قل خيرا أو اصمت
0:00قوله من كان يؤمن بالله واليوم الاخر قوله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصم. قوله من كان يؤمن بالله واليوم الاخر. هذا تهييج لاهل الايمان ان يتصفوا بهذه الصفات. فان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر
0:40فلتكونوا من اهل هذه الصفات وفيه حث للمسلم على ثلاث امور على ثلاث ثلاثة امور عظيمة من اتى بها نال ثوابه. الاول قال فليقل خيرا او ليصمت. حث على استقامة اللسان
1:00من اعظم ما يتقرب به العبد الى الله ان يستقيم لسانه. على وفق ما اراده الله ورسوله. قد جاء في ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من يضمن لي ما بين لحييه فكيه. وما بين رجليه
1:20اي فرجه اضمن له الجنة. فقال عليه الصلاة والسلام لما قال لمعاذ املك عليك لساني قال يا رسول الله وان لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال ثكلتك امك يا معاذ. وهل يكب الناس في النار على وجوههم
1:40او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. وفي الحديث الاخر ان الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها. يزل بها في النار مما بين المشرق والمغرب. فامر النبي صلى الله عليه وسلم في اللسان بامرين. احدهما مقدم على الاخر
2:00الاول امر بقول الخير. قال فليقل خيرا. وهذا يشمل كل ما كان خيرا. وهو ما غلبت مصلحته على مضرته. او ما كان مصلحة محضة. لا مضرة فيه. مثل من يمثل لي
2:20تعليم العلم احسنت ايظا احسنت ها اعطوني شيئا خيرا محض نعم. الذكر. الامر بالمعروف. اذا هذا خير فليقل خيرا هذا داخل. ثم امر بالامر الثاني وهو قال او ليصمت. فالصمت
2:50ليس خيرا يؤجر الانسان عليه. وهذا يشمل الصمت عن الكلام المحرم. والصمت عن الحرام واجب ويشمل الصمت عن فضول الكلام. وهذا مندوب اليه. كل كلام ليس فيه مصلحة دينية ولا
3:10دنيوية فالصمت عنه اولى. ومن هنا كان ابو بكر يأخذ بلسانه ويقول هذا الذي اوردني الموارد احذر لسانك ايها الانسان لا يلدغنك انه ثعبان. كم في المقابر من قتيل لسانه؟ كانت تهاب لقاءه الاقران
3:30ولذا قيل ان كان يعجبك السكوت فقط او فانه قد كان يعجب قبلك لك الاخيار ما ان ندمت على سكوت مرة ولقد ندمت على الكلام مرارا. فالكلام بالخير اولى منه
3:50والصمت عما لا فائدة منه قول من الكلام. وعدم الاكثار من الكلام خوفا منها عواقبه اولى. اولى من اطلاق الكلام