شرح كتاب التوحيد| الباب(٦١)| الشيخ: أحمد الصقعوب
0:04الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصقعوط حفظه الله يقدم شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العباد بالقسط لا اله الا هو العزيز قال باب ما جاء في كثرة الحلف
2:43اي ما جاء في كثرة الحلف من الذنب وامر المسلم ان يحفظ يمينه لان من تعظيم الله عز وجل تعظيم الحلف به واذا حلف الانسان فيجب عليه ان يصدق واذا حنث فيجب عليه ان يكفر
3:06ثم قال واحفظوا ايمانكم احفظوا ايمانكم تحتمل او لها معنيان المعنى الاول اي لا تحلفوا بلا مبرر شرعي ولا تكثروا من الحلف والثاني اي لا تتركوها بلا تكفير فاذا الانسان فليكفر
3:29يمينه وقد ذكر احاديث تدل على ذم كثرة الحلف منها قوله عليه الصلاة والسلام الحلف منفقة للسلعة السبعة يروجها اذا حلفت انك اشتريتها بكذا او ان فيها كذا صدقك الناس
3:46لكن العاقبة ممحقة للكسب ولو كان كثيرا ما فيه بركة العبرة بالبركة ليست بالكثرة العبرة في الاموال بالبركة لا بالكثرة وفي الاعمار بالبركة لا بالكثرة وفي الاولاد بالبركة لا بالكثرة. وفي العلم بالبركة لا في الكثرة
4:04ولذلك الانسان يسأل الله جل وعلا ان يبارك له فيما اعطاه. من العلم والمال والولد وغيرها ثم ذكر حديث سلمان وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر وقال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
4:21ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم وذكر منهم رجل جعل الله بضاعته لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه كل شي اذا اراد ان يشتري حلف انه يريدها وان كذا وكذا
4:38واذا اراد ان يبيع حلف حتى يروج سلعته. ثم ذكر الاحاديث الاخرى كلها تدل على ان العبد يجب عليه ان يعظم الله عز وجل في وان من كمال التوحيد في قلب العبد تعظيم اليمين
4:58وليبين خطورة التهاون باليمين حكم الحلف بالله عز وجل الحلف بالله عز وجل لا يخلو من حالات الحالة الاولى ان يكون حلفوا بالله كاذبا يحلف وهو كاذب هذا فعله حرام
5:18واذا ترتب عليه اكل مال مسلم بغير حق بيمينه فالامر اكبر واطم ولذا قال عليه الصلاة والسلام كما عند مسلم من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه اوجب الله له النار وحرم عليه الجنة
5:38وان كان شيئا يسيرا قال وان كان عودا من ارضه يمين غموس والعياذ بالله النوع الثاني ان يحلف بالله صادقا في امر يحتاج الى ان يحلف به هذا جائز قد حلف النبي صلى الله عليه وسلم في اشياء كثيرة
5:58اما لامر ديني او امر دنيوي والنوع الثالث ان يحلف بالله صادقا من غير حاجة للحلف ولا سبب شرعي ولا حاجة دنيوية هذا ينبغي عليه ان يبتعد عنه لان الله جل وعلا قال
6:13احفظوا ايمانكم بعض الناس ولابد ان يحلف قسما بالله او يحلف بالله ما ينبغي ولذلك اثر عن عدد انهم يعني طيلة حياتهم حلفهم بالله يعد على رؤوس الاصابع على رؤوس الاصابع
6:36بل يعني من الصالحين في زماننا في هذا البلد يحدثني احد ابنائهم يقولون لم نذكر ان والدنا حلف بالله ولا مرة تعظيم لله طيب والرسول عليه الصلاة والسلام الم يحلف بالله نقول نعم نحن لا نقول هذا الامر
6:56من باب الاقتداء لكن توازن بعض الناس كل شيء يحلف عليه اذا تحدث مع الناس حلف اذا طلب امر حلف اذا القى كلمة في المسجد احيانا لا الكلمة لا تتجاوز خمس دقائق
7:13انظر كم اقسم بالله من مرة بالامس انا حضرت كلمة لي احد الاخوة وفقه الله الكلمة خمس دقائق اقسم بالله ما لا يقل عن عشر مرات. فما له داعي ما يحتاج اصلا انت صادق
7:29انت صادق بلغ دين الله وارشد ولا يلزم ان ان تقسم هذا اذا كان في مجال اصلا هو صادق في طيب اذا كان حديثه مع الناس ولذلك باب ما جاء في كثرة الحلف
7:43ثم ذكر ايضا حديث عمران ابن حصين وبين فيه ان القرون تفاوت من حيث الايمان والخير والصلاح القرن الاول افضل القرون الذي كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة لكثرة العلم والايمان وانتشار الخير وقلة المعاصي فيه
8:03ثم وقلة البدع ثم القرن الذي يليهم ثم القرن ثم يأتي قوم يضعف ايمانه حتى ان احدهم تسبق شهادته يمينه او يمين وشهادته وهذا دليل على ان هذا مذموم ينبغي على الانسان ان ينتبه لهذا الامر
8:27ويفقهه ويحرص عليه ثم ذكر السلف رحمهم الله فذكر عن ابراهيم رحمه الله وقال كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار ويحدث عن زمن التابعين وانهم كانوا يحرصون على تربية ابنائهم على تعظيم الشهادة والحلف
8:50فاذا رأوا احدا حلف ضربوه حتى يعظم امر الحلف في قلبه واذا رأوه تحمل شهادة ضربوه حتى لا تخف الشهادة في قلبه ومثل هذا من باب التربية لا من باب الوجوب
9:08هذا امر ينبغي للانسان ان ينتبه له. لان رأينا اناسا اصبحت الشهادة عندهم ما تبالي ما ما يبالون بها. ما تعني شيء صدقة او كذا بل عادي انه يشهد زور خمسين ريال
9:21عادي ان يحلف على امر كاذبا بسبب عشرة ريال وكل هذا من ضعف الايمان وقلة تعظيم الرحمن في قلب العبد الله اليك