شرح الورقات| الدرس (٢) | الشيخ: أحمد الصقعوب
0:04الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصقعوط حفظه الله يقدم الورقات في في اصول الفقه لامام الحرمين ابي المعالي عبدالملك بن عبدالله الجويني الشافعي رحمه الله والاحكام سبعة الواجب والمندوب والمباح والمحظور والمكروه والصحيح والباطل
0:37هذه الاحكام الشرعية. الاحكام الشرعية سبعة. وهي قسمان احكام تكليفية وهي خمسة احكام الواجب والمندوب والمباح والمحرم والمكروه واحكام وضعية اشار المؤلف منها الى اثنين الصحيح والباطن فهما الاهم والا فالشرط
1:03السبب والعلة والمانع او الشرط والسبب والمانع هذه كلها داخلة في الاحكام الوضعية احسن الله اليكم الواجب ما يثاب على فعله ويعاقب على تركه. نعم اراد ان يبين لك ضابط الواجب. لما بين ان
1:26كانت من الاحكام الشرعية سبعة باختصار سيذكر لك تعريف او ظابط كل حكم ضابط كل حكم منها. الواجب قال ما يثاب على فعله ويعاقب على تركه. طبعا بعض الضوابط عليها استدراكات
1:47ولو نظرت الى كلام الاصوليين احيانا في الرد والجواب وكذا احيانا ما تثق باي تعريف لكن الظابط لا يلزم ان يكون ليس عليه اي مدخل وانما هو يبين المعنى الذي يدخل فيه هذا الامر
2:05وبين المعنى الذي يدخل فيه هذا الامر. فعليه قال الواجب ما يثاب على فعله ويعاقب على تركه. قد يقول قال طيب اذا فعله غير يقال هم مقصودهم هذا لكنهم يختصرون العبارة. ما يثاب على فعله ويعاقب على تركه. وبمعنى اخر ما طلب الشارع
2:26او فعله طلبا جازما مثل اقامة الصلوات بر الوالدين اداء الامانات اداء الزكاة صيام رمظان حج البيت هذي كلها واجبة على فعلها. ويعاقب على تركها الا ان تجاوز الله عنه
2:46والواجب انواع في واجب عيني واجب كفائي في واجب مضيق وقته مضيق واجب وقته موسع وفي واجب له بدل واجب ليس له بدن في مسائل كثيرة جدا يبحثها العلماء في المطولات. نعم
3:08احسن الله اليكم طيب لو سألتكم سؤالا الواجب العيني مثاله الصلاة طيب الواجب الكفائي الاذان الله اليكم والمندوب ما يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه. نعم هذا ضابط للمندوب
3:33ما يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه كالتسوك قبل الصلاة لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة السنن الرواتب التطيب يوم الجمعة لبس احسنت الثياب يوم الجمعة اقالة المسلم وهكذا هذه امثلة
3:55هذه امثلة كيف عرفنا انها سنة هذا امر تحتاج انك تعرف الضابط في معرفة المستحب. المندوب ما يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه. بمعنى اخر ما طلب الشارع فعله طلبا غير جازم
4:16والمندوب له اسماء تسمى مندوبا مستحبا تطوعا سنة نفلا كلها مسميات لشيء واحد لو قال قائل كيف نعرف ان هذا مندوب؟ قال بالرجوع الى الصيغ هناك صيغ يذكرها العلماء اذا رأينا هذه الصيغة عرفنا ان
4:39هذا الامر واجب. اذا رأينا الصيغة الاخرى عرفنا ان الامر مندوب وهكذا مثال ذلك قول الله عز وجل فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا ان علمتم فيه فيهم خيرا. كثير من الصحابة لم يكاتب. فعلمنا ان المكاتبة لك
5:01للاباحة للاستحباب قول النبي صلى الله عليه وسلم لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل الصلاة عند كل صلاة هذا دليل على ان الامر للاستحباب نعم احسن الله اليكم
5:22والمباح ما لا يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه. نعم هذا مباح وهو ما لا يتعلق به امر ولا نهي لذاته. مثل الاغتسال للتبرد المباشرة ليالي الصيام المباح لا ثواب
5:42على فعله ولا عقاب على تركه الا ان هذا الاصل طبعا. الا انه قد يحتف به نية صالحة فيؤجر الانسان عليها. والاباحة لها صيغ. العلماء ينظرون الى هذه الصيغ فيستدلون بها
6:01على ان الامر للاباحة مثلا نفي الحرج نفي الجناح نفي الاثم اي نص فيه نفي حرج نفي الحرج او نفي الاثم او اه نفي الجناح دليل على ان الامر للاباحة. النص على الاباحة احل لكم ليلة الصيام الرفث الى
6:20هذا ايضا دليل على الاباحة. وعدم وجود ما يدل على التحريم دليل على الاباحة كما دلت على ذلك النصوص. نعم الله اليكم نعم هذا المحظوظ ما يثاب على تركه المقصود بقصد الامتثال
6:48ما يثاب على تركه بقصد الامتثال ويعاقب على فعله وهو ما طلب الشارع تركه طلبا جازما. كعقوق الوالدين واكل الربا والسرقة والظلم ونحوها من الامور فمن ترك المحظور قاصدا الامتثال اجر. ترك الزنا
7:14ترك الظلم ترك السرقة ترك الخمر بقصد الامتثال فهو مأجور ما يثاب على تركه. ويعاقب على فعله. ويسمى المحظور. وكذا يسمى حراما كيف نعرف ان هذا محظور هناك نصوص عديدة. طبعا هذا نجده في المطولات
7:35مثلا وصف الشيء بان فاعله ملعون او غضب الله عليه او يرتب عليه عقوبة او حد او طرد او وعيد في الاخرة او يشبه بالحيوانات او يشبه بالشياطين هذا كله دليل على ان هذا محظور على انه محرم. ثم اهل العلم في المطولات يأتون ويأتون لك بالنصوص التي تدل على مثل هذا الامر
8:03نعم احسن الله اليكم. والمكروه ما يثاب على تركه ولا يعاقب على فعله. هذا المكروه ما يثاب على تركه امتثالا ولا يعاقب على فعله وهو ما طلب الشارع تركه طلبا غير جازم
8:26فمن تركه امتثالا للشرع اثيب ومن فعله فلا اثم عليه ذلك مثلا الشرب من فم الشرب من فم الاناء نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اختناث الاسقية الشرب والانسان قائم
8:44مكروه كما هو قول جمهور اهل العلم امثلة هذا عديدة وقد يختلف اهل العلم في الشيء هل هو حرام؟ او هو مكروه لاختلافهم في دلالة النص دلالة النص احسن الله اليكم طبعا المكروه
9:03اطلاقات العلماء قد يطلق العلماء المكروه او الكراهية ويقصدون بها التحريم. كما هو حال كثير من العلماء السابقين وقد يطلقون المكروه يقصدون به ما يثاب على تركه. ولا يعاقب على فعله. وقد
9:23اه يطلقون الكراهية ويقصدون بها ترك الاولى ترك الاولى لكن الغالب في اطلاقات العلماء السابقين انهم يقصدون بالكراهية التحريم ولذا غلط عدد من العلماء على الائمة السابقين فرأوهم نصوا على الكراهية
9:45فقالوا هذا مكروه كراهة تنزيه ولذا المحققون من اهل العلم تجدهم يعرفون نصوص ائمتهم ويعرفون كيف يحكمون ان هذا رأي الامام او غيره. والحاصل ان المكروه ما يثاب على تركه
10:02ولا يعاقب على فعله. ما طلب الشارع تركه طلبا غير جازم. نعم احسن الله اليكم. والصحيح ما يتعلق به النفوذ ويعتد به والباطل ما لا يتعلق به النفوذ ولا يعتد به. نعم اشار هنا الى الصحيح والباطل
10:27ما تعريفهما وما ثمارهما الصحة والبطلان يدخلان على العبادات والمعاملات والعقود فاحيانا تكون صحيحة واحيانا تكون باطلة العبادة الصلاة قد تكون صحيحة وقد تكون باطلة. متى تكون صحيحة؟ ومتى تكون باطلة
10:47العقود عقود البيع قد تكون صحيحة وقد تكون باطلة كذلك عقود النكاح قد تكون صحيحة وقد تكون باطلة الحكم على هذا النص او على هذا هذه المعاملة بانها باطلة او صحيحة هذا فقه
11:07معرفة القواعد التي نحكم على هذه هذه المعاملة او العبادة لانها باطلة او صحيحة هذه مبحثة مباحث اصولية وعليه يقال الصحيح هو ما يتعلق به النفوذ ويعتد به. هذا ضابطه كما بينه المؤلف
11:31لابد حتى تكون العبادة او المعاملة صحيحة ان تتوفر فيها الشروط وتنتفي الموانع اذا توفرت فيها الشروط وانتفت الموانع صارت صحيحة فاذا صارت صحيحة تعلق بها النفوذ واعتد بها. فالصلاة
11:54تصح اذا توفرت شروطها انتفت موانعها فلو صلى بغير طهارة وخشع وقرأ سورة البقرة في الركعة الاولى وال عمران في الثانية ما تصح لم يتوفر الشرط طيب لو انه توضأ وضوءا كاملا
12:14لكن على بيده مانع يمنع وصول الماء انا وجد مانع اذا الصحيح من العقود والعبادات والمعاملات ما توفرت شروطه وانتفت موانعه الصحيح ضابطه ما يتعلق به النفوذ ويعتد به فهو اشار الى امرين الامر الاول ان الصحيح ما
12:44يتعلق به النفوذ ويعتد به عبادة كان او معاملة او نكاحا عقد النكاح يكون صحيحا اذا توفرت شروطه وانتفت موانعه عقد البيع يكون صحيحا اذا توفرت شروطه وانتفت موانئه. اذا قلنا ان العقد صحيح
13:04ضوابطه تعريفه يتعلق به النفوذ ويعتد به. كل ما يترتب على البيع الصحيح يترتب عليه كل ما يترتب على النكاح الصحيح يترتب عليه. كل ما يترتب على العبادة الصحيحة يترتب
13:21عليها والباطل الباطل عكس الصحيح ما لا يتعلق به النفوذ ولا يعتد به. فان كانت العبادة باطلة لم يعتد بها لم تنفذ ولا يعتد بها وهكذا كما اه يأتي ان شاء الله وعليه يقال العبادة
13:44العبادة حتى ينال الانسان ثوابها حتى ينال ثوابها لابد ان تكون صحيحة. متى تكون صحيحة؟ تتوفر الشروط وتنتفي الموانع ينال الثواب ويسقط عنه العقاب فاي عبادة واجبة للانسان لها عليها ثواب وايضا
14:04لتركها عقوبة حتى تسقط العقوبة الدنيوية ان وجدت والاخروية وينال الثواب لا بد ان تكون صحيحة والحاصل ان الاحكام التي اشار المؤلف اليها سبعة احكام. عرفنا ظابط حكم ومثاله. لو ان رجلا
14:25تزوج امرأة تزوج امرأة رضيت صار في عقد عين الزوجان وجد الولي لكن المرأة محرمة لكن المرأة محرمة الشروط توفرت لكن ان وجد ايش؟ مانع. مانع. اذا العقد العقد فاسد
14:54طيب لو انه تزوج امرأة خامسة نفس الكلام وهكذا ايظا لو اختل شرط تزوج المرأة بلا ولي هذا شرط عند جمهور اهل العلم اذا العقد غير صحيح احسن الله اليكم. طبعا قد يقول قال هل هناك فرق بين الفاسد والباطل
15:17هذي مسألة طويلة عند الا ان جمهور اهل العلم يرون انه لا فرق الفاسد هو الباطل وخالف في ذلك ابو حنيفة رحمه الله تعالى. لكن الجمهور لا يفرقون بين الفاسد والباطل الا في مسألتين اثنتين
15:33النكاح في الحج ففي النكاح قال والفاسد ما اختلف العلماء في فساده النكاح بلا ولي هذا مختلف في فساده. والباطل ما اجمع على بطلانه كنكاح امرأة الاب او النكاح نكاح امرأة خامسة
15:52واما في الحج فقالوا الفاسد ما وطئ فيه المحرم قبل التحلل الاول والباطل ما ارتد المحرم فيه عن الاسلام متعلقاتها واحدة من حيث الثمرة واحدة لكن هذا من باب التسمية نعم
16:12احسن الله اليكم. والفقه اخص من العلم. نعم. العلم العلم والفقه آآ لهما تعاريف وضوابط ولذلك المؤلف اشار اليه. قال الفقه اخص من العلم. العلم اعم من الفقه والفقه اخص من العلم. فالعلم يصدق على علم التفسير وعلم العقيدة وعلم الحديث وعلم النحو. وعلم التخريج والبلاغة
16:42اما الفقه فهو اخص معرفة الاحكام الشرعية من ادلتها التفصيلية فكل فقيه كل فقيه او كل فقه علم وليس كل علم فقه كل فقه علم وليس كل علم من يرد الله به خيرا
17:04يفقهه في الدين يعني يعلم ان يفقه عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم مرادهما والفقه هو الفهم عن الله وعن رسوله نعم الله اليكم. والعلم معرفة المعلوم على ما هو به في الواقع. هذا ضابط العلم وتعريفه
17:28معرفة المعلوم على ما هو به في الواقع في اي فن معرفة قواعد النحو اذا عرف على حقيقتها هذا عالم بالنحو معرفة الفرائض كذلك معرفة الاصول كذلك وهذا يخرج الجهل البسيط
17:53والجهل المركب الجهل المركب اقرأ الله اليكم. والجهل تصور الشيء على خلاف ما هو به في الواقع. هذا تعريف الجهل المركب الجهل نوعان جهل مركب وهو كما عرفه المؤلف تصور الشيء على خلاف ما هو به في الواقع
18:19هذا جهل مركب ظنوا ان الصلوات الخمس غير واجبة هذا جهل مركب ظنوا ان شرب الخمر غير محرم هذا جهل مركب. تصور الشيء على خلاف ما هو به في الواقع
18:35الجهل البسيط وعدم معرفة الشيء بالكلية مثل جهله بحرمته مثلا بيع الكلاب لو قيل له ما حكم بيع الكلاب قل لا ادري قال لا ادري هذا جاهل لكن جهل بسيط
18:54لو قيل له ما حكم بيع الكلاب؟ قال حلال او قال واجب اذا هذا جاهل لكن جهله مركب جاهل جهلا مركبا لو قيل له ما حكم بيع الكلاب؟ فقال لا يجوز هذا عالم بهذه المسألة. فالعلم معرفة المعلوم على
19:16ما هو به في الواقع والجهل تصور الشيء على خلاف ما هو به في الواقع الورقات قواعد انك تودعها قلبك يسعفك حقيقة لان كلها تسعفك اذا اردت ان تتكلم في اصول الفقه
19:40تتكلم بضوابط. نعم. طيب العالم العالم يستفاد من علمه والجاهل البسيط يعلم والجاهل جهلا مركبا يعلم ويوعظ تعلم ويوعظ نعم