استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الاولى ان ينزل نفسه منزلة الغريب. ان ينزل نفسه منزلة الغريب. الغريب معلق بوطنه لا ببلد الغربة. وان ضحك وان سر في بلد الغربة فقلبه معلق ببلده الحقيقي. فدائما تجد نفسه مشغولة بجمع الزاد لموطنه الحقيقي. يفكر بالفرصة
0:30التي تأتيه لينتقل لموطنه الحقيقي ما تكتمل سعادته في بلد الغربة وهكذا الانسان. الانسان هو في الدنيا حقيقة غريب وطنه الحقيقي الجنة ان كان مؤمنا لانه اخرج منها ابونا ادم لما سكنها. والمؤمن موعود ان يعود اليها. لذلك يقول
1:00ابن القيم رحمه الله فحي على جنات عدن فانها منازلك الاولى وفيها المخيم ولكننا سبي العدو فهل ترى نعود الى اوطاننا ونسلم وقد زعموا ان الغريب اذا نأى وشطت به اوطانه فهو مغرم واي اغتراب فوق قربتنا التي
1:20لها اضحت الاعداء فينا تحكموا. فمن جعل نفسه في الدنيا غريبا لا يحسد. اهل الدنيا على ما نالوا وانما ينافس على البلد الحقيقي على موطنه الحقيقي لا يجزع على ما يفوته من
1:40بلد الغربة وانما يخاف ما يفوته مما سيرد عليه في بلده هي الحقيقة في الجنة. والعبد في الدنيا غريب وداره التي سيخلد فيها. اما جنة ان كان من اهل الايمان او نار ان كان من اهل الكفر والعياذ بالله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.