١٦٣_حكم من أخطأ بنطق الضاد وهل تبطل صلاته
0:00ثم ايضا اشار الى مسألة مهمة وهي من اخطأ في نطق الضاد اه اتى بدل الضاد بحرف الظاء واو كان او عفوا اتى بدل الضاد بمخرج قريب من مخرج اشار المؤلف الى ان الصحيح من مذاهب العلماء
0:25انه يغتفر الاخلال المخرج وذلك لان مخرج الضاد ومخرج الظاد قريب من بعض ويصعب على كثير من الناس تحقيقه. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يأتيه الاعرابي ويأتيه العجمي ويأتيه المسلم الجديد ويأتيه المتمكن من
0:48قراءة ومع ذلك ما كان يشدد صلى الله عليه وسلم في هذا. نعم. ينبغي على الانسان ان يحسن نطق الضاد ولا الضالين لكن لا يشدد في هذا الباب على الانسان فتبطى صلوات الناس
1:05لاجل هذا الغرض ويقال ان ان قراءة الفاتحة ركن وهذا لا شك فيه لكن كيف تبطل صلاة الانسان حينما يخل بالاتيان بالمخرج الصحيح في نطقه بالضاد ولذلك اشار الى هذا الامر وذكر ثلاث تعليلات العلة الاولى
1:24قرب المخرج مخرج الضاد من مخرج الظاء وذلك ان مخرج الضاد من اول حافة اللسان وما يليها من الاضراس ومخرج الظاء من طرف اللسان واطراف الثنايا العليا والثاني ان كلا من الحرفين من الحروف المجهورة ومن الحروف الرخوة
1:48وكذلك ايضا آآ النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يشدد على الصحابة في مثل هذا ينبغي على الانسان ان يأتي بالنطق الصحيح لكن لو انه آآ اخل بهذا النطق
2:03يدخل عليه الوسواس في قراءته ولا يدخل عليه اه طلب الاعادة فان بعض الناس يتشدد في هذا تشددا مشهورا معروفا ولا شك ان احسان القراءة واتقانها مطلوب