١٥٢_من معاني قول الله تعالى:( مالك يوم الدين)
0:00الجيد حقيقة في الاطلاع على بعض المعاني التي يذكرها بعض العلماء في دلالة الاية او معرفتها ان يتبصر بالقول احيانا يكون التفسير للاية لا يعارض التفسير الاخر ولكن يكون كل واحد من العلماء يتكلم على معنى من معاني الاية ولا يريد ان يحصر المعنى او معنى الاية بهذا المعنى
0:24مثلا هنا من المعاني التي ذكرت في مالك يوم الدين مالك يوم الدين اي انه مالك يوم القيامة اي لا يملك احد في ذلك ذلك اليوم معه حكما هذا معنى معنى صحيح
0:42هناك معنى اخر نقله رحمه الله تعالى ابن جرير ان ان قال عن بعضهم انه القادر على اقامته. وهذا معنى صحيح فلا يقدر ان يقيم يوم القيامة الا الله قال ثم شرع يضعفه. قال ابن كثير رحمه الله والظاهر انه لا منافات بين هذا القول وما تقدم فان كلا القولين حق. فلا يقدر ان يقيم القيامة الا الله
1:11ولا يملك الملك في يوم القيامة الا الله. ولا يتصرف في ذلك اليوم الا الله. بل لا احد يشفع لاحد حتى الانبياء لا يشفعون لاحد الا بعد اذن الله عز وجل ولا يشفعون الا لمن ارتضى
1:27هذا يدلك على ان الله جل وعلا. طبعا الله جل وعلا له الحكم المطلق في الدنيا والاخرة لكن في الدنيا هناك ملاك ملك خاص وملكهم تحت ملك الله لكن يوم القيامة لا يملك احد شيئا
1:41حتى يدخل الله جل وعلا من شاء الجنة فيملكون ما ملكهم الله عز وجل في الجنة. ومع ذلك فملكهم تحت ملك الله