التعليق على شرح العقيدة الطحاوية ||الدرس الحادي والعشرون: من صفحة: (٢٤٥_٢٥٧)
0:03الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصقعوك حفظه الله يقدم الهة الا الله لفسدتا. فسبحان الله رب عرش عما يصفون. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون من قوله والنبوة مشتملة على علوم واعمال
0:42بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. صلي على محمد قال ابن ابي العز رحمه الله وغفر الله لنا
0:52شيخنا والسامعين هذا المقطع تكلم الشيخ رحمه الله فيه على ما على بعض ما يتعلق نبوة النبي صلى الله عليه وسلم واثبات النبوة وان اكمل مقامات النبي صلى الله عليه وسلم قيامه بالعبودية لله على وجهها ولذلك مدحه الله فيما
1:12مقامات عالية ووصفه بالعبودية ثم تكلم على دلائل نبوة الانبياء وان دلائل نبوة الانبياء كثيرة ثم بين افتضاح مدعي النبوة وانه ما ادعى النبوة احد في قديم الدهر او حديثه الا افتضح
1:29واشار الان الى بعض التدليلات التي تبين ذلك نعم عفوا الله عنكم. والنبوة مشتملة على علوم على علوم واعمال لا بد ان يتصف الرسول بها وهي اشرف العلوم واشرف الاعمال. فكيف يشتبه الصادق فيها بالكاذب
1:47ولا ريب ان المحققين على ان خبر الواحد والاثنين والثلاثة قد يقترن به من القرائن ما يحصل معه العلم الضروري كما يعرف كما يعرف الرجل رضا الرجل وحبه وبغضه وفرحه وحزنه. وغير ذلك مما في نفسه بامور تظهر على وجهه قد لا يمكن
2:05يمكن التعبير عنها كما قال تعالى ثم قال ولتعرفنهم في لحن القول وقد قيل ما سر احد سريرة الا اظهرها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه فاذا كان الصدق المخبر وكذبه يعلم بما بما يقترن به من القرائن. فكيف بدعوى المدعي انه رسول الله؟ كيف يخفى صدق هذا من
2:32وكيف لا يتميز الصادق في ذلك من الكاذب بوجوه من الادلة ولهذا لما كانت خديجة رضي الله عنها تعلم من النبي صلى الله عليه وسلم انه الصادق البار قال لها لما جاءه الوحي اني قد اني قد خشيت على نفسي فقالت كلا والله لا يخزيك الله ابدا انك لتصل الرحم وتصدق الحديث
2:55وتقري الضيف وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الحق. فهو لم فهو لم يخف من تعمد الكذب وهو يعلم من نفسه صلى الله عليه وسلم انه لم يكذب وانما خاف ان يكون قد عرض له عارض عارض سوء
3:10وهو المقام الثاني. فذكرت خديجة ما ينفي هذا وهو ما كان مجبولا عليه من مكارم الاخلاق ومحاسن الشيم وقد علم من سنة الله انه من جبله على الاخلاق انه من جبل ان من جبله على الاخلاق المحمودة ونزهه عن الاخلاق المذمومة فانه
3:27لا يخزيه وكذلك قال النجاشي لما استخبرهم عما يخبر به واستقراهم القرآن فقرأوه عليه ان هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة وكذلك ورقة ابن نوفل لما اخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما رآه
3:44وكان ورقة قد تنصر وكان يكتب وكان يكتب الانجيل بالعربية فقال له فقالت له خديجة اي عم اسمع من ابن اخيك ما يقول فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما رأى فقال هذا هو الناموس الذي كان يأتي موسى
4:01وكذلك هرقل ملك الروم. فان النبي صلى الله عليه وسلم لما كتب اليه كتابا يدعوه فيه الى الاسلام طلب منه. طلب طلب من كان هناك من العرب وكان ابو سفيان قد قدم في طائفة من قريش في تجارة الى الشام. وسألهم عن احوال النبي صلى الله عليه وسلم فسأل ابا سفيان
4:21وامر الباقين ان كذب ان يكذبوه. فصاروا بسكوتهم موافقين له في الاخبار سألهم هل كان في ابائه من ملك؟ فقالوا لا. قال هل قال هل قال هذا هل قال هل قال هذا القول احد قبله؟ فقال
4:37وسألهم اهود نسب فيكم؟ فقالوا نعم وسألهم هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل ان يقول ما قال؟ فقالوا لا ما جربنا عليه كذبا. وسألهم هل اتبعه ضعفاء الناس ام اشرافهم ذكروا ان الضعفاء اتبعوه. وسألهم هل يزيدون ام ينقص ام ينقصون؟ فذكروا انهم يزيدون وسألهم هل يرجع احد منهم عن دينه سخطة له
5:02بعد ان يدخل فيه. فقالوا لا. وسألهم هل قاتلتموه؟ قالوا نعم. وسألهم عن الحرب بينهم وبينه. فقالوا يدال علينا مرة وندال اخرى وسألهم هل يغدر فذكروا انه لا يغدر وسألهم بماذا يأمركم؟ فقالوا يأمرنا ان نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا. وينهانا عما عما كان يعبد اباؤنا ويأمرنا بالصلاة والصدق
5:26والعفاف والصلة. وهذه اكثر من عشر مسائل ثم بين لهم ما في هذه المسائل من الادلة فقال سألتكم هل كان في ابائه من ملك فقلتم لا قلت لو كان في ابائه من مالك لقلتم
5:40لقلت رجل يطلب ملك ابيه. وسألتكم هل قال هذا القول فيكم احد قبله؟ فقلتم لا. فقلت له قال هذا القول احدهم قبله بالنصب فقلت لو قال وسألتكم هل قال هذا القول فيكم احد قبله؟ قال هذا القول
6:00وسألتكم هل قال هذا القول هل قال هذا القول فيكم احد قبل ولا مفتوحة هل قال هذا القول فيكم احد وسألتكم هل قال هذا القول فيكم احد قبله؟ فقلتم لا. فقلت له فقلت فقلت لو قال هذا القول احد قبله بالنصب. قوله يا شيخ
6:22فقلت لو قال هذا القول احد قبله لقلت رجل ائتم بقوله بقول قيل قبله وسألتكم هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل ان يقول ما قال فقلتم لا فقلت قد علمت انه لم انه لم يكن ليدع الكذب على الناس ثم يذهب فيكذب على الله
6:40وسألتكم اضعفاء الناس يتبعون اشرافهم فقلتم ضعفاؤهم وهم اتباع الرسل. يعني في اول امرهم ثم قال وسألتكم هل ام ينقصون؟ فقلتم بل يزيدون وكذلك الايمان حتى يتم سألتكم هل ارتد احد منهم عن دينه سخطة له بعد ان يدخل فيه؟ فقلتم لا وكذلك الايمان. اذا خالطت بشاشته القلوب لا يسخط
7:06لا يسخطه احد وهذا من اعظم علامات الصدق والحق فان فان الكذب والباطل لا بد ان ينكشف في اخر الامر ويرجع عنه اصحابه ويمتنع عنه من لم يدخل فيه. والكذب لا يروج الا قليل ثم ينكشف
7:22وسألتكم كيف الحرب بينكم وبينه؟ فقلتم انها دول وكذلك الرسل تبتلى وتكون العاقبة لها. قال وسألتكم هل يغدر؟ فقلتم لا وكذا الرسول لا تقدر وهو لما كان عنده من علمه من علمه بعدة الرسل وسنة الله فيهم انه تارة ينصرهم وتارة يبتليهم وانهم لا يغدرون
7:43علم ان هذه علامات الرسل وان وان سنة الله في الانبياء والمؤمنين ان يبتليهم بالسراء والضراء. طبعا الان هو يقرر الادلة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم. اقام الله عز وجل الشواهد
7:59على صدق انبيائه حتى تقوم الحجة والا فهناك يعني من يدعي النبوة فكيف يفرق الناس بين النبي وبين غير النبي الادلة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة طبعا منها شهادة آآ
8:19الاعداء له وكذلك شهادة الشهود له لما تأتي الى قول عائشة قول خديجة رضي الله عنها كلا والله لا يخزيك الله ابدا وقول النجاشي ان هذا هو الذي نزل على موسى ليخرج من مشكاة واحدة
8:34وقول ورقة هذا الناموس الذي انزل على موسى وهكذا اسئلة ابو اسئلة وهو ملك الروم وايضا له عنده علم الاسئلة الكبيرة التي سألها ابا سفيان ثم ايضا ما اكرمه الله عز وجل به من المعجزات
8:55وايضا حاله كما قالت عائشة رضي الله عنها انك كما قالت خديجة انك لتصل الرحم وتصدق الحديث تحمل الكل الى اخره سيرته التي يعرفونها في السابق وعرفوا صفاءه وصدقه وانهم لم يجربوا عليه كذبا
9:13ولم يكذب في خبر الارض فكيف يكذب بخبر السماء اذا هو صادق ولو جربوا عليه كذبا في السابق لكان هذا مدخل لهم. ولذا قال هل جربتم عليه كذبا؟ قالوا لا
9:27قال لو علمت انه لم يكن ليترك الكذب على الناس في كذب على الله عز وجل وكذلك ايضا اخباره بالمغيبات التي اخبر بها ووقعت كما اخبر اشياء وقعت بعد موته واشياء بعد بعد موته بسنوات الى زماننا هذه كلها اخبار صدق
9:50كذلك ايضا اتيانه بهذا القرآن المعجز الذي تحدى به الاولين والاخرين والانس والجن ان يأتوا بسورة من مثله وما زال التحدي قائما وهذا ايضا دليل على صدقه والانسان لا يحتاج الى كثرة الدلائل
10:09على صدق النبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك تميز السابقون الاولون بانهم صدقوا وامنوا فكان لهم الفضل والدلائل على الحق ما يا زمن تكثر عند الانسان وكذلك الدلائل على بطلان الباطل ما يلزم ان تكثر الشواهد
10:27لذلك تجد ان اهل العلم حينما يريدون ان يضعفوا حديثا ما يحتاج ان يذكروا كل الحلل يقول لك هذا الحديث ضعيف وعلته كذا كافية لكن حينما يريدون ان يفيضوا في الذكر يمكن هذا هكذا
10:41حينما تريد ان ان تعرف صدق خبر هذا الرجل ما يحتاج ان يقول لك وهذا الرجل صادق لانه كذا وكذا وكذا وكذا يكفي اذا عرفت دليلا واحدا على صدقه اتبعه
10:54هكذا فعل الصحابة رضوان الله عليهم واما الابتلاء الذي حصل للنبي صلى الله عليه وسلم ومن معه فما من نبي الا وقد ابتلي والابتلاء يأتي للصادقين ليكون رفعة لهم دليلا ايضا على صفاء ما هم عليه
11:15ومن الاشياء المهمة يعني التي تدل على صدق خبره صلى الله عليه وسلم ما يقر في القلوب من الطمأنينة وعدم الريب لذلك ما من احد على الحق الا وفي قلبه من الطمأنينة
11:32التي اتته من الحق الذي معه ولذا قال الله عز وجل ذلك الكتاب لا ريب فيه. فالصدق والحق على يقع في القلوب بسببه طمأنينة والباطل يقع في القلوب بسببه ريب
11:48كلما كان الانسان اقرب الى الحق كانت الطمأنينة اكثر الى قلبه. ولذا لا تجد كما قال هرقل وكذلك الايمان اذا خالط اذا خالطت بشاشته القلوب. اكثر الناس تنقلا وتلونا وعدم ثبات
12:07الذين ليسوا على الحق واكثر الناس ثباتا اصحاب الحق. ولذلك انظر الى المتنقلين من الكفر الى الاسلام وانظر الى المرتدين من الاسلام للكفر. ما في مقارنة لان الاسلام حق فاذا وقف وانظر الى المنتقلين من السنة الى البدعة
12:28والمنتقلين من البدعة الى السنة لذلك الانسان اذا اطلع على الحق وعرفة وعرف دلائله كان هذا من اعظم الاسباب التي يظرب اوتادها في الارظ حتى يثبت وان سنة الله في الانبياء والمؤمنين ان يبتليهم بالسراء والضراء لينالوا درجة الشكر والصبر
12:52كما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال والذي نفسي بيده لا يقضي الله للمؤمن قضاء الا كان خيرا له. وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان شكر فكان خير له سراء. ان اصابته السراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له
13:12والله تعالى قد بين في القرآن ما في ادانة العدو عليهم يوم احد من الحكمة فقال ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين الا وقال تعالى الايات الى غير ذلك من الايات والاحاديث الدالة على سنته في في خلقه وحكمته التي بهرت العقول
13:37قال وسألتكم عما يأمر به فذكرتم انه يأمركم ان تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. ويأمروكم بالصلاة والزكاة والصدق والعفاف والصلة وينهاكم عن ما كان يعبد اباؤكم وهذه صفة نبي. وقد كنت اعلم ان نبيا يبعث ولم اكن اظنه منكم ولوددت اني اخلص اليه ولولا ما
13:57فيه من الملك اذا ذهبت اليه وان يكن ما تقول حقا فسيملك موضع قدمي هاتين وكان المخاطب بذلك ابو سفيان ابن حرب وهو حينئذ كافر من اشد الناس بغضا وعداوة للنبي صلى الله عليه وسلم
14:12قال ابو سفيان ابن حرب فقلت لاصحابي ونحن خروج. لقد امر امر بن ابي كبشة انه لا يعظمه ملك بني الاصفر. وما زلت موقنا بان امر النبي صلى الله عليه وسلم سيظهر حتى ادخل الله علي الاسلام وانا كاره
14:26ومما ينبغي ان يعرف ان ما يحصل في القلب بمجموع بمجموع امور قد لا يستقل بعضها بل ما يحصل للانسان من من شبع وري وسكر وفرح وغم بامور مجتمعة. وشكر والا وشكر
14:42التصويب مناسبة يقول مثبت في طبعة الرسالة هو شكر والتصويب من شرح الاصبانية الله اكبر بالماء يحصل للانسان من شبع وري وشكر وفرح وغم بامور مجتمعة لا يحصل ببعضها لكن ببعضها قد لكن ببعضها
15:11قد قد يحصل قد يحصل قد يحصل بعض الامر وكذلك الامر وكذلك العلم وكذلك العلم بخبر من الاخبار فان خبر الواحد يحصل للقلب نوع ظن يحصل للقلب فان الواحد يحصل للقلب نوع ظن ثم الاخر ثم الاخر يقويه الى ان ينتهي الى العلم. حتى يتزايد ويقوى وكذلك الادلة
15:39على الصدق والكذب ونحو ذلك وايضا فان الله سبحانه ابقى في العالم لا اثار الدالة على ما فعله بانبيائه والمؤمنين من الكرامة. وما فعله بمكذبيهم من العقوبة كتواتر كتواتر الطوفان واغراق فرعون وجنده
15:56واغراق فرعون وجنوده ولما ذكر سبحانه قصص الانبياء نبيا بعد نبي في سورة الشعراء كقصة موسى وابراهيم ونوح ومن بعده يقول في اخر كل قصة ان في ذلك لاية وما كان اكثرهم مؤمنين وان ربك لهو العزيز رحيم
16:14وبالجملة وبالجملة فالعلم بانه كان في الارض من يقول انه رسول الله وان اقواما اتبعوهم وان اقواما خالفوهم وان الله نصر الرسل وان الله نصر الرسل والمؤمنين. وجعل العاقبة لهم وعاقبة اعداء وعاقب اعداءهم هو من اظهر العلوم المتوالية
16:32واجلاها ونقل اخبار هذه الامور اظهر واوضح من نقل اخبار من مضى من الامم من ملوك الفرس وعلماء الطب وبلطيموس وسقراط وافلاطون وارسطو واتباعه ونحن اليوم اذا علمنا بالتواتر من من احوال الانبياء واوليائهم واعدائهم علما يقينا انهم علمنا يقينا
17:00ونحن اليوم اذا علمنا بالتواتر من احوال الانبياء واوليائهم واعدائهم علمنا يقينا انهم كانوا صادقين على الحق من وجوه متعددة منها انهم اخبروا الامم بما سيكون من من انتصارهم وخذلان اولئك. وبقاء العاقبة لهم
17:17ومنها ما احدثه الله لهم من من نصرهم واهلاك عدوهم اذا عرف الوجه الذي حصل عليه كغرق فرعون وغرق قوم نوح وبقية في احوالهم عرف صدق الرسل ومنها ان من عرف ما جاءت به الرسل من الشرائع وتفاصيل احوائها احوالها تبين له انهم اعلم الخلق وانه لا يحصل مثل
17:39من كذاب جاهل وان فيما جاءوا به من الرحمة والمصلحة والهدى والخير. ودلالة الخلق على ما ينفعهم ومنع ما يضرهم ما يبين انه لا يصدر الا عن راحم بر يقصد غاية الخير. والمنفعة للخلق
17:56ولذكر دلائل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من المعجزات وبسطها موضع اخر وقد افردها الناس بمصنفات كالبيهقي وغيره بالانكار لرسالته صلى الله عليه وسلم طعن في الرب تبارك وتعالى. ونسبته له الى الظلم والسفه. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
18:15بل جحد للرب بالكل بل جحد للرب بالكلية وانكار وبيان ذلك انه اذا كان وانه وانه انه اذا كان محمد عندهم ليس بنبي صادق بل الملك ظالم فقد تهيأ له ان يفتري على الله ويتقول عليه. ويستمر ويستمر حتى يحلل ويحرم. ويفرض الفرائض
18:38ويشرع الشرائع وينسخ الملل ويضرب الرقاب ويقتل اتباع الرسل وهم اهل الحق ويسبيا نساءهم ويغنم اموالهم وديارهم ويتم له ذلك حتى يفتح الارض وينسب هذا لازم قولهم في انكار النبوة. نعم
18:55الله اكبر. يعني كيف يحصل هذا من النبي صلى الله عليه وسلم؟ والرب يشاهده وهو يفعل باهل الحق كما زعموا انه يقتلهم وغير ذلك. ويدعي ان هذا كله من الله ثم لا يعاقبه
19:08لا يمكن ان يكون الله جل وعلا حكم عدل فكونه صلى الله عليه وسلم يبقى ثلاثة وعشرين سنة يخبر ان الله انزل عليه الوحي وان الله امره بكذا والله ينصره
19:25ويؤيده وينصر دينه ويعلي كلمته ويمكن له في البلاد في شرقها وغربها ايضا هذا من الدلائل على صدق نبوته. نعم الله عنكم وينسب ذلك كله الى امر الله له به ومحبته له والرب تعالى يشاهده وهو يفعل باهل الحق
19:46ومستمر في الافتراء عليه ثلاثا وعشرين سنة وهو مع ذلك كله يؤيده وينصره ويعلي امره ويمكن له من اسباب النصر خارجة عن عادة البشر. وابلغ من ذلك انه يجيب انه يجيب دعواته ويهلك اعدائه. ويرفع له
20:04اكرهوا هذا وهو عندهم في غاية الكذب والافتراء والظلم انه لا اظلم ممن كذب على الله وابطل شرائع انبيائه وبدلها وقاتل اولياءه واستمرت نصرته عليهن عليه عليهم دائما والله تعالى يقره على ذلك ولا يأخذ منه باليمين ولا يقطع منه الوتين
20:23ويلزمهم ان يقولوا لا صانع للعالم ولا مدبر ولو كان له مدبر قدير حكيم. لاخذ على يديه ولقابله اعظم مقابلة وجعله نكانا للصالحين اذ لا يليق بالملوك غير ذلك فكيف فكيف بملك الملوك واحكم الحاكمين
20:42ولا ريب ان الله تعالى قد رفع له ذكره واظهر دعوته والشهادة له بالنبوة على رؤوس الاشهاد في سائر البلاد. ونحن لا ننكر ان كثيرا من الكذابين قامت الوجود وظهرت له شوكة
20:55ولكن لم يتم امره ولم تطل ولم تطل مدته بل يسلط الله عليه رسله واتباعهم فقطعوا دابره واستأصلوه هذه سنة الله التي قد خلت من قبل. حتى ان الكفار يعلمون ذلك. قال تعالى ام يقولون الشاعر نتربص به ريب المنون. قل تربصوا فاني مع
21:14معكم من المتربصين افلا تراه يخبرنك ما له وحكمته وقدرته تأبى ان يقر ان يقر من تقول عليه بعض الاقاويل بل لابد ان يجعله عبرة لعباده كما جرت بذلك سنته في المتقولين عليه. وقال تعالى ام يقولون افترى على الله كذبا فان يشأ الله يختم على قلبك
21:36وهنا انتهى جواب الشرط. ثم اخبر خبرا جازما غير معلق انه يمحو الباطل ويحق الحق قال تعالى وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء. فاخبر سبحانه ان من نفى عنه الارسال والكلام لم يقدره
21:53ان لم يقدروا حق قدره وقد ذكروا فروقا بين النبي والرسول واحسنها ان من نبأهم ان من نبأه الله بخبر السماء هنا شارع فقط الماحة هي الفرق بين النبي والرسول نعم
22:11ان من نبأه الله يعني من انزل عليه الوحي من السماء وامره ان يبلغ غيره فهو نبي الرسول وان امره يعني وان نزل عليه الوحي ولم يأمره ان يبلغ غيره فهو نبي وليس برسول
22:27هذا احد الفروق التي ذكرت ولشيخ الاسلام كتاب اسمه النبوات اشار فيه الى هذه المسألة ودلائلها والفروق التي بين النبي والرسول نعم عفا الله عنكم وقد ذكروا فروقا بين النبي والرسول واحسنوها ان من نبأه الله بخبر السماء
22:45ان امره ان امره ان يبلغ غيره ان امره ان يبلغ غيره فهو نبي رسول وان لم يأمره بان يبلغ وان لم يأمره ان يبلغ غيره فهو نبي وليس برسول. فالرسول اخص من النبي فكلوا
22:59النبي وليس كل وليس كل نبي رسولا. ولكن ولكن الرسالة اعم من جهة نفسها فالنبوة جزء من الرسالة اذا الرسالة تتناول النبوة وغيرها بخلاف الرسل فانهم لا يتناولون الانبياء وغيرهم بل الامر بالعكس. فالرسالة اعم من جهة نفسها واخص من جهة اهلها
23:22وارسال وارسال الرسل من اعظم نعم الله على خلقه وخصوصا محمد محمدا صلى الله عليه وسلم. كما قال تعالى لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين. وقال تعالى وما
23:42ارسلناك الا رحمة للعالمين سنت رحم الله المؤلف على هذا البيان المختصر الشافي صلى الله وسلم على نبينا محمد