استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين هذا صديق الدين الحنبلي رحمه الله تعالى في كتابه فوائد الرسول
0:18هو بالسر والتقسيم بحصر العلل وابقاننا على المدعى نيته المدعى المدعى اللي نحن عندنا المدعى علة سجلها عندك نسخة الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد واله واصحابه اجمعين
0:52اما بعد فهذا هو القسم الثاني من مسلك الاستنباط مسلك الاستنباط كما قد علمنا ارجعوا الى المناسبة وهذا الثاني الذي هو الصبر والتقسيم و الثالث الذي هو قياس الشبه والرابع الذي هو
1:26نفي فارق الصبر والتقسيم كريمتان اشتهر عند الاصوليين جعلهما لقبا بهذا المسلك الاكثر في استعمال الاصوليين ان يقولوا الصبر والتقسيم كما فعل المؤلف وبعضهم يلقب هذا المسلك بالستر فقط بعضهم بالتقسيم فقط
2:03والامر واسع على كل حال الصبر هو الاختبار هذا في اللغة المراد بالتقسيم الحصر اذا هذا المسلك خلاصته ترجع الى معنى الحصر الاختبار وان شئت فقل الابطال لان المراد بالاختبار
2:41هو ابطال ما لا يصلح علة والمؤلف رحمه الله عرف هذا المسلك بقوله بحصر العلل وابطال ما عدا المدعى علة اذا هو مبني على امرين الاول حصر جميع الاوصاف التي
3:06تحتمل العلية يعني تصلح ان تكون علة والثاني اتقان ما لا يصلح للتعليم الباقي واحد متعين متعين ان يكون هو العلة و لو لاحظت لوجدت انهم يقولون الصبر والتقسيم سين قلنا هو
3:45الحصر مع ان الحصر متقدم ها والصبر بعد التقسيم ترتيب المنطقي ان يقال تقسيم والصبر لكنهم يقولون الصبر والتقسيم والاقرب في توجيه ذلك والله اعلم ان عادة العرب انهم يقدمون الاهم على المهم
4:19فالحصر مهم لكنه مقصود لغيره المقصود الاهم هو ها؟ الصبر الذي هو قالوا ما لا يصلح علة وبالتالي تعيين ما يسرط علة وهذا المسلك يتأسس على ثلاثة امور لا يمكن ان يكون الصبر والتقسيم
4:51مسلكا لاثبات العلة الا بمراعاة ثلاثة امور اولا كون الحكم معللا اثبات كون الحكم معللا وبعضهم يشترط الاجماع على ذلك لا بد ان يجمع على كون الحكم معللا يعني رقم
5:26الحكم الذي يراد القياس عليه لماذا نشترط انه لابد ان يكون معللا لانه لو ثبت كونه تعبديا فلا قياس اذا لابد ان نثبت ان الحكم ها هنا ماذا معلل واكثر احكام الشرع
5:51معللة فاذا لا بد ان نثبت ان الحكم معلل الامر الثاني كون التقسيم حاصرا لكل ما يمكن ان يعلل به اما لو كان التقسيم غير حاصر بالتالي فانها مسلك الصبر
6:16والتقسيم لن يدلنا دلالة صحيحة على العلة لن يرشدنا اليها لماذا لانه لو تركت بعظ الاوصاف التي يحتمل انها علة لامكن ان يكون ماذا هذا المتروك هو العلة الامكن ان يكون هذا المتروك
6:44هو العلة. اذا لا بد من ماذا لابد من استفراغ الوسع حتى تستجمع جميع الاوصاف التي يمكن ان نجعلها ماذا قلة لابد ان يبذل الانسان وسعه حتى يصل الى العجز عن اضافة
7:05وصف جديد يقول هذا الذي يمكن ان يقال حتى في مقام المناظرة المستدل يقول هذه الاوصاف التي يمكن ان يعلل بها فان كان عندك يا ايها السائل ما يمكن ان يضاف اليه فانه يتعين عليك ان تخبره
7:27والا فسلم بان هذه هي الاوصاف التي يمكن ان يعلل بها الامر الثالث الذي اه لابد من مراعاته في مسلك الصبر والتقسيم هو ابطال هذه الاوصاف جميعا الا واحدا فيتعين ان يكون هو العلة
7:58لاحظ معي نحن في مسلق الصبر والتقسيم نستدل على كون هذا الواحد هو العلة بمجرد ابطاله ما سواه ولا نحتاج ان نقيم دليلا على انه العلة سوى هذا الابطال متى ما بطل ان ما سواه
8:22علة فيتعين ان يكون ماذا هو العلة لم لانه لو كانت الامة قد اجمعت على ان هذا الحكم معلل ثم ابطلناها جميعا وما بقي شيء وبالتالي تكون الامة قد ضيعت الحق
8:48وهذا فرض غير وارد بل لابد ان يكون الحق في مجموع الامة لابد ان يكون موجودا في الجملة وبالتالي هذا الوصف الذي يبقى بعد ابطال ما سواه يتعين ان يكون هو
9:08هو العلة دعونا نمثل لهذا بمثال تذكرون في قصة ذاك الرجل الذي جامع في نهار رمضان هذا رجل جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلكت
9:26قال وما اهلكك قال وقعت اهلي في نهار رمضان لاحظ معي النبي صلى الله عليه وسلم قال اعتق رقبة الى اخر الحديث الان دعونا ننظر في هذا الحكم ما علته
9:48فنحصر جميع الاوصاف الممكنة اولا كونه عربيا او اعرابيا ثانيا كونه قد اتى اهله زوجته ثالثا كونه قد وقع في قبل رابعا قوله قد واقع في رمضان من تلك السنة بالذات
10:15خامسا كونه اه افطر حصر العلماء هذه الاوصاف الممكنة ثم كروا عليها بالنظر والاختبار فقالوا مثلا كونه عربيا او اعرابيا هذا وصف ترضيه. الشريعة لا تلتفت في تعليل الاحكام الى مثله
10:40والثاني والثالث والرابع والخامس ثم قال جماعة من اهل العلم ان العلة التي بقيت بعد ابطال ما سواها كونه واقع في نهار رمضان كونه واقع زوجته وكونه وقع في قبل وليس في دبر هذه اوصاف
11:00لا يعلن بها وجاء اخرون فقالوا العلة ليست هذه العلة كونه افطر اذا هذا محله اجتهاد المقصود ان هذا المسلك هو الذي ارشدهم الى الى بيان العلة الا يذكركم هذا المثال
11:24شيء ها احسنت بارك الله فيك. تذكرون اننا كنا في الاجتهاد في العلة؟ ان الاجتهاد في العلة يرجع الى ثلاثة امور ما هي تحقيق العلة تحقيق المناط عفوا وتخريج المرض
11:45وتنقيح المنط خد هذا النوع من اي تلك ويرجع الى الصبر والتقسيم ها ها توقيف او تخريج ها طيب سنتكلم عن هذه بعد قليل ان شاء الله اذا وصلنا الى مسلك نفي الفارق
12:19قالوا ايضا مثال اخر قالوا مثلا في علة الربا في اه البر مثلا ان البر يجري فيه الربا لابد ان يكون يدا مثلا بمثل تجد ان من العلماء من قال الاوصاف التي يمكن الحصر
12:49اه فيها والتي لا تخرج العلة عنها كونه مطعوما كونه ها وكيلا قوله مدخرة نكتات ثم من اهل العلم من ترى انه يبطل ها كونه مطعوما ويبطل كونه مدخرا ويبقي
13:15يقول الباقي هو الوكيل اذا العلة هي كونه مكيلا فيأتي اخر فيقول لا المكيل وصف لا يمكن ان يعلل به كونه مدخرا لا يعلل به يبقى انه ماذا مطعون اذا العلة هي الطعم
13:35اذن هذا هو مسلك الصبر والتقصير وهو على كل حال مسلك مهم يحتاجه طالب العلم والفائدة اه به كبيرة سواء من مسائل الاصول او في مسائل الفقه حتى في مسائل العقيدة
13:57تمسك مهم ويحتاجه طالب العلم لا سيما في مقام الرد على المخالفين واوصيك ان كنت طالبا للفائدة في الرجوع الى مبحث حسن في اضواء البيان الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله
14:17بسورة مريم عند قول الله جل وعلا اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهده هنا بسط الشيخ ب تقرير حسن جملة للمباحث هذا الموضوع ترشدك الى فوائد مهمة تتعلق به
14:41وعلى كل حال تنبه رعاك الله الى ان نتيجة الصبر والتقسيم قد تكون قطعية وقد تكون ظنية متى ما كان اه التقسيم قطعيا يعني حاصرا بالتأكيد النتيجة لماذا قطعية يعني لو امكن التصفح جميع
15:11الاحتمالات بحيث لم يشد عنها عن هذا الذي جمع شيء فان النتيجة ماذا قطعية لا شك فيها اما اذا كان اه التصفح ظنيا بمعنى انه حصر اغلب الاحتمالات في موضع النظر
15:35فان النتيجة ستكون ماذا ونية لا قطعية والله عز وجل اعلم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله او بقياس الشبه لنفي الفارق بين الاصل او بقياس الشبه اقرأ او بقياس الشبه بنفي بنفي الفارق
15:59لهذا خطأ اه جميع صواب بارك الله فيك او بقياس الشبه او ينفى الفارق ويصح ان تقول بنفي الفارق واظن ان الباء ها هنا احسن من الياء لكن قياس الشبه
16:23شي ونفي الفارق شيء فلابد من او ها هنا وليس الواو. اذا هذا هو المسلك الثالث الذي يندرج تحت ها الاستنباط الذي يندرج تحت الاستنباط مسلك قياس الشبه هذا المسلك ايضا
16:47يسمى بمسلك الشبه يقولون المناسبة هذا مسلك والشبه مسلك وقد يسمونه الوصف الشبه قد يسمونه وصف الشبهي و قد يسمونه بالاستدلال بالشيء على مثله يقولون بهذا المسلك مسلك الاستدلال بالشيء
17:17على مثله وهذا الموضع محل نظر عميق حتى قال بعض الاصوليين لم ارى مسألة في الاصول اغمض منها من اصعب المسائل تحقيقا هذه المسألة في مباحث اصول الفقه حتى ان بعض العلماء لدقة هذا الموضوع
17:46قال ان الشبه او الوصف الشفهي لا يمكن تحديده ما يمكن ان نضع له تعريف لماذا كونه غامضا كونه غامضة المؤلف رحمه الله ذكر هنا قياس الشبه ولم يضف الى هذا شيئا
18:11لكن لو نظرت بعد صفحتين لما ذكر انواع القياس قال وقياس الشبه وقد اختلف في تفسيره قال القاضي يعقوب هو ان يتردد الفرع بيني بين حاضر ومبيح فيلحق باكثرهما شبها
18:33وقيل هو الجمع بوصف يوهم اشتماله على المظنة من غير وقوف عليها المؤلف لم اه يعقد على كلمة قياس الشبه بشيء وكانه يرجئ بالتفصيل الى الموضع القادم عند الكلام على انواع القياس
18:59هذا يدلك على ان حينما قال انه اختلف في تفسيره هذا مما يرشدك الى ان الموضع ها هنا فيه دقة بعضهم يقول قياس الشبه ان يتردد الفرع بين اصلين فيلحق باكثرهما شبها
19:20ذلك قالوا لو انه اه حصلت جناية على عبد وقيمته تزيد على الدية فهل نحكم فيه بالدية او نحكم فيه بالقيمة قالوا هذا يتجاذبه اصلان فالى ايهما ملحق هل نلحقه
19:50بالفرس مثلا او نلحقه بالحر اذا الحقناه بالحب وجبت الدية. واذا الحقناه بالفرس وجبت القيم قالوا نظرنا فوجدنا انه يشبه الفرس من جهة انه يباع ويشترى ويوهب ويتصدق به فبالتالي اذا نظرنا الى هذا الجانب وجدناه
20:20اه اه من جملة ما يباع ويشترى فهو كالفرس وبالتالي نوجب فيه اقيم واذا نظرنا الى جهة اخرى وجدناه مكلفا ومطالبا بالعبادة يساق ويعاقب ويصح طلاقه يصح اه قلعه نكاحه الى اخره
20:47بالتالي نلحقه الحر تجب فيه الديرة وها هنا يجتهد العلماء يقولون هو اشبه بهذا او اشبه بهذا هو يشبه هذا في وصفين او ثلاثة ويشبه هذا باربعة او خمسة اذا نلحقه بالثاني ولا نلحقه بالاول
21:09بعض العلماء يقول هذا ليس قياس الشبه هذا نسميه قياس غلبة الاشباح نسميه قياس غلبة الاشباح فرق بين قياس الشبه وقياس غلبة الاشباه وقد يقولون قياس الاشباه قياس الاشباه شيء وقياس الشبك شيء اخر تجد انهم
21:33التعريف الاول يقولون هذا قياس ماذا غلبت الاشباه اما الثاني فهو قياس الشبه او مسلك الشبه او الوصف الشبه اه اكثر الاصوليين يخلط في الكلام بين قياس الشبه و غلبة الاشباه
21:58ولو قيل بهذا التفريق فهو لا شك انه اقعد واضغى على كل حال سنتكلم عن هذا القياس في محله لكن دعونا الان في هذا المسلك هذا المسلك هو باختصار شديد
22:16ان يلحق فرع باصل لوصف مع عدم ظهور المناسبة فيه مع عدم ظهور المناسبة فيه نحن ما عندنا دليل على وجوب مناسبة لاجلها نلحق لكننا رأينا الشرع يلتفت الى هذا الوصف
22:45ببعض الاحكام فالحقنا الفرع بالاصل لهذا الوصف عملا بغلبة الظن بمعنى الوصف هنا لا تظهر مناسبته لذاته لكن تظهر مناسبته بالتبع تظهر مناسبته بالتبع يعني هو لذاته لا تظهر فيه المناسبة
23:20لكن في اه النظر الى التفات الشرع الى مثل هذا الوصف فاننا نقول هو ملحق المناسبة ملحق بمسلك المناسبة فهو باختصار وصف يتردد النظر فيه بين كونه وصفا مناسبا او كونه وصفا طرديا
23:49هو واسطة بينهما بين الوصف المناسب والوصف الطردي المناسب لا شك في ماذا في الالحاق به والطرد لا شك فيه عدم الالحاق به وهذا يعني جاي في الوسط كما يقولون ها
24:12لكنه الى المناسب اقرب فقلنا انه يلحق به عملا بغلبة الظن واضح طيب اذا باختصار هو ما يوهم المناسبة من غير تحقيق الوصف الذي يوهم المناسبة من غير تحقيق ما عندنا جزم
24:43بانه وصف ماذا مناسب لكنه قريب من ذلك لكنه قريب من ذلك فالحقنا به اه لاجل هذا الامر مثال ذلك قالوا نشترط النية في الوضوء قياسا على التيمم قياسا على
25:16التيمم التيمم ثبت شرعا اشتراط النية فيه لكن الوضوء محل خلاف بين الفقهاء الذين اشترطوا النية في الوضوء قالوا ان ذلك قياس على التيمم مع عدم ظهور المناسبة ها هنا. ليس هناك وصف مناسب يجمع
25:48بين التيمم وبين وبين الوضوء لكنهما في الجملة ماذا طهارة ولذلك يروى عن الشافعي رحمه الله انه قال في هذا الموضع طهارتان فكيف يفرق بينهما مع انك لو نظرت لوجدت ان
26:13القائلين بعدم الاشتراط يقولون لمجرد كونه طهارة هذا لا يوجب نية بدليل الاجماع على انه لا تشترط النية في الطهارة من الخبث يعني في ازالة النجاسة واضح فما الفرق بين طهارة وطهارة
26:34اذا كونه طهارة هذا قدر ماذا لا مناسبة فيه لكن اه يكاد ان يقطع الناظر او يغلب على ظنه جدا ان آآ بين التيمم والوضوء ماذا قربا شديدة بينهما قرب
27:01شديد فلاجل هذا اشترطنا الطهارة في الوضوء عملا بمسلكه الشبه عملا بمسلك الشبه مثال اخر قالوا نقيس مسح الرأس على مسح الخف بعدم التكرار بعدم التكرار نمسح الرأس طبعا اعيد الشيء الذي قلته مرات
27:33بشأن التمثيل نحن لسنا ماذا يعني محققين للمثال ولا يمكن هذا المثال نستدل عليه بدليل اخر من السنة لكن نحن نذكر فقط مثالا يوضح المقصود بعضهم يستدل على عدم تكرار مسح الرأس
27:49من خلال القياس يقول نقيسه على ماذا على مسح الخف طيب اذا نظرت وجدت الرأس عضوا من الاعضاء اليس كذلك وبقية الاعضاء وكرر غسله اليس كذلك فبالتالي لماذا لا نجعله
28:12من جملة آآ المكررات نمسحه اه عدة مرات وليس مرة واحدة تجد ان القائلين بانه لا يكرر يقولون مسلك الشبه لانه آآ هناك شيء يربط بين مسح الرأس ومسح الخف لان هذا مسح وهذا مسح. فلما لم يتكرر
28:41بمسح الخف قلنا انه لا يتكرر في ماذا في مسح الرأس اخذا بمسلك الشبه واضح مع ان هذا المثال نفسه يجعلونه ايضا مثالا تردد الفرع بين اصلين فيلحق باكثرهما شبهه وهذا يدلك على
28:59القرب الشديد بين التعريفين الوالدين لقياس الشبه اه اذا فهذا المسلك على كل حال انما فيه يعني دقة شديدة ولذلك في اه جملة من الامثلة التي تذكر تجد المعارضة تجد من يقول هذا ليس مسلك شبه
29:26هذا مسلك مناسبة فيورد وجه المناسبة وتجد اخرين يقولون لا هذا وصف طرد بالتالي لا يمكن الالحاق به فهو لحصول اه غموضه كونه مترددا بين كونه وصفا مناسبا او كونه وصفا فرديا حصل الاشكال في كونه مسلكا من مسالك العلة وعلى كل حال اعتبار
29:56مسلك الشبه مسلكا من مسالك العلة هذا محل خلاف بين الاصوليين بعضهم اعتبره مسلكا وبعضه لم يعتبره. قالوا لا يوجد بين المناسبة والاضطراب ها بين المناسب والطردي ما في ما في شي نقول له في الوسط هو قياس
30:20قياس الشبه او الوصف الشبهي هذا ما في الوصف اما ان يكون مناسبا واما ان يكون ارضيا ولذلك هذا الموضع يعني محل اجتهاد ولا يتجاسر عليه الا مجتهد والله عز وجل اعلم لعلنا نزيده كلاما ان شاء الله اذا وصلنا
30:42الى انواع القياس. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله اوبنت الفارس بين الاصل والفرع الا بما لا اثر له وهو وهو مسبت للعلة بدلالته على الاشتراك فيها على الاجمال
30:57نعم قال او ينفى الفارق واظن ما عندكم في نسخة في نفي بي ولا الياء يعني انت مرة خطأوا مرة صواب انا اظن ان عندي ينفى الفارق او ينفي الفارق
31:23لكن الباب لا شك انها اقل لانه قال للصبر ها بقياس المناسب ان يقول بنفي على كل حال يبدو ان جميع النسخ ليس منها نسخة يعني بلغت من الجودة القدر الذي يعتمد عليه كلها حقيقة
31:45يعني فيها ما فيها اذا هذا هو المسلك الرابع الذي يندرج تحت مسلك الاستنباط وهو اه بنفي او آآ اثبات العلة بنفي الفارق قال بنفي الفارق بين الاصل والفرع الا بما لا اثر له
32:06وهو مثبت للعلة لدلالته او لدلالته على الاشتراك فيها على الاجمال اعرفوا هذا المسلك كما ذكر المؤلف رحمه الله يعني نفي الفارق بين الاصل والفرع الا بما لا اثر له
32:23يعني باختصار الحاق الفرع بالاصل بنفي الفارق بينهما الحاق الفرع بالاصل بنفي الفارق بينهما بالتالي يقال لا فرق بين الاصل والفرع الا كذا وهذا الذي ذكرناه لا يصلح علة فيتعين الحاق ماذا
32:51الفرع بالاصل واضح يقول الناظر في هذه المسألة يقول لا فرق بين الفرع والاصل الا في هذا الشيء وهذا الشيء لا يصلح علة فبالتالي صار حكم الفرع حكم الاصل مثال ذلك
33:17ثبت في الشرع ان القتل بالمحدد يوجب القياس سيف ها خنجر رمح او طعنه وقتله هذا يوجب ماذا او قصاصه قالوا فنقيس عليه القتل بالمثقل وامسكه ضربه بحجر ها؟ فقتله. هذا قتل بماذا
33:45بمثقل والاول قتله او طعنه بالسيف قتله بمحدد فتجد المجتهد يقول لا فرق بين القتل بالمثقل والقتل بالمحدد الا كون هذا ماذا مثقلة وكون هذا محددا وهذا لا التفات في الشرع اليه
34:10لانه ما الفرق بين هذا وهذا في تحقيق اه الحكمة وهي منع الاعتداء على النفوس اليس كذلك؟ ولكم في القصاص حياة فهل نقول ان الذي يمنع الناس من الاعتداء على بعضها
34:34هو اقامة القصاص متى كان القتل بالمحدد ونتركهم متى كان القتل بالمثقف هل يتأتى هذا في الشريعة التي احكامها معلنة بمصالح العباد؟ الجواب؟ لا. اذا لا فرق الا في شيء لا يمكن ان يكون فارقا
34:58واضح؟ سنلحق الفرع بماذا بالاصل فنوجب القصاص وبقية احكام القتل ها اه المثقل كما نقول كما نقول في المحدد نقول بالمثقل ولا فرق. اذا هذا هو اه القياس بنفي الفارق. اثبتنا
35:24اه او الحقنا الفرع بالاصل بنفي الفارق مثلا طبعا والشأن لا يعترض اللسان ممكن نكون اخذنا هذا المثال في باب اخر لوجه اخر. والمسألة على كل حال اعتبارية. بعضهم ينظر الى هذا
35:41المثال من زاوية وبعضهم ينظر هذا المثال الى هذا المثال من زاوية. يعني مثلا بتحريم احراق اموال اليتامى بعضهم يقول ان هذا من باب القياس وليس انه من كما اخذنا فيه
36:04مفهوم الموافقة الا الدلالة هنا يعني من جهة اللفظ او من جهة القياس على القول بان هذا من جهة القياس هذا من القياس بماذا بنفي الفارق حرم بالنص اكل اموال اليتامى
36:26فهل نقول ان احراق اموال اليتامى كذلك قال العلماء نعم فلا فرق بين اكل اموال اليتامى واحراق اموال اليتامى الا بانه في الاول مستفيد وفي الثاني غير مستفيد وهذا لا اثر له في ماذا
36:49بالتحريم فالحقنا اذا احراق اموال اليتامى اكل اموال اليتامى الف حكمنا من خلال هذا القياس وهو بنفي الفارق بين الفرع والاصل اذن هذا هو الفرق بين اه مسلك عفوا هذا هو مسلك نفي الفارق
37:20ونحتاج ان ننظر الان الى الفرق بينه وبين مسلك الصبر والتقسيم قد يشتبه الامر بينهما ما الفرق بين مسلك السفر والتقسيم ومسلك نفي الفارغ لاحظ معي الفرق بينهما يمكن ان يظهر من عدة اوجه
37:43اولا بمسلك الصبر والتقسيم تبطل جميع الاوصاف الا واحدا تبطل جميع الاوصاف ها الا واحدة كما علمنا بمسلك نفي الفارق انما نظرنا الى وصف واحد فابطلناه لاحظتم معي مسلك السفر والتقسيم
38:17اقلنا جميع الاوصاف الا واحدا فتعين ان يكون هو العلة اما في مسألة نفي الفارق فالامر بخلاف ذلك نحن ما نظرنا الا في ماذا في وصف واحد ثم ثم ابطلناه وبالتالي ما اصبح هناك فرق بين
38:37الحكم اه على هذا والحكم على على هذا نسي الفارق بين الاصل والفرع ايضا يمكن ان نفرق بينهما من جهة ثانية وهي اننا في مسلك الصبر والتقسيم ابطلنا وعينا انا منا امران
39:00ابطلنا جميع العلل التي لا تصلح للتعليم فكانت النتيجة ان عينا عينا ماذا هذا الوصف الباقي فكان بالضرورة ماذا هو العلة صح اما في مسلك نفي الفارق فما عندنا الا ابطال
39:24ليس عندنا تعيين ليس عندنا تعيين علة انما عندنا ماذا ابطال فقط عندنا ابطال فقط ويمكن ان يفرق بينهما بامر ثالث اشار اليه المؤلف رحمه الله وهو ان مسلك الصبر والتقي والتقسيم
39:49يدلنا على العلة تعيينا مسلك الصبر والتقسيم يدلنا على العلة تعيينا ومسلك نفي الفارق يدلنا على العلة اجمالا ليست عينة وعلى كل حال الذي يظهر والله تعالى اعلم ان كلا المسلكين
40:16يندرجان تحت تنقيح اه اه تحت تخريج المناط كلاهما يندرج تحت تخريج المنط الذي يظهر والله اعلم انك لو تأملت لوجدت ان مسلك المناسبة والشبه اقرب الى تنقيح المناط وان مسلك الصبر والتقسيم
40:41ومسلك اه الشبه اقرب الى تخريجي المناط والله تعالى اعلم قال الا بما لا اثر له قال وهو مسبت للعلة لدلالته على الاشتراك فيها على الاجمال يريد المؤلف رحمه الله
41:06ان يقول هذا هذا المسلك يثبت العلة من اي جهة قال لدلالته على الاشتراك فيها على الاجمال. يعني لما انتفى الفارق بين الفرع والاصل دل هذا على اشتراكهما ها في العلة
41:30لكن هذا الاشتراك انما حصل عندنا دون تعيين ما ظهر لنا ما هي العلة على وجه الخصوص على وجه التعيين. انما في الجملة نحن نقطع لما اصبح في حكم واحد فالعلة
41:47واحدة هذا المسلك دلنا على العلة ماذا اجمالا دون دون تعيين واضح وهذا من احد الفروق بين الصبر و ونفي الفارق المقصود ان بالجملة بالجملة القياس راجع الى امرين اما
42:11الحاق الفرع بالاصل باثبات علة او الحاق الفرع في الاصل بنفي الفارق ونفي الفارق يرجع الى الى الاول لكن في الاول نحن ماذا عينا ووضعنا يدنا على العلة وقلنا هذه هي العلة. اما هذه
42:34لا حاجة بنا ولا مجال ها هنا الى ان نقول العلة هي الشيء الفلاني. لكننا نقطع بانه ماذا لا فرق بين الفرع والاصل ولما كان لا فرق بين الفرع والاصل
42:50ها كان هذا مرشدا لنا الى ان هناك ها الا جامعة بينهما ما كان الا جامعة بينهما من اشترك بوصف هو العلة اه وبهذا اه تنتهي اه مسالك العلة التي اوردها المؤلف رحمه الله فقد اورد
43:14اه ثلاثة مسألت مسلك النص قسمه الى قسمين صريح اه من باب التنبيه والمسلك الثاني الاجماع و تكلم فيه عن الاجماع بين الامة او الاجماع بين المتناظرين والمسلك الثالث مسلك الاستنباط
43:40و آآ نثره الى اربعة واسألك المناسبة السفر والتقسيم والشبه قال قياس الشبه واخيرا نفي الفارق طبعا كثير من الاصوليين لا يسير على هذه الطريقة انما يذكر مسلك النص مسلك الاجماع مسلك المناسبة
44:03ها اجعلها كلها يعني يعني متقاسمة ها هذا قسيم وهذا مسلك نفي الفارق وهناك مسالك اخرى والمؤلف رحمه الله سيذكر ان شاء الله فيما ندرسه في الدرس القادم بعون الله ذكر
44:24ما لا يرى انه يصلح اه مسلكا لاثبات العلة وسنبحث هذه المسألة آآ ونرى هل هذا مسلم للمؤلف رحمه الله او ليس بمسلم الله عز وجل اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.