استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

٥٢_‏أنزل القرآن على سبعة أحرف رخصة وتوسعة لا عزيمة

0:00الامر الاخر ان هذا كان من باب التوسعة على الامة هذا كان من باب التوسعة على الامة لان العرب آآ كانت لهم لهجات وكانت عندنا لغة قريش ولغة هوازن ولغة ثقيف وغيرها
0:20تفهم هوازن من هذه الكلمة هذا المعنى وقريش تفهم من هذه الكلمة هذا المعنى فجاء هذا من باب التوسعة حتى يفهموا القرآن وكان هذا رخصة وليس عزيمة رخصة وليس عزيمة. فلما كان في زمن عثمان رضي الله عنه
0:41اه رأى الصحابة واتفقوا على ان الرخصة لا حاجة لها الان وان المصلحة ان يقتصروا في الاحرف التي تختلف فيها لغات العرب على لغة واحدة اجمع للقلوب واعظم اه التئاما للقلوب. وايضا لان الحاجة زالت
1:05اجتمعوا على لغة قريش لانه اولا لان القرآن لان النبي صلى الله عليه وسلم قرشي ثانيا لان العرظة الاخيرة التي عرظها جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم كانت بهذه اللغة. ثالثا لان الرخصة لا حاجة لها الان
1:24رابعا لان المصلحة اعظم من التوسعة في هذه الرخصة ما اتفق رأيهم على البقاء على لغة قريش قد يقول قائل كيف للمسلمين ان يتركوا شيئا علمهم النبي صلى الله عليه وسلم اياه. اجابك
1:43امام المفسرين ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى انهم رأوا ان ذلك لم يكن امر ايجاب وفرض وانما كان امر اباحة ورخصة تعظمت عندهم المصلحة في الترك فبقوا على ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرح به ويعلم به كبار الصحابة كعمر
2:05ابي بكر وغيرهم رضي الله عنهم جميعا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.