استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:02قال الامام المصنف رحمه الله تعالى كتاب الجنائز قال فصل وان كانت الجوهرة له ففيه وجهان. يعني الحديث هنا عما يتعلق بما يبتلعه الانسان. يعني الميت اذا ابتلع جوهرة في وقت حياته
0:22فلا يخلو اما ان تكون ملكا له او لا وان كانت ملكا له فهل هناك فرق بين يكون لها ثمن اكثر او اقل قال وهل يشق بطنه وشق البطن يرونه مثلى او انه لا يعتبر في هذه الحالة
0:39هل هذه الجوهرة عندما ابتلعها هي ضمن ملكه فيتصرف بها او انها ايضا انتقلت الى ملك الورثة هذا كله مضى والان يتكلم عما اذا كانت ايضا لغيره. فان كانت الجوهرة له ففيه وجهان
0:59يعني الان ان كانت الجوهرة للانسان ففيه وجهان فيه من يرى انه يشق بطنه وتخرج لانها اصبحت ملكا للورثة وهناك لا يرى ذلك لانه عندما ابتلعها وهظمها فانها كانت ملكا له قبل ان يتحول
1:19الى الوراثة قال احدهما يشق بطنه لانها للوارث فهي كجوهرة الاجنبي والثاني لا يشق لانه استهلكها في حياته فلم يتعلق بها حق الوارث. يعني استهلكها في حياته عندما كانت تلك الله. وقد سبق ان علقنا على هذه الكلمة وبينا ان الانسان
1:44يتصرف في ملكه في وقت حياته. اما بعد ان يموت فان المال يتحول الى الورثة. وتنتهي علاقته به الا ان يكون قد اوصى او اوقف او تصدق بشيء قبل وفاته فان هذا استثنى مما يتعلق بالميراث
2:03ولا شك بان هناك ما يتعلق بالدين ولا سبق الكلام عنه ما يتعلق بالوصية وما يتعلق بتجهيز الميت وان تجهيز الميت تقدم على كل شيء الكلام هنا فيما يتعلق بماذا ابتلع شيئا من المال؟ هل هو ملك للورثة او انه داخل ضمن ملكه وينتهي بذلك
2:26قال وان نعم فنزل الورثة انتهى الامر على القول بانه لهم قال وان بلع مالا يسيرا لم يشق بطنه ويغرم القيمة من تركته قال رحمه الله وان وقع في القبر ما له قيمة نبش واخذ
2:49ويقال بان المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه وقع خاتمه وفي بعظ اوقع خاتمه وان في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم اثناء الدرس وانه نبش جزء من القبر واستخرج وانه كان يقول انا اقربكم عهدا لرسول الله صلى الله عليه
3:09عليه وسلم. هكذا ذكر العلماء قال لانه يمكن رده الى صاحبه بغير ظرورة فوجب قال وان دفن الميت بغير غسل او الى غير القبلة نبش وغسل ووجه. يعني تعلمون بان
3:29الى الميت مطلوب انه ورد في احاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وسبق ان درسنا ذلك تفصيلا ولكن اذا دفن الميت دون ان يغسل ولم يكن شهيدا من شهداء المعركة لان شهيد المعركة
3:45لا يغسل ولا يصلى عليه. فهل ينبش يعني يحفر قبره مرة اخرى؟ ويستخرج ويصلى عليه؟ الجواب نعم او كذلك ايضا اذا انه ايضا لم يكفن والكفن فيه خلاف قال لان هذا مقدور على فعله فوجب
4:06الا ان يخاف عليه الفساد فلا ينبش لانه اراد المعذب لان الانسان اذا دفن في القبر ولم يصلى عليه فالاولى ان ينبث هذا هو الاولى. وليس ذلك واجبا لكن ان خشي عليه ان يكون قد تقادم به العهد
4:25وانه ربما يحصل تمزق في بدنه فانه لا ينبش ومن العلماء من قال لا ينبش اصلا ويصلى على القبر. وقد ثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على قبر المسكين
4:42على قبر الذي طلب منه من يخفوا وفاته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وان يدفن ليلا حتى لا يشق على رسول الله او حتى لا يصيب شيء من يهودا. وقد سبق ان تكلمنا عن ذلك
4:56قال الا ان يخاف عليه الفساد فلا ينبذ لانه تعذر فسقط كما يسقط وضوء الحي لتعذره قال وان دفن قبل الصلاة عليه احتمل ان يكون حكمه كذلك لانه واجب فهو كغسله
5:15واحتمل ان يصلي واحتمل ان يصلى واحتمل ان يصلى على القبر ولا تهتك حرمته لانه عذر. وقد رسول الله صلى الله عليه وسلم على اكثر من قدر. فهذا دليل على انه لا ينبش. حجة للذين قالوا لا ينبث وهو اولى
5:35قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة فصل سئل احمد رحمه الله تعالى عن تلقين الميت في قبره فقال ما رأيت احدا يفعله الا اهل الشام هذه مسألة ايها الاخوة مهمة انتم تعلمون بان تلقين الميت
5:54مر بنا ما يتعلق بتلقين المحتظر. هاي اذا حضرت الانسان الوفاة فان من عنده يلقنه لا اله الا الله وهذا امر مستحب ولم يخالف فيه احد من العلماء. وقد دلت الاحاديث الصحيحة على ذلك ومنها ما جاء في صحيح مسلم ان رسول الله صلى الله عليه
6:16وسلم قال لقنوا موتاكم لا اله الا الله وهذا قد سبق الكلام عنه. ومر بحث ايظا تناوله المؤلف وفصلنا القول فيه. ولكن ذكر العلماء ايظا بانه لا يكثر على القول اثناء التلقين الا ان يتكلم بكلام بعد ان ينطق بلا اله الا الله فانه حينئذ يعاد عليه
6:41حتى لا يحصل الملل وربما يصدر منه كلام لا يناسب في ذاك المقام. لكن ما يتعلق بماذا بتلقين الميت شهادة ان لا اله الا الله فهذا امر مضى ولا خلاف فيه وهو مستحب وينبغي ان يفعل وقد جاء في احاديث منها قوله
7:01وعليه الصلاة والسلام. من كان اخر عهده لا اله الا الله دخل الجنة من كان اخر عهدي يعني في هذه الدنيا كلمة لا اله الا الله دخل الجنة. اذا هذا صريح. الان ننتقل الى صورة اوردها المؤلف. واوردها ايضا مثل الحنابلة الشافعية
7:24وتجد ان المؤلف هنا لم يشر الى ان الامام احمد سوري. ولكن عندما مثلا تقرأ في كتب الشافعية ترى ان اكثرهم يرون ذلك والحديث الذي ورد في هذه المسألة هو حديث ضعيف كما سيذكره المؤلف وهو نص ايضا يشير اليه
7:42وسنشير ايضا نحن من ضعفه وكثير ممن ضعفوه. وقالوا ان هذا كان يفعله اهل الشام وممن فعلوا له المغيرة الذي اشار اليه المؤلف الذي هو يعني احد العلماء الثقات الذين اثنى عليهم الامام احمد بل وصلى
8:02جنازته يعني كان كان اماما في جنازته وكان توفي سنة اثني عشرة ومئتين. فهذا الذي هو المغيرة الذي ابو المغيرة الذي اشار اليه المؤلف هل يعرف المعروف بالخولاني؟ اثر ذلك عن انه كان يقول
8:22بذلك وطلب ان يعمل له. وجاء حديث ابي امامة الذي اورده المؤلف لكنه حديث ضعيف في هذه المسألة نستمع الى ما يذكره المؤلف قال قال سئل احمد رحمه الله عن تلقين الميت في قبره فقال ما رأيت احدا يفعله الا اهل الشام
8:45قال وكان ابو ابو ابو المغيرة رحمه الله يروي فيه عن ابي بكر ابن ابي مريم عن اشياخ انهم كانوا يفعلونه. وقال القاضي وابو الخطاب يستحب ذلك لحديث ابي امامة لكنه حديث ضعيف
9:05ايها الاخوة نعم وروي فينقل لنا ما هي او الكيفية التي يلقن فيها الميت انتم تعلمون الاحاديث الصحيحة ان الميت اذا وضع في قبره ان الميت اذا وضع في قبره وقفل عنه اصحابه يعني
9:25يسمع قرع نعال فيأتيه ملكان فيسألانه هذا في الاحاديث الصحيحة التي جاءت احنا اذا وضع في قبره وتولى عنه اصحابه يعني رجعوا الان جاءنا هذا ما يعرف بماذا بالتلقين؟ فهل لهذا اصل؟ وهل اذا ورد حديث ضعيف كما يدعي البعض بانه في فضائل الاعمال
9:46من العلماء الاجلة الذين قالوا بجواز ذلك ابن الصلاح وتعلمون من الصلاح من ائمة الشافعية وهو من المحدثين. وهو نفسه يرى ان الحديث ضعيف ولكن يقول بشواهدي وبما نقل يصلح
10:00ولكن الحقيقة الحديث ضعيف ولم ينقل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ولا اشتهر بين الصحابة فلا ينبغي حقيقة ان يتجاوز ما جاء صحيحا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:17قال وقال القاضي ابو الخطاب ابو القاضي ابو يعلى من الحنابلة وتلميذه ابو ايضا من الحنابلة وروي فيه حديثا عن ابي امامة رضي الله ابو امامة الباهل الصحابي الجليل. ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال اذا مات احدكم فسوى
10:41عليه التراب فليقم احدكم عند رأس قبره ثم ليقل يا فلان ابن فلانة وبعضهم يا عبد الله يا ابن امة الله يعني بعضهم يزيد ايضا على هذا نحن قال فانه يسمع ولا يجيب. ثم ليقل يا فلان يسمع ولا يسمع فهذا يعني ليس بغريف الله
11:07سبحانه وتعالى قادر على كل شيء. فان المشركين الذين القوا في الخليل كانوا يسمعون رسول الله صلى الله عليه وسلم. وايضا الانسان اذا وضع الخبر وتولى عنه اصحابه يسمع قرع نعالهم كما جاء في الاحاديث الصحيحة. لكن هذا الحديث ظعيف. ولذلك اختلف في الحال
11:27بالنسبة للحكم قال ثم ليقل يا فلان ابن فلانة الثانية قال ثم ليقل يا فلان ابن فلانة الثانية. فيستوي قاعدا ثم ليقل يا فلان ابن فلانة فانه يقول ارشدنا يرحمك الله. ولكن لا تسمعونه
11:48ويقول اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة ان لا اله الا الله لا شك بانها خير ما يخرج عليه الانسان من هذه الحياة الدنيا ويغادرها وان يكون اخر ما يتلفظ به ايضا ويعطر لسانه بذلك
12:10هو قول لا اله الا الله هذا لا شك فيه نعم قال وان محمدا عبده ورسوله وانك رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه واله نبيا ولا تعلمون يدخله الانسان بعد ماذا يدعو ماذا
12:29اللهم ات محمدا الوسيلة والخضر بعد الاذان هذا من الدعاء الذي يذكر في ذاك المقام قال وبالقرآن اماما فان منكرا ونكيرا يتأخر كل واحد منهما فيقول انطلق فما يقعدنا عند هذا وقد لقن حجته ويكون عند الله حجيجه دونهما
12:53وقال رجل يا رسول الله فان لم يعرف اسم اسم امه قال فلينسبه الى حواء لان الكل منسوب اليها التي هي خلقت من ضلع ادم فابو البشر انما هو ادم وامه انما هي حواء لكن هذا الحديث ظعيف ايها الاخوة
13:13ضعفه جملة من اكابر العلماء كالامام النووي في كتابه المجموع وابن القيم الميعاد وكذلك ايضا الحافظ العراقي لان الغزالي اورده في كتابه احياء علوم الدين اورده في ذلك الكتاب والعراقي كما هو معلوم
13:38يعني خرج احاديثه واحاديث بين ما فيها ان ما هو صحيح وما هو ضعيف وكان هذا من الاحاديث ايضا الظعيفة وضعفه ابن حجر وغيره هؤلاء حقيقة فكل من تكلم عن هذا الحديث بينوا ضعفه
13:55اذا الحكم لم يثبت ولكن لو صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمل به. لكنه لم يصح فلا ينبغي حقيقة ان يفعل يعني ان يعمل بذلك والله اعلم. وقلت لكم من العلماء من عمل به
14:11واكثر ما اشتهر ذلك عند الشافعية قال رواه الطبراني رواه الطبراني رحمه الله في معجمه بمعنى. يعني المعجم الكبير للطبراني كان مفقودا ثم وجد اكثره في الاخيرة وطبع في عدة مجلدات هو موجود في المجلد الموجود منه الان. لكنه ايظا حديث ظعيف وحتى الذي حققه
14:35ضعف الحديث قال الامام المصنف رحمه الله تعالى باب التعزية والبكاء على الميت ما هي التعزية ايها الاخوة من العزا؟ والقصد والتعزية معناها التصديق يعني اذا فقد الانسان عزيزا عليه من اب او ابن او ام او اخ او قريب او صديق
14:59فانه يعزى. ما هي التعزية؟ هي ان تصبره بمعنى ان تحضه على الصبر. وان ترغبه فيه ان تذكر له ما جاء في ذلك في كتاب الله عز وجل. وايضا ما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتعلمون
15:19ايها الاخوة بان الله سبحانه وتعالى اشار الى اولئك الذين تنزل بهم النوازل او تحل بهم المصائب فقال سبحانه وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون
15:44وايضا جاءت احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيشير المؤلف الى بعضها ومنه ذلك ما جاء في قصة ام سلمة عندما وجهها رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:59عندما توفي زوجها الاول ابو سلمة اذا ايها الاخوة هذا امر ما يتعلق بالتعزية العلماء لا يختلفون ماذا في جوازها لكنهم يختلفون في التفصيلات وهل ما يفعله الناس اليوم هو المشروع ان يقام سرادق او مكان لاجتماع الناس؟ الاحاديث التي وردت ايضا في
16:24هي احاديث ضعيفة وننتظر الى ما يذكر المؤلف وربما نزيد على ذلك. نعم قال التعزية سنة التعزية سنة عند كافة العلماء لكنهم كما قلت لكم يختلفون في التفصيل لان هناك من يقصرها على ما قبل الدفن. ويرى ان الميت بدفنه قد انقطع عن هذه الحياة الدنيا
16:50ومن العلماء من يرى انها قبل الدفن وبعده بل بعضهم يفضل انها بعد الدفن اكثر ومنهم من يرى ان التعزية تكون بالكلام ولا يحتاج الى مصافحة ولكنهم كلهم متفقون على انه يكره ان يجتمع لها
17:11وان ما يفعل في هذا الزمان في عند كثير من الناس انما يرى اكثر العلماء على انه مكروه قال التعزية سنة لما روى ابن مسعود رضي الله عنه وارضاه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال
17:30من عز مصابا فله مثل اجره. ولكنه حديث حديث ضعيف ومثله ايضا من عز ثكلى التي فقدت مال زوجها ونحوها. من عز كسي بردة في الجنة وهو ايضا حديث ضعيف
17:49وهناك احاديث اخرى كل الاحاديث التي وردت في التعزية لا تخلو من مقال اذا الحديث الذي اورده المؤلف من عز مصابا فله اجر والحديث الاخر من عز ثكلى كوسي بردة في الجنة ايضا حديث ضعيف. اذا ما ورد من الاحاديث في التعزية انما هو انما هي
18:16احاديث ضعيفة قال وهو حديث غريب وهو حديث غير ضعيف. نعم وتجوز التعزية قبل الدفن وبعده لعموم الخبر. هذا هو رأي الشافعية والحنابلة انها تجوز بل هو رأي جماهير العلماء في
18:35حقيقة ان التعزية تجوز قبل ان يدفن الميت وبعد الدفن يعني لك ان تعزي اهل المصاب قبل ان يدفن الميت مجرد ان يموت ولك ان تعزي بعد الدفن ايضا ولكن كره بعض العلماء تكرار ذلك
18:54ومن العلماء من قال التعزية تكون قبل الدفن. اما اذا دفن الانسان ووري التراب يعني غطي في الارض وحثي عليه التراب فانه تنقطع التعزية وهذا هو مذهب ابي حنيفة لكن اكثر العلماء يرون انها قبل وبعد الدفن وكثير منهم يرى انها بعد الدفن ماذا
19:21لانه في الحقيقة المصاب يحتاج الى ان يخفف عنه وتعلمون ما المراد بالتعزية؟ المراد بالتعزية هي تسلية المصاب والتخفيف عنه وهذا واجب كل مسلم ايها الاخوة اذا نزلت باخيه المسلم كربة او ايظا نزلت به
19:42نازل فانه يخفف عنه. والله تعالى يقول وتعاونوا على البر والتقوى. هذا من باب التأخير بصرف النظر عن الطريقة التي سيتكلم عنها المؤلف اذا هذا امر مطلوب بان يقف الانسان مع اخيه المؤمن فمثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد
20:06المؤمن للمؤمن كالبنيان والقصد منها هي التسلية هي التخفيف هي ايضا رفع الهم ووجود اخوانه الى جانبه يخففون عنه ذلك ويذكرونه فيما جاء في كتاب الله عز وجل وبما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبان الصبر انما يكون
20:30الصدمة الاولى يعني الصبر متى يكون عند الصدمة الاولى كما جاء في الحديث الصحيح فان الانسان اول ما يصاب يحتسب ويصبر. ولذلك لما ارسلت احدى بنات رسول الله صلى الله عليه
20:47وسلم اليه تخبره ان صبيا لها مات امر الرسول ان يعود اليها وان يقول ان يقول لها قولي ان لله ما اخذ وله ما اعطى وكل كل شيء عنده بما اجل وعليها ان تصبر وتحتسب. هذا هو واجب المسلم ايها الاخوة
21:10فمن الذي اعطاك هذا الولد او تلك الصبي هو الله سبحانه وتعالى؟ ومن ذا الذي اخذ امانته والله سبحانه وتعالى فهو الذي يحيي وهو الذي يميت وهو الذي يعطي وهو الذي يمنع. وهو كذلك سبحانه وتعالى كل شيء عنده بمقداره
21:30كل شيء عنده له اجل. اذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. فانظروا كيف ارشد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته الى ذلك المقام وكذلك كيف ارشد ام سلمة كما سيذكره المؤلف ولذلك لا نذكر
21:50ذكره المؤلف قال ويكره الجلوس لها لانه محدث. رأيتم ايها الاخوة قال ويكره الجلوس لها. اذا الان غالب عادات كثير من الناس بل يلومون من لا يجلس وربما يلومون من لا يأتي ويجلس معهم في ذلك المقام ويواسيهم. مع ان التعزية هو ان تسلم على اخيك حتى ولو غير مصافحة
22:16اعظم الله اجرك واحسن عزاك وغفر لميتك. تقول له هذه العبارات وتنصرف. اما ان توضع السرادقات وتقام الاطعمة ويجتمع الناس. وهذا اكل في النهار وهذا اكل في الليل. فقد سمعتم ما ذكره المؤلف بل الامام
22:36الشافعي نفسه ربما تقولون هذا المؤلف ابن قدامة الامام الشافعي كان يقول رحمه الله تعالى اكره المآثم ويقصد الاجتماع على التعزية كان يقول اكره المعالم نص على ذلك الامام الشافعي رحمه الله وبذلك قال العلماء
22:56يكره ذلك لماذا؟ قالوا لانه محدث وكل محدثة بدعة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من احدث في امر هذا ما ليس منه فهو رد. نعم. قال ويقول في تعزية المسلم بالمسلم. اعظم الله
23:16اجرك واحسن عزاءك ورحم ميتك وهذا من احسن ما يقال ايها الاخوة لانه يقول اعظم الله اجرك وان يقول ايضا احسن عزاك ويسأل الله تعالى المغفرة ولميته وفي بعض ايضا الاقوال ويسأل الله تعالى له الرحمة. وكلها دلالة على الخير. فايضا ذاك يجيب
23:41ويقول تقبل الله دعائك لان المؤلف ماذا ترى هذا؟ يعني ان يقول اثابك الله او ان يقول استجاب الله سبحانه وتعالى دعائك اذا هذا هو نظام التعب ايها الاخوة والذي يعزى لا يخلو المؤلف يقول ان كان في التعزية لمسلم
23:59هل يعز غير المسلم سيأتي الكلام فيه ايضا؟ اذا قد يعزى المسلم بمسلم وقد يعزى المسلم بكافر قد يكون والد المسلم كافرا هذا كان معروف فيما مضى وقد يكون العكس الاب مسلم والابن كافر فكيف يعزى المسلم
24:20لماذا لفقيده بميته الكافر؟ وهل يعزى ايضا الكافر بالكافر؟ هذه يذكرها المؤلف ايضا قال وفي تعزيته بكافر اعظم الله اجرك واحسن المسلم. انتبهوا لا نزال نتحدث عن المسلم يعني المسلم اذا مات له قريب تعزيته بك فيقال له احسن الله عزاءك. نعم
24:50وفي تعزيته بكافر اعظم الله اجرك واحسن عزاءك. ولا يقول وغفر الله له لانه كافر كما تعلمون هو الكفار مصيرهم معروف. ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
25:09ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم حتى اتانا اليقين. اذا الكافر جهنم كما قال الله تعالى يصلونها وبئس المصير. نعم
25:27قال رحمه الله وتوقف احمد رحمه الله تعالى عن تعزية اهل الذمة وهذا الخلاف ليس في مذهب الحنابلة في تأزية اهل ايها الاخوة قضية التعزية يترتب عليها مسائل اخرى لم يذكرها المؤلف
25:45يعني ايظا اهل الذمة وقد سألني احد الاخوة وهو قريب مني قبل المغرب عن هذه المسألة فقلت ربما تمر بنا فها هي مرت يعني يعني الان تعلمون غير المسلمين يقيمون الاعياد
25:59ويقيمون الافراح ويقيمون المناسبات. فهل يحضر المسلم ذلك او لا الحقيقة لا يحضر ذلك. لماذا؟ قالوا لان في ذلك اقرارا لهم على كفرهم. وتشجيعا لهم المسلم لا ينبغي ان يحضر بعكس ان يحضر هو عند المسلم فان المسلم في هذه الحالة يستطيع ان يوجهه وان يؤثر فيه. وهذه
26:26مسألة حتى ذكرت للاخ واذا اردت ان تعرف فذكرها ابن القيم في كتابه احكام الذميين تناول هذه المسألة وفصل القول فيها اذا لا يجوز لمسلم ان يحضر اعياد غير المسلمين ولا افراحهم ولا اجتماعاتهم التي يقيمون فيها
26:47هذا في كنائسهم او في غيرها لا ينبغي له ان يفعل ذلك وقد نص العلماء على عدم جواز ذلك اما ما يتعلق بالتعزية فهذه كما هو معلوم ذكر المؤلف اشار الى الخلاف فيها والخلاف فيها ليس في المذهب
27:04واحدة ولكن الخلاف فيها بين العلماء ولكن الرأي المشهور انهم يعزون كما سيذكر المؤلف قال وتوقف احمد رحمه الله عن تعزية اهل الذمة وهي تخرج على عيادتهم وفيها روايتان. ما هي عيادة
27:23يعني زيارتهم اذا مرض احد اهل الذمة ما تزوره الرسول صلى الله عليه وسلم زار اليهود الذي بجواره وكان سببا بعد الله تعالى في اسلامه يعني قصة الغلام الذي كان جارا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما مرض زاره رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:44وجلس عند رأسه وقال له اسلم فنظر الغلام الى ابيه يريد ان يعرف ما عند ابيه من الرائي فقال له اطع بلقاسم فاسلم الغلاة وفي بعض الروايات انه قال لا اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله
28:04فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول الحمد لله الذي انقذه بي من النار وفي بعض الروايات الحمد لله الذي انقذه من النار وهو بلا شك قد انقذه الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم وهو الذي
28:24اخرج الناس من الظلمات الى النور فانتم تعلمون بانه بعث في مجتمع يموج ويمرج بالفتن قائم على الشرك على الوثنية على عبادة الاصنام. الله سبحانه وتعالى اخرج الناس من الظلمات الى النور
28:44قال وفيها روايتان احداهما يعودهم لانه روي ان غلاما من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه واله وسلم فاتاه النبي وهذه مسألة جانبية فيها هل يجوز ايضا ان يتخذ غير المسلم ليخدم المسلم هذا فيه دلالة على جواز ذلك
29:06وفيه ايضا دعوة الصبيان الى الاسلام وهل معنى ان هذا الصبي الغلام لم يبلغ تكلم العلماء في ذلك وهل هو اذا لم يبلغ يحاسب او يبعث هذه كلها مسائل عقدية فيها كلام للعلماء؟ لا نريد حقيقة ان ندخل في كل
29:25لان ذلك يقول نعم قال فاتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال له اسلم. فنظر الى ابيه وهو عند رأسه فقال له اطع ابا القاسم فاسلم. فقام النبي صلى الله عليه واله وسلم وهو يقول الحمد لله الذي
29:48انقذه من النار رواه البخاري رحمه الله. ولذلك ترون ايها الاخوة بان واجب الداعية لا تقف عند حد والا يتأثر بما يراجع وايضا من معارضة او خلاف وما يترتب على ذلك من اذى فان الناس يبتلون على قدر اعمالهم. الامثل فالامثل فاكثر الناس ابتلاء او بلاء انما هم الانبياء. ثم
30:11الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. وهذه ايها الاخوة بخاصة يعني علقت كثيرا على امور العقيدة. وانها امور مهمة وهي خير ما تغادر في هذه الحياة الدنيا فان الانسان اذا لقي الله سبحانه وتعالى بايمانا صادق فهذا من الخير له ايها الاخوة لكن المصيبة
30:31مهما عمل من الاعمال اذا مات وفي عقيدته خلل. ولقد ظربنا عدة امثلة لعلماء ذلت اقدام علماء كبار ذلت اقدام وتمنوا في اخريات حياتهم. ووقعوا في الحيرة وتمنى احدهم ان يموت ولو على عقيدة عجوز من عجائز
30:53قال والثانية لا يجوز لان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لا تبدأوهم بالسلام. وفي لفظ لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام. انظروا ايها الاخوة الى دقة التعليم في ذلك. الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام. المؤلف جاء بالرواية المجملة لا
31:18لا تبتدئوهم والضمير يعود الى اليهود والنصارى. جاءت ايضا رواية اخرى في الصحيحين لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام اذا لقي احد فاذا لاقيتم احدهم في طريق فاظفروه الى اضيقه ولذلك جاء في احاديث كثيرة في صحيح مسلم
31:43ومنها الحديث انه جاء رهط من اليهود الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا السلام عليكم ما قالوا السلام السام عليكم فسمعتهم عائشة رضي الله تعالى عنها فقالت وعليكم السام ولعنة الله
32:02فماذا قال؟ الرسول رد عليهم قال وعليكم فماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعاشية عائشة ان الله يحب الرفق في الامر كله انظروا الى عظيم خلقه عليه الصلاة والسلام وكمال حلمه في تلك المواقف
32:23يأتيه اعداءه ويقولون السلام عليكم والسام انما هو ذنب دعاء بالموت فيرد عليهم عليه الصلاة والسلام بمثل ما قالوا عليكم. ولذلك جاء في حديث ان اخر انهم قال نجاب ولا يجابون. يعني تجاب دعوتنا فيهم ولا يجابونهم
32:43ولذلك قال لعائشة يا عائشة ان الله تعالى يحب الرزق في الامر كله. قال فلم تسمع قولهم قال ولكني قلت وعليكم. ثم جاء الحديث الاخر نجاب فيهم ولا يجابون فينا. ولذلك
33:03جاءت احاديثك في ره بانه اذا سلم اهل الكتاب يقال عليكم وفي بعض الروايات زيادة الواو وعليكم فان كان سلم عليك السلام عليكم وقولك وعليكم رددت عليه بمثلها اجمالا وان كان يدعو فتدعو ترد عليه
33:23وباذن الله تستجاب دعوتك ولا تستجاب دعوة هذا. ولذلك انظروا الى لطف رسول الله عليه الصلاة والسلام وانه كما قال الله تعالى ولو كنت فظا غليظ القلب لما انفظوا من حولك يأتون ويدخلون ورسول الله صلى الله
33:43الاسلام في اوج مجده وقوته ويقولون السلام عليكم ما غضب رسول الله ولا اهتز بل قابلهم كأن لم يكن ورد عليهم وعليكم ما قلتم اجيبكم بانكم تستحقون. هو يجاب وهم لا يجابون. ولكن انظر الى عائشة رضي الله تعالى اخذتها
34:06على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك قالت وعليكم السلام ولعنة الله لكن الرسول اراد ان يبين لها ان المنهج القويم في الدعوة في ارشاد الناس في الاخذ بماذا؟ بمجامع قلوبهم منا يمنا ما يكون بماذا؟ بالرفق
34:27ولذلك ارشدها الى ان الله يحب الرفق في الامر كله ولا شك انه يأتي في مقدمة الامور التي ينبغي ان يكون فيها الرفق انما هو الدعوة ولو كنت فظا غليظا
34:44القلب لانفضوا من حولك خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين. اذا هناك ايها الاخوة اسلوب في الدعوة يتخذ لانك قد تدعو انسانا جاهلا خالي الذهن فهذا لا يحتاج ان تؤكد له. وقد تأتي انسان عنده شيء من
35:04امور عنده شيء من المعارضة فانت تؤكد له ببعض المؤكدات قد تأتي انسانا مكابرا معاندا وهذه امور ذكرها تأتي بجميع المؤكدات لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم عندما ارسل معاذا الى اهل اليمن
35:23قال انك ستأتي قوما اهل كتاب عنده عندهم علم. وليكن اول ما تدعوه اليه شهادة ان لا اله الا الله بين وفي رواية شهادة ان لا اله الا الله بين لهم بين له الرسول صلى الله عليه وسلم الاسلوب الذي ينبغي
35:43في ان يسلكه في الدعوة والله تعالى يقول ولا تجادلوا اهل الكتاب التي بالتي هي احسن. اذا لكل مقام مقال فالداعية ينبغي ان ينظر الى من يدعو قد يكون الذي تدعوه صغيرا وربما كبيرا قد يكون الذي تدعوه خالي الذهن يعني على الفطرة
36:03فما اسهل ان ينقاد الى الخير وقد يكون قد تلبس فكره وعقله كامثال الذين مررنا بهم في درس ليلة البارحة من الذين يسجدون ويطوفون ويخضعون ويذلون لها فهؤلاء يحتاجون الى ماذا
36:19ان تأخذهم درجة درجة بالتدريج وفي التوجيه حتى تستل تلك السخاء من انفسهم. ورسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا بمكة ثلاثة عشر عاما يدعو ماذا يؤسس العقيدة في قلوب الناس؟ وما مل وما ظجر بعكس اولئك الذين يقولون نجمع الناس السواد الاعظم على
36:43كلمة اسلام ولا يهمهم مهما كان ذلك. يعني المهم ان يكون مسلم على اي نوع كان قال فان قلنا نعزيهم فان تعزيتهم عن مسلم احسن الله عزاءك وغفر لميتك وعن كافر اخلف الله عليك ولا نقص عددك
37:06هذه ولا نقص عددك هذه الاثار حولها العلماء الشيء المؤلف ما ذكره ولنقص عددك قالوا هذا فيه دعوة تكفير الكفار وفي نفس الوقت ايضا دعوة بالبقاء لهم في الحياة فكيف يدعى لهم بمثل
37:22اجاب بعض العلماء فيما اذكر بان المراد هنا تقصيرهم لكثرة اخذ الجزية عنهم لكن بعض العلماء ما اقتنع بذلك وقال الاولى الا يذكر ذلك. يعني تكثير العدد ولا نقص عددكم يعني لا نقص الله
37:41الله تعالى عددكم انت قرأتها ماذا؟ ولا نقص عددك. لا عددكم يعني ولا نقص الله اذا ولا نقص عددكم قلت لكم بعض العلماء اجابوا عنها بماذا؟ بان المراد هو ان يكفر وان يكثروا فيما
38:01حتى يؤخذ منهم الجزية فهذه يرجع نفعها الى المؤمنين. لكن ايضا كثراتهم ليست من مصلحة الاسلام ولذلك بعض العلماء توقف وقالوا لا تقال هذي ولا نقص عددكم قال ولا نقص عددك. رأيتم ايها الاخوة
38:21منهج العلماء في هذا الفقه الاسلامي الكريم وفيما يتعلق قبله في امر العقيدة انهم ما تركوا شاردة ولا واردة الا وتكلموا عنها. وبينت طريق وبينوا الطريق السوي فيها. وما هو اسلم طريق
38:38وما هو ايظا اعظم منهج يسير فيها المؤمن؟ فتعامل المسلم مع ربه وهناك معاملة تقوم بين العبد وبين خالقه. وهناك معاملة تقوم بينه وبين الناس. والناس يختلفون. فمنه القريب ومنهم المسلم ومنهم الجار ومنهم غير المسلم ومن هنا جاء في الاسلام ما يعرف بالعلاقات الدولية
39:05التي تكون علاقة المسلم مع غيره من المسلمين. وكذلك ايضا مع غير المسلمين. هذا الفقه الاسلامي نظم حياة المسلم وما يحتاج اليه في هذه الحياة وتطرق لجميع ابواب المعاملات التي
39:25يحتاج اليها المسلم او قد يحتاج اليها في سفر او حضره في ماذا؟ في حالتي ايظا وجوده وفي في حالة قيامه وفي حالة ايظا حياته وفي حالة موته كل هذه امور كما ترون نجد ان العلماء قد بحثوها واسسوا ذلك
39:48على منهج من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فان لم يجدوا فانهم يعودون الى مقاصد هذه الشريعة قال المصنف رحمه الله تعالى فصل والبكاء غير مكروه
40:05اذا لم يكن معه ندب ولا نياح البكاء كما تعلمون ايها البكاء يحصل ولكن قد يحصل معه نياحة النياحة رفع الصوت بالبكاء ورفع الصوت البكاء فيه معنى اظهار الجزع والندب ما هو؟ هو تعداد مفاخر الميت
40:27يعني يندب هذا الميت ورجلاه وظهراه فلان ابن فلان ويدعى بالويل والثبور ونحو ذلك كما يفعل اهل الجاهلية ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. اثنتان
40:47في الناس هما بهما كفر الطعن في الانساب والنياح على الميت. اذا البكا هذه رحمة يضعها الله سبحانه وتعالى ما في قلوب عباده ولا شك ان خير من بكى هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولقد مر بنا حديث قبل فترة طويلة لعلكم تذكرون
41:09ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر فرأى رجالا يحشرون قبرا فبكى عليه الصلاة والسلام سالت دموعه حتى ابتلت ثرى بدمعه ثم قال لمثل هذا فاعملوا يرشد اصحابه عليه الصلاة والسلام
41:30وفي حديث انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في دهس كانوا في دفن احدى بناته. وهو جالس على القبر عليه الصلاة والسلام. وعيناه تفيضان بالدمع. وايضا ايضا عليه الصلاة والسلام عندما كشف عن عثمان ابن مظعون وقبله عليه الصلاة والسلام فلما رفع رأسه عليه الصلاة والسلام
41:55في المرة الثالثة تبين الصحابة ان عينيه تغراق بالدم. وابو بكر رضي الله تعالى عنه عندما جاء فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبله وبكى ايضا رضي الله تعالى عنه والاحاديث في ذلك كثيرة اذا
42:19بين البكا وبين ماذا؟ النياحة. ان يرفع الصوت. ولذلك الرسول صلى الله حذر من الصادقة التي تصرخ والعهد الذي اخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء في اول الامر الا ينحن يعني لا يأتين
42:39قال والبكاء غير مكروه اذا لم يكن معه ندب ولا نياحة لما روي ان النبي صلى الله عليه واله وسلم دخل على سعد ابن عبادة رضي الله عنه وارضاه فوجده في غاشية
43:00وبكى في رواية فوجده في غاشيته يعني غاشية في غيبوبة وفي رواية في غاشية اهله يعني المكان الذي يغشونه فتخلوا يعني خرجوا فجلس عنده رسول الله اذا فيه روايتان الرواية الكثيرة في غاشيته التي اوردها
43:20وفي رواية في غاشية اهله اي المكان الذي يغشاه في اهله ويجتمعون فيه قال فبكى وبكى اصحابه وقال الا تسمعون؟ ان الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا واشار الى لسانه
43:44او يرحم يعذب بهذا واشار الى لسانه او يرحل اي ان الله تعالى يعذب الانسان بلسانه اذا قال سوءا ويرحمه اذا قال خيرا ومن هنا ايها الاخوة ليس هناك افة اعظم من افة اللسان
44:06لسانك حصانك ان صمته صانك وان اهنته اهانك. وكثيرا ما تكلمنا عن هذه المسألة واوردنا الاحاديث فيها ويكفي وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم
44:26ويقول عليه الصلاة والسلام المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ويقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الاخر الصحيح ايضا المؤمن من امنه الناس على اموالهم وانفسهم اذا ترون ايها الاخوة هذا لسان قد ينطق بكلمة
44:47ويدخل بها الجنة كلمة الامام بالشهادتين ويعمل بمقتضاها. وينطق بكلمة الكفر فيكون طريقه الى جهة اذا فرق هذا اللسان هو الذي قد يورد صاحبه المهالك وربما يأخذ صاحبه الى طريق النجاة طريق السعادة طريق الفلاح
45:11اذا فليحذر المؤمن افة اللسان فانه من اخطر ما يترتب عليه اذى الانسان والله سبحانه قال ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه وليس هذا هو ما كان الحديث عن اللسان لكن انظر اشار الى
45:31فهو بهذه الحالة ان تكلم بكلمة سوء فلا شك بانه ماذا يؤاخذ على ذلك وان كانت كلمة طيبة فيها خير فانه يرحم بذلك. نعم قال متفق عليه لطم الخدود وشق وايظا تعلمون بان الرسول صلى الله عليه وسلم في قصة ابنه ابراهيم عند حمله حمله
45:58وفي حجره وبكى رسول الله قال له عبدالرحمن بن عوف اتبكي يا رسول الله وانت تنهى عن ذلك فقال هذه رحمة يضعها الله في القلب ثم بين له بان المنهي عنه انما هو انما هي النياحة التي رفع
46:15بين له ذلك في حديث صحيح وجاءت فيه عدة روايات لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول يحزن القلب تدمع العين ويحزن القلب في قصة ابراهيم ولا نقول الا ما يرضي الرب وانا بك يا ابراهيم
46:34ايضا لمحزنون. وهذه من المواضع ايضا التي بكى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ايها الاخوة ورسول الله من ارق الناس قلبا. واعظمهم رحمة واكثرهم رأفة. ولذلك ايضا يشفق على المؤمنين عموما
46:52ومن بين اولئك الصغير فان الرسول صلى الله عليه وسلم بكى ولكن بين لنا ماذا نفعل تدمع العين يحزن القلب يتألم القلب لان القلب انما هو مضغة في هذا البدن فهي تتأثر ايضا ايها الاخوة
47:13وايضا لكن ما نقول الا ما يرضي الرب ما هو الذي يرضي الرب؟ انا لله وانا اليه راجعون انا لله ما اخذ وله ما اعطى وكل شيء عنده باجل او وكل شيء
47:30شيء عنده بمقداره هذا هو الذي يقوله المؤمن. اما اذا جدع وغدر وبدأ يضرب الخدود ويخمش الوجه وايضا يدعو بدعوى يا ويلاه يا ثبوراه وان تقول المرأة مثلا واسلاماه او ان تقول وا رجلا او واظهرا او
47:52غير ذلك وجب لا يعني من القوة هذه كلها امور حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولا يجوز لطم الخدود وشق الجيوب بدعوى الجاهلية. لماذا لا يجوز ذلك؟ لان هذا فيه مناخة
48:11خبرا ايها الاخوة والعلما قالوا ان الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد فهل يمكن ان يعيش الجسد بلا راس؟ الراس كما ترون فيه الفكر المخ فيه العينان فيه الانف فيه ماذا؟ الفم والفم
48:29فيها اللسان والاسماء وغيرها وهناك الاذنان الصبر بمنزلة ماذا؟ من الايمان بمنزلة ماذا الرأس من الجسد؟ والامام احمد رحمه الله تعالى يقول ذكر والله تعالى الصبر في سبعين موضعا من كتابه العزيز
48:48قال العلماء ولو لم يرد في فضيلة الصبر الا قوله تعالى الا قول الله سبحانه وتعالى في فضيلة الصبر انما يوفق الصابرون اجرهم بغير حساب ما اعظم ذلك ولذلك الصبر انواع صبر على طاعة الله ان تصبر على طاعة الله. فطاعة الله تحتاج الى صبر. قد تتوضأ ماذا
49:14لماذا في الشتاء قد تحتاج الى ان تغتسل؟ قد تحتاج ايضا الى امور كثيرة تصبر عليها ايضا في هذه الحياة الدنيا على طاعة الله تعالى وكذلك صبر على اقدار الله. ما ينزل بك من المصائب والكوارث تصبر عليها. ولذلك عجبا لامر المؤمن كله خير
49:35ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. وان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. وان تصبر ايضا عن معاصي صبر عن معاصي الله. فتعلمون بان النفس امارة بالسوء وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء. ولكن الانسان عندما يفطم نفسه عن المعاصي
49:59اخي ويمنعها عن ذلك تعلمون احد الثلاثة الذين انطبق عليهم الغار وانفتح كان بدعاء كان ايضا بدعاء احد ثلاثة الذي كان هما ان يطأ حراما ابنة عمه ثم لما خوفته بالله بعد ان تمكن منها
50:19قام فقال اني اخاف الله رب العالمين. اتعلمون من السبعة الذين يظلهم الله تعالى في ظله. ورجل ذكر الله خاليا ففاضت اذا ايها الاخوة هذه الامور ينبغي امر الصبر ليس بامر سهل
50:35ولذلك ارشد الرسول صلى الله عليه وسلم ام سلمة فكانت النتيجة ان ظفرت برسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما روى ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال
50:52ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية عن ابي موسى رضي الله عنه اليس منا ليس على طريقتنا ولا على منهجنا من يفعل ذلك. هذه امور كانت في الجاهلية كما تعلمون
51:08يكن النساء ينحن ويصرخن ويذهبن للمفاخرة وغيرها. جاء الاسلام فابطل تلكم العادات الذميمة جاء خلف ذلك بان الانسان ينفس عما في نفسه عما في قلبه يبكي وتدمع العيون وهذه امور لا يستطيع ان يمسكها ولكن
51:30انه مع ذلك يجب ان يرضى بقضاء الله وقدره. نعم قال وعن ابي موسى رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم برئ من الصادقة والحالقة والشاقة طالقة هي التي تصرخ ترفع صوتها والشاقة هي التي تشق توبها جيبها او اي موضع من الثوب
51:54والحالقة التي تحلق شعرها وورد ايضا في احاديث اخرى جاء في حديث الصحيحين المؤلف وورد ايضا الخامسة التي تخمش وجهه بدنها باظفارها وكذلك ايظا التي تدعو بالويل والثبور. هذي كلها جاء النهي عنها. فهذه من عادات
52:14ان التي ابطلها الاسلام وردها ومقام مقامها ان الانسان يتألم وانه يبكي وتدمع عيناه وبذلك يخف حزنه وايضا اخوانه المؤمنين بجواره لابد من شكوى الى ذي مروءة او يسنيك او يتوجه فان المؤمن بقربه من اخيه المؤمن يخفف عن ويوافيه ويسقيه في رفع عنه شيئا
52:44الهم الذي يصيبه قال متفق عليهما قال ويكره الندب والنوح. ما هو الندب؟ تعداد محاسن الميت يعني تأتي فتبدأ تعد المرأة وغيرها مفاخرة. اتعلمون بان احدى اخوات احد الصحابة كما ذكرت شيئا من ذلك
53:05فلما افى قال كل شيء قلتيه سئلت عنه ثم لما مات ما قالت الا خيرا. رأيتم ايها الاخوة اذا يعني المسلم ينبغي ان يكون وقافا عند حدود الله. ان السعادة ان نأخذ بمنهج رسول الله. وندع المبالغات
53:25فيه كذا وفيه كذا لا كل الخير ها في اتباع منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم واختفاء سنه قال ويكره الندب والنوح ونقل حرب النياحة رفع الصوت على الميت التراب
53:44قال ويكره الندب والنوح ونقل حرب رحمه الله عن عن احمد رحمه الله تعالى كلاما يحتمل اباحتهما. يحتمل ولكن الاحاديث الصحيحة الصريحة واضحة في منع ذلك وانما الذي يباح انما هو البكاء كما عرفنا اما النياحة فلا
54:07قال واختاره الخلال وصاحبه لان واثلة لان واثلة وابا وائل كان يستمعان النوح ويبكيان سيأتي الان حديث يشير الى المؤلف ان ان الميت يعذب ببكاء اهله فما المراد بالبكاء الذي يعذب به
54:29ثم كيف يعذب ماذا الميت ببكاء اهله؟ والله تعالى يقول ولا تزر وازرة وزر اخرى اذا اشار اليها المؤلف ان شاء الله سنبينه بعض البيان قال كانا يستمعان النوح ويبكيان
54:44وظاهر وظاهر الاخبار التحريم. ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم الى اولئك النسوة اللاتي كن ينحن امرهن ان يرفعن. ان فاعاده لان قالت فقالت عائشة ما بالك يعني انكرت على ذلك الرجل الذي يذهب فيمرهن بالسفن لو حكيت في افواههن التراب
55:07قال قال احمد رحمه الله في قول الله تعالى ولا يعصينك في معروف هو النوح فسماه معصية. وقد جاء التنصيص عليه في حديث ام عطية ان الرسول لما يعني عاهد النسا مبايع النسا كان فيه ذكر
55:24وجاء في حديث انه لم انهن لم يبقى منهن من لم ينف الا خمس تعلمون المرأة ضعيفة يقول عرضت علي النار فرأيت اكثرها النساء يكفرن قيل يكفرن بالله؟ قال لا
55:40يكفرن العشير ويكفرن الاحسان لو احسنت الى احياهن الدهر كله. ثم رأت شيئا يعني ولو قرين لقالت ما رأيت خيرا قط قال وش معنى هذا ان المرأة لا النسا فيهن الصالحات فيهن التقيات فيهن الورعات ولكن هذا بالنسبة للغالب ومنهن
55:59امهات المؤمنين ازواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت ام عطية رضي الله عنها اخذ علينا النبي صلى الله عليه واله وسلم في البيعة الا نلوح ما معنى اخذ علينا اخذ علينا العهد
56:17قال وينبغي للمصاب ان يستعين بالله تعالى وبالصبر والصلاة ويسترجع. وما اعظم هذا الله تعالى يقول في سورة البقرة واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين من هم؟ الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون. فاعينوا
56:41الصبر والصلاة وما اعظمهم اذا اجتمع الصلاة هي قرة عين رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حبب اليهم امور ثلاثة من دنياكم فمنها في مقدمتها الصلاة وكان اذا حزب
56:55خضع الى الصلاة والله تعالى يقول في هذه الاية الكريمة يبين واستعينوا بالصبر والصلاة. استعين بالصلاة وبالصبر عند الملهمات. عندما عندما تنزل المصائب تلجأ الى الله سبحانه وتعالى ومن الطريق الذي يقربك الى الله
57:18ان تسرع الى الصلاة وان تصبر وان تتقبل ما ينزل بك فانه ان كان في وقت الفقد ولد فمن يفقد ثلاثة فعوضه ماذا؟ الجنة. وتسأل المرأة واثنان؟ قال واثنان ايضا
57:35الله تعالى ايها الاخوة ان الله لا يضيع اجر المحسنين. لا يضيع اجر من احسن عملا. فكل امر تعمله او مصيبة تصبر عليها فان الله تعالى سيعوضك في الاخرة. وكلنا ايها الاخوة في حاجة الى العوظ في الاخرة اكثر من هذا
57:53الحياة الدنيا. فمتاع الدنيا قليل والاخرة خير لمن اتقى. هذه الحياة الدنيا ستنتهي. والرسول مثلها لانه من استظل في شجرة اذا الانسان مهما طال عمره سيرحل من هذه الحياة الدنيا ولكن الكنز الذي سيجده هو ما يدخره في هذه الحياة
58:16سيلقاه امامه بعد ذلك عند ما توضع الموازين الفسقة ليوم القيامة قال وينبغي للمصاب ان يستعين بالله تعالى وبالصبر والصلاة ويسترجع ولا يقول الا خيرا. وايضا الاية الاخرى في سورة البقرة واستعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين. هناك
58:39استعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة. اعاد الكلام الى الصلاة. وهنا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين. الذي اهمية الصبر والصلاة تحتاج الى صبر. والصيام يحتاج الى صبر. والحج يحتاج الى صبر. وحفظ اللسان يحتاج الى صبر
58:59ورعاية الاولاد تحتاج الى صبر وكل اعمال البر تحتاج الى صبر وكل ما تصبر وتحتسب بذلك وجه الله فان الله تعالى سيعوضك عليه قال لقول الله تعالى استعينوا بالصبر والصلاة الايات
59:19وقالت ام سلمة رضي الله عنها وارضاها سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ما من عبد مسلم تصيبه مصيبة العبد ما عامة يعني في صيغ العموم ما من صيغ ما من عبد اي عبد مسلم. نعم
59:40تصيبه مصيبة فيقول انا لله وانا اليه راجعون اللهم انظر ايها ما معنى انا لله؟ يعني كلنا ملك لله هو الذي خلقنا واوجدنا من العدم وله ويتصرف ماذا في احوالنا وفي ارواحنا؟ فانا له وانا اليه راجعون. انا لله
1:00:03فنحن ملك له يتصرف فينا سبحانه وتعالى كيفما يشاء. ومردنا الى الله ولذلك امومنا لفرعون ماذا قال في اثناء حديث الله سبحانه وتعالى في قصته وان مردنا الى الله وان المسرفين هم اصحاب النار فستذكرون ما اقول لكم
1:00:23امري الى الله ان الله بصير بالعباد. كلنا سنرد الى الله سبحانه وتعالى. وكل سيجاد على عمله ان خيرا فخير وان انا لله وانا اليه راجعون. اللهم اجرني في مصيبتي
1:00:41واخلف لي خيرا منها الا اجره الله في مصيبته واخلف له خيرا منها قالت فلما توفي ابو سلمة رضي الله عنه قلتها فاخلف الله لي خيرا منها رسول الله فاخلف الله لي خيرا منها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم رواه
1:01:05مسلم رحمه الله ام سلمة زوجة لابي سلمة وفية لزوجها وهذا هو شأن اي امرأة مؤمنة ايها الاخوة لان الله تعالى يقول ولا تنسوا ويقول سبحانه وتعالى ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة
1:01:26اذا المودة ينبغي ان تقوم. مهما حصل ايها الاخوة من النكد في عش الزوجية والخلافات فهذا هو شأن الحياة الدنيا الانسان في كبد الحياة لا تصفو لاحد ولو صفت لاحد لصفت لمحمد ابن عبد الله اذا النكد موجود والقدر موجود في هذا في هذه الحياة الدنيا
1:01:47فان الانسان لا يمكن ان يعيش دائما في سعادة. يعني لا يمكن ان يعيش في هذه الحياة الدنيا في سعادة. اذا هذا يحصل له في هذه الحياة الحياة الدنيا فام سلمة وفية
1:02:01ولكنها اخذت بما وجه اليه رسول الله صلى الله ائجرني في مصيبتي واخلف علي خيرا منها. فكانت النتيجة ان عوضها الله سبحانه وتعالى بخير البشر على الاطلاق محمد بن عبدالله رسول الله صلى الله عليه وسلم فما اعظمها من سعادة وما اجملها ايضا ايها الاخوة من هبة
1:02:25الله سبحانه وتعالى اياها. هذا هو ايضا ايها الاخوة نتيجة اللجوء الى الله سبحانه وتعالى والرجوع اليه فان دائما الرجوع الى الله سبحانه وتعالى والانابة اليه والاستعانة تكون نتائجها محمودة كما رأيت في قصة ام سلمة رضي الله تعالى عنها. وقال صلى الله عليه وسلم لما مات ابو
1:02:52لا تدعوا على انفسكم الا بخير فان الملائكة يؤمنون على ما تقولون. رواه مسلم رحمه الله ولذلك الانسان في مثل هذا المقام لا الا خيرا ايها الاخوة فلا يتضجر ولا يتألم
1:03:08وعليه ان يصبر لا شك لانه ليس من اليسير ان يفقد الانسان امه او اباه او ابنه او اخته او عمته او خاله او صديقه الحميم هذا الذي عديدة وبينهما نشأ الوفاء والمحبة والود والاخلاص والصدق وتعامل على خير ويجد ذلك الصديق
1:03:31في حالة السراء والظراء ثم يفارق هؤلاء هذا ليس بالامر اليسير لكن هذا بقضاء الله وقدره. وليتذكر الانسان ماذا انه سيعود امن المنون وريبها تتوجع والدهر ليس بمعتد من يجزع
1:03:48كل انسان سينتهي الى هذا الامر فعلى الانسان ان يفطر وان يحتسب ولذلك هذا هو الموقف الصبر عند الصدمة الاولى قال المصنف رحمه الله تعالى فصل وتعلمون في قصة ابي طلحة اوردها قد تكون هي الاخيرة يعني انتهى الوقت ما ادري اتمكن من هؤلاء ولكنها قصة
1:04:10قصيرة ابو طلحة كان له ابن رضي الله تعالى عنه. وكان مريضا وكانت زوجته كما تعلمون صحابية من النساء الصالحات فلما دخل ابو طلحة ماذا يسألها عن الغلام؟ قالت الغلام في هدوء وهو الان يستريح او في
1:04:31ثم اعددت اعدت له الطعام وواقعها تلك الليلة ثم بعد ذلك لما خرج اغتسل وقال ليخرج الى صلاة الصبح اخبرته بذلك فلما راه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما صنيعكما
1:04:50فاخبره دعا له رسول الله ان يبارك لهما فقيل بانه رؤي له تسعة من البنين كلهم يقرؤون القرآن وصلى الله على محمد خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.