٤٤٥_حكم الاستغفار للميت المسلم والمنافق والكافر
0:00ها هنا تظهر معنا مسألة وهي ما حكم الاستغفار للمشركين؟ وقال الناس الذين يستغفر لهم من الاموات لا يخلون من حالات الحالة الاولى ان يكون مسلما هذا يشرع الاستغفار له ولو كان من افشل خلق الله. ولذلك شرعت صلاة الصلاة على الميت لاجل الاستغفار
0:20استغفروا لاخيكم واسألوا الله له التثبيت فانه الان يسأل. لانها نوع من انواع الشفاعة. النوع الثاني الاستغفار لمن كان هذا لا يجوز الاستغفار له بنص القرآن وباتفاق اهل العلم. الحالة الثالثة من من كان منافقا. ممن يظهر
0:40الاسلام لكنه من اهل النفاق فهذا من ظهر له نفاقه لا يستغفر له. ولو استغفر له هل يمنع من ذلك طبعا الانسان لا يدري على ما مات عليه. ولذلك الاصل ان من اظهر الاسلام ومن اظهر الاسلام الانسان يستغفر له
1:00وليستغفر له اذا كان مظهرا للاسلام فلا يدري لاي شيء او باي شيء ختم له. لكن من حيث العصر نقول من خفي امره شك في حاله اهو من اهل النفاق ام من اهل الاسلام؟ فالاستغفار له من حيث الاصل جائز لان الله جل وعلا انما نهى عن الاستغفار
1:20البخاري للمشركين يعني من وضح امره واما قول الله عز وجل في احوال المنافقين استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم مرة فلن يغفر الله لهم. فهذا من علم النبي صلى الله عليه وسلم نفاقه. اخبره الله عز وجل ان استغفاره لا ينفعه
1:40لكن هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يدع الصلاة على مثل هؤلاء؟ مع انه يعلم بعض احوال المنافقين لم ينقل ان النبي صلى الله عليه وسلم اه ترك الصلاة يعني على من اه اتهم بالنفاق. مع انه ترك الصلاة على بعض اهل الكبائر
2:00وقال صلوا على ميتكم. ففي هذه الحالة دل هذا هذا الامر على ان يعني الصلاة على الاموات ولو اتهموا باقية لكن للامام ولبعض اه من لهم قيمة في المسلمين ان يتركوا الصلاة عليه لكن والصلاة
2:20وما هي؟ ما هي الا شفاعة. استغفار ولذلك صلبها الاستغفار للميت. ولذلك يقال الطوائف ثلاث كفار خلص هؤلاء لا يجوز الاستغفار لهم. مسلمون هؤلاء يستغفر لهم بشتى طوائفهم ولو كان الواحد منهم فاجر فاسقا فكيف اذا كان مؤمنا
2:40الحالة الثالثة من خفي امره واتهم بالنفاق هذا يبقى اصل المشروعية في الاستغفار له لان لا ندري باي شيء ختم له وانما هي والانسان لا يستطيع ان يحكم هذه القضائن على ان هذا الرجل هو آآ منافق خالص وان كانت قرائن تقوم عليه فان
3:00الانسان له فهذا من باب الشفاعة لكن يأتي معنى قوله تعالى ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ان علم الله نفاقهم فانها تنفعهم شفاعة الشافعين. ونحن ليس لنا الا الظاهر