٢٠٩_البدء بالشروح المختصرة قبل المطولة
0:00ان من سلك طريق العلم اولا ان يعتني اه الشروح المختصرة لمحفوظاته فان كان في الحديث او الفقه او السنة او التفسير اول ما يبدأ يبدأ بالمختصرات التي تعتني بقواعد هذا العلم
0:20ولا تتوسعوا فيه فاذا اخذ الشروح المختصرة وضبط ما فيها من الاشكالات والفوائد. انتقل بعد ذلك الى الشروح المبسوطة فيطالعها ويديم النظر فيها ويكون حريصا على تعليق واقتناص الفوائد والقواعد والنفائس والفروع والمسائل
0:48كل المشكلات التي يجدها في المطولات. فان في المطولات من بحور العلم ودقائق العلم ونفائس الكلام والتقعيد ما لا يجده في المختصرات. لكن طالب العلم دائما يوصى الا يخوض في المطولات
1:08حتى حتى ينتهي من المختصرات التي تقعد فمثلا اذا اراد ان يقرأ في احد شروح صحيح البخاري واخذ شرحا موجزا كارشاد الساري انتقل بعد ذلك الى شرح مطول كفتح الباري لابن حجر
1:30وهذا بحر فيه من غزائر العلم في اللغة والاصول والحديث والرجال والعلل والفقه والتفسير والاداب والتراجم ما تقر به عين طالب العلم. لكن قراءتها وازدحامها عليه سينساها فينبغي عليه ان يعنون ويعنصر هذه الفوائد
1:58ويكتب في اول الكتاب اهم هذه الفوائد ويشير الى مواضعها وان نقلها الى آآ دفتر خارجي كان ذلك مفيدا وقل مثل ذلك في كل كتاب في العقيدة في الفقه في اللغة في التراجم وفي غيرها
2:19والحاصل ان من انتهى من الشروح المختصرة فينبغي عليه ان يدخل في رياض العلم في المطولات وليقتنص فوائد وليرجع اليها كلما ارادها