شرح الكافي {{170}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:02قال فصل ويستحب ان ينطق بما احرم به ويعينه ويشترط فيه اما يستحب ان ينطق به فبعض العلماء توقف في هذه المسألة وقال لا دليل على الاستحباب وانما ذلك دليل على الجواز
0:20ولكن المهم هنا ان الحج مما يجوز ان ينطق به يعني اذا نوى الانسان الدخول في النسك حجا كان او عمرة او جمعا بينهما فان له ان ينطق بذلك له ذلك. وهذا يختلف فيه الحج عن غيره
0:41لان الامر متعلق بالنية والنية محلها القلب اذ قال العلماء التلفظ بها بدعة واستثني ذلك في هذا المقام لان رسول الله صلى الله عليه وسلم لبى ولبى الصحابة كذلك اذا له ان ينطق بذلك. نعم
1:02قال ويشترط فيه ان محلي حيث يحبسني. اه يفهم من كلام المؤلف ان الاشتراط ايضا مستحب لانه عطفه على قوله ويستحب ان ينطق بما اهل به لكن هذه مسألة فيها خلاف بين العلماء من العلماء من رأى انه غير مستحب. وهنا في المذهب يستحب
1:27ومن العلماء من استحب ذلك لمن كان شاكيا. اي من كان خائفا على نفسه من مرض او خوف او ذهاب نفقة او وجود عدو او غير ذلك مما يحول بينه وبين الحج
1:44او العمرة فانه في هذه الحالة يشترط ويستحب له ذلك وسيأتي حديث ضباعة عندما دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي شاكية اي تشكو المرظ قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم تريدني الحج
2:04فذكرت له بانها شاكية فقال لها قال لها عليه الصلاة والسلام حجي واشترطي انحبسني حابس فمحلي حيث حبسته قال فيقول اللهم اني اريد النسك الفلاني ويسره لي وتقبله مني وان حبسني حابس فمحلي حيث يحبسني. اما قوله فيقول ايضا اللهم اني اريد النسك الفلاني هذا له ذلك
2:34ويسره لي وتقبل لم ترد هذه العبارات لكن الذي جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال حجي واشترطي فمحلي حيث حبستني فمن اراد ان يتقيد بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد جاء نصه. ولكن لو قال ذلك ليس فيه شيء
2:56قال لما روت عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فمنا من اهل بعمرة ومنا من اهل بحج وعمرة ومنا من اهل بحج
3:14قال وعنها رضي الله عنها قالت دخل النبي صلى الله عليه واله وسلم على ضباعة بنت الزبير فقالت يا الزبير بن العموام هنا وانما هو الزبير بن عبد المطلب يعني هي ابنة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:33على ضباعة بنت الزبير رضي الله عنها فقالت يا رسول الله اني اريد الحج وانا شاكية فقال حجي واشترطي محلي حيث حبستني متفق عليهما هذا هو نص رسول الله صلى الله عليه وسلم وجميل جدا ان يتقيد الانسان بما جاء عنه عليه الصلاة
3:53الصلاة والسلام لكن هل للانسان ان يطلق فاذا احرم يقول انحبسني حابس فمحلي حيث حبستني او انه اذا خشي على نفسه هذا هو لولا يعني لو وجد في نفسه ضعفا
4:07او خاف ان تتعطل به مركبة او كان مريضا فخشي الا يتم حجه فيشترط. ولا شك بان اشتراط ذلك فيه فائدتان. الفائدة الاولى ان الانسان لا يلزمه شيء في ذلك
4:25الامر الثاني انه لو حصل وكان قد اشترط فلدم عليه. ولا يلزمه ايضا ان يستمر في احرامه بل يتحلل. اذا فائدته انه يتحلل من الاحرام يلزمه دم قال ويفيد هذا الشرط ويفيد هذا الشرط ويفيد هذا الشرط شيئين
4:48احدهما انه متى عاقه عائق من مرض او غيره فله التحلل او غيره كما قلنا تتعطل سيارته مركبته باخرة السيارة التي يريد ان يقلع بها لا تقلع ايضا يحصل له عارظ في الطريق الى غير ذلك نفقته تضيع ولا يستطيع ان يتم الحج
5:10الحج والعمرة في مثل هذه الاحوال وتلك الظروف يناسب له لو كان اشترط لا يكون عليه شيء والثاني انه اذا حل لذلك فلا شيء عليهم من دم ولا غيره قال وغير هذا اللفظ ولو اشترط يتحلل ولا يبقى على احرام هذا هو الاول الثاني انه اذا تحلل لا يلزمه
5:36دم المحصر فهو لا شيء عليه. هذا هو فائدة الاستثناء والشرط قال والثاني انه اذا حل لذلك فلا شيء عليه من دم ولا غيره قال رحمه الله من دم ولا غيره يعني من دم او ما يقوم مقام الدم اذا عجز عنه الا وهو الصيام
5:57قال وغير هذا اللفظ مما يؤدي معناه يجري مجراه قال ابن مسعود رضي الله عنه اللهم اني اريد العمرة ان تيسرت لي والا فلا حرج علي بعضهم يقول هذا هو قول علقمة وليس ابن مسعود ولكن المؤلف ذكره الى ابن نسبه الى عبد الله ابن مسعود
6:19لان المقصود المعنى وانما اعتبر اللفظ لتأديته له. لكن لا شك بانه عندما يتقيد الانسان ايها الاخوة بالفاظ الكتاب العزيز فيقتبس منها اول ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا اولى
6:37يعني عندما تكون سائرا وفق ما جاء في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا اولى لكن لو عدلت في العبارة وجئت بالمعنى فهذا لا يظر
6:54خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة