١١٨_أهل السنة وسط بين المحرفة والمعطلة
0:00سننظر وسطية اهل السنة والجماعة في باب العقائد كيف كانت؟ نعم الله سبحانه وتعالى بين اهل التعطيل الجهمية. واهل التمثيل المشبهة. نعم. هذه مقاييس اهل السنة والجماعة صاروا فيها وسط. افترقت فيها الفرق المنتسبة للامة الى فرقتين
0:30فرقة غلت وفرقة قصرت. في باب مسائل العقائد ذكر الشيخ رحمه الله ان يا اهل السنة والجماعة وسط في باب الاسماء والصفات. بين فرقتين بين اهل التعطيل الذين نفوا الصفات
0:50وعطلوها ولم يثبتوها نفوا السمع. والبصر والمجيء والاستواء فقالوا سميع بلا سمع. بصير اذا بصر نفوا اثبات العلو لله عز وجل. هؤلاء معطلة جهمية. والطائفة الثانية اهل التمثيل والتشبيه الذين شبهوا صفات الخالق بصفات المخلوق. فشبهوا سمع الخالق بسمع المخلوق
1:20ومجيءه بمجيئه واستواءه باستوائه وكلا هاتين الطائفتين ضالتان. اهل السنة والجماعة وسط بين هؤلاء وهؤلاء لله كل ما اثبته لنفسه. من الاسماء والصفات ووصفوا الله بما جاء في القرآن والسنة
1:40لكن على ما يليق بجلاله وعظمته. من غير ان تحرك او تكيف او تمثل او تعطل. انظر الوسطية هنا. فهم لم يعطلوا ولم يمثلوا ولكن قالوا نثبت لله من الاسماء والصفات اثبت الله لنفسه المجيء نقول الله
2:00جل وعلا ثابتة لا واد صفة. اليد القدم الضحك الغضب القوة العلم الحياة وغيرها من الصفات التي مرت بمعنى نقول نثبتها لله. لكن كما يليق بجلاله وعظمته ليس كمثله شيء
2:20وهو السميع البصير. وهذه جادة في كل الاسماء والصفات. والجهمية تقدم معنا بيانهم وانهم اتباع الجهم ابن صفوان هؤلاء عطلوا باب الصفات. والجاهمية ارادوا هدم الدين. ولكن عن طريق قواعد قعدوها ردوا فيها النصوص. ولذلك نقل الامام ابن القيم رحمه الله في
2:50نونيته ما قرره الامام اللالكائي ان اهل ان خمس مئة من العلماء في شتى البلدان حكموا بكفر الجهمية حينما قال ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في البلدان واللا لكائي الامام
3:10عنهم بل حكاه قبله الطبراني