استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

٢٩٠_كيف يقال عن اليهود والنصارى والصابئين من آمن منهم

0:00هذه الاية يستشكلها البعض كيف يقال عن اليهود والنصارى والصابئين ان من امن منهم بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. اولا
0:15هذه الآية تدل على كمال عبد الله عز وجل. وان الله عز وجل لا يضيع من من اصلح عمله ولا اصلح دينه لكن هذه الآية محتملة احد احتمالين الاحتمال الاول
0:28انها اشارة الى ما كان منهم سابقا قبل الاسلام وكل من امن بالله الايمان الصحيح وعمل الصالحات على وفق ما جاء في الكتاب الذي انزل على نبيه في زمانه فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
0:46فمن مات من اليهود قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم متبعة لموسى فهو لا خوف عليه ولا هو يحزن ومن مات من النصارى قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا بنبيه عاملا للصالحات فلا خوف عليه ولا هو
1:04اذا يعني هو في الجنة وهكذا الصابئين الاحتمال الثاني ان المقصود في هذه الامة انه ان الانسان لو كان يهوديا النصرانية او صابئة ثم ترك هذا الدين وامن بالنبي صلى الله عليه وسلم وعمل الصالحات فلا خوف عليه ولا هو يحزن
1:29حتى ولو كان قبل ان يدخل في دين الاسلام يهودية او نصرانية فان ايمانه اللاحق نسخ ما كان هو عليه من الدين الباطل السابق في هذا الاشارة الى العاقبة ان من امن بالله واتبع النبي عليه الصلاة والسلام وهذا
1:48الاحتمال الثاني يؤيده قول الله عز وجل ومن يبتغي غير الاسلام دينا لن يقبل منه احتمال ان تكون هذه الاية ايضا يعني قبل اقول توجيه اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وترك اليهودية والنصرانية
2:12فلما جاء الامر للناس كافة ان يتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم اصبح من انتقل من اليهودية او النصرانية او الصابية الى دين الاسلام مقبول منه فعله ومن لم يفعل ذلك فمهما فعل من الصالحات لن تقبل منه ومن يبتغي غير الاسلام دينا
2:34لن يقبل منك هذا هو

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.