شرح الكافي {{469}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:02قال المصنف رحمه الله تعالى كتاب الظمان. الان ننتقل الى الظمان. والظمان ليس بعيدا ايظا الظمان هو مرتبط بالكفالة يعني هناك كفالة وهناك ضمان وهما متداخلين لكن الظمان يعبر عنه بالكفيل الظامن والكفيل قد لا يكون ظامنا قد
0:22كفيل احضار للشخص. اما الظامن فهو الذي يظمن عنه الحق. ولذلك نجد ان صاحب الحق له ان يطالب الظالم وله ان يطالب المضمون عنه فما معنى الضمان؟ الضمان ايها الاخوة انما هو مأخوذ من الظن. لان كل واحد من الظامن والمظمون عنه
0:44يضم ذمته الى ذمة الاخرة. عندنا ظامن هو الذي يلتزم بالوفاء عن فلان لو تأخر. والمظمون من هو الذي عليه الحق وظمنه هذا الشخص اذا الضمان في اللغة مأخوذ من الظم لان كل واحد من الظامن والمظموم عنه يظم ذمته الى
1:09اخر في التزام العاق فكل واحد منهما مطالب بالحق. لان الظامن وان لم يكن عليه حق في الحقيقة لكنه التزم بذلك وتعهد فيكون محسودا عنه ولصاحب الحق ان يوجه المطالبة اليه لانه ضامن
1:26وقيل مأخوذ من التظمين لان فيه معنى الظمان لان الظامن يظمن عن المظمون عنه. اذا اما هو مأخوذ من الظم وهذا هو الاوظح او خذوا من الترميم لان فيه ضمان. ولذلك سمي الظامن ظامنا لانه قد قد يدفع الحق
1:48عن ذلك الشخص وهناك ظامن وهناك مظمون عنه وهناك مظمون له وهناك الحق الذي يظمن يعني الظامن هو الذي يظمن فلان بانه اذا لم يسدد فانا اسدد عنه. او انا ملتزم بالوفاء عنه. والمظمون عنه هو
2:08الذي عليه الحق والمظمون له هو صاحب الحق يقول انا اظمن لك فلان انا عنه كفيل انا عنه زعيم انا عنه حميل انا عنه خبير الى لذلك من العبارات التي تجوز ماذا في الظمان؟ ونحن اذا رجعنا الى مشروعية الظمان نجد انه ثابت في
2:28وفي السنة وفي الاجماع اما الكتاب فقول الله تعالى في سورة يوسف ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم. ومن هنا سترون ربما يشير المؤلف الى ان الجهالة في باب الظمان جائزة لانه قال ولمن جاء به حمل بعير وحمل البعير غير محدد
2:50انما هو مجهول فهذا الحمل قد يزيد وقد ينقص وقد يكون جيدا وقد يكون غير ذلك اذا هو مجهول. اذا اول الادلة من الكتاب العزيز ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم اين محل الشاهد
3:06وانا به زعيم ما معنى زعيم كفيل؟ وهذا هو تفسير حبر الامة عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما فانه لما سئل لان معنى قوله تعالى زعيم قال كفيل
3:20ايضا من الادلة على ذلك قوله عليه الصلاة والسلام الزعيم غارم يعني الكفيل غارم يعني الزعيم يعني الظامن غارم لصاحب الحق وايضا قوله صلى الله عليه وسلم نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه. نفس المؤمن معلقة
3:44حتى يقضى عنه ذلك الدين. وفي حديث ابي قتادة ما يوضح ذلك ايها الاخوة ويبينه في قصة في قصة الذي قدم ليصلي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل اعليه دين؟ قالوا نعم ديناران. قال هل
4:04عنده وفاء؟ قالوا لا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما تنفعه صلاتي وذمته مشغولة بالرحم قام ابو قتادة رضي الله تعالى عنه فقال هي علي يا رسول الله اي انا كفيل وضامن به. فتقدم رسول الله صلى الله
4:25عليه وسلم ثم انظروا الى متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا يدلنا على خطورة الدين وعظمه. وانه ينبغي عدم التساهل فيه فلما صلى عليه بعد ذلك سأل ابا قتادة
4:40هل اديت الحق؟ فقل ابو قتادة لن يمضي عليه اللمس على موته الا يعني لم يمت الا بالامس. فلما جاء من الغد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا قال قد قضيت ما فقال عليه الصلاة والسلام الان قد بردت جلته
5:00يعني حملت عنه الدين وهمومه ومسؤولياته فاصبحت قد بردت جلدته اي انك رفعت عنه ماذا المسؤولية والحساب اذا هذا من ابن السنة وهناك ادلة اخرى وايضا هذا ورد ايضا في قصة علي ابن ابي طالب انه رضي الله تعالى عنه ايضا قدمت جنازة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يتقدم
5:27لان صاحبها عليه دين فقال علي رضي الله تعالى عنه هي عليه يا رسول الله ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك حتى الى هذا لعلي خاصة ام لكل من قال بل لمن فعل مثله. اي من قضى الدين عن غيره. وهذا يدلنا على ان تخفيف
5:47التخفيف عن المال معسر ورفع الكربة عن المؤمن ميثاق عليها الانسان. ولذلك جاء في الحديث من يسر على معسر يسر الله عليه في والاخرة ومن فرج كربة عن اخيه من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة فهو احوج ما يكون
6:07الى ان يخفف عنه في ذلك اليوم. واما الاجماع فقد اجمع العلماء على صحة الظمان في الجملة. كما قلنا في الحوادث لانه تعلمون ايها الاخوة المسائل المجمع عليها محدودة. فانت تجد وصول المسائل التي فيها نصوص صريحة صحيحة
6:27هذي تجد فيها اجماع في الغالب اما الجزئيات المتفرعة عنها يختلف فيها العلماء كما سنرى في الظامن والمظمون وغير ذلك. نعم قال وهو ظم ذمة الظامن الى ذمة المظمون عنه في التزام دينه. الالتزام دينه الحق. يعني
6:48انها كانت ذمة واحدة فظم اليها ذمة اخرى هي ذمة الظامن فقويت بذلك والظم بينهما ظم ملمة ان الى ذمة في التزام الحق هذا معناته ان كل واحد منهما مطالب بالاداء. يعني لصاحب الحق ان يتجه
7:08مباشرة الى ويقول اريد حقي انت ضمنت السداد عن فلان فاعطني قال فاذا قال لرجل انا ظامن ما لك على فلان او انا به زعيم انا به زعيم يعني كفيل. نعم. او كفيل او قبيل او قبيل بمعنى اتقبله كما
7:31تقبلوا عن فلان او اقبلوا الدين عن فلان نعم. او حميل يعني يحمله عنه من الحمالة. نعم. او هو علي او هو علي نعم او هو علي اي الدين علي
7:44وعلي ابي من الالتزام ولله على الناس حج البيت من استطاع علا. فعلي معناها التزام او هو علي صار ظامنا له وثبت في مراد المؤلف بانه باي عبارة سواء قال انا ظامن او انا كفيل او انا زعيم او انا حميم او انا قبيل او الدين علي هذه هي العبارات ينوب بعضها
8:13فلا تختلف كلها صحيحة والمقصود هو انه يظمن الحق الذي على فلان قال صار ظامنا له وثبت في ذمته مع بقائه في ذمة المدين ولصاحب الدين مطالبة من شاء منهما. رأيتم ولصاحب الدين صاحب الحق ان يطالب المضمون عنه. او ان يطالب
8:38ولكن العادة يعني التي جرت والاداب انه يطالب الذي عليه الحق. لكن قد يكون الذي عليه الحق معسرا او مماطلا رحيل اذ يتجهوا ماذا؟ هذا الانسان الى الظامن والا لماذا طلب الظمان؟ كما نرى في الرهن يعني صاحب الحق المرتهن يطلب رهنا لماذا
8:59توثق في الوصول الى الحق لقول الله تعالى وانا به زعيم. يعني ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم وقول النبي صلى الله عليه واله وسلم الزعيم غارم حديث حسن رواه ابو داوود والترمذي رحمهما وغيرهما واحمد وغيرهما
9:22قال وروى سلمة بن الاكوع رضي الله عنه قصة ابي قتادة. نعم. ان النبي صلى الله عليه واله وسلم اوتي برجل ليصلي عليه فقال هل عليه دين؟ قالوا نعم ديناران. هذا اول ايها الاخوة. قال انصر عليه هل عليه دين؟ هذا حرص الرسول صلى الله عليه وسلم عليه
9:42يا امتي ولما ياخد في ولما في الدين من الخطورة يسأل ذلك السؤال لانه يخشى ان يموت الرجل وعليه دين وهناك سيسأل ويوقف بين يدي الله فاراد ولذلك جاء في بعض الروايات ان الرسول
9:58حظهم على ان يؤدوا الحق عنه. وحتى في قصة الرجلين الذين اختصم احدهما يطالب الاخر فقال له كم تنظره؟ قال انظره شهرا قال الرسول هي علي اي الرسول تكفل بذلك في حديث اخر
10:13اذا الرسول ولذلك يقول الله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. فهو حريص على الا يمس امته شيء. ولذلك ترون عندما يقف عليه الصلاة والسلام يوم القيامة على الحوض فيختزل
10:33اناس اناس فيقول اصحابي اصحابي فيقال له انك لا تدري ماذا احدثوا بعدك الحوالة نختلف لان الحوالة نقل حق من ذمة الى ذمة اخرى. وهنا ليس فيه نقل من كذا الى كذا ولكن هذا ضمين. اذا امتنع
10:54مع هذا الانسان يؤدي عنه فقط. ليس فيه معنى الحوائج. لان الحوالة من التحول نقل حق من ذمة الى ذمة اخرى قال وقول قال هل عليه دين؟ قالوا نعم ديناران. قال هل ترك لهما؟ رأيتم ديناران بسيطة يعني كلها تقابل عشرين درهما
11:14والدرهم ماذا يقابل بالنسبة للرجال لان مائة درهم لما حصروها في الزكاة وجدوا انها تقاوم ستة وخمسين ريالا. والستة والخمسون ريالا الان ما لا قيمة لها. وهذه عشرون درهما لا تساوي شيئا نعم في ذاك الوقت لا قيمة
11:32ولكن القضية ايها ايها الاخوة الحق وان قل الحق وان قل فيجب على الانسان ان يوفيه وان يؤديه قال هل قال هل ترك لهما وفان؟ فقالوا لا. فتأخر فقيل لم لا تصلي عليه؟ فقال ما تنفعه
11:51وذمته مرهونة. الا ان قام احد يعني مشغولة بالدين. ثم حظهم عليه الصلاة والسلام في بعظ الروايات لعل هم يقومون للسداد عنه. وانتم تعلمون ايها الاخوة الحالة التي كان عليها غالب الصحابة من الحاجة والفقر وغيرها ومع ذلك تجد انهم يتسابقون في فعل الخيرات
12:16لماذا؟ لانهم تربوا في مدرسة النبوة واخذوا من مشكاتها ونهلوا من معين رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتخرجوا على يديه وتأثروا باخلاقه. ولذلك تجد انهم يسيرون على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك هم قدوة المؤمنين بعد رسول الله. من كان مستنا فليستن بمن قد مات فان الحي لا
12:41عليه الفتنة اولئك اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا ابر الامة قلوبا واعمقها علما واقل تكلفا قوم اختارهم الله لصحبة نبي فاعرفوا لهم فضلهم بيعوهم في اثرهم وهذا قول عبد الله ابن ابن مسعود وهو من اكابر الصحابة ومن اعلمهم
13:03قال ما تنفعه صلاتي وذمته مرهونة الا ان قام احد احدكم فظمنه فقام ابو قتادة رضي الله عنه فقال هما علي يا رسول الله فصلى عليه النبي صلى الله عليه واله وسلم رواه البخاري ولا تظنوا ان موقف ابي قتادة هنا امر سهل لا
13:26هو لا شك سيثاب على ذلك العمل. وسيجازى عليه لانه رفع ماذا؟ الكربة عن اخيه المسلم. وهذا في مقدمات وهو باشد الحاجة الى من يعين وليس في الدنيا حتى ينتظر ويعمل ويكد حتى يحصل على المبلغ لا
13:46ولذلك سيأتي الكلام هل يشترط ان يؤدي الانسان عن انسان بغير رضاه او لابد من الرضا وذلك قضية المعرفة هل يشترط ان يعرف الظامن المظمون والمظمون له؟ هذي كلها مسائل فيها كلام عند العلماء
14:07قال ولا يبرأ المضمون عنه بمجرد الظمان في الحياة. ها يعني ليس معنى هذا يقوم شخص فيظمن شخصا خلاص الحمد لله برأت ذمتي لا لا يمكن متى يبرأ لسداد الحق بدليل
14:24ان ابا قتادة لما ضمن ذلك الرجل الذي توقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة عليه حتى ضمن ابو لم يتركوا رسول الله سأله من اليوم الثاني قال يا رسول الله لم يمت الا امسي
14:42فسكت رسول الله فلما جاء من الغرس سأله فقال يا رسول الله قد قضيتهما اي اديتما عنه ماذا قرأ الرسول الان فرطت للته اذا حينئذ لا يظن بعض الناس انه اذا اخ له او ظمن له الحق انه خلاص اصبح حرا طليقا
15:06وان المسئولية سقطت عنه لا قال رحمه الله ولا يبرأ المضمون عليه. وبعض العلماء يرى انه يضمن انه يبرأ لان الضامن لو امتنع هو يؤدي عنه الحقيقة هو هذا القول الاول وكما تعلمون في قصة ابي قتادة وحديث صحيح دليل على المسألة
15:28ولا يبرأ المظمون عنه بمجرد الظمان في الحياة رواية واحدة وفي الميت روايتان احداهما يبرأ لان النبي صلى الله عليه واله وسلم صلى على الميت حين ضمنه ابو قتادة رضي
15:44الله عنه والثانية لا يبرأ وهي اصح. نعم كما قال المؤلف فيما روى جابر رضي الله عنه وارضاه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم سأل ابا قتادة رضي الله عنه عن الدينارين
16:00اللذين ضمنهما فقال قد قضيتهما فقال الان بردت جلدته. المؤلف جاء بالاختصار هو في الاول قال جنازة كانت بالامس انما مات امس فسقط الرأس فلما جاء من الغد قال له سأله فقال قضيتهما قال الان بردت جميع
16:21قال رواه احمد رضي الله عنه ولانه وثيقة بدين فلم يسقطه فلم يسقطه كالرهن وكحال الحياة ومتى برئ الغريب باداء او ابراء برئ الظامن لانه تبع. الان مع الاسف في هذا الزمن تجدون من الاخوة
16:42وما ترى فيهم سمة الخير يقترض من اخيه وتمضي عليه السنوات وهو لا يتصل ببل ربما يقاطعه خشية ان يتصل به يقول اين حق والناس يختلفون بعض الناس عنده حياء وهو لا يريد المشاكل. ولا يريد ان يرفع ماذا المسألة الى المحكمة والى الشرطة هو يريد
17:03ان يترك الشيء حتى لو ذهب عليه لكن من المسؤول هو ذاك الذي عليه الحق؟ انسان جئته في وقت شدة فما توقف فدفع اليك الحق واعانك وسد عوزك وخفف قربتك فهل حقوا ان تماطل به؟ وان تقطع صلتك به؟ الجواب لا
17:22ما على المحسنين من سبيل قال ومتى برئ الغريم باداء او ابراء برئ الظامن لانه تبع ما زال بزوال اصله كالرهن وان ابرأ الظامن لم يبرأ المظمون عنه. وان ابرأ الظامن يبرأ المظمون عنه. يعني قد يكون صاحب الحق كن انا ابرأت الظالم
17:46خلاص لكن ليس معنى هذا انه يسقط الحق عن ماذا؟ عن المغموم عنه لانه هو الذي عليه الحق. الظامن ليس عليه حق ولكنه متبرع بضمان قال وان ابرأ الظامن لم يبرأ المظمون عنه. لان الوثيقة انحلت من غير استيفاء. فلم يسقط الدين كالرهن
18:09قال رحمه الله فصل ولا يصح الا من جائز التصرف. ولا يصح الا من جائز التصالح كالحوالة ايضا. من هو التصرف هو المكلف. فاحيانا نقول المكلف فنجمل فكلمة مكلف يدخل فيها العاقل ماذا؟ يعني يخرج في
18:29المجنون منها المجنون والصبي واحيانا نقول البالغ ونخرج بذلك الصبي ونقول العاقل ونخرج بذلك المجنون. اذا من هو جائز التصرف؟ هو عاقل ايضا الذي بلغ البالغ ايظا الذي غير سفيه يعني في رشده يعني ليس
18:52ولكنه سفيه. يعني المراد هنا هو نفي السفه. لان الصغير هو المجنون لا يعتبران بالنسبة للحقوق وكذلك ذلك الذي حجر عليه لاجل السفه. قد تجد انسانا كبيرا ربما يبلغ ستين سنة. ومر بنا ذلك القرشي تذكرون الذي حجر عليه
19:12ايظا احد التابعين وشكى الى ذلك ولكنه حجر عليه لانه كان يظيع امواله. وقد يوجد من الناس من هو اخرق في الصرف وفي ضياع الاموال والله سبحانه وتعالى نهى عن ذلك والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يكفروا وكان بين ذلك قوام
19:32قال رحمه الله تعالى ولا يصح الا من جائز التصرف. من هو جائز التصرف؟ غير محجور عليه فلا يصح من صبي ولا المجنون ولا سفيه ان حجر عليه فاما المحجور عليه لصغر لصغر او جنون او سفه. فلا يصح ضمانه. هذا لا يصح ان يتصرف لنفسه
19:53فكيف يتصرف لغيره هو لا يقبل تصرفه في حقه في شأن نفسه فكيف يقبل منه في حق غيره؟ ثم هذا الذي حجر عليها الصغير او المجنون او السفيه هو لا يقبل منه التصرف في الاموال ولذلك مرة
20:08الى هناك عندما تكلمنا عن ذلك بالتفصيل تذكرون لانه لو نذر شيئا لا يطالب بالمال وانما يرجع الى الصيام كذلك كذلك ايضا ما يتعلق بالكفارات انما يرجع الى الصيام فيها. لانه لا يجوز له ان ينفق مالا لانه ليس اهلا لذلك
20:28ليس له ان يشتري ولا ان يبيع الا هو ان يبيع باذن وليه فيه خلاف بين قال فلا يصح ضمانه لانه لانه تبرع بالتزام مال فلم يصح منهم كنذر الصدقة
20:44قال وخرج بعض كنذر الصدقة ما معنى هذا؟ نذر الصدقة ليس له ان يتصدق يعني نذر ان يتصدق ليس له ان يتصدق لماذا؟ لانه لا يجوز لان الصدقة معناها اخراج مال
20:58وخرج بعض اصحابنا ضمان الصبي باذن وليه ولكن هذا ضعيف كما سيضعفه المؤلف. على الروايتين في صحة بيعه. وقال القاضي رحمه الله يصح ضمان السفيه ويتبع به بعد فك حجره. يعني يقول يصح ضمانه لك لكن متى يتبع؟ متى يطالب به؟ اذا فك حجره. يعني اذا عقل
21:23قال رحمه الله وهذا بعيد. وهذا بعيد وهذا هو الذي قاله المؤلف هو الحق وهو الارجح انه لا يقبل ظمان ايا كان ولا المحجور عليه من صغير او مجنون قال ويتبع به بعد فك قال وهذا بعيد لان الظمان مجرد ظرر وتظييع ماله ويتبع به يعني
21:49ليطالبوا به يعني يقصد هذا الرأي الذي لو يجيز ان السفي يضمن لكن متى يطالب بالضمان بعد ان يفك عنه الحج قال وهذا بعيد لان الظمان مجرد ظرر وتظييع لان الظمان مجرد ظرر وتظييع مال لان الظمان منه يعني
22:10من هؤلاء فيه ظرر عليهما لانه فيه ظياع للمال وهم منهيون عن ذلك ولم يصح منهما كالعتق العتق فهل يصح ان يعتق مع ان العتق حظ عليه؟ فليس للصغير ان يعتق ولا كذلك ايضا للمجنون ولا للسفيه
22:31ولا يصح ضمان العبد والمكاتب بغير اذن سيدهما. لماذا؟ لانه لا مان لهما. اما عن قرن كامل الرق فهذا لا ما له ما قال من ابتاع عبدا له مال فماله لسيده لن يشترطه المبتع هذا حديث متفق عليه واما المكاتب فلا يضمن
22:51انه ينجو وهو مطالب باداء النجوم لسيده. وربما يعجز عن ذلك فيعود الى الرق مرة اخرى. اذا ليس لهما فعل ذلك الا باذن سيدهما. واذا فعل ذلك فليكونوا في رقبتهما ايضا يطالبان به بعد ذلك اذا قدر على السداد او ان سيدهما
23:11اذا اذن لهما يلتزم ويؤدي ذلك عنهما لا هو كان ندم هو كالنذر والصدقة كنذري نعم ولم يصح منه؟ لا هو الاقرب كنذري صدقة او كنذر صدقة هكذا يعني تجد فيه تنوين يعني كنذر ثم يعني يكن بدل فسره بقوله صدقة
23:46لان النظر ليس كله يكون فيه مال. قد ينذر ان يصلي قد ينذر ان يدعو الله قد ينذر ان يحج والحج قد لا يكون فيه مال فكل شيء ليس فيه مال يجوز له
23:58قال رحمه الله تعالى ولا يصح ضمان العبد وهو من حيث اللغة يجوز سواء قلت كنادر صدقة او كنذر صدقة كل هذا جائز هو في الحقيقة القصد هنا الصدقة. اما النظر فالنذر قد يكون صدقة وقد يكون غيره. ولذلك المؤلف اصره على
24:22الصدقة هذي اولى. لان الذي يمنع منه ما فيه مال. اخراج مال. اما ما ليس فيه مال فله ذلك. ولذلك هو كل شيء فيه مال ينقل فيه الى الصيام قال ولا يصح ضمان العبد والمكاتب بغير اذن سيدهما
24:39لانه التزام مال فلم يصح منهما بغير اذن كالنكاح ايضا كالنكاح لان النكاح ما لا فيه مهر فليس لهما ان يفعل ذلك ويصح باذنه لان المنع الظمير يعود الى السيد. نعم
24:57لان المنع لحقه فزال باذنه. لماذا يمنع العبد والمكاتب من ماذا؟ الظمان لحق سيده لان انه اصلا هو متفرغ لعمل سيده ولخدمته ولذلك ترون ايها الاخوة لانه يمنع من الحج مع ان الحج عبادة بل الحج الذي هو فرض
25:20ركن من اركان الاسلام. ومع ذلك لا يلزمه الحج الا اذا اذن له سيده. لماذا؟ لان الله سبحانه وتعالى يتسامح في حقوقه. ولكن حقوق والاخرين اشد واغلط. فهو معذور يعتبر معذورا العبد ولو مات ولم يحج فلا اثم عليه. نعم. قال
25:40ويصح باذنه لان المنع لحقه فزال باذنه ويؤديه المكاتب مما في يده. وهل يتعلق برقبة العبد او بذمة سيده على وجهين قال المصنف رحمه الله تعالى فصل ويصح ضمان دين الميت المفلس وغيره. لا مطلقا يعني
26:06المفلس مثل قصة ابي قتادة سهلة سأل هل عنده وفاة؟ قالوا لا وغير المفلس ايضا يصح ان يضمن عنه. لان الضامن قد يضمن انسانا غير مفلس. ويدفع عنه قال لحديث ابي قتادة رضي الله عنه ولا يعتبر رضا المظمون له ولا المظمون عنه للخبر. ولا يعتبر رظا المظمون
26:31لا خلافا لابي حنيفة. ابو حنيفة يعتبر ذلك يقول لانه مال رصد اثباته فلا يثبت بغير رضاه. هو مصلحة. يعني الذي يظمن مصلحة المضمون له وهذا هو رأي جمهور العلماء ومنهم الحنابل لكن ابو حنيفة يقول لا لا يلزم ذلك هو لا يقول لا يقول لا يجوز
26:55لكن يقول لا يكون ذلك لازما لانه اثبات مال للغير فلم يلزمه قبوله. بعض الناس يتأبى. ولذلك ترون في الحج الان العلماء عندما يتكلمون لو ان مثلا انسان لم يحج والسبب في ذلك انه لا مال عنده
27:20واقرب الناس اليه انما هو ابنه. فاراد ابنه ان يتضرع له بماذا؟ بتكلفة الحج. يعني بتكاليف الحج الحج قالوا ليس له ان ان يقبل ذلك له ان يقبل وله الا يقبل لان في ذلك منة
27:39وهذا عند الشافعية والحنابلة نعم قال ولا يعتبر رضا المضمون له ولا المضمون عنه اما المضمون عنه فلا يعتبر رضاه. نعم. واما المضمون له فقلت لكم خالف ابو حنيفة ولا معرفة الظامن لهما. ولا معرفة الظامن لهما
28:00وبعضهم يقول يشترط ذلك حتى يمادى يعرف ماذا هذا الذي ضمن له او الذي ضمن عنه قال ولا ولا معرفة الظامن لهما لانه لا يعتبر رضاهما. فاشبه الاجانب. ولان النبي
28:21صلى الله عليه واله وسلم لم يسأل ابا قتادة عن معرفته خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة