شرح اقتضاء الصراط المستقيم الشيخ ابن عثيمين 19
0:00طريقة ثانية مشروعة ويجوز ان تكون يكون هنا تامة ومنهما يكون طريقتان مشروعتين ورجل او قوم قد سلكوا هذه الطريق وآخرون قد سلكوا الأخرى وكلاهما حسن في الدين ثم الجهل او الظلم يحمل على ذم احداهما او تفضيلها بلا قصد
0:29صالح او بلا علم او بلا نية وبلا علم واما اختلاف التضاد فهو القولان فهو القولان المتنافيان اما في الاصول واما في الفروع عند للذين يقولون المصيب واحد والا فمن قال كل مجتهد مصيب فعنده هو من باب
0:55في التنوع لا اختلاف التضاد فهذا الخطب فيه اشد لان القولين يتنافيان نعم فهذا القولان لان واما اختلاف السؤال. واما اختلاف التضاد فهو القولان المتنافيان اما في الاصول واما في الفروع عند الجمهور الذين يقولون المصيب واحد والا فمن قال كل مجتهد مصيب
1:27فعنده هو من باب اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد فهذا الخطب فيه اشد. الجواب انه ليس كل مجتهد صواب انه ليس كل مجتهد مصيبة قطعا لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا حاكم الحاكم فاجتهد فاصاب
1:47فله اجران وان اخطأ فله اجر وهذا نص صريح في ان المجتهد قد يصيب وقد يخطئ ثم كيف نقول ان كل مجتهد مصيب مع تضاد القولين وهل هذا الا جمع بين الضدين
2:04لذلك هذا القول ان كل مساعد مسلم قول لا باطل الواقع نعم كل مجتهد مصيب في كونه اجتهد وعمل ما ما يسعه بادراك الحق فهو مسيء من هذه النعم واما كونه مصيبا للحق الذي عند الله فليس كذلك
2:25ليس كل مشاهد مصيبة نعم نبي ايش من باب اختلاف الجوع. الفروع البيوع لا غلط في الشك تنوع لان القولين يتنافيان لكن نجد كثيرا من هؤلاء قد يكون القول الباطل الذي فيه مع منازع
2:57فيه حق ما او معه دليل يقتضي حقا ما فيرد الحق فيرد فيرد فيرد الحق في الاصل هذا هذا كله هذا هذا العبارة فيها فيها مكان لا يرد الحق في هذا كله هذا ظاهر. يقول في المطبوعة في هذا الاصل كله تقديم وتأخير وهو تفسير للعبارة
3:30به اوضح لكن النسخ لكن النسخ المخطوطة كلها على ما اثبته حامد عمد كيف يرد الحق في هذا الاصل هذا هو الظعف اذا كان انه حق اذا كان المطبوع حق
3:55حنا الان نتكلم عن رد الحق نعم يعني معناها ان بعظ الناس يا يرد القول الذي يخالفه وان كان فيه شيء من الحق فيرد الجميع نعم حتى يبقى هذا مبطلا في البعض كما كان الاول مبطلا في الاصل كما رأيته لكثير من اهل السنة في
4:22القدر والصفات والصحابة وغيرهم واما هذا غلط الان يوجد مثلا بعض الناس تعلم ان له قدم صدق كالحق والدفاع عنه فيخطئ في مسألة واحدة من مسائل الاصول التي يكون هي اصول
4:43فيمحى كل حسنات ونضرب لهذا مثل ابن حجر رحمه الله الحسن لا احد يشك في ان له قدم صدق في احياء السنة ونشرها والدفاع عنها ومع ذلك سمعنا ان بعض
5:03ماذا ماذا اقول يقول يجب احراق فتح الباب لانه ظلم هذا غلط عظيم بل يجب ان نأخذ ما فيه من الحق ونعلق على ما فيه مما مما خالف الحق نعم
5:22واما اهل البدعة فالامر فيهم ظاهر وكما رأيته لكثير من الفقهاء او لاكثر المتأخرين في مسائل الفقه وكذلك راعية الاختلاف كثيرا بين بعض المتفقهة وبعض المتصوفة وبين فرق متصوفة ونظائره كثيرة. ومن جعل الله له هداية ونورا. رأى من هذا ما يتبين له
5:52به منفعة ما جاء في الكتاب والسنة من النهي عن هذا واشباهه. وان كانت القلوب الصحيحة تنكرها هذا ابتداء لكن نور على نور. وهذا القسم الذي سميناه اختلاف التنوع. كل واحد من
6:12مصيب فيه بلا تردد. لكن الذم واقع على من بغى على الاخر فيه. وقد دل القرآن على لكل واحدة من الطائفتين في مثل ذلك. اذا لم يحصل بغي كما في قوله ما قطعكم من لينة
6:32تركتموها قائمة على وصولها فباذن الله وقد كانوا اختلفوا في قطع الاشجار فقطع قوم وترك اخرون. وكما في قوله وداوود وسليمان يحكمان بالحرف اذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين. ففهمناها سليمان وكل
6:59انا اتينا حكما وعلما انا بالفهم واثنى عليهما بالعلم والحكم. وكما في اقرار النبي صلى الله عليه وسلم يوم بني قريظة من صلى العصر في وقتها ولمن اخرها الى ان وصل الى بني قريظة. وكما في قوله صلى الله عليه
7:23وسلم اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران. واذا اجتهد فاخطأ فله اجر. ونظائره كثيرة واذا جعلت هذا قسما اخر صار الاختلاف ثلاثة اقسام قسما اخر يعني قسما ثالثا انتهت الشيخ يا شيخ
7:49الله اليك غريب رحمه الله في استدلاله لا سيما من من قوله تعالى تعالى ما قطعتم من لينة. نعم يعني غوصه على المعاني ايه سبحان الله وشيخ الاسلام سبحان الله
8:07الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب اقتضاء
8:25الصراط المستقيم واما القسم الثاني من الاختلاف المذكور في كتاب الله فهو ما حمد فيه احدى الطائفتين وهم المؤمنون وذم فيه الاخرى كما في قوله تعالى تلك الرسل كيف الطافتين
8:53ما عندي يوم من هنا ما سأل المحسن هذا ما اشار اليه وانما اشار الى وذمته الاخرى قال انها ساقطة من نسخة باء ده عندنا كما في قوله تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض الى قوله ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم
9:29من بعد ما جاءتكم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله واقتتلوا فقوله ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر حمد لاحدى الطائفتين وهم المؤمنون
9:49وذم اخرى وهو وذم الاخرى وكذلك قول وكذلك قوله هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار الى قوله ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات
10:09معنى ثبت في الصحيح عن ابي ذر رضي الله عنه انها انزلت في المقتتلين يوم عندي نزلت نسخة انها نزلت في المقتتثلين يوم بدر علي وحمزة وعلي وحمزة وعبيدة والذين بارزوهم من
10:35قريش وهم عتبة وشيبة والوليد واكثر الاختلاف الذي يؤول الى الاهواء بين الامة من القسم الاول وكذلك ال الى سفحه ولذلك ولذلك ولذلك ان الى سفك الدماء واستباحة الاموال والعداوة والبغضاء لان احدى الطائفتين لا
11:05اعترف للاخرى بما معها من الحق ولا تنصفها بل تزيد على ما مع نفسها من الحق زيادات من الباطل والاخرى كذلك. وكذلك جعل الله مصدره البغي في قوله وما اختلف فيه الا الذين
11:25اوتوه من بعد ما جاءكم البينات بغيا بينهم لان البغي مجاوزة الحد وذكر هذا في غير موضع من القرآن ليكون عبرة لهذه الامة وقريب من هذا الباب ما خرجاه في الصحيحين عن ابي الزناد عن الارج عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله
11:51الله عليه وسلم قال ذروني ما تركتكم فانما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم خلافهم على انبيائهم. فاذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه. واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم فأمرهم بالإمساك عما لم يؤمروا به. معللا بأنه سبب هلاك الأولين انما كان كثرة
12:21والسؤال بان بان قلت بانه معللا بان سبب هلاك الاولين انما كان كثرة انما كان كثرة السؤال كثرة انما كان كثرة السؤال ثم الاختلاف على الرسل بالمعصية كما اخبرنا الله عن بني اسرائيل من مخالفة
12:47امر موسى في الجهاد وغيره وفي كثرة سؤالهم عن صفات البقرة لكن هذا الاختلاف على الانبياء هو والله اعلم مخالفة الانبياء كما كما يقول اختلف الناس على يقال نسخة كما يقال اختلف الناس على الامير اذا خالفوه والاختلاف الاول مخالفة بعضهم بعضا
13:18وان كان الامران متلازمين او ان الاختلاف عليه هو الاختلاف فيما بينهم. فان اللفظ يحتمله ثم الاختلاف كله المعنى الاول الاختلاف على الشيء غير الاختلاف معه وبين الاخلاف معه ولهذا جاء في الحديث انما جعل الامام ليؤتم به فلا تختلف عليه
13:47فكأنه مظمن معنى المخالفة والمباعدة عن ولذلك كان القول الراجح انه يصح ان يصلي الانسان صلاة العصر خلف من يصلي الظهر او بالعكس لان هذا اختلاف في النية وليس مخالفة
14:08وليس اختلافا على الامام الاختلاف على الامام ان لا تركع اذا ركع ولا تسجد اذا سجد وان تقوم اذا جلس وما اشبه ذلك فيفرق بين الاختلاف على الشيء يعني المخالفة له
14:24وبين الاختلاف بين بين الناس فهذا قد يكون اختلاف في الرأي ولكن ليس مخالفة هذا هو الاقرب والتلازم قد يكون احيانا اي انه اذا حصد الاختلاف بين الناس حصل الاختلاف عليه