١٧٩_شفاعات النبي ﷺ (١) المقام المحمود
0:00ثالثة اخرى اشار المؤلف رحمه الله هنا الى ثلاثة انواع من شفاعات النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله لكن هو اشار الى اهمية اما النوع الاول فهي شفاعته
0:20في اهل الموقف ان يقضى بينهم يوم القيامة. وهذه هي المقام المحمود. الذي اختطفه الله به فيحمده عليه الاولون والاخرون. فانه في يوم القيامة يموت من بعضهم في بعض ويبلغون من الهم والكرب ما لا يعلمه الا الله. فيقول بعض الناس لبعض الا ترون
0:50انتم فيه الا تنظرون من يشفع لكم عند ربكم؟ فيأتون طبعا هنا يشفع ليفصل بين بين العباد يأتي الرب جل جلاله ليحكم بين الجبال. فانهم حينما يدخلون من قبورهم ينتظرون وقوفا. لا
1:10هل يذهب بهم الى الى الجنة ام الى النار؟ فينتظرون وقوفا ما شاء الله ان ينتظرون. الخلق من انبياء واممي ومؤمنين وكفار فيأتي هذا السؤال فيذهبون الى ادم فيعتزل ويأتون الى نار ويأتون الى ابراهيم فيعتذر ويأتون الى موسى فيحتفل ويأتون الى عيسى عليه
1:40والصلاة والسلام سيعتذرون جميعا. وهم كل الازمنة لهم. كل واحد منهم يذكر كما في الصحيحين من حديث ابي هريرة حتى يكون الى النبي صلى الله عليه وسلم فيقولون له يا محمد
2:00الا تنظر من يشفع لنا الى ربنا اذا لا ترى ما نحن فيه اشفع لنا الا ربك لقد فضلك الله فان تأمن غفر الله لك ما تقدم من بيتك وما تأخر. فيقول انا لها
2:20انا الان سينطلق فيأتي تحت العرش فيقع لربه اولا فيفتح الله عليه من محامده في الثناء عليه شيئا لم يفتحه لاحد قبله فيقول ارفع رأسك وكلهما. رسالة اخرى واشفع فيها. فاقول يا ربي امتي امتي
2:40الحبيب لكن لما تتأمل روايات حديث ابي هريرة في سياق هذا الامر تجد انه ذكر القضاء بين العباد. وانما فيها يقال له اذهب فادخل الجنة من امتي من لا حساب له
3:00ثم نقول اخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه من خير ما زلت شعيرة فيأتيه البر الى اخره. فالامام في هذا الحديث على ذكر الشفاعة الكبرى. يقال ان هذا الحديث اصلا هو
3:20من الشفاعة ومنا الشفاعة العظمى فانهم يأتون ليقضى بين العباد. لكن ائمة الاسلام حينما ذكروا هذا الحديث على ذكر الشفاعات التي خالف فيها اهل البدع. واما بالنسبة للمقام المحمود فانهم يخالفوا فيه
3:40فانهم لم يخالفوا فيه. ويعلمون ان النبي عليه الصلاة والسلام يشفع في ذلك لكنهم خالفوا فيه اخواني العصاة من الناس الى اخره. فلذلك عدد من المصنفين انما اقتصر على ما وقع الخلاف فيه. قال شيخ الاسلام رحمه الله. وكتاب الانبياء الخمسة عن الشفاعة لم
4:10لم يكن بنقص درجاتهم عما كانوا عليه. بل لما علموه من عظمة هذا المقام الذي يستدعي مغفرة الله جل وعلا للعبد ما تقدم من ذنبه وما تأخر. وكمال عبوديته لانهم لا يخاف ان يلام اذا ذهب الى ربه ليلة