٩٩_معنى قول شعبة: " لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عنه"
0:00وقد كان شعبة يقول في كل واحد منهما لان ازني احب الي من ان احدث عنه. السبب الذي جعله يقول مثل هذا هذا جانب وتشنيع بمثل هذه العبارة ان الزنا وان كان فحشه عظيما الا انه لا يتعدى الى التغيير
0:20تبديل في الشريعة فقل هو معروف. اما الرواية عن الضعفاء الساقطين وكذلك الوضاعين. والمتهمين فان هذا يترتب عليه نسبة شيء للدين وللشريعة لم يقله الله ولا رسوله. فيكون سببا للتبديل. هذا الذي جعله يشنع هذا التشنيع رحمه الله
0:42هذا كله يعني شف يعني هذه الشدة طبعا في رواية الحديث والاخذ عن الثقات يعطيك ايضا عدة اشارات اولها الامان في ما ينقل عن اهل العلم المتقنين فانهم نقبوا وفتشوا وتحرزوا
1:02وترددوا على الراوي مرات عديدة حتى يتوثق وهل هو متقن لحديث او لا؟ فيسأله ويسمعون منه الحديث اكثر من عشر مرات حتى ينظر هل يزيد او يتقن او ينقص؟ هل يوافق الثقات او لا؟ فاذا عرفوا انه متقن استدلوا باتقانه في بعض الاحاديث على اتقانه بالاحاديث الاخرى
1:22اه قل هذا اقول جانب الجانب الثاني ايضا يدلك على ان اه اتقان الحديث واتقان روايته والتأهل لاخذ الانسان عن عالم ما آآ ليس هذا بالامر السهل يحتاج الى طول مدى والى
1:42التصاق بالعلم وعدم انشغال عن العلم. ولذلك طلاب الحديث كثير لكن رواته قليل وايضا المقبول ورواة الحديث كثير. والمقبولون منهم ايضا قليل. والمتقنون الذين بلغوا الغاية في الاتقان قليل. ولذلك ينبغي للانسان انه
2:02ينتبه لمثل هذا الامر. الجانب الثالث نجد ان الائمة حينما دققوا في هذا الجانب وشددوا آآ جعلوا آآ الجادة واضحة معروفة فلم تكن عباراتهم فيها نوع من يعني اه التوسيع في رواية الحديث والتساهل في اه الرواة او غيرهم وهذا يجعل
2:22يعرف ان طريق العلم طريق امامة في الدين. تحتاج الى انضباط واستمرار وضبط واتقان. واذا بدأ الانسان بالتحديث انكشف قد يكون والطالب وعليكم السلام معروفا او يطلب العلم ويقرأ ويطالع ويحفظ ما ينكشف امره. فاذا بدأ
2:42له ماذا عنده من العلم والاتقان وبان لغيره ايضا ماذا عنده من العلم والاتقان احسن الله اليك