استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00انها لكبيرة الا على الخاشعين ان الله مع الصابرين. هذه بشرى عظيمة لمن صبر ان الله مع الصابرين ولم يقل مع المصلين ماذا؟ ان الصلاة من الصوم. لان الصلاة طاعة. وقلنا ان من اقسام الصبر الصبر على طاعة الله. هذا وجه. الوجه
0:30ثاني ان الصبر اشق بالاستعانة به من الصلاة. لان الصبر مر يا جماعة. الصبر الصبر مثل اسمه مر مذاقته. لكن عواقبه احلى من العسل. نعم فهو يكابده الانسان ويعاني ويحصل له انفعالات نعم ويتغير دمه ووجهه
1:01الوتر نعم حتى انه يكاد من يراه يقول هذا مريض. فلهذا جاءت المعية للصابرين ان الله مع الصابرين. نعم. وجواب ثالث انه اذا كان مع الصابرين فهو مع المصلين من باب اولى
1:22بدليل انه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ان الانسان المصلي يناجي ربه وان الله قبل وجهه وهو على عرشه سبحانه وتعالى. نعم. فعلى هذا يكون الجواب من ثلاثة اوجه
1:39اذا قال قائل لماذا؟ لم يكن في الاية ان الله مع الصابرين والمصلين. فالجواب عطنا الوجه الاول يا حسين نعم من الصبغ فتكون داخلة فيه والوجه الثاني مصطفى سبحان الله
2:09اي نعم ان مكافأة الصبر اشد فلهذا جاءت المعية للصابرين لينشطوا على هذا الامر الوجه الثالث نعم ان الله اذا كان مع الصابرين فهو من باب اولى مع المصابين. فهو مع المصلين من باب اولى كما جاءت به السنة
2:29انتوا بالكم يا جماعة انا في ظني ان هذي الاوجه الثلاثة يمكن انا ادورها بعد ايام ما القاها صحيح يمكن انا ادوره ما القاه لان احيانا يعني الانسان مع مع الشرح يمكن يعني يجيب الله له اشياء ما ما كان يخطر تخطر على باله نعم
2:51طلبها في في يوم من الايام وله رأي فانتم احرصوا على هذه المسائل طيب عندنا ان الله مع الصابرين هذه المعية خاصة ولا عامة؟ خاصة. هذه خاصة. لان كل معية
3:06الى سبب يقتضيها فهي معية خاصة. كل معية تضاف الى سبب يقتضيها فهي معية خاصة ان الله مع المتقين اضيفت الى التقوى وسبب مع الصابرين مع المحسنين مع المتقين وما اشبه ذلك. اما المعية المطلقة التي يقصد بها احاطة الله عز وجل بخلقه علما
3:36وقدرة وسمعا وبصرا وهذه تسمى معية عامة. لانها ما قيدت لاحد بل هي عامة ولها امثلة كثيرة في القرآن منها ما هو عام لجميع الخلق ومنها ما خصص بقوم تهديدا لهم
3:59مثال العامة لجميع الخلق قوله تعالى المتر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم يوم القيامة. له معهم ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم. فقوله تعالى
4:22على ما يكون من نجوى ثلاثة عام ولا خاص؟ خاص. عام. عام. اي ثلاثة يتناجون؟ مؤمنين. كافرين. فجار ابرار الليف ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا. وكذلك قوله تعالى
4:43الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ها؟ هو الذي هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير
5:03وقد تكون خاصة لكنها لا تقضي النصر والتأييد وانما التهديد فهي من قسم العام المقيد. كما في قوله تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول. هنا لا شك انه ليس المراد معهم بالنصر والتأليف. لماذا؟ لان الله سبحانه وتعالى
5:31لانهم لا يستحقونه. لكن المراد تهديدهم بهذه الاحاطة. تهديدهم بهذه الاحاطة ثمان الذي الخاصة عندنا خاص عامة مطلقة وعامة مقيدة بقوم للتهديد. الخاصة ايضا تنقسم الى قسمين مقيدة بوصف ومقيدة بشخص. المقيدة بوصف مثل مع الصابرين مع المتقين
6:08الى اخره والمقيدة بشخص فقوله تعالى لموسى وهارون لا تخافا انني معكما اسمع وارى وقوله لنبيه عليه الصلاة والسلام حافيا عنه انه قال لابي بكر لا تحزن ان الله معنا. ان الله معنا
6:31ثم هذه المعية في اقسامها لا تقتضي ان يكون الله تعالى حالا الاب فهي ليست معية حلول واختلاط. لان ذلك امر مستحيل على الله عز وجل ولم يفهم احد هذا الفهم الا من اجتالته الشياطين فاخرجته عن فطرته
7:00والا من كان جاهلا باللغة العربية ايضا. فلا فلا احد يتصور هذا التصور او هذا القول انها معية حلول وان الله سبحانه وتعالى معنا في المكان الا من جهل الله عز وجل ولم يقره حق قدره
7:20وكذلك ايضا جهل المعنى في اللغة العربية ارجو تنتبهوا لهذا الامر لانه امر مهم. فالذين فهموا هذا الفهم هم نية والمراد قدمائهم. لان متأخر الجهمية تركوا هذا هذا المسلك وسلكوا مسلك التأصيل المحض. حيث قالوا ان الله تعالى ليس داخل العالم ولا خارج العالم ولا متصل ولا
7:56الى اخر ما تقدم لنا في العقيدة. لكن متقدميهم كانوا يقولون بالحلول. ومن الغرائب او من العجائب والعجائب مجمة ان هؤلاء القوم يقولون ان الله معنا في الارض والعياذ بالله. وينكرون ان يكون
8:16في السماء ينكرون ان يكون في السماء فانقلبوا بعقولهم رأسا على عقب ثم جاء قوم تكيسوا فتكايسوا فقالوا اننا نقول ان الله معنا في الارض وهو على عرشه في السماء
8:37يريدون بزعمهم الجمع بين النصوص. ولكنه في الحقيقة التكايس ونكسوا على رؤوسهم لان هذا ليس جمعا بين النصوص بل هذا في الحقيقة ابطال للنصوص. قالوا للنصوص فكيف يكون الله عز وجل فوق عرشه
9:03بذاته وفي الارض بذاته هذا ممكن غير ممكن ابدا الا ان يكونوا والعياذ بالله بتعدد الخالق

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.