استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اصلح لشيخنا به يا رب العالمين. قال صفي الدين
0:13رحمه الله تعالى في كتابه قواعد الاصول والاستدلال ترتيب امور والاستدلال ترتيب امور معلومة. يلزم من تسليمها تسليم مطلوب. وله دروب كثيرة وله وله دروب كثيرة نعم في نسخة وصوره
0:35كثيرة اكو الحل النسخة في هذا الموضع بالنسبة للنسخة التي بين يديه ليست بتلك الجودة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان اما بعد
0:59بعد ان انتهى المؤلف رحمه الله من الكلام عن موضوع القياس ما يتعلق به من مسائل كثيرة ذكر الان موضوع الاستدلال موضوع الاستدلال مر بنا ان كنتم تذكرون اين لو رجعتم الى
1:33كلامه في الباب الثاني في الادلة قال واصول الادلة اربعة الكتاب والسنة والاجماع وهي سمعية ويتفرع عنها القياس والاستدلال والرابع عقلي وهو استصحاب الحال المؤلف رحمه الله ذكر ان اصول الادلة هي اربعة الكتاب والسنة
2:00والاجماع الاستصحاب ويرى انه يتفرع عن الكتاب والسنة والاجماع دليلان هما القياس والاستدلال وعرفنا اذ ذاك ما هو الاستدلال من يذكر ها لا يعني هذا طلب الدليل من حيث اللغة لكن ما هو
2:31بالاصطلاح قلنا الاستدلال هو الدليل الذي ليس كتابا ولا سنة ولا اجماعا ولا قياسا وبعضهم يقول ولا قياس الا حتى يدخل قياس الدلالة هذا هو موضوع الاستدلال وهو موضوع تباينت فيه
2:57اراء الاصوليين الذي ينظر في كلام الاصوليين بموضوع الاستدلال يجد ان مواقفهم متباينة والصور التي يذكرونها لهذا الاصل ايضا متباني متباينة فمنهم من يقتصر على بعضها ومنهم من يذكر صورا كثيرة
3:20يعني اه القرافي مثلا في شرح تنقيح الفصول جعل صور ودروب الاستدلال تسعة عشرة سورة وكذلك الطوفي في علم الجدل في علم الجدل هذا كتاب الفه في علم الجدل جعل صور الاستدلال ست عشرة
3:53صورة والمؤلف رحمه الله كان متوسطا في ذلك ومنهم من اقتصر على صور قليلة على سبيل التمثيل على كل حال الاستدلال عند الاصوليين له معنيان له معنى عام وله معنى خاص
4:12المعنى العال العام هو اقامة الدليل او ذكر الدليل مطلقا سواء كان ذلك من الادلة الاربعة التي هي للكتاب والسنة والاجماع والقياس او كان من غيرها اي اقامة دليل او ذكر دليل
4:37على موضوع معين هذا يسمى ماذا استدلالا وهناك موضوع او هناك تعريف خاص وهذا الذي اراده المؤلف رحمه الله في هذا الموضع وهو الدليل الذي لا يكون كتابا ولا سنة
5:00ولا اجماعا ولا قياسا. اي دليل ينتج المطلوب يوصلنا الى المطلوب بغير هذه الطرق الاربع فانه داخل في موضوع داخل في موضوع الاستدلال ولذلك الطوفي رحمه الله ذكر تعريفا رشيقا ها هنا
5:24فقال المعنى الدال على الحكم على وجه لا يكون نصا ولا اجماعا ولا قياسا المعنى الدال على الحكم على وجه لا يكون نصا ولا اجماعا ولا قياسا كذلك الطوفي رحمه الله
5:44له تعريف جيد للاستدلال حيث قال محاولة الدليل محاولة الدليل المفضي الى الحكم الشرعي من جهة القواعد لا من جهة الادلة المنصوبة محاولة الدليل لا من جهة المفضي الى الحكم
6:05الشرعي من جهة القواعد لا من جهة الادلة المنصوبة. ولاحظ ان كلمة القواعد ها هنا يدخل فيها قواعد الشريعة يدخل فيها القواعد المنطقية المفضية الى المطلوب يدخل فيها قواعد المقاصد
6:24كل قاعدة شرعية عامة في الشريعة فان الوصول الى الحكم من خلالها يعتبر من ماذا من الاستدلال قال المؤلف رحمه الله في تعريف الاستدلال ترتيب امور معلومة يلزم من تسليمها تسليم المطلوب
6:46عندكم كلمة المطلوب والحقيقة ان التعريف الذي ذكره المؤلف رحمه الله تعريف قاصر لانه عرف ضربا من اضرب الاستدلال وهو القياس المنطقي. هذا التعريف الذي ذكره المؤلف رحمه الله هو عند التأمل تعريف للقياس البرهاني او القياس عند المناطق
7:15والاستدلال قد يكون به وقد يكون بغيره والمؤلف رحمه الله ذكر شيئا من ذلك نعم القياس البرهان داخل في الاستدلال لكنه ليس كل ليس كل الاستدلال المؤلف رحمه الله كان تعريفه تعريفا
7:34قاصرا ذكر بعض ما يدخل في الحد قال وصوره وكما ذكر الشيخ عبد الله في نسخته وله دروب كثيرة ومنها البرهان وهو ثلاثة وهو ثلاثة تذكرون لما ذكر المؤلف رحمه الله كلمة او موضوع الادلة
8:03ذكر ان من اسماء الدليل البرهان تذكرون ذكر من اسماء الدليل البرهان من هذا الاستعمال قوله تعالى قل هاتوا برهانكم قال وهو ثلاثة اراد المؤلف رحمه الله ان يذكر انواع
8:27البراهين التي تدخل في الاستدلال وهي برهان الاعتلال وبرهان الاستدلال وبرهان الخلف اقرأ شوف كيف نسختك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وهو ثلاثة برهان الاعتلال وهو قيام افصح افصح الكلمة
8:51وهو ثلاثة وبرهان الاعتلال. الاعتلال باللام وهذا هو الصواب وفي نسخة وتكرر الاعتدال بالدال وهذا خطأ فاحش الكلمة عند الاصوليين هي ايش الاعتلال باللام وليست بالدال فاذا كانت نسختك فيها الدال
9:16فتصوب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وهو ثلاثة برهان الاعتلال وهو قياس بصورة اخرى تنتظم من مقدمتين ونتيجة ومعناه اذ ذاك واحد معين تحت جملة معلومة كقولنا النبيذ مسكر وكل مسكر حرام فينتج النبيذ حرام
9:40احسنت هذا هو النوع الاول او القسم الاول من البرهان وهو البرهان او برهان ايش يا سيكو الاعتلال الاعتلال لماذا سمي برهان الاعتلال لانه يجمع فيه بين الفرع والاصل برابطة العلة
10:05يجمع فيه هكذا ذكر الاصوليون كالغزال في شفاء الغليل وغيره قالوا هو ان يجمع بين الفرع والاصل برابطة العلة يعني المثال الذي ذكره النبيذ مسكر وكل مسكر حرام فينتج ها
10:27وان شئت فقل فينتج النبيذ حرام وحقيقة الكلام السكر علة تحريم الخمر السكر علة تحريم الخمر والسكر من والسكر موجود في النبيذ في حرم والسكر موجود في النبيل في حرم. هذا الذي لاجله اسمينا هذا النوع بماذا
10:54برهان الاعتلال برهان الاعتلال كان الجمع فيه بين فرع واصل برابطة العلة وهذا يدلك على ان القياس الاصولي يمكن ان تعيد تصويره على وجه يكون قياسا اقترانيا او قياسا منطقيا والعكس صحيح
11:25كلا نوعي القياس يمكن ان تعيد تركيبهما الى الاخر كل واحد تعيد يعني آآ طريقة ذكره الى الاخر ولذلك المؤلف رحمه الله يقول وهو قياس بصورة اخرى. ايش يقصد بقوله بصورة اخرى
11:47يعني ليس القياس الاصولي يريد ان هذا قياس ماذا المناطق قياس المناطق نذكر رابطة العلة بين فرع واصل بتركيب اخر ليس على صورة القياس الوصولي الذي عرفناه قال وهو قياس
12:12وهو قياس بصورة اخرى تنتظم ايش عندك بمقدمتين ها بالمقدمتين من مقدمتين والله الظاهر انها يعني هذي اوجه تصح بمقدمتين كما عندي وكأن الاوجه من مقدمتين ونتيجة هذا بالبرهان هو نفسه القياس الاقتراني عند الاصوليين
12:46وتعريفه هو قول مؤلف من قضايا متى ما سلمت لزم منها قول اخر كما مثل المؤلف رحمه الله نذكر مقدمتين ثم نتيجة لا يكون القياس المنطقي بمقدمة واحدة مقدمة واحدة لا تنتج شيئا لكن مقدمتان
13:14تنتجان ماذا نتيجة المقدمة الاولى طبعا القياس الاقتراني له عدة اشكال لكن الشكل الاول هو المشهور وهو ان تكون مقدمة صغرى لمقدمة كبرى مقدمة صغرى لمقدمة كبرى تنتج نتيجة طبعا
13:40هذا له ضابط عند المناطق وهو انه لا بد ان تكون الصغرى موجبة ولابد ان تكون الكبرى كلية لابد ان تكون الصغرى ماذا موجبة ولابد ان تكون الكبرى كلية خذ مثلا
13:58كل آآ ذهب عفوا كل معدن لا الذهب هكذا الذهب يتمدد بالحرارة وكل معدن يتمدد بالحرارة. النتيجة الذهب يتمدد بالحرارة او كما ذكر المؤلف رحمه الله آآ كل اه ذكر
14:32النبيذ مسكر وكل مسكر حرام فالنتيجة النبيذ حرام او الانسان حي وكل حيوان النتيجة الانسان حيوان. تلاحظ معي ان ها هنا مقدمتان الاولى تسمى الصغرى الانسان ها حي الانسان حي
15:01والمقدمة الكبرى ها كل حي حيوان لاحظ معي ان ها هنا ثلاثة حدود حد اصغر وحد اكبر وحد متوسط الحد الاصغر موجود في المقدمة الاولى ها والحد الاكبر موجود في المقدمة
15:30الثانية والحد الاوسط هو المتكرر في المقدمتين فحتى تصل الى النتيجة الامر سهل. احذف هذا المتكرر الذي اسميناه ماذا الحد المتوسط. الان تلاحظ معي الانسان حي كل حي حيوان ما الذي تكرر
15:52ها حي وحي تكررت مرتين احذف النتيجة الانسان حي وقلنا انه لابد ان تكون الصغرى ماذا لا بد ان تكون الصغرى موجبة ولابد ان تكون الكبرى كلية بمعنى لو قلنا
16:11ليس شيء من الانسان بحيه ليس شيء من الانسان بحي وكل حي ها حيوان اذا النتيجة ليس شيء من الانسان حيوان النتيجة صادقة او كاذبة كاذبة اذا لابد ان تكون النتيجة لا بد ان تكون
16:36الصغرى موجبة كذلك لابد ان تكون الكبرى الكبرى لابد ان تكون كليا حتى لو كانت صادقة مثلا كل آآ انسان او نقول الانسان حي وبعض الحي صاهل ايش تكون النتيجة
17:07الانسان حي وبعض الحي ساهل النتيجة الانسان صاهل فهذا صادق او كاذب كاذب الصاهل ما هو او من هو الخيل وليس وليس الانسان اذا المناطق يشترطون ان تكون الصورة موجبة والكبرى كلية حتى تصدق النتيجة
17:32والا لو كان لو كانت الصورة سالبة والكبرى آآ ليست كلية مع كونهما صادقتين من مقدمتان صادقتان ومع ذلك النتيجة ماذا لا تصدق تكون كاذبة على كل حال هذا هو
17:53برهان الاستدلال او القياس الاقتراني كما يعبر المناطق وهو ضرب من اضرب ماذا الاستدلال والمقدمتان متى ما كانتا صادقتين وكانت الصورة موجبة والكبرى كلية فالنتيجة حتمية يعني لو قلنا بالعقل بالعقل ها
18:19الف يساوي باء وباء يساوي جيم عقلا الا يلزمنا ان نقول الف يساوي جيم هذا هو القياس الاقتراني واضح نذكر يعني مقدمات متى ما سلمت نتج منها ماذا نتيجة مسلمة نتيجة
18:43مسلمة هذا هو القياس الاقتران طيب نعم ثم اليكم قال رحمه الله وبرهان الاستدلال هو ان يسعفوا انا قلت برهان الاستدلال هو برهان الاعتلال. الثاني هو برهان الاستدلال. نعم الله اليكم قال رحمه الله وبرهان الاستدلال هو ان يستدل على الشيء بما ليس موجبا له
19:05اما بخاصيته لا لعلى نفوذ الوتر بجواز فعله على الراحلة او بنتيجته كقوله لو صح البيع لافاد الملك او بنظيره احسنت برهان الاستدلال هذا النوع الثاني من او القسم الثاني من البرهان
19:27عرفه المؤلف رحمه الله بان يستدل على الشيء بما ليس موجبا له حتى تفهم هذه المسألة تذكر قياس الدلالة تذكرون قياس الدلالة نجمع بين الفرع والاصل لا بالعلة وانما ها
19:48بدليلها ذكرنا ما يلازمها وذكرنا ايضا ها حكمها واثرها فهم ذاك يقرب لك فهم هذا فهم ذاك يقرب لك فهم هذا نحن هنا لم نفعل كما فعلنا في برهان الاعتلال وهو اننا جمعنا
20:11بين الفرع والاصل برابطة العلة انما جمعنا بينهما ب ما يلازم آآ يعني بجمعنا بين الفرع والاصل بما يلازم الاصل اما بالخاصية واما بالنتيجة واما بالنظير مدار ذلك او مأخذه على الملازمة
20:37مدار ذلك على الملازمة نظرا لان كل واحد من هذه الثلاثة يلازموا الاصل امكننا ان نربط الفرع به طيب الاول قال اما بخاصيته الخاصية هي الملازمة للذات الملازمة للذات تسمى خاصية
21:06فلا تنفك عنه لا تنفك عن الشيء خاصية الشيء ها ما لا ينفك عنه لانه ماذا ها ملازم له لذاته قال كالاستدلال على نفلية الوتر بجواز فعله على الراحلة طيب
21:33آآ حقيقة هذا النوع وهو اه الاستدلال بالخاصية هو انه بوجود خاصية الشيء او وجود خاصية الشيء دليل على وجود الشيء مدار او مأخذ او وجه الاستدلال بي آآ هذا البرهان برهان الاستدلال بالخاصية
22:05هو ان وجود الخاصية ها دليل على وجود الشيء. متى ما وجدت الخاصية خاصية الشيء فالشيء موجود. اذا القضية راجعة فقط الى مسألة ماذا الملازمة استدللنا بوجود اللازم على وجود الملزوم
22:27استدللنا بوجود اللازم على وجود على وجود الملزوم لان احدهما لا ينفك عن الاخر اذا هذا هو النوع الاول من برهان الاستدلال. يعني الامر في برهان الاستدلال هو كما ذكرنا جمع بين فرع واصل
22:51لا بعلة لكنه بمعنى معقول لا لا بعلة لكنه بمعنى معقول الان كوننا نربط بين شيئين بوجود الخاصية اليس شيئا معقولا اجيبوا يا جماعة نعم لاننا ندرك عقلا انه متى ما وجدت خاصية الشيء فالشيء
23:14موجود لم للملازمة بينهما لان احدهما لا ينفك عن الاخر فهذا هو وجه الاستدلال. مثل المؤلف رحمه الله على ذلك بنفلية الوتر نستدل على نفلية الوتر يعني ان الوتر ماذا
23:34نفل لا فرض هذا من اوجه استدلال اه او محاججة الجمهور الموجبين لي الوتر يقولون نستدل على نفلية الوتر بجواز فعله على الراحلة لماذا لان فعل الصلاة على الراحلة خاصية
24:01للنافلة وهي موجودة في ماذا في الوتر بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم كما حديث ابن عمر في الصحيحين اوتر على راحلته اذا لما وجدنا الخاصية وهي ها هنا الصلاة
24:19على الرحل خاصية للنفل استدللنا بهذا ان صلاة الوتر نفل بوجود او وجود الخاصية دلنا على ماذا على وجود الاصل وهو وهو النفل لان صلاة على الراحلة خاصية لماذا للنفل طبعا
24:44المسألة هنا تحتاج الى استقراء موارد الشريعة فالمستدل ها هنا لابد ان يبني دليله هذا على استقراء الشريعة. ويقول ما وجدنا النبي صلى الله عليه وسلم صلى فرضا قط على راحلة بل وجدناه اذا اراد ان
25:02يصلي الراحلة عفوا يصلي الفرض ينزل عن الراحلة فدل هذا على المباينة بين حكميهما اليس كذلك؟ مع كون النبي صلى الله عليه وسلم ما خير بين امرين الا اختار ايسرهما. اذا
25:19الاستدلال هنا ببرهان الاستدلال يحتاج الى ماذا الى مقدمات طبعا لكن نحن نصل الى النتيجة كيف تستدل؟ واضح طيب والا للمنازع ان ينازع في مسألة ماذا؟ الخاصية ها فيقول لا انا لا اسلم بماذا
25:40لان الصلاة على الراحلة خاصية ها للنافلة واضح فيحتاج ان يقيم دليلا على هذا الاحتراظ ويحتاج المستدل ان اه يناقش هذا الذي يذكره لكن نحن فقط الان على سبيل التمثيل اليس كذلك؟ والشأن
25:59لا يعترض المثال اذ قد كفى الفرض والاحتمال او نتيجته او نتيجته اما بخاصيته او نتيجته يعني او او بنتيجته. الان هنا نستدل بالنتيجة ونأخذ هذا ايضا الملازمة بمعنى النتيجة
26:23تلازم المنتج النتيجة تلازم المنتج كما ان الخاصية خاصية شيء تلازمه كذلك النتيجة تلازم المنتج مثل المؤلف لهذا بقوله لو صح البيع لافاد الملك لو صح البيع لافاد الملكة الملك نتيجة ماذا
26:51البيع الصحيح الملك نتيجة البيع الصحيح وبالتالي متى ما صح البيع ها وجد الملك فنحن نستدل على الملك لماذا؟ اعفوا نستدل على صحة البيع بوجود الملك والعكس صحيح نستدل على
27:16ان البيع غير صحيح بعدم وجود الملك قل قل مثل هذا ايضا في الاستمتاع مع النكاح نتيجة النكاح الصحيح حله الاستمتاع صح ولا لا؟ نتيجة النكاح الصحيح حلوا الاستمتاع وبالتالي متى ما حكمنا بحل الاستمتاع
27:43ها حكمنا بصحة النكاح والعكس بالعكس والعكس بالعكس هذا هو برهان الاستدلال بماذا بالنتيجة ومداره ووجه الاستدلال فيه على مبناه على فهم مسألة الملازمة كالقول في الخاصية كما ان خاصية شيء تلازمه كذلك نتيجة الشيء
28:11تلازمه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله او بنظيره اما بالنفي على النفي كقوله لو صح التعليق ولا صح التنجيز او طيب هذا ايضا صححوا عندي لصح التخيير وهذا غلط
28:32صواب تنجيز تنجيز هو الذي يقابل التعليق نقول طلاق منجز وطلاق ها؟ معلق. نعم اللي عنده تخيير يصحح نعم الله اليكم قال رحمه الله او بنظيره اما بالنفي على النفي كقوله لو صح
28:53تعليق ولا صح التنجيز او بالاثبات على الاثبات كقوله لو لم يصح طلاقه لما صح ظهاره او بالاثبات على النفي كقوله لو كان الوتر فرضا لما صح فعله على الراحلة
29:06او بالنفي على الاثبات كقوله لو لم يجلس تخبيل الخمر لحرم نقلها من الظل الى الشمس. وما حرم فيجوز ويلزمه ويلزمه بيان التلازم ظاهرا لا غير طيب هذا هو القسم الثالث
29:25من برهان الاستدلال وهو برهان الاستدلال النظير ومبناه ايضا على مسألة الملازمة من جهة ان ما ثبت للشيء ثبت لمثله ما ثبت للشيء ثبت لمثله او ثبت لنظيره لان استقراء موارد الشريعة
29:54دل على انها لا تفرق بين متماثلين درس استقراء دل استقراء موارد الشريعة على ان هذه الشريعة العظيمة ماذا لا تفرق بين متماثلين كما انها لا تجمع بين مفترقين اذا لما وجدنا الشريعة حكمت في شيء بحكم
30:22دلنا هذا على ان هذا الحكم ثابت لماذا لمثله دل هذا على ان الحكم ثابت لمثله. وذكر المؤلف رحمه الله لهذا النوع او القسم اربعة آآ اربع صور ذكر له اربع صور
30:43قال اما بالنفي على النفي يعني نستدل بالنفي على النفي كما انه ينفى الشيء او ينفى الحكم عن شيء فاننا ننفيه عن مثله او ننفيه عن نظيره مثل له المؤلف رحمه الله بقوله لو صح التعليق لصح التنجيز
31:10لو صح التعليق لصح التنجيز يعني هذا الزوج هل يصح اه تعليقه للطلاق اذا قلت نعم فانه يلزمك ان تقول يصح ماذا تنجيزه فلا فرق بينهما فلا فرق بينهما فان
31:34حكم الطلاق المعلق كحكم الطلاق المنجس فما متى ما حكمت على احدهما بحكم فيلزمك ان تحكم على الاخر بمثل هذا الحكم. لماذا يقول هنا بالنفي على النفي لان هذا الذي تقوله او تعبر عنه يقول لو صح التعليق لصح التنجيز
32:00حقيقة هذه الكلمة لم يصح التعليق فلم يصح التنجيز هذه الكلمة حقيقتها او مرماها او مؤداها انه ماذا شوف ليش نفي على نفي لان المقام هو انك تقول حينما تقول لو صح التعليق ونصح التنجيز
32:26تريد ان تقول لم يصح التعليق ها فلم يصح التنجيز واضح فهذا نوع من الاستدلال هذا نوع من الاستدلال وصلنا الى الحكم من خلال هذه الطريق وهي اننا استدللنا بنفي الشيء
32:46اه عن او نفي الحكم عن الشيء استدلنا بهذا على نفيه عن عن مثيله او نظيره نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله او بالاثبات او بالاثبات على الاثبات. هذا الثاني
33:08كقوله لو لم يصح طلاقه لما صح ظهاره نستدل بثبوت الحكم لشيء على ثبوته على شيء اخر واضح؟ نستدل بثبوت الحكم لشيء بهذا الثبوت نستدل به على ثبوته اخر مثله لاخر مثله مثل له بقوله
33:36آآ لو لم يصح طلاقه لما صح ظهاره معنى هذه الكلمة صح طلاقه فصح ظهاره لان الطلاق والظهار حكمان متناظران متماثلان اذا كان الطلاق صحيحا فالظهار صحيح. اذا قلت فلان طلاقه صحيح. اذا فلان
34:03ظهاره صحيح. اذا لو لم يصح طلاقه لما صح ظهاره. والواقع ها انطلاقه صحيح اذا فظهاره فظهاره صحيح نعم قال او بالاثبات على النفي هذا الوجه الثالث كقوله لو كان لو كان الوتر فرضا لما صح فعله على الراحلة
34:32هنا نحن نستدل اثبات الحكم في شيء على نفيه بشيء اخر يعني عفوا نستدل كون الحكم ثابتا في مسألة على نفيه عن مسألة اخرى شوف هذا المثال لو كان الوتر فرضا لما صح فعله على الراحلة
35:04نستدل باثبات حكم على نفي حكم اخر نستدل باثبات حكم على نفي حكم اخر بمعنى هذه الجملة حقيقتها يفعل على الراحلة فليس فرضك يفعل على الراحلة او يصح فعله على الراحلة
35:26ها فليس فرضا. استدللنا بحكم ثابت على على نفي حكمك على نفي حكم صح الوتر على الراحلة ها فلم يكن فرضا او ليس بفرض الرابع او بالنفي على الاثبات نستدل بنفي حكم على اثبات حكم اخر. نستدل بنفي حكم على اثبات حكم اخر
35:57كقوله لو لم يجز تخليل الخمر لحرم نقلها من الظل الى الشمس وما حرم يعني ايش ما حرمه نقلها وما حرم يعني نقلها فيجوز يعني تخليلها فيجوز تخليلها باختصار هذه الجملة
36:20هي لا يحرم نقلها فيجوز تخليلها لا يحرم نقلها فيجوز تخليلها. انا هنا ماذا فعلت استدللت لماذا بنفي حكم على اثبات حكم اخر والمثال كما قد رأيت قال المؤلف رحمه الله ويلزمه بيان التلازم ظاهرا لا غير. يعني
36:48يلزم المستدل بهذا النوع ان يبين التلازم ما بين اللازم والملزوم بين اللازم والملزوم اللازم والملزوم اظنهما واضحين. يعني مثلا في مسألة البيع والملك او في مسألة النكاح والاستمتاع فاننا نقول الاستمتاع
37:12لازم والنكاح ملزوم. نقول الملك لازم والبيع ملزوم شوف معي لو صح البيع لافاد الملك. دائما حتى يتضح يعني او يسهل عليك الامر الملزوم ما يحسن فيه لو اذا حسنت في الجملة او حسن في الجملة ان تظع كلمة لو
37:40ها ما عندها ما دخل على لوم ها وما دخلت له عفوا عليه فانه هو الملزوم وما حسن فيه اللام فانه اللازم ولذلك شوف هنا لو صح البيع ها لافاد
38:00الملكة صار البيع ملزوما لانه هو الذي دخل عليه او دخلت عليه لو صار البيع اه صار الملك لازما لانه دخلت عليه هذا ضابط يسهل لك التفريق بين اللازم والملزوم. طيب
38:21نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وبرهان خلق وبرهان الخلف. وبرهان الخلف الله اليكم هو كل شكل وهو كل شكل تعرض فيه شكل وش عندك شيء الظاهر انه ليست شكل
38:46كل شيء الله اليكم. قال رحمه الله وهو كل شيء تعرض فيه لادخال مذهب خصب ليلزم صحة مذهبه ما عندي بلزوم الصواب كما قرأت ليلزم اما بلزوم بعيدة اذا عنده
39:05عند احد منكم بلزوم الظاهر ان الصواب ليلزم. نعم الله اليكم قال رحمه الله وبرهان خلف وهو كل شكل تعرض فيه وهو كل شيء تعرض فيه لاتقان مذهب الخصم ليلزم صحة مذهبه
39:23اما بحصر المذاهب وابطالها الا واحدة او يذكر اقساما ثم يبطلها كلها وسمي خلفا اما لانه لغة الرديء وكل باطل رديء او لانه الاستقاء وهو وهو استمداد فكأنه استمد صحة مذهبه من فساد مذهب خصمه
39:44ويجوز ان يكون من الخلف وهو الوراء لعدم الالتفات الى ما بطل. طيب هذا النوع الثالث من البرهان او القسم الثالث مر بنا برهان الاعتلال وبرهان الاستدلال والان برهان الخلف
40:00سيأتي معنا لما سمي برهان الخلف. قال كل شيء تعرض فيه يعني المستدل لابطال مذهب الخصم ليلزم صحة مذهبه مأخذ هذا النوع هو ثبوت احد النقيضين يلزم منه نفي الاخر
40:26النقيضان يا جماعة ماذا لا يجتمعان ولا يرتفعان فثبوت احد نقيضين يرفعه الاخر بطلان احد النقيضين يثبت الاخر ونحن نفرض هذه المسألة بناء على اصل متفق عليه بين اهل السنة وهو ان الحق ماذا
40:52واحد طيب الحق واحد هذا واحد اثنان وان الخلاف او ان الناظر في المسألة حصر الخلاف الحق لا يخرج عن هذه الامة وبالتالي القول الحق واحد من هذه الاقوال التي اختلفت فيها الامة
41:11واضح؟ وبالتالي الناظر الذي يذكر الخلاف نفترض انه ماذا حصر الاقوال فمتى ما حصرت الاقوال ها طبعا نحن نتكلم عن خلاف حقيقي لا خلاف لفظي في الخلاف الحقيقي عندنا عدة اقوال
41:31ونفترض اننا حصرنا الخلاف في الامة طيب فالحق منها واحد اليس كذلك؟ وبالتالي لو كان الخلاف في الامة راجعا الى ثلاثة اقوال فأبطلنا ثلاثة ها عفوا فابطلنا اثنين اسف فابطلنا قولين
41:56فبقي الثالث هو هو الصواب هذا الوجه رعاكم الله راجع الى مسلك اخذناه في مسألة القياس عبد الرحمن الصبر والتقسيم فهم هذا الاستدلال يعني او هذا النوع من البرهان هو بناء على ما ذكرت لك ان الحق
42:19واحد وبالتالي اه لا يخرج الحق عن هذه الامة فالقول الصواب منها ماذا واحد وبالتالي فان اه انتفاء احد النقيضين يلزم منه ثبوت الاخر والمسألة هنا ان عندنا حقا وباطلة
42:43والحق والباطل نقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان بل لا بد من ثبوت احدهما لابد ان يكون آآ القول باطلا او ان يكون القول حقا اما ان يكون حقا وباطلا معا
43:03لا اما ان يكون لا حقا ولا باطلا لا فلابد ان يكون احدهما ثابتا. اذا نحن نستدل في هذا او آآ نعم في هذا البرهان على انه اذا بطل احد نقيظين
43:19ثبت الاخر كما فهمنا وجه او مأخذ الاوجه السابقة افهم هذا مأخذ هذا الوجه هو ها او نسأل اخوك ما هو ارفع صوتك لا نحن الان لا نثبت نحن الان نبطل
43:46لنثبت اذا بطل احد النقيضين ثبت الاخر. طيب قال كل شيء تعرض فيه لابطال مذهب الخصم ليلزم صحة مذهبه وهذا له طريقان اما بحصر المذاهب وابطالها الا واحدا وهذا هو مسلك السفر والتقسيم
44:11الذي مر معنا وبناء عليه تقول مثلا علة الربا في البر لنفرض الان مثال ها؟ مثال لنفرض ان الخلاف راجع الى ثلاثة اقوال اما الكيل واما الطعم واما القوت لنفرض حصرنا الخلاف في ماذا
44:35اجتهدنا وغلب على ظننا ان الخلاف راجع الى هذه الاقوال الثلاثة فيأتي المستدل فيقول ليست العلة هي الطعم بدليل كذا ها وليست العلة القوت او الاقتياد بدليل كذا الان ماذا ينتج
44:58ها؟ ان العلة هي الكيل اذا تحصر آآ المذاهب او الاقوال المختلفة ثم تبطلها الا واحدا فالباقي قطعا هو الصواب الباقي قطعا قطعا هو الصواب طبعا صحة هذا الاستدلال تنبني على امرين وهذا اظنه واظح بالنسبة لكم اولا صحة الحصر كما ذكرنا
45:27وثانيا اه اثبات البطلان اثبات البطلان بالنسبة للمذاهب التي حكمنا عليها بالبطلان بمعنى ان مدخل الخصم عليك اذا استدللت بهذا البرهان هو من جهة ماذا اما بان يقول ها القسمة
45:51غير حاصرة القسمة غير حاصرة انت قلت الخلاف يرجع الى ثلاثة اقوال والصواب ان هناك رابع او خامس فاذا يدخل عليك من جهة اولا ان القسمة غير حاصرة وبالتالي انت ملزم ان تكون قسمتك
46:10تستفرغ الوسع حتى تصل الى قسمة ماذا حاصرة ان تجمع الاقوال جميعا ثم حينما تقول هذا القول باطل لابد ان يكون عندك دليل صحيح وبالتالي يمكن ان يدخل عليك الخصم لو كان دليلك غير صحيح لو كان دليلك غير صحيح
46:28من جهة ماذا؟ ان يقول لك انت حكمت بان الطعمة لا يصح التعليل به وكلامك غير صحيح لا يصح وما ذكرته من دليل على ابطال ذلك لا يرد ها اذا الاستدلال بهذه الطريق ينبني على ماذا
46:47عبد الرحمن على امرين صحة الحصر وقيام الدليل على بطلان الاقوال المخالفة. طيب قال او هذه الطريقة الثانية لبرهان الخلفي او بذكر او يذكر عفوا يعني المستدل اقساما ثم يبطلها
47:10كلها مراده رحمه الله هو ان تحصر جملة في اقسام ثم يبطل الاقسام فتبطل الجملة ماذا يا براء ان تحصر جملة في اقسام ثم تبطل الاقسام والنتيجة بطلانه الجملة طيب
47:37مثلا ان يقول مثلا اختلفوا مثلا هل الايلاء طلاق او ليس بطلاق؟ هل الايلاء طلاق اوليس بطلاق يقول الذي ينفي كونه طلاقا لو كان الايلاء طلاقا هذه الجملة لكان اما بطريق التصريح او بطريق الكناية
48:04وبطل كونه طلاقا صريحا وبطل كونه طلاق كناية فنتيجة هذا ليس بطلاق واضح هذا برهان الخلف استدللت من خلال ابطال مذهب الخصم ها على صحة مذهبي على صحة مذهبي. فهمنا هذا يا جماعة
48:32اما بان نحصر الاقوال المختلفة ثم نبطلها الا واحدا. كان الدليل على صحة هذا المذهب الذي اتبناه ما هو بطلان المذاهب الاخرى او الاقوال الاخرى او انني اجعل القول المخالف لي
48:52فيه اقسام تحته اقسام ثم ابطلها فيبطل القول ان احصر القول المخالف في جملة تحتها اقسام. فاذا ابطلت الاقسام بطلت الجملة او بطل القول واضح اذا هذا هو برهان الخلف وهو مفيد
49:13ليه طالب العلم في ابواب كثيرة في اه المناظرة في الفقه او في العقيدة هذا يعني مسلك نافع جدا لطالب العلم اذا احسن فهمه طيب الان استطراد على خلاف طريقة المؤلف رحمه الله المبنية على الاختصار الشديد الان استطرد فقط يعني
49:42بمسألة يعني لغوية صح التعبير ومع ذلك اطال فيها بعض الاطالة. نعم الله اليكم قال رحمه الله وسمي خلفا اما لانه لغة الرديء. واما اما لانه لغة اما لانه لغة الرديء
50:03وكل باطن رديء وكل باطل رديء هكذا طيب هذه الجملة ساقطة من نسخته واذا كانت عندك ساقطة فاستدركها. كل باطل رديء طيب او لانه الاستقاء وهو وهو استمداد. فكأنه استمد صحة مذهبه من من فساد مذهب خصمه
50:26ويجوز ان يكون من الخلف وهو الوراء لعدم التفات الى ما بطل. طيب هو الان فقط يعلل لماذا سمي هذا برهان خلفي؟ قد يثور تساؤل عند طالب العلم ليش اسمينا هذا برهان الخلف
50:43يقول اما لانه لغة الرديء وبالتالي انا ابطل القول ها الرديء انا استدللت بالقول الرديء يعني ببطلانه على ها على صحة القول الاخر فاما لان القول الباطل الرديء والخلف هو الرديء وكل باطل
51:08رديء ومن هذا قول المفسرين في قوله جل وعلا فخلف من بعدهم خلف او وهذا القول الثاني لانه الاستقاء يعني لان الخلف هو الاستقاء وهذا صحيح في جهة او من جهة اللغة الخلف والخلفة والاخلاف
51:32كل ذلك يلغى يقال لي الاستقاء ويقال للمستقي الذي يذهب يستقي الماء من البئر يقال له انه خالف ويقولون من اين خلفتكم؟ يعني من اين ها تستقون من اي بئر تأخذون الماء
51:51فيقول هذا ايضا صحيح لما؟ كانه استمد صحة مذهبه من فساد مذهب خصمه لانه استمداد ها كالاستقاء ولماذا سمي الاستقاء خلفا قالوا لان المستقيين يخلف احدهما الاخر يأتي هذا ثم
52:18هذا واضح؟ لهذا سمي الاستقاء ماذا خلفا فكأن المقصود ان يعني المستدل يستمد او يستقي صحة مذهبه من من مذهب خصمه من خلال ابطاله قال ويجوز اه ان يكون من الخلف وهو الوراء. يقول هذا قدامك
52:45فلان قدامك وفلان يعني فلان قدامك وفلان خلفك يعني نقول اه لعدم الالتفات الى ما بطل على كل حال الامر في ذلك سهل. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله
53:04ومنها دروب غير ذلك كقولهم يعني ومنها يريد بمنها يعني اوجه او صور الاستدلال. نحن نتكلم عن اصل يسمى الاستدلال. ذكر له وجها وهو البرهان. يقول هناك ايش اوجه اخرى وهذا يدلك على ان تعريف الاستدلال عند المؤلف قاصر. لان هذه الاوجه
53:30ليست من اه او لا تصاغ على صيغة كما يذكر المؤلف لا تصاغ على صيغة القياس المنطقي. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ومنها دروب غير ذلك فقولهم وجد سبب الوجوب فيجب ايش؟ اعد وجد سبب الوجوب
53:49فيجب طيب انا عندي الوجود والصواب ما قرأته. فالذي عنده الوجود بالدال يصوب الصواب بالباء ما تأتي سبب الوجوب سبب الوجود صواب سبب الوجوب. نعم ايضا من اوجه الاستدلال ان تقول مثلا
54:12وجد سبب الوجوب فيجب يعني مثلا اختلفوا في وجوب الزكاة على او وجوب الزكاة في ماله الصغير فمن يوجب ذلك من اوجه استدلاله؟ يقول وجد سبب الوجوب وهو ملك النصاب
54:32فوجبت الزكاة. اذا باي شيء استدل هذا الموجب لزكاة مالي الصغير بوجود سبب الوجوب وجوب سبب الوجوب. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله او فقد شرط الصحة فلا يصح. يقول فقد شرط الصحة فلا يصح
54:57كان يقول مثلا فقدت الطهارة فلم تصح الصلاة يعني يتناقشان مثلا فلان صلاته صحيحة او لا يقول فقد شرط الصحة وهو الطهارة وبالتالي فان الصلاة لم تصح فان الصلاة لم تصح. نعم
55:20الله اليكم قال رحمه الله او لم يوجد سبب الوجوب فلا يجب ايضا هذي عندي سبب الوجود والصواب كما قرأت بالباء يعني لم يوجد سبب الوجوب فلم يجب يعني مثلا نتناقش
55:46جاء او وجب علينا ان نصلي الظهر الان مثلا فيقول قائل لم تزل الشمس فلم تجب صلاة الظهر لان سبب وجوبها ها؟ زوال الشمس وبالتالي لما لم يوجد السبب ها؟ ما وجدت؟ ما ما وجدت الصلاة او ما وجبت
56:14الصلاة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله او لا فارق بين كذا وكذا الا كذا وكذا. لا فارق بين كذا وكذا الا كذا وكذا يعني مراده انه لا يصح هذا وهذا الذي اثبتناه فارقا لا يصح
56:31وهذا الذي اثبتناه فارقا لا يصح التفريق به يعني مثلا في مسألة تشطير الحد لقوله تعالى فان اتينا بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب. هذه الاية في ماذا
56:52في الاماء. طيب فنقول لا فرق في هذا الحكم بين الامة والعبد لانه لا فرق بينهما البتة الا في ماذا الذكورة هو الانوثة وهذا وهذا لا اثر له في التفريق في في الحكم
57:13وبالتالي فاننا نثبت الحكم على العبد بتشطير الحد بناء على هذا الامر وهو انه لا فرق بين العبد والامة في هذه في هذه المسألة خذ مثلا في قصة الاعرابي الذي جامع زوجته في نهار رمضان اتى اهله
57:38نقول والذي يأتي امته ماذا ايضا يثبت فيه الحكم لانه لا فرق بين الزوجة والامة من هذه الجهة. هناك فروق اخرى لا تؤثر ها هنا وبالتالي فلو اتى اه امته او لو زنا والعياذ بالله فاننا نقول ماذا
58:02لا فرق في الحكم كما حكمنا عليه لو اتى اهله كذلك لو اتى امته او غيرها. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله اولى اثر له كذلك ولا اثر له
58:16يعني هذا الذي بقي الا كذا وكذا ولا اثر له يعني كما قلنا الفرق فقط ذكورا وانوثة وهذا لا يؤثر في الحكم شيئا احسن الله اليكم قال رحمه الله اولى نص ولا اجماع ولا قياس في كذا فلا يثبت
58:34لا نص ولا اجماع ولا قياس وبالتالي لا يثبت الحكم يعني لاحظ ان هذه المسألة تذكرنا بمسألة ماذا الاستصحاب ولذلك ان كنتم تذكرون في مسألة الاستدلال قلنا كل استدلال بغير
58:53نص او اجماع او قياس فانه داخل في ماذا؟ الاستدلال وبالتالي الاستدلال بالاستصحاب استدلال وبذلك الاحتجاج آآ الاستصلاح ماذا كذلك استدلال وكذلك آآ الاخذ بشرع من قبلنا او الاخذ بقول الصحابي كل ذلك راجع الى الى هذا الموضوع كذلك هذا الامر لا نص لا اجماع لا قياس
59:21فلا يثبت يعني مثلا قول الجمهور بطهارة المني يقولون لا دليل من الكتاب ولا من السنة ولا من الاجماع ولا حتى من القياس على نجاسة المني. بالتالي لا نثبت ماذا؟ النجاسة. ونعود الى الاصل والاصل ماذا
59:43طهارة الاشياء الاصل طهارة الاشياء فنحكم بطهارتها بناء على انه لم يثبت شيء لا من الكتاب ولا من السنة ولا من نحكم بطهارته بناء على انه لم يثبت شيء من الكتاب والسنة والاجماع والقياس على
1:00:00على نجاسته؟ نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله او الدليل ينفي كذا خالفناه لكذا. فبقي على مقتضى النافي وهذا يعرف بالدليل النافي واشباه ذلك. نعم يعني كوننا ننفي حكما
1:00:21آآ نستثني صورة وبالتالي بقية الصور نقول ماذا نرجع فيها الى الاصل وهو وهو النفي خذ مثلا في مسألة اهداء الثواب نقول الاصل ان الثواب قضية غيبية وان الثواب لصاحبه
1:00:47فلا يجوز التصرف فيه لقوله تعالى من اهتدى فانما يهتدي لنفسه لقوله تعالى من عمل صالحا ها فلنفسه. اذا الاصل انه لا يجوز التصرف في الثواب خرجنا عن هذا الاصل
1:01:05بحسب الدليل المستثني وجاء الدليل المستثني في ماذا في الصدقة وجاء دليل مستثني فيه في الحج وجاء الدليل المستثني فيه قضاء الصوم. اذا ما عدا هذه الصور المستثناة نرجع فيها الى
1:01:25الاصل وبالتالي الوضوء اتوضأ واهدي ثواب وضوئي او اصلي ركعتين واهدي ثواب صلاتي او اختم ختمة آآ للقرآن واهدي ثوابها نقول هذا التصرف الاصل ماذا ها؟ انه منفي لان الدليل قد دل على ان الثواب غيبي وثابت
1:01:52صاحبه وبالتالي لو قال قائل انني اقيس هذه على هذه نقول هذا ليس باب قياس لان المسألة ماذا غيبية وبالتالي ما خرج عن الاستثناء الذي جاء في الدليل وهو حديث النبي صلى الله عليه وسلم التي استثنت اعمالا معينة ما عداها ماذا نصنع
1:02:15سيكو ما عداها ماذا نصنع نرجع الى الدليل احسنت والدليل ها هنا ينفي التصرف قال او الدليل وينفي كذا خالفناه بكذا يعني بدليل مستثني فبقي على مقتضى النافذة ما عدا ذلك
1:02:34يبقى على مقتضى النا في قال وهذا يعرف بالدليل النافي واشباه ذلك؟ نعم الاصوليون كما ذكرت ذكروا انواعا اخرى تدخل تحت باب الاستدلال والمؤلف ذكر جملة طيبة على ذلك لعلنا نكتفي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.