١٩٠_المعتزلة تزعم أن الله لم يقدر المعاصي
0:00في هذه الاية رد على المعتزلة الذين يزعمون ان من ظل ومن عصى فانما فانه عصى بارادته وليس بارادة الله وهم يزعمون ان الله عز وجل ما قدر المعاصي. وما قدر الخير وانما الذي شاءه المخلوق ولا مشيئة للخالق فيها
0:21زعما على اصل عندهم يقررونه اه يزعمون انه داخل في العدل وان من عدل الله عز وجل الا يقدر على الانسان المعصية ثم يعاقبه عليها هذا من الخطأ البين المناقض للكتاب والسنة فان الله عز وجل اثبت انه
0:40اه شاء كل شيء وان مشيئة المخلوق تحت مشيئة الله وان للمخلوق مشيئة. كما قال الله عز وجل وهديناه النجدين. قال لمن شاء منكم ان يستقيم. وهنا فقال ختم الله على قلوبهم. فالذي كفر الله عز وجل قدر عليه الكفر. لكن آآ تحت هذا معان عديدة
1:03اه دلت عليه ادلة الكتاب والسنة اه تدل على عدل الله عز وجل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فان الله خلق الخلق خلقه في ظلمة ثم القى عليهم من نوره فمن اصابهم من ذلك النور اهتدى ومن اخطأه ظل
1:19فمن هداه الله عز وجل هداه بفضله ورحمته. ولذلك يشهد الانسان هذه المنة العمل الصالح واصله وهو الايمان مهما بلغت في الاجتهاد فكله محض فضل من الله عز وجل. وهو
1:35الذي هداك واعانك وامدك ومع ذلك يثيبك واما من ضل فانه ظل بعدل الله عز وجل اقام الله له آآ الحجج وانار له السبيل وجعل له هداية وجعله اذا سلب الهداية او عفوا اذا سلب الارادة سواء كان مكروها
1:55او كان ناسيا لا يؤاخذه الله عز وجل بذلك