٤٤_فتش عن قلبك هل أنت راض بالله وبأقداره
0:00هذه الاية وصف الله عز وجل بها انه الله عز وجل المؤمنين بانهم رضوا عنه هل رضي الله عنهم؟ هذا وصفه ورضوا عنه المؤمنون اطمأنت قلوبهم لله ورضوا بالله ربا
0:18ورب شرع الله دينا ورموا باقدار الله عز وجل اقدار. رضوا بالله ورضوا باقدار الله ورضوا عن الله عز وجل وهذه منقبة عالية فتش في قلبه هل هو راض بالله ربا
0:36هو راض بشرع الله دينا هل هو مسلم لاقدار الله عز وجل؟ فاذا اتى بهذه الاشياء الثلاث من المراظي فقد بلغ مرتبة عالية. قد يقول قائل اقدام الله كلها نرضى بها
0:51اقدار الله عز وجل ان لاحظت الملحظ يعني الذي هو وصف الله عز وجل وصفته وفعله فاننا نرضى به كل ما قدره الله نرضى بتقديرنا لكن المقدور نوعان ان كان معصية
1:13الله جل وعلا لا يرضى لعباده انت مأمور ان تدافع عن معصية ولا ترضى بها وان كانت طاعة وهذا هو الذي اشار اليه شيخ الاسلام رحمه الله في منظومته التائية
1:30وهي منظومة في القدر ولها قصة عجيبة اينما دار رجل من اليهود وكان يدور على المشايخ ونظم ابيات القرابة سبعة ابيات فيها الاعتراض على القدر وكان يأتي بها الى الشيوخ لاجل ان يردوا عليها
1:49حتى وقعت الورقة في يد شيخ الاسلام ابن تيمية فطلب وكتب منظومته التائية في القدر احسن المظلومات في هذا الباب وهي موجودة في ضمن مجموع الفتاوى في كتاب القدر وفيها قال فنرى من الوجه الذي هو فعله
2:10ونسخطه من وجه اكتساب الحيلة من الوجه الذي هو فعله ونسقط من وجه من وجه حساب بحيلتك وكما قال الستارين وليس واجب على العبد الرضا بكل مقضي ولكن بالقضاء. بالقضاء واما المقصي فهو نوعان ان كان طفرا فالعبد
2:35يدافعك وان او مصيبة او غير ذلك فالعبد يدافعه قدر الله بقدر الله كما قال عمر رضي الله عنه وان كانت طاعة فالعبد يحبه وينشط له ويرضى قدرا ومقدورا