منهج السلف في نقل العلم عن النبي ﷺ الشيخ د. عبدالله العبيد
0:00اما المقدمة الاولى فان السلف رحمهم الله في طريقة تلقيهم ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم وما نقل عن اصحابه رضي الله تعالى عنهم جميعا آآ لهم منهج في قبول الاخبار
0:14فالمنهج الاول هو انه انهم ينقلون ما نقله سادات الصحابة وسادات التابعين وهذا الذي يسمونه اصح شيء في الباب فهذا الذي هو اصح شيء في الباب يعني كفانا البخاري ومسلم رحمهم الله هذا هذا الفرع او هذا الوجه
0:35نقل الينا اصح ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم في كتابيهما اه الجمع الصحيح ويلحق بالصحيح عند ائمة العلماء ما كان نظيره كالموقوفات وكالمراسيل التي جاءت آآ متعاضدة او من وجوه مختلفة. وهكذا اذا عاودها اصول الشريعة واشباه ذلك
1:00يعني تعاضدها المراسيل الاخرى او اصول الشريعة او اه الموقوفات عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم فهذا طريقها القبول عندهم ولا يردونها. بل انهم يبدعون من رد هذا الجنس ولاجل ذلك ينكرون عليهم ينكرون من رد ما كان على هذا الوجه
1:19ومنهجهم عامة منهجهم هو هذا. ولهذا تجد هذا في مسند الامام احمد وفي السنن ولا يردون من ذلك الجنس او من هذا النوع الا ما كان لفظه منكرا. اما ان يكون اللفظ المنقول والمرفوع
1:36النبي صلى الله عليه وسلم او الموقف على الصحابة منكرا لا يصح وهذا المنكر يعلم بانه مناقض للشريعة النكارة سببها هي مناقضته للشريعة او انفراده في معناه عن سائر الاحكام في الشريعة لا نظير له في الشريعة. فهنا يطلقون عليه لفظ النكارة او انه لا اصل له او اشبه ذلك
2:00اذا عرفنا حتى يستفيد الاخوة ولا سيما طلبة العلم ان المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم اما ان يكون اصح شيء في الباب او يكون مقبولا بقرائنه ممن يكون آآ عضده يعني آآ شيء فيه لين يعني مرفوع ولكن فيه لين او موقوف على الصحابة او فتاوى الصحابة
2:20او مراسيل اخرى جاءت من غير وجه فهذا عندهم في درجة القبول