذله وما كان بحاجة اليه فليس فلا يلزمه ان يبذله وانما اذا اراد ان يتبرع فله ذلك ولا شك بان الانسان اولى ما يقوم به هي رعاية نفسه. ابدأ بنفسك ثم بمن تعول
3:00ولا شك بان المؤلف استنبط هذا الكلام من الحديث القادم قال لما روى ابو هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال من منع فظل الماء ليمنع به فظل الكلأ منعه الله فظل رحمته. هذا الحديث ليس في الصحيحين ولكن اختار
3:23المؤلف هذا اللفظ بما فيه من زيادة منعها الله سبحانه وتعالى رحمته واسع رحمته ولا شك بان هذا تهديد ووعيد شديد. لمن تساهل في ذلك فلا يليق بالمسلم ان تكون عنده زيادة من ماء
3:42هو يعلم بان بالماء حياة الانسان وبه حياة زرعه ثم بعد ذلك يبخل به ويمنع اخاه منه. هذا اللفظ كما ذكر المؤلف ليس بالصحيحين. اما لفظ الصحيحين فهو من حديث ابي هريرة ايظا ان رسول الله صلى الله عليه
4:02سلم قال لا يمنع فضل الماء ليمنع مبني للمجهول لا يمنع فضل المال يمنع الكلا كأن منع فضل الماء يترتب عليه منع الكلام. وفي الرواية الاخرى فيها النهي الصريح وهو قوله عليه الصلاة والسلام وهو ايضا في الصحيحين من حديث ابي هريرة لا تمنعوا فضل الماء
4:29لتمنعوا به فظل الكلام. ما معنى هذا الحديث كيف ان منع فظل الماء يترتب عليه منع الكلام العلماء رحمهم الله تعالى بينوا ذلك. قالوا لانه غالبا يكون حول الماء كذا
4:50وهذا الكلأ يكون للرعي. فاذا ما جاء انسان ومعه ماشيته يريد ان يرعى في ذلك المكان فمنعه صاحب تلك البئر من ان يشرب منها وان يسقي دوابه فانه لا يستطيع ان يمكث في ذلك المكان لماذا
5:10لانه بذلك سيعرض ماشيته للهلاك فلا يمكن ان يقدم اختيار المكان لوجود العشب فيه والكلى ولكنه لا يوجد به الماء. ومن هنا جاء التهديد الشديد والوعيد الاكيد من رسول الله صلى الله عليه وسلم والتحذير في ان يمنع الانسان
5:36فضلا معا وقد ذكرت لكم ايضا الحديث الصحيح اشرت الى ما يتعلق به الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا ينظر الله تعالى اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا هم عذاب اليم ومنهم رجل
5:56منع معه ماء فمنعه ابن السبيل. يعني في فلاة يكون معه الماء فيأتي المار في الطريق مضطر الى الماء فيمنعه هذا من الذين لا ينظر الله تعالى اليهم ولا يزكيهم يوم القيامة ولهم عذاب اليم وذكر منهم ايضا انسانا
6:16بايع اماما لا يبايع الا لمصلحة. ورجل ايضا باع سلعة بعد العصر فاقسم بالله وهو كاذب. وهذا خطير جدا الذين يتساهلون بالايمان عندما يبيع احدهم سلعة من السلع ويقول والله انا اشتريته بكذا وهو كاذب وقد جاء التنظيم
6:36على ذلك بعد العصر. اذا فضل الماء او منع الماء مطلقا او فظله مع وجود المضطر اليه او من هو بحاجة مع زيادته عن حاجة هذا امر لا يجوز ويجب بذله ومن لم يبذله يكون ايضا معرضا للوعيد الذي ورد في الاحاديث
7:01قال ولا يلزمه الحبل والدلو. يقول المعلف لكنه اذا بذل الماء يعني اطلق البئر وقال من شاء ومنها لا يلزمه الحبل والدلو. يعني الحبل الذي يربط به الدلو فينزل في البير فيستخرج به الماء. يقول لا
7:21هذا من خالص ماله ولا يلزمه كما انه ايضا لو مثلا احسن الي الانسان لا يلزم ان يسكنه في داره وغير ذلك. اذا الدلو وكذلك الرشا الحبل منفصلان عن موضوع الماء. هو يقول له هذا الماء لكن
7:41لو قدر ان هذا الانسان مضطر الى الشرك ولا يستطيع الوصول الى الماء فيجب على الانسان في هذه الحالة ان يبذل له الدلو والرشاء اي الحبل ليست قال لانه يتلف بالاستعمال فيتظرر به. لان الحبل وكذلك الدلو يتلفان بالاستعمال فلا يلزمه
8:06ذلك ومن هنا لا يتعين عليه ان يلتزم بذلك بل يهيئ فضل الماء ويقدمه لغيره وهذا كاف قال لانه يتلف بالاستعمال فيتظرر به فاشبه بقية ماله. فاشبق بقية ماله لا يلزم الانسان ان يبذل ماله
8:28او لغيره الا عند الظرورة هناك قد ينقذ غريقا او انسان اشرف على الهلاك او غير ذلك فهذه مسائل استثنائية قال الامام رحمه الله وهل يلزمه بذل مائة لزرع غيره؟ فيه روايتان. هنا تعلمون ايها الاخوة البذل للانسان
8:48وكذلك الحياء الحيوان متعين. اما الانسان فهو اكدها بلا شك لان الرسول صلى الله عليه وسلم ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا اما الحيوان فلقوله عليه الصلاة والسلام في كل ذات كبد رطبة اجر
9:09وتعلمون قصة المرأة البغي وجاء في بعض الاحاديث انه رجل التي مرت ببير فشربت منها فوجدت بعد ذلك كلبا يلهث من شدة العطل العطش فانزلت خفه فملأته فاسقته فغفر الله سبحانه وتعالى لها مع انها قد ارتكبت
9:29معصية وكبيرة قال اذا بالنسبة للزرع هل يلزمه ان يبذلها العلماء مختلفون؟ بعض العلماء يقول يلزمه ان يبذله لزرع غيره ما عن حاجته لان الزرع ايضا له حياة وحياة هذه فيها فائدة لصاحبه ولغيره فعليه الا يمنع فضل
9:52ومن العلماء من قال الزرع لا حرمة له. فهو يختلف عن الانسان والحيوان فلا ولا شك ان هذا ايضا من كرم الاخلاق يعني الانسان عندما يقدم لاخيه المسلم امرا فيه خير ومصلحة هذا يعد الى جانب كونه امرا شرعيا
10:12يعد ايضا من مكارم الاخلاق ومحاسنها. ولذلك تجد ان الكرماء يبذلون المعروف ويقدمون الخير لغيرهم انه بالنسبة للانصار يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة كما هو معلوم. ولذلك نسينا
10:33نذكر في درس ليلة البارحة في الحمى لما طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من الانصار ليقطعهم ارضا بالبحرين قالوا يا رسول الله حتى تقطع اخواننا من المهاجرين. وفي بعض الروايات اخواننا من قريش. وهذا
10:55يؤكد معنى قوله وهذا يأتي امتدادا لقول الله تعالى ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة وانتم تعلمون مواقف مع المهاجرين عندما قدموا المدينة شاركوهم في اموالهم وفي سكنهم وقدموا لهم الشيء العظيم. هذا هو
11:15والذي ينبغي للمسلم فاذا لم يستطع ان يصل الى درجة الايثار فما عليه الا ان يقدم ما يزيد عن حاجته هي الموجودة هي البحرين وبعضهم كان يدخل فيها ما حول الاحساء فيما مضى
11:34قال رحمه الله تعالى وهل يلزمه بذل فظل مائة لزرع غيره؟ فيه روايتان احداهما لا يلزمه. لان على حرمة له في نفسه. والثانية يلزمه لما روى اياس ابن عبد ان النبي صلى الله عليه واله وسلم
11:54انها عن بيع فضل الماء رواه ابو داوود رحمه الله. حقيقة رواه ابو داوود هو مسلم يكتب لان ذكر مسلم اولى. نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع فضل الماء
12:10اذا ما زاد عن المال اينبغي للانسان ان يبيعه؟ وهذا حجة للذين يقولون لا يجوز بيع الماء ما فضل عن حاجتك فليس لك ان تبيع بل تبذله. وهذه مسألة اشرت اليها وان كان موظعها هو كتاب البيع هل يجوز بيع الماء لا
12:29العلماء مختلفون بعضهم يقول يجوز بيع مطلقا وبعضهم يمنع ثلاثة لحديث الناس شركاء في ثلاث الماء والكلى والملح فلا ينبغي لاحد ان يبيع. لكن اذا كان الماء داخل داره او حائطه فانه يملكه. والذي
12:49ويقولون ايضا لا يملك هم يمنعون الدخول الى الحائط فقط ولكنهم يقولون بانه لا يكون الماء ملكا له. اذا مسألة بيع الماء او ما فضل عن الماء من العلماء من يمنعه ومن العلماء من يجيزه
13:09قال وان لم يفضل وان لم يفظل عنه شيء لم يلزمه بذله. وان لم يغفل عنه شيء قالوا لانسان تعال وشاركنا يعني قاسمنا بالماء الذي تشرب منه انت واولادك او الذي لا يكفي الا لسقي مزرعتك او لدوابك لا
13:28الانسان يبدأ اول شيء بحاجته ثم بمن يعول ثم بعد ذلك يقدم للغير لكن اهل كما عرفتم الايثار يؤثرون على انفسهم. يعني اهل الايثار يقدمون فهم على انفسهم وتعلمون ما حصل في معركة من المعارك عندما يؤتى بالمال فكل واحد يقول اعطه لاخيه اعطه
13:53حتى سخنت فيهم الجروح فماتوا. هذا هو الاثارة. وهم في تلك الحالة قال لان الوعيد على منع الفضل يدل على جواز منع غيره ولان ما يحتاج اليه يستظر ببذله. طيب ما الجواب عن هذا الحديث الذي فيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:17نهى عن بيع فضل الماء. اي ما زاد عن فضل الماء عن حاجتك لا تبيعه. العلماء ردوه الى الاحاديث الاخرى لا احدكم فظل المال يمنع الكلام ومعنى لا يمنع فضل المال يمنع به الكلى يعني ان تأتي الى ارض فيها بيئة
14:39يملكها انسان. فيقول قف ليس بامكانك ان تأخذ شيئا من تلك البير حينئذ هذا الانسان لو بقي في ذلك المكان سيعرض ماشيته للهلاك. ومن هنا يكون هذا سببا في منع لانه لما منع الماء الذي فيه الحياة تسبب على ذلك انما ان الناس لا يأتون الى هذا الكلام
15:06خشية ان تهلك دوابهم وانعامهم قال ولان ما يحتاج اليه يستظر ببذله فلم يجب بذله كحبله ودلوه. ولان ما يحتاج الانسان اليه يصيبه ضرروا في ماذا؟ ببذله يعني انت محتاج الى الطعام فلو بذلته الى غيرك فانك تتظرر لكن ايهما؟ لو كنت من المنذرين
15:33تنعم وتعلمون قصة عائشة عندما كانت عندها تمرة فتصدقت بها وتعلمون الرسول صلى الله عليه وسلم كيف لا كيف كان يتصدق وكان ما اجود من الريع وكان اجود ما يكون في رمضان ويخرج ويربط ماذا الحجارة على بطنه من شدة الجوع ويلتقي ببعض اصحابه
15:53ابي بكر سيجدهم على ذلك مع ما هم كانوا عليه من الثرى كابي بكر لكن لماذا؟ لانهم لا يتركون اموالهم ينفقونها في الصدقات في اعمال البر في تجهيز الجيوش في كل ما فيه خدمة للاسلام واهله
16:11نعم الراجح في هذه المسألة انه بالنسبة لفظل الماء يجب على الانسان نص الحديث واضح ان يبذله اما بالنسبة لبيع الماء الاحوط للانسان الا يفعل ذلك في مزاد ولو باعه فالحديث ايها الاخوة يحمل
16:35وعلى الاحاديث الاخرى قالوا تقيده يعني نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الماء قالوا يحمل على احاديث لا يمنع المال لا يمنع فضل المال ليمنع به الكلأ لا تمنعوا فضل الماء لتمنعوا به فضل
16:53فقالوا هذا الحديث المطلق يحمل على الاحاديث المقيدة التي نصت على فضل المال وبذلك يتم الجمع بين الادلة قال المصنف رحمه الله الضرب الثاني الماء النابع في الموات الماء النابع في الموات
17:14يعني ارض ميتة نعم فاذا جاء انسان فامسك بتلك الارض واحياها ماذا يحصل؟ نعم. قال فمن سبق الى شيء منه وهو احق به لقول النبي صلى الله عليه واله وسلم
17:30من سبق الى ما لم يسبق اليه مسلم فهو احق به فهو احق به لكن ما قال يملكه اذا اذا جئت ليلة عظم فيها ماء نابع عواد يعني ملتقى وديان تجتمع فيه السيول واردت ان تحيي ذلك المكان المشرف فهذا حق لك
17:54وانت ماذا اولى من غيرك به؟ لكن هل لك ان تمنع غيرك منه؟ الجواب لها كما مر في المعادن السائلة والماء وغيره ودليل ذلك قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي سمعناه من القارئ. نعم. قال وان اراد ان يسقي ارضا
18:14وكان الماء في نهر عظيم لا يستظر احد بسقيه. ما هي الان نرى العظيمة؟ يمثل العلماء بنهر النيل في مصر فهذا تعلمون نهر يعني يمتد من اماكن بعيدة يمر بالسودان
18:32ويكون ايضا شطرين النيل الابيض والازرق ثم يأتي الى مصر وينتهي مع ما يأخذه الناس من حاجاتهم الى ان يصب بالبحر وهو بلا شك اطول نهر في الدنيا. وهناك ايضا نهر الفرات ونهر دجلة. هذه انور عظيمة فهذه مهما اخذ منها
18:52يعني فان الناس لا يتشاحون فيها. لان الانسان يأخذ منها والباق والماء يسيل فيها ومثلها ايضا الانهار الاخرى قال جاز ان يسقي كيف شاء لانه لا ظرر فيه على احد لان النهر الجاري مهما اخذت منه لا تظر غيرك
19:13هذا ليس مثلا جدول صغير يسيل اذا ما اخذ منه هذا واخذ منه ذاك ضعف او توقف عن الاخرين لا والى الحاق الضرر بهم وبمزارعهم هذا نهر يفيض ياسين فمهما اخذ منه لا يحصل. هذا يقول المؤلف رحمه الله تعالى هذا لا اشكال فيه. فللإنسان ان يأخذ
19:38منه ما يشاء ما يحتاج اليه في الشرب ما يحتاج اليه لشرب ماشيته وسقي ايضا مزرعته قال قال رحمه الله تعالى اجاز ان يسقي كيف شاء لانه لا ظرر فيه على احد. وان كان نهرا صغيرا
19:59او من مياه الامطار بدأ بمن في اول النهر فيسقي. يعني تجد الان ان مثلا نهر صغير الجدول يعني جدول يمر او نهل صغير ينقطع احيانا تجد هناك مزارع فاذا اريد توزيع ذلك لانه لا يمكن ماذا ان يأخذ كل انسان؟ ولكن يوزع فيبدأ بالاقرب ماذا؟ للنهر لانه اولى
20:26الاقرب فلاقرب ثم الذي يليه ثم الذي يليه. وسيأتي ما هي الكيفية؟ هذا يسقي حتى يصل الى كعب الرجل ثم يتركه للاخر وهكذا. وان كانت ارضه فيها انخفاض وفيها انبساط
20:42يسقي ما فيه الانخفاض في جهة وما فيها الانبساط مرة اخرى نعم قال وان كان نهرا صغيرا او من مياه الامطار بدأ بمن في اول النهر فيسقي ويحبس الماء حتى يبلغ
21:00اصل مياه الامطار التي تسيل يعني تعلمون مياه الامطار تسهيل في الاودية ومنه ماذا ذلكم المطر الذي كان يسيل في سراج الحرة ولبنا سنجد الخلاف فيه بين الانصار وبين الزبير بن العوام
21:17والذي جاء فيه يعني حديث طويل وتكلم عليه العلماء وماذا حصل من الانصاري تجاه رسول الله؟ وكيف يرد على ذلك وما الجواب؟ هذا كله سنقف عنده ان شاء الله لاهميته. لان الصحابة بلا شك ايها الاخوة لهم مكانة. فينبغي ان ينزل
21:37المنزلة اللائقة بهم. وينبغي دائما ان يكون ما صدر عن احد منهم ينبغي ان يحمل محملا حسنا وجه توجيها كريما. نعم قال ويحبس الماء حتى يبلغ الكعبة ثم الكعبة ستجدون له دليل اذا ورد فيه. اولا الزهري وهو الامام التابعي المعروف المحدث المشهور
22:08الذي اوصاه عمر ابن عبد العزيز الخليفة الراشد الخامس الخليفة الاموي بان يكتب له حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبدأ بكثافته. لان الحديث في اول الامر منع منه
22:23رسول نهى عن كتابة الحديث ثم قال اكتبوا لابي شاة واراد عمر ان ماذا يكتب ثم واراد عمر بن الخطاب ان يكتب ثم توقف وسبب المنح حتى لا يلتبس في القرآن فلما دون القرآن في صحف وعلم وانتهى واصبح لا يلتبس عليه
22:43اتجه العلماء بعد ذلك الى ماذا عصر التدوين وكتابة الحديث واشتهر ذلك في زمن عمر فكان الامام الزهري يقول قل فاقسنا ذلك كما سيأتي في حديث ماذا الزبير ثم قال له واسقي يا زبير حتى يرجع الى الجدر قال قسناه فوجدناه الى الكعبين
23:06يعني جعلوا ذلك حدا لان الجذر يختلف. هناك جذر عاد هناك جذر منخفض يختلف باختلاف ماذا؟ الجدر قال ويحبس الماء حتى يبلغ الكعب فثم يرسل الى الذي يليه. كذلك الى الاخر
23:26قال لما روى عبد الله ابن ابي بكر ابن عمر ابن حزم انه بلغه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال في في سيل مهزور ومذينيب يعني واديان في
23:42مدينة يعني يقول العلماء واديان في المدينة. وربما الذين يعرفون لهم معرفة بالاثار يعرفونها نعم يمسك حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل ثم يرسل الاعلى الى الاسفل اخرجه مالك رحمه الله في الموطأ. هذا الحديث تكلم فيه الحافظ بن عبدالبر وقال انه حديث مدني يعني رغاة
24:09ومن المدينة كما تسمعون وفيهم ماذا؟ الامام مالك وامام مالك وامام دار الهجرة. قال بانه حديث مدني مشهور تلقاه العلماء بالقبول يعني تكلم عنه الحافظ ماذا ابن عبد البر رحمه الله تعالى؟ في شرحه للموطأ وانتم تعلمون بان ابن عبد البر شرح الكتاب اي
24:34في كتابه المشهور في التمهيد وكتابه الاخر الاستذكار. لكنه في التمهيد كان اتجاه اكثر الى الحديث يعني للعناية بالجانب الحديث وفي الاستذكار ماذا كان يعنى بماذا؟ ايضا الى جانب الاحاديث واقوال السلف
24:57بالمسائل الفقهية وهو يعتبر اعظم مرجع لكتاب بداية المجتهد الذي سبق ان درسناه هنا فمن يريد المرجع الدقيق لذلك الكتاب في المسائل وفي الادلة فليرجع الى كتاب الاستذكار لابن عبد البار
25:15وهذا حقيقة الكتاب كان في الاصل مفقودا لا يوجد منه الا قطعة صغيرة منذ فترة طويلة في مصر ثم يسر الله تعالى فتم العثور عليه كاملا وتم طبعه. وهذه من نعم الله
25:32سبحانه وتعالى على طلبة العلم ان يوجد مثل هذا الكتاب الغزير في مادته الفقهية والحديثية قال رحمه الله وعن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ان رجلا من الانصار خاصم الزبير
25:52في سراج الحرة التي يسقون بها وقال النبي صلى الله عليه واله وسلم اسقي يا زبير ثم ارسل الماء الى جارك الانصاري فقال ان كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثم قال يا زبير
26:13اسقي ثم احبس الماء حتى يبلغ الى الى الجدر الى الجدر الى الجدر متفق عليه هذا الحديث ايها الاخوة له اهمية عظيمة اولا من الناحية الفقهية وايضا من الناحية ايضا العقدية
26:30لانه يجب ايها الاخوة ان يكون للصحابة مكانة عظيمة عندنا جدا وانا اذكر عبارة ماذا للامام الطحاوي رحمه الله تعالى فانه لما اشار الى ما حصل بين الصحابة من خلاف ما حصل بين علي ومعاوية
26:49ومن سأل من قال ونسأل الله سبحانه وتعالى الذي حفظ ايدينا يعني من ان تسهم بما حصل ان يحفظ السنتنا من ان نخوض او ان نقول فيهم غير الحق الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ايها الاخوة
27:08ساعود الى هذا الكلام. هنا حصل ماذا اختلاف بين الانصار وبين ماذا؟ وبين الزبير بن العوام الزبير بن العوام انما هو قرشي. والانصاري انما هو من الانصار. وقيل بانه من الاوس
27:26حصل خلاف بينهم حول امر دنيوي ذلك ان السيل الذي يمر شراج الحرة وهو مسيلها يمر بمزرعة وفي بعض الروايات نخل بدأ الزبير فطلب الانصاري من الزبير ان يرسل اليه الماء. وكان الزبير يسقي مزرعته اولا فما فاض يذهب الى ذلك الرجل
27:53فلما حصل بينهما خلاف وربما اشتد ذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو المرجع والحكم في ذلك فماذا كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ان قال اسقي يا زبير ثم ارسل الماء الى جارك انظروا كلمة لطيفة
28:13ان الرسول صلى الله عليه وسلم وفيها تيسير وفيها مساعدة لذاك الانصاري ولكنه لم يدرك ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعلم الحكم والا الرسول في ذلك تلطف به. وكان ايضا اطلق الكلام. فما كان من الانصار الا ان قال اخذته ربما الغضب
28:37في سورة غضب وانتم تعلمون ايها الاخوة بان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ليس الشديد بالصرعة وانما الشديد من يملك نفسه عند الغضب
28:54ولذلك لما جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اوصني؟ قال لا تغضب. فكأن الرجل استقل ذلك فقال فاوصني قال لا تغضب لان الانسان ايها الاخوة اذا غضب انفلت زمام لسانه وانطلق وكما قيل لسانه كحصانك ان صنته
29:19حصانك وان اهنته اهانك. وفي الحديث الصحيح من يضمن لي ما بين فكيه يعني اللسان وما بين فخذي يعني في الفرج اضمن له الجنة وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم؟ عندما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه
29:43سلم لمعاذ عندما سأل اذا قال ذلك الانصاري والعلما اختلفوا في هذه المقالة من هو ذلك الانصاري؟ بعضهم قال بدريا وعلى القول بانه بدري الله سبحانه وتعالى كما تعلمون قد اطلع على اهل بدر فقط
30:00قال اعملوا ما شئتم فاني قد غفرت لكم كما هو الحال بماذا؟ في اهل الموقف في عرفات. ومنهم من قال انه منافق فكيف يكون منافقا وهو بدري؟ جاء في عدد من الروايات بانه بدري
30:18والذين قالوا بانه منافق وهو من اهل بدر قالوا ربما حصل منه هذا الكلام قبل ان لماذا؟ ان ان يشارك في معركة بدر ولكن هل هناك طريق لنتلمس له العذر في ذلك
30:37مهما يكن من امر فهؤلاء الصحابة مهما كان اولا تعلمون الرجل قال ان كان ابن عمتك ماذا قصده بذلك هل يتهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالحيف وحاشاه ذلك وهو القائل عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ما قال
31:02لامرت بقطع يديها قال لقاطعت يدها بنفسي وهي احب الناس اليه ابنته فاطمة نعم وهي سيدة نساء اهل الجنة. ومع ذلك يقول لقطعت يد اذا لا تأخذه في الله لومة لائم. وما خير بين
31:20من امرين اللي اختار ايسرهما ما لم يكن اثما فان كان اثما فانه ابعد الناس عنه اذا الرجل قال ان كان ابن عمتك فما الجواب عن ذلك؟ هذا يحتمل كما قلنا انه فيه اشارة قد يفهم منه انه يعني غضب فكأنه اراد ان
31:41رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذه الحيث بالنسبة لابن عمته لان ام الزبير هي عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بانها ابنة عبد المطلب اخت عبدالله والدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:57القول الاخر ان الانصار اراد بذلك ان كان ابن عمتك انه اخذتك ماذا مكانة القرابة وكذلك صلة الرحم. فلما كانت القرابة واجبة وصلة الرحم متعينة دفع ذلك الى ان حكمت له هذا هو اللي كان يعني اجيب به. يعني قالوا لعله قصد ذلك
32:24وهذا الذي ينبغي ايها الاخوة ان نحسن الظن باصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نلوم ذا اختلف ايضا فيه. قيل اسمه حميد وقيل هو حاطب بن بلتعة وقل قيل هو ثابت ابن شماس الذي حصل الخلع في قصته
32:45يعني فيه كلام كثير ما ينبغي لطالب العلم ان يشتغل بمثل هذه الامور. ولكننا نعود الى الصحابة لا ينبغي لمن للمسلم لو سمع مثل هذه الكلمة ان يتخذها منفذا ليطعن في اصحاب رسول الله صلى الله
33:04عليه وسلم. فالصحابة قد زكاهم الله تعالى في كتابه العزيز ورضي عنهم وهو سبحانه القائل محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم. تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا
33:25ما هم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثل في التوراة ومثل في الانجيل الى اخر الاية ويقول سبحانه وتعالى لقد رضي الله تعالى عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة
33:42والايات في ذلك كثيرة في الثناء عليهم في الثناء عليه جم عليهم جملة وبالنسبة لبعضهم اذا هذا بالنسبة لما جاء في القرآن. اما سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
33:59فلا ننسى بانه هم الذين وقفوا في خدمة هذا الدين فدافعوا عن بيضته. وكانوا حصنا حصينا فهم الذين انفسهم رخيصة في سبيل الله سبحانه وتعالى. فدافعوا عن هذا الدين بسيوفهم. ودعوا الى هذا
34:19وجاهدوا في الله حق جهاده. وكانوا صادقين مع الله تعالى ومع نبيه صلى الله عليه وسلم. وهم الذين رسول الله صلى الله عليه وسلم خير تربية. وعلمهم خير تعليم. وتلقوا العلم خالصا نقيا
34:39صافيا لم تشبه شايبة من مشكاة النبوة. وهم الذين مات عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راض. وهم الذي قال الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الله الله في اصحابه فوالذي نفسي بيده لو بلغ احدكم
34:59مثل او احد ما بلغ لو انفق احدكم مثل احد ما بلغ مد احدهم ولا نصيفا ولا شك بانهم حازوا قصبة السبق في خدمة هذا الدين الله سبحانه وتعالى امرنا بان نترضى عنهم
35:17وكما جاء في كتابه العزيز فيجب على المسلم ان يحفظ لسانه عن الخور في الصحابة الا ما فيه الخير. لما فيه المدح لهم. لان هؤلاء هم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهم الذين حفدوا
35:33الله تعالى بهم الدين. وهم الذين دافعوا عن الدين وهم الذين عندما ارتد من ارتد من العرب وقفوا. فردوهم الى حظيرة الاسلام وقتلوا من قتلوا وقاتلوا مانع الزكاة والحديث عن هذا الكلام يقول لكنني قصدت من ذلك وقد مر
35:53بنا هذا الحديث فربما يقع في نفس بعضنا ان يقول كيف يتجرأ واحد يقال من الانصار ان يتهم رسول الله ويقول ان كان ابن عمتك معنى هذا انك ما دا ملت اليه واصابك الحيث نحوه هذا لا نقول بان
36:12وحتى لو قد ان الانسان ربما زل لسانه فهذه غلطة ندم عليها وقد حصل وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما صحبت حتى اذا ضاق وظنوا ان اخر الاية وظنوا ان لا ملجأ من الله لا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا. فربما يحصل ايها الخطأ
36:34يحصل الخطأ من الانسان ويرجع ويتوب ولا شك بان الخطأ في جانب الله تعالى او في جانب رسوله صلى الله عليه وسلم خطير بل الخطأ في جانب اي مسلم فما بالكم اذا كان في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ اذا نحن نلتمس له العذر ونقول لكن لم يأتي دليل
36:58صحيح صريح على انه كان منافقا. اما المنافقون فلا يستغرب منهم مثل ذلك واكثر. لان المنافقين كما قال الله تعالى ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار واذا رأيتم تعجبك اجسامهم ويقولوا تسمع لقول كانهم خشب مسندة ولكن هذا قد جاء بانه بدري وحاشاه ان
37:21يحصل منه ما يحصل من المنافقين قال وسراج الحرة مسائل الماء جمع شرج وهو النهر الصغير يعني المراد هنا بالنهر والجدول والا المدينة ليس فيها نهار ربما يفهم ماذا الجدول الصغير او السيل الذي يجري تجوزا يسمونه
37:42نهرا فتجد هناك اذا جاء السيل اذا كثر يتشعب الوادي شعبا فيذهب جدول هنا وجدول هنا وشعيب هنا وشعيب هنا ثم بعد ذلك تقطف فتتجه في اتجاهات هذا هو المراد
37:59مشي رجل الحرة هي الحرة هذه التي تعلوها الحجارة السوداء وهي معروفة ولا تزال قائمة ومعروفة في المدينة اذا كان هذا هو المراد بانه مثيل الحربة قال ولان السابق الى اول النهر كالسابق الى اول المشرعة
38:18كالسابق الى اول المشرع الله تعالى يقول لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاج ويقول سبحانه وتعالى ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبعها الذين لا يعلمون. والشريعة في بلغة العرب
38:40هي الطريق المستقيم الذي يوصلك ويأخذ بيدك الى الماء. فهو الذي يرده الانسان وترده الابل وسائر قبل تشرب منه. هذا هو الطريق فسميت الشريعة شريعة لاستقامتها ولما كان الطريق الذي يوصل الى الماء يكون طريقا مستقيما سميت ايضا الشريعة شريعة لاستقامتها
39:07وعدم اعوجاجها لانها نزلت من لدن حكيم عليم اذا ما هي المشرعة؟ المشرعة هي الشريعة ومعناته المشرعة هي الشروع في الماء اي الطريق الى الماء اي الطريق الذي يسير فيه الماء هذا هو مراد المؤلف اذا المشرعة هي الشريعة والشريعة هي طريق المال
39:31قال رحمه الله وان كانت ارض الاول بعضها انزل من بعض سقى كل واحدة على حدتها. يعني ما يأتي ويطلق الماء فيسوي لا يوجه الماء الى ماذا؟ الى المنخفضة الى الكعب لانه لو سقاهما معا
39:49اذا واصلت المرتفع الى الكعب كانت تكون الاخرى ربما وصلت ذراعا او مترا. فيكون اضر بغيره. فهذه يوجه لها والماء حتى يصل الى الكعبة المرتفعة والى المنخفضة كذلك. ولا يجعل اتصالا بينهما لانه لو جعل اتصالا بينهما فالارض المنخفضة ستأخذ ما
40:13كثيرا. نعم. قال وان كانت ارض الاول بعضها انزل من بعض سقى كل واحدة على حدتها فان اراد انسان قال رحمه الله فان اراد انسان احياء ارض على النهي. ان اراد انسان احياء ارض النعل
40:33فان اراد انسان احياء ارض على النهر بحيث اذا سقاها يستظر اهل الارض الشاربة منه منع يعني لو قدر انه توجد بساتين على جدول من الجداول او على واد من الاودية
40:50تمر عليه السيول وتكثر والناس ماذا يزرعون القمح ويزرعون البرسيم وغير ذلك يستمدون الماء من ذلك الجدول او النار جاء انسان ليحدث ماذا احياء فيأتي الى رأس النهر الى القلب الذي يمد هؤلاء المشرعة
41:12فيقوم فيحيي فيه وبلا شك جاء متأخرا فاضر بالاخرين. يقول المؤلف يمنع في هذا المقال لكن هناك خلاف بين العلماء اعتقد ما اشار لو جاء الى ذلك المكان واحيا فيه ولم يأخذ مما النهر حفر بئرا هل يجوز له
41:32هذا في خلاف بين العلماء فاكثرهم منع لماذا قالوا لانه يخشى مع تقادم العهد وامتداد الزمن يظن بان هذا من الاصل احيا فيأخذ من النهر فيظر بالاخرين ولذلك هذا من باب سد
41:50قالوا يمنع قال رحمه الله لان من ملك ارضا كانت له حقوقها ومرافقها واستحقاق السقي من هذا النهر من حقوقها. لان الانسان اذا ملك ارضا كان له حقوقه وحقوقها الطرق المنافذ
42:10خارج مياه ايضا السيول المياه التي تصل اليها كل الحقوق التي نسميها بالمرافق العامة الان. هذه للانسان اذا اشترى عرض له حقوقها فمثلا له الحق ان يكون له ميزاب ينزل ماذا؟ سيل منه من سطح بيته على على الطريق
42:30وايضا له حق في الطريق وله حق في الشارع وله ايضا حق في وصول المائلين اذا كانت هناك بئر مشتركة او كان هناك واد يجري وهكذا. هذه تعتبر من متممات الملك اي من الحقوق. فاذا جاء انسان وحال بينه وبين
42:50باينة يمنع من ذلك يعتبر معتديا والمعتدي يمنع من اعتدائه قال واستحقاق السقي من هذا النهر من حقوقها فلا يملك غيره ابطاله قال المصنف رحمه الله تعالى فصل فان اشترك جماعة في استنباط عين اشتركوا في مائها. يعني اشترك جماعة في حفر بئر
43:18او في استنباط عين يعني قدر وان هناك عين كانت توجد في هذا المكان فدفنت. المهم انهم حفروا فنبعت عين نبع الماء فماذا يفعلون؟ هذا هو مراد المؤلف. هذا يوزع بينهم على قدر حصصهم
43:36نعم قال اشتركوا في مائها وكان بينهم على ما اتفقوا عليه عند استخراجها يعني اتفقوا هذا يا ادم مثلا له النص وهذا له الثلث وهذا له السدس او هذا له مثلا النصف وهذا له الربع وله الربع الاخر حسب
43:54المؤمنون على شروطهم. نعم قال رحمه الله وكان بينهم على ما اتفقوا عليه عند استخراجها فان اتفقوا على سقي ارضهم منها بالمهايئة جاز مرت بنا المهاية هي المعاقة يعني ان ويقول هذا انا اسقي اليوم وانت تسقي غدا والاخر يسقي بعد
44:17او يقول هذا انا اسقي في الصباح وانت تسقي في المساء او انا اسقي في اول الصباح وانت في الضحى وهذا في العصر وهكذا. هذه هي المهاية على ان يكون الماء يختص به كل واحد منهم في وقت من الاوقات. وهذه المهايئة مرت بنا لعلكم تذكرون في كتاب الاجارة
44:38قال رحمه الله وان ارادوا قسمته بنصب حجر او خشبة مستوية في مصدم الماء يقولون يأتوا بخشية يأتي بمثلا حجارة بلسة ويكون لها ثلج هكذا او نقد فكل انسان ينقض او يكون الفتح في اعلى الحجارة التي الى ساقية على قدر نصيبه منها هكذا كانوا
45:05الان تغيرت الامور كما تعلمون واصبحت فيها التمديدات المواسيرات ستة بوصة وخمسة واربعة وثلاثة فاصبحت هذه سهلة لكن هذه مسائل وقعت ولكي تعلموا ما كانوا عليه من الحال. يؤتى بحجر
45:22ثم تجد انهم يعملونه فهذا تكون الفتحة فيه صاحب الربع اقل. وصاحب النص الفتحة تساويه مرتين او يخرق في الحجر. او يؤتى في خشبة مستطيلة وتعرض ثم بعد ذلك كن ساقيتان يكون فيها فتحة لصاحب الربع
45:40ماذا؟ مثلا الذي يأخذ ثلث الماء له نصف الاخر. وصاحب الثلثين فتحته تساوي هذه مرتين وهكذا. هكذا يعملون ايها الاخوة فكانوا يجدون الجهد في اعمالهم. وفي زراعتهم وفي كل امر من امورهم. اما الان فالماء وصل الى بيوتنا
46:02والكهربا وصلت وكانوا اولا يوقدون بهذا السراج الذي فيه الفتيل هذا ويعانون من المشقة وما فيه ايظا من الاظرار الان بحمد الله كل هذه الامور تيسرت وكثرت النعم قال رحمه الله او خشبة مستوية
46:23فيها هي مستوية في مصدم الماء. فيها نقبة. في مصدم الماء في المكان الذي يضرب فيه الماء يعني يصل يصطدم به الماء. اذا جاء يصطدم فتجده يتوزع والماء كما تعلمون يبحث عن مجراه. الماء هذا
46:40اللطيف هذا الذي ترونه الماء من الطف الاشياء تجدونه لطيف وما على طافته يؤثر في الصخرة. ولذلك الشاعر يضرب به مثلا يقول اما ترى الماء في تكراره؟ في الصخرة الصماء
46:55قد اثر يعني انت انت عندك انسان توجهه لا تيأس. حاول وكرر وابذل الجهد ايظا انت ايظا اذا طلبت المعيشة ولم توفق في طريق او طريقين لا تيأس ماذا فليكن
47:11لك عزيم ولده يقول اما ترى الماء في تكراره بمروري على السهرة في الصخرة الصماء قد اثنى انظروا الى الصخور التي تمر عليها المياه الانهار او غيرها ستجدون انها تتأثر بالماء. هذا الماء الشفاف الرقيق
47:30هذه المادة السهلة تؤثر في الصخرة الصماء نعم ومع ان الله تعالى ذاكر في قلوب العصاة بانها اشد قسوة من الحجارة كالحجارة او اشد قسوة قال رحمه الله تعالى فيها نقبان على قدر حق كل واحد منهما جاز نقبان يعني فتحتان فالفتحة في لغة العرب تسمى نقم ولا تنتقب المرأة يعني
47:59ماذا تجعل فتحات على اذنيه؟ فتحتين على عينيها قال وتخرج حصة كل واحد منهما في ساقيته منفردة. يعني الفتحة تكون على قدر نصيبه نصيب الربع ياخذ الربع وصاحب النصف يأخذ النصف وهكذا وصاحب الربع الاخر يأكل وهكذا زادوا او كثروا او قلوا
48:26وان اراد احدهما ان هذه هي الوسيلة ايها الاخوة التي يستطيعون ان يصلوا اليها يعني الانسان يبذل جهده يعني ليس شرطا انتم ترون لما مر بنا في كتاب البيوع البيوع ومرت بنا انواع مثلا لا يجوز
48:45فيها منها الغرر بيع الغرر بيع الغرر لا يجوز لان رسول الله صلى كما في صحيح مسلم نهى عن بيع الغرق لكن لو كان الغرر يسيرا يقول العلماء يتجاوزون يغتفر الشيب يسير يغتفر عنه. كذلك الشيء اليسير من النجاسة جدا يغتفر عنه على تفصيل في ذلك تختلف
49:05وهكذا دائما تجد ان اليسير ييسر فيه الامر ويخفف عنه. ولذلك الدم الذي يخرج من البدن اذا كان يسيرا لا يؤثر على ولذلك العلماء قالوا ما فاحش وما هو تحديد الفاحش؟ هل هو الذي يسيل؟ هل هل هو الذي يتكرر منه النقط
49:26بعض العلماء قال استفت نفسك وان افتوك وان افتوك كما في استفت قلبك وان افتوك وان افتوك ما ترى انه فاحشا يكون فاحشا وما ترى انه يسيرا يكون يسيرا وهذا امر بينك وبين الله تعالى
49:43قال وان اراد احدهما ان يسقي بنصيبه ارضا لا حق لها في الشرب منه فله ذلك. يعني احد ماذا الشريكين عنده احيا قطعة اخرى فاراد ان يسقيها بجزء من ماءه او الماء المخصص له لا يتجاوز ذلك الحد ولا يأخذ شيئا
50:06من نصيب شريكه هل له ذلك؟ ومع ذلك اختلف العلماء. بعض العلماء قالوا نعم لان هذا خالص حقه. والانسان من من حقه ان يتصرف في ملكه له ان يهبه وله ان يتصدق به وله ان يصيبه وله ان يقدمه في الامور
50:26وله ان يحبسه عنده ويؤدي زكاته هذه كلها يجوز للانسان هذا ايضا خالص حقه له ان يتصرف فيه. وبعض العلماء قال لا يخشى انه لو سلك ذلك كالمسلك لاصبح ذلك امرا في المستقبل متحتما يصبح ضربة لاز. على انه يفهم منه بعد مرور الزمن
50:51واختلاف الناس ومجيء جيل جديد يظن ان هذا يسقى من النهر يكون ظررا على الاخرين قال رحمه الله فله ذلك لان الماء لا حق لغيره فيه وكان له التصرف فيه كيف شاء. كما لو انفرد بالعين
51:12قال وفيه لو انفرد بالعين يعني لو استقل بالماء كله. نعم قال وفيه وجه اخر انه لا يجوز لانه يجعل لهذه الارض رسما في الشرب منه. ما معنى رسما قدرا في الشرب؟ وهذا حقيقة القول هذا الوجه له وجه من النظر
51:31يعني هذا الوجه له وجه من النظر ووجهة من النظر. نعم لانه في الحال الامر واضح. لكن يخشى في المستقبل ان يتطور نعم قال لانه يجعل لهذه الارض رسما في الشرب منه فمنع منه
51:50كما لو كان له جاران متلاصقتان في دربين اراد فتح احداهما على الاخرى. له داران ملتصقتان في دربين يعني في طريقين طيب ما الذي يمنع؟ يعني في دربين هو المؤلف هنا ما قيد اجمل. احدهما نافذ والاخر غير نافذ
52:12اذا كانت له داران احدى الدارين في طريق غير نافذ يعني ما لها شارع فيفتح على الاخرى فيستغل ما لا هذه الفتحة في استعمال الطريق الاخر قالوا فهذا لا يجوز. يعني هذا يتصور ان تكون داران كله ظهره احداهما الى الاخرى
52:36يعني هذه تعطي الاخرى طفايات فيفتحة فبعد ذلك يسير هذا طريق فيكون امرا كأنه متحتم حق مشروع له ان يستخدم اهل تلك الدار ذلك الطريق وتلك الدار لها طريق غير نافذ. هذا هو المراد
52:56يعني داران يريد فيأتي فيفتح هنا لها طريق مع منفذ من حوش او غيره. فيأتي هؤلاء ويخرجون ويصيرون من اهل هذا الطريق. هذا الذي يقول المؤلف قال رحمه الله كما لو كان له داران متلاصقتان في دربين
53:17اراد فتح يعني لو علقنا وقلنا احدهما غير نافذ قال اراد فتح احداهما الى الاخرى وليس لاحدهما فتح ساق قال نعم مسألة اخرى. نعم. كما لو كان له داران متلاصقتان في دربين اراد فتح احداهما الى الاخرى. قال المصنف رحمه
53:43الله تعالى يعني سيؤثر على الاخرين طريقا انت تظن الطرق مثل الان تمر السيارات هو طريق بعظها يعني اذا قابلك واحد ما هكذا معتدل هكذا عرضا تقف حتى يمر. نحن رأينا ادركنا هذه الطرق
54:03فاذا بدأ كثر الذين يستخدموا كل واحد مثل هذا يفتح فيكثر الناس فيتضرر هذا هو القدر وليس المراد التضييق على الناس هذا هو مراده يعني يفتح فتحة والمراد انه يعني يجعل ذلك امرا مشروعا. يعني اذا فتح طريق مع مرور الزمن يصبح مشروع له. ما
54:23احق في هذا الطريق والطريق يختص به اهله الذين لهم فتحات عليه. نعم قال رحمه الله وليس لاحدهما فتح ساقية في جانب النهر قبل المقسم. قبل المقسم يعني المكان اللي قال يوضع في حجارة ملساء او خشبة ايضا
54:43يعني ملسى وثم يأتي كل واحد فيأخذ قبل المقسم يعني قبل الماء المقسوم يعني المقسم اي المقسوم يأتي فيضع ماذا ترعة صغيرة او ممر او يضع شيء يدور ليعطيه المال لا لانه بذلك يضر اضعف الماء الذي يأتي الى مادة الساقيتين المشتركتين
55:08قال ولا ان ينصب على حافتي النهر رحم تدور بالماء. يعني الراحة التي يعني يأتي براحة تدور بالماء ويديرها حيوان وهذا الماء يعطيه لا شك يقلل من الماء وهذا فيه ظرر
55:24قال ولا ان ينصبا على حافتي النهر يعني خذوا ايها انظروا العلماء كيف كانوا يبحثون وما سيلاقي وجدت الفقيه تقول هذا مزارع وهذا وهذا نجار ويعرفون كل الامور لانهم ينظرون اليها. تلقوها تعلم وكذلك شاهدوها. ولذلك
55:45سترون في الامور البسيطة هذه نحن نقول بسيطة لماذا يشغل العلماء؟ بعضنا يقول لماذا يشكر العلماء اوقاتهم فيها؟ ولذلك البعض يقول لماذا لا نأخذ خذ الحكم من مصدره من الحديث هل عندك القدرة
55:59اذا كان الائمة ترددوا الائمة الكبار كابي حنيفة ومالك والشافعي واحمد في مسائل وخالفوا في مسائل وغيرهم والصحابة انا اسمهم نفسهم اختلفوا. فكيف انت تأتي في هذه القرون المتأخرة وماذا
56:16تأتي وتقرر احكامنا ولذلك العلماء الان اذا وجدوا قول الائمة السابقين سعدوا به فانتم ترون الان مثلا الرمي في المساء في قول لابي حنيفة واعتمد عليها العلماء مع كثرة الناس والزحام
56:30يعني ضد انه يقوي القول لما جاءوا الى الحشيش ووجدوا قولا لابن تيمية فيها وفي تحريمها وفي التنصيص عليها ايضا هذا شيء يقوي وهكذا تجد المسائل التي ذكرت الفقه الفرضي ايضا كان قال به بعض العلماء فيما مضى وجاء وقت الان المسائل المقدرة. اذا ايها الاخوة
56:52هؤلاء العلماء لماذا؟ بذلوا جهودهم ودققوا في المسائل ليخدموا هذا الدين. ليخدموا هذه الشريعة ليهيئوا هذا العلم ان يأتي من بعدهم من بعدهم فيجد هذا الكنز الثمين فيأخذه سهلا ميسورا. نعم
57:12قال ولا ان ينصب على حافتي النهر رحم تدور بالماء ولا غير ذلك. لان حريم النهر مشترك لم يملك التصرف فيه سبقا بينا حريم النهر والبير ما حوله يعني المكان الذي حوله. نعم
57:30فلم يملك التصرف فيه بغير اذن شريكه قال المصنف كما ان الكيد شاركت انسانا في المال ليس لك ان تتصرف الا باذن شريكك الا اذا فوظك اذا فوضك الشريك وجعلك تنوب عنه والتفويض قد يكون مقيدا وربما يكون مطلقا فان كان مطلقا فخذ حريتك
57:53وان كان مقيدا بامور فالتزم بها. نعم. كما مر بنا في الوكالة هو سيأخذ ما معنى الرحى؟ يعني هو وضع الرحى لتدفع لجهته اكثر واذا دفعت الى جهة اكثر اضعفت الجهة الاخرى
58:13فماذا سيعمل؟ هو اذا اضر بشريكه يعني القصد من هذا ايها الاخواني كلها تدخل في مسائل الظرر لا ظرر ولا ظرار. ولذلك قال العلماء يعني لو رجعتم الى كتب قواعد ككتاب الاشباه والنظائل للسيوطي
58:32وحديثه عن عن قاعدة الضرر وجدتم انه يشير الى هذه المسائل وغيره. هذه مسائل كثيرة ومنتشرة في الفقه لماذا منع منها لوجود ضرر ضرر يترتب على الاخرين وليس للمسلم ان يلحق ظررا باخيه باخيه
58:51قال رحمه الله تعالى فصل ومن سبق الى مباح كالسنبل الذي ينتثر من الحصادين انظر الى دقة العلماء يأتي الحصادون فينتفل من واشية في مكان الحصاد يعني تجد انه مكان وجد فيه المطر فيأتي الناس يسمونه
59:11يجعلون هناك يعني يزرعون هناك فاذا جاء الحصادون حملوا تبقى هناك اثار موجودة ترون الان فبعض الطرق على جانبيها تجد هناك شعير نبت او غيره لانه بممر السيارات ربما يوجد تهريب ونحو ذلك كذلك هنا ما يتركه
59:31الصادون هذا اصبح خلاص. لا نقال بانه ملك لهم لانهم تركوه. سقط منهم وليس لهم تعلق فيه ولا يريدون العودة اليه ايه نعم قال كالسنبل الذي ينتظر من الحصادين وثمر الشجر المباح والبلح والشجر المباح التي ينبت في اراض مباحة
59:53والبلح ولا الثلج الثلج ها الثلج لان البلح لا يجوز له لان البلح يقصد به ماذا؟ بلح الرطب وهذا ليس انسان ان يأخذه الا اذا قصد بالبلح ما يتساقط ماذا من اهل التمر في الاسواق وغيرها فربما
1:00:14نعم. قال وثمر الشجر يعني المهم انه ما يتخلف عن الانسان مما يبقى من سنبل او شعير او كذلك الاشجار التي تثمر ولا مالكة لها واشياء يستغني عنه اهله. الان ترون في هذا الزمن بعض الناس يخرج من بيته اثاث
1:00:33هو لا يراه شيئا يجدد الاثاث لكن انت ربما تراه شيئا عظيما. انت ما وصلت الى حد ان توفر لبيتك مثل هذا الاثاث يعني تجد بعض الناس عندهم شيء من السرف
1:00:46ويحبون التجديد والزهى والفخر. ويعني والتفاخر فيرمون اشياء كثيرة. يأتي غيرهم فتجده يختلس ذلك في ماذا؟ في الليل حتى لا يرى ويأخذه وهو بحاجة اليه. فهذا خلاص استغنى عنه صاحبه فلك ان تأخذه
1:01:06قال وما التلج تساقط وجدته من المطر يعني ما رأيت انت ثلوج ها هو هذا نعم قال رحمه الله وما ينبذه الناس رغبة عنه فهو احق به للخبر وان استبق ما هو الخبر؟ من سبق الى ما لم يسبق اليه مسلم فهو احق به
1:01:31فان استبق اليه اثنان قسم بينهما لانهما الشركاء في السبب فاشتركا في المملوك به يعني لو وصل عند الذي ترك السنبل او غيره الثمرة وغيره اثنان واكثر يقسم بينهما لكن لو تقدم احدهما فالاول هو الاولى
1:01:53قال واشترك في المملوك به كما لو ابتاعاه صلى الله عليه انتهى خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة